Étiquette : التواصل الحكومي

  • قراقي: الحكومة مطالبة بـ”تواصل رقمي” يشرح كلفة الخدمات ويكسر صورة “الدولة الممول الوحيد”

    عبد المالك أهلال

    رصدت الحكومة، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2025، ميزانيات ضخمة للقطاعات الاجتماعية تستحوذ على أكثر من نصف الميزانية العامة للدولة، موجهة أساسا لمحاربة الفقر والإدماج الاجتماعي، حيث تظهر لغة الأرقام والمؤشرات الرسمية انخراطا ماليا غير مسبوق يشمل تعميم الحماية الاجتماعية، ودعم القدرة الشرائية، وتقليص الفوارق المجالية، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أسباب استمرار “فجوة الرضا” بين هذا المجهود المالي الرسمي وبين انطباعات الرأي العام وتطلعاته المتزايدة.

    وتشير المعطيات الرسمية التي كشفت عنها وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح في وقت سابق إلى أن هذا الزخم المالي تترجم عمليا في تحويلات مالية مباشرة لآلاف الأسر، وتغطية صحية لملايين المواطنين، إضافة إلى رصد ملايير الدراهم لدعم المواد الأساسية والماء والكهرباء. وأكدت المؤشرات الحكومية أن الفقر المطلق تراجع إلى 3.9 بالمائة بفضل هذه السياسات.

    وواصلت الحكومة، بلغة الأرقام المفصلة لهذا المجهود، تنزيل ورش الحماية الاجتماعية كأولوية قصوى، حيث بلغ عدد المستفيدين من نظام التأمين الإجباري عن المرض أكثر من 30 مليون شخص بحلول أكتوبر 2024، وتتحمل الدولة اشتراكات أزيد من 11 مليون مستفيد من نظام “أمو تضامن” بكلفة ناهزت 15.51 مليار درهم، إضافة إلى التكفل بمصاريف علاجهم في المستشفيات العمومية، في حين مكن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر من صرف إعانات مالية لأكثر من 3.9 مليون أسرة بغلاف مالي فاق 22 مليار درهم منذ انطلاقه.

    واستحوذ دعم القدرة الشرائية على حيز هام من التدخل الحكومي لمواجهة التضخم، إذ تم رصد ما مجموعه 88.2 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى 2024 لدعم أسعار غاز البوتان والسكر والقمح اللين، بالإضافة إلى تخصيص اعتمادات مالية ضخمة لدعم المكتب الوطني للكهرباء والماء للحفاظ على استقرار الفواتير، ومنح دعم استثنائي لمهنيي النقل الطرقي بلغ 8.6 مليار درهم، وتنزيل إجراءات ضريبية شملت الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة للمنتجات الأساسية واسعة الاستهلاك.

    وبخصوص تقليص الفوارق المجالية، عبأت الحكومة ما يناهز 45.74 مليار درهم بين 2017 و2023 لإنجاز 20 ألف كلم من الطرق والمسالك القروية، وتأهيل المؤسسات التعليمية والصحية بالعالم القروي، وتوسيع شبكات الربط بالماء والكهرباء، وهي المجهودات التي عززتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإنجاز 1576 مشروعا للبنية التحتية و15 ألف مشروع لدعم تشغيل الشباب، مما ساهم وفق الإحصائيات الرسمية في تحسن مستوى معيشة الأسر وتراجع معدلات الفقر متعدد الأبعاد.

    وتعليقا على الحصيلة الاجتماعية للحكومة خلال السنة الماضية، أكد الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عبد العزيز قراقي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الميزانيات المخصصة للقطاعات الاجتماعية في المغرب، وتحديدا في مشروع قانون مالية 2025، تعتبر ميزانيات ضخمة جدا وتستحوذ على النصيب الأكبر من الميزانية العامة للدولة، مشيرا إلى أن هذه الاعتمادات تشمل قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والشغل، ويمكن إضافة نفقات السكن إليها أيضا، مما يشكل كتلة مالية كبيرة مرصودة لخدمة المجتمع.

    وأوضح قراقي أن المفارقة تكمن في أنه رغم ضخامة هذه النفقات الاجتماعية، فإن المواطنين في كثير من الأحيان لا يلمسون أثر هذا الإنفاق الكبير على المستوى العملي ولا تظهر لهم معالمه بوضوح في حياتهم اليومية، معتبرا أن الخدمات الاجتماعية في المملكة لا تزال تمكن الفئات الهشة من الحد الأدنى من العيش الكريم، خاصة وأن الدولة لا تزال تعتمد مجانية التعليم في مستوياته الأساسية والثانوية، بالإضافة إلى استمرار خدمات المستشفيات العمومية رغم أن القطاع يسير في إطار تحول أساسي.

    واعتبر المتحدث ذاته أن انطباعات الرأي العام تتسم بالصعوبة في إرضائها بالكامل، حيث لا يمكن تحقيق الرضا المطلق على الخدمات العمومية والنفقات الاجتماعية، مرجعا ذلك إلى كون انتظارات المواطنين وسقف طموحاتهم، بالإضافة إلى حجم الفقر الموجود، تشكل عوامل تغذي نوعا من عدم الرضا، حيث يتطلع المواطن دائما إلى أن تكون الخدمات الاجتماعية والمصالح المرتبطة بها في مستوى عال يشبه ما هو موجود في الدول المتقدمة.

    ولفت المحلل السياسي إلى وجود غياب للوعي لدى شريحة واسعة من المواطنين بأن النموذج الاجتماعي في الدول الغربية المتقدمة يقوم على مساهمة المواطن في تمويل النفقات العمومية، مبرزا أن دولا قليلة جدا في العالم اليوم هي التي تعتمد مجانية التعليم أو الصحة بشكل كامل، ومستشهدا بنماذج دول مثل سويسرا التي تتوفر على خدمات صحية متطورة جدا لكنها تلزم المواطن بأداء أقساط التأمين السنوي وإلا يحرم من خدمات التطبيب، وهو ما يعني ضرورة تغيير العقليات السائدة التي تعتقد أن الدولة هي المسؤول الوحيد عن التمويل.

    وشدد قراقي على ضرورة نهج سياسة تواصلية حقيقية وفعالة مع المواطنين لشرح إكراهات وصعوبات التمويل التي تواجهها القطاعات الاجتماعية، داعيا الحكومة إلى تجاوز وسائل الإعلام التقليدية وتوظيف الوسائل الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، والاستعانة بمتخصصين لتقديم خدمات تواصلية رفيعة المستوى، وذلك بهدف إشعار الناس وتحسيسهم بحجم الإنفاق الذي تقوم به الدولة، وتنبيههم إلى ضرورة التعبئة المستقبلية لتحمل جزء من هذا الإنفاق، خاصة بالنسبة للفئات التي تسمح ظروفها المادية ووسائلها بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أونبارك: مشروعية مطالب جيل Z لا تبرر الإساءة للوطن .. والتواصل أكبر تحد للحكومة (فيديو)

    عبد المالك أهلال

    انتقد الخبير التربوي والباحث في الفعل السياسي إبراهيم أونبارك، بشدة، أعمال التخريب والدعوات لمقاطعة المنتخب الوطني التي تخللت الحراك الشبابي لـ “جيل Z”، معتبرا إياها أفعالا تسيء لأمن وسمعة البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته على مشروعية المطالب الاجتماعية التي رفعها المحتجون.

    وأوضح أونبارك الذي حل ضيف على برنامج “إمي ن إغرم” الذي يبث على منصات “العمق المغربي”، أن حركية الشباب للمطالبة بالتعليم والصحة والشغل هي ظاهرة صحية ودليل على حيوية المجتمع، لكنه رسم خطا فاصلا وواضحا بين التظاهر السلمي الذي يجب حمايته، وبين الانزلاق نحو تكسير الممتلكات ومهاجمة المؤسسات، والذي يخدم أجندات لا علاقة لها بمطالب الشباب الحقيقية.

    وأشار الباحث إلى أن خطاب العاهل المغربي وجه رسالة مباشرة للشباب مفادها أن المطالبة بالحقوق تتم من داخل المؤسسات وليس عبر منصات مجهولة الهوية، منتقدا أسلوب الاحتجاج من وراء ستار وإخفاء الهوية، حيث أن التظاهر في جوهره فعل يتطلب الوضوح والظهور لتحمل المسؤولية، كما أقر بوجود تعامل أمني أولي مع المحتجين “لم يعجبه” كمواطن، قبل أن يتم تدارك الأمر لاحقا.

