Étiquette : التونة

  • بإجماع دولي واسع.. انتخاب الدريوش على رأس أكبر لجنة دولية لحماية التونة بالأطلسي

    محمد عادل التاطو

    جرى اليوم الاثنين بمدينة إشبيلية الإسبانية، انتخاب زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، رئيسة للجنة الدولية للمحافظة على التونة في الأطلسي (ICCAT)، وذلك خلال اختتام أشغال الاجتماع السنوي العادي الـ29 للهيئة.

    وبهذا الانتخاب، تصبح الدريوش أول امرأة تتولى رئاسة هذه المنظمة الحكومية الدولية، بعدما حظيت بدعم واسع من أغلب الدول الأعضاء، من بينها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وكندا والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، إضافة إلى الدول الإفريقية المنضوية في مؤتمر COMHAFAT، ودول أمريكا الوسطى والدول العربية.

    وبحسب بلاغ لكتابة الدولة، تتوفر “العمق” على نسخة منه، فإن هذا التتويج يأتي بعد أن مثلت الدريوش المغرب في المكتب المنتهية ولايته بصفتها النائب الأول للرئيس لمدة أربع سنوات، ما يعكس الدور المتقدم الذي يلعبه المغرب داخل هياكل المنظمة.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا الاختيار الدولي يجسد الثقة التي يحظى بها المغرب في مجال الحفاظ على الموارد البحرية، والتزامه الثابت بتطبيق تدابير إدارة مصايد التونة الأطلسية، فضلا عن مكانته البارزة داخل الهيئات الدولية المختصة.

    وتُعد لجنة ICCAT مرجعا عالميا في إدارة واستدامة التونة والأنواع المشابهة في المحيط الأطلسي، إذ تصدر توصيات ملزمة للدول الأعضاء، بما فيها المغرب، ويترتب عن مخالفتها إجراءات تقييدية قد تصل إلى حظر صادرات منتجات الصيد.

    وتضم اللجنة 55 طرفا متعاقدا، إلى جانب أربع دول أو كيانات غير متعاقدة متعاونة، إضافة إلى مراقبين يمثلون منظمات بيئية عالمية مثل WWF وPEW وISSF، وهو ما يعزز مكانة الهيئة كمنصة دولية أساسية لحماية التونة والأنواع المشابهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تدعو لتوزيع منصف لحصص التونة بالمتوسط والأطلسي.. وتتمسك بتعزيز تدبير المصايد

    محمد عادل التاطو

    دعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إلى توزيع عادل ومنصف لحصص التونة الحمراء في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي الشرقي خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدة في الوقت نفسه تمسك المغرب بتعزيز آليات التدبير المستدام للمصايد باعتباره خيارا استراتيجيا لضمان الأمن الغذائي والسيادة البحرية.

    جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع العادي التاسع والعشرين للجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة في المحيط الأطلسي (ICCAT)، المنعقد بإشبيلية ما بين 17 و24 نونبر 2025.

    وشددت الدريوش، التي ترأست الوفد المغربي، على التزام المملكة الراسخ تحت القيادة الملكية بحماية الموارد البحرية وصون الأنواع الهشة، مبرزة أن التدبير المستدام للمصايد لم يعد مجرد توجه بيئي، بل ضرورة تنموية تواجه دولا عديدة، خاصة في ظل آثار التغير المناخي وتدهور بعض المخزونات السمكية.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن المغرب ساهم بشكل كبير في إعادة بناء مخزون التونة الحمراء، الذي أصبح اليوم في وضع “مُرضٍ” بفضل التدابير الجماعية داخل اللجنة، معتبرة أن الإنصاف في توزيع حصص المصيد بات مطلبا مشروعا يحترم الحقوق التاريخية للدول الأعضاء وآليات اللجنة.

    وجددت الدريوش تأكيد انخراط المملكة في تقييمات التدبير الاستراتيجي (MSE) الداعمة لقرارات مبنية على أسس علمية شفافة، خصوصا فيما يتعلق بأسماك التونة الاستوائية التي تتطلب يقظة علمية ومتابعة دقيقة للحفاظ على توازن المخزونات.

    وإلى جانب ملف حصص التونة، تداولت دورة إشبيلية مواضيع أخرى تهم تعزيز حماية الأنواع الهشة، وتطوير خطط متعددة السنوات للمخزونات التونية، وانتخاب أجهزة جديدة لحكامة اللجنة، فضلًا عن التنسيق مع الالتزامات الدولية ولاسيما اتفاقية التنوع البيولوجي في أعالي البحار (BBNJ).

    وأعربت الدريوش عن استعداد المغرب للعمل مع الأطراف المتعاقدة كافة لتقديم توصيات “عملية ومتوازنة” من شأنها تعزيز المكتسبات وضمان استدامة المصايد في المحيط الأطلسي والمتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل قضية تلوث معلبات التونة بالزئبق..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    أثارت تقارير دولية حديثة مخاوف متزايدة بشأن احتواء علب التونة على مادة الزئبق التي تضر بصحة المستهلك.

    واستندت التقارير التي أعدتها منظمات صحية دولية معنية بسلامة الأغذية من قبيل « بلوم » و »فودواتش »، إلى تحاليل مختبرية أجريت على 148 عينة عشوائية من علب التونة تم جمعها من خمس دول أوروبية، وهي فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا.

    ووفق التقارير ذاتها، فإن النتائج كانت صادمة، حيث تبين أن جميع العلب التي جرى اختبارها تحتوي على نسب مرتفعة للغاية من الزئبق، وهو عنصر كيميائي سام يهدد صحة الإنسان عند استهلاكه بمستويات معينة.

    هذه النتائج أثارت مخاوف لدى المغاربة، لأن بلادنا تعتمد على استيراد كميات كبيرة من علب التونة من هذه الدول، على اعتبار أن التونة ليست مجرد مكون غذائي بسيط، بل تُعتبر جزءاً أساسياً من المطبخ المغربي، حيث تستخدم في تحضير العديد من الأطباق التقليدية والحديثة.

    وتفاعلا مع هذه القضية التي وصل صداها إلى قبة البرلمان، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن الأمر لا يستحق كل هذا التهويل.

    وأضاف الخراطي، في تصريح لـ »العلم » بأن « التون الأحمر » الذي توجه له هذه الاتهامات سعره غالٍ ويفوق القدرة الشرائية للمغاربة بل يصدر بشكل أساسي إلى دولة اليابان، مشيرا إلى أن ما يباع في المغرب هو شبيه بالتون أي « البونيتو » المُعلب.

    وتابع المتحدث، أن التون الأحمر مصدر قلق المغاربة يتواجد في البحر الأبيض المتوسط، وهو موجه للتصدير، لافتا إلى أنه رغم عدم تجاوزه الحد الأقصى للزئبق المسموح به في الأسماك الأخرى، أي 0.3 ملغ/كغم، يبقى مضرا بالمستهلك لأن الزئبق عندما يدخل إلى الجسم لا يمكنه الخروج منه وبالتالي تحدث تراكمات.

    وأوضح أن المغاربة رغم تناولهم « التون » الذي ينتج ويصنع في بلادنا لن يصلوا إلى هذه النسبة الأقصى المحددة في 0,3 ملغ/كلغ، على اعتبار أن المواطن لا تحتوي مائدة طعامه على هذا النوع من « التون الأحمر »، مصدر القلق، كما أن المغرب لا يستورد التون المعلب من الخارج بل يكتفي بما هو محلي وفي المتناول.

    واستطرد رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، قائلا: « إن الأسماك المعلبة بما فيها التون أو « البونيتو » تخضع لمراقبة صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية، كما أن المغرب يعد أول مصدر للأسماك ومنتوجاته تراعي المعايير الدولية، وما يثار حول التون الذي يباع في أوروبا المغرب ليس معنيا به، متسائلا إذا تساقطت الأمطار في فرنسا نرفع نحن المظلة في المغرب!! ».

    وللتدقيق في تفاصيل الموضوع، تواصلت « العلم » مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لكن لم يفدنا بأي معطيات تخص هذه القضية.

    يشار، إلى أن منظمة الصحة العالمية تصنف الزئبق كواحد من أكثر عشر مواد كيميائية تثير القلق على الصحة العامة، حيث يتحول الزئبق الممزوج بالبكتيريا في البحار إلى ميثيل الزئبق السام بشكل أكبر، ويؤدي التعرض له إلى أضرار في الجهاز العصبي، فضلًا عن اضطرابات عصبية وسلوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره