Étiquette : التعاون العسكري

  • بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الأمنية مع المغرب رغم تحولات الإقليم



    لندن تشدد على استمرارية التعاون الدفاعي مع الرباط وتوسيع مجالاته رغم التوترات الإقليمية وتنامي رهانات الأمن والتجارة بين البلدين

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في وقت تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات متسارعة وتوترات متزايدة، جددت المملكة المتحدة تأكيدها على استمرارية نهجها في التعاون الأمني والدفاعي مع المغرب، معتبرة أن هذه الشراكة تظل قائمة على أسس ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الظرفية في الإقليم.

    هذا الموقف عبرت عنه وزارة الدفاع البريطانية في معرض ردها على تساؤل برلماني تقدم به عضو مجلس العموم أندرو موريسون، بشأن مدى تأثير التطورات الإقليمية على طبيعة العلاقات الأمنية مع الرباط. وأكد أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى، أن الأحداث الجارية في منطقة « مينا » لم تفض إلى أي تغيير في مقاربة لندن تجاه شراكتها الدفاعية مع المغرب، مشددا على أن التعاون بين البلدين يواصل التركيز على المصالح المشتركة من خلال برامج عمل يتم إعدادها بشكل دوري.

    وتستند هذه العلاقة إلى دينامية متواصلة من التنسيق والتشاور، حيث يتم سنويا تحديد برنامج أنشطة ثنائية يشمل مجالات متعددة في التعاون الأمني والعسكري، بما يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكتهما وفق أولويات استراتيجية واضحة.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتجهت لندن نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وكان المغرب ضمن الشركاء الذين حظوا باهتمام متزايد، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني. وقد تجسد هذا التوجه من خلال تبادل زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة نائب الأميرال إدوارد ألغرين إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع المسؤولين المغاربة حول سبل تعزيز التعاون العسكري.

    وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إضافة إلى لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ، الذي عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة، لا سيما في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية.

    ويرتكز التعاون العسكري بين البلدين على اتفاق-إطار وقع سنة 1993، لا يزال يشكل المرجعية الأساسية لهذا التعاون، إلى جانب المشاركة المنتظمة في مناورات عسكرية مشتركة ومتعددة الجنسيات، من بينها مناورات « الأسد الإفريقي » التي يحتضنها المغرب سنويا، وتمرين « جبل الصحراء »، فضلا عن تدريبات أخرى تنظمها دول حليفة في إطار شراكات دولية أوسع.

    وعلى الصعيد السياسي، شهدت العلاقات الثنائية دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، والتي حملت مؤشرات واضحة على تقارب المواقف، من بينها إعلان لندن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما شكلت الزيارة مناسبة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق بفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

    اقتصاديا، تعززت العلاقات بين البلدين منذ دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ مطلع سنة 2021، والتي ساهمت في تسهيل المبادلات التجارية. ووفق معطيات رسمية بريطانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال سنة 2024، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة السابقة.

    في المحصلة، تعكس مواقف لندن تمسكها بشراكة متعددة الأبعاد مع الرباط، تقوم على استمرارية التعاون الأمني والدفاعي، وتوازيه دينامية متصاعدة في العلاقات السياسية والاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتقلبات متزايدة، لكنه لم يغير من ثوابت هذا التعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون العسكري.. المغرب وكينيا يبحثان مشروع اتفاق في مجال الدفاع

    بتعليماتٍ سامية من صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، اليوم الاثنين (30 مارس)، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، الفريق جيش تشارلز موريو كاهاريري، رئيس أركان قوات الدفاع الكينية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب خلال الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 3 أبريل 2026، على رأس وفد عسكري هام.

    وقد شكل هذا اللقاء، حسب ماجاء في منشور على صفحة القوات المسلحة الملكية على الفايس بوك، “مناسبة سانحة أبرز خلالها المسؤولان عمق علاقات الصداقة ومتانة التعاون العسكري التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية كينيا، كما جدّدا إرادتهما المشتركة لمواصلة تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها في إطار من الثقة المتبادلة والشراكة البناءة”.

    وفي هذا السياق، يشار إلى أن مشروع اتفاق للتعاون في مجال الدفاع يوجد حاليًا قيد الدراسة، في إطار تعزيز التبادل بين القوات المسلحة للبلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي يبرز الدور الذي تضطلع به المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم

     

    *العلم الإلكترونية*

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، بداية الأسبوع  بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، برايان ج. إيليس، نائب مساعد وزير الحرب للولايات المتحدة الأمريكية المكلف بالشؤون الإفريقية، الذي قام بزيارة إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقًا بوفد رسمي رفيع المستوى.

    اللقاء الثنائي شكل مناسبة تباحث خلالها الطرفان حول محاور ومواضيع التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما القضايا التي ستدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المزمع عقده بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

    اللقاء يندرج في  إطار تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتبادل الخبرات والتشاور حول القضايا الدفاعية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

    في نفس السياق حظي مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الإفريقية باستقبال رسمي من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.

    بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أفاد أن المسؤولين أشادا بمناسبة هذا اللقاء بالروابط العريقة الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبالمستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي.

    الجانبان  جددا التأكيد على التزامهما المشترك بتعميق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي تجسدت من خلال خارطة الطريق للتعاون في مجال الدفاع 2020-2030، الموقعة في 2 أكتوبر 2020 بالرباط.

    السيد عبد اللطيف لوديي اغتنم هذه الفرصة للإشادة بالموقف الأمريكي لدعمه الصريح والإيجابي لسيادة المغرب على كامل أراضيه، وكذا بالجهود البناءة المتخذة في هذا الإطار وأستعرض مختلف مبادرات التعاون “جنوب – جنوب” والاندماج الإقليمي، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله والتي جعلت من المملكة المغربية فاعلا رئيسيا للاستقرار ومصدرا للسلم والأمن تجاه بلدان الجوار.

    من جهته، أبرز المسؤول الأمريكي الدور الذي تضطلع به المملكة، تحت الرعاية والرؤية المتبصرة لجلالة الملك، باعتبارها فاعلا محوريا للاستقرار في مواجهة مختلف التحديات والرهانات التي تطبع الأمن الإقليمي، وكذا عزمها على قيادة استراتيجيات الإصلاح وإشعاع المملكة كبلد رائد للاستقرار والسلم لفائدة جوارها.

    وتجسيدا للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين الرباط وواشنطن احتفى الكونغرس الأمريكي، قبل أسبوع، بالشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تستند إلى إحدى أعرق الروابط الدبلوماسية التي تربط واشنطن بشركائها عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة عسكرية مشتركة مغربية إثيوبية

    هسبريس – و.م.ع

    عقدت اللجنة العسكرية المشتركة المغربية الإثيوبية اجتماعها الأول في أديس أبابا يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وتناول الاجتماع دراسة مخطط عمل في مجال التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.

    وقد نصت اتفاقية التعاون العسكري، الموقعة في يونيو الماضي في الرباط بين البلدين، على إنشاء هذه اللجنة العسكرية المشتركة.

    وبالإضافة إلى إنشاء هذه اللجنة، تشمل الاتفاقية التعاون في مجالات التكوين والتدريب، والبحث العلمي، والطب العسكري، وتبادل الخبرات والمعرفة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتنعقد اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة، المكلفة بتحديد مجالات التعاون، بالتناوب بين الرباط وأديس أبابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يتدارس « قانون العدول »

    هسبريس – و.م.ع

    ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس، في بدايته، مشروع قانون يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بمزارع تربية الأحياء المائية البحرية، والثاني بتتميم المرسوم الصادر في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة المنصوص عليها في القسم الثالث من المدونة العامة للضرائب.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس اتفاقا بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية في مجال التعاون العسكري الموقع بالرباط في 17 يونيه 2025، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور؛ قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد عسكري مغربي يزور بوركينافاسو

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في إطار البرنامج السنوي للتعاون الثنائي بين المغرب وبوركينا فاسو أجرى وفد من الدرك الملكي المغربي ووحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للقوات المسلحة الملكية زيارة عمل إلى هذا البلد الإفريقي ما بين 18 و21 من الشهر الجاري، حسب ما أفاد به بلاغ لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة البوركينابية.

    وحسب المصدر ذاته شملت الزيارة عدداً من المؤسسات العسكرية في البلاد، من بينها المركز الوطني لإزالة الألغام، والمركز الوطني للهندسة العسكرية، إضافة إلى قيادة الدرك الوطني البوركينابي، مبرزاً أن المباحثات التي أجريت على هامش هذه الزيارة تركزت على سبل تطوير التعاون في مجالات استعمال الكلاب البوليسية وتفكيك العبوات الناسفة يدوية الصنع.

    وأتاحت الزيارة للوفد العسكري المغربي، الذي ترأسه المقدم (ليوتنان كولونيل) نبيل شقير من الدرك الملكي، فرصة الاطلاع على خبرات وحدات الهندسة العسكرية البوركينابية، والتعرف على أداء عناصر الوحدة الخاصة للتدخل التابعة للدرك الوطني (USIGN). كما تبادل الجانبان تجارب عملية عززت فرص التعاون المستقبلي في مجالات الأمن والدفاع.

    وفي 19 من الشهر الجاري استقبل العقيد ناتاما كواجري، قائد أركان الدرك الوطني البوركينابي، الوفد المغربي بمقر قيادة الوحدة الخاصة للتدخل التابعة للدرك الوطني (USIGN). ويأتي هذا الاستقبال تتويجاً للعلاقات العريقة التي تربط البلدين، والتعاون المتميز القائم بين الدرك الملكي المغربي والدرك الوطني لبوركينا فاسو، خاصة بعد زيارة سابقة قادت ممثلين عن الأخير إلى المغرب.

    وحسب بلاغ للدرك الوطني البوركينابي اطلع الوفد المغربي خلال اللقاء على عمل مجموعة الكلاب البوليسية التابعة للوحدة الخاصة للتدخل، كما تابع عرضاً قدمه النقيب سانباويندي روبرت كومباوري، قائد هذه الوحدة، خاصة ما يتعلق بمهام هذه المجموعة في مكافحة الإرهاب وحماية الأشخاص والممتلكات.

    وعقب ذلك تابع أعضاء الوفد المغربي سلسلة من العروض الميدانية نفذها عناصر مجموعة الكلاب البوليسية بالملعب متعدد الرياضات بمعسكر “باسبانغا”، فيما أعرب المقدم نبيل شقير، رئيس الوفد المغربي، عن إعجابه بأداء المجموعة، مذكّراً في الوقت ذاته بتجربة الدرك الملكي المغربي الذي يتوفر بدوره على وحدة للكلاب البوليسية أُنشئت منذ 4 غشت 1975.

    كما عبّر المسؤول المغربي ذاته عن بالغ امتنانه للدرك الوطني البوركينابي على حسن الاستقبال الذي حظي به الوفد، وهو ما دوّنه في كلمة بسجل الزوار جاء فيها: “سيظل هذا الحدث مرجعاً وذكرى ثمينة”، مؤكداً أهمية التزام جهاز الدرك الملكي المغربي بدعم ومواكبة الدرك البوركينابي في مواجهة التحديات المطروحة أمام وحدة الكلاب البوليسية التابعة لـ(USIGN).

    وفي يوليوز من العام الماضي، وعلى هامش زيارة قادت اللواء كاسوم كوليبالي، وزير الدفاع وقدماء المحاربين في بوركينا فاسو، إلى الرباط، التقى خلالها بكل من عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالدفاع الوطني، والفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، وقع البلدان اتفاقية للتعاون العسكري تهم تبادل الخبرات والتدريب بين المؤسسات العسكرية؛ فيما أكد الوزير البوركينابي أن بلاده تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة العسكرية والدفاعية مع المغرب.

    وفي ماي الماضي، وفي إطار الدينامية المتواصلة التي يشهدها التعاون المغربي–البوركينابي في مختلف المجالات العسكرية، استقبلت مديرية التاريخ العسكري وفداً من ضباط القوات المسلحة البوركينابية، وذلك في إطار دورة تكوينية لفائدة مكوّني الأمن العسكري.

    وتكتسي الشراكة بين المغرب وجمهورية بوركينا فاسو في المجال العسكري أهمية خاصة بالنسبة لهذه الأخيرة، التي توجد في قلب منطقة الساحل المليئة بالتحديات الأمنية والتهديدات الإرهابية المتصاعدة، إذ إن تعزيز التعاون مع المغرب، الذي راكم خبرات مهمة في مكافحة مختلف التهديدات، يمثل رافعة أساسية لدعم جهود واغادوغو في مواجهة المخاطر التي تهدد استقرارها وأمن مواطنيها، ورفع كفاءة تدخلاتها الأمنية ضد المخاطر المعقدة في هذه المنطقة المشتعلة أمنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يعززان التعاون العسكري في مجال الاتصال

    *العلم الإلكترونية – محمد الحبيب هويدي*

    في خطوة جديدة تعكس متانة الروابط بين الرباط ونواكشوط، قام وفد من القوات المسلحة الملكية المغربية بزيارة عمل إلى مديرية الاتصال والعلاقات العامة بالأركان العامة للجيوش الموريتانية.

    وخلال هذه الزيارة، عقد الوفد المغربي اجتماعات موسعة مع مسؤولين عسكريين موريتانيين، تم خلالها التطرق إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاتصال والعلاقات العامة العسكرية، باعتبارها رافعة أساسية للدبلوماسية الدفاعية ووسيلة لترسيخ جسور الثقة بين المؤسسات العسكرية والإعلام والرأي العام.


    وقد قاد اللقاء من الجانب الموريتاني العقيد سيدي محمد حديد، مدير الاتصال والعلاقات العامة، فيما مثّل الجانب المغربي العميد البحري خليل بشيري، نائب المفتش العام المكلف بالصحافة. وأكد الطرفان أن هذه الزيارة تندرج ضمن رؤية استراتيجية مشتركة تروم تطوير آليات التنسيق والتبادل الخبراتي، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية.

    ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من دينامية أوسع تشهدها العلاقات المغربية ـ الموريتانية، حيث يشمل التعاون مجالات متعددة مثل التدريب، وتبادل الخبرات، والمناورات العسكرية المشتركة، ما يعكس إرادة البلدين في جعل الشراكة الدفاعية أداة لتعزيز التضامن والتكامل بين الشعبين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يتدارس اتفاق التعاون العسكري بين المغرب والتشيك الموقع في أكتوبر الماضي بمراكش

    سيقوم مجلس الحكومة، الذي سينعقد يوم الخميس المقبل، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بدراسة اتفاق بشأن التعاون العسكري بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجمهورية التشيكية، الموقع بمراكش في 30 أكتوبر 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور.

    وقبل ذلك سيتتبع المجلس في بدايته عرضا لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج حول المعطيات والتدابير المتعلقة بعملية عبور « مرحبا 2025 ».

    كما سيتدارس المجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتضن ورشة عسكرية إقليمية بمشاركة « الناتو » والاتحاد الإفريقي

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    في إطار التعاون العسكري بين الرباط وحلف الناتو احتضنت المملكة المغربية، الأسبوع الماضي، فعاليات الورشة الثانية لتمرين (REGIONAL ENDEAVOUR 2025) المنظمة تحت شعار “المساهمة العسكرية في الأمن الإنساني، الإعداد والقدرة على الصمود”، وذلك بمشاركة ممثلي القيادة المشتركة لقوات الناتو في نابولي بإيطاليا، إلى جانب وفود عسكرية من كل من الأردن وتونس، مصر وموريتانيا، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي.

    وحسب بيان للقوات المسلحة الملكية، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فإن هذا الحدث الإقليمي يهدف إلى “تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الشركاء الإقليميين والدوليين، حول الأدوار الحيوية التي تضطلع بها القوات المسلحة في دعم الجهود الإنسانية وإدارة الأزمات”، مبرزًا أن “تنظيم هذا اللقاء يؤكد التزام المملكة المغربية بدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وتكريس قيم العمل المشترك والتعاون متعدد الأطراف مع الدول الصديقة والشريكة”.

    ويشهد دور المغرب، حسب مهتمين، تصاعدًا لافتًا في المجال العسكري والدبلوماسي الإقليمي، إذ بات من خلال احتضانه عددا من التمارين العسكرية والورشات التدريبية متعددة الجنسيات يشكّل منصة للحوار العسكري الإقليمي ومتعدد الأطراف ذي الطابع الإستراتيجي، ما يرسخ موقعه كفضاء آمن وموثوق لتطوير وتعزيز التنسيق والتداول الإقليميين في مواجهة مختلف التحديات الأمنية والعسكرية الناشئة.

    وقال عبد الرحمان مكاوي، خبير في الشؤون العسكرية، إن “احتضان المملكة المغربية الورشة الثانية لهذا التمرين العسكري، التي تهم مساهمة الجيوش في دعم الجهود الإنسانية وإدارة الأزمات، بمشاركة حلف الناتو وضباط من دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يأتي في سياق تقوية قدرات الجيوش على تدبير الأزمات في بُعدها الإنساني والأمني، على اعتبار أن كل أزمة قد يواكبها التضليل والإشاعة، وهو ما قد يُنتج الفوضى والعنف أحيانًا”.

    وأضاف مكاوي، متحدثًا لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “استضافة المغرب مثل هذه التمارين والورشات التدريبية متعددة الجنسيات تؤكد موقعه كمنصة إقليمية للحوار والتنسيق العسكري”، مبرزًا في الوقت ذاته أن “هذا التوجّه، الذي يأتي في إطار ما تسمّى الدبلوماسية الدفاعية أو العسكرية، يُرسّخ دور الرباط كفاعل محوري في معادلة الأمن الإقليمي، ويؤكد التزامها المبدئي بأمن واستقرار محيطها الإقليمي”.

    وأكد الخبير العسكري ذاته أن “العدد المتزايد للدول التي تشارك في مختلف التمارين والتدريبات التي يحتضنها المغرب يعكس أيضًا الثقة المتنامية في الكفاءة العملياتية للقوات المسلحة الملكية، وقدرتها على المساهمة بكل التزام في بناء منظومة أمنية جماعية قادرة على الوقوف في وجه التحديات الأمنية المتنامية، خاصة في الساحل والصحراء، التي باتت تفرض تعزيز التنسيق العسكري بين دول المنطقة”.

    من جهته أكد محمد شقير، باحث في الشؤون الأمنية والعسكرية، أن “الموقع الإستراتيجي للمغرب في المنطقة، إضافة إلى تحالفاته العسكرية الدولية المتنوعة، سواء مع واشنطن أو مع دول الناتو أو بعض القوى الدولية والإقليمية الأخرى، إلى جانب علاقاته المتميزة مع الدول الإفريقية، وكذا استضافته مناورات الأسد الإفريقي، التي تُعد الأضخم في القارة، كلها عوامل ترشّح البلد ليُصبح منصة رائدة لاستضافة الحوارات العسكرية الإقليمية للتداول بشأن مختلف القضايا والمستجدات الأمنية والعسكرية”.

    وأوضح المتحدث لهسبريس أن “المغرب أصبح قوة عسكرية صاعدة في المنطقة، من خلال انخراطه في التصنيع المحلي أو من خلال اقتنائه العديد من المعدات الحربية التي تجعل من جيشه مهابًا، وبالتالي فمن الطبيعي أن يكون حاضنًا لعدد من المناورات والتدريبات والورشات، في إطار الانخراط الاستباقي المشترك في مواجهة الوضعية الدولية الحرجة، المتسمة بتوالي الحروب، من الحرب الروسية الأوكرانية إلى الحرب على غزة، وصولًا إلى الحرب الإيرانية الإسرائيلية”.

    وخلص الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية إلى أن “المملكة المغربية لديها تجربة كبيرة في استضافة الحوارات العسكرية والمناورات المشتركة، ما يعكس توجهًا سياديًا لتوظيف التعاون العسكري والثقة التي يحظى بها البلد من أجل تعزيز عمقه الإستراتيجي، وتوسيع هوامش التأثير في بيئته الإقليمية المعقدة، التي تتطلب بالضرورة التنسيق بين مختلف الدول لبناء نظام أمني وعسكري متماسك، قادر على التعامل مع مختلف التهديدات والأزمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد عسكري مغربي في مؤتمر بكينيا

    هسبريس من الرباط

    يشارك وفد من القوات المسلحة الملكية، برئاسة اللواء عبد الكريم نجار، في أشغال مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة الذي تحتضنه العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 31 ماي الجاري، تحت شعار: “تعزيز الأمن الإفريقي.. دعم وحدة الجهود”؛ وذلك بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وذكر منشور للقوات المسلحة الملكية، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن “الوفد المغربي سجّل حضوره في مختلف الندوات والموائد المستديرة، التي تناولت محاور متعددة؛ من أبرزها “العلاقات الثنائية والإقليمية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار”.

    كما سلّط الوفد المغربي الضوءَ على إسهامات القوات المسلحة الملكية في مواجهة التهديدات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى جهود المملكة المغربية في ميدان التكوين العسكري لفائدة الدول الإفريقية الشقيقة، بهدف دعم الشراكات وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.

    وحسب المصدر ذاته، فقد “تم تأكيد استعداد المملكة المغربية لتعزيز التعاون العسكري الثنائي جنوب ـ جنوب مع الدول الإفريقية الشقيقة؛ وذلك من خلال تقوية الشراكات، وتكثيف برامج التكوين والتدريب، لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية، وذلك في إطار الرؤية الاستراتيجية التضامنية التي تنهجها المملكة”.

    وعلى هامش المؤتمر، استقبل اللواء تشارلز مريو كاهاريري، رئيس قوات الدفاع الكينية، الوفد المغربي، إذ أعرب عن “إرادته في تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية وجمهورية كينيا، والارتقاء به إلى مستوى التطلعات التي تحددها التوجيهات السامية للقيادتين العُليييْن في البلدين الشقيقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره