Étiquette : الجراد

  • المغرب يرفع حالة التأهب لمواجهة خطر الجراد وحماية المحاصيل

    في خطوة استباقية تروم حماية الأمن الغذائي الوطني، رفعت السلطات المغربية من درجة التأهب لمواجهة خطر اجتياح محتمل لأسراب الجراد التي تهدد عدداً من المناطق الفلاحية، خاصة بالمناطق الجنوبية والشرقية من المملكة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، باشرت الجهات المختصة عمليات رش مكثفة همّت أزيد من 39 ألف هكتار، باستخدام مبيدات حشرية حديثة، في إطار خطة تهدف إلى محاصرة هذه الآفة والحد من انتشارها نحو المناطق الحيوية للإنتاج الفلاحي.

    وتأتي هذه الإجراءات في ظل ظروف مناخية ساهمت في تكاثر الجراد ببعض المناطق، ما زاد من حدة المخاوف لدى الفلاحين والسلطات على حد سواء.

    وتندرج هذه التدابير ضمن جهود مشتركة تقودها وزارة الفلاحة، إلى جانب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، من أجل حماية المحاصيل الزراعية وصون استثمارات الفلاحين من خسائر محتملة قد تترتب عن انتشار هذه الأسراب.

    كما تم تسخير فرق ميدانية برية وأخرى جوية لتوسيع نطاق عمليات الرصد والمكافحة، مع اعتماد آليات مراقبة دقيقة لتحركات الجراد القادم من بعض دول الجوار. ويعكس هذا التنسيق مستوى الجاهزية الذي بلغته المصالح المغربية في التعامل مع المخاطر البيئية والطوارئ ذات الصلة بالقطاع الفلاحي.

    وتؤكد هذه التحركات أن المغرب يضع ضمن أولوياته الاستباق والتدخل السريع، لضمان استقرار الإنتاج الفلاحي والحفاظ على الأمن الغذائي، في مواجهة تحديات طبيعية متزايدة تتطلب يقظة مستمرة وتعبئة شاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو تحذر من تصاعد نشاط الجراد بالمغرب وتوصي بتدابير استعجالية للحد من انتشاره

    بلبريس – ياسمين التازي

    أفادت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، في نشرتها الأخيرة حول رصد الجراد، بأن مجموعات من الجراد الصحراوي شوهدت طيلة شهر مارس في وديان درعة وزيز-غريس، الممتدة من أسا إلى أرفود، حيث أكدت أن هذه الملاحظات تشير إلى “نشاط بيولوجي متزايد للجراد في المنطقة”.

    كما أفادت “الفاو” أن الرصد شمل جرادًا بالغًا منعزلًا في طور النضج أو مكتمل النضج، وهو ما يجعل هذه المناطق من أكثر الأماكن تأثرًا بالنشاط الحيوي للجراد في هذا التوقيت، مضيفة أنه “تم رصد حالات تزاوج بين الجراد في بعض المواقع، ما يشير إلى بدء النشاط التناسلي في جنوب المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفعل مراكز القيادة لمواجهة تهديد الجراد الصحراوي

    العلم – شيماء اغنيوة

    مع وصول أسراب الجراد الصحراوي تدريجيا من إفريقيا جنوب الصحراء وظهورها في عدة مناطق بجنوب شرق المغرب، أعلنت وزارة الداخلية يوم السبت المنصرم عن وضع خطة يقظة وتدخل للحد من أي انتشار محتمل لهذه الآفة.
     
    وشددت وزارة الداخلية في بلاغ لها،  أن المغرب ليس منطقة رئيسية لغزو الجراد، لكن قربه من بؤر نشطة في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل يفرض عليه مستوى عال من الاستعداد، خاصة في المناطق الجنوبية الشرقية، التي تتأثر بشكل أكبرعند حدوث الهجرات نحو الشمال.

    وبالتالي فقد تم نشر وحدات متخصصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر، مثل فكيك، بوعرفة، بوانان، بودنيب، الرشيدية، ورزازات، زاكورة، محاميد الغزلان، طاطا، فم الحصن والسمارة. كما تم التخطيط لعمليات رش جوي لمحاصرة أي بؤرة يتم اكتشافها.

    وشملت الإجراءات إعادة تفعيل مراكز القيادة في المناطق المتضررة، وتعبئة فرق متخصصة في الاستطلاع ومكافحة الجراد، وتفعيل الوسائل اللوجستية الجوية والأرضية، فضلا عن وضع مخزون من المبيدات الحشرية في حالة تأهب.

    وتم تزويد الوحدات بأجهزة رش آلية ومبيدات مرخصة، مع الحرص على التدخل السريع دون الإضرار بالتوازن البيئي. وأكد البيان أن «جميع العمليات تتم بطريقة تضمن حماية التنوع البيولوجي والموارد المائية والنباتية والحيوانية المحلية».

    وفي هذا السياق، شدد الخبير البيئي، مصطفى بنرامل، أن المكافحة الفعالة للجراد الصحراوي تبدأ بمتابعة مستمرة ورصد دقيق للتحركات والأسراب، إذ أن المراقبة المبكرة تمثل خطوة أساسية في التصدي لهذا التهديد. وأشار إلى أن المغرب يعتمد تقنيات حديثة مثل الأقمار الصناعية والطائرات دون طيار لمراقبة المواقع النائية التي يصعب الوصول إليها، مما يعزز القدرة على تحديد أماكن تجمع الجراد بشكل مبكر.

    وأشار الخبير إلى أن مثل هذه التكنولوجيا لا تساهم فقط في تحديد مواقع السرب، بل تساعد أيضا في تحليل الظروف البيئية التي تسهم في تكاثر الجراد، مما يجعل الإجراءات الوقائية أكثر دقة.

    وبلغة الأرقام حسب بنرامل، يتكون سرب الجراد من ملايين الحشرات، يمكنه السفر بسرعة، إذ يقطع مسافة 150 كيلومترا يوميا، ويلتهم المحاصيل وأوراق أشجار الحمضيات والمراعي في طريقه. وقد يكون من الصعب القضاء عليه كونه سريع الحركة، وبالتالي  يسبب دمارا شبه كامل، ما يناهز 50 إلى 80% من المحاصيل، حسب الموسم الزراعي.

    وأضاف بنرامل أن السرب الواحد من أسراب الجراد يغطي مساحة تقدر بـ 1200 كيلومتر مربع، ويحتوي الكيلومتر المربع الواحد على ما بين 40-80 مليون فردا من أفراد الجراد، وهذا يقدر بـ 95000 طن من حيث الوزن في حين أن سربا بمساحة كيلومتر مربع واحد فقط يمكن أن يستهلك كمية من الطعام تعادل ما يأكله 35 ألف شخص  في يوم واحد.

    ويذكر أنه عند رصد غزو الجراد، يتم التعامل معه برش المبيدات على شكل قطرات دقيقة، باستخدام معدات مختلفة، بما في ذلك أجهزة مثبتة على المركبات يتم التحكم فيها من داخل الكبائن لضمان سلامة المشغلين، وأجهزة محمولة على الظهر، بالإضافة إلى الطائرات والمروحيات المجهزة بمضخات خاصة، و يستخدم المغرب عدة أنواع من الطائرات لهذه العمليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستعمال المفرط للمبيدات يهدد خلايا النحل ويعمق معاناة النحالين بالمغرب

    إسماعيل التزارني

    بات الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية في الميدان الزراعي، يشكل خطرا حقيقيا على خلايا النحل، ويساهم في تراجعها، ويؤرق النحالين ويفاقم معاناتهم التي أفرزها الجفاف والتغيرات والمناخية، حيث يواجهون صعوبات اقتصادية تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج.

    وشهدت خلايا النحل بالمغرب خلال السنوات الماضية تراجعا حادا في أعدادها، بحيث أكدت مصادر مهنية أنها تقلصت بقرابة 70 في المائة، وهو ما أثر بشكل مباشر على إنتاج العسل واستقرار النشاط المعيشي للعديد من النحالين.

    وفي هذا الصدد نبه النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، مولاي المهدي إلى أن تراجع أعداد النحل لا يهدد قطاع تربية النحل وحده، بل الزراعة ككل، محذرا من الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية التي تؤثر سلبا على النحل، خاصة المبيدات من صنف “النيونيكوتينويدات” التي تسبب تسممه وتضعف جهازه العصبي.

    وأشار، في سؤال كتابي موجه لوزير الفلاحة أحمد البواري، إلى أن التغيرات المناخية تؤدي إلى نقص مصادر الغذاء الطبيعية التي يعتمد عليها النحل، مما يؤثر على قدرته على البقاء والتكاثر، وهو ما يخلق متاعب اقتصادية للنحالين تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج، بما في ذلك تغذية النحل والعناية به.

    من جهتها أفادت مصادر مهنية لجريدة “العمق” أن أعداد خلايا النحل تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة بفعل عوامل عدة، مثل الجفاف والأمراض واستعمال المبيدات الحشرية، مشيرة إلى أن الجفاف دفع النحالين إلى الترحال بحثا عن المراعي، وهو ما أرهق جيوبهم.

    وخلال مكافحة السلطات لأسراب الجراد التي تتربص بالحدود المغربية منذ أيام، حذرت جمعية أصدقاء البيئة، من استعمال مجموعة من المبيدات التي تم حظر استعمالها في عدد من الدول بسبب تأثيرها السلبي على النحل والحشرات النافعة، مثل إيميداكلوبريد (Imidacloprid) والكلوثيانيدين (Clothianidin).

    جدير بالذكر أن وزارة الفلاحة كانت قد سطرت هدفا، ضمن مخطط المغرب الأخضر، يتمثل في إنتاج 16 ألف طن من العسل الطبيعي سنويا بحلول سنة 2020، قبل أن تؤجل تحقيقه إلى 2030، مع الرفع من إنتاجية كل خلية لتدر ما يصل إلى 16 كيلوغرام من العسل، ومضاعفة عدد الخلايا الحديثة ليصل إلى مليون خلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية ترفع درجات اليقظة والتعبئة لمواجهة انتشار الجراد

    العلم – الرباط

    أكدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصة عملت، في إطار تتبع التطورات المرتبطة بانتشار الجراد ببعض البلدان المجاورة، خصوصا بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا، مع ما يرافق ذلك من احتمالات واردة بتحرك بعض الأسراب شمالا، على الرفع من درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة كل التحديات المتعلقة بانتشار هذا النوع من الحشرات.
      وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه تم مؤخرا رصد أسراب لهذا الجراد، على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، ببعض المناطق جنوب-شرق المملكة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية للتصدي لكافة الاحتمالات والتطورات الواردة.
      وسجل البلاغ أنه فيما تبقى الأوضاع تحت السيطرة وغير مدعاة للقلق في الوقت الراهن، فقد تم ضمن سلسلة التدابير الاستباقية والإجراءات التفاعلية إعادة تفعيل مراكز القيادة بمجموع الأقاليم المعنية بهدف متابعة تطور الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تعبئة كافة الموارد، ووضع جميع الوسائل في حالة تأهب للتدخل عند الضرورة، وتشكيل فرق للتدخل مكلفة بعمليات الاستطلاع والرصد ومكافحة الجراد مجهزة بالآليات والمعدات والمبيدات، مع تسخير كل الوسائل اللوجستيكية بما فيها الجوية.
      وبهذا الخصوص، تضيف الوزارة، وجب التأكيد على توافر المخزونات الكافية من المبيدات لمواجهة أي طارئ، مع اتخاذ فرق التدخل لمختلف الاحتياطات اللازمة لحماية الأنظمة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي للأوساط الطبيعية وصون مواردها المائية والنباتية والحيوانية.
      وشددت الوزارة على أن كل المصالح والقطاعات المعنية ستظل مجندة لتعزيز عمليات التتبع والاستطلاع والرصد خاصة في المناطق التي تشهد تكتلا طبيعيا للجراد، واتخاذ مختلف التدابير الكفيلة بالحد من انتشاره والقضاء عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار وتدابير استباقية للتصدي لجحافل الجراد المنتشر بدول الجوار

    استنفار قوي بالمغرب من أجل التصدي لغزو الجراد ببعض البلدان المجاورة، لاسيما بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا.

    في بلاغ لها، يوم السبت 29 مارس 2025، أكدت وزارة الداخلية أن كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصةن تقوم بتتبع تطورات انتشار الجراد، واضعة بعين الاعتبار احتمالات واردة بتحرك بعض الأسراب شمالا، مع رفع درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة كل التحديات المتعلقة بانتشار هذا النوع من الحشرات.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تم مؤخرا،رصد أسراب لهذا الجراد، على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، ببعض المناطق جنوب-شرق المملكة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وصول أسراب منه للجنوب الشرقي.. وزارة الداخلية تؤكد الرفع من درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة تحديات “غزو الجراد”

    أكدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصة عملت، في إطار تتبع التطورات المرتبطة بانتشار الجراد ببعض البلدان المجاورة، خصوصا بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا، مع ما يرافق ذلك من احتمالات واردة بتحرك بعض الأسراب شمالا، على الرفع من درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة كل التحديات المتعلقة بانتشار هذا النوع من الحشرات.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه تم مؤخرا رصد أسراب لهذا الجراد، على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، ببعض المناطق جنوب-شرق المملكة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية للتصدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجراد يستنفر مصالح وزارة الداخلية

      أكدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصة عملت، في إطار تتبع التطورات المرتبطة بانتشار الجراد ببعض البلدان المجاورة، خصوصا بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا، مع ما يرافق ذلك من احتمالات واردة بتحرك بعض الأسراب شمالا، على الرفع من درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة كل التحديات المتعلقة بانتشار هذا النوع من الحشرات.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه تم مؤخرا رصد أسراب لهذا الجراد، على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، ببعض المناطق جنوب-شرق المملكة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية للتصدي لكافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجراد في المغرب. بلاغ من وزارة الداخلية هذا ما جاء فيه

    تضيف وزارة الداخلية لمكافحة الجراد، وجب التأكيد على توافر المخزونات الكافية من المبيدات لمواجهة أي طارئ، مع اتخاذ فرق التدخل لمختلف الاحتياطات اللازمة لحماية الأنظمة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي للأوساط الطبيعية وصون مواردها المائية والنباتية والحيوانية.

    الرباط -le12.ma

    أكدت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصة عملت، في إطار تتبع التطورات المرتبطة بانتشار الجراد ببعض البلدان المجاورة، خصوصا بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا، مع ما يرافق ذلك من احتمالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع مستوى اليقظة لمواجهة الجراد القادم من الجزائر.. والداخلية: الأوضاع تحت السيطرة

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت، عن الرفع من درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة كل التحديات المتعلقة بانتشار الجراد من بعض البلدان المجاورة، مشيرة إلى أن الأوضاع تحت السيطرة إلى حد الآن.

    وكشفت الوزارة في بلاغ لها، عن رصد أسراب لهذا الجراد ببعض مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، مؤخرا، وذلك على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية للتصدي لكافة الاحتمالات والتطورات الواردة.

    وأضافت أنه في إطار تتبع التطورات المرتبطة بانتشار الجراد ببعض البلدان المجاورة، خصوصا بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا، مع ما يرافق ذلك من احتمالات واردة بتحرك بعض الأسراب شمالا، عملت كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصة على الرفع من درجات اليقظة والتعبئة والتأهب.

    وتابع البلاغ أن الأوضاع تبقى تحت السيطرة وغير مدعاة للقلق في الوقت الراهن، مشيرة إلى أنه ضمن سلسلة التدابير الاستباقية والإجراءات التفاعلية، تمت إعادة تفعيل مراكز القيادة بمجموع الأقاليم المعنية بهدف متابعة تطور الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تعبئة كافة الموارد.

    كما تم وضع جميع الوسائل في حالة تأهب للتدخل عند الضرورة، وتشكيل فرق للتدخل مكلفة بعمليات الاستطلاع والرصد ومكافحة الجراد مجهزة بالآليات والمعدات والمبيدات، مع تسخير كل الوسائل اللوجستيكية بما فيها الجوية، وفق البلاغ ذاته.

    وأكدت على توافر المخزونات الكافية من المبيدات لمواجهة أي طارئ، مع اتخاذ فرق التدخل لمختلف الاحتياطات اللازمة لحماية الأنظمة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي للأوساط الطبيعية وصون مواردها المائية والنباتية والحيوانية.

    وشددت وزارة الداخلية على أن كل المصالح والقطاعات المعنية ستظل مجندة لتعزيز عمليات التتبع والاستطلاع والرصد خاصة في المناطق التي تشهد تكتلا طبيعيا للجراد، واتخاذ مختلف التدابير الكفيلة بالحد من انتشاره والقضاء عليه.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره