Étiquette : الجماعات المسلحة

  • ربع مليون مفقود عبر العالم.. “الصليب الأحمر” يحذر من تفاقم الإخفاء القسري ويدعو لحماية الضحايا

    عبد المالك أهلال

    كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير حديث عن تفاصيل التزامات الجماعات المسلحة من غير الدول بموجب القانون الدولي الإنساني تجاه الأشخاص المفقودين والمشتتين والموتى، حيث يقدم التقرير أمثلة وممارسات عملية حول كيفية تطبيق هذه القواعد في ظل وجود حوالي مائة وثلاثين جماعة مسلحة تنخرط حاليا في نزاعات مسلحة مختلفة حول العالم تسفر عن تداعيات مدمرة على السكان المدنيين.

    وأوضحت المنظمة الدولية في تقريها الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه أن أعداد المفقودين مستمرة في الارتفاع بشكل مقلق نتيجة النزاعات المعاصرة، إذ سجلت خلال سنة 2024 لوحدها أكثر من ستة وخمسين ألف حالة جديدة للمفقودين، وهي أعلى زيادة سنوية تسجل منذ عقدين، مما يرفع العدد الإجمالي للحالات التي تتابعها المنظمة بنشاط إلى ما يقارب مائتين وخمسة وخمسين ألف حالة، مبرزة أن التقرير يسعى لتوجيه أطراف النزاعات غير الدولية لاتخاذ خطوات ملموسة لمنع فقدان الأشخاص وتوضيح مصيرهم.

    وأضافت الوثيقة ذاتها أن أطراف النزاع ملزمة باحترام الحياة العائلية قدر الإمكان ومنع تشتت الأسر، مع ضرورة اتخاذ كافة التدابير الممكنة للبحث عن الأشخاص المصرح بفقدانهم وتزويد عائلاتهم بأي معلومات متاحة عن مصيرهم وأماكن تواجدهم، مشددة على أن ممارسة الإخفاء القسري محظورة تماما بموجب القانون الدولي وتعتبر جريمة حرب قد ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية وتستوجب المساءلة الجنائية.

    وأكد التقرير الإنساني على إلزامية تسجيل البيانات الشخصية للمحتجزين بدقة وإبقائهم على تواصل مع العالم الخارجي، حيث ينبغي السماح لهم بمراسلة عائلاتهم وتلقي الزيارات خاصة من الأقارب المباشرين، مبينا أن الفشل في تدوين بيانات المحتجزين أو احتجازهم بشكل سري يجعل من شبه المستحيل العثور عليهم أو إبقائهم على اتصال بذويهم، مما يعمق معاناة الأسر التي تظل في حالة عدم يقين بشأن بقاء أبنائها على قيد الحياة أو وفاتهم.

    وتابعت اللجنة الدولية استعراض القواعد الملزمة بالتركيز على التعامل مع الموتى، حيث ألزمت الجماعات المسلحة بالبحث عن الجثامين وجمعها وإخلائها دون تمييز مجحف كلما سمحت الظروف بذلك، مع حظر تشويه الجثث أو سلبها، والحرص على التخلص من الرفات بطريقة تحترم كرامة الميت، وتوثيق كافة المعلومات المتاحة قبل الدفن لتسهيل التعرف على الهويات مستقبلا، مع وضع علامات واضحة على مواقع القبور وصيانتها بشكل لائق.

    وأشارت الوثيقة الصادرة عن الصليب الأحمر إلى حق المنظمات الإنسانية المحايدة في عرض خدماتها للقيام بالعمل الإنساني المتعلق بالمفقودين والموتى وتسهيل تبادل المعلومات من خلال العمل كوسيط محايد، موصية في الوقت ذاته بضرورة إدراج مسألة البحث عن المفقودين والموتى ضمن مفاوضات واتفاقيات الهدنة ووقف إطلاق النار والسلام، إلى جانب تأسيس آليات موحدة لجمع وتخزين المعلومات وتعيين جهات اتصال مخصصة لاستقبال استفسارات العائلات، باعتبار ذلك خطوة أساسية لبناء الثقة وتخفيف المعاناة للمتضررين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يدعو إلى بلورة آلية قانونية لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بفعالية

    دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، إلى بلورة آلية قانونية لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بفعالية.

    وأعرب بوريطة، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، عن أسفه لاستمرار الفراغ القانوني وغياب أساس قانوني مشترك في إفريقيا لمكافحة ظاهرة الأطفال الجنود بشكل شامل، مشددا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديد ترامب بالتدخل العسكري.. أول رد رسمي من حكومة نيجيريا

    أكدت الحكومة النيجيرية، يومه الثلاثاء 04 نونبر، أن دستور البلاد لا يسمح بأي شكل من أشكال الاضطهاد الديني، وذلك ردًّا على تهديد الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » بالتدخل عسكريًا، بحجّة ما وصفه بـ »عمليات قتل تستهدف المسيحيين » في نيجيريا.

    وقال وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار خلال مؤتمرٍ صحافي في برلين: « من المستحيل أن تدعم حكومة نيجيريا أي اضطهاد ديني بأي طريقة أو شكل، وعلى أي مستوى كان ».

    وتُعدّ هذه أول تصريحات رسمية لمسؤول نيجيري بعد تهديدات ترامب التي أطلقها الأحد عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ قال إنّه طلب من البنتاغون إعداد خطة لهجومٍ محتمل لأنّ « المسيحيين يُقتلون بأعدادٍ كبيرة جدًّا »، على حدّ تعبيره.

    وردّ الوزير توغار بالتأكيد على أنّ بلاده « تلتزم دستورياً بحرية الدين وسيادة القانون »، مشيرًا إلى أنّ نيجيريا — وهي أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان — « منقسمة تقريبًا بالتساوي بين شمالٍ ذي غالبيةٍ مسلمة وجنوبٍ ذي غالبيةٍ مسيحية »، وتشهد نزاعاتٍ متكررة تؤدي إلى مقتل مسلمين ومسيحيين على حدّ سواء.

    وأشار توغار، الذي عقد مؤتمره إلى جانب نظيره الألماني يوهان فاديفول، إلى أنّ حكومته تحذّر من محاولات تقسيم نيجيريا على أسسٍ دينية أو قبلية، قائلاً: « ما نحاول توضيحه للعالم هو أنّه لا ينبغي لنا أن نخلق سودانًا آخر. رأينا ما حدث في السودان عندما أدّت الانقسامات الدينية والقبلية إلى أزماتٍ ما زالت مستمرّة حتى اليوم ».

    وكانت روايات انتشرت في الأسابيع الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدّث عن « إبادةٍ جماعيةٍ للمسيحيين » و »اضطهادٍ ديني » في نيجيريا، ولاقت صدى واسعًا في أوساط اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وأوروبا.

    من جهتها، نفت الحكومة النيجيرية أن يكون المسيحيون مستهدفين أكثر من سواهم من قبل الجماعات المسلّحة، مؤكدة أن الهجمات تطال أتباع الديانات كافة في مناطق النزاع.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على الحوثي.. هذا هو الفرق بين الدولة الناضجة والجماعة الطائشة

    مصطفى الحسناوي

    كلما تورطت جماعة من الجماعات المسلحة، في شر أعمالها، وجلبت الفوضى، وجنت والخراب والدمار، من وراء أيديولوجيتها، وغرقت في الدماء والأوحال، وحاصرت نفسها بنفسها، بأعمالها الصبيانية. إلا ونظرت يمينا وشمالا، تريد جر الآخرين إلى مستنقعها، وتوريطهم في مغامراتها ومقامراتها ومراهقتها، وأفلام الأكشن الخيالية الأهداف والوسائل والنتائج التي تنتجها.

    فإذا عجزت عن توريطهم، تتهمهم بالخيانة والعمالة والخذلان… لأنه لا يهنأ لها بال، حتى ترى الجميع غارقا مثلها.

    لذلك لابد أن نوضح هذا التوضيح، للمتعاطين لمخدرات هذه الجماعات، المستهلكين لخطاباتها، المدمنين على شعاراتها، المقدسين لرموزها، لعلهم يستيقظون:

    إن التعامل مع الملفات الساخنة المعقدة، والمواضيع الشائكة الحساسة، والقضايا الخطيرة أمنيا وعسكريا، كمواجهة الاحتلال أو الأطماع الأجنبية أو ما شابه، خاصة من طرف من لا يمتلكون قوة رادعة تحسم الصراع وتنهيه بدون خسائر أو بأقل الخسائر، يكون بثلاثة طرق، بحسب استقرائنا للتجارب المعاصرة:

    • الطريقة الأولى المسالمة والمداهنة والتفاوض، مع الاستفادة من الهوامش للمناورة، واللعب في المساحات الفارغة، واستغلال صراعات الأقوياء وتناقضاتهم، وقد تكون بالتماهي التام مع القوى الكبرى، أو بمناوشتها بين الفينة والأخرى.

    وهذه الطريقة هي التي اختارتها حركات التحرر السلمية، كحركة المهاتما غاندي. وجل الأنظمة العربية والإسلامية المعاصرة، بما فيها تلك التي تبيع الكلام لأتباعها كتركيا وقطر.

    • الطريقة الثانية المقاومة الراشدة المعقلنة، المصحوبة بالمناورة السياسية التي تقبل بأنصاف الحلول، على قاعدة خذ وفاوض، مع تجنب أي ضرر كبير قد يلحق بالشعب، والنأي بالصراع عن مصالح وأرواح الأبرياء، والممايزة والمفاصلة بين من اختاروا هذا الطريق وبين عامة الشعب.

    وهذه طريقة كل حركات مقاومة الاستعمار، التي ظهرت في القرن الماضي، ويمكن أن نضيف إليها حركة طالبان، التي حتى وإن كانت متشددة متطرفة، فإنها عاقلة وناضجة وراشدة إلى حد كبير، (كحركة مقاومة وليس كنظام حاكم)، والناظر للطريقة التي جنبت بها شعبها مجازر كبيرة وإبادة حقيقية، عندما اختارت الانسحاب من العاصمة ومن المدن الكبرى، عوض الاختباء فيها بين المدنيين، وكيف أنها اختارت ببسالة أن تذهب إلى الجبال، لتواجه المحتل وحدها، دون أن تتخذ من شعبها دروعا بشرية، سيعرف لماذا وصفتها بالرشد، فلا تلازم إذن بين التطرف والرشد والنضج والاعتدال والطيش والمراهقة، فقد تكون جماعة متطرفة ناضجة، وجماعة أخرى معتدلة طائشة.

    ونفس الأمر بالنسبة للمقاومة في المغرب والجزائر وغيرها، مقاومة عاقلة راشدة واقعية مرنة مقدرة للعواقب، وكل من اطلع على تاريخ المقاومة المغربية مثلا، سيرى بوضوح المحطات المضيئة في واقعيتها ونضجها ورشدها.

    يمكن أن ندخل إيران أيضا إلى حد ما في هذا النموذج، ببراغماتيتها الواضحة، وخطابها المزدوج، (للشعب، وللخارج). المتميز باللعب على أوتار مختلفة من التهديد والتحدي، إلى الخضوع والانكفاء، ما يبين قدرتها على تدبير الصراع، بأقل الأضرار، الشيء الذي يبعدها عن التصنيف مع أصحاب الطريقة الثالثة.

    • الطريقة الثالثة هي التي تنتهجها الجماعات الإسلامية المسلحة المعاصرة، (الجماعات الجهادية السنية والميليشيات الشيعية) فهي حركات مراهقة صبيانية اندفاعية انتحارية، غير مقدرة للعواقب، لا يهمها ماذا سيقع للشعب، ولا ما هي نتائج أعمالها ومغامراتها، تعتقد أنها يمكن أن تحسم معاركها مع القوى الكبرى، بالشعارات والصراخ، هي ضحية فهم سيء للدين، وغرور كبير بنفسها، وقراءة خاطئة للواقع، فهي ترى نفسها الفرقة الناجية أو الطائفة المنصورة، وبالتالي تعتقد أنها بمجرد أن تعلن الجهاد، فإن النصر سيتحقق، وسيتدخل الله ليحسم معركتها ويتوجها منتصرة، وتراهن على الشارع، معتقدة أن المظاهرات تحسم المعارك العسكرية، وتغير موازين القوى… وهي بهذا الفهم الأعوج وهذا التخبط في التحليل، والضبابية والانحراف في الرؤيا، تجني الانهزامات والانكسارات المتتالية، لكنها مثل الأحمق، تكرر نفس الأمر الذي فشلت فيه مرات ومرات.

    تختار كل جهة من هذه الجهات الثلاث، طريقتها ومنهجيتها وأسلوبها للتعامل مع الاحتلال أو الأطماع الأجنبية. وعندما تحتار طريقتها تكون مقتنعة تمام الاقتناع، أن طريقتها هي الطريقة الأنسب والأصح، للتعامل مع هذا الواقع، فهي لا تراهن على الآخرين، الذين اختاروا طريقا مغايرا، وتتقبل السير وحيدة في الطريق الذي اختارته، بكل روح رياضية.

    لكن الذي يحصل أن هذه الجماعات الطائشة المراهقة، التي تزايد على غيرها، وتعتقد أنها منصورة من الله، وأنها اختارت الطريق الصواب، وأنها تمثل الحق، وأنها تتحمل مسؤولية اختيارها، وأنها ستثبت لمخالفيها أن اختيارها هو الصواب، وأنه يكفي فيه الصدق والإخلاص والقليل من الإعداد، حتى يعطي نتائجه المرجوة، ولا عبرة فيه بضخامة الإعداد وبالقوة والعتاد… بمجرد أن تأتي النتائج عكس مرادهم وانتظاراتهم، حتى يبدأون برمي الاتهامات على من اختار طريقا مخالفا منذ البداية، وحذرهم أن طريق المراهقين غير سالك.

    وعوض أن يتهموا أنفسهم وقصورهم وفهمهم ومراهقتهم وصبيانيتهم وسذاجتهم واندفاعهم وحماسهم…. يختارون مهاجمة الآخرين، متهمين إياهم بأنهم خذلوهم.

    متى كانوا معكم في اختياركم لكي يخذلوكم؟ متى وعدوكم لكي تقولوا خذلوكم؟

    ألم تكونوا تقولون إن الله وعدكم النصر؟ الذي خذلكم إذن هو الله.

    الذي وعدكم النصر هو الذي خذلكم، فلوموا أنفسكم وراجعوها، وفتشوا فيها عن السبب.

    ألم تكونوا تقولون أنكم منصورون، لا يضركم من خذلكم وتخلى عنكم؟

    ألم تكونوا تطالبون فقط بفسح المجال لكم، وإعطاء فرصة لطريقتكم، لتثبتوا نجاعتها؟

    ألم تكفكم هذه العقود الطويلة من التجارب الفاشلة، والمحاولات اليائسة، بحصادها المر، من الخراب والدمار، دون أن تحققوا ولو إنجازا رمزيا؟

    لماذا إذن تتهمون من يخالفكم في طيشكم، بأنه عميل وخائن؟

    لذلك أختم بصفتي مواطن مغربي، موجها الكلام لهذا الحوثي، الذي تطاول على بلادي وعلى سياستها وسيادتها، ووصفها بالعمالة والخيانة، وكعادة هذه الجماعات المراهقة، التي تريد أن تتنصل من مسؤوليتها على الخراب والدمار، وتبحث عن شماعة تعلق عليها خيبتها، لم يقل لنا هذا البوق، أين تتجلى هذه الخيانة، ومتى وأين وقعت، وماهي الوعود والاتفاقيات التي وقعها المغرب ثم غدر وتراجع ونكث ونكص وخان وخذل وباع…؟

    إنني كمغربي لست مستعدا أن أكون رهينة في يد عصابة أو جماعة مراهقة طائشة، ولا فأر تجارب في مختبرات إيران، تجرب علي أثر الخطابات الرنانة ومفعولها السحري، ومخدراتها الأيديولوجية التي تغيب العقل.

    وإن الخيانة هي أن يورط النظام المغربي شعبه، في ألعاب ومفرقعات الأطفال، ويترك سياسة النضج والواقعية، لينخرط في سياسة الطيش والأحلام، فيعيد بلاده للعصر الحجري.

    والمغرب الذي يعاني من الاعتداء على وحدته الترابية، في الشمال والجنوب والشرق، ويدبر هذه الملفات بالطرق المناسبة، المتوافقة مع قوته ومصالحه، هو من جهة لم يتخل عنها أو يفرط فيها، أو يعلن أنه سلمها وأغلق ملفها، حتى يسمى خائنا.

    وهو من جهة أخرى لا يتباكى عليكم، ويصفكم بالخونة والعملاء، لأنكم لا تدافعون عن قضاياه، ولا تدعون إلى المسيرات والمظاهرات، من أجل تحرير أراضيه، رغم أنها أراض إسلامية أيضا، فلماذا تنهون عن شيء وتأتون مثله، وتكيلون بمكاييل متعددة، وتزايدون بالشعارات الجوفاء، وتلعبون دور الضحية؟

    إن هذه السياسة الخارجية لبلدي تمثلني، وهي سياسة عقلانية ناضجة واقعية، لا تقحم الشعب في المزايدات الفارغة والمعارك الخاسرة، وتحميه من مخاطر رهنه لأجندات مراهقة.

    إن المغرب أيها الزعيم المتنطع المقدس، ليس أداة من أدوات إيران، ولا ميليشيا من ميليشياتها. بل هو دولة مستقلة، لها سياستها الخاصة، ولا نقبل أية مزايدة، خاصة ممن جعلوا شعوبهم رهينة ودروعا بشرية، وعندما قرروا تدمير بلدانهم بمراهقاتهم، لم يستشيرونا، فليتحملوا مسؤولية قراراتهم بشجاعة، وليكملوا طريقهم إلى نهايته، إلى أن ينتصروا أو يختفوا من هذه الدنيا، وينالوا شرف الشهادة، وليبتعدوا عن الكربلائيات وبكائيات النساء.

    ونحن أيضا إذا أوصلنا طريقنا إلى الباب المسدود، فكونوا متأكدين أننا لن نحملكم مسؤولية ذلك، ولن نقول أنكم خذلتمونا، بعدم الذهاب معنا في طريقنا ومشاركتنا اختيارنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تبدأ تنفيذ ضرباتها الانتقامية في العراق وسوريا

    *العلم الإلكترونية*
    أفادت شبكة « إيه بي سي نيوز » نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الضربات العسكرية الأمريكية قد بدأت في سوريا والعراق، الجمعة ليلة السبت، في إطار الرد على الهجوم الذي تسبب بمقتل 3 جنود بقاعدة أمريكية في الأردن.
    ونقلت قناة « فوكس نيوز » عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن « الضربات الأمريكية كانت من منصات متعددة، وهي بداية حملة طويلة لاستهداف الجماعات الموالية لإيران خلال الأيام المقبلة ».
    وحسب مصدر ميداني في سوريا، بأن طائرات مسيرة هاجمت مقرات تابعة لجماعات موالية لإيران في ريف الميادين والبوكمال شرقي سوريا.
    وأفاد مصدر آخر بأن « المسيرة، على الأغلب انطلقت من القاعدة الأمريكية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور ». 
    وحسب مصادر عراقية تحدثت عن استهداف مخزن للذخيرة تابع للفصائل العراقية.
    وكشف التلفزيون السوري فجر يومه السبت 03 فبراير، عن مقتل عدد من الأشخاص وسقوط جرحى جراء إثر الهجمات التي شنتها الطائرات الأمريكية على عدد من المواقع في البادية والحدود السورية العراقية.
    ونفذت الطائرات 4 جولات من الغارات على مواقع للفصائل المسلحة بدير الزور، 3 منهم على الميادين وجولة واحدة على البوكمال، فيما لاتزال طائرات الاستطلاع تحلق بشكل مكثف في أجواء المنطقة.
    وأضاف التلفزيون السوري في خبر عاجل نقلا عن شهود عيان في دير الزور مفاده اندلاع النيران داخل قاعدة أمريكية في حقل « كونيكو » للغاز شمال شرق المدينة إثر هجوم صاروخي استهدفها قبل قليل.
    وتتزامن هذه التطورات مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في بيان، شن غارات جوية في العراق وسوريا ضد أهداف مرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات مسلحة تابعة له.
    وأكد البيان أن القوات العسكرية الأمريكية ضربت أكثر من 85 هدفا مع العديد من الطائرات التي تضم قاذفات بعيدة المدى انطلقت من الولايات المتحدة، واستخدمت الغارات الجوية أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه.
    ومن جهته، قال الرئيس الأمريكي « جو بايدن » إن رد الولايات المتحدة على هجوم الأردن الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين إثره، بدأ اليوم، وسوف يستمر في الأوقات والأماكن التي تختارها واشنطن.
    وقال بايدن: « يوم الأحد الماضي، قُتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن بطائرة بدون طيار أطلقتها الجماعات المسلحة المدعومة من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني. وفي وقت سابق من هذا اليوم، حضرت تكريم هؤلاء الأمريكيين الشجعان في قاعدة دوفر الجوية، وتحدثت مع كل من عائلاتهم ».
    وأضاف « بايدن » يومه الجمعة 02 فبراير، بتوجيه مني، ضربت القوات العسكرية الأمريكية أهدافًا في منشآت في العراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له لمهاجمة القوات الأمريكية ».
    وأردف الرئيس الأمريكي: « ردنا بدأ اليوم..وسوف يستمر في الأوقات والأماكن التي نختارها »، متابعا: « الولايات المتحدة لا تسعى إلى الصراع في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر في العالم، ولكن ليعلم كل من قد يسعون إلى إلحاق الأذى بنا ما يلي..إذا قمت بإيذاء أمريكي، فسنرد ».
    وحسب وكالة « رويترز »، أعلن البيت الأبيض، الجمعة ليلة السبت، أنّ الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع إيران، بعدما ضربت القوّات الأمريكيّة عشرات الأهداف المرتبطة بطهران في العراق وسوريا.
    وقال المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي للصحافة: « نحن لا نسعى إلى حرب مع إيران ».
    وأكد كيربي أن الولايات المتحدة أبلغت العراق قبل شن ضربات جوية، الجمعة، على ثلاثة مواقع تخص فصائل داخل البلاد، وذلك بعد دقائق من تنديد الجيش العراقي بالضربات التي وصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية.
    وأضاف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحفيين: « أبلغنا الحكومة العراقية بالفعل قبل شن الضربات ».
    جدير بالذكر أن السلطات الأمريكية قالت في وقت سابق إن القوات الأمريكية في الأردن تعرضت لهجوم من قبل المقاومة الإسلامية العراقية، وبحسب البنتاغون، فقد أسفرت هذه الضربة عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة أكثر من 40 آخرين.
    واتهمت واشنطن الجماعات المتحالفة مع إيران بالوقوف وراء الهجوم وأكدت أنها سترد، فيما نفت طهران مسؤوليتها وقالت إن « المقاومة الإسلامية » تتخذ قراراتها دون الرجوع إلى طهران.
    ومن جانبها تبنت المقاومة الإسلامية في العراق الهجوم على القاعدة الأمريكية، مشيرة إلى أنها استهدفت 4 قواعد أمريكية 3 منها في سوريا وهي قواعد الشدادي والركبان والتنف، أما الرابعة وفقا للبيان فداخل الأراضي الفلسطينية وهي منشأة زفولون البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة جديدة لنظام تبون.. روسيا تفسد خطة الجزائر في إقامة منطقة عازلة بمالي

    العمق المغربي

    أفسدت روسيا من خلال الدعم العسكري الذي توفره لحكام مالي، خطة نظام العسكر بالجزائر التي كان ينوي فرضها على جارته الجنوبية لحماية سلامة أراضيه من التهديدات التي تشكلها الجماعات المسلحة في شمال مالي.

    وفي هذا السياق، أفادت صحيفة “مغرب أنتلجنس”، بأن السلطات المالية رفضت خطة كان النظام الجزائري فرضها عليها تهدف إلى ضمان الأمن الوطني للجزائر وحماية سلامتها الإقليمية من تداعيات القتال بين مختلف الجماعات المسلحة والقوات العسكرية المالية.

    وتتمثل هذه الخطة التي وضعتها الحزائر بشكل سري منذ صيف 2023، في إنشاء منطقة عازلة تمتد على طول حوالي 100 كلم على الحدود الجزائرية مع شمال مالي يبلغ طولها أكثر من 1300 كلم.

    وتفترض الخطة أن تقع هذه المنطقة العازلة في شمال مالي وأن تكون سلمية بالكامل، وهذا يعني استبعاد وجود أي قوة مسلحة مهما كان وضعها الشكلي أو المؤسسي، وفق ما أوردته الصحيفة.

    واعتبرت السلطات المالية المقترحات الجزائرية “انتهاكا مباشرا للسيادة الوطنية لمالي، وإهانة لا توصف”، وفق ما ذكرته الصحيفة نقلا عن أسيمي غويتا العسكري القوي في باماكو.

    وقالت الصحيفة إن العسكر الحاكم في مالي لا يفكر في أي خيار آخر سوى إعادة الاستيلاء المسلح على كامل الأراضي، بفضل الدعم الكبير من القوات شبه العسكرية التي أرسلتها موسكو إلى باماكو، ولم تعد باماكو ترغب في الحديث عن أي عملية تفاوض مع أي جماعة مسلحة، سواء كانت إرهابية أو انفصالية من الطوارق.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة للجيش المالي، يعد الدعم العسكري الروسي، في الوقت الحالي، كافيا جدا لضمان استعادة النظام السيادي في جميع أنحاء شمال البلاد. ولذلك، فضلت باماكو ازدراء الجزائر والقطع نهائيا عن هذا الاعتماد السياسي والأمني على الجزائر الذي يشكل تقليدا سياسيا طويلا بين البلدين الحدوديين.

    وبحسب مصادر “مغرب أنتلجنس” ذاتها، فإن رد الفعل المالي هذا فاجأ بشكل كبير القادة الجزائريين الذين لم يتوقعوا مثل هذه الطفرة السيادية من المجلس العسكري الحاكم في باماكو، في الوقت الذي قللوا من تقدير مدى التدخل الروسي اللوجستي والعسكري في الجارة الجنوبية.

    واعتبرت المصادر ذاتها أن أخطاء النظام الجزائري في التقدير كلفته غاليا، حيث أصبح تنفيذ خطة مواجهة التهديدات القادمة من شمال مالي تدريجيا حلما بعيد المنال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي تنامي التعاون بين المنظمات الإرهابية وعصابات الجريمة بالساحل يهدد الأمن بالمنطقة

    زنقة 20. الرباط

    أكد البرلمان العربي أن التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات أمنية مضاعفة أمام مكافحة الإرهاب .

    وقال شعلان الكريم ، نائب رئيس البرلمان العربي ، في كلمة خلال أشغال الاجتماع البرلماني الثالث حول مبادرة ” نداء الساحل ” في إطار اجتماعات الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة ، المنعقدة أمس السبت بالمنامة ، إن ” تنامي العلاقة بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة في منطقة الساحل الإفريقي ، يفرض تحديات مضاعفة ومعقدة أمام برامج مكافحة الإرهاب والتطرف في هذه المنطقة . كما يؤدي في الوقت ذاته إلى زيادة أنماط الجريمة المنظمة كما ونوعا “.

    وحذر من أن العائد المالي الذي توفره هذه الجرائم والأنشطة غير المشروعة ، يمثل مصدرا مهما من مصادر تمويل أنشطة التنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة الحيوية.

    واستعرض التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي ، موضحا أن التحدي المتعلق بالإرهاب ، يأتي على رأس هذه التحديات ، خاصة بعد أن أصبحت منطقة الساحل الممتدة من المحيط الأطلسي غربا إلى البحر الأحمر شرقا ملاذا للإرهابيين الفارين من الدول والمناطق الأخرى .

    وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن من بين التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة ، ضعف دور الدولة في بعض المناطق ، التي فرضت فيها الجماعات المسلحة نفسها كم قد م للخدمات الاجتماعية والمساعدات الاقتصادية ، في حين تظهر الدولة المركزية ضعيفة في مواجهة هذه الجماعات ، التي تمتلك القدرات المالية والقوة لجذب الأفراد إليها خاصة الشباب .

    وأشار إلى أن كثرة الاضطرابات السياسية والأمنية التي تتعرض لها دول المنطقة ، تمثل بيئة مواتية لتنامي قدرات هذه الجماعات المسلحة على حساب دور الدولة .

    وأكد أنه لا يمكن إغفال التحدي المتعلق بصراع النفوذ بين الدول الكبرى ، وتفضيلها مصالحها السياسية والاقتصادية الضيقة على حساب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ، مضيفا أن هذا الوضع أدى إلى درجة كبيرة من التخبط وعدم التكامل في سياسات مواجهة الإرهاب في هذه المنطقة ، كما أوجد أزمة ثقة كبيرة بين القوى المحلية في هذه المنطقة والفاعلين الدوليين .

    وشدد على الحاجة الماسة إلى المراجعة الشاملة لكافة السياسات المحلية والدولية المتبعة لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

    يذكر أن مبادرة ” نداء الساحل ” اعتمدتها القمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب المنعقدة في شهر شتنبر لعام 2021 بفيينا ، بالشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط واللجنة البرلمانية الدولية لدول الساحل الخمس ، وتهدف إلى تنسيق وتعزيز الجهود البرلمانية الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العربي .. التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات لمكافحتها

    أكد البرلمان العربي أن التعاون بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي يفرض تحديات أمنية مضاعفة أمام مكافحة الإرهاب .

    وقال شعلان الكريم ، نائب رئيس البرلمان العربي ، في كلمة خلال أشغال الاجتماع البرلماني الثالث حول مبادرة ” نداء الساحل ” في إطار اجتماعات الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة ، المنعقدة أمس السبت بالمنامة ، إن ” تنامي العلاقة بين التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة في منطقة الساحل الإفريقي ، يفرض تحديات مضاعفة ومعقدة أمام برامج مكافحة الإرهاب والتطرف في هذه المنطقة . كما يؤدي في الوقت ذاته إلى زيادة أنماط الجريمة المنظمة كما ونوعا “.

    وحذر من أن العائد المالي الذي توفره هذه الجرائم والأنشطة غير المشروعة ، يمثل مصدرا مهما من مصادر تمويل أنشطة التنظيمات الإرهابية في هذه المنطقة الحيوية.

    واستعرض التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي ، موضحا أن التحدي المتعلق بالإرهاب ، يأتي على رأس هذه التحديات ، خاصة بعد أن أصبحت منطقة الساحل الممتدة من المحيط الأطلسي غربا إلى البحر الأحمر شرقا ملاذا للإرهابيين الفارين من الدول والمناطق الأخرى .

    وأضاف نائب رئيس البرلمان العربي أن من بين التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة ، ضعف دور الدولة في بعض المناطق ، التي فرضت فيها الجماعات المسلحة نفسها كم قد م للخدمات الاجتماعية والمساعدات الاقتصادية ، في حين تظهر الدولة المركزية ضعيفة في مواجهة هذه الجماعات ، التي تمتلك القدرات المالية والقوة لجذب الأفراد إليها خاصة الشباب .

    وأشار إلى أن كثرة الاضطرابات السياسية والأمنية التي تتعرض لها دول المنطقة ، تمثل بيئة مواتية لتنامي قدرات هذه الجماعات المسلحة على حساب دور الدولة .

    وأكد أنه لا يمكن إغفال التحدي المتعلق بصراع النفوذ بين الدول الكبرى ، وتفضيلها مصالحها السياسية والاقتصادية الضيقة على حساب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل الإفريقي ، مضيفا أن هذا الوضع أدى إلى درجة كبيرة من التخبط وعدم التكامل في سياسات مواجهة الإرهاب في هذه المنطقة ، كما أوجد أزمة ثقة كبيرة بين القوى المحلية في هذه المنطقة والفاعلين الدوليين .

    وشدد على الحاجة الماسة إلى المراجعة الشاملة لكافة السياسات المحلية والدولية المتبعة لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

    يذكر أن مبادرة ” نداء الساحل ” اعتمدتها القمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب المنعقدة في شهر شتنبر لعام 2021 بفيينا ، بالشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط واللجنة البرلمانية الدولية لدول الساحل الخمس ، وتهدف إلى تنسيق وتعزيز الجهود البرلمانية الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات المسلحة في النيجر تنهي أحلام “عصابة تبون” بخصوص غاز نيجيريا

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    لا يكاد يمر أسبوع دون أن تسجل دولة النيجر حدثا إرهابيا يخلف عددا من القتلى و الجرحى بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة خاصة بالقرب من الحدود الشمالية المتاخمة للجزائر.

    آخر هاته الأحداث ما وقع قبل أيام حين أطلقت إحدى الجماعات الإرهابية المسلحة النار على جنود تابعين للسلطة النيجرية، الأمر الذي خلف أكثر من عشرة قتلى و عددا من الجرحى.

    هذا الحادث استنفر عسكر النيجر المدعمين بقوات من حفظ السلام الأممي، حيث تم تبادل إطلاق النار مع أفراد مسلحين، و هو أمر أصبح اعتياديا في ظل انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة بدولة النيجر.

    و من خلال ارتفاع حدة الأعمال الإرهابية جنوب الجزائر، فإن مشروع خط أنبوب الغاز الذي يحاول قصر المرادية يائسا تنزيله على أرض الواقع لمنافسة مشروع المغرب_نيجيريا، بات على كف عفريت.

    و يبدو أن مشروع “عصابة تبون” العسكرية قد باء بالفشل كما هو حال العشرات من المشاريع التي تستنزف ملايير الشعب الجزائري المقهور و المغلوب على أمره، و التي تنتقل ورقيا للمشاريع الكبرى بينما في الحقيقة تحول لحسابات مصرفية بسويسرا و غيرها من الجنات الضريبية لفائدة جنرالات عصابة العسكر المستحوذة على خيرات شعب الجزائر.

    و لطالما شكل الهاجس الأمني التحدي الأصعب في مشروع أنبوب الغاز الذي كانت الجزائر تحلم من خلاله بنقل الغاز النيجيري عبر دولة النيجر نحو أوروبا، قبل أن يتبخر الحلم و ذلك قبل ولادته بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة على طول مسار الخط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة تدعو الأمم المتحدة لمنع البوليساريو من تجنيد الأطفال وحمايتهم من الاستغلال الجنسي

    حمزة فاوزي

    بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال، كشف “الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف” عن وجود “استغلال جنسي” من قبل جبهة البوليساريو في حق أطفال المخيمات.

    وأشار الائتلاف المدني الذي يضم 120 منظمة تربوية، إلى أن ” جبهة البوليساريو ترغم فتيات المخيمات على الزواج بالمقاتلين، في وقت تعيش فيه عائلاتهن ظروفا معيشية قاسية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ” الجبهة تستمر في انتهاك كرامة هؤلاء الأطفال وعائلاهم، وتحرمهم من حياة عادلة، ومن الحق في التعليم والبحث عن ذواتهم، واضعين بذلك مستقبلهم أمام طريق مجهول”.

    وأورد أن ” المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية هذا الانتهاك الحقوقي والإنساني”، داعيا في الوقت ذاته ” مختلف الهيئات الحقوقية على مستوى العالم لبذل جهود حقيقية من أجل حماية هؤلاء الأطفال، ومنع تجنيدهم العسكري، والذي يعتبر من أكبر الخروقات الإنسانية على مستوى العالم، والمتنافية مع اتفاقية منهاضة التعذيب لسنة 1987، والعديد من الاتفاقيات الدولية الأخرى”.

    ويعتبر تجنيد الأطفال بمخيمات تندوف أحد المشكلات الحقوقية والإنسانية التي ما يزال العالم يمر منها، في ظل تشدد المواثيق الدولية على احترام كرامة الأطفال ومستقبلهم، وهو ما يوجه أصابع الاتهام للجبهة البوليساريو في ارتكاب هذه الخروقات الإنسانية.

    رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، محمد سالم عبد الفتاح، يقول إن ” العائق الذي يحول دون قيام الأمم المتحدة بدورها الكامل في حماية هذه الفئة الهشة ، هو العرقلة التي تقوم بها الجزائر في هذا الموضوع، إذ تمنع وصول البعثات الأممية للمخيمات وتواصل سياسة الاحتجاز”.

    وأضاف سالم عبد الفتاح في تصريحه لـ”الأيام 24″، أن ” على الرغم من النداءات الأممية المتواصلة لمنع تجنيد أطفال المخيمات، تواصل الجبهة مواصلة انتهاك حقوقهم بدون اي قيود تذكر، وذلك بسبب التفويض الغير القانوني لسلطة الجزائرية من أجل القيام بمراقبة وتدبير مخيمات تندوف”.

    وأشار رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إلى أن ” ما يقلق في هذا الموضوع،هو انعكاسه على الواقع الأمني لدول المنطقة، وذلك بحكم ارتباط ظواهر الانفلات الأمني في مخيمات تندوف على مسألة تدعيم عمل الجماعات المسلحة والإرهابية”.

    واستطرد المتحدث ذاته قائلا : ” تجنيد الأطفال بالمخيمات، تمنع عائلات المخيمات من الحصول على مستقبل واعد، وتطمس العديد من الأحلام التي يحملونها، وتجعلهم فريسة سهلة للخطابات العدوانية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا الوضع يسائل دور الامم المتحدة في وقف هذا الانتهاكات الحقوقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره