Étiquette : التمثيل

  • ديزي دروس يدخل عالم التمثيل عبر السلسلة البوليسية الجديدة “K1”

    يخوض نجم الراب المغربي Dizzy DROS تجربة فنية جديدة خارج عالم الموسيقى، من خلال دخوله مجال التمثيل عبر السلسلة البوليسية الجديدة “K1”، المرتقب عرضها على 2M TV بعد شهر رمضان.

    وكشفت القناة الثانية عن البرومو التشويقي للعمل، حيث ظهرت لقطات من مشاركة ديزي دروس إلى جانب مجموعة من الممثلين المغاربة، في عمل يجمع بين التشويق والإثارة داخل عالم الجرائم والتحقيقات.

    وتتكون السلسلة من ثماني حلقات، وتسلط الضوء على قضايا جنائية وأسرار غامضة، في قالب بوليسي مشوق. ويتولى إخراج هذا العمل كل من Noureddine Lakhmari وHicham Ayouch وYasmine Benkiran، بينما تكفلت القناة الثانية بإنتاجه بميزانية وصفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زينب العلمي: عملي في التدريس أولى من التمثيل وأطمح لنيل شهادة الدكتوراه

    زينب شكري

    تعد الممثلة المغربية زينب العلمي من الوجوه الفنية الشابة التي تمكنت من وضع بصمتها في العديد من الأعمال التلفزية التي تنوعت بين أفلام ومسلسلات درامية كان أبرزها مسلسل “ساعة في الجحيم”، “ألف ليلة وليلة”، “رضاة الوالدة”، و”ولاد العم”.

    وقالت زينب العلمي، في تصريح لـ”العمق”، إنه من الصعب الجمع بين عملها كممثلة وأستاذة للغة الفرنسية في ذات الوقت، لكنها تحاول تنظيم وقتها وبرمجة مواعيد تصويرها في أوقات العطل، مشددة على أنها تعطي الأولوية دائما لعملها كمدرسة.

    وأضافت زينب العلمي، أن عشقها للمجال الفني انطلق منذ طفولتها حيث شاركت وهي طفلة ذات أربع سنوات في أعمال مسرحية بدار الشباب وطورت موهبتها في المسرح المدرسي، قبل أن تخوض أولى تجاربها في مجال السينما.

    وتابعت ابنة مدينة الخميسات، أن الدراسة مهمة جدا بالنسبة إليها، إذ حصلت مؤخرا على شهادة الماستر وترغب في استكمال دراستها ونيل شهادة الدكتوراه.

    وأطلت زينب العلمي على الجمهور المغربي خلال الموسم الرمضاني 2025 من خلال الفيلم التلفزي “بيني وبينك” للمخرج إدريس صواب.

    ويحكي الشريط التلفزيوني الجديد، حسب مخرجه إدريس صواب، قصة ثنائي يحب كل منهما الآخر ويرغبان في تحقيق حلمهما في الزواج، إلا أنهما يواجهان العديد من العراقيل التي تحول دون ذلك. لتتشعب أحداث العمل أثناء محاولتهما تجاوز هذه الصعوبات، وكذا تدخل مجموعة من الأطراف لمساعدتهما على ذلك.

    وكشف صواب في تصريح لـ”العمق”، أن فيلم “بيني وبينك” عمل درامي رومانسي يتناول قضايا اجتماعية، مشيرًا إلى أنه خاض من خلاله تحديًا كبيرًا، إذ سيشارك فيه 45 ممثلًا، وهو الرقم الذي يكون عادة في المسلسلات لأن الميزانيات المرصودة للأفلام لا تسمح بتحقيق ذلك، حسب قوله.

    وأشار صواب إلى أنه حرص كعادته في جميع أعماله على ضم الفنانين الرواد، حيث شارك في عمله الجديد 3 أسماء بينهم محمد القلع، لأنهم من المساهمين في تطور الدراما والمجال الفني بشكل عام، ولأن معظم السيناريوهات باتت تركز على الشباب وتهمشهم، وفق تعبيره.

    ولفت ذات المتحدث، إلى أن “بيني وبينك” ضم مجموعة كبيرة من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم زينب العلمي، كمال الكاظيمي، ربيع الصقلي وآخرين، لافتًا إلى أن أحداثه تم تصويرها في مدينة الدار البيضاء ونواحيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنيعي: تخوفت من أول بطولة أمام بوطازوت.. وعملي في الهندسة يمنحني الاستقرار

    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية وداد لمنيعي، إنها كانت متخوفة جدا ومتحمسة لأول بطولة في مسيرتها الفنية رفقة الممثلة دنيا بوطازوت في مسلسل “أنا وياك”، الذي عُرض على شاشة القناة الأولى في رمضان 2025.

    ويعالج “أنا وياك”، للمخرج مراد الخودي، في قالب درامي كوميدي، مجموعة من المواضيع الاجتماعية التي تعيشها الأسر المغربية في الأحياء الشعبية، إضافة إلى قصص الحب والرومانسية.

    وأضافت لمنيعي في تصريح لـ”العمق”، أنها سعيدة بالأصداء الإيجابية التي خلفها المسلسل، مشيرة إلى أن العمل مع بوطازوت كان حلما من أحلامها، وأنها درست لكي تطور نفسها، وعملت كثيرا من أجل الحصول على أدوار البطولة في الأعمال الفنية.

    وتابعت المتحدثة ذاتها: “أنا إنسانة طموحة، أعمل كل سنة على تطوير نفسي، وعدم البقاء في نفس المستوى الذي أنا فيه. لهذا يصفني البعض بمتعددة المهن. أنا لا أعمل في مجال التمثيل من أجل كسب المال أو الشهرة، وإنما من أجل تغذية روحي، لأن التمثيل كان حلمي منذ الطفولة”.

    وزادت: “لا أستطيع التخلي عن عملي في مجال الهندسة، لأنه يمنحني الاستقرار المادي والذاتي، وقررت دخول مجال التجارة لأستثمر أموالي التي أحصل عليها من خلال المهن التي أقوم بها، منها صناعة المحتوى والإشهارات، وذلك من أجل تأمين مستقبل ابنتي”.

    وأشارت لمنيعي إلى أنه “رغم النجاح الذي حققته في مسارها الفني، إلا أن والدها ما زال يرفض فكرة التمثيل”، مشيرة إلى أنها “تحترم قراره وتتمنى أن يفتخر بها يوما ما”.

    في المقابل، قدمت بطلة مسلسل “جوديا” الشكر الكبير لوالدتها، مبرزة أنها “الوحيدة التي آمنت بموهبتها منذ صغرها، وقدمت لها كل وسائل الدعم من أجل تحقيق حلمها، قبل أن ينخرط زوجها في هذه الرحلة التي وصفتها بـ”الصعبة”.

    وأطلت وداد لمنيعي على الجمهور المغربي في رمضان 2025 من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “الشرقي والغربي”، الذي جرى تصويره في مدينة الدار البيضاء ونواحيها، تحت إدارة المخرج شوقي العوفير، وإنتاج شركة “عليان” لنبيل عيوش.

    وتناول المسلسل قصة صراع بين عائلتين بسبب قطعة أرضية، تتخللها قصة حب، وهو من تشخيص مجموعة من الفنانين، أبرزهم: سامية أقريو، نورة الصقلي، مريم الزعيمي، السعدية لاديب، عزيز حطاب، هند بنجبارة، هند السعديدي، ناصر أقباب، هدى الريحاني وآخرون.

    وعلى الصعيد السينمائي، تطل وداد لمنيعي على جمهور الفن السابع حاليا من خلال الشريط السينمائي “ماي فراند”، الذي يتناول موضوع الهجرة في إطار كوميدي.

    ويحكي العمل قصة شاب يعيش في حي شعبي، ويحلم بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فيرتبط بعلاقة حب مع شابة أمريكية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتقرر زيارته في المغرب، وفي طريق استقباله لها في المطار، يخوض مجموعة من المشاكل والمغامرات.

    ويشارك في هذا العمل السينمائي عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم: عبد الإله عاجل، طارق البخاري، جميلة الهوني، رفيق بوبكر، إسراء بنكرارة، أيوب أبو النصر، مهدي فولان، وداد لمنيعي وآخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الموسيقى إلى تقمص الأدوار.. علاء ميكري يلج عالم التمثيل

     ينتمي علاء ميكري إلى عائلة فنية لها مسار حافل في مجال الفن والإبداع إبن أحد مؤسسي المدرسة الميكرية الفنان القدير محمود ميكري الذي تربى في كنفه وإكتسب منه تشبعا فنيا محضا.

    برزت موهبة علاء ميكري بالعزف على القيتارة والغناء والمسرح في سن صغيرة جدا ليلتحق بالمعهد الموسيقي « ديور الجامع » بمدينة الرباط ويصقل موهبة العزف على يد الأستاذ الأطرش وبالموازاة مع ذلك إلتحق بدور المسرح لتطوير مهاراته في التشخيص أيضا.

    ساقته الحياة بعد ذلك إلى الديار الأوروبية في كل من إنجلترا بلجيكا وإسبانيا ليقضي حوالي عشرون سنة بين إستكمال الدراسة والعمل الإداري ورغم تباين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة النجم السينمائي الفرنسي آلان ديلون

    توفي النجم السينمائي الفرنسي ألان ديلون عن عمر ناهز 88 عاما، وفق ما أفاد أبناؤه الثلاثة وكالة فرانس برس صباح الأحد.

    وقال الأبناء في بيان مشترك “إنّ ألان فابيان وأنوشكا وأنتوني، وكذلك لوبو (كلب ديلون)، يعلنون بعميق الحزن رحيل والدهم. لقد توفي بسلام داخل منزله في دوشي، محاطا بأولاده الثلاثة وعائلته (…) التي تطلب منكم احترام خصوصيته، في لحظة الحداد المؤلمة هذه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتسام العروسي تعلن عن بداية تصوير أحدث أعمالها

    مهى الفطيري

    أعلنت الفنانة ابتسام العروسي، عن بداية تحضيرها لمسلسل جديد، استهلت تصويره اليوم، مع فريق العمل، بحلة جديدة، وتسريحة شعر مختلفة، شوقت من خلالها الجمهور لجديدها الفني المرتقب عرضه خلال برمجة شهر رمضان المقبل.

    وهكذا، فقد شوقت العروسي متابعيها، على حسابها الشخصي بمنصة تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، عبر خاصية “القصص القصيرة”، وثقت بصور كواليس التصوير، والأجواء التي استهلت بها جديد أعمالها الدرامية.

    وعمدت الفنانة التعليق على هذه الصور، معلنة عن خوضها غمار تجربة جديدة في عالم الشاشة الصغيرة، حيث كتبت: “شخصية جديدة، بداية مغامرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتحام “المؤثرين” للإنتاجات الفنية يغضب الفنان الأكاديمي.. وناقد: ظاهرة “مقرفة”

    زينب شكري

    لازالت ظاهرة الاعتماد على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الفنية المغربية التي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة (لازالت) تخلق جدلا واسعا بين أبناء المجال الفني والجمهور حيث انقسمت الآراء بين مرحب ومنتقد بشدة لها.

    وأعادت الإنتاجات الرمضانية التي استعانت بشكل كبير بالمؤثرين الحديث حول كفاءتهم للواجهة، حيث صب العديد من المختصيين في المجال الفني جام غضبهم على المنتجين والمخرجين الذين باتوا يعتمدون عليهم على حساب خريجي المعاهد الذين تلقو تكوينا أكاديميا.

    وفي هذا الصدد، عبرت الفنانة سناء عكرود في تدوينة عبر حسابها على “انستغرام” عنونتها بـ “من سيحميني ومن سيحمي المهنة؟” عن غضبها من المتطفلين على المجال الفني.

    وقالت عكرود: “من سيحمي ممارس المهنة الذي درس وكد واجتهد ورهن حياته وماضيه وحاضره وأحلامه وآماله من أجل مهنة أصبحت مهنة الجميع دون حسيب و لا رقيب؟ من سيحمي الممثل المكون أكاديميا والذي يعيش على مداخيل هذه المهنة التي رهن حياته لها فاختار أن يدرسها ويتمكن من آلياتها وميكانيزماتها ليُزاولها باحترافية واحترام وتهيب كما يزاول الطبيب والمهندس والمحامي والنجار مهنهم المحترمة”.

    وأضافت: “من سيحمي هذا الممثل المحترف من الاجتياح العشوائي غير المقنن لما يسمونهم مؤثرون أو انستغراميون أو مغنون أو كائنات باستدارات سخية أعيد صنعها وتشكيلها وتدويرها ووضعها في واجهة عرض تثير شهية المضاربين، من سيحمي الممثل الحقيقي من الكائنات الوصولية التي تمارس مهنا أخرى حقيقية كما يقولون ويأتون ليزاحموا الممثل في شغفه ولقمة عيشه فيقبلون بأبخس الأجور فقط من أجل الظهور، فيخربون في طريقهم مهنة بأسرها”.

    من جهته، استغرب الناقد الفني فؤاد زويريق، من اقحام المؤثرين في الأعمال الفنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أنها ظاهرة “مقرفة” تصيب فن التشخيص بالمغرب في مقتل، بسبب “بؤس تشخيصهم الذي يؤثر على العمل ككل”.

    وحمل زويريق، مسؤولية مشاركة المؤثرين التي وصفها بـ”المرض المستفحل” للمنتجين، مشيرا إلى أن الفنانين الذين تخرجوا من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، بتكوين أكاديمي علمي واحترافي “يُصدمون في حياتهم العملية بواقع آخر بعيد عما تلقوه وعما كانوا يحلمون به، فيجدون أنفسهم كلاعبين محترفين في قسم الكبار، يُفرض عليهم اللعب في قسم الهواة، فإما يرضون وينصهرون في هذا القسم، أو يتمردون ويعتزلون قبل بداية صافرة الحكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره