Étiquette : التقنية

  • المصادقة على مشروع مرسوم يتعلق بالتحقيقات التقنية في مجال سلامة الطيران المدني

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.1096 يتعلق بالتحقيقات التقنية في مجال سلامة الطيران المدني، قدمه وزير النقل واللوجيستيك.

    ويأتي مشروع هذا المرسوم تطبيقا لأحكام القانون رقم 40.13 المتعلق بالطيران المدني، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.61 بتاريخ 17 شعبان 1437 (16 ماي 2016)، لاسيما المادة 259 التي تحيل على نص تنظيمي يحدد كيفيات إجراء تحقيق المعلومات الأولية، وكذا كيفيات سير التحقيق التقني، وشكل التقارير التي يتم إعدادها في هذا الشأن، ومضمونها وآجال إنجازها.

    ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تحديد القواعد التي تؤطر فتح تحقيق تقني في حادثة أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تعلن انضمامها إلى الشبكة العالمية لـ APSIA

    أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يومه الأربعاء 25 فبراير 2026 ،عن انضمام كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة لها إلى الشبكة العالمية لجمعية المدارس المهنية للشؤون الدولية (APSIA). ويشكل هذا الانضمام محطة بارزة، إذ أصبحت الكلية أول مؤسسة من القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنضم إلى هذا التحالف الدولي المرجعي.

    وتعزز كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية شبكة APSIA بإسهام نوعي يستند إلى مقاربات مستمدة من التجربة الإفريقية في مجالي الحكامة والتنمية، ما يثري البعد متعدد الثقافات لبرامج التكوين والبحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تطلق مختبرا للذكاء الاصطناعي

    أطلقت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الثلاثاء، مختبرا للذكاء الاصطناعي بداخل « مركز الأبحاث المتسارعة » التابع لها بابن جرير.

    وتروم هذه البنية العلمية الجديدة، التي تم إطلاقها بشراكة مع شركة « سيينسكو »، تطوير جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي الموجهة نحو الكمياء وعلوم المواد، بما يساهم في تصميم مواد متقدمة جديدة لتطبيقات صناعية متنوعة.

    وبحسب بلاغ مشترك للجامعة وشركة « سيينسكو »، فقد تم تصميم هذا المختبر ليكون فضاء للربط بين البحث العلمي والتحديات الصناعية، من خلال الجمع بين خبرة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في مجال الذكاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة حلول من « Chat GPT » لإنقاذ « Tik Tok »

    في الوقت الذي تسعى فيه شركة « بايت دانس » الصينية، المالكة لتطبيق « تيك توك »، لإيجاد صيغة تضمن استمرار عمل التطبيق في الولايات المتحدة دون الحاجة إلى بيعه بالكامل، ظهرت بعض الحلول الممكنة التي قد تتيح للتطبيق الشهير البقاء متاحًا للمستخدمين الأميركيين.

    وفي حديث مع « تشات جي بي تي »، طرح مجموعة من الحلول التي يمكن أن تُحفظ من خلالها بقاء « تيك توك » في الولايات المتحدة. ومن بين هذه الحلول، اقتراح بتخلي « تيك توك » عن عملياته في أميركا وبيعها إلى شركة أميركية مثل « أوراكل » أو « مايكروسوفت »، أو تشكيل شراكة مع إشراف صارم، وذلك كحل جذري قد يضمن حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من الوصول إليها من قبل الحكومة الصينية.

    ومع ذلك، يتطلب هذا الحل موافقة شركة « بايت دانس » والحكومة الصينية بالإضافة إلى الجهات التنظيمية الأميركية، ويُحتمل أن يؤدي إلى تعطيل العمليات العالمية لتطبيق « تيك توك »، ما قد يخلق تحديات عملية وتشغيلية كبيرة.

    في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد بدأت في وضع خطة لإنقاذ « تيك توك »، التي تتضمن استعانة بشركة البرمجيات « أوراكل » ومجموعة من المستثمرين الخارجيين لتولي جزء من السيطرة على العمليات العالمية للتطبيق. هذا الحل يسعى إلى إرضاء المخاوف الأمنية بشأن وصول الحكومة الصينية إلى البيانات الأميركية، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى تأمين مزيد من الشفافية وضمان حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من خلال التدقيق والمراقبة المستقلة.

    من الحلول الأخرى المطروحة، يمكن أن تُنفذ الولايات المتحدة تشريعات تطلب من تطبيقات مثل « تيك توك » تخزين البيانات بشكل أكثر صرامة في الأراضي الأميركية، مع ضمان الشفافية وفرض متطلبات تشغيلية أكثر صرامة على المنصات الأجنبية. هذه التشريعات يمكن أن تحمي بيانات المستخدمين وتجنب فرض حظر على التطبيق أو إعادة هيكلته بشكل كبير، إلا أنها قد تظل تواجه تحديات في التنظيم الفعّال لمجموعة من التطبيقات الأجنبية.

    كما أشار « تشات جي بي تي »، هناك حل آخر قد يتضمن تخزين بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة حصريًا داخل البلاد، مع مراقبة السلطات المحلية. هذا من شأنه أن يوفر حلًا وسطًا بين حماية بيانات المستخدمين ومنع حظر التطبيق أو تضرر عمليات « تيك توك » بشكل كبير. ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى فعالية هذه الخطوة في القضاء تمامًا على المخاطر المتعلقة بالأمن القومي.

    من جهة أخرى، يمكن لتيك توك أن يبقى متاحًا للمستخدمين العاديين بينما يُحظر في الأجهزة الحكومية أو داخل الصناعات الحساسة، وهو ما يقلل من القلق الأمني الوطني بشأن الأفراد ذوي المخاطر العالية، ولكنه لا يعالج القلق الأوسع حول التأثير الأجنبي على البيانات.

    في حال تم حظر « تيك توك » تمامًا في الولايات المتحدة، سيُحل تمامًا القلق بشأن الأمن القومي. إلا أن هذا الحل قد يخلق سابقة قد تؤدي إلى حظر تطبيقات أخرى في المستقبل، مما يثير المخاوف بشأن حرية التعبير في الولايات المتحدة، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية على المبدعين الأميركيين والشركات التي تعتمد على « تيك توك » للترويج لمنتجاتها.

    وربما يكون الحل الأمثل هو تحديد مواقع البيانات مع إشراف تنظيمي صارم لضمان حماية بيانات الخصوصية والأمن القومي مع تجنب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن حظر التطبيق بشكل كامل. ويمثل هذا النهج المتوازن سبيلًا مستدامًا للتعامل مع القضية المعقدة.

    تجدر الإشارة إلى أن « تيك توك » كان قد واجه تهديدًا بحظر كامل في الولايات المتحدة بسبب المخاوف الأمنية المتعلقة بإساءة استخدام بيانات الأميركيين من قبل الحكومة الصينية.

    وقد أُوقف التطبيق مؤقتًا قبل سريان قانون الأحد الماضي الذي كان يلزم شركة « بايت دانس » ببيع « تيك توك » إلى شركة أميركية أو مواجهة الحظر. ولكن، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الاثنين الماضي، مما أتاح للشركة مهلة 75 يومًا لتطبيق هذا القانون.
      العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة « يوتيوب » ترفع أسعار الاشتراكات في عدة دول

    أعلنت شركة يوتيوب عن زيادة أسعار اشتراكات يوتيوب بريميوم ويوتيوب ميوزيك بالنسبة للمشتركين الذين يستخدمون الخطط القديمة، التي تعود لفترة خدمة Google Play Music أو YouTube Red التي توقفت عن العمل منذ فترة بالفعل.

    وبحسب The Verge فإنه في الولايات المتحدة، أُبلغ المشتركون العام الماضي أن تكلفة اشتراكهم ستتغير إلى السعر الحالي 13.99 دولاراً شهرياً مع بداية العام الجديد.

    أما في أوروبا، فقد بدأ بعض مستخدمي يوتيوب ميوزيك بتلقي رسائل إلكترونية تُعلن عن زيادة في الأسعار، مع عرض ثلاثة أشهر إضافية بنفس السعر الحالي لبعض المشتركين قبل تطبيق الزيادة.

    وفي تصريح لموقع The Verge، أكد مدير الاتصالات في يوتيوب، بول بينينغتون، أن الأسعار ستزيد لكل من اشتراكي YouTube Premium الذي يقدم مشاهدة بدون إعلانات وخدمة موسيقى شاملة، وYouTube Music Premium المنفصلة، وذلك في عدة دول منها بلغاريا، كوستاريكا، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور، إستونيا، إسبانيا، فنلندا، اليونان، غواتيمالا، هندوراس، ليتوانيا، لوكسمبورغ، لاتفيا، بورتوريكو، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، أوروجواي، وتركيا.

    ومن الدول العربية؛ ذكر التقرير أن الزيادة تشمل الاشتراكات للمستخدمين من الكويت.

    وسيحصل المشتركون القدامى الذين اشتركوا في البداية عبر Google Play واستفادوا من الأسعار المخفضة كأوائل المشتركين على ثلاثة أشهر إضافية بنفس السعر القديم قبل تطبيق الزيادة الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره