Étiquette : الجمركية

  • من بينها المغرب..الصين تقرر تعليق الرسوم الجمركية لفائدة إفريقيا

    من بينها المغرب، قررت الصين إلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الإفريقية باستثناء دولة إسواتيني (سوازيلاند سابقا).

    كشف عن ذلك الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي اختار مناسبة انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا بإيثوبيا للإعلان عن هذا القرار التاريخي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تحظى 33 دولة حاليا بامتياز عدم أداء الرسوم الجمركية عن بضائعها نحو السوق الصينية، لكن القرار الجديد سيشمل 53 دولة إفريقية، فيما يستثني مملكة « إسواتيني »، لأسباب سياسية،تتعلق باعتراف هذه الدولة التي لاتقيم أصلا أي علاقات مع الصين، كما أنها تعترف باستقلال « تايوان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة أمريكية تقرر الإبقاء على الرسوم الجمركية المفروضة من طرف ترامب

    العلم – وكالات

    أصدرت محكمة استئناف فدرالية في الولايات المتحدة، الخميس، أمرا يسمح باستمرار الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.

    يأتي قرار محكمة الاستئناف للدائرة الفدرالية بعد يوم من القرار الذي أصدرته محكمة التجارة الدولية بتعليق تطبيق هذه الرسوم الإضافية.

    ويمنح القرار القضائي، الصادر الخميس، الحكومة مهلة إلى غاية التاسع من يوليوز المقبل، لتمكين المحكمة من البت في حيثيات قضية الرسوم الجمركية.

    وفي تصريح للصحافة، نوه بيتر نافارو، مستشار الرئيس ترامب التجاري بأن « جدول الرسوم الجمركية للرئيس ترامب يظل ساريا، وسيتم تنفيذه من أجل حمايتكم، وإنقاذ وظائفكم ومصانعكم ».

    من جانبها، أبرزت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الإدارة عازمة على تطبيق كافة محاور الأجندة الاقتصادية للرئيس.

    وخلال لقاء صحافي اليوم الخميس، اتهمت ليفيت « القضاة النشطاء » بعرقلة عمل الرئيس الأمريكي، مضيفة أنه « يجب على المحكمة العليا أن تضع حد لهذا الوضع من أجل مصلحة دستورنا وبلدنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض الرسوم الجمركية لمدة 3 أشهر

    أعلنت واشنطن وبكين، عن تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما في إطار سعيهما لإنهاء حرب تجارية أربكت الاقتصاد العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وكشف الجانبان عن إنشاء آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات التجارية. 

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحافيين يومه الإثنين 12 ماي، عقب محادثاته مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق إجراءات لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100 نقطة مئوية إلى 10%.

    وأعلن بيسنت، عن خفض الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 30% لـ90 يوما. فيما أعلنت الصين خفض التعريفات الجمركية على أميركا من 125% إلى 10% لمدة 90 يوماً.

    ومن المقرر بأن يدخل قرار التعليق حيز التنفيذ « بحلول 14 مايو/أيار.

    وقال بيسنت: « مثل البلدان مصالحهما الوطنية على أكمل وجه. لدينا مصلحة في تحقيق تجارة متوازنة، وستواصل الولايات المتحدة السعي نحو ذلك »، وفق وكالة « رويترز ».

    وتابع بيسنت، « سنواصل العمل مع الصين بشأن العلاقات التجارية. والاتفاق مع الصين تاريخي لم يفعله أي رئيس أميركي سابق ».

    وقال وزير الخزانة الأميركي، إن المفاوضات في جنيف لم تتطرق إلى اليوان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ للإعلان عن الاتفاق.

    وأعربت الصين عن أملها في مواصلة الولايات المتحدة العمل معها بشأن التجارة.

    وجاء الاتفاق بعد اجتماع فرق التفاوض من البلدين في فيلا سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة المسورة، والتي بها حديقة خاصة مطلة على بحيرة جنيف في ضاحية كولوني.

    واختيرت سويسرا موقعا للاجتماع بعد مقترحات ساسة سويسريين خلال زياراتهم الأخيرة إلى الصين والولايات المتحدة.

    واجتماعات جنيف هي أول لقاءات مباشرة بين كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة وإطلاقه لحملة رسوم جمركية عالمية وفرضه لرسوم جمركية كبيرة بشكل خاص على الصين.

    وتسعى واشنطن إلى خفض عجزها التجاري مع بكين، والبالغ 295 مليار دولار، وإقناع الصين بالتخلي عما تصفه الولايات المتحدة بالنموذج الاقتصادي التجاري والمساهمة بشكل أكبر في الاستهلاك العالمي، وهو تحول يتطلب إصلاحات داخلية حساسة سياسيا.

    من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة للجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط نادر رونغ هوان، إن الاتفاق بين واشنطن وبكين يعد خطوة إيجابية ومهمة نحو حل الخلافات التجارية بين البلدين.

    وأضاف في مقابلة أجرتها معه « العربية Business »، أن الطرفان يدركان أهمية الشراكة التجارية بينهما وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

    ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، رفع ترامب الرسوم الجمركية التي يدفعها المستوردون الأميركيون على البضائع الصينية إلى 145%، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها على العديد من السلع الصينية خلال ولايته الأولى والرسوم التي فرضتها إدارة بايدن.

    وردت الصين بفرض قيود على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، وهي عناصر حيوية لمصنعي الأسلحة والسلع الاستهلاكية الإلكترونية في الولايات المتحدة، ورفعت الرسوم الجمركية على السلع الأميركية إلى 125%.

    وأدى الخلاف المتعلق بالرسوم الجمركية إلى توقف حركة التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، وأثار مخاوف من الركود التضخمي، وأدى إلى تسريح بعض الموظفين.

    وتترقب الأسواق المالية بوادر انفراج في الحرب التجارية، وارتفعت العقود الآجلة لأسهم وول ستريت، وعزز الدولار قوته مقابل عملات الملاذ الآمن الأخرى اليوم، إذ عززت المحادثات الآمال في تجنب ركود عالمي.
    العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. بسبب الرسوم الجمركية المغرب يجتذب منصات الصناعة الآسيوية

    يخوض العالم حربًا تجارية تؤثر على البلدان في كل قارة بسبب التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على المنتجات المستوردة من مختلف القطاعات.

    وفي هذا السياق، يتمتع المغرب بميزة تنافسية تتمثل في الاستفادة من ميزة تعريفية قدرها 10%، وهو ما يضع البلاد في مركز اهتمام المستثمرين العالميين، وخاصة المنصات الصناعية الآسيوية، الأكثر تضررا من حرب التعريفات الجمركية.

    وفي ظل المشهد التجاري غير المؤكد، يسعى المغرب إلى ترسيخ مكانته كبديل موثوق لرجال الأعمال الآسيويين. وبهذا المعنى، فإن الرسوم الجمركية المحددة البالغة 25% على قطاع السيارات قد تجبر بعض المصنعين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد متبادل في جولة جديدة من مواجهة الولايات المتحدة والصين.. بكين تذكر ترامب بمصدر قبعته

    وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وقد ردت مؤخرا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بإجراءات مماثلة. وقد دخلت حيز التنفيذ يومه الخميس 10 أبريل، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية، بلغت نسبتها 84%.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتقديم تنازلات لترامب على أمل تخفيف الرسوم، اعتمدت الصين نهجا أكثر صدامية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، فقرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%.

    وردت بكين يومه الخميس، بتصريح حازم، أكدت فيه أنها لا تسعى إلى خوض حرب تجارية، لكنها كذلك لن تتردد في الرد إذا فرضت عليها المواجهة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، « ماو نينغ » في منشور على منصة « إكس »: « نحن صينيون. لا نخاف من الاستفزازات. ولا نتراجع ».

    وقد أرفقت ماو منشورها بمقطع أرشيفي نادر لماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، يعود إلى عام 1953، خلال فترة الحرب الكورية التي كانت فيها الولايات المتحدة والصين على طرفي نزاع مسلح.


    ويظهر ماو في الفيديو وهو يقول: « أما بشأن المدة التي يجب أن تستمر فيها الحرب، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نقرر ذلك. ففي الماضي، كان ترومان هو من يقرر. وفي المستقبل، سيقرر ذلك آيزنهاور، أو من يتولى رئاسة الولايات المتحدة. بعبارة أخرى، يمكنهم القتال ما داموا يرغبون بذلك – حتى تحقيق النصر الكامل للصين ». وقد تم تضمين الترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية في المقطع.

    وفي إشارة أخرى مباشرة إلى سياسة ترامب التجارية، نشرت ماو أيضا رسماً لقبعة « اجعلوا أميركا عظيمة مجددا » (Make America Great Again) وهي قبعة تصنع في دول مثل الصين، فيتنام، وبنغلاديش، وقد طُبع عليها ملصق « صنع في الصين » (Made in China). وقد أظهر الرسم السعر الأصلي البالغ 50 دولارا مشطوبا، ليستبدل بـ77 دولارا، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم.

    ومن جهته صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان بأن الصين ستقاتل حتى النهاية إذا بدأت الولايات المتحدة حربا جمركية.

    ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية « لين جيان »: « لا رابح في حروب الرسوم الجمركية والتجارة. الصين لا تريد القتال، لكنها لا تخشى منه. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحرم الشعب الصيني من حقوقه ومصالحه المشروعة، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما تدمر القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ونظام التجارة متعدد الأطراف، كما أكد الدبلوماسي ».

    جدير بالذكر أن وزارة التجارة الصينية لم تعلن ما إذا كانت ستفرض رسوماً إضافية رداً على الخطوة الأمريكية الأخيرة. لكن المتحدث باسم الوزارة أكد الخميس أن « باب الحوار لا يزال مفتوحا دائما »، مضيفا أن « أي مفاوضات يجب أن تتم على أساس الاحترام المتبادل، وعلى قدم المساواة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يرصدون سلبيات إلغاء الإعفاءات الجمركية على استيراد اللحوم الحمراء

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    نبه مهنيون بقطاع اللحوم الحمراء إلى أن إلغاء الإعفاءات الجمركية على المستوردين المغاربة سيساهم في ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالأسواق المغربية، فيما اعتبر آخرون أن عملية الاستيراد إذا لم تساهم في انخفاض الأسعار فإنها مكنت من أن يكون هناك نوع من الاستقرار.
      وفي هذا السياق، أكد محمد ذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، أن عملية استيراد اللحوم الحمراء إذا لم تساهم في انخفاض الأسعار فإنها مكنت من أن يكون هناك نوع من الاستقرار، مضيفا في تصريح ل »العلم » أن المغرب يعاني من نقص في القطيع ونحن اليوم أمام أرقام متضاربة بين وزيري الفلاحة الحالي والسابق، « وعندما يقول الوزير لدينا 3 ملايين معتمدا في ذلك على التلقيح وأمور أخرى، فإن الواقع عكس ذلك بحيث لا يتعدى عدد رؤوس الأغنام مليونا ونصف ».
      وتابع المتحدث، أن إلغاء شعيرة عيد الأضحى لا يعني أن أسعار اللحوم الحمراء سوف تنخفض، بل سيساهم فقط في إدخال رؤوس الأغنام التي هي في حوزة المضاربين إلى السوق المحلية، مشيرا إلى أن وزير الفلاحة منع ذبح الإناث مما سيؤدي إلى رفع ثمن الخروف.
      وأوضح محمد ذهبي، أن إلغاء الإعفاءات الجمركية على المستوردين سيساهم في ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والتي قد تتجاوز 20 درهما في الكيلو غرام الواحد، مشددا على أن المستورد كان معفيا من الرسوم الجمركية بنسبة 100 بالمائة ومع ذلك يصل اللحم إلى المغرب بثمن 80 درهما، فما بالك عند الإلغاء فقد يفوق 140 درهما، مشيرا إلى أن بلادنا لا يمكنها الاقتصار في استيراد اللحوم الحمراء على أوروبا أو أستراليا بل يجب عليها الانفتاح على دول أخرى من قبيل موريتانيا والسودان.
      من جهته، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إن تجربة استيراد اللحوم الحمراء كان مآلها الفشل لأنها خلقت خللا في السوق المغربي، مضيفا « لا يعقل أن يؤدي الجزار في المغرب جميع الرسوم ونظيره المستورد لها من الخارج معفى منها تماما ».
      وأوضح بوعزة الخراطي في تصريح ل »العلم » أن الحل للخروج من هذه الأزمة هو تشجيع استيراد اللحوم المجمدة لتغطية حاجيات المطاعم والفنادق الكبرى وبالتالي تخفيف الضغط على السوق المحلية، لافتا إلى أن هناك دولا من قبيل موريتانيا تتوفر على قطيع ضخم من رؤوس الأغنام يتوجب الانفتاح عليها.
      وتابع المتحدث، أن دعم الحكومة للحوم الحمراء يجب أن يكون مصحوبا بتسقيف أسعارها وليس ترك الباب مفتوحا أمام لوبيات القطاع للتلاعب قصد تحقيق الربح السريع على حساب المستهلك، مشددا على أن المواطن يتحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار، كما طالب بتفادي شراء هذه اللحوم مرتفعة الثمن والعودة ل »الوزيعة » أي شراء خروف واقتسامه
    . واعتبر المتحدث أن دعم الأضاحي في العام الماضي كان كارثيا، ولم ينعكس ذلك على الأسعار في السوق المحلية، نافيا ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء مستقبلا، كما أكد أن الكرة حاليا في ملعب المواطن الذي له الحق في الاختيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الموريتانية تلغي الزيادات الجمركية على المنتجات الفلاحية المغربية

    العلم – متابعة

    قررت السلطات الموريتانية، إلغاء زيادة الرسوم الجمركية التي تم فرضها مطلع العام الجاري على المنتجات الفلاحية المغربية.

    وأفادت مصادر متطابقة، أن قرار إلغاء الزيادة في الرسوم الجمركية التي كانت مطبقة على الشاحنات المغربية « بمبرر تشجيع تنافسية المنتوجات المحلية »، دخل حيز التنفيذ ابتداء من أول أمس الأربعاء فاتح ماي الجاري.

    وكانت هذه الزيادة التي تجاوزت نسبة 171 في المائة على الشاحنات المغربية، قد تسببت في ارتفاع أسعار الفواكه والخضر داخل الأسواق الموريتانية، الأمر الذي جعل هيئة حماية المستهلك بموريتانيا تطالب بإلغاء القرار.

    وعقب هذه الخطوة، من المرتقب أن يستأنف المصدرون المغاربة نشاطهم وتوريد السوق الموريتانية وغرب إفريقيا بالسلع والمنتجات الفلاحية الوطنية كما كان عليه الحال قبل فاتح يناير المنصرم.

    إقرأ الخبر من مصدره