Étiquette : التوترات

  • أخنوش يرأس أول اجتماع للجنة تتبع تأثير التوترات الشرق أوسطية على الاقتصاد الوطني

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 30 مارس 2026 بالرباط، الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني.

    وخلال هذا الاجتماع، قدمت مختلف القطاعات عروضًا حول سيناريوهات انعكاسات هذه الأزمة على الاقتصاد الوطني، وسبل حماية القدرة الشرائية للمواطنين من تداعياتها المحتملة، خاصة مع استمرار حالة اللايقين العالمية.

    وأوضحت رئاسة الحكومة في بلاغ لها أن أشغال هذه اللجنة ستستمر بشكل دوري، وكلما دعت الضرورة، لاتخاذ الإجراءات المناسبة حسب التطورات الدولية، مع الحرص على حماية القدرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة « النقد الدولي » إلى الرباط تحذر من تداعيات التوترات الجيوسياسية على الأسعار

    رغم التنويه بمرونة اقتصاد المملكة، أوصت بعثة صندوق النقد الدولي للمغرب بضرورة توخي الحذر في مواجهة التوترات الجيو-سياسية وحالة اللايقين التي يعرفها العالم حاليا.

    البعثة التي اختتمت، مؤخرا، مشاوراتها مع الجانب المغربي، فيما يخص المراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، لفتت إلى أنه لمواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة.

    هذا الحذر، حسب المؤسسة المالية الدولية الأشهر، تتمثل في تدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الفرنسية: لم نتسبب في التوترات مع الجزائر وهي ليست في مصلحة أحد

    أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم  الثلاثاء 01 أبريل 2025،  أن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر « بحزم ومن دون تهاون »، وذلك غداة اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري لاستئناف الحوار بعد ثمانية أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.

    وقال بارو أمام الجمعية الوطنية الفرنسية إن « التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب بها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حلها بحزم ومن دون أي تهاون »، مؤكدا أن « الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال ».

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنشطة إرهابية وتصاعد التوترات يدفع بريطانيا إلى إصدار تحذيرات صارمة بشأن الجزائر

    ليلى صبحي

    حذرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية مواطنيها من السفر إلى مناطق محددة على الحدود الجزائرية، مشيرة إلى تدهور الأوضاع الأمنية في تلك المناطق، ودعت الوزارة إلى تجنب السفر إلى المناطق الواقعة ضمن نطاق ثلاثين كيلومترًا من الحدود الجزائرية مع ليبيا، موريتانيا، مالي، والنيجر، مؤكدة أن الوضع هناك يشكل خطراً كبيراً.

    واستثنت الوزارة المنطقة الحدودية المتاخمة للمغرب، لكنها شددت على ضرورة الامتناع عن السفر إلى ولايتي إيليزي وورقلة في الجزائر، وكذلك إلى منطقة جبال الشعامبي في تونس، كما أوصت أيضاً بتقليص السفر إلى باقي المناطق الحدودية مع تونس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد التوترات داخل مجلس الحرب الإسرائيلي..

    Ahdath.info

    قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، غادر اجتماع مجلس الوزراء الحربي؛ جراء منع مدير مكتبه من الحضور، وسط تزايد التوتر داخل المجلس، مطالباً رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ »عدم التشويش على عمله ».
    هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) وقناة « 12 » الخاصة قالتا إنّ « التوترات داخل مجلس الوزراء الحربي تتزايد، حيث غادر غالانت المناقشة الوزارية، مساء السبت، بسبب عدم الموافقة على بقاء مدير مكتبه ».
    وفي السياق ذاته، ذكرت القناة « 13 » الخاصة أن غالانت طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدم « التشويش » على عمله داخل الحكومة.
    وهذه ليست المرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحفاظ على التوازن الاقتصادي.. أخنوش يستقبل الجواهري

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الأربعاء، بالرباط، والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري.

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فإن أخنوش والجواهري استعرضا، خلال لقائهما، الإجراءات التي باشرتها الحكومة، تنفيذا للتعليمات الملكية، لمواجهة الظرفية الدقيقة المطبوعة بمخلفات « كوفيد-19″، والتقلبات المناخية، وكذا التوترات الجيوسياسية، من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني، والحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية، علاوة على موضوع استقرار ومرونة المعاملات داخل السوق الوطني.

    وتابع المصدر ذاته أن اللقاء كان مناسبة للوقوف على الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية بالمغرب، خلال هذه السنة، والأحداث الرئيسية التي طبعت الاقتصاد الوطني، في الفترة الأخيرة.

    وذكر البلاغ بأن مجموعة من المؤسسات الدولية ومؤسسات التنقيط نوهت بمرونة الاقتصاد الوطني، الذي يقوم على أسس قوية. كما أشادت بالتدابير التي نفذتها الحكومة، لتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتخفيض عجز الموازنة والحساب الجاري، بشكل تدريجي، وتخفيف آثار الظرفية الدولية على الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تباطؤ النمو الاقتصادي في افريقيا بسبب التوترات ومخاطر المناخ وتداعيات جائحة كوفيد

    كشف رئيس البنك الإفريقي للتنمية، تباطؤا في معدل نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي لإفريقيا في حدود 3.8 بالمائة في سنة 2022.

    مشيرا إلى أن الأوضاع المالية العالمية من المتوقع أن تظل مشددة على المدى القريب بسبب التقلبات المتزايدة في الأسواق المالية العالمية والاضطرابات المستمرة في سلاسل الإمداد العالمية.

    ويترجم هذا التباطؤ آثار بسبب عدة عوامل سلبية، بما في ذلك نتائج التوترات الجيوسياسية المتزايدة والمخاطر المتعلقة بالتغيرات المناخية والتداعيات المتواصلة لجائحة كوفيد 19، وفق المتحدث ذاته وكشف المسؤول ، أن البنك قرر إطلاق نشرية سداسية جديدة ، في إطار التقرير الجديد، ستصدر في الثلاثي الأول والثلاثي الثالث من كل سنة. وستهدف إلى تزويد صانعي السياسات الأفارقة والمستثمرين العالميين والباحثين وغيرهم من شركاء التنمية بتقييم محين قائم على الأدلة لأداء الاقتصاد الكلي للقارة وآفاقها على المدى القصير والمتوسط في سياق التطور الديناميكي للاقتصاد العالمي.

    و أبرز التقرير أن تشديد الأوضاع المالية العالمية قد ضغط على العملات الوطنية الإفريقية ، مما يعرض التضخم المرتفع لخطر تزايد ارتفاعه. ومع ذلك ، ينبغي تخفيف هذا الأخير في سنة 2023 ، مع المحافظة على اتباع سياسات نقدية وهيكلية مقيدة.

    وتوقع التقرير أن يتباطأ معدل التضخم تدريجيا ليبلغ 13.5 بالمائة في سنة 2023 و 8.5 بالمائة في سنة 2024 ، أي أقل من النسبة التي كان عليها ما قبل الجائحة 9.2 بالمائةفي سنة 2019 ومعدل 9.6 بالمائة بين سنتي 2014 و 2018.

    وفسر المسؤول ذاته، أن التشديد الحالي للسياسات النقدية والتحسن النسبي في ظروف الإمدادات الغذائية المحلية يمكن أن يبطئ من ارتفاع الأسعار.

    وأفاد المصدر ذاته، فيما يتعلق بعجز الحساب الجاري لإفريقيا ، أنه تقلص بشكل طفيف من 1.7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2021 إلى 1.5 بالمائة في سنة 2022 ، وذلك بفضل تحسن الميزان التجاري الناتج عن زيادة صادرات المواد الأساسية. وتوقع أن يستقر هذا العجز عند 1.6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في 2023-2024 ، وذلك بفضل الآثار غير المباشرة لأسعار المواد الأساسية على صافى المستوردين .

    كما توقع أن يتقلص معدل عجز الميزانية من 5.2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في سنة 2021 إلى 4.4 بالمائة في سنة 2022 ، بعد الإجراءات المالية التي اتخذتها العديد من البلدان ، وفقا لتقرير البنك الإفريقي للتنمية.

    ودعا التقرير الجديد، بالإضافة إلى ذلك، إلى مزيج استراتيجي من السياسات النقدية والمالية والهيكلية لمعالجة التضخم المتزايد والنمو الضعيف والديون المتزايدة في إفريقيا.

    ولفت التقرير ، إلى ضرورة اعتماد سياسات صناعية استراتيجية لتصحيح إخفاقات السوق وتعزيز التوجه نحو التصدير وتشجيع المنافسة السليمة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد” وأشار ، أيضا، إلى أنه يجب على البلدان الإفريقية تخصيص استثمارات كبيرة لتطوير برامج حماية اجتماعية شاملة ومستدامة قادرة على تعزيز قدرة الأسر على الصمود أمام الصدمات الخارجية كما ينبغي دعم هذه الاستثمارات من خلال إصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز الصناعة.

    إقرأ الخبر من مصدره