Étiquette : التلاميذ

  • حرصا على سلامة التلاميذ ..تعليق الدراسة بإقليم آسفي لمدة ثلاثة أيام

       أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بآسفي، عن تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم لمدة ثلاثة أيام بسبب سوء الأحوال الجوية.

    وأفادت المديرية في بلاغ لها، أنه، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية، تقرر تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء كتدبير احترازي.

    وأكدت أن هذا الإجراء يأتي تفاعلا مع مضامين النشرات الإنذارية التي تصدرها مديرية الأرصاد الجوية، وحرصا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من الأخطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية والتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة وزارية.. تعليمات جديدة لإبقاء التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية خلال الأوقات البينية

    طالبت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين، باتخاذ التدابير اللازمة لتفادي بقاء التلاميذ خارج أسوار المؤسسات التعليمية خلال فترة منتصف النهار ما بين الساعة الثانية عشرة زوالا والساعة الثانية بعد الزوال) وكذا خلال الساعات الفارغة البينية، لا سيما بالنسبة التلاميذ الذين لا تسمح لهم ظروفهم الاجتماعية أو الجغرافية بالعودة إلى منازلهم لبعد المسافة أو انعدام وسائل النقل.

    جاء ذلك في مذكرة وجهتها الوزارة، اليوم الجمعة (3 أكتوبر)، مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين.

    وأشارت المذكرة الوزارية إلى أنه قد لوحظ أن بعض التلاميذ يضطرون إلى قضاء هذه الفترات خارج المؤسسة مما قد يعرضهم لمخاطر عديدة، وبالتالي قد يؤثر سلبا على تحصيلهم الدراسي وعلى انضباطهم، ويزيد من احتمال تعرضهم للحوادث أو الانخراط في أنشطة غير مناسبة، ومن هذا المنطلق فإن ضمان البقاء الأمن للتلميذات والتلاميذ داخل المؤسسات في مثل هذه الأوقات يعد من الأولويات الأساسية لتحقيق المناخ السليم للتمدرس وتعزيز جودة التعلم ودعم تفتح التلميذات والتلاميذ.

    ودعت الوزارة، إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين، إلى التنسيق مع رؤساء الجماعات الترابية لتوفير الدعم اللوجستيكي والموارد الضرورية لبلوغ النتائج المرجوة، وإشراك جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وجمعيات أخرى ذات الصلة بالموضوع في تأطير وتتبع تنفيذ هذه العملية، بما يضمن انخراط الأسر ومواكبتها.

    وحثت الوزارة على تخصيص فضاءات ملائمة داخل المؤسسات التعليمية مثل القاعات متعددة الاستعمالات والمكتبات والمرافق المهيأة لاستقبال التلميذات والتلاميذ خلال الفترات الزمنية المبينة أعلاه مع تنظيم أنشطة تربوية وثقافية ورياضية مناسبة تحافظ على حيويتهم وتحفزهم على التعلم.

    كما أوصت المذكرة على تأمين الحراسة والمراقبة التربوية طوال فترة تواجد التلاميذ داخل المؤسسة، بما يضمن سلامتهم الجسدية والنفسية، ويعزز من الشعور بالأمان لديهم، ويحد من أي سلوكيات غير مناسبة، وكذا الحرص على أن تكون هذه المبادرة جزءاً من رؤية شمولية تسعى إلى تحسين جودة الحياة المدرسية وتعزيز جاذبية المؤسسات التعليمية، مع ربطها بالمشاريع والبرامج الوطنية الرامية إلى تطوير التعليم وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

    وأوضحت الوزارة أن هذه التوصيات تأتي في إطار “الجهود المتواصلة للمصالح المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية لضمان استمرارية التمدرس ومحاربة الهدر والانقطاع المدرسيين، وتعزيز شروط الأمن والوقاية داخل المؤسسات التعليمية، وحرصا على توفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة لجميع التلميذات والتلاميذ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تدعو لضمان سلامة التلاميذ خلال فترات الذروة وتعزيز تأطيرهم داخل المؤسسات التعليمية

    في خطوة تروم حماية التلاميذ وضمان جودة البيئة التعليمية، وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة إلى مديري الأكاديميات الجهوية والمديرين الإقليميين، تحثهم فيها على اتخاذ تدابير صارمة لتنظيم وضعية التلميذات والتلاميذ خلال فترة ما بعد الزوال وأوقات الذروة، وخاصة في منتصف النهار وخلال الساعات الفارغة بين الحصص.

    وأكدت الوزارة في مذكرتها أن بعض المؤسسات تشهد في هذه الفترات تجمعات مكثفة للتلاميذ خارج أسوارها، ما يعرضهم لمخاطر أمنية وصحية وتربوية، ويزيد من احتمالية وقوع حوادث غير مرغوب فيها.

     وشددت المذكرة على ضرورة تفادي بقاء…

  • المغرب: حوالي 8 ملايين و271 ألف تلميذة وتلميذ يلتحقون بالمؤسسات التعليمية

    أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بأن حوالي 8 ملايين و271 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا، اليوم الإثنين، بالمؤسسات التعليمية على المستوى الوطني، برسم الموسم الدراسي الجديد 2026/2025.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن عدد التلاميذ بالتعليم العمومي بلغ أزيد من 7 ملايين و4 آلاف تلميذة وتلميذ، مؤطرين من طرف أزيد من 299 ألف أستاذة وأستاذ، موزعين على ما يفوق 12 ألفا و441 مؤسسة تعليمية، منها 6.886 بالوسط القروي.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن عدد التلميذات والتلاميذ الجدد الذين التحقوا بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي بالتعليم العمومي بلغ حوالي 730 ألف تلميذة وتلميذا، بنسبة زيادة قدرها 7.4 في المائة.

    ويتميز الموسم الدراسي الحالي بإحداث 169 مؤسسة تعليمية جديدة منها 72 مؤسسة بالوسط القروي بالإضافة إلى 6 مدارس جماعاتية، كما تم إحداث 2.461 حجرة دراسية إضافية، في إطار توسيع المؤسسات التعليمية القائمة، وإحداث 15 داخلية جديدة، جميعها بالوسط القروي.

    وفي إطار تفعيل استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعميم وتطوير التعليم الأولي، خاصة بالوسط القروي، باعتباره مدخلا أساسيا للرفع من جودة التعليم ببلادنا، تم إحداث أزيد من 2500 حجرة جديدة بالمؤسسات الابتدائية العمومية مخصصة للتعليم الأولي، الذي يستقبل هذه السنة ما يقارب 985 ألفا و375 طفلة وطفلا، بزيادة بنسبة 4.5 في المائة، من بينهم حوالي 663 ألف طفل بالتعليم الأولي العمومي، أي ما يمثل 67 في المائة من مجموع الأطفال المنتمين للتعليم الأولي.

    وفي ما يخص تعزيز جودة التعليم الأولي والرفع من الكفاءات التربوية للمربيات والمربين، استفاد حوالي 2500 مربية ومرب من التكوين الأساس، وما يقارب 13 ألفا و800 مربية ومرب من التكوين المستمر.

    وبحسب البلاغ فإن الدخول المدرسي الحالي 2025-2026 يشكل محطة مهمة في إطار مواصلة تنزيل برامج خارطة الطريق 2022- 2026، خاصة فيما يتعلق بمواصلة تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، التي يبلغ عددها الإجمالي 4.626 مؤسسة بالتعليم الابتدائي، بزيادة 2.000 مدرسة ابتدائية مقارنة مع السنة الماضية، بتأطير من 75 ألف أستاذة وأستاذ (32 ألف أستاذ(ة) إضافي)، كما يبلغ العدد الإجمالي للتلميذات والتلاميذ بمجموع هذه المؤسسات التعليمية ما يناهز مليوني تلميذة وتلميذ، بحوالي 640 ألف تلميذة وتلميذ إضافي.

    أما على مستوى السلك الإعدادي، يبلغ عدد إعداديات الريادة خلال الموسم الدراسي الحالي، ما مجموعه 786 مؤسسة، بزيادة تبلغ 554 إعدادية مقارنة مع السنة الفارطة، بتأطير من 23 ألفا و716 أستاذة وأستاذ (16 ألفا و716 أستاذة وأستاذا إضافيا)، ويبلغ العدد الإجمالي للتلاميذ بإعداديات الريادة 677 ألفا و586 تلميذة وتلميذا، أي بحوالي 478 ألف تلميذة وتلميذ إضافي.

    ولضمان جاهزية المؤسسات التعليمية المنخرطة في هذا المشروع الطموح، عملت الوزارة على تزويد هذه المؤسسات بالمعدات والتجهيزات الضرورية، وذلك في إطار دعم العملية التعليمية وتحسين ظروف التعلم داخل هذه المؤسسات.

    وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز جودة الخدمات التربوية، وتمكين الأطر التربوية من الاشتغال في بيئة مناسبة تواكب متطلبات التكوين الحديث، مما ينعكس إيجابا على مردودية المتعلمين ويسهم في تحقيق أهداف الإصلاح التربوي المنشود.

    و بخصوص تدريس اللغات، فقد تم توسيع شبكة المؤسسات التعليمية الابتدائية التي تدرس فيها اللغة الأمازيغية، كما تم العمل على تحقيق التغطية الشاملة لتدريس اللغة الإنجليزية بجميع مستويات السلك الثانوي الإعدادي.

    واعتبارا لدور مراكز الفرصة الثانية في محاربة الهدر المدرسي، يعرف الموسم الدراسي الحالي تخصيص 60 مركزا إضافيا، مما سيسمح بارتفاع عدد المستفيدين من هذه المراكز بما يناهز 6.000 تلميذة وتلميذ إضافي، ليبلغ عددهم الإجمالي 35 ألف تلميذة وتلميذ.

    وتعزيزا لحكامة المنظومة التربوية، سيتم خلال هذا الموسم الدراسي استكمال تنزيل الهيكلة التنظيمية الجديدة للوزارة، فضلا عن ترسيخ آلية التعاقد من خلال تفعيل وتقييم عقود نجاعة الأداء المتمحورة حول أهداف الإصلاح التربوي، بين مختلف المستويات المركزية والجهوية والإقليمية للوزارة، بالإضافة إلى مواصلة تعميم “مشروع المؤسسة المندمج” للرفع من المردودية التربوية والتدبيرية للمؤسسات التعليمية.

    يشار إلى أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، قد أشرف اليوم الاثنين بإقليم مديونة، على إعطاء الانطلاقة الفعلية للموسم الدراسي الجديد تحت شعار: “من أجل مدرسة ذات جودة”، وذلك بزيارة تفقدية لعدد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية مديونة بجهة الدار البيضاء- سطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي.. عودة التلاميذ إلى المدارس تعيد الزخم للمكتبات

    العلم – الرباط

    مع حلول الدخول المدرسي، تعرف مختلف مكتبات العاصمة الرباط ونواحيها حركية استثنائية، حيث تتحول إلى فضاءات مكتظة بالتلاميذ والأسر الباحثين عن الكتب واللوازم الدراسية، في أجواء يطبعها الاستعداد المكثف والتحضير لمرحلة جديدة بعد عطلة الصيف.

    ولا يخفى أن الدخول المدرسي يشكل طقسا سنويا رئيسيا في حياة الأسر المغربية، التي تحرص، رغم التحديات المادية، على اقتناء ما يلزم أبناءها من كتب وأدوات تفتح لهم أبواب المعرفة وتضمن انطلاقتهم بثقة نحو عام دراسي واعد.

    ولأن التعليم جسر نحو مستقبل أفضل، ووسيلة لبناء شخصية متوازنة، لا تتردد الأسر في تقديم تنازلات في نفقات أخرى لتضع التعليم في صدارة أولوياتها.

    وعلى الرغم من بروز صيغ أخرى لاقتناء الكتب واللوازم المدرسية كالمنصات الرقمية والمتاجر الكبرى، يولي أصحاب المكتبات عناية خاصة لهذه الفترة على اعتبار أنها محطة سنوية رئيسة، تستلزم استعدادا مسبقا عبر التأكد من توفير مختلف المقررات الدراسية واللوازم التي يبحث عنها التلاميذ وأولياؤهم، مستحضرين الدور الثقافي والتربوي الذي تؤديه مكتباتهم إلى جانب البعد التجاري.

    وفي هذا السياق، أوضح مهدي بن الطيبي مستخدم بإحدى المكتبات الكبرى بالعاصمة، أن الدخول المدرسي يشكل بالنسبة لأصحاب المكتبات « أهم محطة في السنة، حيث يعرف إقبالا استثنائيا ».

    وأضاف السيد بن الطيبي، في تصريح صحفي، أن الأسر تحرص على اقتناء كل ما يحتاجه أبناؤها من كتب ومستلزمات، مبرزا أن الإقبال لا يقتصر على المقررات الدراسية فقط، بل يشمل، أيضا، دفاتر وأدوات متنوعة تضفي الكثير من البهجة على الأطفال.

    وأكد أن المكتبات تستعد لهذا الموعد قبل أسابيع عبر توفير العناوين الرسمية والكتب الموازية التي يكثر عليها الطلب، مضيفا أن « دور المكتبة لم يعد يقتصر على البيع، بل أصبح فضاء ثقافيا وتربويا بامتياز، يساهم في غرس حب المعرفة لدى الأجيال الصاعدة، ويجعل العودة إلى المدرسة لحظة تحمل في طياتها الكثير من الأمل والتفاؤل ».

    من جهته، أوضح حسن، وهو أب تلميذ في المستوى الابتدائي، أن « اقتناء الكتب واللوازم ليس مجرد عملية شراء، بل رسالة واضحة للأبناء بأن تعليمهم يأتي في المقام الأول »، مبرزا أن الدخول المدرسي يشكل « محطة مليئة بالمشاعر المختلطة بين الفرح والمسؤولية ».

    وأضاف، في تصريح مماثل، أنه بالرغم تعدد الالتزامات وتزايد المصاريف، يضع الآباء التعليم في صدارة الأولويات، مؤكدا أن « الأسر المغربية تحرص على توفير المقررات واللوازم الدراسية، حتى وإن اقتضى الأمر التنقل بين عدة مكتبات ».

    أما فاطمة، أم لتلميذتين في المستوى الابتدائي، فأكدت أنها « لا تدخر أي جهد لتأمين الحاجيات الدراسية لأبنائها »، معتبرة أن التضحية من أجل التعليم ليست عبئا وستساهم في ضمان مكانة أفضل للأبناء في المجتمع.

    وأضافت، في تصريح مماثل، أن الدخول المدرسي « يشكل لحظة خاصة داخل البيت، تنتظرها ابنتاها بلهفة، لأنها تجعلهما تشعران بأنهما مقبلتان على مرحلة جديدة مليئة بالتحديات ».

    وأبرزت أن هذا الوعي العميق يجعل الأسر تعتبر موسم الدخول المدرسي لحظة مصيرية، تستحق ما يرافقها من تضحيات وتعبئة شاملة.

    ورغم الصعوبات الاقتصادية وتعدد الالتزامات، يبقى الإقبال على المكتبات دليلا على وعي جماعي بأهمية تكوين أجيال متعطشة للعلم، متشبعة بروح المواطنة، وقادرة على رفع تحديات التنمية المستدامة بثقة وإصرار، بما ينسجم مع الرهانات الكبرى للمملكة في بناء مجتمع المعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاشتراكي الموحد يندد بهدر الزمن المدرسي ويدعو لتخفيض ساعات عمل الأساتذة

    العمق المغربي

    استنكرت اللجنة الوطنية لقطاع التعليم، التابعة للحزب الاشتراكي الموحد، ما اعتبرته “ضياع حق الكثير من التلاميذ والتلميذات” في زمنهم المدرسي، نتيجة تخصيص مؤسساتهم لإجراء امتحانات إشهادية متتالية على حساب حقهم في استكمال التحصيل الدراسي، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل “هدرا وضياعا لحقهم الدستوري في التعليم”.

    جاء ذلك في بيان شامل للجنة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، والذي صدر عقب اجتماعها المنعقد مساء الخميس 12 يونيو 2025. وفي سياق متصل، طالبت اللجنة الوزارة الوصية بتفعيل مطالب عامة ومشتركة، وعلى رأسها تخفيض ساعات العمل لجميع الأسلاك التعليمية، وتعميم التعويض التكميلي، والتعويض عن العمل في المناطق النائية.

    وسجلت الهيئة “امتعاضها واستنكارها الشديد” للتباطؤ الحكومي في تفعيل اتفاقات دجنبر 2023، التي أتت “ثمرة حراك تعليمي تاريخي”، مشددة على ضرورة الإسراع بتنفيذ مخرجات اتفاقي 10 و 26 دجنبر، مطالبة بحل كافة الملفات العالقة دون تأخير، وعلى رأسها ملفات “فئة الزنزانة 10 خريجي السلم 9″، و”المقصيين والمقصيات”، و”ضحايا النظامين”.

    ووجهت اللجنة انتقادات حادة لمشروع “مدرسة الريادة”، معتبرة أنه يخلق “تمييزا” بين المؤسسات التعليمية العمومية، وينتج “وتيرتين ونمطين مختلفين”، مما يؤثر سلبا على جودة التعليم وتكافؤ الفرص، خاصة وأن أغلب المستفيدين من التعليم العمومي هم من أبناء الطبقات الشعبية والكادحة.

    إلى ذلك، أعلنت الهيئة تضامنها الكامل مع فئة الدكاترة العاملين بقطاع التعليم، ودعمت حقهم الدستوري في اجتياز مباريات التعليم العالي، وحثت الوزارة على منحهم الترخيص القانوني لذلك والإعلان عن تواريخ المباريات. كما عبرت عن “تضامنها المبدئي مع الأستاذ مصطفى معهود”، وطالبت بالتدخل العاجل “لإنقاذ حياته” من جراء خوضه إضرابا عن الطعام أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت، وإنصافه بشكل نهائي.

    وفي سياق آخر، أدانت اللجنة في بيانها ما وصفته بـ “النهج المتبع للتضييق على ممارسة الحريات العامة”، و”سياسة تكميم الأفواه”، مستشهدة بمنع المسيرات السلمية لرجال ونساء التعليم ومتابعة مدونين وصحفيين مثل الصحفي حميد المهداوي.

    وختمت اللجنة توصياتها بالتشديد على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للإصلاح والتجديد التربوي، وتطوير البنية التحتية، ووضع حد للظواهر التي تؤثر على جودة التعليم العمومي كالاكتظاظ، واتخاذ إجراءات حاسمة للحد من انتشار العنف داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القلق قبل الامتحان: محفّز أم عائق؟

    أكد الأخصائي النفسي أحمد الكرعاني أن شعور التلاميذ بالقلق والتوتر خلال فترة الامتحانات المصيرية أمر طبيعي وضروري، بل يُعدّ في مستواه الطبيعي محفّزا يساعد المتعلم على التركيز والاجتهاد وتحقيق الإنجاز.

    وأوضح الكرعاني، لموقع “إحاطة.ما” أن “التوتر النفسي في هذه المرحلة الحساسة من المسار الدراسي ليس فقط طبيعيا، بل هو ضروري، لأنه يشكّل دافعا نحو الاجتهاد والتعب وبذل الجهد”.

    وأضاف أن: “غياب التوتر قد يكون مؤشرا سلبيا على عدم الاكتراث أو غياب التحفيز الداخلي”.

    وشدد الأخصائي ذاته على أن التوتر يعتبر محمودا عندما يبقى في حدوده المنطقية، بحيث يساعد التلميذ…

    إقرأ الخبر من مصدره