Étiquette : التعديل الحكومي

  • كتاب دولة يعيشون “عطالة حكومية” بسبب تأخر تفويض الاختصاصات من وزرائهم


    محمد الصديقي

    بعد أكثر من شهرين على إعلان التعديل الحكومي في المغرب يوم 23 أكتوبر الماضي، لا تزال غالبية كتاب الدولة الجدد ينتظرون صدور قرارات تفويض اختصاصاتهم، باستثناء قرارين صدرا بالجريدة الرسمية بشأن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، فيما يواجه الآخرون حالة من الجمود، ما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التأخير.

    تأخر صدور قرارات التفويض، الذي يشمل كتاب الدولة المنتمين إلى حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، يتركهم في وضع معلق وغير قادرين على أداء مهام محددة، فبينما حصل كل من لحسن السعدي وزكية الدريوش، المنتميين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، على تفويضات لمباشرة اختصاصاتهم، لا يزال أديب بن إبراهيم، هشام صابري، عمر حجيرة، وعبد الجبار الرشيدي، ينتظرون تفويضات من وزرائهم الوصيين.

    الباحث في العلوم السياسية، عبد الله الهندي، أوضح في هذا التأخير قد  يعكس “ضعف التنسيق السياسي داخل الحكومة، وهو ما يؤثر سلبا على فعاليتها”. مضيفا  أن “التأخر في إصدار قرارات التفويض لا يقتصر على كونه إجراء إداريا بحتاً، بل يعكس وجود إشكاليات أعمق تتعلق بتحديد المسؤوليات داخل الحكومة. لكون غياب التفويض يجعل من كتاب الدولة مجرد أسماء بلا مهام، ويضعهم في موقف محرج أمام الرأي العام، خصوصاً أن العديد منهم مرتبط بقطاعات حيوية تتطلب تحركا سريعا”.

    وأشار إلى أن “التأخر في هذه القرارات يمكن أن يكون ناتجا عن صراعات داخلية أو خلافات بين الوزراء وكتاب الدولة، ما يؤدي إلى تعطيل العملية الحكومية بشكل عام. كما أن هذا الوضع يضعف مصداقية الحكومة في نظر المواطنين الذين ينتظرون حلولاً سريعة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية”.

    وختم المتحدث تصريحه لجريدة “العمق” بأن “هناك حاجة ملحّة لإعادة النظر في طريقة إدارة التعديلات الحكومية وتوزيع المهام لضمان عدم تكرار هذه الإشكاليات مستقبلا”.

    التعديلات الحكومية التي تضمنت ستة وزراء جدد وكتّاب دولة، واجهت انتقادات بسبب ما وصفه مراقبون بـ”ارتفاع منسوب التسييس”، لكون  كتاب الدولة الجدد تم تعيينهم بناءً على انتماءاتهم الحزبية لضمان توافقهم السياسي مع الوزراء الوصيين، ورغم أن هذا “المعيار”  قد يساهم في تسريع وتيرة العمل الحكومي، إلا أنه يُنظر إليه أيضا كخطوة تعزز النفوذ الحزبي داخل الحكومة، ما أثار حفيظة عدد من نواب المعارضة الذين حذروا من “هدر زمن الإصلاحات”.

    وفيما يتعلق بقرارات التفويض التي صدرت، نصت الجريدة الرسمية على تفويض زكية الدريوش لممارسة الاختصاصات المرتبطة بالصيد البحري، بما في ذلك اقتراح المرشحين للمناصب العليا المرتبطة بهذا القطاع. وفي السياق ذاته، مُنح لحسن السعدي صلاحيات إعداد الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذ السياسات المرتبطة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    يشار إلى أن المغرب شهد المغرب ارتفاعا ملحوظا في عدد كتاب الدولة، حيث ضمت حكومة عبد الرحمن اليوسفي تسعة كتاب، وحكومة إدريس جطو ستة، وصولا إلى حكومة سعد الدين العثماني التي شهدت تعيين 13 كاتب دولة، وهو ما يراه عبد الله الهندي “تضخماً إدارياً وبيروقراطياً يزيد من تعقيد عملية التنسيق الحكومي”.

    أما عند السند القانوني لتعيين كتاب الدولة، فتنص الفقرة الأولى من الفصل 87 من الدستور المغربي لسنة 2011، على أن الحكومة تتألف من رئيس الحكومة والوزراء، ويمكن أن تضم كتّاباً للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزراء المطرودون من الحكومة يعودون للبحث عن لقمة العيش في مقرات عملهم

    الرباط – الأسبوع

        فضل عدد من الوزراء ضحايا التعديل الحكومي الأخير، العودة لأنشطتهم المهنية الرسمية بعد انتهاء مهامهم الحكومية وخروجهم من أبواب الوزارات.

    وقرر بعض الوزراء العودة للتدريس بالجامعات، من بينهم عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي سابقا، الذي غير صفته إلى أستاذ جامعي في حسابه الرسمي، بينما فضلت وزيرة الأسرة والتضامن عواطف حيار، العودة للتدريس بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بعين الشق.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    أما بالنسبة للوزراء الآخرين، مثل محسن الجزولي، وغيثة مزور، ومحمد عبد الجليل، فقد قرروا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ينتمي لحزب بالمعارضة.. رئيس ديوان وزير الصحة السابق يطرق باب وزارات أخرى


    إسماعيل الأداريسي

    علمت جريدة “العمق”، أن هشام رحيل رئيس ديوان وزير الصحة السابق خالد آيت الطالب الذي اُعفي من منصبه بعد التعديل الحكومي الأخير، بدأ يطرق أبواب وزارات أخرى من أجل محاولة الظفر بذات المنصب.

    وكان تعيين آيت الطالب لرحيل رئيسا لديوانه قد أثار جدلاً واسعًا، نظرًا لانتماء الأخير لحزب الحركة الشعبية المنتمي للمعارضة، حيث وُصف الأمر بأنه مخالف للعرف السياسي الذي يُفترض أن تُحفظ فيه المناصب الحساسة لأعضاء الأغلبية الحكومية أو لكفاءات مستقلة عن التوجهات الحزبية.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن رحيل يُشيع بين زملائه أنه قد ينتقل للعمل بوزارات أخرى مثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الذي يرأسها عز الدين الميداوي، الذي خلف الوزير السابق عبد اللطيف ميراوي في هذا المنصب ضمن التعديل الأخير.

    وتُثير تحركات رحيل الأخيرة تساؤلات بشأن مدى التزام وزراء الحكومة الجدد بالمعايير السياسية في تعيين المناصب الحساسة، خاصةً فيما يتعلق بتجنب تعيين كوادر من أحزاب المعارضة في مواقع مؤثرة داخل الحكومة.

    ومن المتعارف عليه في الأعراف السياسية أن تُخصص مثل هذه المناصب لشخصيات من الأحزاب المشاركة في الحكومة، وذلك بهدف الحفاظ على وحدة التوجهات السياسية وتجنب تعيين أفراد من المعارضة في مواقع يمكن أن تؤثر على توجهات وقرارات الحكومة بشكل مباشر.

    وفي الوقت ذاته، يثير توجه تعيين أعضاء في المعارضة داخل مناصب حساسة بقطاعات حكومية، مخاوف لدى البعض بشأن توسيع مجال النفوذ الحزبي في مؤسسات يُفترض أن تلتزم بسياسات الأغلبية الحاكمة، حيث قد يُنظر إلى هذا التوجه باعتباره خطوة يمكن أن تعزز من فرص المعارضة في التأثير على القرارات داخل الوزارات الحيوية.

    يذكر أن هشام رحيل هو قيادي في حزب الحركة الشعبية المغربي وعضو في مكتبه السياسي، وقد فاز في انتخابات الجماعات المحلية لعضوية مجلس جماعة الهرهورة ضمن دائرة تمارة الصخيرات. كما سبق له العمل مستشارًا في ديوان وزير التعليم السابق، سعيد أمزازي، قبل أن ينتقل إلى وزارة الصحة​.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق نقابي يدعو وزير الصحة الجديد إلى تنفيذ جميع بنود الاتفاق الموقع مع الحكومة


    عبد المالك أهلال

    وجه التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة رسالة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية يطالبه فيها بتنفيذ جميع بنود الاتفاق الموقّع مع الحكومة، خصوصًا تلك المتعلقة بمركزية الأجور بمناصب قارة وصفة موظف عمومي.

    وعبر التنسيق في بلاغ مستعجل أصدره اليوم السبت عن قلقه من المقتضيات غير الواضحة الواردة في مشروع قانون المالية، والتي اعتبرها مخالفة لمضمون الاتفاقات السابقة. مشيرا إلى أن هذه المقتضيات أثارت توترًا وغضبًا في صفوف الشغيلة الصحية، ما دفع التنسيق لمطالبة وزير الصحة الاجتماعية يوم الأحد 20 أكتوبر 2024 بعقد اجتماع مستعجل يضم ممثلين عن وزارة المالية لمناقشة الصيغة الجديدة التي تضمن حقوق العاملين في القطاع.

    وبحسب البلاغ، فقد قام التنسيق النقابي بإرسال مراسلة إلى الوزير الجديد، الذي تولى منصبه بعد التعديل الحكومي في 23 أكتوبر 2024، وذلك يوم أمس الخميس طالب فيها النقابيون بتدخل عاجل لتصحيح الأوضاع وضمان توفير الثقة لدى الشغيلة، مما يساعد على إنجاح الإصلاحات الضرورية للقطاع.

    واكد التنسيق النقابي أيضًا على ضرورة الحفاظ على موارد القطاع البشرية، وطمأنة العاملين بشأن مستقبلهم. وفي هذا السياق، دعا التنسيق إلى تنفيذ جميع نقاط الاتفاق الموقعة مع الحكومة يوم 23 يوليوز 2024، مشددًا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق مصلحة المواطنين والعاملين في القطاع.

    وفي ختام البلاغ، أكد التنسيق النقابي الوطني الذي يضم 6 نقابات قطاعية أنه يتابع تطورات القطاع عن كثب، وأنه على استعداد لاتخاذ كافة الخطوات الضرورية للدفاع عن مطالب الشغيلة الصحية المشروعة. ودعا جميع العاملين في القطاع إلى الالتزام بالتعبئة واليقظة تحسبًا لكل الاحتمالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب العدالة والتنمية ينتقد التعديل الحكومي.. “مستفز ومخيب للآمال”

    انتقد حزب العدالة والتنمية التعديل الحكومي الأخير، واصفاً إياه بـ”المستفز والمخيب للآمال”، معبراً عن استغرابه من بقاء وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في الحكومة بعد التعديل.

    وجاء في بيان الحزب، عقب اجتماع أمانته العامة أمس الخميس، أن هذا التعديل، الذي وُصف بغير المبرر من الناحية السياسية والإدارية، أُجري في توقيت غير ملائم، حيث تزامن مع بدء مناقشة مجلس النواب لمشروع قانون المالية السنوي، وأثناء تنفيذ الوزراء الذين تم تغييرهم لاستراتيجيات وأولويات حكومية عاجلة.

    وأوضح البيان أن التعديل جاء متأخراً، خاصة مع أزمة توقف الدراسة في كليات الطب والصيدلة، وهي أزمة استمرت لفترة غير مسبوقة. وأضاف البيان أن عدم إعفاء وزير التعليم العالي، الذي اتهمه الحزب بالتسبب في تفاقم الأزمة، يعكس افتقار الحكومة للفاعلية في إدارة الأزمات التعليمية.

    كما عبّر الحزب عن استنكاره لاستمرار وزير العدل عبد اللطيف وهبي في الحكومة، مشيراً إلى أن الأخير أدلى بتصريحات وُصفت بـ”المستفزة” لمشاعر المواطنين، كما أنه أبدى مواقف تسيء إلى مؤسسات دستورية ومهنيي قطاع العدل، ما أثار موجة من الاستنكار في صفوف المحامين وموظفي قطاع العدل.

    وأشار الحزب إلى أن الأسماء التي طُرحت في التعديل الحكومي لا تتناسب مع القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة، مشدداً على أن التعديلات تعزز “التوجّه نحو خصخصة الخدمات العامة”.

    وأكد الحزب أن التركيبة الحكومية الجديدة تتعارض مع تطلعات المجتمع، لا سيما أنها تسعى إلى ربط المال بالسلطة، ما اعتبره الحزب مؤشراً على تراجع الديمقراطية بعد دستور 2011.

    وخلص الحزب إلى أن تعيينات سابقة للمؤسسات العمومية، إلى جانب هذا التعديل، تشكل استغلالاً للسلطة وتمثل انتكاسة للعمل الحزبي والسياسي في البلاد، محذراً من خطر تحويل هذه المؤسسات إلى أدوات للتوظيف الحزبي والانتخابي، خصوصاً في ظل ما وصفه بـ”سيطرة رئيس الحكومة وحزبه” على مؤسسات وطنية تُعنى بالشأن الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعديل الحكومي.. PJD: أخنوش يتصرف كرئيس شركة ونستغرب احتفاظه بوهبي

    وصفت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية التعديل الحكومي بـ »المستفز والمخيب للآمال »، معتبرة أنه « تم خارج أي سياق أو منطق سياسي وتدبيري ».

    وحسب بلاغ له توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، سجل الحزب أن « تعديلا وتغييرا بهذا الحجم يبقى غير مناسب وغير مُجد، في الوقت الذي شرع فيه مجلس النواب في مناقشة مشروع قانون المالية السنوي، وفي الوقت الذي شرع فيه مجموعة من الوزراء -الذين تم تغييرهم- في تطبيق ما قدمته الحكومة على أنه إستراتيجيات وبرامج وأولويات مستعجلة ».

    كما اعتبر الجزب أن « هذا التغيير جاء متأخرا جدا فيما يرتبط بأزمة توقف الدراسة بكليات الطب والصيدلة لمدة غير مسبوقة، وينمّ عن عدم المسؤولية وغياب الاستباقية؛ إذ كان الأحرى برئيس الحكومة أن يبادر إلى طلب إعفاء وزير التعليم العالي منذ مدة، وبمجرد ما تبين للجميع أنه يفتقد إلى المسؤولية، ويشكل حجر عثرة أمام أي حل لهذه الأزمة الخطيرة ».

    وتابعت الأمانة العامة للحزب أن « التعديل الحكومي، وبعض التعيينات التي سبقته، ما هو إلا استمرار للتراجع عن المد الديمقراطي الذي عرفته بلادنا بعد دستور 2011 وتبخيس للعمل الحزبي والسياسي والسياسيين؛ وهو ما تجلى في محطات متعددة يشكل رئيس الحكومة الحالي أحد خُدّامها، سواء خلال « البلوكاج » الشهير بعد انتخابات 2016، أو في انتخابات 08 شتنبر 2021، من خلال تكريس نموذج تحكمي جديد بوصفة جديدة مبنية على استغلال الجمع بين المال والسلطة، للتحكم في السياسة وفي الانتخابات وفي الإعلام… و »صباغة » الإدارة والمؤسسات بلون حزبي واحد ومن شركات رئيس الحكومة، وهو نموذج غير مستدام لا يليق بالمغرب وتاريخه، ويشكل خطرا على المسار الديمقراطي والتنموي والاستقرار الاجتماعي ببلادنا ».

    وأكدت الأمانة العامة للحزب أن « مخرجات التعديل الحكومي والتعيينات الأخيرة في بعض المؤسسات والمقاولات العمومية الإستراتيجية تشكّل إساءة إلى العمل الحزبي والسياسي وإلى السياسيين، واستغلالا غير مسؤول، وتبخيسا لسلطة الاقتراح التي خولها دستور 2011 لرئيس الحكومة، سواء تعلق الأمر باقتراح أعضاء الحكومة، أو باقتراح المسؤولين عن المؤسسات والمقاولات الإستراتيجية، وهي للتذكير وللتاريخ، سلطة واختصاصات جاءت نتيجة نضالات كبيرة خاضتها الأحزاب الوطنية والديمقراطية ببلادنا لتكريس مكانة الأحزاب والسياسة والسياسيين في التعبير عن إرادة المواطنين والمواطنات، ولتعزيز أدوار رئاسة الحكومة والحكومة في البناء المؤسساتي لبلادنا، ولتجسد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ».

    وأعربت الأمانة العامة للحزب عن « استغرابها من احتفاظ رئيس الحكومة بوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ضمن التشكيلة الحكومية المعدلة، بالرغم من تصريحاته المستفزة لشعور المواطنين والمنافية لثوابت الأمة، ودفاعه المستميت عن العلاقات الرضائية، واستهزائه بحديث نبوي شريف، واحتقاره للمواطنين، وتبخيسه لعمل مؤسسات دستورية؛ مثل الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وفي تجاهل تام لما أثاره هذا الوزير من غضب واحتجاجات لدى عموم مهنيي وموظفي قطاع العدل من المحامين والموثقين وكتاب الضبط والمتبارين لولوج مهنة المحاماة وغيرهم… ».

    كما أكد المصدر ذاته أن « البروفايلات » التي اقترحها رئيس الحكومة، بوصفه رئيسا لحزبه، و »فضلا عن كونها تكذب شعار: « حزب الكفاءات »، ووعود « تستاهلو أحسن »، فإنها تشكل كذلك استخفافا كبيرا بأولويات كبيرة وقطاعات إستراتيجية وحيوية؛ مثل قطاعات التربية والتكوين، والصحة والحماية الاجتماعية، والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وتكرس توجها نحو مزيد من خوصصة وتسليع الخدمات العمومية الأساسية؛ كالتعليم والصحة، كما أنها تؤكد، من جهة أخرى، مخاطر وصفة الجمع بين المال والسلطة؛ إذ أن رئيس الحكومة يتصرف كرئيس شركة، ولا يجد أي حرج في اقتراح من هم شركاء تجاريون له أو مستخدمون لديه، كما أن اقتراحه يدور، كل مرة، في فلك مساعدين له في الوزارة التي كان يرأسها سابقا، أو في رئاسة الحكومة حاليا ».

    ونبهت الأمانة العامة، في ختام بلاغها، إلى « خطورة سيطرة رئيس الحكومة وحزبه، من خلال هذه التعيينات، على مؤسسات اجتماعية وطنية على تماسّ مباشر بمواطنين ومواطنات في وضعية هشاشة »، محذرة « مما سيترتب عن ذلك من استغلال حزبي وانتخابي لهذه المؤسسات الوطنية، كما هو الحال بالوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي ووكالة تنمية الأطلس الكبير… ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الميداوي والميراوي.. “دير الشر وتفكرو”

    الرباط – الأسبوع

        من طرائف التعديل الحكومي الجديد، أن الوزير الجديد للتعليم العالي عز الدين الميداوي، الذي عوض الوزير المقال عبد اللطيف الميراوي، كان يشتغل تحت سلطة هذا الأخير.

    وما يؤكد أن الحياة السياسية “دوارة”، أن الميداوي الذي سحب منه الميراوي التوقيع بالنيابة، وأعفاه من رئاسة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بعدما عين مكانه شقيق صديقته الكاتبة العامة السابقة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، يأتي التعديل به ليأخذ مكانه ويصبح وزيرا للتعليم العالي.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    عموما، تعتبر حالة الوزير الميداوي من بين الحالات الكثيرة لرؤساء الجامعات الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة كلية الطب.. اقتراح غير مسبوق من وزير التعليم العالي سينهي المشكل

    أنا الخبر| analkhabar|

    ذكرت مصادر إعلامية، أن وزير التلعيم العالي الجديد في طريقه إلى حل مشكلة أزمة كلية الطب التي استمرت منذ وقت طويل.

    وحسب نفس المصادر فإن الوزير عقد اجتماع مع رئيس الحكومة من أجل طي الملف وإيجاد حلول سريعة.

    ومن بين الحلول المتوقعة هو استمرار نظام السبع سنوات كالسابق، بالنسبة للطلبة القدمى بينما سيتم اعتماد النظام الجديد حصرا على الطلبة الجدد أي السنة الأولى.

    وسيتم الحسم في الموضوع خلال الأيام القليلة المقبلة خاصة بعد ظهور بوادر فرج في الموضوع جراء التعديل الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليم السلط بين عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك وسلفه محمد عبد الجليل

    العلم – الرباط

    تم يوم الخميس 24 أكتوبر 2024 بالرباط، تسليم السلط، بين السيد عبد الصمد قيوح الذي عينه جلالة الملك محمد السادس وزيرا للنقل واللوجيستيك، وسلفه السيد محمد عبد الجليل، بحضور عدد من المدراء العامين للمؤسسات والمقاولات العمومية التابعة للوزارة والمدراء المركزيين. 
      وأعرب السيد عبد الصمد قيوح عن اعتزازه الكبير بالثقة التي وضعها فيه جلالة الملك بتعيينه في هذا المنصب الوزاري.
       مستحضرا العمل الهام والجاد الذي قام به محمد عبد الجليل على رأس قطاع وزاري هام، وبدرجة أولى على مستوى القوانين المنظمة للقطاعات التي تدخل في صميم اختصاصات الوزارة، وكذلك تجديد أساطيل وسائل النقل بكل أصنافها، أخذا بعين الاعتبار الأدوار الطلائعية التي تلعبها هذه الوسائل في الدورة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
      مؤكدا عزمه على إكمال المسار بنفس الجدية والمسؤولية، وفي إطار من البذل و الاشتغال الجماعي مع مدراء وأطر الوزارة لما فيه الصالح العام، وتحقيق ما يصبو إليه جلالة الملك من تنمية ونماء.
      بدوره هنأ محمد عبد الجليل الوزير الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها، مسجلا المسار الغني للسيد عبد الصمد قيوح كوزير سابق للصناعة التقليدية، وبرلماني لعدة ولايات تشريعية، ومنتخب في عدد من المجالس الترابية الإقليمية والجهوية، والعديد من المسؤوليات والمهام التي تحملها و أبلى فيها البلاء الحسن.
      ومعلوم أن عبد الصمد قيوح يجمع بين الخبرة الاقتصادية والكفاءة السياسية والنضالية، حيث رسم لنفسه مسارا مهنيا وسياسيا متميزاً، مزج فيه بين التكوين الأكاديمي العالي في التجارة الدولية والخبرة العملية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. الملك يجري تعديلا حكوميا وهذه تفاصيله

    يوسف واعلي

    استقبل الملك محمد السادس اليوم الأربعاء 19 ربيع الثاني 1446 ه، الموافق 23 أكتوبر 2024 م، بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، رئيس الحكومة وأعضاء حكومة جلالة الملك في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها.

    ويتعلق الأمر ب :

    – السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    – السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.

    – السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    – السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل.

    – السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    – السيد محمد حجوي، الأمين العام للحكومة.

    – السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد…

    إقرأ الخبر من مصدره