Étiquette : الثورة

  • بنكيران: مامحتاجينش لـ”الثورة”

    اعتبر الأمين العام لحزب حزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أن حزبه أصبح هدفا لما وصفه بـ”حملة مجنونة” تقوم على التشويه والهجوم الإعلامي، مشيرا إلى أن عددا من المغاربة، من بينهم أطر وشخصيات وفاعلون في الدولة، يتعاطفون مع الحزب لكنهم يفضلون عدم إعلان ذلك بشكل صريح بسبب ما اعتبره ضغوطا تحيط بالحياة السياسية. وخلال […]

    The post بنكيران: مامحتاجينش لـ”الثورة” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد العرش.. المملكة في قلب الثورة الرقمية

    تمثل سنة 2025 التي تصادف الذكرى 26 لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش، قفزة نوعية لجعل المملكة في قلب الثورة الرقمية.

    يتعلق الأمر بالإطلاق الرسمي لتكنولوجيا الجيل الخامس (5G)، حيث من المرتقب أن تغطية عدد من المدن قبل متم هذه السنة بتكنولوجيات الجيل الخامس على أن تصل نسبة الربط بهذه التقنية إلى نحو 85 في المائة من السكان في أفق عام 2030.

    يأتي ذلك في الوقت الذي انخرط المغرب مبكرا، نسبيا، في التكنولوجيات الحديثة والرقمنة، مقارنة بجواره الإقليمي وكذلك على مستوى القارة الإفريقية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’);…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية: ثمار الثورة!

    ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية منذ سنوات أمر جميل جدا، وشجاع جدا، وتاريخي جدا، وهو الذي يستحق أن يحمل مسمى الثورة عن حق، وليس ما حدث في دول عربية أخرى بفعل فاعل، أو فاعلين، وخلف، عوض تحرر الشعوب وتقدمها، كثيرا من الجروح التي لم تندمل حتى الآن. 

    قامت المملكة العربية السعودية بثورتها الهادئة، والمفكر فيها بعناية، بعد أن فهمت أن زمن التغير الجدي قد أتى، وأن المستقبل وقطاره لن يستقلهما إلا من لديه القدرة منذ البدء على النظر أبعد من الآخرين. 

    في زمن آخر، كانت مقدرات المملكة العربية السعودية المالية، وهي مقدرات ضخمة وهائلة تذهب نحو تشجيع مشروع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء المالي يشرع في محاكمة عناصر من جماعة موالية للجزائر

    العلم – متابعة

    مثُل الخميس المنصرم تسعة عناصر من جماعة الإمام محمود ديكو الموالي للجزائر، أمام محكمة بباماكو، وفق ما كشفت عنه إذاعة فرنسا الدولية RFI، وكانوا جميعا قد أُوقفوا وسُجنوا في 14 فبراير الماضي، عندما كانوا يخططون لاستقبال الإمام ديكو العائد إلى البلاد قادما من الجزائر.
      وكان الإمام محمود ديكو يستعد للرجوع إلى مالي، قبل أن يقرر إلغاء رحلته والاستمرار في الإقامة بالجزائر التي تحتضنه بشكل رسمي منذ دجنبر 2023، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة بين البلدين الجارين، وإلى قطيعة دبلوماسية بينهما.
      شروع القضاء المالي في محاكمة تسعة عناصر من الجماعة المذكورة، والراغبة في انتزاع السلطة من الحكومة الانتقالية التي يرأسها الكولونيل أسيمي غويتا، تؤكد التباعد بين باماكو والجزائر التي تحاول فرض أجندتها في البلد الجار.
      ويُبرز التشدد الذي تعامل به السلطات المالية الجماعة المدعومة من الجزائر، استمرار الأزمة بين البلدين، والمستمرة منذ شهر دجنبر 2023، حينما استقبل الرئيس عبد المجيد تبون الإمام ديكو، الذي كان رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي ما بين 2008 و2019.
      هذه الخطوة، دفعت وزارة الخارجية في حكومة مالي الانتقالية إلى استدعاء سفيرها من الجزائر، بسبب « الاجتماعات المتكررة التي تعقد في الجزائر على أعلى المستويات ومن دون أدنى علم أو تدخل من السلطات المالية، من جهة مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومن جهة أخرى مع بعض الحركات الموقّعة على اتفاق 2015 والتي اختارت المعسكر الإرهابي »، وفق بيانها.
      ووجد الإمام ديكو دعما وتمويلا من الجزائر، وفق السلطات الانتقالية، وكان ذلك من أسباب الصدام المعلن في يناير الماضي، حين أدانت خارجية باماكو قرب الجزائر وتواطئها « مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي »، داعية إياها إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمتنا. الجزائرو تونس في 2025. تبون يتنكر للعباد وقيس «يسجن» البلاد

    هي إذن ردة حقوقية، أثارت انتقادات تونسية ودولية، استثني منها، النظام في الجزائر، الذي هنأ الرئيس غيس تعييس، بحصوله على لقب التلميذ النجيب في تنفيذ إملاءات خنق تونس الثورة .

    *محمد سليكي 

    في تونس، كما في الجزائر، فقد النظام عقل الحكم الرشيد، وحولت السلطة، البلاد إلى ما يشبه السجن الكبير، والعباد، إلى سجناء وما هم بسجناء.. 

    في الجزائر، يواصل عبد المجيد تبون، التأكيد من مناسبة إلى أخرى، أن ولائه للسلطة التعيين الممثل في الجيش، أكثر من ولائه للشعب الذي يدعي أنه إنتخبه.

    مناسبة هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يفتح‭ ‬أول‭ ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬النظام‭ ‬الحاكم‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬سوريا

    *العلم: الرباط*

    أفادت‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬والمغتربين‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬السورية‭ ‬أن‭ ‬أسعد‭ ‬الشيباني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬السورية،‭ ‬تلقى‭ ‬اتصالاً‭ ‬هاتفياً‭ ‬من‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭.‬

    وقالت‭ ‬الوزارة‭  ‬عبر‭ ‬حسابها‭ ‬الرسمي‭ ‬بموقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬“إكس”،‭ ‬إن‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬المغرب‭ ‬للشعب‭ ‬السوري،‭ ‬ودعمه‭ ‬لسيادة‭ ‬سوريا‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها‭ ‬والقواسم‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬وضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭.‬

    ومعلوم‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬قد‭ ‬سارع‭ ‬بمجرد‭ ‬الإطاحة‭ ‬بنظام‭ ‬بشار‭ ‬الأسد،‭ ‬إلى‭ ‬الإعلان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬المملكة‭ ‬ظل‭ ‬دائمًا‭ ‬واضحًا،‭ ‬ويرتكز‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية،‭ ‬وعلى‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وعلى‭ ‬وحدة‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭.‬ 

    حيث‭ ‬صرح‭ ‬آنذاك‭ ‬رئيس‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬أن ‭ ‬‮«‬المغرب،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يقف‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬سوريا‭ ‬مناديًا‭ ‬بالحفاظ‭ ‬على‭ ‬سيادتها،‭ ‬وبعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها،‭ ‬فهو‭ ‬يدفع‭ ‬دائمًا‭ ‬نحو‭ ‬ما‭ ‬فيه‭ ‬مصلحة‭ ‬واستقرار‭ ‬وسيادة‭ ‬ووحدة‭ ‬سوريا،‭ ‬وما‭ ‬يحقق‭ ‬تطلعات‭ ‬شعبها‭ ‬الشقيق»‮‬‭.‬

    وحسب‭ ‬المتتبعين‭ ‬للشأن‭ ‬السوري، فإن‭ ‬الحكام‭ ‬الجدد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البلد،‭ ‬سيسعون‭ ‬جاهدين‭ ‬إلى‭ ‬مد‭ ‬جسور‭ ‬التواصل‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬مع‭ ‬الرباط‭ ‬بنفس‭ ‬جديد‭‬،‭‬ ما‭ ‬سيعزز‭ ‬أواصل‭ ‬التقارب‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الجمود‭ ‬إثر‭ ‬الدعم‭ ‬الواضح‭ ‬للنظام‭ ‬السابق‭ ‬لجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية، وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬رفضه‭ ‬المغرب‭ ‬بشكل‭ ‬حاسم‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد هيئة تحرير الشام يدعو السوريين للنزول إلى الميادين للاحتفال بـ”انتصار الثورة”

    دعا قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، الذي يقود السلطة الجديدة في دمشق، السوريين للنزول الى الشارع احتفالا بـ”انتصار الثورة” اليوم الجمعة، قبل المضي في “بناء البلد”.

    وأطل الشرع في فيديو، وقال: “أود أن أبارك للشعب السوري العظيم انتصار الثورة المباركة وأدعوهم للنزول إلى الميادين للتعبير عن فرحتهم بذلك”، مضيفا: “ثم بعد ذلك لنتجه إلى بناء هذا البلد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراع يشتعل بين نقابة القضاء والنظام الفرنسي

    اش واقع 

    قالت نقابة القضاء إن السلطة القضائية بفرنسا “تعاني، قانونا بعد قانون، من إرساء نظام شرطة ينتهك حقوق المواطنين وحرياتهم، ويحرمهم من الوصول إلى العدالة، ويمنع المراقبة القضائية الحقيقية للشرطة باسم الأمن”.

    وأكدت النقابة في بيان أنه “ليس للعدالة إخماد ثورة”، معلقة على العنف الحضري الذي هز فرنسا، منذ الثلاثاء الماضي، بعد مقتل شاب برصاص الشرطة في نانتير.

    وتساءلت الهيئة قائلة: “أمس كان القضاء يتهم بالتراخي، والترويض العقائدي، والتسييس، وكل الشرور، فهل ستعلق عليه اليوم فضيلة التهدئة ؟”، مبرزة أن الحكومة، ورئيس الدولة، وبعض نقابات الشرطة وجميع المنتقدين المعتادين لاستقلال القضاء يخدمون هدفا واحدا فقط: ألا وهو عدم مواجهة السؤال المنهجي الذي تثيره مرة أخرى وفاة مراهق من حي شعبي تحت رصاص الشرطة.

    وتابع البيان: كيف لا نحلل هذا الإذعان المفاجئ للعدالة باعتباره استغلالا ومراوغة مؤسفة ؟، إذ بخلاف مسألة المعالجة القضائية للقضية، فإن السؤال الذي يطرحه مقتل مراهق على يد ضابط شرطة بعد رفض الامتثال هو “سياسي بحت”.

    واعتبرت النقابة أنه إذا كان يجب على المؤسسة القضائية، من بين أمور أخرى، أن تنمي استقلاليتها كل يوم، بما في ذلك تجاه الشرطة وعدم السماح لنفسها بالانجرار نحو تجريم الضحايا تبعا لخطاب وسائل إعلام معينة، فإنها “لا يمكن أن تفعل شيئا، أو تفعل القليل جدا، ضد خطاب سياسي مسيئ ينفي وجود عنف للشرطة أو ممارسات تمييزية من قبلها”.

    وهكذا، تطالب النقابة بإلغاء الفقرة 4 من المادة L.435-1 من قانون الأمن الداخلي، والتي تسمح باستخدام السلاح في حال رفض الامتثال، مشيرة إلى أن التزايد المرعب للوفيات والإصابات بنيران الشرطة خلال عمليات التفتيش المروري يقدم “أدلة مأساوية على تزايد انعدام الأمن للمواطنين في علاقاتهم مع الشرطة”.

    وفي هذا السياق، تساءلت كيف يمكن للقاضي أو المدعي العام أو قاضي التحقيق الذي يعمل بشكل يومي مع ضباط الشرطة في سلطته القضائية، أن يظل محايدا عندما يتعين عليه التحقيق مع أحدهم ؟، داعية إلى إنشاء دائرة تحقيق مستقلة وإجراء إصلاحات عميقة في ممارسات الشرطة والقضاء، “السبيل الوحيد لاستعادة ثقة المواطنين في الشرطة والعدالة الخاصة بهم”.

    وكانت الأمم المتحدة قد طلبت، الجمعة، من فرنسا أن تتصدى بجدية لمشاكل العنصرية والتمييز العنصري داخل قوات الشرطة لديها، بعد ثلاثة أيام من وفاة الشاب نائل.

    وقالت المتحدثة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنه “حان الوقت الآن للبلاد للتعامل بجدية مع قضايا العنصرية والتمييز العنصري العميقة بين سلطات إنفاذ القانون”.

    وفي اليوم نفسه، ندد الاتحاد الدولي النقابي بفرنسا بـ “وحشية الشرطة” و”الاعتقالات العشوائية” خلال المظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد الذي كان سيئا للغاية.

    وقال في الإصدار الأخير من مؤشر الحقوق في العالم، إن المظاهرات ضد رفع سن التقاعد إلى 64 “أسفرت عن وحشية الشرطة والاعتقالات العشوائية والهجمات بالغاز المسيل للدموع”.

    وفي ماي الماضي، كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد ساءل فرنسا بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، مشيرا بشكل خاص إلى الهجمات على المهاجرين، والتنميط العنصري، وعنف الشرطة، والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات أثناء المظاهرات.

    وقبل أيام قليلة، نددت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان بـ “المنعطف السلطوي” في فرنسا و”ازدراء” الديمقراطية البرلمانية والاجتماعية، الوضع الذي يمتد الآن ليشمل الحقوق الأساسية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية.. وزير خارجية بشار يصل السعودية

    العمق المغربي

    وصل وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى السعودية اليوم الأربعاء، في زيارة للمملكة هي الأولى لوزير خارجية سوري منذ اندلاع الثورة في سوريا، وهي الأولى له أيضا منذ تعيينه في منصبه.

    وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن نائب وزير الخارجية الشعودي، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، استقبل اليوم، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية الدكتور فيصل المقداد، وذلك لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز في محافظة جدة.

    وأضافت أن نائب وزير الخارجية، رحب بالوزير السوري، الذي يزور المملكة العربية السعودية في إطار دعوة من صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.

    وأوضح المصدر ذاته أنه من المنتظر عقد جلسة مباحثات تتناول الجهود المبذولة للوصول إلى حلٍ سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة في سوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره