Étiquette : التكوين المهني

  • أزيد من 120 طالبا بـ”OFPPT زاكورة” يشتكون تأخر صرف المنح الدراسية

    جمال زروال

    عبّر أزيد من 120 طالبا وطالبة من طلبة السنة الأولى بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بزاكورة عن إستياءهم مما أسموه بـ“تأخر صرف المنح الدراسية الخاصة بهم”، مؤكدين أنهم لم يستفيدوا من أي دفعة منذ بداية الموسم التكويني الجاري، رغم مرور أشهر على انطلاق الدراسة.

    وفي هذا السياق، أوضح أحد الطلبة المتضررين في تصريح لجريدة “العمق”، أن الطلبة المعنيين بالأمر يتابعون تكوينهم بعدد من التخصصات، وهي “مربي متخصص في الطفولة الناشئة”، و”تسيير المقاولات”، و”الهندسة المدنية”، و”تقني متخصص في تسيير الأشغال – الأشغال العمومية”.

    وأضاف أن هذا التأخر تسبب لهم في صعوبات اجتماعية ومادية كبيرة، خاصة بالنسبة للمنحدرين من مناطق بعيدة كتنغير وورزازات وقلعة مكونة وأكدز وتامكروت وتينزولين، حيث يضطرون لتحمل مصاريف الكراء والتنقل والأكل بشكل يومي في ظل غياب الدعم المالي الذي توفره المنحة.

    وأشار المصدر نفسه أن “المنحة حق مشروع للطالب، وليست امتيازا”، مبرزا في الوقت ذاته أن عددا من الأسر لم تعد قادرة على تحمل الأعباء المتزايدة المرتبطة بمصاريف التكوين والمعيشة.

    وأكد المتحدث أن الطلبة سالفي الذكر حاولوا التواصل مع إدارة مؤسسة التكوين المهني للاستفسار حول أسباب التأخر، غير أنهم تلقوا، بحسب تعبيرهم، جوابا يفيد بأن المؤسسة “ليست الجهة المسؤولة عن صرف المنح”.

    من جهة أخرى، لفت المصدر إلى أن طلبة المعهد المذكور وجهوا شكايات إلى عدد من الجهات المعنية، من بينها عمالة إقليم زاكورة والمصالح المختصة بالمنح، دون التوصل بأي رد رسمي إلى حدود الساعة.

    وفي المقابل، عبّر الطلبة على لسان زميلهم، عن استغرابهم من استفادة طلبة السنة الثانية من منحهم بشكل عادي، في وقت لم يتوصل فيه طلبة السنة الأولى بأي دفعة مالية، ما زاد من حالة الاحتقان والاستياء في صفوف المتضررين.

    إلى ذلك، طالب المصدر عينه، نيابة عن طلبة المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بزاكورة الجهات الوصية بالتدخل العاجل من أجل صرف المنح المتأخرة، وتقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخير، تفاديا لتفاقم الأوضاع الاجتماعية للطلبة المعنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية 200 مليون.. تدقيق دولي لتقييم حكامة وتدبير “مدن المهن والكفاءات” منذ انطلاقتها

    جمال أمدوري

    أطلق مكتب التكوين المهني، عبر الشركة العقارية لمدن المهن والكفاءات، صفقة دولية، لاختيار خبير أو مكتب دراسات متخصص للقيام بمهمة التدقيق الشامل والافتصاح لتنفيذ برنامج “مدن المهن والكفاءات”، بميزانية تقديرية تبلغ 200 مليون سنتيم، وهو المشروع الذي ينظر إليه كحجر زاوية في خارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني بالمغرب.

    ويمثل برنامج “مدن المهن والكفاءات” أحد الأعمدة الأساسية لخارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني بالمغرب، التي تم تقديمها أمام الملك محمد السادس في أبريل 2019. ويهدف البرنامج إلى تحسين قابلية تشغيل الشباب، ودعم تنافسية المقاولات، وتعزيز التنمية الترابية من خلال إنشاء مؤسسات تكوينية حديثة ومتخصصة.

    ويهدف التدقيق إلى تقييم إنجاز برنامج مدن المهن والكفاءات منذ توقيع اتفاقية التمويل حتى 31 دجنبر 2024. ويشمل التقييم الحكامة والإدارة، الجوانب المالية، جودة المباني والمعدات، تشغيل وصيانة البنى التحتية، الموارد البشرية، وتحديد المخاطر المحتملة، لضمان صورة شاملة وموضوعية حول مستوى الإنجاز.

    ولن يقتصر هذا التدقيق على الجوانب المحاسبية الصرفة، بل سيمتد ليشمل فحص آليات الحكامة والإدارة، وتقييم الجوانب المالية والميزانياتية، والتأكد من جودة تشييد المباني وتجهيزها، وصولا إلى استدامة البنى التحتية وتدبير الموارد البشرية وتحديد المخاطر التشغيلية والمالية المرتبطة بالمشروع.

    وقد تم تصميم مهمة التدقيق لتتمحور حول ثلاث ركائز أساسية؛ تبدأ بفحص الهيكل التنظيمي وحكامة “الشركة العقارية” وشركات تدبير المدن، للتأكد من مطابقتها للأنظمة الجاري بها العمل واتفاقيات التمويل. أما الركيزة الثانية، فتتعلق بتقييم مسار التصميم والإنجاز، ومدى نجاح البرنامج في بلوغ الأهداف المسطرة في خارطة الطريق الأصلية، مع تحليل دقيق للتكاليف الأولية والنهائية وتدابير التحسين المعتمدة. وفي الركيزة الثالثة، سينصب التركيز على علاقات الأطراف المعنية، وقياس مستوى التزام الشركاء، وتحديد أي عقبات قد تحول دون تحقيق تعاون فعال ومثمر.

    وتستند هذه العملية الرقابية إلى مرجعية قانونية وتعاقدية صارمة، تشمل النصوص المنظمة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، واتفاقيات تمويل البرنامج، ودفاتر الشروط الخاصة. ومن المنتظر أن يعمل المدقق المستقبلي وفق منهجية “التحسين المستمر”، حيث سيقوم بجمع المعطيات وإجراء مقابلات ميدانية مع الفاعلين الرئيسيين، لضمان أن الموارد العمومية المرصودة تُستغل بأعلى درجات الكفاءة.

    وشدد مكتب التكوين المهني ضمن وثائق الصفقة، على أن الهدف النهائي من هذا التدقيق هو تقديم خارطة طريق واضحة لتجاوز التحديات، وتعزيز النجاحات المحققة، بما يضمن أن تظل “مدن المهن والكفاءات” قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة مدينة المهن بتامنصورت يطالبون بتوضيح موعد انطلاق الدراسة وإنقاذ الموسم التكويني

    نجوى النويني

    يعيش عشرات الطلبة المسجلين بمؤسسة مدينة المهن والكفاءات “CMC” بتامنصورت بمراكش وضعا نفسيا واجتماعيا مقلقا، بعدما وجدوا أنفسهم في مواجهة واقع دراسي غامض، بسبب تأخر افتتاح المؤسسة دون تقديم أي توضيحات رسمية.

    وأكد المتضررون أن عددا منهم قاموا بإيداع شهادات البكالوريا الأصلية وأدوا رسوم التسجيل، على أمل الالتحاق بالتكوين، غير أنهم فوجئوا باستمرار إغلاق المؤسسة إلى حدود الساعة، ما جعلهم يشعرون بمرور الزمن الدراسي دون أي أفق واضح، وهو الأمر الذي لا يمكن تعويضه، مما زاد من إحساسهم بالضياع وفقدان الثقة.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح أحد الطلبة المتضررين أنهم يعيشون حالة من القلق المستمر وعدم اليقين بسبب الغموض الذي يلف مصير المؤسسة، مؤكدا أن التأخر الحاصل تسبب في هدر وقت ثمين وجعل مستقبلهم الدراسي مجهولا، في ظل غياب التواصل الرسمي من الجهات المعنية.

    وأشار عدد من الطلبة إلى أن الوضع خلق حالة من الارتباك في صفوفهم وصفوف أسرهم، مبرزين أن الغموض لا يقتصر تأثيره على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد ليطال الجانب النفسي والاجتماعي، حيث بدأت تظهر علامات التوتر والضغط النفسي، مما أدى إلى صعوبة في التخطيط للمستقبل وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

    وأمام هذا الوضع، قرر الطلبة تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بحقهم في التكوين وإنهاء حالة الصمت التي رافقت ملفهم لأشهر، في خطوة تعكس تصاعد الاحتقان وتأزم الوضع على مستوى التواصل المؤسساتي.

    وفي المقابل، انطلقت مؤسسات “CMC” في مدن أخرى، من بينها الداخلة، في تنفيذ برامجها الدراسية بشكل طبيعي، ما خلق شعورا بالإقصاء والتهميش لدى طلبة تامنصورت، وأثار قلقا متزايدا لدى أولياء أمورهم حول مصير السنة الدراسية الجارية.

    وطالب طلبة تامنصورت الجهات الوصية بتوضيح مصير برامجهم الدراسية، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبا على مسارهم الأكاديمي ومستقبلهم المهني، ومناشدين المسؤولين التدخل العاجل لتفادي أي تداعيات تمس حقوقهم في التكوين.

    وكان المستشار البرلماني عبد الرحمن الوفا قد وجه سؤالا شفويا آنيا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، سائلا إياه عن الخلفيات الحقيقية لهذا التعثر الذي وصفه بـ “غير المبرر”.

    وطالب الوفا، في سؤاله، الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير المستعجلة التي تعتزم اتخاذها لضمان انطلاق الدراسة بشكل فوري، تفاديا لسيناريو “سنة بيضاء” قد تعصف بآمال هؤلاء الشباب الذين راهنوا على هذا الورش الاستراتيجي لصقل مهاراتهم وضمان اندماجهم في سوق الشغل.

    وحذر المستشار البرلماني من الانعكاسات الخطيرة لهذا التأخير على المسار الدراسي والمهني للمسجلين، معتبرا أن تركهم في قاعة الانتظار يضر بحقهم الدستوري في التكوين ويفاقم معاناة أسرهم، داعيا إلى تدخل عاجل لاستعادة ثقة المواطنين في هذه المؤسسات التي تندرج ضمن الأوراش الملكية الكبرى لتطوير الكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: سقف الغرامات على شركات المناولة « هزيل لا يحقق الردع »

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    أقرّ يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، باستمرار “إشكاليات مستعصية” تخص شغيلة قطاعاتٍ تُشرف عليها شركات المناولة (ٍSous-traitance) في المغرب؛ غير أنه شدد، في السياق، على أن “العمل جارٍ لحلّها” بالقانون وفي إطار استشارة الفرقاء الاجتماعيين.

    ولم يفوّت السكوري فرصة جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، أمس الاثنين، متفاعلا مع سؤال أثاره الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عن “فرض احترام قانون الشغل وتوفير الحماية القانونية للشغيلة التي تعمل في إطار شركات المناولة”.

    الردع والتغريم

    كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن “الحكومة تلتزم بإصلاح مدونة الشغل لإنهاء تجاوزات شركات المناولة وإنصاف الأجراء والشغيلة، لا سيما حراس الأمن الخاص”.

    وأفاد السكوري منوها بطرح الموضوع، لأن “ملف شركات المناولة موضوع يُطرح، ويُعاد طرحه بأهمية بالغة. وفعلا، لا تزال هناك بعض الإجراءات التي يمكننا القيام بها على واجهتين: تغريم الشركات المخالِفة وصرامة الردع، مع العمل الجاري على إصلاح تشريعات الشغل”، وفقه.

    ويتعلق الشق الأول لفرض احترام شركات المناولة للقوانين بـ”حصولها على الصفقات؛ فهي إذن مسألة ميزانية، ويجب أن تغطي هذه الميزانية الحد الأدنى للأجور على الأقل”، بتعبير المسؤول الحكومي، الذي أضاف: “نحن نقوم بعمليات التفتيش، ونضع أيدينا على المخالفات، بل إنّ منها ما يرقى إلى درجة أن يكون جُنَحا؛ ولكن عندما نريد تطبيق الغرامات على المقاولات التي لا تُصرح بالأجور في حدها القانوني بصفة عامة، نجد أن الغرامة القصوى التي يمكننا فرضها هي 500 درهم فقط عن كل أجير لم يتم التصريح به أو صُرِّح به بشكل ناقص”.

    وزاد شارحا للنواب: “حتّى لو ضبطنا مقاولة تُشغّل -مثلا- 1000 أجير وعامل، فإن السقف الأعلى للغرامة الإجمالية التي يمكن أن تلحق بها في حال عدم التصريح هو 20.000 درهم”، مستخلصا أن “هذا الوضع لا يسمح بتحقيق الردع الكافي”.

    وفق ما أكده الوزير عينه، فالحكومة “بادرت إلى فتح قنوات التواصل مع الفرقاء الاجتماعيين عبر مراسلات رسمية ونقاشات داخل المؤسسة التشريعية (الغرفة الثانية)، بهدف “بلورة إجماع/ توافق وطني حول تعديل جوهري لمدونة الشغل في الأسابيع القليلة المقبلة.

    وقال السكوري: “(…) لهذا اقترحنا داخل الحكومة، ومع الفرقاء الاجتماعيين -وقد راسلتُهُم في بداية شهر شتنبر الماضي، وتوصلت ببعض الأجوبة، كما تداولت معهم في الغرفة الثانية للبرلمان- أنه من الضروري حصول إجماع على إصلاح مدونة الشغل في الأسابيع القليلة المقبلة؛ وذلك لمعالجة إشكال حرّاس الأمن الخاص (خاصة عبر تخفيض ساعات العمل من 12 إلى 8 ساعات)، وكذلك “معالجة قضية الردع الذي يجب توفّره وضمانِ تفعيله في هذا الموضوع بالذات”، بتعبيره.

    وختم مشددا على أن “الحكومة جاهزة.. وعلى أية حال، ستعمل على تمرير هذا القانون وتعديل التشريعات ذات الصلة لإنصاف هذه الفئات كما طالبَتْ بذلك المركزيات النقابية”.

    “التكوين الخاص”

    في موضوعٍ توحّدت في طرح أسئلته الآنية أربعةُ فرق نيابية، شدد السكوري على “دور محوري يلعبه التكوين المهني الخاص”، لافتا إلى أنه “رغم طبيعته الخاصة، فهو يُصنَّف قانونيا كخدمة عمومية”، مفيدا بأنه جرى تفعيل “مراجعة شاملة إصلاح مسطرة الاعتماد والتأهيل بالنسبة للدبلومات”.

    وأفاد الوزير الوصي على قطاع التشغيل، مجيبا من منصة الغرفة البرلمانية الأولى، بأن “إجمالي المتدربين في التكوين المهني يبلغ حوالي 740 ألف شاب وشابة، يدرس منهم أكثر من 120 ألفا في التكوين بالقطاع الخاص، موزعين على شبكة واسعة تضم (حاليا) 1487 معهدا”.

    وسجل المسؤول الحكومي عينه أن “التكوين المهني الخاص” يواجه “تحديات حقيقية تَفرضُها سرعة تطور بعض المجالات، خاصا بذكره القطاع الصحي وشبه الطبي الذي يستقطب وحده 50 ألف متدرب(ة) من أصل الـ120 ألفا؛ وذلك لمواكبة الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والحاجيات المتزايدة لقطاع الصحة”.

    وفي إطار خارطة الطريق الحكومية، أعلن السكوري عن “توقيع اتفاقيات مع الفيدراليات المعنية لحل إشكالية التوقيت؛ عبر إطلاق “الدروس المسائية” بشكل رسمي ابتداء من بداية السنة. وأوضح أن “هذا التوقيت الجديد ممتد من الساعة السادسة مساء إلى التاسعة ليلا طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى يوم السبت من التاسعة صباحا حتى الخامسة عصرا”.

    وأبرز وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن “هذا الإجراء يهدف إلى تمكين الموظفين والعاملين من متابعة دراستهم أو إعادة تكوينهم دون التأثير على التزاماتهم المهنية؛ مما يفتح آفاقا جديدة للترقي المهني وتطوير الكفاءات”.

    في جوابه المسهب، تطرق الوزير إلى مراجعة شاملة لمساطر “الاعتماد” (Accréditation) و”التأهيل” الخاصين بالدبلومات؛ وشرَح: “كانت الإجراءات السابقة تتطلب انتظار تخرج الفوج الأول لمنح الاعتماد؛ مما كان يشكل عائقا أمام الاستثمار والمستفيدين على حد سواء، قبل تغيير جذري لهذه المسطرة لتقليص المدة الزمنية وتسهيل الإجراءات، مع الحرص على أن يكون المستثمر في قطاع التكوين واعيا بمسؤولياته وجودة العرض المقدَّم”، مشددا على أن “الهدف هو ضمان قيمة الدبلوم في سوق الشغل وتشجيع الاستثمار الجاد في المؤسسات التكوينية”.

    وعن “ضمان الجودة والدعم الاجتماعي للمتدربين”، اختتم السكوري حديثه بـ”التشديد على أهمية المراقبة الدورية للشُعب والتخصصات لضمان الجودة، مؤكدا أن نجاح المنظومة رهين بشراكة قوية بين القطاعين العام والخاص”.

    وفي الشق الاجتماعي، استحضر وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات “دعما ماليا تقدمه الدولة لطلبة التكوين المهني الخاص؛ إلا أن تعقيدات المساطر البيروقراطية كانت تحول دون استفادة المعاهد والطلبة منه بشكل سلس. ولحل هذه المعضلة، تم ربط الاستفادة بالسجل الاجتماعي الموحد لاستهداف الفئات المعوزة بدقة، وتبسيط إجراءات صرف المنح للمؤسسات، لضمان تكافؤ الفرص في التحصيل العلمي والمهني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق نظام جديد لصرف منح التكوين المهني.. والسكوري: 40 ألف شاب مستفيد وأنهينا زمن التأخر

    أسماء بوششان

    في خطوة جديدة نحو رقمنة الخدمات الاجتماعية وتيسير المسار التكويني للشباب، أطلقت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، بشراكة مع الخزينة العامة للمملكة ومجموعة بريد بنك، نظاما حديثا لصرف منح التكوين المهني بشكل مباشر وسريع، عبر بطاقة بنكية مسبقة الدفع تحمل اسم “إيزي” (IZZI).

    وجاء الإعلان عن هذا النظام خلال زيارة تفقدية قام بها الوزير يونس السكوري إلى إحدى وكالات “بريد بنك” بمدينة سلا، رفقة الأمين النجار، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للبنك، حيث أشرفا على عملية تسليم البطاقات البنكية للشباب المستفيدين من المنحة.

    وأكد السكوري في تصريح بالمناسبة، أن هذا النظام الجديد يأتي لتجاوز إشكال تأخر صرف المنح الذي كان يمتد في السابق إلى سبعة أو ثمانية أشهر، ما كان يؤثر سلبا على مسار المتدربين، موضحا أن الوزارة وضعت برنامجا معلوماتيا متكاملا يتيح صرف المنح في آجالها المحددة، بشفافية وسرعة.

    وأضاف الوزير أن هذه العملية تشمل 40 ألف شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، بقيمة إجمالية تناهز 50 مليون درهم، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تعكس الالتزام الحكومي القوي بدعم التكوين المهني كرافعة للإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

    وأوضح السكوري أن المنهجية الجديدة لتوزيع المنح تقوم على ثلاث دفعات سنوية، الأولى تنطلق هذا الأسبوع بمبلغ 1900.20 درهم، والثانية تُصرف منتصف فبراير المقبل بنفس القيمة، أما الدفعة الثالثة والأخيرة فستصل إلى 3400 درهم.

    من جانبه، أكد الأمين النجار، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لـ“بريد بنك”، أن جميع وكالات البنك عبر ربوع المملكة جاهزة لاستقبال المستفيدين وتسليم بطاقاتهم البنكية، مضيفاً أن هذه العملية تشكل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين القطاعين العام والمالي.

    و“إيزي” (IZZI) هي بطاقة بنكية مسبقة الدفع صُممت خصيصا لتسهيل حصول الشباب على منحهم دون الحاجة إلى فتح حساب بنكي تقليدي.

    وتتميز البطاقة بكونها سهلة وسريعة التفعيل، وتتيح السحب من جميع الشبابيك الأوتوماتيكية، وصالحة للدفع الإلكتروني ولدى التجار، كما تساعد الشباب على إدارة نفقاتهم المالية بشكل مباشر وآمن.

    وبحسب الوزارة، تشكل هذه الخطوة قفزة نوعية في مسار دعم التكوين المهني بالمغرب، إذ تسهم في تعزيز الاستقلال المالي للمتدربين، وضمان استمراريتهم في الدراسة بأريحية أكبر، مع القضاء على أحد أبرز العراقيل التي كانت تواجههم لسنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكوين المهني بالمغرب يسجل نموا غير مسبوق لدعم صناعة السيارات

    عبد المالك أهلال

    كشفت معطيات رسمية عن تسجيل منظومة التكوين المهني في المغرب قفزة نوعية مع انطلاق الموسم الجديد 2025-2026، حيث استقبلت ما مجموعه 746,500 متدرب، ما يمثل زيادة ملحوظة بنسبة 38% مقارنة بموسم 2021-2022.

    وأكدت زيارة قام بها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، لمصنع “رونو” بطنجة، على الدور المحوري الذي يلعبه التكوين في دعم القطاعات الصناعية الكبرى.

    أوضح بلاغ توصلت جريدة للعمق بنسخة منه أن الزيارة، التي جرت بحضور المدير العام لمجموعة “رونو” المغرب، محمد بشيري، سلطت الضوء على معهد التكوين في مهن صناعة السيارات (IFMIA) كنموذج ناجح للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.

    وأشار إلى أن هذا المعهد، الذي تأسس سنة 2011، يعد فاعلا أساسيا في تطوير كفاءات المنظومة الصناعية، حيث راكم ما يزيد عن 3 ملايين ساعة تكوين، خصص 30% منها لفائدة منظومة “رونو”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المعهد يقدم مسارين تكوينيين رئيسيين، الأول يهدف إلى تأهيل الشباب للإدماج السريع والفعال في سوق الشغل، والثاني كتكوين مستمر يستهدف العاملين بالقطاع لتعزيز مهاراتهم ومواكبة التطورات التكنولوجية. وتابع أن هذا الالتزام يرسخ دور المعهد كرافعة أساسية لتأهيل الكفاءات التي تخدم صناعة سيارات مغربية تنافسية ومبتكرة.

    وأبرزت الزيارة، وفقا لما ورد في البلاغ، الخبرة الصناعية المغربية المتقدمة، بدءا من مرحلة تشكيل أجزاء الهيكل، مرورا بخطوط التركيب، وصولا إلى المنصة اللوجستية التي تنقل السيارات مباشرة إلى ميناء طنجة المتوسط لتصديرها لنحو 70 وجهة دولية.

    وشكلت مصانع “رونو” بالمغرب منصة استراتيجية للإنتاج والتصدير، حيث مثلت السيارات المصنوعة في المملكة ما يفوق 18% من المبيعات العالمية للمجموعة خلال سنة 2024.

    وشهد الدخول التكويني الحالي، حسب المصدر ذاته، افتتاح 28 مؤسسة جديدة، من بينها 3 مدن للمهن والكفاءات، بالإضافة إلى تعزيز شبكة الداخليات التي باتت تستوعب 21,800 متدرب. وأشار البلاغ إلى أن هذه الدينامية التربوية يؤطرها 27,200 مكون ومكونة يتوزعون على 2,285 مؤسسة تكوينية عمومية وخاصة في مختلف أنحاء المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر رفع عدد المستفيدين من التكوين بالتدرج المهني إلى 100 ألف قبل نهاية السنة

    العمق المغربي

    كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحكومة تعمل على توسيع نطاق التكوين بالتدرج المهني، من خلال رفع عدد المستفيدين سنويا من 31 ألف إلى نحو 100 ألف مستفيد، وذلك قبل متم سنة 2025.

    وأوضح السكوري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين 30 يونيو 2025، أن الحكومة خصصت لهذا البرنامج غلافا ماليا بقيمة 500 مليون درهم، داعيا رؤساء الجهات إلى المساهمة في تمويله من خلال تقديم منح إضافية.

    وأشار الوزير إلى أن التدرج المهني يعد من الآليات الفعالة لمواجهة البطالة، خاصة في صفوف الفئات التي لا تتوفر على شهادات دراسية، مشيرا إلى أن الحكومة قامت برفع الدعم المخصص لكل مستفيد من 4 آلاف إلى 5 آلاف درهم، مع تقليص مدة التكوين، مراعاة للظروف الاجتماعية للعمال المستفيدين.

    وفي سياق متصل، أورد الوزير في رده على سؤال آخر حول “الفئة العاملة التي لا تتوفر على أي شهادة”، أن هذه الفئة سجلت تراجعا ملحوظا، حيث انخفضت من 68 في المائة سنة 2013 إلى 43 في المائة حاليا، رغم أنها لا تزال تمثل نسبة معتبرة من سوق الشغل.

    وأكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن التكوين المهني المستمر يعد أنسب حل لهذه الفئة، مبرزا أن هذا المسار التكويني شهد تعثرا خلال العقود الثلاثة الماضية.

    وأضاف أن الحكومة أدرجت هذا الورش ضمن جدول أعمال الحوار الاجتماعي في دورة أبريل 2024، وأعدت تصورا جديدا لإصلاحه سينطلق قبل الدورة المقبلة المقررة في شتنبر.

    وشدد الوزير على أن توسيع فرص التكوين أمام العاملين غير الحاصلين على دبلومات هو رهان أساسي لدمجهم في سوق الشغل وتحسين فرصهم في ولوج وظائف لائقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الثلاثاء 29 أبريل 2025 بالرباط، اجتماعا خصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، يندرج في إطار سلسلة الاجتماعات التي يترأسها لتتبع تنزيل هذه الخارطة بشكل فعال، ووضع ميكانيزمات الحكامة وآليات التنسيق بين مختلف المتدخلين.

    وخصص هذا الاجتماع الثاني من نوعه الذي يترأسه رئيس الحكومة منذ إصدار المنشور الخاص بخارطة الطريق شهر فبراير الماضي، لتدارس آليات تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الشباب والنساء ودعم الأسر في الوسط القروي، والتي تشكل محورا رئيسيا في خارطة طريق قطاع التشغيل، من خلال مبادرات تهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد الاعتداءات على الأساتذة.. توقيف طالب ضرب أستاذته بأداة حادة

    أفاد مصدر أمني، أن « عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة آرفود، تمكنت من توقيف طالب بمعهد للتكوين المهني بنفس المدينة، يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض أستاذة بنفس المؤسسة التعليمية للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.

    وأضاف المصدر لـ »تيلكيل عربي »، أن مصالح الأمن كانت قد توصلت بإشعار حول تعرض الأستاذة لاعتداء جسدي باستعمال أداة حادة بالشارع العام من قبل المشتبه فيه، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، قبل أن يسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    للإشارة، فقد شكلت هذه الواقعة موضوع تسجيل فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر سقوط الضحية بالشارع العام بعد تعرضها للاعتداء وتوقيف المشتبه فيه.

    وحسب نفس المصدر، جرى « الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعًا لدعم التشغيل وتعزيز الدينامية الاقتصادية

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الثلاثاء 10 دجنبر2024 بالرباط، اجتماعا خصص لموضوع إنعاش التشغيل، بحضور جميع القطاعات الوزارية المعنية، والمندوبية السامية للتخطيط، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حيث تم خلاله الوقوف على التدابير العملية التي جاءت بها خارطة طريق قطاع التشغيل، والتي تعتزم الحكومة الإعلان عنها في أقرب الآجال بهدف تعزيز دينامية القطاع، وذلك انسجاما مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تحقيق النمو الاقتصادي ‏والاجتماعي المنشود لبلادنا.

    ووفق بلاغ رئاسة الحكومة، أكد رئيس الحكومة، أن الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره