Étiquette : التمويل

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح معرض “موروكو غيمينغ إكسبو 2026”

    و م ع

    ترأس الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء 19 مي الجاري  بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية “موروكو غيمينغ إكسبو 2026″، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك في إطار توجه المملكة نحو تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية وتعزيز مكانة المغرب في مجال الألعاب الإلكترونية.

    ويقام المعرض، الممتد من 20 إلى 24 ماي الجاري، تحت شعار “المواهب المغربية”، بمشاركة فاعلين ومهنيين ومطورين ومستثمرين من قطاع الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية، حيث يسلط الضوء على الكفاءات المغربية الشابة وإبداعاتها في هذا المجال.

    وخلال زيارته لأروقة المعرض، اطلع ولي العهد على منصة العرض الرئيسية التي تضم مؤسسات عمومية ومقاولات ناشئة ومزودي خدمات تكنولوجية وفاعلين في مجالات التمويل والتكوين والاتصالات، إلى جانب فضاءات مخصصة للقاءات المهنية وتبادل الخبرات بين المطورين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القروض الفلاحية.. رافعة أساسية للإنتاج عالقة في شبكة الضمانات والمساطر

    سفيان رازق

    في ظل التحديات المتزايدة التي يعرفها القطاع الفلاحي بالمغرب، خاصة في ما يتعلق بتربية الماشية، يبرز التمويل الفلاحي كرافعة أساسية لضمان استمرارية الإنتاج وإعادة التوازن إلى سلاسل اللحوم الحمراء، في سياق موسوم بتداعيات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، فبين الجهود المبذولة لتوسيع الولوج إلى القروض، يظل هذا الورش محاطاً بإكراهات ميدانية تعكس فجوة بين الإمكانيات المتاحة وشروط الاستفادة الفعلية لدى فئة واسعة من مربي الماشية.

    ويشتكي عدد من الفلاحين من تعقيد المساطر الإدارية المطلوبة للحصول على القروض، حيث تتطلب الملفات وثائق متعددة، من بينها إثبات الملكية أو الاستغلال، وضمانات بنكية، وهو ما يصعب على فئة واسعة من الفلاحين الذين يشتغلون في أراضٍ غير محفظة أو في إطار الاستغلال العائلي من الحصول على التمويلات، كما أن محدودية الثقافة المالية لدى بعض الفلاحين تزيد من تعقيد الولوج إلى هذه القروض، في ظل غياب مواكبة كافية لتبسيط الإجراءات وشرح شروط الاستفادة.

    تمويل متعدد المستويات… لكن بشروط

    وفي هذا الإطار، يقدم مصطفى خولي، مربي عجول ورئيس الجمعية الوطنية لمنتجي اللحوم الحمراء، قراءة واقيعة لطبيعة هذه التمويلات وحدودها، حيث أوضح أن منظومة القروض الفلاحية بالمغرب تتوزع بين تمويلات صغرى وأخرى كبرى، حيث تتراوح القروض الصغيرة، بين 10 آلاف و100 ألف درهم، بينما قد تصل التمويلات الكبرى الموجهة للاستغلاليات الكبيرة إلى ملايين الدراهم، وفق طبيعة المشروع وحجمه.

    وأشار خولي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى وجود مبادرات تمويلية حديثة عبر بعض الوكالات التي تمنح قروضاً قد تصل إلى 150 ألف درهم، غير أن هذه الإمكانيات، يضيف خولي، تظل مرتبطة بإعداد ملفات متكاملة ومدروسة بعناية، مؤكداً أن القروض تُمنح بناءً على برامج محددة ورؤية واضحة للمشروع، وليس بشكل عشوائي.

    الولوج إلى التمويل… منطق الشروط لا الاستثناء

    تبرز إشكالية الضمانات كأحد أبرز العراقيل للحصول على التمويلات، إذ تعتمد المؤسسات المالية في الغالب على ضمانات عينية أو شخصية، ما يقصي الفلاحين الصغار الذين لا يتوفرون على أصول كافية لتقديمها، وفي هذا الإطار، تم إحداث آليات دعم وضمان من طرف صندوق الضمان المركزي، الذي تحول لاحقا إلى تمويلكم، بهدف تقليص مخاطر القروض وتشجيع البنوك على تمويل الفلاحين، غير أن أثر هذه الآليات لا يزال محدودا في بعض المناطق.

    وفي هذا الصدد، يشدد خولي على أن الولوج إلى القروض الفلاحية لا يخضع للصدفة، بل لمنطق الشروط الموضوعية، مبرزاً أن الفلاح الذي يتوفر على الضمانات والمؤهلات اللازمة يمكنه الحصول على التمويل، بينما يُقصى من لا يستجيب لهذه المعايير. وتشمل هذه الشروط، بحسبه، امتلاك أرض أو توفر نشاط فلاحي مستقر، مع إمكانية وجود حركية مالية على مستوى الحساب البنكي.

    وفي هذا السياق، يلفت إلى أن المؤسسات البنكية لا يمكنها منح قروض لأشخاص لا تتناسب مداخيلهم مع قيمة التمويل المطلوب، معتبراً أن طلب قرض بقيمة 100 ألف درهم من طرف شخص لا يتجاوز دخله الشهري 10 آلاف درهم يظل غير منطقي من منظور بنكي.

    ويرد خولي على الانتقادات التي تتهم المؤسسات المالية بتفضيل التجار على حساب الفلاحين، مؤكداً أن التمويل يُمنح لكل من يستوفي الشروط، بغض النظر عن صفته، وأوضح أن القرض الفلاحي يمول مختلف الأنشطة، سواء تعلق الأمر بتسمين الماشية أو الزراعات المختلفة، بل واعتمد صيغاً تمويلية حديثة تواكب تطور الاستثمار الفلاحي.

    ويرى خولي أن التمويل يمكن أن يشكل أداة فعالة لإعادة تكوين القطيع الوطني، لكنه يظل مشروطاً بوجود مشاريع مدروسة بشكل دقيق، مؤكدا أن إطلاق مشاريع دون دراسة مسبقة يرفع من احتمالات الفشل، داعياً إلى اعتماد مقاربة تقوم على تقليص المخاطر إلى أدنى حد ممكن.

    كما أبرز أن التغيرات المناخية، وعلى رأسها الجفاف، تفرض على مربي الماشية التفكير في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي في الأعلاف، من خلال زراعة الذرة والفصة، بدل الاعتماد الكلي على السوق، مشدداً على أن توفر مساحة كافية من الأراضي يعد شرطاً أساسياً لإنجاح هذا النوع من المشاريع.

    وفي سياق متصل، أوضح أن اعتماد خبراء لتقييم الضيعات قبل منح القروض يهدف إلى تفادي فشل المشاريع وما يترتب عنه من إفلاس أو متابعات قضائية، معتبراً أن منح التمويل دون دراسة دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالفلاح والمؤسسة المالية على حد سواء.

    تبسيط المساطر… بين السرعة والصرامة

    يشكل ارتفاع معدلات الفائدة، مقارنة بقدرة الفلاحين على السداد، عائقا إضافيا، خاصة في ظل عدم استقرار المداخيل المرتبطة بالعوامل المناخية والسوقية. فالفلاح، خصوصا في مجال تربية الماشية، يظل عرضة لتقلبات أسعار الأعلاف واللحوم، ما يجعل من الصعب توقع العائدات وضمان تسديد القروض في آجالها.

    وبخصوص مطالب تبسيط المساطر، يميز خولي بين تسريع معالجة الملفات وتخفيف الشروط، حيث يدعو إلى تقليص آجال دراسة الطلبات إلى حدود 48 ساعة، مع تقديم رد واضح، لكنه يرفض في المقابل منح القروض دون ضمانات، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى إغراق المستفيدين في الديون.

    وفي المقابل، يدعو إلى مواكبة الفلاحين الذين أثبتوا نجاحهم، عبر تمكينهم من توسيع مشاريعهم تدريجياً، سواء من خلال زيادة القطيع أو اقتناء معدات جديدة، مبرزا أهمية إدماج التأمين الفلاحي ضمن منظومة التمويل، معتبراً أنه يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تغطية المخاطر المرتبطة بالجفاف والأزمات، شريطة أن يتم ذلك بناءً على دراسات دقيقة، على غرار ما هو معمول به في تمويل المقاولات.

    ويخلص خولي إلى أن التمويل الفلاحي لا يمكن اعتباره غاية بحد ذاته، بل وسيلة مرتبطة بقدرة الفلاح على إنجاح مشروعه، مشبهاً منح قرض لشخص غير مؤهل بمنح سيارة لشخص لا يعرف القيادة، حيث تكون النتيجة فشلاً محتوماً.

    مواكبة الفلاحين المتضررين

    يعد القرض الفلاحي للمغرب الفاعل الرئيسي في تمويل الأنشطة الفلاحية، حيث يوفر مجموعة من المنتجات المالية الموجهة للفلاحين، سواء تعلق الأمر بالقروض الموسمية المرتبطة بالدورات الزراعية أو القروض الاستثمارية الموجهة لاقتناء المعدات أو تطوير الضيعات أو دعم تربية الماشية، كما تندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجيات الوطنية، وعلى رأسها الجيل الأخضر، التي تسعى إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين، غير أن الاستفادة منها تظل رهينة بشروط دقيقة ترتبط أساساً بالضمانات ودراسة المشاريع

    أطلق القرض الفلاحي للمغرب، في فبراير الماضي، منظومة دعم موجهة لفائدة فلاحي وساكنة عدد من مناطق المملكة التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من انعكاسات هذه الظروف على النشاط الفلاحي والاقتصاد المحلي.

    وتقوم هذه المنظومة تقوم على مواكبة ميدانية قائمة على سياسة القرب، مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي الزبناء، عبر مختلف نقاط البيع التابعة له، سواء ضمن شبكة البنك الكلاسيكي أو من خلال فروعه، بما فيها مؤسسات التمويل والتمويل الأصغر والخدمات البنكية التشاركية.

    وارتكزت إجراءات الدعم المعتمدة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الإعفاء الفوري من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة خلال الشهرين المقبلين، إلى جانب إتاحة إمكانية الاستفادة من تسهيلات في الأداء لفائدة زبناء المجموعة المتأثرين، حسب وضعية كل حالة، فضلا عن تعبئة التمويلات الضرورية لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم في أقرب الآجال الممكنة.

    وتهدف هذه التدابير التي اعتمدها القرض الفلاحي للمغرب إلى دعم الاستئناف التدريجي للأنشطة الاقتصادية بالمناطق المعنية، والحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية، بما يساهم في صون مداخيل الساكنة المتضررة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتجاوز الأعطاب والإقصاء من التمويل.. ميثاق جديد لمواكبة المقاولات الصغيرة جدا

    في مبادرة لتجاوز أعطاب اعترت برامج سابقة، تم إطلاق ميثاق جديد لتمويل ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا بقيادة كل من وزارة الاقتصاد والمالية وبنك المغرب وفاعلين آخرين.

    حسب البلاغ الذي توصل به موقع « أحداث أنفو »، فإن الميثاق الجديد يندرح في إطار توجيهات جلالة الملك محمد السادس، الواردة في الخطاب الملكي ليوم 30 يوليوز 2025 بمناسبة عيد العرش، والذي دعا فيه جلالته إلى تدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية والنهوض بتنمية مجالية مندمجة.

    كما هذه الميثاق الجديد يأتي في أعقاب عدة برامج أطلقتها الحكومة والحكومة السابقة من أجل تمكين حاملي المشاريع، لاسيما الشباب من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل ضريبي.. كونفدرالية تطالب بتبني سياسة ضريبية أكثر عدالة

    دعت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى مراجعة شروط الولوج إلى صندوق دعم الاستثمار ليصبح متاحاً للمقاولات الصغيرة جداً، مع تخفيض العتبات وتوفير آليات ملائمة (مثل القروض بدون ضمانات مفرطة، الدعم المباشر).

    وطالبت الكونفدرالية، في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، بإنشاء بنك عمومي مخصص للمقاولات الصغيرة جداً، والشركات الناشئة والمقاولين الذاتيين، مستوحى من نماذج ناجحة في فرنسا مثل Bpifrance، لتلبية حاجيات التمويل المباشر للمقاولات الصغيرة ومواكبتها.

    وحثت على إعادة فرض نظام ضريبي متدرج بمعدل ضريبة تصاعدي أو مخفض للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى، يسمح لها بالنمو في ظروف عادلة، وتبسيط الإجراءات الإدارية وتقليص آجال دفع الصفقات العمومية التي تخنق خزائن المقاولات الصغيرة.

    وشددت على ضرورة تبني سياسة ضريبية أكثر عدالة خصوصا للمقاولات الصغيرة جدا، والعقلنة في معالجة الملفات العالقة مع مصلحة الضرائب كما تفعل مع المقاولات الكبرى دون اللجوء الى الحجز والمساهمة في إغلاق هذه المقاولات الصغيرة.

    وطالبت بزيادة الشفافية والحكامة والمراقبة في منح الدعم العمومي، وإشراك أكبر لممثلي المقاولات الصغيرة جداً والصغرى في الحوار الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى وضع إجراءات محددة لضمان احترام تخصيص الأموال العمومية للمقاولات الصغيرة جداً.

    وحذرت الكونفدرالية من خطر تحويل آليات الدعم العمومي لفائدة شركات متوسطة خارج المناطق النائية، إذ قد تستفيد من الدعم ثم تنسحب من المناطق المعزولة دون تأثير مستدام، كما حدث في التسعينيات مع تنمية مناطق الشمال عبر وكالة إنعاش وتنمية الشمال APDN.

    وأشارت إلى أن المسودة الأولى لمشروع قانون المالية 2026، وبدلاً من تصحيح التفاوتات، تفضل رأس المال الكبير مع إعفاءات ضريبية للشركات الكبرى على حساب المقاولات الصغيرة جداً، مبرزة أن هذا الخيار يزيد من الفوارق الاقتصادية ويتناقض مع أهداف الإدماج والتماسك الترابي المعلنة، حيث سيتم رفع الضرائب على المقاولات الصغيرة جدا من 10 إلى 20 في المائة في حين تم خفضها على المقاولات الكبيرة من 35 الى 20 في المائة.
    ولفتت الانتباه إلى أن دور المقاولات الصغيرة جداً في الاقتصاد المغربي أساسي، فهي تمثل النسبة الكبرى من النسيج المقاولاتي بأكثر من %98.4، وتوظف غالبية السكان النشطين بأكثر من 83 في المائة من مجموع اليد العاملة بالمغرب.

    وباستبعادها من آليات الدعم، تبرز الكونفدرالية، لا تعرض الحكومة فقط استمرار  المقاولات الصغيرة جداً للخطر، بل تضع أيضاً الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمغرب على المحك وترفع من إعلان إفلاسها، حيث أعلنت أكثر من 40 ألف مقاولة في 2024 إفلاسها، 99 في المائة منها هي مقاولات صغيرة جدا، أما في 2025، ومع توقيف البرامج التمويل كانطلاقة وفرصة، فمن المتوقع أن تعلن أكثر من 50 ألف مقاولة إفلاسها 99 في المائة منها مقاولات صغيرة جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50 مليار درهم.. TGV (مراكش-أكادير) يودع المرحلة التقنية ويبدأ رحلة البحث عن التمويل

    اختتمت رسميًا المرحلة التقنية لمشروع خط القطار فائق السرعة الذي سيربط بين مدينتي مراكش وأكادير، بعد سنوات من الدراسات المعمقة التي شملت الجوانب المدنية والهندسية والمسح الطبوغرافي.

    وكشفت هذه الدراسات عن كلفة إجمالية ضخمة تقدر بحوالي 50 مليار درهم، فيما انطلقت المرحلة الحالية للبحث عن التمويلات اللازمة لضمان بدء إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي الذي يهدف إلى ربط وسط المملكة بشمالها عبر شبكة سككية جديدة عالية الأداء.

    استكمال الإجراءات التحضيرية وتحديد المحطات الرئيسية

    تظهر جدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتسريع التمويل الأخضر في المغرب.. سهام بنك تحصل على 55 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

    تعزز سهام بنك التزامها بدعم الانتقال البيئي من خلال شراكة استراتيجية مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. (BERD)  وتندرج هذه الشراكة في إطار برنامج GEFF Plus الجديد (تسهيلات تمويل الاقتصاد الأخضر)، الهادف إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر.وبفضل دعم الصندوق الأخضر للمناخ  (GCF)، والاتحاد الأوروبي  (UE)، وحكومة كندا ) من خلال صندوق( HIPCA  ، سيتم تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 55 مليون يورو لفائدة سهام بنك، يُترجم عبر خطي ائتمان مخصصين لتمويل مشاريع مغربية خاصة موجهة نحو الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وبالإضافة إلى هذه التمويلات، ستستفيد سهام بنك من دعم تقني ممول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 74% من المقاولات المغربية الصغرى لا يلائمها النظام الضريبي و90% منها تشتكي صعوبات في التمويل

    كشفت دراسة حديثة، أجرتها الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى على عينة من 670 مقاولة صغيرة، أن حوالي 74% من المقاولات المستجوبة تعتبر النظام الضريبي الحالي غير محفز لها، ولا يتلاءم مع أرقام المعاملات التي تحققها، كما لا يراعي خصوصياتها.

    وتضيف الدراسة، التي قدمت الهيئة نتائجها، أمس الجمعة، في ندوة صحافية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، أن أزيد من 76% من المقاولات الصغرى ترى أن التحملات الاجتماعية لا تناسبها، خاصة فيما يتعلق بالتصريح بالأجراء في الضمان الاجتماعي، وأداء الضريبة على الدخل.

    ومن جهة أخرى، سجلت الهيئة أن نصف المشاركين في الدراسة نفوا معرفتهم بوجود أي برامج دعم موجهة للمقاولات الصغرى، فيما اشتكى 90% منهم من أن كثرة الشروط والضمانات التي تطالبهم بها مؤسسات التمويل، تجعل من الحصول عليه أمرا صعبا.

    وأمام هذا الوضع، أكد أكثر من 80% من أرباب المقاولات الصغرى المستجوبين، أن القطاع غير المهيكل يضر بقدرتهم التنافسية، ويهدد استمرارية أنشطتهم، بسبب عدم ارتباط العاملين فيه بأي التزامات ضريبية أو اجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الاجتماعي.الدعوة إلى وضع نظام ضريبي تحفيزي وتيسير الولوج إلى التمويل

    دعا المشاركون في الدورة الخامسة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي اختتمت أشغالها أمس الأربعاء ببنجرير، إلى تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كخيار لتحفيز وتنويع مجالات الاستثمار في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوصى المشاركون، في التوصيات الصادرة عن أشغال هذه المناظرة المنظمة تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتنمية المجالية: نحو دينامية جديدة لالتقائية السياسات العمومية”، بوضع نظام ضريبي وجمركي تحفيزي يتلاءم مع طبيعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتناء السكن.. البنوك التشاركية ترفع التمويل إلى 25 مليار درهم

    رفعت البنوك والنوافذ التشاركية من حجم تمويلاتها لاقتناء مساكن برسم « المرابحة العقارية » مع مطلع سنة 2025.

    وحسب لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ « القروض- الودائع البنكية، منحت البنوك والنوافذ التشاركية ما مجموعه 25,1 مليار درهم عند متم شهر يناير، لتمويل اقتناء سكن،وذلك 21,8 مليار درهم سنة كانت قد تم منحها في الشهر ذاته من سنة 2024.

    وتبعا لذلك، تكون « المرابحة العقارية » قد سجلت ارتفاعا بنسبة 2 في المائة بالمقارنة مع متم شهر يناير 2024.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    في جانب متصل، أشارت لوحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناخ الاستثمار.. وسيط المملكة يسجل اختلالات في تدبير الصفقات وبرنامج « فرصة »

    نبه التقرير السنوي الصادر عن مؤسسة وسيط المملكة إلى استمرار التحديات في مجال الاستثمار، بالرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة عبر ميثاق الاستثمار كإطار مرجعي يهدف إلى تعزيز حكامة الارتفاق الإداري.

    وأشار التقرير إلى أن الشكايات والتظلمات الواردة إلى المؤسسة خلال هذه السنة كشفت عن مجموعة من الاختلالات التي برزت في صور متعددة، من بينها تلك المرتبطة بشروط الاستفادة من التحفيزات والتسهيلات والإعفاءات الضريبية المخصصة للمستثمرين، بالإضافة إلى الإشكاليات المتعلقة بتدبير عمليات منح التراخيص الضرورية لإطلاق المشاريع الاستثمارية والمقاولاتية، والاستفادة من الدعم الموجه لها.

    كما سلط التقرير الضوء على الاختلالات في تدبير الصفقات والطلبيات العمومية، مما يستدعي اتخاذ تدابير أكثر فعالية لتعزيز مناخ الاستثمار.

    اختلالات في منح التراخيص تبطئ عجلة الاستثمار

    ونوه التقرير إلى وجود اختلالات في إجراءات تسليم التراخيص المرتبطة بالاستثمار، من أبرزها تعقيد الإجراءات وبداية المساطر، وهو ما يشكل عائقًا أمام تسهيل الاستثمار. وقد رصدت المؤسسة هذه التعثرات بناءً على الشكايات والتظلمات التي توصلت بها، مما يعكس استمرار الممارسات المخالفة لتوجهات تحسين مناخ الأعمال.

    وأكد التقرير، كما ورد في تقارير سابقة، على ضرورة تعامل الإدارة بشكل أكثر انسيابية مع طلبات إنشاء المقاولات ومنح الرخص الإدارية. كما شدد على أهمية احترام مقتضيات القانون المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية وما تلاه من مراسيم تطبيقية، وميثاق المرافق العمومية، مع الالتزام بالقوانين الخاصة بالحق في المعلومة واحترام الآجال القانونية لاستخراج الرخص والشهادات.

    تحديات التمويل في برنامج « فرصة »

    لفت التقرير بخصوص تنفيذ بعض البرامج الحكومية الخاصة بإنعاش التشغيل وتشجيع المقاولات الفردية، وخاصة برنامج « فرصة »، إلى التحديات التي واجهت حاملي المشاريع في الحصول على التمويل المخصص لهم.

     وأبرز المصدر ذاته، أن البرنامج حقق نجاحًا كبيرًا من حيث عدد المنخرطين، حيث أتاح العديد من الفرص لحاملي المشاريع، ولكنه كشف في الوقت ذاته عن العديد من المشاكل التي عانى منها المستفيدون. حيث أنه عددًا من حاملي المشاريع الذين استكملوا جميع مراحل التكوين المطلوبة لم يتمكنوا من الحصول على التمويل المخصص، مما دفعهم إلى تقديم تظلمات عديدة.

    وأضاف التقرير أن هذه التعثرات تؤثر ليس فقط على أصحاب المشاريع الفردية، ولكن أيضًا على الفئات المستهدفة التي كانت تأمل في تحقيق تغيير حقيقي في حياتهم الاقتصادية والاجتماعية من خلال هذا البرنامج.

    وأشار التقرير إلى الموقف الذي اتخذته الإدارة بشأن نقاء الاعتمادات المالية المخصصة للبرنامج وبلوغ العدد المستهدف، مؤكدًا على أهمية البحث عن حلول مبتكرة لاستيعاب المشاريع المكتملة التي واجهت صعوبات في تمويلها. ورغم أن البرنامج حقق أهدافه من حيث عدد المنخرطين، إلا أن التقرير شدد على ضرورة توفير فرص تمويل جديدة لدعم المشاريع التي استكملت جميع مراحل التكوين.

    وأكد التقرير على أن توفير بيئة تمويلية ملائمة هو أمر أساسي لضمان استمرارية المشاريع التي أظهرت التزامًا حقيقيًا بروح المبادرة المقاولاتية. كما دعا التقرير إلى مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية لهذه المشاريع ومنحها الفرصة لمواصلة النمو والتطور، مما يسهم في تعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.

    اختلالات في إبرام الصفقات

    نبه التقرير بخصوص الاختلالات المسجلة على مستوى تدبير الصفقات والطلبيات العمومية إلى التظلمات التي تم تسجيلها بشأن المنازعة في مساطر إبرامها، والقرارات الإدارية الصادرة بخصوصها، سواء كانت متصلة أو منفصلة عنها، بالإضافة إلى تلك المتعلقة بعدم وفاء الإدارة بالمبالغ المستحقة عن الأشغال المنجزة أو الخدمات المقدمة في إطارها.

    وأبرز التقرير أن أهم إخلال تم الوقوف عليه هو لجوء الإدارة إلى محاولة تبرير موقفها بمبررات غير وجيهة وغير مقبولة رغم عدم منازعتها فيما يطالب به المرتفق، مثل الدفع بعدم توفر الاعتمادات المالية الكافية أو عدم استنفاء شروط قانونية معينة، وهو ما اعتبرته المؤسسة مسا بحقوق المتعاقد مع الإدارة.

    وأكد على أن خرق قواعد إبرام عقود الخدمات المنجزة لفائدة الإدارة لا يمكن أن يكون مبررا لحرمان المتعامل معها من المستحقات الناتجة عن العمل الفعلي المنجز لفائدتها. وأشار التقرير إلى أن عدم منازعة الإدارة في الأشغال الإضافية المنجزة لفائدتها يجعل الجهة المتظلمة محقة في المطالبة بمستحقاتها، معتبرًا أن الإدارة في مثل هذه الحالات في حكم من يثرو على حساب الغير بدون سبب.

    إقرأ الخبر من مصدره