Étiquette : الجزيرة الخضراء

  • تستعمل طائرات مسيرة.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة لتهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا وفرنسا

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية منظمة إجرامية بكل من الجزيرة الخضراء وألافا كانت تقوم بنقل المخدرات من المغرب وجنوب إسبانيا إلى فرنسا، باستخدام طائرات مسيرة ذات قدرة كبيرة ومركبات ذات صناديق مزدوجة متطورة.

    وأوضحت مصادر إعلامية إسبانية أن العملية، التي أطلق عليها اسم « هوروس »، أسفرت عن اعتقال ثمانية أشخاص بعد تنفيذ خمس عمليات تفتيش منزلية متزامنة في كلا المدينتين.

    وفقًا للتحقيق، الذي بدأ في عام 2025، كانت الشبكة تستخدم طائرات مسيرة ذات أجنحة ثابتة لعبور مضيق جبل طارق ونقل الحشيش والكوكايين من المغرب إلى الأراضي الإسبانية. وبمجرد وصولها إلى إسبانيا، كانت المخدرات تُخفى في مركبات معدلة تحتوي على حجرات مخفية ذات تقنية عالية.

    وكانت المنظمة تنقل المخدرات عبر السيارات إلى شمال البلاد، وتحديدًا إلى فيتوريا، حيث كانت توزع على شبكات إجرامية مختلفة من أصل فرنسي متخصصة في تجارة المخدرات في أوروبا.

    خلال العملية، قامت العناصر الأمنية بمصادرة أحدى الطائرات المسيرة المستخدمة من قبل المنظمة ويتعلق الأمر بطائرة كبيرة  الحجم، يبلغ طولها حوالي أربعة أمتار، مزودة بأربع محركات وقدرة على نقل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات. كانت هذه الأجهزة قادرة على قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا في بضع دقائق وبسرعات تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة.

    في المرحلة النهائية من العملية، التي قادتها قسم التحقيقات في محكمة الجنايات بالجزيرة الخضراء، تم إجراء تفتيشات تم خلالها ضبط 40 كيلوغراما من الحشيش، وكيلوغرامين من الكوكايين، وسيارتين، وحوالي 14,000 أورو نقدا، والطائرة المسيرة التي تم الاستيلاء عليها، ومجموعة متنوعة من المواد المتعلقة بالنشاط غير القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. استئناف الملاحة البحرية بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط

    استؤنفت، اليوم الأحد (08 فبراير) 2026، حركة الملاحة البحرية بين ميناءي الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، بعد توقف مؤقت بسبب سوء الأحوال الجوية التي شهدها مضيق جبل طارق.

    وأفادت هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء بأن الرحلات البحرية استؤنفت ابتداء من الساعة الثامنة صباحا، عقب التحسن التدريجي في الظروف المناخية.

    وكان مرور العاصفة “مارتا”، التي تميزت يوم السبت برياح عاتية وبحر شديد الهيجان، قد دفع السلطات إلى تعليق الرحلات البحرية، حرصا على سلامة المسافرين والسفن.

    وفي ما يتعلق بالخط البحري الرابط بين طريفة وطنجة المدينة، تعتزم شركات الملاحة استئناف الرحلات خلال فترة ما بعد الزوال، شريطة تأكيد استمرار تحسن ظروف الإبحار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء “الناظور غرب المتوسط” يربك إسبانيا ويهدد موقع “الجزيرة الخضراء”

    العمق المغربي

    تثير الاستعدادات المغربية لإطلاق ميناء “الناظور غرب المتوسط” حالة من القلق والاستنفار في الجارة الشمالية إسبانيا، مع اقتراب تدشين هذا المشروع الضخم الذي من شأنه إعادة رسم موازين القوى اللوجستية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، وتقويض موقع ميناء “الجزيرة الخضراء” الذي لطالما شكل بوابة أوروبا إلى إفريقيا.

    الميناء المغربي الجديد، الذي يقع على بعد نحو 50 كيلومترا من مدينة مليلية، يرتقب أن تكتمل مرحلته الأولى نهاية 2026 أو مطلع 2027، بطاقة استيعابية أولية تُقدّر بـ3,5 ملايين حاوية سنويا، قابلة للتوسعة لتصل إلى 5,5 ملايين حاوية، ما يقارب الأرقام التي يحققها ميناء “الجزيرة الخضراء” (4,7 ملايين حاوية في 2024).

    أمام هذا التحدي المباشر، سارعت سلطات “الجزيرة الخضراء” إلى تفعيل مرحلة التوسعة B لميناء “إيسلا بيردي”، لرفع الطاقة الإجمالية إلى 7 ملايين حاوية سنويا، في محاولة لتأمين موقعها الاستراتيجي، بدعم من استثمارات كورية جنوبية تناهز 150 مليون يورو.

    ما يقلق الفاعلين المينائيين في الجنوب الإسباني أكثر هو أن الموانئ المغربية، ومنها “الناظور غرب المتوسط”، تستفيد من تكاليف تشغيل منخفضة، وإعفاءات ضريبية، وعدم تطبيق آلية تسعير الكربون الأوروبية (ETS)، في مقابل القيود التنظيمية والبيئية التي تكبل الموانئ الأوروبية.

    في الصدد ذاته، لم يمر الدعم المالي الأوروبي للمشروع المغربي مرور الكرام، إذ منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD) تمويلات بأكثر من 300 مليون يورو، إضافة إلى منح مخصصة لمشاريع بيئية مرتبطة بالميناء، ما أثار سخطا في مليلية المحتلة ودوائر إسبانية تعتبر أن بروكسيل تدعم بشكل غير مباشر خصما تجاريا لموانئها.

    ويتجاوز المشروع المغربي طابعه التجاري، إذ ينتظر أن يضم منطقة صناعية حرة على مساحة 8.000 هكتار، مع منصة طاقية متكاملة تشمل محطات للمحروقات والفحم، إضافة إلى مشروع محطة عائمة للغاز الطبيعي المسال (GNL) مربوطة بأنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، في سياق خطة انتقال طاقي خصص لها المغرب 11 مليار يورو حتى 2030.

    بالتكامل مع “طنجة المتوسط”، الذي بلغ في 2024 ما مجموعه 10,2 ملايين حاوية و140 مليون طن من البضائع، يمثل “الناظور غرب المتوسط” خطوة جديدة في طريق المغرب نحو الهيمنة على حركة الشحن في غرب المتوسط، وهو ما تعتبره أوساط إسبانية تهديدا حقيقيا يستدعي تدخلا سياسيا وهيكليا عاجلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طريفة: إحباط محاولة تهريب 5 سيارات فارهة مسروقة من أوربا نحو طنجة

    أحبطت عناصر الحرس المدني الإسباني بميناء طريفة بالجنوب الإسباني الواقع تحت نفوذ الجزيرة الخضراء بمقاطعة  قادش، نهاية الأسبوع، عملية تهريب 5 سيارات فاخرة، مسروقة من أوربا، كانت في طريقها إلى ميناء طنجة.

    وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن عملية التفتيش والفحص الدقيق من طرف العناصر الأمنية الإسبانية بالنقطة الحدودية، بينت تعرض السيارات الخمس للسرقة في دول أوربية مختلفة (أربع مركبات سرقت في فرنسا وواحدة في هولندا).

    وأضافت الصحيفة، أن السيارات المحجوزة تتجاوز قيمتها 350 ألف يورو، وتم تزوير مستنداتها، واستبدال أرقامها التسلسلية بأخرى مغايرة قصد تسهيل إدخالها إلى المغرب.

    وتمكنت السلطات الإسبانية، نتيجة التحقيق الذي فتحته خلال هذه العملية، من توقيف 3 أشخاص، يشتبه ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في السطو على المركبات والتزوير، وثلاثة آخرين يتم التحقيق في أمرهم لارتباطهم بسرقة السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاولت الفرار إلى المغرب.. الشرطة الإسبانية توقف امرأة برتغالية مطلوبة دوليا بتهمة القتل والسرقة

    أوقف السلطات الإسبانية في الجزيرة الخضراء (الخزيرات) امرأة من جنسية أجنبية مطلوبة من قبل الشرطة البرتغالية لقضاء حكم بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاما بتهمة تتعلق بجرائم القتل والسرقة بالعنف التي وقعت عام 2018 في مدينة البوفيرا البرتغالية.

    واستنادا إلى المعطيات التي كشفت عنها صحيفة “Lavozdigital” الإسبانية، فإن الشخص الموقوف، كان يحمل وقت اعتقاله جواز سفر برتغالي مزور، كانت تنوي الهروب إلى مدينة طنجة، مع علمها بأنها مطلوب في أوروبا لارتكابه هذه الجرائم الخطيرة، حسبما أوضحت الشرطة في تصريح صحفي.

    وشرع أعوان الشرطة الإسبانية بالجزيرة الخضراء، بالتنسيق مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تأخر إطلاق الرحلات الجوية السريعة بين طنجة والجزيرة الخضراء؟

    تنظر شركة “هيليتي” في إمكانية استخدام مطار صخرة جبل طارق كنقطة انطلاق للرحلات السريعة بواسطة طائرات الهليكوبتر التي ترغب في إقامتها مع طنجة وتطوان، لكن هذا الطريق البديل عن الجزيرة الخضراء لم يتم تحقيقه بعد. حيث يعد استخدام البنية التحتية للصخرة أحد آخر العقبات في المفاوضات بين لندن ومدريد، التي ترى أنها ضرورية للمعاهدة التي ستنظم العلاقات مع الاتحاد الأوربي.

    وكشفت الشركة صاحبة المشروع لصحيفة “إل فارو” الصادرة بسبتة المحتلة، أن وزارة الداخلية الإسبانية لا يمكنها تحديد تاريخ معين في الوقت الحالي لاستكمال تراخيص مهبط طائرات الجزيرة الخضراء كمعبر حدود شنغن، وهو أمر ضروري لربط ميناء قادس بطائرات مروحية مع تطوان وطنجة، اللتين تعتزم شركة “هيليتي” إنشاء ربط جوي بالمروحيات بينها منذ سنوات، لتوسيع شبكة رحلاتها التي تصل حاليًا إلى ملقة وسبتة المحتلة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن استعداد الشركة لإطلاق هذه الارتباطات لا يزال كاملاً، لكنهم ما زالوا ينتظرون من وزارة الداخلية الإسبانية بالدرجة الأولى ومجلس الوزراء اتخاذ الخطوات اللازمة بشكل نهائي من أجل إطلاق المشروع.

    وأوضح المصدر، أن وزير الدولة لشؤون الأمن الإسباني قدم في نوفمبر 2019، منذ أكثر من أربع سنوات، مشروعا لتمكين مهبط طائرات الهليكوبتر في الجزيرة الخضراء كمعبر حدودي، والذي لا يمكن اعتماده إلا بناءً على اقتراح مشترك من وزارة الداخلية والخارجية والمالية.

    وفي يوليو 2010، منحت الوكالة الحكومية لسلامة الطيران الإسبانية الشهادة لمهبط طائرات الهليكوبتر في الجزيرة الخضراء، وشهدت على ملاءمة بنيته التحتية للقيام بعمليات النقل الجوي.

    لكن ولحدود الساعة، لم تنفذ المنشأة أي رحلات إلا مع سبتة المحتلة، وبالتالي فإن المنشأة لديها تخليص جمركي لأن المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي لا تنتمي إلى المنطقة الاقتصادية الأوربية، وليس لديها حدود شنغن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “شركة انترشيبينغ” الممثلة للأسطول المغربي تصل لإسبانيا.. وعمال الشركة يخرجون للاحتجاج

    نظم عمال شركة إنترشيبينغ للملاحة البحرية الممثلة للأسطول المغربي، وقفة احتجاجية، الأسبوع الماضي، أمام المحطة البحرية لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، احتجاجا وتعبيرا عن استيائهم لعدم حصولهم على رواتبهم خلال الشهرين الماضيين.تحت شعار “الراتب حق”، وأوضح العمال الظلم الذي يعانون منه، وعدم اليقين وغياب المعلومات من الشركة.وطالب العمال، من مؤسسات مثل هيئة ميناء “باهيا دي الجزيرة الخضراء” مساعدتهم في تلبية مطالبهم التي تؤثر على أكثر من 50 عائلة تعاني من وضع محفوف بالمخاطر.وعبر منسق عمال الموانئ الأندلسية (TP)، مع ثلاثة مندوبين في الشركة، عن دعمهم للعمال المتضررين مستنكرين “هذه الظلم العمالي”.وتحث المنظمة، المؤسسات ذات الصلة على البحث عن حلول فورية لضمان حصول الموظفين على رواتبهم وتمكنهم من مغادرة الشركة واستئناف حياتهم باستقرار.وسبق أن أوقفت السلطات الإسبانية والمغربية، جميع بواخر شركة “انتر شيبيغ” بسبب تراكم ديونها ومشاكلها وانتهاء رخصة صلاحية بعض بواخرها، الأمر الذي ترك الباب مفتوحا للشركات الأجنبية لاحتكار القطاع أمام صمت مريب للمسؤولين.وحجزت سلطات ميناء طريفة، باخرة “ماريا دولوريس” يوم 26 أكتوبر 2023، التي كانت يشتغل بها الشركة، بسبب رسوم المينائية تقدر ب3,2 مليار سنتيم، و2 مليار سنتيم للمحروقات، ومليار سنتيم لكراء الباخرة، بالإضافة إلى عمال الباخرة وباقي مقدمي الخدمات.وحسب مصادر مسؤولة، فإن السلطات المغربية أوقفت باخرة “DETROIT JET” بميناء طنجة المدينة، على إثر الحجوزات الكبيرة التي على عاتقها، من بينها حجز ب700 مليون سنتيم لفائدة السلطة المينائية لطنجة، وحجوزات العمال ومقدمي الخدمات وحجوزات الضرائب والجمارك، بالإضافة إلى المشاكل التنقية للباخرة.وتوصل “شمالي” بوثيقة رسمية، يطالب فيها رائد ميناء طنجة، المدير العام لشركة “انتر شيبنغ” لتحريك الباخرة بسبب تشكيلها خطورة على البواخر الأخرى التي ترسو بالميناء.في السياق ذاته، وصلت الديون التي على عاتق الشركة حسب المحكمة التجارية لطنجة، لأكثر 270 مليار سنتيم لفائدة مديرية الجمارك ومتكب الصرف، بالإضافة إلى 42 مليار سنتيم لفائدة المديرية العامة للضرائب.جدير بالذكر إلى الشركة ذاتها قد تم تهريب باخرتها  المسماة “ميد سطار” التي تربط ميناء طنجة المتوسط بميناء الجزيرة الخضراء، لمرفأ جبل طارق من أجل إصلاح أعطابها المتكررة، الأمر الذي رفع من ديون الإصلاح على عاتق الباخرة لحوالي ملياري سنتيم، بالإضافة إلى حجوزات أخرى في إسبانيا، ورسوم جمركية تقدر بمليارين بميناء طنجة المتوسط.وتسبب هذا التوقيف في تأثر حركة نقل البضائع والشاحنات بين ضفتي جبل طارق بشكل كبير جدا، الأمر الذي يؤدي إلى خسائر مادية مهمة، تتكبدها ميزانية الدولة التي تسعى إلى تحسين مردوديتها من خلال الإجراءات المتعددة للحكومة.وتساءلت المصادر عن سر تهاون السلطات المعنية في القيام بواجباتها في مراقبة وتتبع السفن التي تنطلق من طنجة، وتقدم صورة سيئة عن النقل البحري التجاري المغربي.واعتبرت المصادر تكتم المسؤولين المغاربة بمثابة فضيحة تسيء لسمعة المغرب وخصوصا قطاع الملاحة البحرية، مطالبة بتدخل حكومي لإعادة الأمور إلى نصابها من خلال الترخيص لشركة أخرى يمكن أن تكون قادرة على تشريف المملكة المغربية التي دخلت في عدد من الرهانات أبرزها تنظيم كأس العالم مع البرتغال واسبانيا.وتأتي هذه الفضائح المتكررة للشركة، في سياق التعليمات الملكية، الداعية لتكوين أسطول بحري وطني قوي، للمساهمة في جلب العملة الصعبة وتشجيع استثمار رؤس الأموال بالمغرب، إلا أن قطاع الملاحة البحرية وبالأخص الممثل للأسطول (انتر شيبينغ) المغربي بميناء طنجة المتوسط وميناء طنجة المدينة لا زال يكبد الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة بسبب استمرار توقف بواخره للعديد من المرات، في الوقت الذي تعرقل الوزارة المعنية جميع المشاريع الجدية التي تقدمت بملفاتها من أجل الاستثمار في القطاع، ضدا على التوجهات الملكية الداعية للجدية ودعم الاستثمار الوطني.وأكد  مصدر مطلع، أن قطاع الملاحة البحرية يجب أن يكون من أولويات الحكومة لما يكتسيه من أهمية استراتيجية ، الأمر الذي يتوجب على المسؤولين أن يتخذوا القرارات الصحيحة من أجل إعادة الأمور لمجاريها وفتح باب الاستثمار في هذا القطاع للراغبين في دخول هذا الغمار، وذلك من أجل تشريف الراية المغربية التي ترفع على هذه البواخر كممثلة للدولة المغربية، للاستجابة لمضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء.و شدد الملك محمد السادس في خطابه، على أنه أصبح من الضروري التفكير في تكوين أسطول بحري وتجاري قوي للمملكة، وتأهيل السواحل الأطلسية، ومواصلة إقامة إقتصاد بحري.وقال الملك في خطابه أنه إذا كانت الواجهة المتوسطية ، تعد صلة وصل بين المغرب وأوروبا ، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو افريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي . وأكد الملك على إثر ذلك، حرصه على تأهيل المجال الساحلي وطنيا، بما فيه الواجهة الأطلسية للصحراء المغربية، وكذا هيكلة هذا الفضاء الجيو – سياسي على المستوى الإفريقي.وسبق أن أفاد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن مصالح الوزارة تسهر على توفير عرض متنوع من الخطوط البحرية والجوية وعدد كافي من شركات النقل الوطنية والدولية، بغية “خلق ظروف المنافسة الشريفة التي تضمن أحسن مستوى ممكن للأثمنة في هذا السوق المفتوح”.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة حول هجوم شاب ينحدر من “بليونش” على قس إسباني.. وفرضية الاضطراب العقلي مطروحة

    اعتبر قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية “خواكين جاديا” أن ياسين قنجاع ، المتهم بارتكاب جريمة قتل القس “ساكريستان دييغو فالنسيا” في كنسية الجزيرة الخضراء وجرح أربعة أشخاص آخرين أمس في الجزيرة الخضراء، تصرف مسترشدًا بـ “إرادة إرهابية” تربط ، على الأقل في البداية بـ “السلفية الجهادية”.

    وحسب معلومات محلية موثوقة ل”شمالي”، فإن المتهم “ياسين قنجاع” ينحدر من قرية بليونش التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، وهو شخص يعاني من اضطرابات عقلية حسب مقربين، وتمت متابعته وحكم عليه بالسجن عدة مرات بتهمة الاتجار في المخدرات وتنظيم الهجرة السرية انطلاقا من قرية واد المرصى.

    في حين تقول رواية القاضي حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية ، أن القس عندما كان على الأرض ، كان قنجاع “يمسك منجلا بكلتا يديه ونظر إلى السماء وهو يصرخ بضع كلمات بالعربية سمعت من بينها كلمة” الله “.

    وكان المهاجم ، ياسين قنجاع ، مغربي الجنسية ، مسلحًا بمنجل كبير ويمكن أن يكون ذئبًا وحيدًا ، وبالتالي يمكن أن يكون هجومًا لأغراض جهادية ، على الرغم من أن هذا قيد التحقيق من قبل الشرطة الوطنية ، التي تولت مسؤولية التحقيقات.

    وأخبرت مصادر قريبة من التحقيق لوكالة الأنباء الإسبانية، أن المعتقل دخل إسبانيا بشكل غير نظامي في عام 2019 ، دون أن تحدد الطريقة التي فعل بها ذلك.

    وكانت وزارة الداخلية قد أوضحت أنه تم فتح ملف إرجاع قنجاع للمغرب بسبب وضعع غير القانوني في يونيو الماضي، إلا أن تنفيذه لم يكن فورياً، نظرا للإجراءات الإدارية التي يجب متابعتها.

    وكان الشاب المغربي يعيش مع شابين آخرين في منزل صغير يقع في شارع “كالي دي إشبيلية” في مدينة الجزيرة الخضراء، حيث تم تفتيش  المنزل الليلة الماضية من قبل الشرطة الوطنية، حيث لم يتم  لحد الساعة القبض عليهم.

    ولم يكن لياسين قنجاع أي سجل بوليسي من أي نوع في إسبانيا أو في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

    على الرغم من أن وزارة الداخلية لا تزال حذرة بشأن الهجوم ، فإن المحكمة الوطنية تحقق بالفعل في الحقائق كإرهاب محتمل.

    من جانبها ، لم تتردد الجالية الإسلامية في المنطقة في وصفها بأنها “هجوم إرهابي حقير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يشتبه أنه مغربي”.. مقتل شخص وجرح أربعة آخرين في هجوم بإسبانيا

    عاشت الجزيرة الخضراء الإسبانية ليلة أمس الأربعاء 25 يناير الجاري، حالة من الرعب بعد هجوم “وصف بالارهابي” نفذه شخص يشتبه في كونه مغربي، حيث قتل شخص وجرح أربعة أشخاص آخرين وفق ما نقلت مصادر إعلامية إسبانية.

    وبحسب مصادر من وزارة الداخلية الإسبانية، فإن “شخص شن هجوماً بسكين”، ودخل الرجل المغربي البالغ من العمر 25 عاما والمسمى ياسين كنجاع، كنيسة سان إيسيدرو وسط المدينة بعد الساعة 6:30 مساء، و “بدأ يتجادل مع الرجل. يتواجد أبناء الرعية هناك ويخبرونهم أن عليهم اتباع الدين الإسلامي”، بحسب ما نقلته صحيفة “elpais“.

    وأضافت الصحيفة، أن الشخص ذاته، “غادر المكان بعد ذلك، لكنه عاد بعد أقل من ساعة، حوالي الساعة 7:20 مساءً، مع “منجل وهاجم القس ، مما تسبب في إصابات خطيرة” ، على الرغم من أن الخدمات الصحية تمكنت من تحقيق استقرار فيه ولا يوجد خوف على حياته، وتحقق المحكمة الوطنية بالفعل في الأمر على أنه “عمل إرهابي”، على الرغم من أن الداخلية لم تصف الهجوم بالجهادية بعد”.

    و”بعد الهجوم الأول، ذهب المهاجم بعد ذلك إلى كنيسة لا بالما، على بعد 200 متر فقط من الأولى. هناك بدأ في إلقاء الصور الدينية والصلبان والشموع على الأرض بالمناجل، حتى أنه يتسلق مذبح المعبد، وطلب منه أمين السر مغادرة الكنيسة، لكن المهاجم رفضه ووبخه”، تُضيف الصحيفة.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أنه “عند مغادرة الخزانة، هدد الرجل امرأتين وأمره الكاهن بالمغادرة مرة أخرى، في تلك اللحظة بدأ المهاجم بمطاردته حتى وصل إلى مخرج المعبد، في ساحة بلازا ألتا، في قلب المدينة، على بعد 100 متر فقط من دار البلدية، حيث تعرض للطعن والضرب حتى الموت في رأسه، وفقًا لروايات الشهود”.

    وذكرت مصادر التحقيق أن “المهاجم حاول الاختباء في محبسة أخرى قريبة، حيث تم اعتقاله من قبل عناصر من الشرطة المحلية”، مضيفة أنه “ليس لديه سجل لدى الشرطة، وموجود في مكاتب الشرطة الوطنية في الجزيرة الخضراء، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 122 ألف نسمة”.

    وأوضحت الصحيفة، أن “دائرة الاستعلامات التابعة للواء المحافظة ومقر المفوضية العامة للمعلومات (CGI) المتخصصة في مكافحة الإرهاب، تولت مسؤولية التحقيق، دون تحديد طبيعة الهجوم في الوقت الحالي”.

    أما مكتب المدعي العام للمحكمة الوطنية، يبرز المصدر ذاته، “اعتبر الأمر هجومًا إرهابيًا مزعومًا، لكن مصادر في الشرطة حذرت من الارتباك الذي حدث في اللحظات الأولى. ستنتهي السجلات الجارية من توضيح طبيعة الهجمات التي نفذها على ما يبدو بمفرده”.

    من جهته، “أصدر مجلس مدينة الجزيرة الخضراء مرسومًا بيوم حداد رسمي على وفاة القس دييجو فالنسيا، الذي كان محبوبًا ومعروفًا في المجتمع المسيحي. القس أنطونيو رودريغيز، الذي أصيب بجروح”.

    إقرأ الخبر من مصدره