Étiquette : التوحد

  • “بودير” يكشف قصة صراعه مع الموت.. ويحسم جدل مظهره: شكلي ليس مرضا

    زينب شكري

    شرعت قناة TF1 الفرنسية في عرض مسلسل “Nounou” الذي يؤدي بطولته الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية محمد بنيامنة، الشهير بـ”بودير”.

    ويجسد ”بودير” في العمل شخصية “سمير”، المربي ذي القلب الكبير، الذي يدخل بطرق غير تقليدية إلى بيوت العائلات ويقلب موازينها التربوية، إذ يتكلف برعاية طفلي عارضة أزياء سابقة تستعد لإعادة بناء مسارها المهني كمصممة أزياء، في قالب يجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي.

    الدور الجديد، كما يرى متابعون، لا يبدو بعيدا عن شخصية بودير الحقيقية، فسمير، الرجل الذي لا يشبه الآخرين شكلا ولا تفكيرا، يواجه الأحكام المسبقة بروح مرحة وثقة بالنفس، وهي صفات ارتبطت بالفنان نفسه في مساره الفني والإنساني.

    فبقدر ما اشتهر على خشبة المسرح بعروضه الفردية، وبمشاركاته السينمائية في أعمال مثل “Neuilly sa mère”  و”Beur sur la ville” و”Pattaya”، ظل اسمه مرتبطا أيضا بملامحه الجسدية التي حولها من اختلاف إلى قوة.

    وفي هذا الصدد، أوضح “بودير” حقيقة وضعه الصحي، بعد سنوات من تداول شائعات حول إصابته بمرض وراثي نادر، حيث نفى بشكل مباشر معاناته من أي مرض.

    وقال الكوميدي المغربي الحامل للجنسية الفرنسية، إن البعض أطلق عليه أسماء أمراض غريبة، وأن الأمر لم يعد مضحكا حين بدأ يتلقى رسائل من آباء لأطفال مرضى يعتقدون أن أبناءهم يعانون من الحالة نفسها التي لديه، مضيفا: “كنت أشرح للناس أنني لست مريضا”.

    وكشف “بودير” في تصريح لوسائل إعلام فرنسية، أن مظهره هو ببساطة نتيجة عوامل وراثية، مشيرا إلى أنه يشبه أحد أعمامه الذي كان طبيبا معروفا في منطقته بالمغرب، وهو أمر يفتخر به، ولم يكن شكله يوما عائقا، بل يعتبره “فرصة” ميزته عن غيره وفتحت له باب التفرد في عالم الفن.

    وتحدث الممثل الكوميدي عن قصة معاناة حقيقية تعود إلى ولادته، حيث وُلد خديجا في بوعرفة عام 1978، وعانى منذ اللحظات الأولى من مشاكل تنفس حادة والتهابات قصبية مزمنة، وأصبح مصابا بالربو مبكرا، مشيرا إلى أن الطبيب الذي كان يشرف على حالته أبلغ والدته بأن الطفل “لن يتجاوز فصل الشتاء”.

    وتابع “بودير”، أن والده كان يعمل في فرنسا في تلك الفترة، وبعد أن تلقى رسالة من زوجته تخبره بتشخيص الطبيب، رفض الاستسلام لهذا التوقع، وأصر على أن يُنقل ابنه إلى فرنسا لتلقي العلاج، وهو ما حدث بالفعل بعدما جرى نقله لمستشفى”Necker” المتخصص في طب الأطفال بباريس، حيث تلقى الرعاية الصحية هناك على مدى ست سنوات خضع فيها لعلاج مكثف ومتابعة طبية دقيقة.

    يشار إلى أن “بودير”، واسمه الحقيقي محمد بن يامنة، هو ممثل وكوميدي فرنسي من أصول مغربية، ولد في بوعرفة عام 1978 ونشأ في باريس، اشتهر بأسلوبه الكوميدي الفريد، وقد استمد اسمه الفني “بودير” من لاعب كرة القدم المغربي السابق عزيز بودربالة. شارك في عدة أعمال فنية وساهم في نقل الثقافة المغربية إلى المسرح الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوتيستو” يفتح أبواب صمت التوحد ويمنح الأمهات صوتا على الشاشة الكبيرة

    زينب شكري

    في قاعة العروض الكبرى بقصر الفنون والثقافة بطنجة تابع جمهور الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم العرض المغربي الأول لشريط “أوتيستو”، أحدث أعمال المخرج المغربي الفرنسي جيروم كوهين أوليفار، ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة التي تتنافس فيها خمسة عشر عملا.

    يمتد الفيلم على مدى 103 دقائق، ويضم طاقما من الممثلين البارزين بينهم لبنى أبيضار، يوسف بوقرة الزينة، ساندية تاج الدين، إسماعيل قناطر، راوي، وعبد الله الشاكيري، مقدمين عملا دراميا يغوص في عمق التجربة الإنسانية لأم تواجه تحديا قاسيا مع ابنها المصاب بالتوحد.

    يروي الفيلم حكاية “مليكة”، امرأة تحاول التعايش مع واقع ابنها “آدم”، المصاب بالتوحد الحاد، حياتها تتأرجح بين الخوف من المستقبل، والإنهاك اليومي لرعايته، والخشية من أن يتركه القدر وحيدا في هذا العالم القاسي، غير أن حادثا مأساويا يقلب موازين حياتها، ويدفعها لاتخاذ قرار موجع هو  إيداع طفلها في مؤسسة متخصصة، بعدما أصبحت عاجزة عن مواصلة المهمة وحدها.

    وتخفي هذه الحكاية البسيطة في ظاهرها خلفها أسئلة عميقة حول معنى الأمومة، والصبر، والوصم الاجتماعي الذي يلاحق أسر الأطفال المختلفين.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج جيروم كوهين أوليفار إن هذا العمل يحمل طابعا شخصيا جدا بالنسبة إليه “ابني يعاني من التوحد، ومن خلال هذا الفيلم أردت أن أُقرب الناس من هذه التجربة اليومية المعقدة، وأن أجعلهم يلمسون حجم الصمت والمعاناة التي تعيشها الأمهات، وفي الوقت نفسه، الأمل الكبير الذي يحركهن”.

    وأوضح جيروم،  أن الفيلم ليس مجرد حكاية عن التوحد، بل تجربة بصرية وشعورية تحاول نقل الإحساس بالوحدة والخوف، دون اللجوء إلى الخطابات الجاهزة أو الميلودراما الزائدة.

    وأضاف المخرج أن التصوير تم بالكامل بمدينة الدار البيضاء، لأنها تحتضن تناقضات الواقع المغربي الحديث، بكل ما فيه من قسوة وإنسانية، وفق تعبيره.

    كوهن أوليفار، المعروف بأعماله السابقة مثل “قنديشة” (2008) و“أوركسترا منتصف الليل” (2015)، كشف أنه تعمد في “أوتيستو” الابتعاد عن الفانتازيا التي طبعت مساره ليخوض تجربة أكثر التصاقا بالواقع، مشيرا إلى أنه “لا أعتبر ذلك تحوالا في الأسلوب، بل انسجاما مع طبيعة الموضوع، أردت أن أروي القصة كما هي، دون زينة أو تهويمات، لأمنح المشاهد فرصة أن يشعر بالأم، لا أن يراقبها فقط”.

    من جهتها، تحدثت زهور الفاسي الفهري، منتجة الفيلم، عن ظروف ولادة المشروع، لافتة إلى أن المخرج كان يفكر في البداية في إنتاج مشترك مغربي ـ أمريكي ـ إسرائيلي، وتصوير العمل في أكثر من بلد، قبل أن تنضم هي إلى الفريق وتطرح رؤية مختلفة.

    وقالت زهور في تصريح لـ”العمق”: “حين عرض علي الفكرة، قلت له إن الغرب تناولوا التوحد كثيرا، لكن في المغرب لم يسلط عليه الضوء بالشكل الكافي، وأنت تعيش هنا، فلماذا لا نحكي القصة من واقعنا؟ هكذا بدأنا بإعادة كتابة السيناريو وتطويره ليعكس التجربة المغربية”.

    وأضافت المنتجة أن الفيلم استفاد من دعم المركز السينمائي المغربي بقيمة 500 مليون سنتيم، مؤكدة أن الهدف كان “إنجاز عمل يمسك المشاهد منذ اللحظة الأولى حتى النهاية دون أن يفقد تركيزه أو تعاطفه”.

    وفي قراءة نقدية، اعتبر الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم في تصريح لـ”العمق” أن الفيلم نجح في بناء عوالم واقعية مؤثرة، وابتعد عن التصنع، مشددا على أن المخرج “خرج بأقل الخسائر الفنية من تجربته الثالثة، بعد (قنديشة) و(أوركسترا منتصف الليل)، بفضل اختياره لشخصيات من لحم ودم نتابع معاناتها في صمت.

    وأشار واكريم، إلى أن الأداء القوي للبنى أبيضار منح الشخصية عمقا إنسانيا استثنائيا، إذ “تجعلنا نغفر لها أخطاءها ونبرر قسوتها أحيانا، لأنها ببساطة امرأة مثقلة بواقع يفوق طاقتها النفسية والجسدية”، وفق تعبيره.

    كما أثنى واكريم، على إسماعيل قناطر الذي جسد شخصية “الشيخ” المعذب بتأنيب الضمير بعد فقدان أسرته، مشيرا إلى أن العلاقة التي تنشأ بينه وبين الطفل آدم تحمل بعدا روحانيا يتجاوز المنطق الحسي، وتفتح الباب أمام تأملات فلسفية حول الفقد والتعويض.

    ورغم إشادته بالتمكن التقني والإخراجي، لاحظ الناقد بعض الهنات في السرد خلال الثلث الأخير من الفيلم، إذ “أدى الانتقال الزمني المفاجئ إلى إضعاف التماسك الدرامي، وظهرت بعض المشاهد وكأنها محشورة داخل السياق”.

    أما الأدوار الثانوية، فكانت بحسب واكريم في مستوى جيد، خصوصا أداء ساندية تاج الدين في دور صديقة الأم، التي شكلت حضورا متوازنا بين الدراما والإنسانية، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم دراستين وطنيتين جديدتين حول إعاقة التوحد بالمغرب

    تم، أمس الثلاثاء بالرباط، تقديم دراستين وطنيتين حول التوحد، وذلك خلال ندوة نظمها تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب، بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    ويتمثل هذا العمل العلمي، الذي تم إنجازه بدعم من باحثين وخبراء ومهنيين وفاعلين في المجتمع المدني، في “الدراسة الوطنية حول التوحد بالمغرب”، و”الخطة البين-قطاعية للتوحد بالمغرب” (PIAM).

    وتهدف الدراستان، بحسب التحالف، إلى تسليط الضوء على واقع التوحد بالمغرب ووضع أرضية علمية لصياغة سياسات عمومية دامجة قائمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف 4 أنواع فرعية من التوحد يمهد لعلاج فعال

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    أظهرت دراسة نُشرت في دورية « نيتشر جينيتيكس » أن اكتشاف 4 أنواع فرعية من التوحد يمثل خطوة مهمة نحو فهم الأسس الوراثية للحالة، ما قد يساهم في تحسين الرعاية الصحية.

    وذكر الباحثون أنه يمكن تصنيف هذه الأنواع الفرعية الأربعة على النحو التالي: التحديات السلوكية، واضطراب طيف التوحد المختلط مع تأخر في النمو، والتحديات المعتدلة، والتأثر على نطاق واسع.

    وأوضح الباحثون أن كل نوع فرعي يظهر سمات طبية وسلوكية ونفسية مختلفة، بالإضافة إلى أنماط مختلفة من التباين الوراثي.

    وشملت الدراسة أكثر من 5 آلاف طفل مصاب بالتوحد، تتراوح أعمارهم بين 4 و18…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات تؤخر تطور الكلام لدى الأطفال توقفي عنها فوراً

    لندن – المغرب اليوم

    هل يعاني طفلك من تأخر في النطق أو الكلام؟ عليك أن تنتبهي فقد يتسبب تأخر النطق في التأثير في قدرة الطفل على التحدث، وفي هذه الحالة يكون الطفل غير قادر على نقل محتويات أفكاره بشكل جيد؛ فيصعب فهم كلامه ويُعَدُّ الأطفال الذين يعانون من تأخر الكلام قادرين على نطق الكلمات، ولكنهم يجدون صعوبة في الربط بينها، فغالباً ما يتجاهل الوالدان هذه الحالة؛ لأنها تُعتبر طبيعية، ويمكن أن تختفي من تلقاء نفسها، ولكن بعض حالات تأخر النطق تحتاج إلى العلاج والتدخل الطبي للتغلب عليها. في ما يلي وفقاً لموقع « raisingchildren » أسباب وعلامات وطرق التعامل مع تأخر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين «د 3» مطوَّر يخفف أعراض التوحّد

    بكين -المغرب اليوم

    كشفت دراسة صينية حديثة عن نتائج واعدة لشكلٍ جديد من فيتامين «د 3» جرى تطويره باستخدام تقنية النانو، في تحسين الأعراض الأساسية لاضطراب طيف التوحّد لدى الأطفال.وأوضح الباحثون من جامعة شنغهاي جياو تونغ، في الدراسة التي نُشرت نتائجها، الجمعة، بدورية (LabMed Discovery)، أن المكمل المُطوّر يتفوق على المكملات التقليدية من حيث تعزيز امتصاص الجسم للفيتامين، ما ينعكس في زيادة الفعالية العلاجية.

    ويُعرف اضطراب طيف التوحّد بأنه اضطراب عصبي يؤثر على طريقة التواصل والتفاعل الاجتماعي، ويرتبط بسلوكيات متكررة واهتمامات ضيقة. وتظهر الأعراض، عادةً، خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء..ندوة علمية تكشف أهمية السباحة لأطفال التوحد

    في إطار أنشطتها التوعوية، نظمت جمعية  » أبطال بلا قيود » ندوة علمية، مؤخرا، بدار الثقافة أحمد صبري بالمعاريف بالدار البيضاء تحت عنوان أهمية السباحة بالنسبة لأطفال التوحد بحضور عدد من المختصين في مجالات الصحة النفسية،التربية والرياضة.

    واستهلت هذه الندوة أشغالها بعرض قدمته البروفيسور وفاء حداد، رئيسة الجمعية، تناوفت فيه موضوع التوحد وأعراضه، موضحة أن هذا الاضطراب العصبي النمائي يظهر غالبا في سن مبكرة، ويتجلى في صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، إضافة إلى سلوكيات متكررة وحساسية مفرطة أو منخفضة تجاه المحيط.

    كما أبرزت البروفيسور حداد أهمية التوعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. وجود علاقة بين إصابة الأم بالسكري أثناء الحمل ومرض التوحد

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن الإصابة بمرض السكري أثناء الحمل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمشاكل في الدماغ والجهاز العصبي عند الأطفال، ولاسيما مرض التوحد.

    وأوضحت الدراسة، التي نشرتها دورية (لانسيت للسكري والغدد الصماء)، أن مرض السكري الذي يتم تشخيصه قبل الحمل يزيد من خطر الإصابة بواحد أو أكثر من اضطرابات النمو العصبي بنسبة 39 في المئة مقارنة بسكري الحمل، الذي يبدأ أثناء فترة الحمل ويختفي غالبا بعد ذلك.

    ووفقا للباحثين، فإن النتائج تشدد على أهمية الدعم الطبي للنساء…

    إقرأ الخبر من مصدره