Étiquette : التعمير

  • سلطات الحوز توظف “الدرون” لرصد زحف البناء العشوائي

    في سياق تشديد الخناق على مظاهر البناء العشوائي في مختلف الجماعات الترابية بإقليم الحوز، تتواصل إجراءات مراقبة المجال الترابي بكل الوسائل المتطورة المتاحة بغرض التصدي لظاهرة تفريخ منازل عشوائية اٍضافية خصوصا في المجالات التابعة للأملاك المخزنية، والمناطق القروية صعبة الولوج.

    وكانت السلطات الاٍقليمية بعمالة اٍقليم الحوز، قد أصدرت مؤخرا حزمة من الإجراءات التأديبية في حق عدد من أعوان السلطة الذين وُجهت إليهم مؤاخذات تتعلق بالتقصير في أداء مهامهم.

    ووفق معطيات متطابقة، فإن هذه الخطوات تأتي عقب تقارير دقيقة كشفت اختلالات في مراقبة التعمير، خاصة ما يرتبط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة لجهة الرباط- سلا- القنيطرة تواكب النسخة 2 لقافلة التعمير والإسكان بالعالم القروي

    تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الترابية وتعزيز الاهتمام بالمجالات القروية، وفي إطار قافلة القرب للتعمير والإسكان في خدمة العالم القروي في « نسختها الثانية » التي أعطت الوزيرة انطلاقتها من إقليم تارودانت بتاريخ 02 دجنبر 2025 تحت شعار « ديما معكوم باش تديرو داركوم »، تنطلق اليوم الخميس 04 دجنبر 2025 القافلة الجهوية للتعمير والإسكان لجهة الرباط-سلا-القنيطرة من مقر سوق « الخميس »لجماعة السهول التابعة للنفوذ الترابي للوكالة الحضرية للرباط وسلا، لتشمل بعد ذلك كل من عرباوة وبني مالك بإقليم القنيطرة ومرس الخير وسيدي يحيى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالات تهز مصالح التعمير بجماعة الدارالبيضاء

    تشهد مصالح التعمير بجماعة الدار البيضاء حالة غير مسبوقة من الارتباك الإداري، بعد توالي الاستقالات والإعفاءات داخل هذا القطاع الحيوي، مما ينذر بأزمة حقيقية في تدبير شؤون التعمير والممتلكات بالمدينة.

    فقد توصلت العمدة «نبيلة ارميلي» باستقالة جواد الطيب الكتاني، المدير المعين حديثا على رأس مديرية التعمير والممتلكات والشؤون القانونية، مرفوقة برسالة من محمد شفيق بن كيران، نائب العمدة المكلف بقطاع التعمير، يعلن فيها عن إرجاع التفويض الممنوح له، وذلك ساعات فقط بعد إعفاء رئيس قسم التعمير والإسكان والممتلكات وتكليف موظفة بتدبير مهامه.

    وتأتي هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة وزكيتة تبحث تسهيل منح رخص البناء لفائدة المواطنين

    صادق أعضاء المجلس الجماعي لوزكيتة بإقليم الحوز، على النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية المنعقدة يوم الاثنين سادس أكتوبر الجاري بمقر الجماعة برئاسة الحسين العسري.

    وتعلق الأمر بالدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية سنة 2026، بعد نقاش مستفيض هم جميع فصول الميزانية، بالإضافة اٍلى المصادقة على اتفاقية تعاون من أجل المساهمة في تسيير مؤسسات وحدات العليم الأولي بتراب الجماعة.

    وعرفت هذه الدورة أيضا مناقشة الوضعية العامة لقطاع التعليم، وعرفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تقدم قانون التجزئات العقارية

    هسبريس من الرباط

    صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه المنعقد اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 34.21، القاضي بتغيير وتتميم القانون 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات.

    وقدمت المشروع فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مؤكدة أن النص الجديد يأتي لمواجهة التحديات المرتبطة بالتعمير وتحفيز الاستثمار.

    وأوضحت الوزيرة ضمن بلاغ صحفي أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، انخرط في إصلاحات عميقة لتحسين ظروف عيش المواطنين، وتشجيع الاستثمار، والحفاظ على المشهد الحضري وتثمينه عبر تحديث الإطار القانوني المنظم للتجزئات.

    ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز الدور الإستراتيجي للتجزئات العقارية في الاقتصاد الوطني من خلال إنتاج السكن، وخلق فرص الشغل، وتوفير المرافق العمومية الضرورية للنمو الحضري.

    كما يندرج النص في سياق تفعيل توصيات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، ويعكس تفاعل الحكومة الإيجابي مع المبادرات التشريعية الصادرة عن الفرق البرلمانية في هذا المجال.

    ويرمي القانون إلى تقديم حلول عملية للإشكاليات ذات الأولوية، من بينها آجال الإذن بإنجاز التجزئات، حالات توقف الأشغال لأسباب قاهرة، وتعثر أشغال التجهيز، مع إدخال مقتضيات جديدة لمعالجة هذه الصعوبات.

    ويضع المشروع تدابير لتبسيط المساطر وتقليص الآجال، مع منح الجماعات صلاحيات جديدة لتحصيل تكاليف إصلاح العيوب بعد التسلم المؤقت للأشغال، ونقل الملكيات العامة كطرق التجزئة والشبكات للمجالس الجماعية بقوة القانون؛ كما نص على إمكانية إحداث لجان تقنية تضم ممثلين عن الجماعة والعمالة والوكالة الحضرية لدراسة الطلبات، إلى جانب إدخال تعديلات تهم حالات الإعفاء من إذن التقسيم، خاصة لفائدة المرافق العمومية.

    ومن أبرز المستجدات أيضا السماح باستفادة المشاريع القديمة من الآجال الجديدة، وتوسيع التصرفات القانونية لتشمل عقود التبرع كالهبة والصدقة، مع إقرار ترتيبات تخص إعادة هيكلة التجزئات غير القانونية.

    ويؤكد النص أن بعض الحالات الاستثنائية، مثل إعادة إسكان ضحايا الكوارث أو محاربة السكن غير اللائق، ستتم وفق أشغال تجهيز تدريجية، ما يجعل القانون الجديد أداة عملية لتأطير العمران وضمان توازن بين متطلبات التنمية وجودة الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدلت.. توقيف قائدين و3 من أعوان سلطة بسبب خروقات في التعمير وحفر الآبار

    العمق المغربي

    شهد إقليم ميدلت، خلال الأيام الأخيرة، زلزالا إداريا غير مسبوق في صفوف رجال وأعوان السلطة، بعد أن أقدمت وزارة الداخلية على توقيف قائدين عن العمل بشكل مؤقت، مع إحالتهما على التحقيقات الإدارية المفتوحة، إلى جانب توقيف ثلاثة أعوان سلطة بقيادة أموكر، وذلك على خلفية اختلالات جسيمة مرتبطة بالبناء العشوائي وحفر آبار مائية دون ترخيص.

    وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، أن هذ الإجراء همّ قائدي قيادة أموكر بدائرة أوتربات وقيادة أحواز جبل العياشي – ملوية بدائرة ميدلت، وذلك عقب تقارير ميدانية رصدت تجاوزات في تدبير الشأن الترابي، وهي التجاوزات التي تم إعتباراها خرقا لمقتضيات الانضباط الإداري والمهني.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإنه تقرر توقيف القائدين مؤقتا إلى حين استكمال مسطرة البحث الإداري الذي قد ينتهي باتخاذ إجراءات تأديبية متفاوتة، تراوح بين التوبيخ أو التوقيف المؤقت مع إعادة التكوين، وصولا إلى الإعفاء النهائي من المهام.

    في السياق ذاته، قررت السلطات الإقليمية توقيف ثلاثة أعوان سلطة يعملون بقيادة أموكر بدائرة أوتربات، ويتعلق الأمر باثنين برتبة شيخ قروي وآخر برتبة مقدم قروي، بعد رصد خروقات خطيرة مرتبطة بالتغاضي عن إنجاز 19 ثقبا مائيا غير مرخص، والسماح بحالات متعددة من البناء العشوائي. وقد جرى سحب طوابع التوقيع منهم وإحالتهم على لجنة تأديبية بمقر عمالة ميدلت.

    واعتبرت مصادر مطلعة أن هذه الخروقات تشكل إخلالا جسيما بالواجب المهني، وتواطؤا صريحا أو ضمنيا مع المخالفين، مع احتمال وجود حالات تضارب مصالح تستوجب التدقيق والتحقيق الإداري.

    وتندرج هذه الإجراءات، بحسب متتبعين للشأن المحلي، في إطار تشديد مصالح عمالة ميدلت لآليات المراقبة والمحاسبة، انسجاما مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيزا للحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمجال المائي والتعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان

    صادق مجلس الحكومة، يوم الأربعاء 26 يونيو 2025، على مشروع القانون رقم 64.23 المتعلق بإحداث الوكالات الجهوية للتعمير والإسكان، الذي قدمته فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في خطوة تروم إعادة هيكلة قطاع التعمير وتفعيل الجهوية المتقدمة.

    يندرج هذا المشروع، وفقا لبلاغ صحفي صادر عن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، كما وردت في خطاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة بأزيلال يتهم رجل سلطة بابتزازه بعد حكم قضائي بهدم مطعم مخالف للقانون


    العمق المغربي

    قضت المحكمة الابتدائية بأزيلال بإدانة رئيس جماعة أيت تاكلا بأزيلال بتهمة البناء المخالف للقوانين المعمول بها. وأصدرت المحكمة حكما يقضي بتغريمه غرامة نافذة قدرها عشرون ألف درهم (20,000 درهم)، مع تحميله مصاريف القضية، فضلا عن تطبيق الاجبار في الأدنى. كما أمرت المحكمة بهدم مطعم شيد بشلالات اوزود والمخالف للقانون على نفقة المتهم.

    وكانت السلطات بقيادة تكلا قد حررت محضر مخالفة ضد المعني بالأمر في يوليوز 2024، أشارت فيه إلى أن المعني بالأمر خالف مقتضيات المواد 64 و ما يليها من قانون التعمير رقم 66.12 المتعلق بمراقبة و زجر المخالفات في مجال التعمير و البناء و ذلك بقيامه، بموقع إزركان بشلالات أوزود، بتشييد مطعم ومرفقاته على مساحة حوالي 1000 متر مربع مباشرة فوق شلالات أوزود.

    وسارع المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال بالإشادة بالحكم الابتدائي، معتبرا إياه خطوة هامة تساهم في تطبيق القانون والمساواة بين المواطنين في مواجهة أي خرق للقوانين. كما نوه البيان بأنه تم تنفيذ قرارات مماثلة ضد مخالفين آخرين في المنطقة.

    وأوضحت الهيئة ذاتها في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه أن المخالفة تتعلق بإنشاء المقهى والمطعم من طرف رئيس جماعة آيت تكلا، وهو ما اعتبره استغلالا سافرا للنفوذ في منطقة محظورة للبناء بموجب وثيقة التعمير.

    وأكد المكتب الإقليمي أن هذا البناء يتناقض مع القوانين المحلية ويشكل خرقا صريحا للأنظمة المعمول بها، خاصة وأن المنطقة، حسب ما يشاع، محمية بموجب ظهائر سلطانية تعود لزمن السلطان محمد الخامس، على حد تعبير المصدر.

    وأشار البيان إلى أن المنشآت المشيدة تعد اعتداء على الملك العام المائي، وهي مخالفة واضحة للقانون، وقد أثارت ردود فعل سلبية بين الساكنة والزوار على حد سواء. وقالت إن العصبة تفاعلت مع هذا “الخرق”، حيث قامت بتقديم شكاية إلى وزارة الداخلية والسلطة الإقليمية، ما ساهم في فتح تحقيق حول القضية، ونتج عنه تحرير محضر تم إحالته إلى النيابة العامة.

    وشددت العصبة على ضرورة العمل بحزم في النهوض بمنطقة أزود كمنتجع سياحي يتناسب مع التوجهات الوطنية والدولية، وأوضح أن المنطقة شهدت تخصيص أموال عمومية ضخمة من أجل تطويرها. كما دعا البيان إلى التعامل الجاد مع أي ممارسات قد تعيق التقدم، مشدداً على ضرورة محاسبة أي مسؤول يسيء استغلال منصبه.

    من جانبه، قال رئيس الجماعة خالد الجليدي إن الحكم ابتدائي ولم يستنفد كل مراحل التقاضي، مؤكدا أن الأرض التي تم عليها البناء هي ملك خاص يمتلكه بوثائق قانونية، مشيرا إلى أنه قام بشرائها بعقد عدلي ويمتلك كل الوثائق اللازمة. وأضاف الجليدي أنه حصل على ترخيص لإقامة كشك في المكان من خلال لجنة مختصة بعمالة أزيلال. وأوضح أن الأشغال التي كانت تجري في الموقع كانت تتم وفق معايير البيئة المعتمدة.

    وأضاف المتحدث في تصريح لجريدة “العمق” أنه يمتلك محاضر وقع عليها القائد الذي حرر محضر المخالفة بصفته عضوا في لجنة لمراقبة الصحة العامة داخل المطعم الذي أمرت المحكمة بهدمه. وقال إنه تعرض لابتزاز من طرف رجل السلطة المعني، حيث طالبه بتوفير قطعة أرضية له، وعندما لم يُلبَّ طلبه، قام بتحرير محضر المخالفة رغم أن الأشغال كانت تتم تحت أنظاره وعلى مدى سنة كاملة. وأكد أن هذا الموضوع يعود إلى مشكل شخصي بينه وبين القائد الذي غادر المنطقة بعد ذلك بسبب مشاكله الكثيرة، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة التعمير والاسكان في خدمة مغاربة العالم تحط الرحال بالقنيطرة

      من المنتظر ان تحط القافلة التي أطلقتها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري تحت شعار “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”، الرحال بالقنيطرة يومي 25 و 26 غشت 2024.

    وتأتي هذه القافلة في إطار الحملة الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج، وتهدف إلى تقريب وتسهيل وتقديم الخدمة لمغاربة العالم، ومعالجة وتتبع طلباتهم وملفاتهم بالسرعة والنجاعة اللازمتين، من خلال تقديم مجموعة من الخدمات التوجيهية والارشادات التي تتعلق بالاطلاع على المناطق المفتوحة للتعمير والاستثمار، الدراسات القبلية للمشاريع، معالجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم السكن.. المعارضة تنتقد “الشروط التعجيزية” وترفض المساطر المعقدة وإقصاء القرى

    محمد عادل التاطو

    انتقدت المعارضة البرلمانية ما اعتبرته “الشروط التعجيزية” التي أقرتها الحكومة للاستفادة من الدعم المباشر للسكن، مستنكرة “إقصاء” العالم القروي وسكان الجبال من هذا البرنامج، واستمرار اعتماد المساطر الإدارية المعقدة في هذا الصدد.

    جاء ذلك في مداخلات لفرق بالمعارضة البرلمانية، خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب المتعلقة بالسياسة العامة الموجهة إلى رئيس الحكومة، مساء اليوم الإثنين، حول موضوع “سياسة التعمير والسكنى وأثرها على الدينامية الاقتصادية والتنمية المجالية والاجتماعية”.

    وشددت فرق معارِضة على ضرورة الشروع في الانتقال إلى جيلٍ جديدٍ من وثائق التعمير، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات البناء في العالم القروي والمراكز الصاعدة والمناطق الجبلية، وتقطع مع الطابع الجامد والتعقيدات المسطرية المتواصل منذ عقود طويلة في هذا المجال.

    “شروط تعجيزية”

    محمد أوزين، البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، انتقد بشدة ما أسماها “الشروط التعجيزية” للاستفادة دعم السكن المباشر، مشيرا إلى أن تلك الشروط تعني حرمان العالم القروي والجبلي بشكل كلي من البرنامج

    وتساءل أوزين في كلمته باسم الفريق الحركي، قائلا: “ماذا يعني شرط الغرفتين؟ ولماذا شرط حصول السكن على رخصة 1 يناير 2023؟ وإتمام البيع النهائي في أجل شهر؟”.

    وأضاف: “هل المساطر الإدراية بالمغرب المطبوعة بالسلحفاتية تحترم هذا الأجل؟، علما أن المواطنين يعانون مع الأبناك التي لا تتوفر على رؤية واضحة لكيفية منح القرض ونسبة الفائدة”.

    وأشار أوزين إلى أنه خلال 6 أشهر من انطلاق هذا البرنامج، بلغ عدد المستفيدين 16 ألف سخص من أصل 86 ألف طلب، بنسبة هزيلة لا تتجاوز 19 في المائة، وفق تعبيره.

    وأوضح أن غالبية المستفيدين يتمركون في المدن، كفاس بـ2700 وبرشيد بـ2225، مقابل مستفيد واحد في كل من زاكورة وجرادة وتوريرت وبولمان والفحص أنجرة،  معتبرا أنها “أرقام ناطقة تكشف الطابع المديني لهذا البرنامج”.

    إقصاء القرى والجبال

    في نفس السياق، طالب أوزين من رئيس الحكومة كشف نسب الاستفادة من دعم السكن في العالم القروي، وهل يوجد مواطن واحد في جماعة قروية أو جبلية استفاد من هذا الدعم.

    وتساءل بالقول: “أين تصفنون السكن في المناطق القورية والجبلية؟”، مضيفا أن “القرى والجبل ظلت في عهد حكومتكم كما في الحكومات السابقة، خارج كل البرامج المدعمة من طرف الدولة في مجال السكن، فلا هي استفادت من السكن الاجتماعي ولا الاقتصادي ولا سكن الطبقة المتوسطة، وها هي تجد نفسها خارج برنامج دعم السكن المباشر”.

    وكشف المتحدث أن 70 في المائة من المستفيدين يتمركزون في 3 جهات ضمن محور البيضاء-طنجة، مشيرا إلى أنه حتى في برنامج القضاء على السكن الصفيحي المعلن مؤخرا، كان الإقصاء هو نصيب القرية والجبل وكأنه قدر ولا حظ لهما، وفق تعبيره.

    ويرى أوزين أن “برنامج مدن بدون صفيح قديم ويتجدد مع كل حكومة، ومعها يتجدد التعثر لكون مدن الصفيح هي هجرة من هوامش المدن والقرى والجبال نحو المدن”.

    واعتبر أن “الحل ليس هو ترحيل الساكنة نحو سكن آخر أو بناء دور أخرى، بل بناء مجتمع قروي مستقر”، مشددا على أنه “لا يمكن اعتماد برنامج سكنى لهذه المعظلة في غياب أسباب استقرار المجتمعي القروي والجبلي، خاصة في ظل غياب فرص الشغل المرتبطة بالجفاف والهجرة المناخية الناجم عن أزمة الماء”.

    وتابع قوله: “يكفي الرجوع إلى الثمانينيات للوقوف على أسباب موجة ظهور مدن الصفيح، أي بسبب الجفاف، ومع ذلك لا نستخلص الدروس ونصر على إنتاج ما سبق”.

    وبنفس المقاربة، يضيف المتحدث، يتم تمدين القرى وترييف المدن، القرى يتم ربطها بالماء والكهرباء في غياب بدائل اقتصادية واجتماعية للعيش والاستقرار، وفيما ترييف المدن يتم بفعل الهجرة لتصبح المدينة بمثابة قرية كبيرة، معتبرا أن السياسة المطلوبة هي التوزان بين تنمية الإنسان وتنمية المجال.

    المساطر المعقدة

    وفي الوقت الذي اعتبر أن هناك مجهودا كبيرا يتم، أشار أوزين إلى أن 117 ألف أسرة لم تستفيد من برنامج مدن بدون صفيح، أي أكثر من نصف مليون مغربي في حال كان معدل كل أسرة هو 4 أشخاص.

    وأوضح أن “قانون التعمير لا يميز بين القروي والحضري، ونحن ضد البناء العشوائي في القرية، لكن هل يُعقل أن يُخضَع مواطن قروي أراد بناء كوري في الجبل فقط لحماية ماشيته، لتعقيدات مسطرية ويتم هدمه؟”.

    وطالب البرلماني ذاته بتبسيط مسطرة البناء في العالم القروي، وإحداث وكالة قورية للتعمير لمواكبة مشاريع التعمير والمشاريع الصاعدة في العامل القروي، مشيرا إلى أنه من أصل 77 مركزا صاعدا، تم تأهيل 11 فقط، بمعدل إنجاز مقلق يبلغ 14 في المائة.

    في هذا الإطار، تساءل أوزين بالقول: “هل من المعقول بناء مؤسسات عمومية إسوة بالمعمار الأوروبي؟ أين المعمار الوطني العريق؟ وكيف يمكن تشجيع المهن المرتبطة بالبناء والسكنى؟ وأين الطابع المحلي للمدن؟”.

    وأردف قائلا: “رأينا في قطر بناء ملعب عملاق يحمل اسم الخيمة في إشارة إلى تراثها العريق، وملعب آخر يحمل بصمة الراحلة زها حديد مستوحى من الكثبان الرملية المجاورة، فلماذا التنكر لتراثنا العريق والغني والمتفرد”، معتبرا أن خطاب الملك كان واضحا فيما يخص ضرورة مراعاة الخصوصية الثقافية والمجالية في البناء.

    المنازل الآيلة للسقوط

    ويرى أوزين أن “إخفاق منظومة السكنى والتعمير بالمغرب هو حصيلة ونتاج حكومات متتالية ومتعاقبة إلى اليوم”، متسائلا: “ما دور الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في ظل التعويضات والتنقلات والسفريات دون أي إنجاز يُذكر لصنف هذه الوكالات”.

    وتابع قوله: “عجزت بنايات القرى والبلدات الفقيرة على الصمود أمام قوة الهزة الأرضية بالأطلس الكبير، لتستوي مع الأرض وتصبح شاهد عصر على تعثر مسلسل التنمية، والذي سبق أن لفتت إليه تقارير هيئات ومؤسسات رسمية ومنذ عقود، وهو موضوع مرتبط بإشكالية خطيرة تتصدر معظلات السكنى والتعمير، وهو السكن المتقهقر والمنازل الآيلة للسقوط التي تهدد حياة العديد من المواطنين أصبحت حياتهم آيلة للزوال لا قدر الله”.

    واعتبر المتحدث أن هناك “رقما مرعبا ومزلزلا يتمثل في وجود أكثر من 700 ألف مواطن يقطنون في منازل مهددة للانهيار”، متسائلا: “هل أمام هذا الرقم المخيف نحتاج إلى جلسة أو إلى سؤال؟. أين مخططات التصدي لهذه الظاهرة المقلقة وطي هذا الملف؟ حتى لا نتفاجأ لا قدر الله بانهيارات أخرى تطل علينا ومن مدن كبرى”.

    وأوضح أن الوزارة الوصية مقبلة على إحداث الوكالات الجهوية للتعمير، متسائلا عن طبيعة علاقاها المرتقبة مع اختصاصات السلطات العمومية من الوالي والعامل والقايد وغيرهم، مضيفا: “تخوفنا هو إعادة إنتاج الرؤية القطاعية الضيقة والعاجزة عن مواكبة روح الجهوية المتقدمة”.

    وتابع قوله: “ما المانع من خلق أقطاب جهوية تحت إشراف الولاة في إطار تنزيل ميثاق اللاتمزكر الإداري، بغية خلق سياسة منسجمة على المستوى الجهوي لتفادي التداخل المؤسساتي القائم والمرتبك”.

    وفي هذا الصدد، دعا أوزين رئيس الحكومة إلى معالجة الإطار التشريعي المنظم للتعمير والسكنى الذي يخضع اليوم لأرخبيل من القوانين والأنظمة يعود لعهد الحماية، على حد قوله، متسائلا: “كيف سيتم إيقاف هذا النزيف بعيدا عن الارتجال وبعيدا عن الحلول الآيلة للاضمحلال؟”.

    السكن اللائق

    من جانبه، اعتبر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، أن قطاع التعمير والسكنى يتعين التعاطي معه على أنه استراتيجي اقتصاديا واجتماعيا، باعتبار توفير السكن اللائق للمواطن يُوجد في قلب المسألة الاجتماعية، ولأن السكنى مفهومٌ أشمل يرتبط بسياسة المدينة.

    وأضاف حموني خلال مداخلته في نفس الجلسة، قائلا: “كان لنا شرفُ إِدْخَالِ السكن اللائق إلى حقل السياسات العمومية بالمغرب، منذ 2012. وتمَّ في هذا الإطار إطلاقُ وتمويل مئات المشاريع في معظم المدن التي لا تزال تشتغل إلى اليوم بما قُدِّمَ لها من دعمٍ مالي”.

    وأشار إلى أنَّ ركوداً اقتصادياًّ أصاب هذا القطاع، في السنوات الأخيرة، بفعل نهاية البرامج السكنية القائمة على دعم المنعشين العقاريين، وبسبب جائحة كورونا، وبسبب غلاء المواد الأولية، حيث انخفضت مساهمة القطاع العقاري في القيمة وفي دعم الاقتصاد الوطني.

    واعتبر أن هذا المعطى “يتطلبُ تدابير قوية من الحكومة لدعم هذا القطاع الأساسي، بمقاولاته الكبرى والصغرى والمتوسطة، إضافةً إلى السكن التعاوني، أي الوداديات السكنية، لَعَلَّ ذلك يُساهم في خفض نسبة البطالة التي بلغت أرقاماً قياسية في عهد هذه الحكومة”.

    ويرى البرلماني ذاته أن “الدولة بذلت مجهوداً كبيراً، وأنفقت مبالغ جد باهظة على برامج القطاع. ولذلك، تَمَّ تحقيقُ عدة نجاحات. ومع ذلك لا تزال هناك ثغرات ونقائص وسلبيات، مثل تعبئةِ أو تصفية الأوعية العقارية. ونقصِ المواكبة الاجتماعية والمرفقية. ويظل الولوجُ إلى التمويل والقروض بالنسبة للأسر المستضعفة أكبر التحديات”.

    فرق الأرقام

    وبخصوص الدعم المباشر لاقتناء السكن، أشار حموني إلى “الفرق الكبير بين الأرقام المعلنة بوجود 110 ألف أسرة سنويا بكلفة 9.5 مليار درهماً سنويا، وبين ما هو منجزٌ فعلاً إلى حد الآن، أي صرف ما يكافئ، إلى حدود نهاية يونيو 2024، أقل من 01 مليار درهماً لفائدة 16300 مستفيداً فعليا، أي بنسبة فعالية لا تتجاوز 10 إلى 15% خلال نصف سنة”.

    وأضاف “توجد تدابير ضرورية عليكم أن تتخذوها، كحكومة، لضمان نجاح هذا البرنامج، وأساساً محاربة ظاهرة “النوار” المتنامية، وضمان إقبال المنعشين العقاريين، المتعَوِّدِين على نمطِ دعمٍ سابق، على إنتاج ما يلزم من عرض سكني، وخاصة السكن الاجتماعي، وتحريك الآليات والمبادرات العمومية لتوفير هذا الصنف من السكن، وفق مبدأ العدالة المجالية”.

    وفي هذا الإطار، شدد المتحدث على “ضرورة الإشارة إلى معالم التغييرات الإيجابية في مؤسسة العمران التي عليها التخلي عن مقارباتها الفاشلة في السابق، والتركيز على الإسهام في المجهود العمومي بميدان السكن الاجتماعي، ولا سيما في المناطق النائية” وفق تعبيره.

    وفي مجال التعمير، دعا حموني إلى “جعل التعمير ينطلق من مقاربات تنموية منفتحة، وليست تقييدية، والحد من التَّــــعَدُّد الـــــمُــــتَـــضَـــخِّــــم للمتدخلين؛ وإعادة تموقع الوكالات الحضرية ترابيا للتلاؤم مع الجهوية، ووظيفيا لتجميع مهن السكنى والتعمير وإعداد التراب وسياسة المدينة في وكالات جهوية موحدة ومعززة بالموارد البشرية اللازمة”.

    وأضاف: “لا بد من الشروع في الانتقال إلى جيلٍ جديدٍ من وثائق التعمير، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات البناء في العالم القروي والمراكز الصاعدة والمناطق الجبلية؛ وثائق تعميرية تقطع مع طابعها الجامد، بما يرفع من نسبة إنجاز المرافق العمومية المقررة فيها، وعدم إهدار العقار وتجميده”.

    وشدد على ضرورة “جعل من التعمير أداةً مَرِنة لتحفيز الاستثمار، من خلال الانفتاح على التعمير بالأهداف، وعلى التعمير التفاوضي، مما يتيح مثلاً إمكانية تفاوُضِ الهيئات العمومية المختصة مع مستثمرٍ خاص لتمتيعه بـr+3 عوض r+2، لكن بشرط إنجاز طريق أو مدرسة أو حديقة أو ملعب قرب أو توفير السكن مجانا لعَددٍ محدد من الأسر الفقيرة مثلاً ……”.

    واعتبر البرلماني أن “إشكالية التقائية التدخلات والبرامج والمشاريع العمومية، والتي غالبا ما لا يتمُّ التدقيقُ في مفهومها. هي في الحقيقة يجب أن تكون التقائية زمنية وقطاعية ومجالية أو ترابية، لتفادي “بلوكاج” المشاريع أو عدم اكتمالها، بسبب الحدود الجغرافية الإدارية بين جماعات ترابية مختلفة”.

    ويرى أنه “لا يمكن تحقيق هذه الالتقائيات سوى من خلال سياسة حقيقية وفعلية لإعداد التراب الوطني والجهوي”، مضيفا: “لكن للأسف ما نَـــشْهَـــدُهُ اليوم هو أن هذه السياسة تظل عبارة عن مخططات ودراسات وتصاميم مُغَيَّبَة وموضوعة على الرفوف”.

    وختم حموني قوله: “لذلك ما أحوجَنا إلى ذلك الزخم الذي أعطته حكومةُ التناوب التوافقي إلى هذه السياسة. وفي الحقيقة، ما أحوجنا إلى زخمٍ سياسي وديموقراطي وتنموي، في كل المجالات، استثماراً للفرص التي توجد اليوم بين أيدي بلادنا. فالوقت يمر ولا يرحم، وزمن الإصلاح لا يحتمل الانتظار ولا التأجيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره