Étiquette : الجمارك

  • لقجع: غموض قانوني يفاقم الديون غير المستخلصة بالجمارك

    أقر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بأن التطبيق العملي لمسطرة إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك اصطدم بعقبات جوهرية، ساهمت، بحسبه، في « تفاقم حجم البواقي مستحقة الاستخلاص « ، رغم أن هذه الآلية ترمي إلى تحقيق « التصفية النهائية والناجعة » للديون المستعصية.

    وأوضح لقجع، في جواب كتابي عن سؤال لنبيل الدخش، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، حول « إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك »، أن من أبرز هذه العقبات « عدم وضوح المقتضيات القانونية المنظمة للمسطرة »، إلى جانب « تفاقم حجم البواقي المستحقة والديون المتوارثة عن عقود سابقة نتيجة عدم التفعيل الأمثل لهذه الآلية القانونية ».

    وأضاف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن هذه الديون تتعذر تصفيتها بموجب مسطرة الإلغاء بسبب « مسطرة العقل والتجميد القضائيين »، والتي تحول دون التنفيذ على ممتلكات المدينين، فضلا عن مبدأ التضامن في ميدان الغرامات والإدانات النقدية والذي يحول دون اقتراح الدين للإلغاء، اعتدادا لمبدأ وحدة الدين وتعدد الروابط القانونية.

    كما سجل لقجع أن قبول الإلغاء لا يترتب عنه سوى إبراء مسؤولية القابض دون أن يؤدي ذلك إلى انقضاء دين المدين، مبرزا أن المادة 127 من مدونة تحصيل الديون العمومية تتيح مواصلة مسطرة التنفيذ على أموال المدينين متى أمكن ذلك.

    وفي مقابل هذه الإكراهات، أبرز المسؤول الحكومي أن « تجويد وضمان فعالية المسطرة تحتاج إلى تدخل تشريعي يعالج الاختلالات السابق ذكرها »، وذلك من خلال التنصيص على شرح أوفى وأدق لشروط قبول مقترح إلغاء الدين، بما يضمن الموازنة بين حماية الدين المقترح للإلغاء والمحاسب المكلف بتحصيل الدين.

    كما دعا لقجع إلى تحديد مصير الدين العمومي بعد قبول الإلغاء، في ظل عدم إفضاء ذلك إلى انقضائه، ثم تبني مسطرة الإلغاء الجزئي التي ستؤدي إلى تسوية نسبة كبيرة من المتأخرات التي تشمل أساسا الغرامات الناتجة عن الإدانات النقدية والصرفية التي تصدر بمبالغ ضخمة يتعذر استخلاصها.

    وأشار الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أيضا إلى ضرورة مراجعة قانون يرمي إلى جعل الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021 (غرامات وإدانات نقدية) مقبولة الإلغاء، مع « قبول إلغاء الملفات المقترحة قبل فاتح يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها، على غرار ما تم اعتماده سنة 2000 بموجب المادة 145 من مدونة التحصيل المذكورة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك المغربية تدخل عصر “المراقبة الذكية” وتحقق مداخيل قياسية بـ161 مليار درهم

    العمق المغربي

    سجلت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة خلال سنة 2025 مداخيل قياسية بلغت 161 مليار درهم، مقابل 144.8 مليار درهم خلال سنة 2024، بزيادة وصلت إلى 11.2 في المائة، في مؤشر على تنامي دور الجمارك في تعبئة موارد الدولة ومواكبة التحولات الاقتصادية واللوجستية التي يشهدها المغرب.

    وأبرز التقرير السنوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لسنة 2025 أن هذه النتائج تحققت في سياق اتسم بنشاط قوي للتجارة الخارجية، حيث ارتفع حجم الواردات بنسبة 8 في المائة، والصادرات بنسبة 2.8 في المائة، بينما تجاوز العدد الإجمالي للتصاريح الجمركية 2.1 مليون تصريح، بارتفاع بلغ 4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وأوضح التقرير أن ارتفاع المداخيل يعود أساسا إلى نمو الموارد المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على الاستهلاك، مؤكدا أن الإدارة الجمركية أصبحت تضطلع بدور محوري في دعم توازنات الميزانية والمالية العمومية.

    وفي مقابل هذا الأداء المالي، واصلت الجمارك المغربية توسيع منظومتها الرقمية والرقابية، من خلال إحداث “المركز الوطني للإشراف والمراقبة”، الذي وصفه التقرير بأنه بنية استراتيجية جديدة مخصصة لرصد وتحليل وتنسيق العمليات عن بعد، اعتمادا على منظومة مندمجة للمراقبة بالفيديو ومعالجة ذكية للمعطيات.

    ويغطي هذا الجهاز، وفق التقرير، اثني عشر موقعا استراتيجيا، من بينها معابر حدودية وموانئ كبرى، حيث يتيح المعاينة الآنية، والتعرف على المركبات، ورصد السلوكات المشبوهة، وإصدار تنبيهات آلية ولوحات قيادة لتتبع العمليات الجمركية. كما جرى دعم هذه المنظومة بأنظمة اتصال لاسلكي، وتتبع مواقع المركبات، وكاميرات تنظير داخلي، وأجهزة إضافية بالأشعة السينية، وكاميرات مثبتة على بدلات الأعوان الجمركيين.

    وفي السياق ذاته، أعلنت الإدارة عن تعزيز نظام الانتقائية الجمركية عبر تحديث محرك القواعد بنظام “بدر”، وإدماج 269 آلية استهداف تجمع بين قواعد الفهرسة والملاحظات التحليلية وتدابير المراقبة، بهدف تحسين تحليل المخاطر وتركيز عمليات التفتيش على التدفقات والفاعلين الأكثر عرضة للمخاطر.

    كما كشفت الحصيلة السنوية عن تحقيق 6.97 مليارات درهم كمداخيل إضافية من الرسوم والمكوس المحصلة إثر مراجعة القيمة خلال سنة 2025، مقابل 5.39 مليارات درهم سنة 2024، إلى جانب 210 ملايين درهم من المداخيل الإضافية المرتبطة بالمكوس على الإتاوات.

    وفي مجال مكافحة الغش والتهريب، أفاد التقرير بأن محجوزات السلع المهربة ارتفعت بأكثر من 36.6 في المائة مقارنة بسنة 2024، بينما سجلت محجوزات السجائر المهربة زيادة بلغت 231 في المائة. كما تمكنت مختلف عمليات المراقبة من تحقيق مداخيل إضافية وصلت إلى 8.09 مليارات درهم من الرسوم والمكوس.

    أما على مستوى مكافحة المخدرات، فقد أسفرت تدخلات المصالح الجمركية عن حجز أكثر من 77 طنا من مخدر الشيرا، وما يفوق 576 ألف قرص مهلوس، إضافة إلى 1375 كيلوغراما من المخدرات الصلبة.

    وفي ما يتعلق بمحاربة غسل الأموال، أشار التقرير إلى أن عمليات المراقبة واليقظة مكنت من حجز عملات أجنبية بقيمة تقارب 181 مليون درهم، إلى جانب إحباط محاولات إدخال أكثر من 131 كيلوغراما من المصوغات الذهبية دون تصريح إلى التراب الوطني.

    وعلى مستوى الرقمنة وتطوير أدوات تحليل المخاطر، أطلقت إدارة الجمارك، بشراكة مع المنظمة العالمية للجمارك وكتابة الدولة للشؤون الاقتصادية بسويسرا، مشروعا جديدا يهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل وتدبير المخاطر الجمركية، في إطار استراتيجية الإدارة الرامية إلى تعزيز فعالية المراقبة وتسهيل المبادلات التجارية النظامية.

    كما شهدت سنة 2025 توقيع إعلان مبادئ يكرس انضمام الجمارك المغربية إلى البرنامج الأمريكي “مبادرة أمن الحاويات”، في خطوة وصفتها الإدارة بأنها تروم تعزيز التعاون الجمركي بين المغرب والولايات المتحدة وتأمين سلاسل التوريد اللوجستية.

    وفي الجانب اللوجستي، أشار التقرير إلى توقيع بروتوكول اتفاق لإنجاز ميناء جاف بمنطقة التسريع الصناعي بأكادير، يمتد على مساحة 100 هكتار، ويضم منطقة لوجستية دولية خاضعة للمراقبة الجمركية ومحطات للتخزين والتعبئة وفضاءات للحاويات وموقفا لشاحنات النقل الدولي.

    وأكدت إدارة الجمارك أنها واصلت أيضا تبسيط المساطر الجمركية وتعزيز التبادل الإلكتروني للمعطيات مع الشركاء المؤسساتيين والخواص، بهدف تسريع العمليات الجمركية وتقليص التكاليف والآجال لفائدة المقاولات وتحسين مناخ الأعمال.

    كما سجل التقرير استقبال أكثر من أربعة ملايين من مغاربة العالم ومعالجة حوالي 450 ألف مركبة خلال عملية “مرحبا”، إضافة إلى تعبئة المصالح الجمركية خلال كأس إفريقيا للأمم 2025 لتسهيل إجراءات عبور الوافدين وضمان ظروف الاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الجمارك تتمكن من حجز أكثر من 843 ألف سيجارة مهربة في 2025 بارتفاع قياسي بلغ 231%

    سجلت عمليات مكافحة تهريب السجائر خلال سنة 2025 حجز ما مجموعه 843 ألفا و854 وحدة، مقابل 254 ألفا و388 وحدة فقط خلال سنة 2024، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 231 في المائة، وفق معطيات وردت في التقرير السنوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    ويعكس هذا الارتفاع، بحسب التقرير، تشديد إجراءات المراقبة الميدانية وتعزيز وسائل التدخل التي اعتمدتها مصالح مكافحة التهريب، في إطار التصدي لتنامي شبكات الاتجار غير المشروع.

    وفي ما يتعلق بتهريب المخدرات، شهدت سنة 2025 بدورها تصعيدا ملحوظا في وتيرة المحجوزات، بعدما كثفت المصالح الجمركية عمليات المراقبة والتنسيق الميداني مع مختلف الأجهزة المعنية.
    وأفضت هذه العمليات إلى حجز 77,67 طنا من مخدر الشيرا، بزيادة بلغت 103 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، في مؤشر على اتساع التحركات الميدانية ضد شبكات التهريب العابرة للحدود.

    كما تمكنت السلطات الجمركية من ضبط 576 ألفا و529 قرصا مهلوسا، بارتفاع نسبته 110 في المائة، إلى جانب حجز 1375 كيلوغراما من الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات الصلبة، بزيادة وصلت إلى 83 في المائة.

    وفي سياق متصل، كشفت الدراسة الوطنية الثانية عشرة حول انتشار السجائر المهربة أن معدل تسربها إلى السوق الوطنية بلغ 1,37 في المائة خلال سنة 2025، مقابل 1,04 في المائة سنة 2024، ما يؤشر إلى استمرار الظاهرة رغم تشديد المراقبة، ويؤكد الحاجة إلى مواصلة الضغط الميداني على قنوات التهريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتحاص جمركي يكشف شبهات تهريب وتزوير في استيراد التوابل والفواكه الجافة

    باشرت مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة عمليات افتحاص دقيقة شملت سجلات عدد من مستوردي وتجار الجملة للتوابل والفواكه الجافة، وذلك على خلفية معطيات توصل بها قسم المراقبة تفيد بتسويق كميات كبيرة من هذه المواد في الأسواق الوطنية خلال الفترة الحالية.

    وأفادت المعطيات المتوفرة أن هذه التحركات جاءت عقب مؤشرات حول وجود شبكات يُشتبه في تورطها في التلاعب بوثائق الاستيراد، بهدف تسويق منتوجات مجهولة المصدر، خاصة التوابل والفواكه الجافة التي يرتفع الإقبال عليها مع اقتراب شهر رمضان.

    وحسب نفس المعطيات، فإن نسبة مهمة من المنتوجات المعروضة حالياً في الأسواق يُعتقد أنها دخلت إلى التراب الوطني عبر قنوات غير رسمية، خارج الموانئ والمعابر القانونية، ما يتسبب في خسائر كبيرة على مستوى الموارد الجمركية، فضلاً عن مخاطر محتملة تهدد صحة المستهلكين، خصوصاً في ما يتعلق بمواد يُشتبه في انتهاء صلاحيتها.

    وكشفت عمليات التدقيق في تصريحات عدد من المستوردين، بالاستعانة بتقنيات التحليل الرقمي والذكاء الاصطناعي، عن حالات يُشتبه فيها بتزوير بلد منشأ السلع المستوردة، بغرض الاستفادة من رسوم جمركية أقل.

    وشملت تحريات مراقبي الجمارك مخازن تابعة لشركات مستوردة ومحلات لبيع هذه المواد بالجملة، حيث جرى التدقيق في الوثائق والفواتير المرتبطة بالسلع المسوقة، من أجل تحديد مسارها والتحقق من قانونية استيرادها.

    كما قادت التحقيقات إلى رصد مخازن مشبوهة تعود ملكيتها لأشخاص يُشتبه في نشاطهم في تهريب التوابل ومواد غذائية أخرى، خاصة من الصين وبعض الدول الآسيوية، ما يشكل منافسة غير مشروعة للتجار الملتزمين بالقنوات القانونية.

    وأفادت المعطيات نفسها أن شبكات التهريب لجأت إلى المنافذ الجنوبية للمملكة لمواصلة نشاطها، بعد تشديد المراقبة وإغلاق معبري سبتة ومليلية، وهو ما دفع الفرقة الوطنية للجمارك إلى شن حملات مركزة على عدد من المحاور الطرقية بالجنوب.

    وفي السياق ذاته، قامت فرق جمركية مختصة بزيارات ميدانية لمخازن بضواحي فاس والدار البيضاء ومراكش، حيث جرى أخذ عينات من السلع المخزنة لإخضاعها للتحاليل المخبرية، بهدف تحديد منشئها الحقيقي.

    وأبرزت المعطيات أن المستوردين المشتبه في تورطهم في هذه الممارسات ينشطون بعدة مناطق من شمال المملكة وجنوبها وشرقها، ويعتمدون أساليب مختلفة للتلاعب بالتصاريح الجمركية ووثائق الاستيراد. غير أن رقمنة المساطر الجمركية والربط البيني مع شركاء مؤسساتيين مكّنا إدارة الجمارك من تعزيز آليات المراقبة، عبر قاعدة بيانات دقيقة تعتمدها اللجنة الوطنية للاستهداف لرصد أي اختلالات محتملة.

    واعتمدت هذه العمليات، أساساً، على نتائج المراقبة البعدية التي تلي عمليات التخليص الجمركي، والتي مكنت من كشف عدد من حالات الاحتيال المرتبطة بالقيمة والتصنيف والمنشأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز كمية مهمة من « الماحيا » بأولاد افرج

    *العلم الإلكترونية: محمد الزيدي – أولاد افرج*

    تمكنت دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بخميس متوح، التابع لأولاد افرج بإقليم الجديدة، مساء يوم الأحد 22 دجنبر 2025، في تدخل مفاجئ لدوار الهواشمة الواقع بتراب الجماعة القروية سيدي علي بن يوسف، والقريب من ضفاف نهر أم الربيع، من مداهمة وكر لصنع وتوزيع مسكر ماء الحياة المعروفة محليا ب(الماحيا). 

    وأسفرت عملية المداهمة عن حجز كمية مهمة من التين المخمر ومسكر « ماء الحياة »، إلى جانب معدات مستعملة في تقطيره.

    وأكدت مصادر دركية لجريدة « العلم الإلكترونية »، أن العناصر الدركية، حجزت ثلاث قنينات بلاستيكية، وصلت سعة كل واحدة 120 لترا من التين المخمر (360 لترا)، وقنينة 5 لترات من ماء الحياة، إضافة إلى قنينة غاز وطنجرة كبيرة الحجم. 

    وأكدت نفس المصادر، أن المشتبه فيه، صاحب الوكر وهو مبحوث عنه من أجل تقطير ماء الحياة، تمكن من الفرار مستغلا وعورة التضاريس وكثافة الأشجار وتردي المسالك الترابية بسبب التساقطات المطرية من جهة ودرايته بمداخل ومخارج الدوار من جهة ثانية.

    وقد تم نقل المحجوزات إلى مقر الدرك الملكي وتم التحفظ عليها إلى حين تقديمها لمصالح الجمارك، كما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتركت هذه العملية استحسانا لدى سكان المنطقة الذين ضاقوا ذرعا وتضرروا كثيرا من أفعال المشتبه فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة تزوير جمركي بمليارات السنتيمات في مرمى التحقيق

    فتحت الفرقة الوطنية للجمارك تحقيقاً واسعاً بعد رصد تلاعبات خطيرة في عمليات الاستيراد، تورط فيها عدد من المستوردين الذين عمدوا إلى تزوير فواتير وشهادات تحويلات مالية قصد التملص من أداء الرسوم الجمركية.

    التحريات الأولية بينت أن البضائع، خصوصاً القادمة من الصين عبر ميناءي طنجة المتوسط والدار البيضاء، صُرّح بها بقيم أقل بكثير من أسعارها الحقيقية. ولإخفاء الفارق، تم اللجوء إلى وثائق بنكية مزورة، ما مكن أصحابها من دفع جزء من الرسوم فقط، في حين حُوِّلت مبالغ أخرى بطرق غير رسمية قبل إعادة توطينها في الصين.

    وتشير التقديرات الأولية إلى أن حجم المبالغ المتلاعب بها يصل إلى حوالي 870 مليون درهم، تخص معاملات أزيد من 20 مستورداً. هذه الممارسات وفرت للمستفيدين أرباحاً ضخمة، لكنها ألحقت خسائر مباشرة بالخزينة العامة.

    وتسعى الجمارك، بتنسيق مع أجهزة المراقبة المركزية ومؤسسات مالية دولية، إلى تتبع مسارات الأموال والوقوف على تفاصيل العمليات، تمهيداً لتحديد المسؤوليات وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك والأمن يحبطان تهريب 44 كيلوغرامًا من الشيرا نحو سبتة

    نجحت المصالح الجمركية، بتعاون مع عناصر الأمن الوطني، في إحباط محاولة لتهريب حوالي 44 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، أمس الخميس، بالمعبر الحدودي باب سبتة.

    المخدرات كانت مخبأة بإحكام داخل سيارة رباعية الدفع من نوع “فولكسفاغن تيغوان”، يقودها مغربي يحمل الجنسية الإسبانية رفقة زوجته التي تحمل الجنسية نفسها، ويبلغان معًا 45 سنة. عملية التفتيش الروتينية للمركبات العابرة نحو الثغر المحتل قادت إلى اكتشاف الكمية الكبيرة وحجزها على الفور.

    هذه العملية تندرج ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والجمركية في مواجهة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، خصوصًا بمعبر باب سبتة المعروف بكثافة حركة العبور، رغم محدودية الوسائل التقنية وأجهزة الكشف المتوفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك.. حجز 284 مليون درهم من السلع المهربة خلال سنة 2024

      أفاد تقرير الأنشطة برسم سنة 2024 الصادر عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن القيمة الإجمالية للبضائع المهربة التي تم حجزها من طرف مصالح الجمارك، خلال سـنة 2024، بلغت 284 مليـون درهم، مسجلة زيادة بنسبة 7.74 في المائة.

    وأوضحت إدارة الجمارك أن هذا الارتفاع المحجوزات يعزى إلى التراجع الملحوظ في نشاط التهريب، والذي يعتبر نتيجة مباشرة لتعزيز الاستخبارات العملياتية، وتعبئة الوحدات المتنقلة، وتكثيف عمليات المراقبة التلقائية والمستهدفة، إضافة إلى تفعيل التنسيق مع الفرقة الوطنية للجمارك ومصالح الأبحاث وتحليل المخاطر.

    وفي مجال مكافحة التقليد، سجلت إدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محجوزات السجائر المهربة تسجل انخفاضا بنسبة 58 في المائة سنة 2024

    أفادت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بأن محجوزات السجائر المهربة سجلت انخفاضا كبيرا بنسبة 58 في المائة على أساس سنوي، حيث بلغت 254.388 وحدة خلال سنة 2024.

    وأكدت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في تقريرها حول أنشطة سنة 2024، أن هذا الانخفاض يعكس فعالية التدابير الرادعة التي اتخذتها بالتنسيق الوثيق مع مختلف الفاعلين المعنيين لمكافحة هذا الاتجار.

    وأشار المصدر ذاته إلى الدراسة الوطنية الحادية عشرة حول انتشار السجائر المهربة أكدت هذا المنحى التنازلي، حيث لم يتجاوز معدل انتشارها داخل السوق الوطنية 1،04 في المائة سنة 2024، مواصلا بذلك انخفاضه الملاحظ خلال السنوات الأخيرة (1.85 في المائة سنة 2023 و2.81 في المائة سنة 2022).

    وفي مجال مكافحة تهريب المخدرات، سجلت المحجوزات المنجزة من طرف مصالح الجمارك خلال هذه السنة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنة التي قبلها، إذ تضاعفت كميات الشيرا المحجوزة وبلغت 38 طنا مقابل 21 طنا، مما يعكس تكثيف عمليات المراقبة التي نفذتها الجمارك بتعاون وثيق مع شركائها على مستوى الحدود.

    كما سجلت محجوزات الكوكايين والمخدرات الصلبة الأخرى ارتفاعا ملموسا، حيث بلغت 750 كيلوغراما مقابل 261 كيلوغراما سنة 2023، مما يؤكد على اليقظة المتزايدة تجاه شبكات التهريب الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب سبتة.. إجهاض عملية إدخال 54 ألف قرص طبي مخدر إلى التراب الوطني

    أسفرت عملية نوعية باشرتها عناصر الأمن الوطني والجمارك بمركز باب سبتة، مساء يوم الخميس 31 يوليوز المنصرم، عن إجهاض عملية تهريب 54 ألف قرص مخدر إلى داخل التراب الوطني، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأوضح مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن سيارة مرقمة بالخارج إلى مركز باب سبتة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 54 ألف قرص طبي مخدر من نوع « ريفوتريل »، مخبأة بعناية بتجاويف تم إعدادها خصيصا بهيكل هذه السيارة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها المصالح الأمنية المغربية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره