Étiquette : الجبائية

  • أسعار جبائية جديدة.. وزير الداخلية يكشف “خطة إنقاذ” ميزانية الجماعات

    جمال أمدوري

    كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن الملامح الرئيسية لمشروع القانون رقم 14.25 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 الخاص بجبايات الجماعات الترابية، مشددا على أن جوهر هذا الإصلاح يرتكز على إعادة توزيع دقيق للمهام بين مختلف الجهات المكلفة بالتحصيل وتعديل مدروس للأسعار، وذلك بهدف ضمان تحصيل فعال ومستدام للرسوم المحلية.

    وأوضح لفتيت خلال دراسة مشروع القانون بلجنة الداخلية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن المشروع الجديد يأتي استكمالا لمسار إصلاح المنظومة الجبائية المحلية، الذي انطلق عقب الإصلاحات التي همت نظام اللامركزية في البلاد سنة 2002، وتجسد بشكل أولي في القانون رقم 47.06 الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2008، مشيرا إلى أن هذا المسار تعزز بتوجيهات ملكية سامية أكدت على ضرورة إصلاح النظام الجبائي والمالي والمحاسبي للجماعات الترابية لتمكينها من تفعيل صلاحياتها التنموية.

    وفي صلب التعديلات المقترحة، كشف المسؤول الحكومي عن إعادة هيكلة شاملة لمهام تدبير وتحصيل الرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية، موضحا أنه بموجب القانون الجديد، سيتم إسناد تدبير الرسم المهني بشكل كامل إلى المديرية العامة للضرائب، التي تملك خبرة واسعة في هذا المجال. كما سيتم نقل مسؤولية تدبير رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية إلى الخزينة العامة للمملكة، وذلك بعد تقييم للمرحلة الانتقالية التي أعقبت دخول القانون رقم 07.20 حيز التنفيذ سنة 2021.

    وأكد لفتيت أن هذا التوزيع الجديد للمهام يهدف إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كل من إدارة الضرائب والخزينة العامة، وملاءمة القواعد المتعلقة بجبايات الجماعات الترابية مع المعايير المطبقة على ضرائب الدولة، خاصة في مجالات الوعاء والتحصيل والمراقبة والمنازعات والخدمات الإلكترونية. كما يرمي إلى تمكين المصالح التابعة لمديرية الضرائب من تصفية وإصدار وتحصيل ملفات الملزمين المتعلقة برسم السكن ورسم الخدمات الجماعية التي سبق تحويلها إلى الخزينة العامة.

    إلى جانب إعادة توزيع المهام، كشف الوزير عن تعديلات جوهرية ستطال أسعار الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، وهو من بين الرسوم التي تتولى تدبيرها المصالح الجبائية التابعة للجماعات الترابية. وأوضح أن الهدف من هذا التعديل هو ملاءمة الأسعار مع مستوى التجهيز الذي تعرفه المناطق التي تتواجد بها العقارات الخاضعة لهذا الرسم، علما أن هذه الأسعار لم تشهد أي تغيير منذ سنة 2008.

    واقترح لفتيت اعتماد ثلاثة مستويات جديدة للأسعار، ويتعلق الأمر 30 درهما للمتر المربع بالنسبة للأراضي الواقعة بالمناطق المجهزة التي تتوفر على جميع أو أغلب المرافق الأساسية (مراكز صحية، مؤسسات تعليمية، شبكات طرق، كهرباء، ماء، تطهير، إنارة عمومية، نقل حضري، جمع النفايات)، و15 درهما للمتر المربع بالنسبة للأراضي الواقعة بالمناطق متوسطة التجهيز التي تتوفر على الأقل على الطرق وشبكات الكهرباء والماء، ودرهمان للمتر المربع بالنسبة للأراضي الواقعة بالمناطق ضعيفة التجهيز التي تفتقر لكل أو أغلب المرافق الأساسية.

    وأكد الوزير أن تحديد هذه المناطق سيتم بقرار من رئيس مجلس الجماعة المعنية بعد التأشير عليه من عامل العمالة أو الإقليم.

    وشدد لفتيت على أن هذه المقتضيات ستساهم بشكل كبير في ضمان نجاعة عمليات التحصيل التي يقوم بها المحاسبون العموميون، والعمل على تقليص حجم المبالغ المتبقية غير المستخلصة من الرسوم، مؤكدا عزم الوزارة مواكبة الجماعات الترابية بشكل وثيق لتطبيق مقتضيات القانون الجديد على الوجه الأمثل، وذلك من خلال إصدار دورية توضيحية ستوجه إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم والآمرين بالصرف بالجماعات الترابية.

    واعتبر لفتيت أن مشروع القانون رقم 14.25 يمثل خطوة حاسمة نحو إرساء نظام جبائي محلي أكثر فعالية وعدالة، بما يخدم مصالح الجماعات الترابية والمواطنين على حد سواء، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف ربوع المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسوية الطوعية الجبائية تسجل مداخيل بـ 125 مليار درهم


    8 آلاف مصرح وضعوا 77 مليار درهم بالبنوك و48 مليار درهم بمديرية للضرائب

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، في عرض حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2024، بمجلس المستشارين، أن المداخيل الضريبية سجلت نسبة إنجاز بلغت 110,8 في المائة مقارنة مع توقعات قانون المالية سالف الذكر، في حين حققت المداخيل غير الضريبية نسبة إنجاز في حدود 104 في المائة.
    وكشف السيد لقجع في العرض الذي قدمه أمام لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية أن المداخيل الضريبية سجلت ارتفاعا بـ 37,6 مليار درهم مقارنة مع نتائج نفس الفترة من سنة 2023، موضحا أن هذا الارتفاع يُعزى إلى ارتفاع الضريبة على الدخل بزائد 9,5 مليار درهم، والضريبة على الشركات بزائد 8,4 مليار درهم، والضريبة على القيمة المضافة في الداخل بزائد 6,1 مليار درهم، و الضريبة على القيمة المضافة على الاستيراد بزائد 6,3 مليار درهم، والضريبة الداخلية على الاستهلاك بزائد 3,7 مليار درهم، والرسوم الجمركية بزائد 1,4 مليار درهم، ورسوم التسجيل والتمبر بزائد 1,5 مليار درهم.
    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تطور المداخيل بين سنتي 2020 و 2024 عرف ارتفاعا بزائد 143,5 مليار درهم بالنسبة للمداخيل العادية، وبزائد 101,4 مليار درهم بالنسبة للمداخيل الضريبية، حيث بلغ متوسط المعدل السنوي لتطور المداخيل الضريبية زائد 7,9 في المائة بين 2020-2021، وزائد 11,9 في المائة بين 2021-2024.
    وفي ما يتعلق بنتائج عملية التسوية الطوعية للوضعية الجبائية للخاضع للضريبة بالمغرب برسم سنة 2024، فقد أشار السيد لقجع أنه تم تحديد نسبة مساهمة تبلغ 5 في المائة من قيمة الموجودات والنفقات المصرح بها، مضيفا أن هذه العملية “حققت نتائج متميزة تجاوزت التوقعات الأولية”، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 125 مليار درهم توزعت على 77 مليار درهم عبر التصريحات البنكية ، و48 مليار درهم من خلال التصريحات المباشرة لدى المديرية العامة للضرائب من قبل ما يناهز 8000 مصرح. وسجل السيد لقجع أن هذا الإجراء مكن من تعزيز موارد الدولة بمبلغ يقدر بـ 6 ملايير درهم.
    من جهة أخرى، ذكر الوزير المنتدب أنه مقارنة مع توقعات قانون المالية، حققت النفقات العادية الى غاية دجنبر 2024، نسبة إنجاز بلغت 100,9 في المائة، فيما تراجعت نفقات السلع والخدمات الأخرى بحوالي 5,5 مليار درهم أو 6,1 في المائة “بفضل الجهود المبذولة على مستوى ترشيد نفقات التسيير”.
    ومقارنة مع نتائج الفترة نفسها من سنة 2023، عرفت النفقات العادية ارتفاعا بحوالي 16,4 مليار درهم أو 5,6 في المائة (زائد 10 مليار درهم لتغطية نفقات الحوار الاجتماعي، وزائد 5 مليار درهم نتيجة ارتفاع التحويلات لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كنفقات للموظفين، وصندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي)، كما سُجّل ارتفاع في نفقات الاستثمار بـ 6,6 مليار درهم أو 6 في المائة.
    وأبرز السيد لقجع أن الدينامية الإيجابية للمداخيل خاصة الضريبية، إلى جانب التحكم في النفقات، مكنت من تقليص عجز الميزانية ليسجل 3,9 في المائة سنة 2024 مقابل 4,4 في المائة سنة 2023 و 5,4 سنة 2022.
    وخلص إلى أن الحفاظ على التوازنات المالية وتقليص حجم المديونية من خلال العمل على التقليص التدريجي لعجز الميزانية، طبقا للمسار المستهدف في إطار البرمجة الميزانياتية المتعددة السنوات، سيمكن من تعزيز الثقة لدى المؤسسات المالية والشركاء الدوليين، وإنجاح تنزيل الإصلاحات الكبرى والأوراش التنموية التي انخرط فيها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لاسيما تلك المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم
    و أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بمجلس المستشارين، مواصلة الجهود من أجل تخفيف العبء الجبائي على أصحاب الأجور والدخول المعتبرة في حكمها والمتقاعدين وأوضح السيد أخنوش في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسة العامة، خصصت لموضوع “المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب”، أن ذلك سيتم عبر مراجعة الجدول التصاعدي لأسعار هذه الضريبة بهدف دعم الموظفين والأجراء، لاسيما دخل الطبقة المتوسطة.
    وأبرز أن الحكومة قامت برفع الشريحة الأولى من الدخل السنوي المعفاة من الضريبة من 30 ألف إلى 40 ألف درهم، قصد تمكين الأجور التي تقل عن 6.000 درهم شهريا من الإعفاء.
    كما تم، يضيف السيد أخنوش، مراجعة الشرائح الأخرى للجدول بهدف توسيعها وتخفيض أسعار الضريبة المطبقة عليها، مما سيترتب عنه تخفيض قد يصل إلى 50 بالمائة من هذه الأسعار، مع تخفيض السعر الهامشي من 38 بالمائة إلى 37 بالمائة.
    وذكّر بأن الحكومة فتحت، من أجل تعزيز الثقة بين الإدارة الضريبية والملزمين، باب التسوية الطوعية من أجل ضمان اندماج القطاع غير المهيكل في الاقتصاد المهيكل والرفع من شفافية الدخول، مشيرا إلى أن حصيلة هذه العملية مكنت من التصريح بأكثر من 125 مليار درهم، ستعزز خزينة الدولة بما يفوق 6 ملايير درهم.
    وفي سياق ذي صلة، أكد السيد أخنوش أن الحكومة عززت جهودها فيما يتعلق بالتسريع بتنزيل محاور القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي، باعتباره البوابة الأساسية لاستعادة دينامية الموارد المالية، وتحقيق العدالة الضريبية.
    وأشار في هذا الإطار إلى أن الحكومة انكبت على تنفيذ هذا الإصلاح وفق أولويات وطنية محددة، وبرمجة زمنية متعددة السنوات، عبر إدخال مجموعة من التدابير الضريبية، تهم أساسا إقرار الإصلاح الشامل لأسعار الضريبة على الشركات بشكل تدريجي، “وهو ما سيمنح المستثمرين والمقاولة شروطا ضريبية مبسطة وشفافة ومحفزة للأنشطة الإنتاجية والمقاولاتية، مع إحداث المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والدخول التي تساوي أو تفوق مليون درهم، بغية إعادة التوزيع الفعال وتقليص الفوارق وتعزيز العدالة والتماسك الاجتماعي”.
    وتحقيقا للهدف الاجتماعي للضريبة، أكد السيد أخنوش أن الحكومة تواصل تعميم الإعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة ليشمل مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع، دعما للقدرة الشرائية للأسر وضبط آثار التضخم على السوق الوطني، فضلا عن التوحيد التدريجي لأسعار الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على المقاولات، للتخفيف من تأثيرها على النشاط المقاولاتي وتسهيل إدماج القطاع غير المهيكل، ووضع تدابير تهم توسيع نطاق التطبيق ومكافحة مختلف أشكال التهرب الضريبي.
    من جهة أخرى، أكد السيد أخنوش أن الحكومة عملت، ترسيخا لهذه الخيارات الإصلاحية، على تكثيف الجهود لتنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، استجابة للدعوة الملكية السامية الرامية لإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية لهذا القطاع، وذلك في أفق تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهام هذه المؤسسات، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي تقوية يقظتها الاستراتيجية.
    وذكر في هذا الصدد أن المبادرات التشريعية والتنظيمية والحوارات الاستراتيجية التي أطلقتها الحكومة، خلصت إلى إقرار السياسة المساهماتية للدولة التي تستند إلى منظومة متكاملة من الأهداف ذات البعد التدبيري، خاصة من خلال التأطير الجيد لتدخلات الدولة وتوضيح التزامات المؤسسات والمقاولات العمومية، فضلا عن وضع إطار مؤسساتي يعهد إليه بتتبع نجاعة الأداء، بما يخدم دينامية هذه المؤسسات وملاءمتها مع توجهات الدولة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. توصيات بتكريس الحكامة الجبائية في العدالة المجالية

    أسفرت الندوة العلمية نظمتها الهيئة الوطنية للجبايات والمحاسبة العمومية لوزارة الاقتصاد والمالية، نهاية عطلة الأسبوع الماضي بمدينة العيون عن عدة توصيات لتعزيز الحكامة الجبائية.

    تحقيق ذلك يتم عبر ترسيخ الثقافة الضريبة واعتماد الحكامة لتدبير السياسة الجبائية لدى المواطن والجماعات الترابية والمؤسسات الحكومية، ورفع نجاعة التحصيل، وذلك من خلال توفير المعلومات والإمكانيات الضرورية لفائدة القائمين على عملية تحصيل الديون والإيرادات العمومية، والبحث عن آليات جديدة ومبتكرة للتمويل تخفف العبء عن الميزانية العمومية كتقوية الشراكة مع القطاع الخاص،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسوية الوضعية الجبائية للمنشآت غير النشيطة إلى غاية نهاية دجنبر2024


      أعلنت المديرية العامة للضرائب، اليوم الأربعاء 9 أكتوبر، عن تمديد آجال التدبير المتعلق بتسوية الوضعية الجبائية إلى غاية نهاية دجنبر 2024.وذكرت المديرية العامة للضرائب، في بلاغ لها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بـ 5,3 في المائة

    AHDATH.INFO

    كشفت الخزينة العامة للمملكة أن المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بلغت 21,5 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2023، بارتفاع نسبته 5,3 في المائة مقارنة بمتم يوليوز 2022.

    وأفادت الخزينة العامة في نشرتها الشهرية الأخيرة حول الإحصائيات المالية المحلية، بأن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 23,7 في المائة، وانخفاض الضرائب غير المباشرة بـ 0,2 في المائة، مبرزة أن المداخيل الجبائية شكلت 81,8 في المائة من إجمالي مداخيل الجماعات الترابية عند متم يوليوز الماضي.

    وبلغت الموارد المنقولة 14,4 مليار درهم عند متم يوليوز 2023 مقابل 14,5 مليار درهم قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره