Étiquette : التعذيب

  • فندت الادعاءات.. إدارة سجن “عين السبع 1” تنفي تعرض سجينة للتعذيب أو الإضراب عن الطعام

    نفت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 تعرض السجينة (س.ع) للتعذيب والاعتداء ودخولها في إضراب عن الطعام.

    وأكدت إدارة المؤسسة، في “رد على الادعاءات الواردة في عدد من المقالات المنشورة ببعض المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تعرض السجينة (س.ع) المعتقلة بالسجن المحلي عين السبع 1 للتعذيب والاعتداء وتبليل ملابسها وفراشها من طرف إحدى الموظفات، مما دفعها إلى الدخول في إضراب عن الطعام”، أن المعنية بالأمر لم يسبق لها أن تقدمت بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام.

    وشددت، في بيان توضيحي، على أن السجينة المعنية تتناول وجباتها الغذائية المقدمة لها بشكل عادي، كما أنها تستفيد من الشراء من دكان المؤسسة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن وفدا عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة الدار البيضاء سطات، تترأسه رئيسة اللجنة ويضم طبيبا، قد التقى اليوم الاثنين 29 دجنبر 2025 بالسجينة المعنية، مبرزا أنه عقب ذلك، وفي تفاعلها مع مدير المؤسسة، أكدت رئيسة اللجنة أن السجينة نفت صحة كل ما روج له بخصوص تعرضها للاعتداء والتعذيب.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن “الآثار الموجودة على يدها تعود لعملية أخذ عينات من الدم لإجراء تحاليل، وهي التحاليل التي سبق أن خضعت لها بتاريخ 25 دجنبر 2025”.

    وسجل البيان التوضيحي أن اللجنة أوضحت لمدير المؤسسة أن المعنية بالأمر تريد الاستفادة من الشراء من دكان المؤسسة وقتما شاءت، “وهو ما رد عليه مدير المؤسسة بأنه يخالف النظام المعمول به، والقائم على التناوب بين الأحياء في الاستفادة من الحق في الشراء من الدكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة موحدة لمناهضة الانتهاكات في المغرب: مقترح طموح أمام اختبار التطبيق

    إسماعيل الأداريسي

    يأتي مقترح تأسيس “جبهة موحدة لمناهضة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” في المغرب  lمن طرف الدكتور محمد حقيقي نائب رئيس الرابطة العالمية للحقوق والحريات وممثلها بالمغرب في ندوة فاتح أكتوبر بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان تحت عنوان معاناة قدماء المعتقلين الإسلاميين المفرج عنهم ومطالبهم في الإدماج والرعاية اللاحقة.

    شهادات التعذيب وسؤال الإنصاف ومقاربة العدالة “كاستجابة لتشخيص واقعي لإشكالية محورية، تمثلت في فشل نموذج العدالة الانتقالية في تحقيق أهدافه الأساسية، رغم الشكليات المؤسساتية التي رافقتها. هذا الفشل لم يكن غيابا للقوانين أو الهيئات، بل تجلى في استمرار الانتهاكات بنفس الأنماط التقليدية من اختطاف وتعذيب ومحاكمات غير عادلة، إلى جانب فجوة واسعة بين خطاب الدولة الحقوقي المدستّر وبين الممارسة الفعلية على الأرض، حيث تُدستر الحقوق لكنها لا تُفعّل. كما أنتج هذا النموذج غيابا للمساءلة الحقيقية وإفلاتا للجناة من العقاب، مدفوعا بمحدودية صلاحيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي بقيت استشارية غير ملزمة.

    جدّة المقترح ونقاط قوته

    يمثل هذا المقترح تطورا نوعيا في الفعل الحقوقي المغربي من عدة زوايا:

    الجدّة الاستراتيجية: حيث ينتقل من العمل الجمعوي المشتت والمتناثر إلى إطار جبهوي موحد، يجمع الفاعلين الحقوقيين والسياسيين تحت مظلة واحدة. كما يقوم بربط استراتيجي واعٍ بين ملف الانتهاكات التاريخية والانتهاكات المستمرة حاليا، خاصة في ظل قانون 03-03 ومعاناة المعتقلين الإسلاميين، محاولا بذلك استثمار ظرفية سياسية حساسة (مثل انتخابات 2026 وكأس العالم 2030) كرافعة للضغط لتحقيق مكاسب ملموسة.

    نقاط القوة البنيوية: يُظهر المقترح نضجا من خلال بنائه على إرث هيئة الإنصاف والمصالحة، ليس عبر إنكار التجربة بل كمحاولة لإتمامها وتصحيح مسارها. كما أن ربطه بين أجيال الضحايا المختلفة (ضحايا الماضي، وضحايا ما بعد 2011، والمعتقلون الإسلاميون) يمنحه قاعدة أوسع وشرعية أعمق. وتكمن قوة أخرى في رؤيته المتدرجة، التي تنتقل من المطالبة بالحقوق المدنية والسياسية إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مستثمرة الفرص السياسية.

    التحديات العملية والعقبات المتوقعة

    رغم هذه الجدّة والقوة النظرية، فإن المقترح يقف أمام جملة من التحديات الجسيمة التي قد تعترض تحقيقه على الأرض:

    • تحديات التأسيس: أبرزها التباين الأيديولوجي الحاد بين الفاعلين الحقوقيين ، واختلاف الأولويات بين منظمات الضحايا نفسها، حيث تميل كل فئة للتركيز على قضيتها الخاصة. كما تظل مشاركة المؤسسات الرسمية، مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في ملفات “حساسة” أمرا محفوفا بالمخاوف والحدود.
    • تحديات السياق السياسي: تتمثل في حساسية الملفات المطروحة للمساءلة، خاصة تلك المرتبطة بالمعتقلين الإسلاميين والمساءلة الجنائية للجناة، فضلا عن عدم وجود إرادة سياسية واضحة للمضي وراء الحدود المرسومة سابقا في ملف الانتهاكات. ولا يُستبعد أن يتم تهميش هذه المطالب بحجة الأولويات الوطنية الكبرى، مثل استضافة كأس العالم 2030.

    مقترحات للتعزيز والتطوير

    لتعزيز فرص نجاح هذا المقترح الطموح، يمكن تقديم جملة من الاقتراحات على مستويات مختلفة:

    • على مستوى الاستراتيجية: تطوير خطاب توافقي يجمع بين المطالب المشتركة مع الحفاظ على خصوصيات كل فئة من الضحايا، وصياغة أجندة مرحلية تبدأ بالممكن (كجبر الضرر الفردي) وتتجه تدريجيا نحو الأصعب (ككشف الحقيقة الكاملة والمساءلة)، مع إعداد أدلة موثقة عن الانتهاكات المستمرة لتكون أساسا للحملات الضاغطة.
    • على مستوى التحالفات: ضرورة البحث عن حلفاء داخل المؤسسات (برلمانيين، أحزاب، هيئات دستورية)، وبناء تحالفات إقليمية ودولية لدعم المطالب محليا، واستقطاب وجوه وطنية محايدة لزيادة مصداقية المبادرة ووزنها الأخلاقي.
    • على مستوى الآليات: إنشاء هيئة تنسيقية دائمة ذات تمثيل متوازن بين جميع المكونات، وتطوير آليات اتصال فعالة مع الرأي العام والإعلام، وإعداد مقترحات تشريعية محددة وقابلة للتبني في البرلمان لتحويل المطالب إلى قوانين.

    في الختام، يمثل مقترح “الجبهة الموحدة” نقلة نوعية محتملة من العمل النضالي الفردي إلى العمل الاستراتيجي الجماعي، ورابطا أساسيا بين الملفات التاريخية العالقة والانتهاكات الراهنة، في محاولة واضحة لاستثمار الفرص السياسية لخدمة القضية الحقوقية.

    غير أن نجاح هذا المقترح الرائد يبقى رهينا بقدرة مكوناته على تجاوز الخلافات الأيديولوجية العميقة، وتطوير خطاب ضاغط لكنه واقعي يمكن من خلاله تحقيق انتصارات مرحلية، وضمان استدامة الحركة بعيدا عن التموجات الإعلامية المؤقتة. إن نجاح هذه الجبهة في التأسيس والفعل، لن يشكل انتصارا للضحايا فحسب، بل قد يفتح صفحة جديدة في مسار العدالة الانتقالية المتعثرة، معيدا تعريف علاقة الدولة بالمجتمع في أحد أخطر الملفات وأكثرها إلحاحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن ندوة حقوقية بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

    تحت شعار « من أجل مغرب خالٍ من التعذيب »، تنظم الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة، بالتعاون مع الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، والائتلاف المغربي لمناهضة عقوبة الإعدام، ندوة حقوقية هامة يوم الخميس 26 يونيو 2025، في دار المحامي بالدار البيضاء، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.

    اللقاء يصادف 26 يونيو الذي يمثل محطة دولية لتجديد الالتزام بمناهضة التعذيب وكل أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية أو المهينة، كما يشكل مناسبة لمساءلة الدول حول مدى احترامها لالتزاماتها الدولية، لا سيما اتفاقية مناهضة التعذيب، وحثها على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي يؤكد التزام رئاسة النيابة العامة بحماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، أن رئاسة النيابة العامة تضع حماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب في مقدمة أولوياتها الجنائية.

    وأوضح الداكي، في كلمة له خلال افتتاح الدورة التكوينية الثالثة حول « بروتوكول إسطنبول: دور الطب الشرعي في حظر التعذيب والوقاية منه » بمدينة طنجة، أن رئاسة النيابة العامة تخصص جزءًا من تقاريرها السنوية للمعالجة القضائية لقضايا التعذيب، ومتابعة شكاوى العنف وسوء المعاملة.

    مؤكدا أن قضاة النيابة العامة يتابعون عن كثب تنفيذ المقتضيات القانونية المتعلقة بمنع التعذيب والتفاعل مع الآلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي: حماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب من أولويات السياسة الجنائية

    قال الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، إن الاعتماد على برنامج تكويني تخصصي حول استخدام أدلة الطب الشرعي في التحري والتحقيق في ادعاءات التعذيب طبقا لبرتوكول استنبول يستحضر الالتزامات الدولية للمملكة المغربية المترتبة عن انخراطها في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان وإرادتها الراسخة في تعزيز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، من خلال إعمال المعايير الدولية المترتبة عن الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان وإدماجها في التشريعات الوطنية واستحضارها في الممارسات اليومية لمختلف المؤسسات والجهات المعنية.

    وذكَر رئيس النيابة العامة بمقتضيات الدستور المغربي، ولاسيما تلك الواردة في الباب الثاني منه المتعلق بالحقوق والحريات وغيرها من المقتضيات التي عززت الضمانات القانونية والقضائية لحماية حقوق الإنسان والنهوض بها، والتي شكلت منطلقا للعديد من الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية ببلادنا. مضيفا أنه ومن بين تلك المقتضيات ما جاء في الفصل 22 الذي ينص على حماية السلامة الجسدية والمعنوية للأشخاص وعدم جواز معاملة الغير، تحت أي ذريعة، معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطة من الكرامة الإنسانية، وعلى تجريم التعذيب بكافة أشكاله، وما جاء في الفصل 23 الذي عزز الضمانات القانونية الأساسية لحماية حقوق المتهم بما في ذلك الوقاية من التعذيب وسوء المعاملة حيث نص على احترام الإجراءات القانونية المطبقة في حال إلقاء القبض على أي شخص أو اعتقاله أو متابعته أو ادانته، وإخبار كل شخص تم اعتقاله، بشكل فوري، بدواعي اعتقاله وبحقوقه التي منها الحق في التزام الصمت، وتمكينه من الاستفادة من المساعدة القانونية، والاتصال بأقربائه طبقا للقانون. كما نص هذا الفصل على ضمان قرينة البراءة والحق في محاكمة عادلة وتمتيع الشخص المعتقل بحقوق أساسية وبظروف اعتقال إنسانية، وهي الضمانات القانونية الأساسية التي كرسها قانون المسطرة الجنائية في المادة 66 منه ولا سيما الحق في الاتصال بمحام والحق في التزام الصمت والحق في الاتصال بالأقارب.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أنه وتفعيلا لالتزامات بلادنا الدولية في مجال حقوق الإنسان، وخصوصا بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب وللمقتضيات القانونية المذكورة، تحرص رئاسة النيابة العامة على جعل حماية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب من أولويات السياسة الجنائية، وتخصص حيزا من تقاريرها السنوية للجوانب ذات الصلة بالمعالجة القضائية لقضايا التعذيب ومتابعة شكايات ادعاءات العنف وسوء المعاملة.

    وشدد على أن قضاة النيابة العامة يضطلعون بدور فعال في منع التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة بالحرص على تطبيق المقتضيات القانونية المتعلقة بالوقاية منه ومكافحته، والتفاعل مع الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب المحدثة لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بموجب البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب، وكذا من خلال زيارة أماكن الحرمان من الحرية. هذا فضلا عن التحري والتحقيق في الشكاوى المتعلقة بادعاءات التعذيب المقدمة إليهم، وعرض المعتقلين على الخبرة الطبية كلما اقتضت الضرورة ذلك وفقا للمادة 73 من قانون المسطرة الجنائية

    واعتبر رئيس النيابة العامة أن أهمية برتوكول استنبول، الذي تم اعتماده سنة 1999 وتمت مراجعته سنة 2022، لا تنحصر فقط فيما يحمله من مبادئ وشروط يتعين أن يتقيد بها الخبير الطبي ويستحضرها القضاة وموظفو إنفاذ القانون، بل إن تزايد الاهتمام به انعكس في عمل هيئات المعاهدات ولاسيما لجنة مناهضة التعذيب التي تستحضره بمناسبة فحص تقارير الدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب في البعد المتعلق بالتوعية والتكوين في هذا المجال حيث تخصص جزءا من ملاحظاتها الختامية وتوصياتها لهذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتحار شخصين.. اتهامات لإدارة سجن الأوداية بمراكش بـ”الإهمال الطبي” و”التعذيب”، والمؤسسة توضّح

    خلفت واقعة انتحار نزيلين بالسجن المحلي الأوداية بمراكش، جدلاً واسعا في الأوساط الحقوقية، التي اتهم بعضها إدارة المؤسسة، بـ”الإهمال الطبي”، و”التعذيب”.

    ووجه المركز الوطني لحقوق الإنسان، أصابع الاتهام إلى إدارة السجن المحلي، معتبراً أن الممارسات المرتكبة في المؤسسة، تسيء لـ”الدولة المغربية التي صادقت على اتفاقيات دولية”.

    وفي ردها على الأمر، نفت إدارة السجن المحلي الأوداية بمراكش المزاعم بخصوص “انتحار سجينين في أسبوع واحد بسبب الإهمال الطبي” و”تعذيب سجينة داخل مرحاض إحدى الغرف”.

    وأكدت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أنه خلافا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة وشهادة للتاريخ.. رفيق علي اعراس في المعتقل يكشف حقيقة فيديو التعذيب المفبرك


    فضيحة جديدة وشهادة للتاريخ.. رفيق علي اعراس في المعتقل يكشف حقيقة فيديو التعذيب المفبرك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. عمالة الفنيدق تكشف حقيقة صور «العراة»

    سارعت عمالة الفنيدق قبل قليل إلى كشف حقيقة صور «العراة» التي جرى تداولها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي والتي توثق لأشخاص نصف عراة يجلسون على الأرض بمحادة  مركبات للقوات المساعدة أو قبالة حائط إسمنتي.

    وكشفت مصادر محلية بعمالة المضيق الفنيدق أن الصورة أو المقطع المصور الذي يظهر مركبات للقوات المساعدة هي مقاطع مصورة قديمة تعود لعدة أيام خلت، خلال تمكن القوات العمومية من إحباط عملية هجرة غير مشروعة سباحة نحو ثغر سبتة المحتلة.

    واوضحت أن القوات العمومية ، عملت على إنقاذهم…

    إقرأ الخبر من مصدره