    وشدد المصدر ذاته على أن دعوات مقاطعة الفعاليات الرياضية الدولية التي يستعد المغرب لتنظيمها تضر بالصورة الخارجية للمملكة، لافتا إلى أن النجاح الذي يحققه قطاع مثل الرياضة هو نجاح جماعي للوطن بأسره ويجب الافتخار به وتشجيعه لا محاربته، مؤكدا أنه لا يوجد أي تناقض بين تمويل المشاريع الكبرى كالملاعب وبين توفير الميزانيات اللازمة للقطاعات الاجتماعية.

    وأضاف أونبارك أن نجاح القطاع الرياضي يساهم بشكل مباشر في استقطاب الشباب وتكوينهم وحمايتهم من الانحراف، فضلا عن كونه أداة تسويقية قوية للمغرب على الساحة الدولية، حيث أصبح المنتخب الوطني بطاقة تعريف للمملكة في الخارج.

    وكشف الخبير التربوي أن الدولة تعمل بشكل متواصل على قطاع التعليم كاستجابة لأحد المطالب الرئيسية للشباب، معتبرا أن مشروع “مدارس الريادة” الذي جاء ضمن خريطة الطريق 2022-2026، يمثل آلية جوهرية لمواجهة معضلة الهدر المدرسي عبر إعادة بناء التعلمات الأساسية وضمان عدم انتقال التلاميذ لمستويات عليا دون امتلاكهم الكفايات الضرورية للقراءة والكتابة والحساب.

    وأكد المتحدث، أن أكبر تحد يواجه الإصلاحات الحكومية، بما فيها قطاع التعليم، هو ضعف التواصل، داعيا جميع المسؤولين من الوزير إلى أصغر مدير، إلى ضرورة اعتماد الشفافية وإطلاع المواطنين بشكل دوري على ما تحقق وما لم يتحقق من إنجازات وتحديات، ليعرف الرأي العام حقيقة الجهود المبذولة في كل قطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في “تواصل الأزمة” الحكومي زمن الاحتجاجات

    طارق ضرار

    تشهد الساحة السياسية والإعلامية المغربية حركية مفاجئة في الخطاب الحكومي، تجسدت في سلسلة من الخرجـات الإعلاميـة الجديدة لعدد من الوزراء، في سياق اجتماعي متوتر. هذه الخرجات، التي يمكن وصفها بـ”خرجـات فرضتها الأزمة”، جاءت كردّ فعل على موجة انتقادات واحتجاجات اجتماعية متزايدة، مما يجعلها مادة غنية لتحليل التواصل الحكومي في سياق الأزمات، وفق مقاربات التواصل السياسي وإدارة الصورة العامة.

    التواصل الحكومي بين المبادرة وردّ الفعل
    تُظهر القراءة الأولية أن التواصل الحكومي الراهن اتّخذ طابعًا تفاعليًا دفاعيًا أكثر من كونه استباقيًا استراتيجيًا. فالوزراء خرجوا للإعلام ليس لتقديم سردية حكومية متكاملة، بل لتوضيح مواقف ظرفية مرتبطة بملفات حارقة: غلاء الأسعار وأزمة الصحة والتشغيل والتعليم.
    هذا النمط من التواصل يعبّر عن ضعف في التنسيق الأفقي داخل الجهاز الحكومي، وعن غياب وحدة الرسالة، وهو ما يجعل الرسائل تتعدد بتعدد المتحدثين، بدل أن تتكامل ضمن استراتيجية حكومية موحدة.

    تواصـل الأزمـة (Communication de crise)

    في علم الاتصال السياسي، يُعدّ تواصل الأزمة آلية ضرورية لتفادي تصاعد الاحتقان ولحماية صورة المؤسسة.
    يرتكز تواصل الأزمة على عناصر أساسية:
    تشخيص دقيق للأزمة وتحديد جذورها الحقيقية
    تحديد الرسالة الأساسية التي يُراد تمريرها للجمهور
    اختيار المرسل الموثوق الذي يمتلك المصداقية.

    توحيد الخطاب الإعلامي وتنسيقه عبر مختلف القنوات.
    الاعتماد على الشفافية والاعتراف بالأخطاء بدل الإنكار أو التبرير.
    في الحالة المغربية، يمكن القول إن الحكومة حاولت اعتماد بعض آليات التواصل في الأزمة، لكنها افتقدت البعدَ الاستراتيجي في التخطيط والتنسيق، مما جعل بعض الخرجات الوزارية تُحدث تضاربًا في الرسائل أو ارتباكًا في التلقي.
    الرسالة والمرسل والمتلقي
    الرسالة: تتركز الرسائل الحكومية الأخيرة حول فكرة الطمأنة وتبرير التأخير في الإصلاحات، أكثر من كونها تقدم حلولاً ملموسة.
    المرسل: الوزراء أنفسهم أصبحوا الواجهة الاتصالية، في غياب متحدث رسمي قوي أو منصة حكومية موحدة.
    المتلقي: الرأي العام الذي يعيش ضغطًا معيشيا، ما يجعله أكثر حساسية وأقل ثقة في الخطاب الرسمي.
    هنا يبرز ما يسمى في التواصل السياسي بـ”فجوة الثقة” (Le déficit de confiance)، حيث لا يكفي نقل المعلومة، بل يجب أن ترافقها مصداقية المرسل وواقعية الخطاب.

    الوسيلة الإعلامية ودورها في تشكيل الصورة
    برز في الفترة الأخيرة تحوّل في تعاطي الإعلام العمومي والخاص مع الخطاب الحكومي:
    الإعلام العمومي ما زال يميل إلى نقل الرسائل الرسمية بصيغة تقريرية، ما يفقده ديناميته الاتصالية.
    في المقابل، غيّر الإعلام الرقمي المستقل طريقته في تغطية القضايا الاحتجاجية، إذ لم يعد يكتفي بالنقل بل أصبح يشارك في صياغة الرأي العام وضغطه، وهو ما أجبر الحكومة على الانفتاح على قنوات جديدة للتفاعل.
    قراءة تحليلية وفق مبادئ التواصل السياسي
    يُستفاد من الأدبيات العلمية أن نجاح التواصل السياسي يتوقف على: وضوح الرسالة السياسية.
    التناسق بين القول والفعل.
    تفاعل مستمر مع الرأي العام وليس موسميًا.
    القدرة على تحويل الأزمات إلى فرص لإعادة بناء الثقة.
    في هذا السياق، يمكن القول إن التواصل الحكومي المغربي يعيش مرحلة انتقالية فهو يتحرك من منطق التبرير نحو منطق الإقناع، ومن الخطاب المغلق نحو التفاعل الموجه، غير أن هذه الدينامية تظل رهينة بمدى توفر رؤية استراتيجية مؤسساتية للتواصل العمومي.
    إن قراءة الخرجات الإعلامية الجديدة لأعضاء الحكومة تكشف أن المغرب يعيش لحظة إعادة تعريف لطبيعة التواصل السياسي الرسمي. فـ”تواصل الأزمة” ليس مجرد ردّ على انتقادات آنية، بل هو أداة لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع.
    ويُنتظر من الحكومة أن تُحوّل هذا التواصل من ردّ فعل متقطع إلى سياسة تواصلية مؤسساتية تستند إلى العلم والتخطيط، وتضع المواطن في قلب الرسالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواطنون غاضبون من فشل التواصل الحكومي في الأزمات

    الرباط – الأسبوع

        يعاب على حكومة عزيز أخنوش ضعف التواصل مع الرأي العام والمواطنين عند حدوث وقائع أو حوادث تشغل المغاربة، إذ تلتزم الصمت أو تختفي عن الأنظار إلى حين مرور “العاصفة” أو قيام السلطات بالتدخل.

    لهذا يبقى التواصل أسوأ نقطة عند الحكومة رغم توفرها على وزير ناطق رسمي مهمته التواصل مع الإعلام وكشف مواقف الحكومة بخصوص العديد من الملفات وبرامجها ومنجزاتها، لكن دون الكشف عن قراراتها بشأن بعض الأحداث التي تقع في البلاد، مثل الفيضانات أو الاحتجاجات أو الهجرة أو الغلاء..

    تتمة المقال تحت الإعلان

    فالعديد من الإجراءات تتخذها الحكومة بشكل فردي دون أن تقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق بوابة إلكترونية لأجل تعزيز التواصل مع المغاربة

    العمق المغربي

    أطلقت الحكومة اليوم الأربعاء، البوابة الإلكترونية www.alhoukouma.gov.ma، لتعزيز التواصل الحكومي والتفاعل مع المواطنات والمواطنين، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.

    وستمكن البوابة من التعريف بجميع البرامج والأنشطة التي تقوم بها الحكومة، وتقديم مختلف الشروحات المتعلقة بها للمواطنين، قصد تمكينهم من تتبع الإجراءات الحكومية، والوقوف على التقدم الحاصل في تنزيل مختلف الأوراش، من خلال معطيات دقيقة ومحيَّنة.

    وتعرض هذه البوابة، المحاور الرئيسية الثلاث للبرنامج الحكومي وهي: “تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية”، و”إنعاش الاقتصاد لخلق فرص الشغل”، و”تكريس فعالية الإدارة لخدمة المواطن”.

    كما تتيح البوابة للمواطنين إمكانية الاطلاع على “مقتطفات من الخطب والأنشطة الملكية”، وكذلك التعرف على مدى تقدم مختلف البرامج الحكومية على غرار “الدعم الاجتماعي المباشر”. أما “آخر المستجدات” فتنقسم إلى قسمين: “فضاء الأخبار” الذي يعرض الأخبار الآنية، و”ملفات ومقالات” تسلط الضوء على العديد من الملفات بشكل معمق.

    كما توفر البوابة “مكتبة الفيديو” وروابط خاصة بها على منصات التواصل الاجتماعي.

    ولتحقيق التفاعل المرجو مع الرأي العام، تتيح بوابة “الحكومة”، من خلال قسم “شارك/ي برأيك”، إشراك المواطنات والمواطنين في إبداء آرائهم ومقترحاتهم بخصوص برامج وإجراءات الحكومة.

    جدير بالذكر، أن موقع “الحكومة” هو باللغة العربية ومُتاح على الحاسوب والهاتف المحمول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50 ندوة للناطق باسم الحكومة في مشرحة ‹‹اليوم 24››.. ما يسأل عنه الصحافيون وما يجيب عليه بايتاس

    تصل الميزانية المرصودة لمهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، برسم سنة 2023 ما مجموعه 293 مليون سنتيم، وحين سئل الوزير المنتدب في لجنة برلمانية عن هذا المبلغ وأين يُصرف، أجاب بأنه مخصص للندوة الصحافية الأسبوعية، وكل ما يتعلق بها، بما في ذلك البث المباشر، ما يعني أن ندوة صحافية واحدة تكلف ميزانية الدولة نحو 7 ملايين سنتيم.

    خلال عام نظم الناطق الرسمي باسم الحكومة 42 ندوة صحافية.

    يضع “اليوم 24″، خمسين ندوة صحافية للناطق الرسمي باسم الحكومة، على “مشرحة” تحليل البيانات، بالتزامن مع جدل أثير مؤخرا حول الندوة، إثر قرارات اتخذت تتعلق بتدبير هذا الموعد الأسبوعي، منها حجب صور الصحافيين من البث المباشر أثناء طرح الأسئلة، وقبل ذلك تسقيف عدد الأسئلة في سؤال واحد لكل صحافي، بينما يرى بعض الصحافيين أنهم باتوا يعودون بـ”خفي حنين”، بسبب تجاهل الوزير لأسئلتهم.

    في هذه القصة، يكشف “اليوم 24″ الحصيلة التي لم يروها المسؤول الحكومي للبرلمانيين والبرلمانيات، حين سألته نائبة برلمانية، في اجتماع للجنة العدل والتشريع مطلع نونبر الماضي، عن حصيلة تدبير مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، فاكتفى الوزير بتقديم أرقام حول عدد الصحافيين والصحافيات الذين يحضرون الندوة الأسبوعية، وكذا عدد الندوات التي عقدت على مدار سنة كاملة.

    766 سؤالا

    منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، وحتى متم عام 2022، عقد الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، 50 ندوة صحافية عقب اجتماعات المجلس الحكومي الأسبوعية، شارك فيها 101 صحافيا وصحافية، طرحوا ما مجموعه 766 سؤالا، بما يمثل معدل 15 سؤالا في كل ندوة صحافية.

    اللافت للانتباه أن 8 صحافيين طرحوا 36 في المائة من الأسئلة خلال الـ50 ندوة صحافية، بينما نحو 80 صحافيا حضروا لندوات بايتاس الـ50، طرحوا أقل من 10 أسئلة لكل واحد منهم.

    الندوة المذكورة، بلغت فيها نسبة التأنيث نحو 20 في المائة، إذ شاركت في طرح الأسئلة 21 صحافية مقابل 80 صحافيا، الرقم لا يبتعد كثيرا عن نسبة الصحافيات في المغرب من مجموع الصحافيين، والتي تبلغ 28 في المائة تقريبا.

    نسبة الإجابة

    لطالما عبر الصحافيون عن استيائهم من عدم تجاوب الناطق الرسمي باسم الحكومة مع أسئلتهم، بتجاهلها أحيانا، أو بالقول إن الموضوع لم يناقش داخل المجلس الحكومي. تحليل المعطيات المتعلقة بالندوات الـ50 التي عقدها المسؤول الحكومي منذ بداية الولاية وحتى متم سنة 2022، يؤكد أنه من بين 4 أسئلة تُطرح في الندوة لا يتلقى الصحافيون الإجابة عن سؤال واحد. ظلت 26 في المائة من الأسئلة المطروحة دون رد.

    نسبة الرد على أسئلة الصحافيين تختلف من قطاع إلى آخر، لكن اللافت للانتباه، أنه من مجموع الـ201 سؤالا لم تتم الإجابة عنها، تأتي أسئلة قطاع الخارجية في الصدارة بما مجموعه 40 سؤالا تمثل 20 في المائة من الأسئلة التي لم تتلق جوابا في ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة، كما تشكل الأسئلة المتعلقة بارتفاع الأسعار 8 في المائة من مجموع الأسئلة غير المجاب عنها.

     وتشير المعطيات إلى أن ثلاثة صحافيين من الثمانية الأكثر طرحا للأسئلة، لم يتلقوا أجوبة عن أسئلتهم بنسب تتراوح بين 38 و50 في المائة.

    ومن المفارقات التي كشفتها المعطيات التحليلية، أنه في الوقت الذي يجيب الناطق الرسمي باسم الحكومة عن عدد من الأسئلة بالقول إنها تتعلق بمواضيع لم تناقش في المجلس الحكومي، تشير المعطيات إلى أن أكثر من 80 في المائة من الأسئلة التي يجيب عنها الوزير، لا تتعلق بمواضيع مدرجة في جدول أعمال المجلس الحكومي. يرى الإعلاميون أن تلك مجرد حجة يستعملها الناطق الرسمي باسم الحكومة حين لا يرغب في الجواب عن عدد من الأسئلة.

    الإعلام العمومي!

     المعطيات التحليلية تكشف أن ممثلي وسائل الإعلام العمومية في المغرب شبه غائبين عن لائحة الصحافيين والصحافيات الذي يسألون عن المعلومة ويطلبون المعطيات في ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    الأرقام تؤكد أنه من بين 101 صحافي وصحافية طرحوا أسئلة في ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة، يوجد ستة صحافيين وصحافيات ينتمون لوسائل الإعلام العمومي وجهوا 13 سؤالا فقط من مجموع الـ766 سؤالا بنسبة لا تتجاوز 2% فقط.

    بالمقابل، يظهر أن ممثلي وسائل الإعلام الإلكترونية هم الأكثر بحثا عن المعلومة في الموعد الأسبوعي التواصلي للحكومة، حيث طرحوا %77 من مجموع الأسئلة التي شهدتها الندوات الخمسون للناطق الرسمي باسم الحكومة.

    والملفت للانتباه أيضا أن ممثلي الإعلام الأجنبي أكثر حضورا في الندوة مقارنة بالإعلام العمومي المحلي، وطرحوا 17 في المائة من مجموع الأسئلة، وجاء في المرتبة الثالثة الصحافيون والصحافيات العاملين في الصحافة المكتوبة الأجنبية بـنسبة 4% من المجموع الكلي للأسئلة.

    الخارجية أولا

    المعطيات التحليلية تكشف أن قطاع الخارجية يحتل الصدارة بأكبر عدد من الأسئلة شملته في ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة، وذلك بنسبة تتجاوز 14 في المائة من مجموع الأسئلة التي طرحها الصحافيون.

    وتأتي أسئلة قطاع التعليم في المرتبة الثانية بـ9 في المائة ثم الأسئلة المتعلقة بارتفاع الأسعار بـ8 في المائة، وفي المركز الرابع الأسئلة المتعلقة بالصحة والحماية الاجتماعية.

    وتشير الأرقام إلى أن الأسئلة المتعلقة بالخارجية والصحة والتعليم والمالية وأيضا ارتفاع الأسعار، استحوذت على نحو 50 في المائة من مجموع الأسئلة التي طرحها الصحافيون والصحافيات خلال 50 ندوة صحافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعتبر قانون “الشركات الجهوية” لتوزيع الماء والكهرباء “تصفية لمؤسسة عمومية استراتيجية”

    أعلنت الجامعة الوطنية لعمال الطاقة رفضها لمشروع القانون المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات الذي صادق عليه المجلس الحكومي الخميس الماضي.

    واعتبرت في بلاغ صادر عن اجتماع طارئ، مشروع القانون بمثابة تصفية فعلية لمؤسسة عمومية استراتيجية.

    وأوضحت الجامعة التابعة للاتحاد المغربي للشغل بالمغرب، بأن ذلك يمس السيادة الطاقية للمغرب، وستكون له تداعيات وخيمة على الفئات الشعبية.

    كما أنه “لم يستوف حقه من النقاش خاصة ما يتعلق بحقوق ومكتسبات مستخدمي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء لأنه يجرده من كل ممتلكاته ويضرب توازناته المالية”.

    ويذكر أن مشروع القانون لقي انتقادات منها ما تضمنه بلاغ صادر، أمس الأربعاء، عن اجتماع للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، حذر فيه من “المساس بخدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء وتطهير السائل، باعتبارها خدماتٍ عمومية حيوية واستراتيجية”.

    كما طالب الحكومةَ بتقديم توضيحات وتفسير خلفيات ومضامين وتوجهات هذا المشروع الذي أثار، منذ ظهوره، مخاوف مجتمعية حقيقية من الاتجاه نحو تبضيع خدماتٍ أساسية تندرج ضمن إطار المرفق العمومي الذي لا يَــــحتمِــــلُ التفويتَ بأيِّ شكلٍ من الأشكال”.

    وبموجب نص مشروع القانون، الذي أعدته وزارة الداخلية سيتم بشكل تدريجي إحداث 12 شركة جهوية مساهمة سيعهد إليها بتدبير خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء.

    ومن المرتقب أن يثير مشروع القانون، هذا، جدلا خلال مناقشته في البرلمان بعد إحالته من قبل الحكومة، سيما ما يتعلق بحصر دور المكتب الوطني للكهرباء والماء في إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والماء الصالح للشرب لفائدة المدبرين لهذه المرافق على الصعيد الترابي دون أن يكون له حق التدخل.

    وحسب مشروع القانون الجديد، فإن الغرض الرئيسي للشركة الجهوية، سيكون هو تدبير مرفق توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء وتطهير السائل، والإنارة العمومية عند الاقتضاء، في حدود مجالها الترابي بناء على عقد التدبير المبرم مع صاحب المرفق.

    كما تؤهل الشركات الجهوية الجديدة، للقيام بجميع الأنشطة والعمليات الصناعية والتجارية والعقارية والمالية ذات الصلة بغرضها الرئيسي. كما يمكن أن تؤهل بموجب عقد التدبير لتحصيل الرسوم، أو الأتاوى، أو الأموال، أو المساهمات، أو الفواتير لحساب صاحب المرفق أو الدولة أو لحسابها الخاص، حسب الحالة.

    وعلاوة على الدولة، يجوز للمؤسسات والمقاولات العمومية، وكذا للجماعات الترابية ومجموعاتها ولمؤسسات التعاون بين الجماعات التي تدخل في المجال الترابي للشركة أن تساهم في رأسمال الشركة.

    وينص على أن ”مقررات الجماعات الترابية ومجموعاتها ومؤسسات التعاون بين الجماعات والمتعلقة بالمساهمة في رأسمال الشركات الجهوية الجديدة، لا تكون قابلة للتنفيذ إلا بعد التأشير عليها من لدن السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره