Étiquette : التغير

  • المنظمة العالمية للأرصاد: على الجميع التأقلم مع موجات الحر بسبب التغير المناخي

      أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء 01 يوليوز، أن العالم سيضطر إلى التأقلم مع موجات الحر، في وقت تشهد أجزاء من أوروبا درجات حرارة مرتفعة في مطلع فصل الصيف.

    وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن على الجميع أن يتوقعوا في المستقبل موجات حر أكثر تواترا وشدة بسبب التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.

    وأشارت المتحدثة باسم المنظمة، كلير نوليس، إلى أن شهر يوليوز كان تقليديا الشهر الأكثر حرا في العالم في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، لكن تسجيل موجات شديدة في هذا الوقت المبكر من الصيف يبقى أمرا استثنائيا على الرغم من أنه ليس غير مسبوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغير المفاجئ للطقس بيئة خصبة لانتقال الفيروسات

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تُعرِّض تقلبات الحرارة والتغير المفاجئ في الطقس خلال الفترات الانتقالية بين فصول السنة، والتي يشهدها المغرب على غرار باقي دول العالم، الإنسان لمشكلات صحية، نظرا لعدم الاستعداد الكافي للأجواء الجديدة.

    ووفق تقرير المؤسسة الأمريكية لخدمات المعلومات الصحية (WEB MD)، فإن فترة التقلبات الجوية بين فصلي الخريف والشتاء تعد بيئة خصبة لتنامي الفيروسات والبكتيريا التي تسبب مختلف أنماط العدوى وتهدد بعض الفئات بمضاعفات صحية.

    وفي هذا الصدد، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن الفترة بين فصلي الخريف والشتاء تكثر فيها العديد من الأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي، معتبرا إياها مسألة عادية تعيشها جميع دول العالم.

    وتابع المتحدث، أن المغرب يشهد خلال هذه الفترة على غرار باقي دول العالم انتشار الأنفلونزا الموسمية والأمراض التي تنتقل عبر الجهاز التنفسي (الزكام)، وكذا فيروس كورونا والفيروس الكبدي (أ) والصداع النصفي (الشقيقة)، والفيروسات التي تنتقل عبر الماء، وفيروسات تصيب الأطفال، مشددا على أن هذه الفترة تبقى بيئة خصبة للانتقال السريع للفيروسات.

    وأوضح مولاي المصطفى الناجي، أن الاكتظاظ وإغلاق الأبواب والنوافذ وبقاء هذه الفيروسات مدة أطول في الهواء غير المتجدد يزيد من فرصة انتقالها من شخص لآخر، مسببة العدوى وتفشي الأمراض، مشيرا إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذه الفيروسات الموسمية هي الأطفال، وكبار السن، ومرضى حساسية الأنف والصدر، وأصحاب المشكلات الصحية المزمنة والأمراض المناعية.

    وللوقاية من المشكلات الصحية أثناء التقلبات الجوية، نصح مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، المغاربة بأخذ اللقاحات الخاصة بهذه الفترة باعتبارها وقائية وتساعد في علاج المريض بسهولة، مع تجنب الاكتظاظ في المنازل وترك النوافذ والأبواب مفتوحة لتجدد الهواء، مشددا على غسل الأيدي بالماء والصابون بشكل دوري خاصة بعد العودة للمنزل.

    وحث مولاي المصطفى الناجي، المواطنين أو أي شخص لاحظ أعراضا طارئة مثل صعوبة في التنفس على ضرورة زيارة الطبيب لتفادي أي مضاعفات صحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يبرز حاجة النظام البنكي إلى إدراج التغير المناخي والائتمان الأخضر في عملياته

    العلم – الرباط

    أكد والي البنك المركزي، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن بنك المغرب يعتزم زيادة احتياطياته من الأصول الخضراء بنسبة 8 في المئة، والمقدرة حاليا بـ200 مليون دولار.
    وأبرز السيد الجواهري خلال ندوة صحافية عقدت في أعقاب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2023، التزام البنك بإدراج الانشغالات البيئية ضمن استراتيجياته المالية.
    وتطرق السيد الجواهري إلى حاجة النظام البنكي المغربي إلى إدراج التغير المناخي والائتمان الأخضر في عملياته، مما يعني تحسين خارطة المخاطر لتسهيل عمل البنوك في هذا المجال.
    كما أشار السيد الجواهري إلى ضرورة الاستعداد للحواجز التجارية المحتملة التي تفرضها البلدان المستوردة على المنتجات التي لا تستجيب للمعايير البيئية، مؤكدا بذلك على أهمية الاستثمارات الخضراء والاستعداد للتغيير في القطاع البنكي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح العلوي: المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده لمواجهة تنامي تهديد التغير المناخي

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الأحد، بأن المغرب مدعو لأن يكيف اقتصاده، من أجل مواجهة التهديد المتنامي للتغير المناخي، الذي يتسبب في موجات جفاف متكررة.

    وقالت فتاح العلوي، على صحيفة « فاينانشل تايمز »، أننا « كنا نتحدث عن الجفاف كاستثناء »، لسنوات طويلة، مضيفة أن « 2022 كانت السنة، التي قررنا فيها أننا لسنا بحاجة إلى خطط عمل من أجل سنوات محددة، ولكن لرؤية بعيدة المدى ».

    وتابعت المسؤولة المغربية أن التغير المناخي سيتطلب تسريع الاستثمارات في محطات تحلية المياه، والسدود، وأنظمة إعادة تدوير المياه.

    وفي هذا الصدد، قالت فتاح العلوي: « نرغب في أن تتم تحلية المياه، من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص »، مسجلة أن الدعم سيشمل كلفة المياه بالنسبة للأسر، بينما ستدفع الوحدات الصناعية وكبار المستخدمين الآخرين « السعر الكامل ».

    وتطرقت الوزيرة أيضا، إلى الاهتمام المتنامي للمستثمرين بالطاقات المتجددة، لاسيما الطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر، عن طريق التحليل الكهربائي للماء، علما أن المغرب ينتج ثلث كهربائه من مصادر خضراء؛ ما يمكنه من أن يصبح موردا للكهرباء لأوروبا بامتياز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة “فيروس الزومبي”

    حذر فريق من العلماء من عودة “فيروس الزومبي” المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة”، حسب ما نقل موقع “سي إن إن” الأميركي.

    وأضاف التقرير: “هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”.

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المائة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع “سي إن إن” إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: “كان يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا”.

    وذكر كلافيري أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام

    حذر فريق من العلماء من عودة « فيروس الزومبي » المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن « فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة »، حسب ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    وأضاف التقرير: « هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة ».

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المئة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع « سي إن إن » إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: « كان يبحث عما يصفه بـ »فيروسات الزومبي »، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا ».

    وذكر كلافيري أن « الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر ».

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه « فضول علمي »، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: ارتفاع طفيف للرقم الاستدلالي للأثمان بالحسيمة

    سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بمدينة الحسيمة ارتفاعا طفيفا لم يتجاوز 0.1 في المائة خلال شهر يناير الماضي مقارنة مع شهر دجنبر من سنة 2022.

    وأفاد تقرير للمندوبية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة بأن هذا الارتفاع الشهري يعتبر أقل من المعدل المسجل على مستوى طنجة (1 في المائة) وتطوان (0.9 في المائة). وفي المقابل، وعلى المستوى السنوي، فقد ارتفعت الأثمان عند الاستهلاك بنسبة 13.5 في المائة.

    وأفاد تقرير للمندوبية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة بأنه على المستوى الشهري ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 0.4 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر دجنبر 2022، وذلك بفعل ارتفاع أثمان مواد “الخضر” بنسبة 3.9 في المائة، و “المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” بنسبة 1.2 في المائة، و “اللحوم” ب 0.9 في المائة، و“الزيوت والدهنيات” ب 0.4 في المائة، و “الخبر والحبوب” ب0.3 في المائة، و”القهوة والشاي والكاكاو” بنسة 0.1 في المائة، و”التبغ” ب6.7 في المائة.

    وأضاف التقرير أن التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية تراجع بنسبة 0.4 في المائة، ويعود هذا الانخفاض إلى التراجع الذي شهدته أثمان خدمات “النقل” بنسبة 2.7 في المائة، وفي المقابل سجلت “الخدمات المختلفة” ارتفاعا بنسبة 0.8 في المائة، و”المطاعم والفنادق” بنسبة 0.6 في المائة، و “الملابس والأحذية” بنسبة 0.3 في المائة، و “الأثاث و الأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل” بنسبة 0.1 في المائة، ولم يؤثر استقرار مؤشرات باقي الأقسام على التطور العام.

    وعلى المستوى السنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 22.3 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر يناير 2022، وذلك بفعل ارتفاع أثمان مواد “الزيوت والدهنيات” ب 40.1 في المائة، و”الخضر” ب 33.1 في المائة، و”الفواكه” بنسبة 26.7 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” ب 23.3 في المائة، و ”الحليب، الجبن والبيض” بنسبة 18 في المائة، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” بنسبة 17.6 في المائة، و”اللحوم” ب15.3 في المائة، و “مواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر” ب 15.1 في المائة، و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 8.9 في المائة، و “الخبز والحبوب” بنسبة 7.8 في المائة، و ”السكر، المربى، العسل، الشكولاطة والحلويات” بنسبة 1.3 في المائة ، و”التبغ ” بنسبة 6.7 في المائة.

    كما ارتفع التغير السنوي لمؤشر المواد غير الغذائية بنسبة 4.5 في المائة، وقد تأرجح التباين الحاصل في مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غيرالغذائية بين انخفاض قدره 0.3 في المائة لقسم “الصحة” وارتفاع قدره 14.3 في المائة لقسم “النقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يطالب بجمع 100 مليار دولار للدول النامية

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، الدول المتقدمة إلى الوفاء بوعدها جمع مئة مليار دولار لصالح الدول النامية.

    وضمن الكلمة الافتتاحية لـ”مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا” الذي انطلقت فعالياته بالدوحة الأحد الجاري تحت شعار “من الإمكانات إلى الازدهار”. شدد غوتيريش، على أنه “يتوجب على الدول الأقل نموا أن تحدث ثورة لدعم العمل المناخي لأنها تنتج أقل من 4 بالمئة من انبعاثات الغازات الدفيئة”.وأشار إلى أن “معظم الكوارث المناخية تقع في تلك الدول”.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة: “على الدول المتقدمة أن تعزز دعمها للدول الأقل نموا حتى تتمكن من التكيف والصمود في وجه التغير المناخي”.

    ويشهد المؤتمر المنعقد بالدوحة مشاركة 6 آلاف شخصية من رؤساء الدول والحكومات والوزراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين ورجال الأعمال وصناع القرار وممثلي المنظمات والمؤسسات والشركات الإقليمية والعالمية.

    ويهدف المؤتمر إلى بحث سبل مساعدة الدول الأقل نموا حول العالم، وحشد استثمارات لدفع عجلة اقتصاداتها، في مشاريع تحددها تلك الدول والتي تعتبر الأكثر إلحاحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضخم الأسعار بمدينة طنجة يتسارع إلى 9.2 بالمائة في مطلع 2023

    عرف الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بطنجة خلال شهر يناير ارتفاعا بنسبة 1 في المائة، أما على المستوى السنوي، فقد ارتفعت الأثمان عند الاستهلاك ب 9.2 في المائة.

    وأفادت مذكرة للمديرية الجهوية للتخطيط لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه على المستوى الشهري، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 2.5 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر دجنبر 2022.

     ومنح هذا الارتفاع؛ أساسا بفعل ارتفاع أثمان “الفواكه”، و”الماء المعدني، المشروبات المنعشة، عصير الفواكه والخضر” بنسبة 5.9 في المائة، و”الخضر” بنسبة 3.3 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 2.9 في المائة، و”اللحوم” بنسبة 2.7 في المائة، و المواد الغذائية غير المصنفة بنسبة 2.4 في المائة، و “الحليب، الجبن والبيض” ب 2.1 في المائة، و”الزيوت والدهنيات” ب 1.2 في المائة، و”الخبر والحبوب ” ب 1.1 في المائة.

    وتراجع التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية، وفق المصدر، ب 0.1 في المائة، بعد انخفاض أثمان خدمات “النقل” ب 1.2 في المائة، و”الملابس والأحذية” و “المواصلات” و “الترفيه والثقافة” ب 0.2 في المائة، مقابل ارتفاع مؤشرات “المطاعم والفنادق” ب1 في المائة، و “الصحة” ب0.5 في المائة، و “الأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل” ب 0.2 في المائة، و”السكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى” ب 0.1 في المائة.

    وعلى المستوى السنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 18.4 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر يناير 2022، وذلك بفعل ارتفاع أثمان “الزيوت والدهنيات” ب 33.7 في المائة، و”الفواكه” ب28.9 في المائة، و”الخضر” ب 26.7 في المائة، و”اللحوم” ب 18.5 في المائة، والحليب، الجبن والبيض” ب 18 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 12.6 في المائة، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب 12 في المائة، و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 11.4 في المائة، و”مواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر” ب 10.8 في المائة، و”الخبر والحبوب” ب 8.7 في المائة، و “السكر، المربى، العسل، الشكولاطة والحلويات” ب3.8 في المائة ، و “التبغ” ب 5.4 في المائة.

    كما ارتفع التغير السنوي لمؤشر المواد غير الغذائية ب 3.8 في المائة، بفعل ارتفاع جميع مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية. وقد سجل قسم “النقل” أعلى ارتفاع ب 12 في المائة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تعلن استمرار ارتفاع الأسعار خلال شهر يناير في طنجة

    عرف الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بطنجة خلال شهر يناير ارتفاعا بنسبة 1 في المائة، أما على المستوى السنوي، فقد ارتفعت الأثمان عند الاستهلاك ب 9.2 في المائة.

    وكشفت مذكرة للمديرية الجهوية للتخطيط لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه على المستوى الشهري، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 2.5 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر دجنبر 2022، وذلك أساسا بفعل ارتفاع أثمان “الفواكه”، و”الماء المعدني، المشروبات المنعشة، عصير الفواكه والخضر” بنسبة 5.9 في المائة، و”الخضر” بنسبة 3.3 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 2.9 في المائة، و”اللحوم” بنسبة 2.7 في المائة، و المواد الغذائية غير المصنفة بنسبة 2.4 في المائة، و “الحليب، الجبن والبيض” ب 2.1 في المائة، و”الزيوت والدهنيات” ب 1.2 في المائة، و”الخبر والحبوب ” ب 1.1 في المائة.

    وتراجع التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية، وفق المصدر، ب 0.1 في المائة، بعد انخفاض أثمان خدمات “النقل” ب 1.2 في المائة، و”الملابس والأحذية” و “المواصلات” و “الترفيه والثقافة” ب 0.2 في المائة، مقابل ارتفاع مؤشرات “المطاعم والفنادق” ب1 في المائة، و “الصحة” ب0.5 في المائة، و “الأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل” ب 0.2 في المائة، و”السكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى” ب 0.1 في المائة.

    وعلى المستوى السنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 18.4 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر يناير 2022، وذلك بفعل ارتفاع أثمان “الزيوت والدهنيات” ب 33.7 في المائة، و”الفواكه” ب28.9 في المائة، و”الخضر” ب 26.7 في المائة، و”اللحوم” ب 18.5 في المائة، والحليب، الجبن والبيض” ب 18 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 12.6 في المائة، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب 12 في المائة، و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 11.4 في المائة، و”مواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر” ب 10.8 في المائة، و”الخبر والحبوب” ب 8.7 في المائة، و “السكر، المربى، العسل، الشكولاطة والحلويات” ب3.8 في المائة ، و “التبغ” ب 5.4 في المائة.

    كما ارتفع التغير السنوي لمؤشر المواد غير الغذائية ب 3.8 في المائة، بفعل ارتفاع جميع مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية. وقد سجل قسم “النقل” أعلى ارتفاع ب 12 في المائة .

    إقرأ الخبر من مصدره