Étiquette : الحرائق

  • تدابير استباقية للحد من حرائق الغابات ومواجهة التقلبات المناخية

    عقد الخميس بمقر عمالة إقليم تاوريرت، اجتماع تنسيقي خُصص لتدارس الإجراءات الاستعجالية والتدابير الوقائية الواجب اتخاذها للحد من حرائق الغابات، ومواجهة التقلبات المناخية المحتملة. وشكل هذا اللقاء، الذي ترأسه عامل الإقليم بدر بوسيف، مناسبة للتأكيد على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة والجاهزية، وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح أمنية وخارجية، لضمان […]

    The post تدابير استباقية للحد من حرائق الغابات ومواجهة التقلبات المناخية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحون يدقون ناقوس الخطر من أرفود: الجفاف والحرائق يهددان الواحات والنخيل بالإندثار (فيديو)

    جمال زروال

    فيديو: سليم الحسوني

    أجمع عدد من الفلاحين الزائرين للدورة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للتمر بمدينة أرفود على أن ندرة المياه والجفاف والحرائق أصبحت الخطر الأكبر الذي يتربّص بمستقبل الواحات، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أشجار النخيل التي تعد مصدر رزق الآلاف من الأسر المغربية.

    وفي هذا السياق، قال إبراهيم، وهو فلاح ينحدر من إقليم زاكورة، أن أزمة المياه هي المشكل الأساسي والرئيسي الذي يواجه فلاحي الإقليم، مبرزا أن “الحياة في المنطقة ترتبط كليا بجريان الماء، إذ بمجرد انقطاعه تتوقف الأنشطة الفلاحية تماما”، وفق تعبيره.

    وأشار المتحدث ذاته في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إلى أنه “في فترات توفر المياه يخرج الجميع رجالا ونساء للعمل في الحقول، لكن حين تجف العيون والأودية تختفي المحاصيل ويضيع الموسم الفلاحي بأكمله”، مضيفا في الوقت ذاته، أن “معاناة فلاحي زاكورة مع الماء بلغت حدا لا يطاق”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “الحرائق المتكررة داخل الواحات زادت من حجم الخسائر، في وقت فقد العديد من الفلاحين مئات النخلات، وبعضهم لم يتبقّ له سوى عشر أو خمس عشرة نخلة، وهو ما يدفع أغلبيتهم إلى الهروب من الواحة والهجرة نحو المدن”.

    وختم إبراهيم تصريحه، بالقول إن “غياب تنفيذ المشاريع جعل الفلاحين يفقدون الثقة في الوعود الحكومية”، مطالبا وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية بضرورة “الاهتمام الجاد بالماء والسدود وقنوات الري، بإعتبار أن الفلاحة هي المورد الاقتصادي الوحيد لساكنة جهة درعة تافيلالت”.

    من جهته، قال سعيد الركيبي، فلاح من إقليم طاطا، أن نسبة تضرر الواحات بلغت حوالي 90%، موضحا أن “الجفاف والحرائق المتكررة كلها أسباب تسببت في دمار شبه شامل للمجال الواحاتي”.

    وأوضح لركيبي في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن عدد النخيل بالمنطقة كان يناهز مليوني نخلة، ولم يتبق اليوم سوى أقل من مليون نخلة، معتبرا أن “هذا التراجع المقلق يستدعي تعبئة شاملة لإعادة الحياة إلى الواحات”.

    وشدد المتحدث ذاته، على أن “الشباب بإقليم طاطا يطمح إلى إحداث ضيعات فلاحية نموذجية جديدة قادرة على المنافسة وطنيا، غير أن القيود وضعف الإمكانيات وغياب الماء تحول دون تحقيق هذا الهدف”.

    وفي السياق نفسه، أوضح فلاح من إقليم زاكورة يدعى العلوي سيدي موح أن السكان بذلوا مجهودات كبيرة لإنقاذ ضيعاتهم من الهلاك، مضيفا أنهم “قاموا بحفر الآبار وصرفوا مبالغ طائلة في محاولة لجلب الماء، لكن دون نتيجة تذكر، خصوصا مع غياب الدعم من طرف الوزارة الوصية على القطاع”.

    وأشار العلوي في تصريح لجريدة “العمق المغربي” إلى أن مئات النخلات تذبل وتموت كل عام بسبب العطش، مبرزا أن “الإنتاج الذي كان يصل إلى مئات الكيلوغرامات من التمور أسبوعيا، أصبح اليوم شبه منعدم، ولم يعودوا يجدون حتى ما يبيعونه”.

    وأبرز أن “الحل يكمن في تدبير رشيد ومستدام للموارد المائية، وتنفيذ البرامج المسطرة على أرض الواقع خصوصا السدود الكبرى والتلية والعتبات، ودعم الفلاحين الصغار حتى يتمكنوا من الصمود أمام الجفاف والفيضانات التي تجرف مئات الأشجار من النخيل سنويا”.

    وخلص المتحدث في تصريحه إلى أن “الفلاح البسيط يقاوم بوسائله الخاصة دون دعم يذكر، رغم أن الفلاحة، بما فيها إنتاج التمور تشكل مصدر العيش الوحيد لغالبية السكان بهذه المناطق الواحية”.

    من جانبه، كشف بوشعيب داوود، فلاح بإقليم زاكورة، أن “أزمة الماء انعكست بشكل مباشر على سلسلة إنتاج التمور بنسبة تفوق 91%”، مؤكدا أن “السنوات الأخيرة شهدت تساقطات مطرية ضعيفة جدا، لم تتجاوز 220 مليون متر مكعب في حوض المعيدر بإقليم زاكورة”.

    وأوضح داوود، في تصريح لـ“العمق المغربي”، أن “الوزارة تدخلت بشراكة مع القطاعات المعنية لتنفيذ مشاريع لبناء سدود تلية وكبرى لتخزين المياه وضمان توزيعها بطريقة معقلنة، وهو ما يستوجب تعميم نظام السقي الموضعي لترشيد الاستهلاك والحفاظ على كل قطرة ماء”.

    وأكد المصدر ذاته، أن “هذه الإجراءات من شأنها تحسين الوضع المعيشي للفلاحين بحوض المعيدر الذي يضم خمس جماعات ترابية، وضمان استدامة النشاط الفلاحي رغم الظروف المناخية الصعبة بالإقليم”.

    وخلص إلى أن “الحرائق التي تشهدها إقليم زاكورة من لٱخر دفع بالسلطات العمومية إلى إطلاق برامج تعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية والوقاية المدنية لفتح طرق وممرات داخل الواحات لتسهيل التدخلات، وذلك في سعيها من أجل الحد من تأثير هذه الٱفات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. لقاء تحسيسي حول حماية المنظومة الواحية من الحرائق

       نظم أمس الأحد بالجماعة الترابية أديس بإقليم طاطا، لقاء تحسيسي وتشاوري خصص لتدارس سبل الوقاية من حرائق الواحات.

    ويهدف هذا اللقاء، الذي نظمه منتدى « إفوس » للديمقراطية وحقوق الإنسان بتنسيق مع الجماعة الترابية أديس وجمعية منتدى الشباب الواحي بأكينان، إلى رفع الوعي الجماعي بمخاطر الحرائق التي تهدد الواحات، وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين لوضع آليات فعالة للتدخل والحد من هذه الظاهرة.

    وشارك في هذا اللقاء عدد من الأساتذة الباحثين، وممثلي المصالح الإقليمية، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب ساكنة المنطقة، حيث ناقشوا من خلال ورشات العمل سبل تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تنفق 40.6 مليار يورو لمواجهة الحرائق في 2023.. ورومانيا تتصدر الإنفاق

    العمق المغربي

    أفاد مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) بأن الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أنفقت ما مجموعه 40.6 مليار أورو لفائدة الحماية من الحرائق، برسم سنة 2023.

    وأوضح المكتب أن هذا الرقم يندرج ضمن ارتفاع النفقات العمومية بنسبة 8.5 في المائة، والمخصصة للقيام بهذه المهمة خلال سنة 2022، أي ما يعادل 37.4 مليار أورو، مسجلا أن ارتفاع النفقات الموجهة للحماية من الحرائق تنسجم، رغم ذلك، مع تزايد حجم باقي الاعتمادات، بما في ذلك مصالح الحماية من الحرائق.

    ووفقا لمعطيات المكتب، الصادرة أمس الاثنين، فإن هناك فوارق كبيرة بين الدول الأعضاء، إذ استأثرت رومانيا، في سنة 2023، بالحصة الأكبر من النفقات المخصصة لمصالح الوقاية من الحرائق، وذلك بنسبة وصلت إلى 0.9 في المائة من مجموع النفقات على مستوى الإدارات العمومية، متبوعة بإستونيا واليونان، بنسبة 0.7 في المائة لكل واحدة منهما.

    وفي المقابل، سجلت الدنمارك الحصة الأضعف من التكاليف الخاصة بالحماية من الحرائق (0.1 في المائة) تليها مالطا (0.2 في المائة)، ثم البرتغال والنمسا (0.3 في المائة لكل واحدة منهما).

    من جانب آخر، ضمت مجمل بلدان الاتحاد الأوروبي ما مجموعه 390 ألفا و600 إطفائي مهني خلال سنة 2024، ما يمثل 0.19 في المائة من معدل التشغيل على مستوى الاتحاد الأوروبي، وذلك مقارنة مع سنة 2023، أي بزيادة تصل إلى 28 ألفا و200 إطفائي.

    ومن بين دول الاتحاد الأوروبي، التي تتوفر على معطيات بهذا الخصوص، دولة كرواتيا التي استأثرت بأكبر عدد من الإطفائيين في ما يخص معدل التشغيل العام (0.45 في المائة)، ثم اليونان بنسبة 0.41 في المائة، والتشيك بنسبة بلغت 0.34 في المائة. أما الحصص الأضعف، فقد سجلت بكل من هولندا (0.07 في المائة)، والدنمارك (0.08 في المائة)، وكذا السويد (0.10 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات الإطفاء تسابق الزمن لإخماد حريق غابة تيقيت بين الحسيمة وشفشاون

    *العلم الإلكترونية ـ فكري ولدعلي*

    اندلع قبل قليل حريق مهول بغابة تيقيت الواقعة بين إقليمي الحسيمة وشفشاون، وتحديدًا بين دواري بني بشير والمواسيف، وسط تخوفات من اتساع رقعته بفعل الرياح والحرارة المرتفعة.


    وسارعت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى التدخل لمحاصرة النيران، وسط تضاريس صعبة تعيق جهود الإطفاء. ويهدد الحريق مساحات مهمة من الغطاء الغابوي والتنوع البيئي، في انتظار السيطرة عليه قبل امتداده إلى مناطق مأهولة.


    التحقيقات جارية لتحديد أسباب اندلاع الحريق، فيما تُطرح تساؤلات حول الإجراءات الوقائية لمواجهة تكرار هذه الكوارث الطبيعية خلال موسم الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنذار أحمر من “المياه والغابات” يحذر من خطر إندلاع حرائق وشيك بهذه الأقاليم

    العمق المغربي

    أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنها ستشرع، ابتداء من اليوم الجمعة وإلى غاية 04 يوليوز المقبل، بناءا على معطيات علمية، في نشر خرائط تنبؤ تحدد بدقة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، وذلك من أجل استباق ظاهرة حرائق الغابات على الصعيد الوطني.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، أنه بعد تحليل البانات المتعلقة، خصوصا، بنوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق، والتوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق، تم تحديد درجة خطورة قصوى (المستوى الأحمر) في أقاليم طنجة أصيلة، ووزان، والعرائش، وشفشاون، وتازة، وتاونات، والحسيمة، والقنيطرة، وبني ملال، وأزيلال، والصخيرات تمارة، وسلا، والرباط، والخميسات.

    كما تم تحديد درجة خطورة مرتفعة (المستوى البرتقالي) في أقاليم المضيق فنيدق، وتطوان، وفحص أنجرة، وصفرو، وخنيفرة، وإفران، وأكادير إدا أوتانان، وتاوريرت، ووجدة انجاد، والناظور، وبركان، والدرويش.

    وحددت الوكالة درجة خطورة متوسطة (المستوى الأصفر) في أقاليم سيدي سليمان، ومكناس، والصويرة، وبنسليمان، وتارودانت.

    وفي هذا الصدد، دعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية أو العاملين بها وكذلك المصطافين والزوار إلى توخي الحيطة والحذر وتفادي أي نشاط قد يسبب اندلاع الحريق وإبلاغ السلطات المحلية بسرعة في حال رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.

    وكانت الوكالة الوطنية للمياه والغابات قد أشارت في بلاغ سابق إلى أنه تم تسجيل ثمانية حرائق على الصعيد الوطني الخميس 20 يونيو الجاري، منها ستة حرائق في المجال الغابوي وحريقان خارجه، مؤكدة أنه تمت السيطرة عليها بالكامل.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها حول “الوضعية الراهنة لحرائق الغابات”، أنه تمت السيطرة على جميع هذه الحرائق بفضل يقظة وتدخلات المصالح المختصة السريعة والمنسقة، مشيرة إلى أن المساحة الإجمالية المتضررة تقدر بحوالي 20 هكتارا.

    وأشار المصدر ذاته إلى هذه الحرائق همت أقاليم تطوان (15 هكتارا) الذي تمت السيطرة فيه على الحريق وتستمر عمليات إخماد البؤر الدخانية، وخنيفرة ( 3.5 هكتارات )، وشفشاون (1.1 هكتار )، والخميسات (0.095 هكتار )، ويدلت (10 أمتار مربعة – سبب طبيعي (صاعقة)، والدار البيضاء ( 0.02 هكتار) ، ثم تازة وسيدي سليمان (بؤر خارج المجال الغابوي).

    وأبرز البلاغ أنه تم خلال الفترة من فاتح يناير إلى 20 يونيو 2025، تسجيل 111 حريقا بالمملكة، وهو عدد أقل من المعدل العشري ( 130 حريقا في المتوسط) ، و130 هكتارا من الغابات المحترقة، وهو ما يمثل انخفاضا بمعدل أربع مرات مقارنة بمتوسط السنوات العشر الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمياه والغابات تحث المصطافين على توخي الحذر وتفادي أي نشاط يتسبب في اندلاع الحرائق

    من أجل استباق ظاهرة حرائق الغابات على الصعيد الوطني، تصدر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وبشكل يومي، بناءا على معطيات علمية، خرائط تنبؤ تحدد بدقة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، ابتداءا من يوم الاثنين 16 يونيو الجاري إلى يوم الجمعة 20 يونيو الجاري وبعد تحليل البيانات المتعلقة خصوصا ب:

    -نوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق؛

    -التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق؛

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وتم تحديد الأقاليم حسب درجة الخطورة:إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق لوس أنجليس تخلف 11 قتيلا والنيران تأتي على أزيد من 14 ألف هكتار

    أنا الخبر| analkhabar|

    لقي ما لا يقل عن 11 شخصا مصرعهم إثر الحرائق العنيفة التي تجتاح لوس أنجليس، جنوب كاليفورنيا، حسب ما أفادته السلطات المحلية.

    وأوضح المصدر أنه تم تسجيل خمس من الوفيات في حي “باليسادس”، فيما تم الإبلاغ عن ست وفيات أخرى مرتبطة بالحريق في حي “إيتون”.

    وأكدت إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا أن النيران المستعرة أتت على ما يناهز 14 ألف و500 هكتار، مشيرة إلى وجود ستة حرائق نشطة في المنطقة.

    وتسبب حريق “باليسادس”، الأكبر من بين الحرائق الستة، في تدمير أزيد من 8500 هكتار، فيما أتت النيران على أزيد من 5600 هكتار في حريق “إيتون”. كما دمرت الحرائق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الأمريكية تفرض حظر التجول بسبب الحرائق

    فرضت السلطات الأميركية أمس الجمعة حظر تجول في مناطق لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا لحماية الممتلكات التي تم إخلاؤها بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت المنطقة.

    وأعلن قائد شرطة لوس أنجلوس روبرت لونا في مؤتمر صحفي صباح يوم الجمعة أن حظر التجوال ينطبق على المناطق التي تم إخلاؤها والتي تأثرت بحريق باليساديس وحريق إيتون، ومن المقرر أن يكون ساري المفعول من الساعة 6 من مساء اليوم الجمعة حتى الساعة 6 من صباح السبت بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت غرينتش إلى 1400 بتوقيت غرينتش السبت).

    وقال لونا « لا…

    إقرأ الخبر من مصدره