Étiquette : التنديد

  • رئيس نقابة مهنيي الفنون الدرامية يندد بالإساءة لحسن ميكيات-صورة

    ندد رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، مسعود بوحسين، بالإساءة التي تعرض لها الفنان حسن ميكيات من قبل أحد المتبارين ببرنامج اكتشاف المواهب الكوميدية “ستانداب”، وذلك عبر أحدث تدوينة له بحسابه على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”.

    وجاء في رسالة التنديد والتضامن “على إثر التوظيف غير الموفق لاسم الفنان الزميل حسن ميكيات من قبل ٱحد المتبارين في برنامج تلفزي كوميدي بشكل جارح مع ذكره بالاسم، زيادة على بته ونشره دون أي تدخل أو تصويب أو تعديل أو توجيه، لا من قبل القناة ولا من طرف المشرفين على البرنامج، أعبر للزميل حسن عن كل التضامن والمآزرة”.

    من جهة أخرى، كان الفنان محمد الشوبي أول المتضامنين مع زميله الفنان حسن ميكيات، عقب الجدل الكبير الذي أثاره تعرضه للإساءة من قبل أحد المتبارين في برنامج “ستانداب”.

    واختار الشوبي حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” من أجل التعبير عن تضامنه مع الفنان حسن ميكيات، الذي أرفق صورة له بتدوينة جاء فيها “كل التضامن مع أخي وصديقي حسن ميكيات ضد هؤلاء الميخييات، عرفته كملايين المغاربة عبر الشاشة الصغيرة.. فأحببته.. عشقته في المسرح قبل أن أعيد اكتشاف عشقي له في التليفزيون..  كنت أراه ممثلا فحسب..  كوميديا خاصة.. لكنني حين تعرفت عليه عن قرب.. وصاحبته.. ظهر لي ذاك النصف الآخر من الكأس التي كنت اعتبره فارغا.. اكتشفت حسن المثقف.. حسن العاشق المتيم المتمكن من أدواته.. حسن الشاعر برهافة حسه وعمق تعبيره.. اكتشفت فيه.. النبل.. والصدق.. والصفاء الذي قلما تجده لدى من عاش ما عاشه.. “.

    وتابع “واليوم.. يأتي “صعلوك” صغير.. ليتنمر عليه على الشاشة التي تسلطنت به يوما ما.. وأمام رفاق يعرفونه جيدا..  والغريب أن السكيتش لا شك أن كوتشه غراندايزر الكوميديا التنمرية.. سمعه وربما شجعه على ذلك.. الأمر ليس مجرد خطأ.. بل هي عقلية الكوميديا القائمة على الانتقاص من الغير والتنمر عليه.. كما حدث للكوتش.. فيلسوف الكوميديا التنمرية.. طاليس.. “.

    وختم الشوبي قائلا “شحصيا أعلن تضامني المطلق مع الصديق المبدع والمثقف حسن ميكيات.. ملاحظة فقط.. حسن بورتيرو واعر.. ياللي قال ليك عمره ما جرى.. هبط للتيران وأنت تعرف شكون السبع وشكون بوجعران.. هزلت..”.

    جدير بالذكر أن عددا من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي قد عبروا عن غضبهم الشديد من  متباري مدينة  الدار البيضاء، الذي أساء في سكيتشه للفنان حسن ميكيات، كما عبروا عن  استنكارهم الشديد من عدم تدخل لجنة تحكيم “ستانداب” ، التي يرأسها محمد الخياري  ويشاركه  في هذه المهمة كل من لطيفة أحرار ودنيا بوطازوت، وعدم رد الإعتبار لزميلهم الفنان ميكيات،  كما استغرب الكثيرون من عدم تدارك المشرفين على البرنامج لهذه الإساءة الكبيرة وعدم إخضاع الحلقة المسجلة للمونتاج قبل البث، في الوقت الذي دافع الكثيرون عن الفنان حسن ميكيات مبرزين أنه رياضي كبير، إذ سبق أن شغل منصب حارس مرمى في بداياته وخاض تجربة التحكيم قبل ولولجه إلى عالم الفن.

    جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الفنان حسن ميكيات إلى الإساءة، إذ سبق أن تعرض لموقف سابق خلال إحدى البرامج التي  بثت عبر قناة “شدى تيفي”، وذلك خلال حلقة الفنانة مريم الزعيمي ، وهو الأمر الذي أخرج حسن ميكيات، نهاية شهر ينايرالماضي، عن صمته عبر تدوينة على الفايسبوك أرفقها للفيديو المسئ، جاء فيها “يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ، و لا تلمزوا أنفسكم و لا  تنابزوا بالالقاب بيس الاسم الفسوق بعد الإيمان و من لم يتب فأولئك هم الظالمون “، وختم قائلا “ولكم واسع النظر”.

    جدير بالذكر أنه لحدود اللحظة لم يصدر أي رد فعل أو اعتذار رسمي للفنان حسن ميكيات أو أي توضيح من قبل المتباري أو شركة الإنتاج أو المشرفين على العمل أو لجنة التحكيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى المحرقة كونية وغير قابلة للاختزال (السيد أزولاي)

    ذكرى المحرقة كونية وغير قابلة للاختزال (السيد أزولاي)

    الخميس, 2 فبراير, 2023 إلى 13:19

    إشبيلية –  قال مستشار صاحب الجلالة والرئيس الحالي لمؤسسة الثقافات الثلاث والأديان الثلاث، السيد أندري أزولاي، بإشبيلية، “لقد اجتمعنا في رواق الحسن الثاني بإشبيلية ليؤكد كل واحد منا التزامه، على مر الأجيال، بالحفاظ على كونية ذكرى الهولوكوست وعدم قابليتها  للاختزال والإنكار”.

    وأبرز السيد أزولاي، الذي كان يتحدث بمناسبة حفل إحياء الذكرى، الذي تنظمه المؤسسة سنويا للاحتفال باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست، أن “التوافق السياسي والاجتماعي والروحي الاستثنائي الذي يجسده هذا الحفل الذي جمع، بنفس المشاعر والتأمل، أعضاء الحكومة الأندلسية، ورئيس البرلمان الأندلسي، وزعماء الطوائف اليهودية والمسلمة والمسيحية، ولأول مرة أكثر من خمسين طالبا وحارسا ملتزمين ومتيقظين، حتى يتم ضمان نقل ذكرى المحرقة على مر الأجيال دون تنازل أو حل وسط”.

    وبعد أن أشاد بحضور وشهادة أحد آخر الناجين من المحرقة، السيد روبرت وولفبرغ، دعا مستشار صاحب الجلالة، الحضور إلى استحضار كلمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في رسالته التاريخية في 18 مارس 2009 لمجتمع الأمم، حين قال جلالته إن “قراءتنا تنكب على تمحيص ونبش أحد الجروح التي تختزنها ذاكرتنا الجماعية، والتي عملنا على إلحاقها بأحد الوقائع التاريخية الأكثر إيلاما ضمن فصول التراث الكوني”.

    وقال السيد أزولاي إن “كلمات أمير المؤمنين، كافة المؤمنين، التي قيلت في أرض الإسلام، يتردد صداها هنا واليوم في إشبيلية بأرض الأندلس، وهي تتحدث عن جميع المعالم الأخلاقية والمعنوية والسياسية التي اختار المغرب أن يعرف بها التزامه”.

    من جهته، أشار أنطونيو سانز، وزير الرئاسة بالحكومة الأندلسية المستقلة، إلى أن “المحرقة كانت نتيجة لآلاف السنين من الكراهية والتمييز ضد اليهود، وهو ما نسميه الآن بمعاداة السامية”.

    وأضاف أن “التاريخ يواصل المضي قدما، لكن معاداة السامية تعود باستمرار. يجب أن نظل يقظين”، معتبرا أن المجتمع “بحاجة ماسة إلى مؤسسات مثل مؤسستنا، مؤسسة الثقافات الثلاث، لمواصلة العمل بعزم في مجالات التحسيس والشباب”.

    وأكد المسؤول الأندلسي “نحن بحاجة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي حتى يشعر الناس بأن التنوع هو قوة وليس تهديدا”.

    بدوره، قال السيد خيسوس أغيري، رئيس البرلمان الأندلسي، “إن الشعب الذي ينسى تاريخه محكوم عليهم بتكراره، ولهذا السبب فإن ممارسة الذاكرة هي أفضل طريقة لتكريم جميع من ماتوا كضحايا لوحشية النازية خلال الحرب العالمية الثانية”.

    وأضاف السيد أغيري “علينا جميعا واجب التنديد بأي شكل من أشكال العنف لأسباب تتعلق بالمعتقد أو العرق أو الإيديولوجيا أو الجنس. دعونا لا ننسى أبدا، ولا ندير ظهورنا لأولئك الذين كانت لديهم القوة للبقاء على قيد الحياة في لحظات قاسية في التاريخ مثل تلك التي عانى منها الشعب اليهودي”.

    وخلص إلى القول “اليوم يجب أن نعمل انطلاقا من التربية لمنع تكرار هذا الوضع مرة أخرى في أي ركن من أركان العالم”.

    حضر هذا الحفل عدد من الشخصيات على غرار مندوب الحكومة الأندلسية، ريكاردو سانشيز أنتونيز، والقنصل العام للمغرب في إشبيلية، سيدي سيدي أباه، والمتحدثة باسم سفارة إسرائيل في مدريد، نوا حكيم، ونائب وزير رئاسة الحكومة الأندلسية، توماس بورغوس، ورئيس اتحاد الجاليات اليهودية في إسبانيا، إسحاق بينزاكوين، ومدير مركز سفاراد إسرائيل، خايمي مورينو، ورئيس مؤسسة مسجد إشبيلية، خالد نييتو، إلى جانب غابرييل سانشيز، المندوب المسكوني لأبرشية إشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التوحيد والإصلاح” تستنكر بشدة قرار البرلمان الأوروبي

    هبة بريس _ الرباط

    عبرت حركة “التوحيد والإصلاح“، عن استنكارها الشديد لقرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب، معتبرة أنه يشكل استهدافا سياسيا مفضوحا ينطلق من خلفيات استعمارية عدائية لا تراعي قواعد الشراكة والجوار التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي ، ويكيل بمكيالين ويتعامل بانتقائية مع القضايا الحقوقية سواء تلك التي تتم في دول الاتحاد الأوربي أو خارجه.

    وأكدت الحركة في بلاغ لها عن ، رفضها المطلق لكل ما من شأنه المساس بالسيادة الوطنية والمؤسسات الدستورية للبلاد،

    داعية “إلى مزيد من تحصين الوضع الداخلي لبلادنا لتفويت الفرصة على كل من يريد النيل من استقرارها ووحدتها الترابية”.

    وفي موضوع آخر، عبرت الحركة عن إدانتها القوية للجريمتين الشنيعتين اللتين ارتكبهما متطرفان معاديان للإسلام، بإقدامهما على حرق وتمزيق المصحف الشريف بكل من السويد وهولاندا.

    وأمام هذا الحدث الخطير الذي يشكل إساءة للمسلمين وعدوانا على الدين الحنيف، وانتهاكا جسيما لكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحث على احترام المعتقدات الدينية وعدم ازدراء الأديان، يقول البلاغ، “ندعو الدول الإسلامية والمؤسسات الأممية والحقوقية إلى تحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها في التنديد الصريح بهذه السلوكات والمبادرة لوقف كل الإساءات التي تستهدف المصحف الشريف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السويد تعبّر عن “تعاطفها” مع المسلمين غداة حرق القرآن الكريم

    استنكر رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، الأحد، ما وصفه بأنه “عمل غير محترم للغاية”، غداة حرق القرآن أثناء تظاهرة في ستوكهولم، معبّرا عن “تعاطفه” مع المسلمين بعد موجة إدانات في العالم الإسلامي.

    وكتب رئيس الوزراء المحافظ، في تغريدة نشرها ليلا، أن “حرية التعبير هي جزء أساسي من الديموقراطية. لكن ما هو قانوني ليس بالضرورة أن يكون مناسبا”.

    وأكّد أن “حرق كتب مقدسة يُعتبر بالنسبة لكثر عملا غير محترم للغاية. أريد أن أعبّر عن تعاطفي مع جميع المسلمين الذين شعروا بالإساءة، جراء ما حصل في ستوكهولم”، يوم أمس السبت.

    وفي إطار تظاهرة أذنت بها الشرطة السويدية أمام سفارة تركيا، بعد ظهر يوم أمس السبت، أحرق اليميني المتطرف السويدي الدنماركي، راسموس بالودان، نسخة من المصحف، في خطوة تهدف إلى التنديد بالمفاوضات التي تجريها ستوكهولم مع أنقرة، بشأن انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

    وأثار الترخيص الذي مُنح لتنظيم التظاهرة توترا دبلوماسيا مع تركيا، التي نددت بـ”جريمة كراهية واضحة”، وألغت زيارة لوزير الدفاع السويدي كانت مقررة، هذا الأسبوع؛ ما يزيد تعقيد المحادثات حول انضمام السويد إلى “الناتو”، الذي تعرقله أصلا أنقرة.

    من جانبه، ندّد وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستورم، على تويتر، بـ”استفزاز مروع معاد للإسلام”، مشددا على أن السماح بتنظيم التظاهرة لا يعني أن الحكومة تؤيدها.

    يشار إلى أن المغرب أعرب عن “استغرابه سماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول، الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية”، معتبرا أن “هذا العمل الشنيع الذي يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم من شأنه تأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الأديان و الشعوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يتضامنون مع الفنانة فاطمة تابعمرانت بعدما هاجمها سلفي “متشدد”

    بادر عدد من المحامين والإعلاميين والفاعلين الحقوقيين إلى التنديد بالإعتداء الذي تعرضت له الفنانة الأمازيغية فاطمة تابعمرانت، من قبل داعية عبر مواقع التواصل الإجتماعي هاجمها عبر شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

    وجاء في البيان التضامني مع الفنانة الأمازيغية فاطمة تابعمرانت “انتشر مؤخرا مقطع فيديو مصور يتحدث فيه شخص معروف  بممارسة “الدعوة الرقمية” بخطاب سلفي متشظ ومتشدد، يكيل السب والشتم والقذف في حق الفنانة المقتدرة فاطمة تابعمرانت، وينعتها بأوصاف وقحة، ضاربا في عرضها وشخصها ورصيدها الفني، بلغة تهكمية ينهلها صاحب المقطع المصور، من وعاء التجريح والتهريج الغارق في السفالة والسفاهة”.

    وأضاف “إن هذا الشخص المهووس بممارسة “الدعوة الدينية الرقمية” لما لها من عائدات مالية هائلة، أصبح شغله الشاغل إقحام رموز الثقافة الأمازيغية وحضارتها في خرجاته الدعوية المهرجة داخل لبوس ديني سلفي، وقد سبق له مهاجمة الموسيقى الأمازيغية واحتفالات إيض ايناير وغيرها، وإن كان “الشيخ الرقمي” يسعى من وراء ذلك إلى الرفع من عدد الزوار والمتابعين ومداخيل “الأدسنس”، إلا أن تطاوله على الفنانة الأمازيغية فاطمة تابعمرات بهذه الطريقة العنيفة والمقيتة، يجعلنا كفعاليات أمازيغية، نعلن ما يلي:

    يان: التضامن المطلق واللامشروط مع الفنانة المقتدرة فاطمة تابعمرانت.

    سين: تنديدنا واستنكارنا الشديد لتصريحات هذا الشخص.

    كراض: دعوة جمعيات ونقابات الفنانيين المغاربة إلى رفع دعوى قضائية ضد هذا الشخص، الذي ينشر خطاب الكراهية والتزمت والضرب في أعراض الفنانيين وتشويه سمعتهم، استغلالا للدين، والتصدي بحزم لحملات التشهير والتوجيه المستهدفة للفنون الأمازيغية ورموزها.

    كوز: دعوة السلطات المختصة إلى تقنين الدعوة الدينية الرقمية، وحماية المشترك الديني من طغاة “شيوخ اليوتوب” الذين يمارسون الدعوة والفتوى الدينية بدون أية مرجعية علمية وفقهية”.

    جدير بالذكر أن الفنانة فاطمة تابعمرانت كانت قد فجعت قبل حوالي الشهر بوفاة نجلتها بعد صراع طويل مع المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم التنديد الدولي.. العسكر الجزائري مصر على سجن الصحافي إحسان القاضي

    أيد القضاء الجزائري قرار الحبس المؤقت الصادر بحق الصحافي إحسان القاضي الموقوف منذ نهاية ديسمبر في إطار تحقيق بتهمتي تلقي تمويل غير مشروع والمس بأمن الدولة.

    وقال المحامي مصطفى بوشاشي إن غرفة الاتهام في محكمة الجزائر ردت طلب الاستئناف الذي تقدم به الصحافي “بغياب وكلائه القانونيين”.

    وأوضح المحامي أن “الجلسة التي كانت مقررة الأربعاء تم تقريب موعدها إلى الأحد من دون علم محامي الدفاع الذين لم يتبلغوا بهذا القرار”، وأضاف “إنه انتهاك لحق الدفاع”.

    وأودع القاضي، مدير إذاعة “راديو ام” وموقع “مغرب ايمارجون” الإخباري اللذين تم إغلاق مقريهما، الحبس المؤقت في 29 دجنبر بعد أربعة أيام على توقيفه.

    وكانت نيابة مجلس قضاء الجزائر قد أعلنت حينها أن الوقائع المتابع بها الصحافي إحسان القاضي والتي يتم التحقيق فيها تخص “تلقي أموال من الداخل والخارج، وجمع تبرعات دون رخصة للدعاية، لمصالح خارجية من خلال استغلال مقر شركة +إنترفاس ميديا+ لتسيير الموقع الإلكتروني غير المرخص +راديو أم+، الذي يقوم من خلاله بعرض للجمهور منشورات ونشرات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية وذلك عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وغداة توقيف القاضي دهمت قوات الأمن مقر “أنترفاس ميديا” الناشرة لـ”راديو أم” و “مغرب ايمارجون” وختمته بالشمع الأحمر وصادرت كل الأجهزة الموجودة فيه.

    والأسبوع الماضي دعت كل من منظمة “مراسلون بلا حدود” و16 من رؤساء المؤسسات الصحافية من مختلف البلدان، بمن فيهم الحائز على جائزة نوبل للسلام دميتري موراتوف، إلى الإفراج عن القاضي.

    وبحسب “مراسلون بلا حدود” تم توقيف القاضي “بعد بضعة أيام على نشر مقالات تخل لتها انتقادات للسلطات”، وبـ”دافع سياسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للإعلاميين الرياضيين تندد بحالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال افتتاح الشان بالجزائر

    آش واقع تيفي

    نددت المغربية للإعلاميين الرياضيين بـ”حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح بطولة إفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.

    وقالت المغربية للاعلاميين الرياضيين، في بلاغ اليوم الأحد، إنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

    وأضافت أن النظام الجزائري كشف، خلال افتتاح التظاهرة، عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة والتي استغلها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    كما أدانت المغربية للاعلاميين الرياضيين بشدة السلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم، وكذا تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة للحدث الكروي.

    ودعت، في نفس السياق، الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة النشاط الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الصحافيين الرياضيين تندد باستغلال حفل افتتاح “الشان” ضد المغرب

    عبرت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، عن تنديدها الشديد واستنكارها الواضح لاستغلال حدث رياضي “حفل افتتاح كأس إفريقيا للمحليين بالجزائر” في شؤون لا تمت للرياضة بأي صلة، بل وتضربها في العمق.

    وأوضحت الرابطة أن ما حدث من ممارسات دنيئة ومناورات سخيفة، صاحبت حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، إثر إلقاء كلمة خارج السياق، وتتعارض مع قواعد ومبادئ الميثاق الأولمبي، لتمرير مغالطات ومكائد سياسية لا تمت بأي صلة لمقتضيات وأسس كرة القدم بصفة خاصة، والرياضة بصفة عامة، يعد خرقا سافرا لكل القوانين المنظمة للتظاهرات الرياضية التي تقام تحت لواء الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ووفق لوائحها ونظمها التشريعية.

    وبناء على ما وقع، أشارت الرابطة أنه يتعين على الكونفدرالية الإفريقية، باعتبارها صاحبة الشأن والاختصاص في كل التظاهرات التي تندرج تحت مسؤوليتها التنظيمية، أن تعتذر أولا، وتكون حازمة ثانيا، في الرد على التصرفات والممارسات المستفزة والعدوانية ضد المملكة المغربية، وأسرة كرة القدم المغربية، وفي مقدمتها جماهيرها الرياضية المشهود لها عالميا بالروح الرياضية العالية، ومكانتها الراقية في الإبداع الحضاري، وأن تتقيد في ردة الفعل الصارمة والمسؤولة، بما يمليه عليها القانون والمبادئ العامة التي تؤطر وتنظم التظاهرات التي تنظم تحت إشرافها.

    وفي هذا السياق، طالبت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، الاتحاد الإفريقي بتقديم اعتذار واضح لا لبس فيه للمملكة المغربية والشعب المغربي، عما بدر في حقهما من مغالطات، أثناء حفل افتتاح بطولة إفريقيا لللاعبين المحليين بالجزائر.

    وتأكيد ما يضمن للمغرب، ولكل البلدان المنضوية تحت لواء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ألا يتكرر مثل هذا الحادث البئيس، الذي يثير البلبلة، ويؤدي إلى الفتنة، ويخرج الرياضة عن سياق مبادئها الثابتة والنبيلة التي وجدت لأجلها.

    وفي الأخير، فإن الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، وهي تجدد التنديد بأقوى العبارات، بالأفعال الشنيعة والخرقاء للجهات المنظمة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، تعطي لنفسها الحق في اللجوء إلى المساطر التي يكفلها القانون الدولي، في هذا الإطار، لرد الاعتبار والدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة والمصانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تندد بالممارسات الدنيئة لافتتاح الشان

    نددت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين باستغلال حفل افتتاح كأس إفريقيا للاعبين المحليين لتصريف مواقف عدائية ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وأفعال عنصرية وعدوانية ضد الجماهير المغربية.

    وقالت الرابطة في بلاغ توصلت به كشـ24:” لا يسع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، بعدما صدر عن الجهات المنظمة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم، في دورتها السابعة، يوم الجمعة، 13 يناير 2023، بالجزائر، من أحداث لا رياضية، وذات بعد سياسوي وعنصري مقيت، إلا أن تعبر عن تنديدها الشديد واستنكارها الواضح لاستغلال حدث رياضي في شؤون لا تمت للرياضة بأي صلة، بل وتضربها في العمق، وتقوضها تقويضا”.

    وأضافت الرابطة:” إن ما حدث من ممارسات دنيئة ومناورات سخيفة، صاحبت حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، إثر إلقاء كلمة خارج السياق، وتتعارض مع قواعد ومبادئ الميثاق الأولمبي، لتمرير مغالطات ومكائد سياسية لا تمت بأي صلة لمقتضيات وأسس كرة القدم بصفة خاصة، والرياضة بصفة عامة، يعد خرقا سافرا لكل القوانين المنظمة للتظاهرات الرياضية التي تقام تحت لواء الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ووفق لوائحها ونظمها التشريعية”.

    وزاد البلاغ:” وبناء على ما وقع، يتعين على الكونفدرالية الإفريقية، باعتبارها صاحبة الشأن والاختصاص في كل التظاهرات التي تندرج تحت مسؤوليتها التنظيمية، أن تعتذر أولا، وتكون حازمة ثانيا، في الرد على التصرفات والممارسات المستفزة والعدوانية ضد المملكة المغربية، وأسرة كرة القدم المغربية، وفي مقدمتها جماهيرها الرياضية المشهود لها عالميا بالروح الرياضية العالية، ومكانتها الراقية في الإبداع الحضاري، وأن تتقيد في ردة الفعل الصارمة والمسؤولة، بما يمليه عليها القانون والمبادئ العامة التي تؤطر وتنظم التظاهرات التي تنظم تحت إشرافها.

    وفي هذا السياق، فإن الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، باعتبارها جزء لا يتجزأ من مكونات جمعيات المجتمع المدني المغربي، المنافحة عن الوحدة الترابية للمغرب، والتي تضع نفسها على الدوام رهن الإشارة في أي سياق ترتبه المؤسسات الوطنية المختصة في الدفاع عن الوحدة الترابية الوطنية، تطالب الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وبسرعة:

    1- باعتذار واضح لا لبس فيه للمملكة المغربية والشعب المغربي، عما بدر في حقهما من مغالطات، أثناء حفل افتتاح بطولة إفريقيا لللاعبين المحليين بالجزائر.

    2- بتأكيد ما يضمن للمغرب، ولكل البلدان المنضوية تحت لواء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ألا يتكرر مثل هذا الحادث البئيس، الذي يثير البلبلة، ويؤدي إلى الفتنة، ويخرج الرياضة عن سياق مبادئها الثابتة والنبيلة التي وجدت لأجلها.

    وفي الأخير، فإن الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، وهي تجدد التنديد بأقوى العبارات، بالأفعال الشنيعة والخرقاء للجهات المنظمة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، تعطي لنفسها الحق في اللجوء إلى المساطر التي يكفلها القانون الدولي، في هذا الإطار، لرد الاعتبار والدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة والمصانة”

    الاعتبار والدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة والمصانة.

    إقرأ الخبر من مصدره