Étiquette : التعويضات

  • احتقان داخل وكالة الدم بسبب الترقيات والمستحقات المجمدة

    تتصاعد حالة التذمر وسط شغيلة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بسبب ما تصفه النقابات بـ”التأخر غير المبرر” في تسوية ملفات إدارية ومالية عالقة، على رأسها الترقيات المهنية والمستحقات المالية المرتبطة بها، في وقت يطالب فيه الموظفون بجدولة واضحة ومواعيد دقيقة لإنهاء هذا الملف الذي طال أمده منذ إحداث الوكالة. وتعيش المؤسسة، منذ انطلاق عملها سنة 2025، […]

    The post احتقان داخل وكالة الدم بسبب الترقيات والمستحقات المجمدة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع أمازيغي يدعو لفتح ملف التعويضات عن استخدام اسبانيا للأسلحة الكيميائية خلال حرب الريف

     

     تفاعلا مع عدد من المواقف الدولية التي فتحت خلال السنوات الأخيرة باب الاعتذار عن التجاوزات الاستعمارية بحق الشعوب،   جدد التجمع العالمي الأمازيغي مطلبه بفتح ملف التعويضات عن استخدام الأسلحة الكيميائية خلال حرب الريف، مع الاعتراف بالانتهاكات التي تورط فيها الجانب الاسباني الذي قصف المنطقة بأسلحة ألمانية محرمة دوليا سنة ما بين 1921 و 1926.

       وفي مراسلة موجهة لملك اسبانيا، استحضر التجمع ما ورد على لسان فيليبي السادس خلال زيارته لمعرض «المرأة في المكسيك الأصلية»، ، المنظم بشكل مشترك من طرف وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية ووزارة الثقافة بالحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتراطات مالية وإدارية من نقابات التعليم تحاصر الوزارة في الوقت بدل الضائع من ولاية الحكومة

    عبد المالك أهلال

    تداول نشطاء وصفحات متخصصة في الشأن التعليمي، بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية، أنباء تفيد بتوقف جلسات الحوار القطاعي بين الوزارة الوصية والفرقاء الاجتماعيين ودخولها مرحلة المقاطعة، وهي المعطيات التي وإن لم تأخذ طابعا رسميا إلا أنها سلطت الضوء على حالة الجمود التي تطبع المشهد التعليمي حاليا، حيث تأتي هذه الأخبار المتضاربة في وقت توصف فيه اللقاءات القائمة بأنها تقنية محضة تدور في فلك تنزيل النصوص دون أن تلامس القرارات السياسية الحاسمة، مما حول مسار التفاوض إلى حالة من الانتظار المشوب بالحذر.

    وبرزت في سياق هذا الجمود دعوات ملحة تضع شهر مارس المقبل كسقف زمني أقصى وأجل نهائي لحسم الملفات التي ظلت عالقة ضمن اتفاقات دجنبر، حيث تتجه الأنظار صوب الوزارة لتقديم أجوبة عملية حول قضايا ذات أثر مالي وإداري مباشر، وفي مقدمتها صرف التعويضات التكميلية لعشرات الآلاف من الموظفين والحسم في ملف ساعات العمل والإفراج عن النصوص التنظيمية الخاصة بفئات محددة، وهي الملفات التي يعتبر عدم الالتزام بأجندتها الزمنية مؤشرا على تعثر الحوار، خاصة مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية.

    وتعدت سقف الانتظارات حدود الملفات الكبرى ليشمل جملة من الالتزامات التي لم تجد طريقها للتنفيذ بعد، بدءا من تسوية وضعيات إدارية لفئات مختلفة وصولا إلى تفعيل تعويضات المناطق النائية ومؤسسات الريادة، إذ بات استقرار الموسم الدراسي ورهان السلم الاجتماعي بالقطاع موضع تساؤل أمام استمرار غياب أجوبة مفصلة ومجدولة زمنيا، وذلك في ظل تلويح ضمني بإمكانية العودة إلى خيار التصعيد الميداني إذا ما انقضت المهلة المحددة دون تحقيق نتائج ملموسة تنهي حالة الترقب الحالية.

    لا مقاطعة للحوار وتحذير من التراجع

    وفي هذا السياق، كشف الصادق الرغيوي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، حقيقة ما تم ترويجه مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة جلسات الحوار مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووضع شروط محددة لاستئنافه، مؤكدا أنه اطلع بنفسه على هذه الأنباء المتداولة لكنها تظل مجرد شائعات.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هيئته لم تتخذ هذا الموقف إطلاقا، كما أنها لم تتفق مع باقي الشركاء في النقابات التعليمية الأخرى على خطوة من هذا القبيل لبلورة موقف المقاطعة، مشددا على أن هذا القرار غير موجود في الواقع ولم يتم اتخاذه، وذلك رغم انتشاره بشكل واسع وكبير في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

    وأوضح المتحدث ذاته، بخصوص الرسالة الموجهة للوزارة الوصية في ظل الأشهر القليلة المتبقية من عمر الولاية الحكومية الحالية، أن النقابة وضعت أجندة محددة باتفاق مع الوزارة تهم برمجة اللقاءات وتنزيل القرارات، مشيرا إلى أن الشرط الوحيد والأساسي الذي تضعه النقابة أمام المسؤولين هو الالتزام الحرفي بكل ما تم الاتفاق عليه سابقا، سواء من حيث الأجندة الزمنية المحددة أو من حيث مضامين تنزيل القرارات.

    وأشار الرغيوي إلى أنه رغم تحقق الكثير من النقاط في مسار الحوار، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الانتظارات، والأهم منها هو ما يتعلق بالجانب المادي والجانب المعنوي للشغيلة التعليمية، مبرزا أن الوزارة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها كاملة في هذا الشأن.

    وشدد الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم على وجود ملفات عالقة لم تستجب الوزارة لها بعد، وعلى رأسها التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل، بالإضافة إلى الاتفاق الخاص بإصدار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين، لافتا إلى أن هذا الملف الأخير وصل إلى مرحلة الصياغة النهائية، لكن يظهر حاليا أن هناك تراجعا أو شبه تراجع من طرف الوزارة عن إخراجه وفق ما تم الاتفاق عليه.

    مهلة مارس لحسم التعويضات

    من جانبه نفى يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخرا بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة الحوار مع وزارة التربية الوطنية ووضع شروط لاستئنافه، موضحا أن الحوار مع الوزارة غير موجود عمليا في الوقت الراهن حتى تتم مقاطعته، ومشيرا إلى أن ما يجري حاليا هو مجرد اشتغال للجان تقنية على تنزيل مقتضيات النظام الأساسي، وهي لجان لم تعد تنتج شيئا ملموسا بخصوص القضايا العالقة.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح صحفي، أن نقابته عبرت خلال اجتماعها الأخير مع الكاتب العام للوزارة عن حاجتها الملحة لعقد لقاء مباشر مع وزير التربية الوطنية، وذلك من أجل الحصول على أجوبة سياسية واضحة حول ملفات كبرى لا تزال عالقة، وفي مقدمتها ملف التعويض التكميلي، وتخفيض ساعات العمل، وإخراج النظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل والآني لكل ما ورد في اتفاقي 10 و26 دجنبر، وكذا مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأوضح المتحدث ذاته أن النقابات حددت سقفا زمنيا لا يتجاوز نهاية شهر مارس الجاري لإنهاء هذا المسار، حيث يجب أن تكون الحكومة قد نفذت بحلول هذا التاريخ كافة التزاماتها العالقة بشكل نهائي، مبرزا أن الاستمرار في حوار مفتوح إلى ما لا نهاية دون نتائج ملموسة هو أمر غير مقبول، خاصة وأن الحكومة الحالية تعيش أشهرها الأخيرة من ولايتها الانتدابية، وبالتالي فهي ملزمة بتنفيذ تعهداتها قبل رحيلها.

    وأشار فيراشين إلى أن القضايا الأساسية التي لم تنفذها الوزارة إلى حدود الساعة هي تلك التي تتضمن تكلفة مالية، وعلى رأسها التعويض التكميلي الذي يهم فئة واسعة من الشغيلة التعليمية تقدر بأكثر من 200 ألف موظف وموظفة، معتبرا أن تصريح الوزير الأخير في البرلمان بكون هذا التعويض “سيأتي يوما ما” هو جواب غير مقبول، ومؤكدا أن الحوار الحالي إذا استمر بهذه الوتيرة فهو “حوار من أجل الحوار” وغير مسؤول ما لم يفض إلى نتائج حقيقية.

    الحوار مستمر ومشروط بحسم الملفات العالقة

    بدوره نفى عبد الله غميمط، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، بشكل قاطع، الأنباء المتداولة حول مقاطعة النقابات للحوار مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا أن الحوار لا يزال مستمرا، لكنه مشروط بتقديم الوزارة لأجوبة حاسمة وواضحة حول الملفات المطلبية العالقة قبل حلول شهر مارس المقبل.

    وأوضح غميمط في تصريح لجريدة العمق، أن اللقاء الأخير الذي جمع النقابات بالوزارة يوم 13 يناير 2026، شهد رفضا قاطعا لاستمرار الحوار في غياب التزامات محددة زمنيا، مشيرا إلى أن النقابات شددت على أنه لا معنى لمواصلة الجلسات دون حسم الوزارة في القضايا الجوهرية التي تتطلب قرارات سياسية.

    وكشف المتحدث ذاته أن هذه القضايا تشمل صرف التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والأطر المختصة، والمتصرفين والأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، والتعويض الخاص للمساعدين التربويين، وحسم ملف ساعات العمل، والتعويض عن العمل في المناطق النائية، بالإضافة إلى إخراج النظام الأساسي الخاص بهيئة المبرزين إلى حيز الوجود.

    وأضاف غميمط أن الوزارة لم تف بالعديد من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقي 10 و26 دجنبر، مستدلا بعدم إدراج ملف التعويض التكميلي في الحوار المركزي خلال أبريل 2024 كما وعد الوزراء الثلاثة خلال الحوار الاجتماعي في دجنبر 2023، وتأخر الحسم في ملف ساعات العمل الذي كان مقررا في شتنبر 2024، وتأخر تطبيق التعويض عن المناطق النائية الذي كان يفترض أن يبدأ في نفس التاريخ.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تعهدات أخرى ظلت حبرا على ورق، من بينها ملف الدكاترة العاملين بالقطاع الذي كان يفترض تسوية وضعية 600 منهم سنة 2024، مع تسوية ما تبقى منهم في دفعتي 2025 و2026، وصرف زيادة 500 درهم للمساعدين التربويين ابتداء من فاتح يناير 2024، وتسوية التعويض التكميلي للمتصرفين والأطر المشتركة.

    وتابع غميمط أن الجامعة الوطنية للتعليم، ومعها باقي النقابات، تنتظر من الوزارة عقد الاجتماع المقبل وتقديم أجوبة نهائية ومفصلة بأجندة دقيقة، تتضمن المبالغ المالية وتواريخ المفعول الإداري والمالي للتعويضات، والتسريع بتسوية الملفات التدبيرية التي تشمل الرتب والترقيات لعامي 2023 و2024، والتعويض التكميلي، وتغيير الإطار، إضافة إلى إنصاف المقصيين من خارج السلم سابقا من متقاعدين ومزاولين، والإسراع بإنصاف ضحايا النظامين وضحايا المادتين 81 و87، وجبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا الترقيات برسم سنوات 2021 و2022 و2023، واعتماد تاريخ فاتح يناير 2024 كتاريخ للتسوية المادية والمالية للناجحين في المباراة المهنية، والتفاعل الجدي مع مطالب حذف الدرجتين الخامسة والرابعة للمساعدين التربويين والترقية بالشهادة داخل الإطار نفسه لهم وللأطر المختصة، ومطالب المهندسين العاملين بالقطاع، محذرا من أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فإن الهيئات النقابية ستتخذ القرارات النضالية المناسبة.

    واعتبر أن الحكومة والوزارة لم تكونا في مستوى المسؤولية السياسية عبر عدم الالتزام الدقيق بالآجال المحددة في الاتفاقات الموقعة، مما فرض على العديد من فئات الشغيلة التعليمية خوض نضالات متواصلة لتوقيع الاتفاقات، ثم نضالات أخرى لأجرأتها، وتليها نضالات لتصحيح الاختلالات الناتجة عن تنزيلها.

    وتطرق الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم إلى ضرورة عقد حوار اجتماعي قطاعي حول الملف المطلبي لأساتذة التعليم الأولي والأطر الإدارية والمشرفين التربويين، وعرج على ملف مؤسسات الريادة، مؤكدا أن النقابات طالبت بضرورة استفادة هيئة التدريس من تعويض عن الأعباء الإضافية المترتبة عن هذا المشروع، إسوة بباقي الفئات كالمفتشين وأطر الإدارة التربوية، لأن جل المهام المنوطة بهم داخل مؤسسات الريادة تعتبر مهاما تقنية خارج اختصاصاتهم الأصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات برلمانية من خطورة تعثر تنزيل النظام الأساسي للتعليم وتهديده للسلم الاجتماعي بالقطاع

    العمق المغربي

    انتقدت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي الوتيرة التي يسير بها تنزيل النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية، مؤكدة أن عملية التنزيل تعاني من “اختلالات بنيوية عميقة” تحول دون تحقيق الإنصاف المنشود بين مختلف الفئات التعليمية، ومحذرة من أن استمرار هذا الوضع يفرغ الإصلاح من مضمونه الحقيقي.

    وأوضحت الفتحاوي في تصريح لجريدة “العمق” أن هذه الاختلالات انعكست بشكل سلبي ومباشر على الأوضاع المهنية والمادية للشغيلة التعليمية، حيث ما تزال ملفات حساسة تراوح مكانها دون حلول جذرية، وفي مقدمتها وضعية أطر الأكاديميات وملفات التعويضات والترقية بالاختيار، مما يهدد السلم الاجتماعي داخل القطاع بشكل جدي ويستدعي تدخلا عاجلا لتصحيح المسار.

    وأشارت الفتحاوي إلى أبرز مظاهر هذا التعثر المتمثلة في غياب الإنصاف الشامل، مشيرة إلى أن النقابات بدورها حذرت من أن منهجية التنزيل الحالية تكرس التمييز بين الفئات كالأساتذة أطر الأكاديميات والمفتشين والملحقين وأطر الإدارة التربوية، بدلا من توحيد مساراتهم المهنية وضمان حقوقهم بشكل متساو.

    ولفتت المتحدثة الانتباه إلى تعثر التكوين الخاص المنصوص عليه في المادتين 76 و85 من النظام الأساسي، والذي يهم تنظيم التكوين للمستشارين في التوجيه والتخطيط والممونين، إضافة إلى الأساتذة العاملين خارج سلكهم الأصلي، وهي مشاريع لم تحسم بعد رغم التنصيص القانوني الصريح عليها.

    وسجلت المعطيات التي وفرتها البرلمانية اتهامات موجهة للوزارة الوصية باتباع مقاربة أحادية الجانب في تدبير الملف، وهي مقاربة لا تعكس روح الاتفاقات الموقعة مع النقابات الأكثر تمثيلية، مما خلق حالة من الانتظار والاحتقان في صفوف الموظفين، رغم مرور سنتين من الحوار المستمر الذي لم يفض إلى تفعيل عدة مقتضيات أساسية، وفق تعبيرها.

    وتابع المصدر ذاته نقل تفاصيل القصور الحاصل الذي أدى إلى غياب الاستقرار المهني، لا سيما لدى أطر الأكاديميات الذين يعانون من غموض وضعيتهم وتأخر إدماجهم في النظام الأساسي بشكل منصف، مما يضعف شعورهم بالانتماء ويؤثر سلبا على مردوديتهم التربوية وأدائهم داخل المؤسسات.

    وأكدت الفتحاوي أن الإحباط يسود الشغيلة التعليمية نتيجة تأخر الحسم في ملفات الترقية بالاختيار والتسقيف الزمني للترقيات، فضلا عن الضبابية التي تلف ملف التعويضات عن المهام الإدارية والتفتيش والتنقل والمناطق النائية، وهي ملفات لم تحسم بشكل واضح رغم حيويتها للموظفين.

    واستعرضت النائبة قائمة الفئات التي ما تزال تنتظر الإنصاف، وتشمل الملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة الذين يطالبون بإنصافهم في المسار المهني، وأطر الإدارة التربوية من مديرين ونظار وحراس عامين المطالبين بتعويضات عادلة واعتراف أكبر بمهامهم، إضافة إلى ملف المفتشين التربويين المرتبط بالمسار المهني والتعويضات عن المهام الميدانية.

    وختمت بالتأكيد على أن الاحتقان المتزايد الذي تسببت فيه هذه الاختلالات قد يؤدي إلى موجات احتجاجية جديدة وزيادة فقدان الثقة في الوزارة، إذا لم يتم تدارك الأمر وضمان إنصاف شامل لجميع الفئات المتضررة بما يحقق الغايات المرجوة من النظام الأساسي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة آسفي.. PJD يراسل أخنوش لإعلان المدينة منكوبة وتعويض المتضررين

    وجّه حزب العدالة والتنمية، أمس الثلاثاء، رسالة رسمية إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، دعا من خلالها إلى إعلان مدينة آسفي « منطقة منكوبة » عقب الفاجعة التي شهدتها المدينة القديمة، الأحد الماضي، إثر التساقطات الرعدية التي خلفت 38 وفاة وعددا من الجرحى والمصابين، إضافة إلى خسائر مادية جسيمة.

    وطالب الحزب، في المراسلة التي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منها، ب »التعجيل باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإعلان حدوث الواقعة الكارثية بمدينة آسفي، وتحديد المنطقة المنكوبة، وإطلاق عملية تسجيل الضحايا في سجل الإحصاء، وتفعيل الضمان ضد عواقب الوقائع الكارثية، ومنح التعويضات من طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية »، تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 110.14 المتعلق بإحداث نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية، والمرسومين التنظيميين المرتبطين به.

    وأوضح الحزب أن حجم الخسائر المادية والبشرية، خصوصا في المدينة القديمة التي تعد مركزا حيويا للأنشطة التجارية والحرفية والسكنية، يجعل من هذه الفاجعة « واقعة كارثية كاملة الأركان » وفق ما ينص عليه القانون، الذي يعرف الواقعة الكارثية بأنها حادث ناجم عن « فعل القوة غير العادية لعامل طبيعي »، متى توفرت فيه شروط الفجائية وعدم إمكانية التوقع، وكانت له آثار مدمرة تمس العموم.

    وأشار الحزب إلى أن القانون المذكور يضع إطارا قانونيا وتنظيميا دقيقا للتعويض عن مثل هذه الوقائع، عبر إلزام المؤمنين الذين يتوفرون على عقود تأمين لتغطية الأضرار بالممتلكات أو المسؤولية المدنية، بالمساهمة في تمويل التعويضات من خلال نسبة إضافية للأقساط مخصصة لضمان عواقب الوقائع الكارثية.

    وذكر الحزب بأن الأشخاص الذين لا يتوفرون على عقود تأمين يستفيدون من تغطية « صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية »، وهو مؤسسة عمومية تتمتع بالاستقلال المالي وتخضع لوصاية الدولة، ويتم تمويلها من خلال رسم شبه ضريبي يسمى « رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية ».

    وأبرزت المراسلة أن المرسوم رقم 2.19.244 الصادر بتاريخ 30 شتنبر 2019 حدد هذا الرسم في نسبة 1 في المائة من الأقساط التأمينية، قبل أن يقرر مجلس الحكومة المنعقد في 28 غشت 2025 رفع هذه النسبة إلى 1.5 في المائة بموجب المرسوم الجديد رقم 2.24.1123.

    وشدّد حزب العدالة والتنمية في رسالته بمطالبة رئيس الحكومة بالتسريع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتفعيل هذه المقتضيات القانونية، بما يضمن التخفيف من معاناة المتضررين ويجسد التضامن الوطني في مثل هذه الحالات الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترقية والتعويضات وساعات العمل.. وزارة التربية الوطنية تقدم للنقابات أجندتها لتصفية “الملفات الثقيلة”

    في تطور اعتبرته النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية “خطوة مفصلية” في مسار الحوار القطاعي، أعلنت وزارة التربية الوطنية خلال اجتماعها مع النقابات الخمس، يوم 20 نونبر الجاري، عن التزام رسمي بتسوية أبرز الملفات المالية العالقة قبل فبراير 2026.

    ويتعلق الأمر بملفات حاملي الشهادات، وضحايا الأنظمة الأساسية السابقة، وتسوية الترقيات المجمدة، فضلاً عن التعويضات المرتبطة بوضعيات مهنية معلّقة منذ سنوات.

    وكشفت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية مخرجات اجتماعها التفاوضي مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إطار جلسات الحوار القطاعي المتواصلة منذ اتفاق 26 دجنبر 2023، والذي ناقش المستجدات المرتبطة بالملفات المطلبية للأطر التربوية والإدارية، إضافة إلى تتبع تنفيذ الالتزامات السابقة ومستجدات مشروع قانون التعليم المدرسي 59.21.

    وأكدت النقابات تمسكها بمطالب الشغيلة التعليمية، ودعت الوزارة إلى اعتماد مقاربة تشاركية تحترم دور الفاعل النقابي داخل المنظومة التعليمية.

    وخلال الاجتماع، قدّمت الوزارة مجموعة من التوضيحات والإجابات بخصوص الملفات العالقة، أبرزها:

    ملفات وتعويضات قيد التسوية

    التعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة: أشارت الوزارة إلى استمرار التجارب الجارية لاعتماد الصندوق المنافساتي للحد من الاختلالات المجالية والاجتماعية، في انتظار بلورة تصور نهائي لهذه المنحة وتحويلها إلى تحويلات بنكية مباشرة.

    ملف حاملي الشهادات العليا: التأكيد على أن التسوية المالية ستتم في أفق فبراير 2026، مع اتفاق مبدئي حول صيغ تعويضات الترقية.
    المنح ذات الطابع الاجتماعي: تدارس إمكانيات الرفع من قيمتها، في ارتباط بالاعتمادات المالية المتوفرة.

    ملف ضحايا الأنظمة الأساسية السابقة: استمرار العمل داخل اللجان التقنية لإيجاد حل نهائي.

    ملفات إدارية وقانونية

    المتضررون من ترقية 2003 – 2007 – 2022 – 2023 – 2024: تم الاتفاق على إدراج جميع الحالات ضمن الحركة الانتقالية لسنة 2026.

    ملف الأطر الإدارية والتقنية: الإعلان عن إدماج الصيغة الجديدة للترقيات في النظام الأساسي الجديد بشكل تدريجي.

    ملف التعويض عن التكوين: الوزارة تلتزم بالعرض على وزارة المالية خلال 48 ساعة لإصدار قرار مشترك.

    قضايا الحكامة والتدبير

    مراجعة منظومة الخرائط التربوية والبنيات المدرسية: التأكيد على إدماج المقاربة الاجتماعية في عملية تحديد الخصاص.
    الحركة الانتقالية: الإعلان عن إطلاق الحركة الانتقالية الخاصة بالذكور المتزوجين القاطنين بعيداً عن أسرهم.

    وأعلنت النقابات التعليمية عن مواصلة الضغط من أجل تنفيذ جميع الالتزامات الحكومية السابقة، خاصة المرتبطة بتحسين الدخل وتجويد أوضاع العاملين في قطاع التربية الوطنية. كما دعت الوزارة إلى تسريع وتيرة عمل اللجان التقنية، وتقديم جداول زمنية واضحة لتنفيذ التسويات المالية والإدارية المعلن عنها.

    وفي ختام الاجتماع، جددت النقابات الخمس التأكيد على استعدادها للانخراط في أي مسار حوار جاد ومنتج، يهدف إلى تجاوز الاحتقان الذي يعرفه القطاع وتحسين جودة المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يصدر تعليمات صارمة لحماية مهنيي الصحة من الاعتداءات والأخطار المهنية ويوجه صرف التعويضات المستحقة

    وجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، منشورا إلى مختلف المسؤولين بالوزارة، شدد فيه على ضرورة اتخاذ جملة من التدابير الاستعجالية لضمان استقرار المرفق الصحي العمومي وصون كرامة وسلامة مهنيي الصحة بمختلف مواقع عملهم.

    وأكد المنشور على اتخاذ التدابير اللازمة لتوفير بيئة عمل آمنة وملائمة، حماية لصحة وسلامة مختلف هيئات وأطر مهنيي الصحة -1 من الأمراض والمخاطر المهنية، وضمان الاحترام والكرامة لشرف المهنة التي يزاولونها، مع العمل على توفير فضاءات للراحة الخاصة بهم، سيما بالنسبة للمكلفين بمهام الحراسة والمداومة، بالموازاة مع تجويد خدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر رفع التعويضات عن الساعات الإضافية لأطر التدريس

    العلم – الرباط

    صادق مجلس الحكومة، الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.539 بتغيير المرسوم رقم 2.05.1012 الصادر في 5 ربيع الآخر 1427 (3 ماي 2006) بشأن تحديد مقادير التعويضات عن الساعات الإضافية الممنوحة لأطر هيئة التدريس، قدمه السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
      وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن مشروع هذا المرسوم يندرج في إطار التدابير التنظيمية المتخذة لتحقيق أهداف القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ولاسيما تلك المرتبطة بمواصلة الجهود الهادفة إلى التصدي للهدر والانقطاع المدرسيين.
      وهمت هذه الزيادة الرفع من المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 91 درهم إلى 159 درهم بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي، وأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي العاملون بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي. وذلك مع الزيادة في العدد الأقصى لحصص التدريس الأسبوعية الإضافية المنجزة، بزيادة ساعتين إضافيتين لعدد الحصص القصوى التي كان مسموحا بها من قبل.
      كما سيتم رفع المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 156 درهم إلى 218 درهم بالنسبة لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي العاملون بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي، ومن 195 درهم إلى 273 درهم بالنسبة للأساتذة المبرزين للتربية والتكوين العاملون بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي.
      بينما سيتم الرفع من المقدار الممنوح عن كل ساعة تدريس إضافية من 234 درهم إلى 327 درهم بالنسبة للأساتذة المبرزين للتربية والتكوين العاملون بالأقسام التحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو بأقسام تحضير شهادة التقني العالي أو بمراكز التكوين أو بالمؤسسات الجامعية، وللأساتذة المبرزين للتربية والتكوين العاملين بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدول أعمال مجلس الحكومة الخميس

    هسبريس – و.م.ع

    ينعقد، الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس فى بدايته مشروع قانون يتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس إثر ذلك مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن إحداث رسم شبه ضريبي يسمى “رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية”، لفائدة صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، فيما يتعلق مشروع المرسوم الثاني بتحديد مقادير التعويضات عن الساعات الإضافية الممنوحة لأطر هيئة التدريس.

    وحسب البلاغ سيواصل المجلس أشغاله بدراسة اتفاق المقر بين حكومة المملكة المغربية والمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأفروساي)، بشأن إنشاء المقر الدائم لهذه المنظمة بالمغرب، الموقع بالرباط في 30 أبريل 2025، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    وأشار البلاغ إلى أن الحكومة ستعقد بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي التعويضات المقررة لموظفي وزارة الصحة لإنهاء التوتر بالقطاع

    وافقت الحكومة على إنهاء حالة الاحتقان التي شهدها قطاع الصحة منذ تعثر مضامين اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي وقعته مكونات التنسيق النقابي بقطاع الصحة مع الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي بعد أن التزمت الحكومة بتنفيذه، السلطات التنفيذية حسمت بشكل نهائي النقطة الخلال في الاتفاق والتي تتعلق بموضوع الحفاظ على مركزية المناصب المالية والأجور وعلى صفة الموظف العمومي لكل موظفي وزارة الصحة.

    وكان المجلس الحكومي الذي انعقد يوم الخميس الماضي قد صادق خلال اجتماعه على مراسم تتعلق بتثمين الموارد البشرية العاملة بالقطاع الصحي، ويتضمن المرسوم الأول رفع قيمة التعويض عن…

    إقرأ الخبر من مصدره