Étiquette : الحرب في غزة

  • ترامب.. الحرب انتهت في غزة!!

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم الأحد انتهاء الحرب في غزة، وذلك خلال توجهه إلى اسرائيل ومصر للاحتفال باتفاق وقف إطلاق النار في القطاع والإفراج عن الرهائن.

    وقال ترامب للصحافيين في رد على سؤال عما إذا كان واثقا من انتهاء النزاع بين إسرائيل وحركة حماس، “الحرب انتهت. حسنا؟ هل فهمتم ذلك”.

    وتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إلى إسرائيل ومصر في رحلة تكتسي أهمية كبرى، وصفها بأنها “مميزة جدا” في إطار الجهود لإنهاء الحرب في غزة.

    ويرافق ترامب في رحلته وزراء الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وفق البيت الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقوع ضحايا جدد في غزة رغم دعوة ترامب إسرائيل إلى وقف القصف

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف القصف.
      وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف » مشيرا إلى أن « الاحتلال دمر اكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية ».
      وأضاف بصل « الوضع خطير جدا في مدينة غزة » في شمال القطاع موضحا « يوجد شهداء ومصابون لا نستطيع الوصول اليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر ».
      وجاء في بيان للمستشفى المعمداني في مدينة غزة « استقبلنا 4 شهداء وعددا من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي التفاح في شمال شرق مدينة غزة ».
      أما مستشفى ناصر في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة فأشار إلى نقل جثتي طفلين و8 جرحى « جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس ».
      وأعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات فورية بغية الافراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب في إطار خطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
      وقالت إسرائيل من جهتها إنها اطلعت على رد حركة حماس وتستعد « للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج عن كل الرهائن » من دون أن تتحدث عن وقف القصف في هذه المرحلة.
      ولم تتطرق حماس في ردها إلى مسألة نزع سلاحها الواردة في خطة ترامب ولا خروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى وهما نقطتان أساسيتان في خطة ترامب.              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان خطة ترامب.. بيان مشترك لوزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية

    أكد بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر (وهي الدول التي حضرت اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك) على ثقتهم بقدرة « ترامب » على إيجاد طريق للسلام.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة، مؤكدين ترحيبهم بإعلان الرئيس ترامب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد الوزراء استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبنّاء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

    وشدد الوزراء على التزامهم المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تضمن أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وأكد الوزراء على أهمية تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، يتم بموجبه توحيد غزة بشكل كامل مع الضفة الغربية في دولة فلسطينية وفقاً للقانون الدولي باعتبار ذلك مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن خطة شاملة مكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي أطلق عليها اسم « خطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة ».

    وتأتي هذه الخطة بعد أكثر من عامين من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني معظمهم مدنيون وفقا لوزارة الصحة في غزة، وأدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية وأزمة إنسانية حادة.

    وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين (حوالي 20 حيا وجثث 25 آخرين) مقابل إطلاق إسرائيل لـ250 فلسطينياً يقضون الحكم المؤبد و1700 آخرين من غزة، وانسحاب إسرائيلي تدريجي إلى خطوط متفق عليها، وفتح معابر مثل رفح لإدخال مساعدات إنسانية فورية دون قيود عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وإعادة إعمار غزة تحت إشراف « مجلس سلام دولي » يرأسه ترامب نفسه مع مشاركة خبراء دوليين مثل توني بلير، وإدارة انتقالية تقنية فلسطينية غير سياسية لمدة تصل إلى 5 سنوات.

    وترفض خطة الاحتلال الإسرائيلي أو ضم الضفة الغربية، وتؤكد عدم السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين، مع التركيز على « منطقة حرة » سياحية وتنموية في غزة لجذب الاستثمارات، ودعم حل الدولتين وتوحيد غزة مع الضفة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يحذر القادة العرب: أنتم مهددون في عروشكم وإذا لم تحمونا من إسرائيل ستنحل “البيعة”

    إسماعيل الأداريسي

    وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، رسالة مباشرة إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، محذرا إياهم من أن “الميثاق” الذي يربطهم بشعوبهم أصبح على المحك، وأن عروشهم باتت مهددة بشكل مباشر إن لم يتحركوا لحماية مواطنيهم من “الغطرسة الإسرائيلية” التي قال إنها تجاوزت كل الخطوط.

    وفي كلمة مطولة بثها الحساب الرسمي لحزب العدالة والتنمية عبر “يوتوب”، اعتبر رئيس الحكومة المغربية الأسبق أن الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قطر شكل نقطة تحول كشفت عن واقع مرير، وهو أن أي مواطن أو مقر سيادي في العالم العربي، بما في ذلك مقر حزبه، لم يعد في مأمن.

    بنكيران بنى خطابه على واقعتين اعتبرهما “مهينتين”، الأولى هي منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دخول الولايات المتحدة، والثانية، وهي الأشد وقعا، “الجريمة النكراء” المتمثلة في الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي القطرية بهدف اغتيال قادة من حركة حماس، وهم خليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين.

    ووصف بنكيران دولة قطر بأنها “دولة مسالمة، شريفة وشجاعة، تنتمي للخليج الموالي للولايات المتحدة، وتبذل جهودا جبارة للوساطة”، متسائلا باستنكار: “هذه الدولة التي زارها الرئيس الأمريكي، والتي تحتضن قاعدة أمريكية، تقصف بدم بارد وبلا حياء أو احترام للقانون الدولي. إذا، مع من نتعامل؟ مع وحوش؟”.

    واعتبر أن استهداف وفد تفاوضي هو خرق لأعراف إنسانية راسخة منذ الأزل، قائلا: “معروف منذ خلق الله الكون أن السفراء لا يقتلون، وهؤلاء كانوا سفراء تفاوض.. إن قتل ضيوفنا في بلد عربي هو أسوأ من قتلنا نحن”.

    “لستم في أمان.. وعروشكم مهددة”

    وكانت الرسالة الأبرز في خطاب بنكيران هي ربطه المباشر بين أمن الشعوب واستقرار أنظمة الحكم. فبعد أن أكد أن الهجوم على قطر يعني أن لا أحد في مأمن، وجه كلامه مباشرة للحكام العرب الذين يستعدون لعقد قمتهم.

    وقال بنكيران: “هذا الذي اعتدى على قطر، أخبروني، ما الذي سيجعله يحترم أحدا غيرها؟ لا الإمارات، ولا المملكة العربية السعودية أرض الحرمين، ولا تركيا، ولا المغرب… نحن كمواطنين لم نعد نشعر بالأمان”.

    ثم أتبع ذلك بالتحذير: “أرجوكم أن تكونوا واضحين مع أنفسكم. نحن مهددون كمواطنين، ولكن أنتم أيضا مهددون في عروشكم، أنا أقولها لكم. إذا لم تعد الشّعوب تشْعر بأنّ حكّامها يحْمونها، فإنّ الميثاق بيْنهما سينْحلّ، وستبْحث الشّعوب عنْ حلّ آخر. هذا هو منطق السياسة”.

    ولإيصال مدى شعوره الشخصي بالخطر، قال بنكيران بنبرة لا تخلو من مرارة: “أنا شخصيا، لا أرى أي مانع يمنع إسرائيل من أن تقصف هذه القاعة (مقر حزب العدالة والتنمية) التي نجتمع فيها عن بعد”.

    دعوة لقطع العلاقات وتجاوز “البيانات”

    لم يكتف بنكيران بالتشخيص، بل قدم ما اعتبره الحد الأدنى من الرد المطلوب من القادة العرب، رافضا فكرة الاكتفاء ببيانات الإدانة التي وصفها بالعديمة الجدوى.

    وطالب بإجراءات ملموسة قائلا: “هل تعتقدون أن الإسرائيليين ما زالوا يأبهون للبيانات؟ لا نطلب منكم إعلان الحرب، ولكن ما معنى سياسة الود هذه؟ في مثل هذه الأوقات، على الأقل، تقطع الدول العلاقات الدبلوماسية وتستدعي السفراء للاحتجاج”.

    وأضاف أن هذا الإجراء ضروري “لإثبات أنكم لستم متواطئين مع هذه العصابة التي تسمى إسرائيل، ولردعها”. كما انتقد بشدة الموقف الأمريكي، معتبرا أن واشنطن وتل أبيب “جهة واحدة لا عهد لها ولا ميثاق”، مستشهدا بما قال إنه تصريح لمسؤول أمريكي: “ليس لدينا حلفاء، بل لدينا عملاء نستخدمهم عندما نحتاج إليهم”.

    واختتم بنكيران خطابه بوضع الكرة في ملعب الحكام، مؤكدا أنه يتحدث بصفته مواطنا وأمينا عاما لحزب ورئيسا سابقا للحكومة، قائلا: “المسؤولية الآن في أعناقكم وفي أيديكم… فالشكوى لله وحده، وإنا لله وإنا إليه راجعون”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة غزة مستمرة.. أمراض غريبة تلاحق الجنود الاسرائيليين

    كشفت صحيفة « يديعوت أحرونوت » الإسرائيلية، يومه الجمعة 12 سبتمبر، عن معاناة جنود وحراس إسرائيليين متمركزين في وسط وجنوبي قطاع غزة من إصابات وأمراض جلدية وُصفت بالخطيرة، أبرزها الطفح الجلدي والحكة المستمرة، نتيجة انتشار واسع لبقّ الفراش داخل المواقع التي يتواجدون فيها.

    وأفادت الصحيفة بأن الشكاوى وردت من جنود نظاميين واحتياط، إلى جانب عناصر من وحدات مختلفة تدير تحصينات مؤقتة، بعد أن استولى الجيش الإسرائيلي على مبانٍ متضررة حوّلها إلى مواقع عسكرية. وأشارت إلى أن بعض هذه الحالات سُجلت أيضاً في مناطق شمال القطاع مثل حي الزيتون وجباليا.

    ونقلت الصحيفة عن ضابط احتياط قوله إن الجنود « يعانون بصمت منذ أسابيع »، حيث تزداد الحكة بشكل خاص خلال الليل، مضيفاً أن بقّ الفراش ينتشر عبر الألبسة العسكرية وأكياس النوم، في ظل غياب المرافق الصحية المناسبة.

    كما أوردت شهادات من ذوي الجنود، بينهم والد أحدهم الذي أكد أن ابنه أخفى لدغات الحشرات لفترة قبل أن يلاحظها خلال فترة الاستراحة، منتقداً ظروف العيش « المليئة بالقذارة، حيث تقع الفضلات على بُعد أقدام قليلة، إلى جانب القطط والكلاب الضالة التي يمكن أن تنقل الأمراض ».

    وبحسب الصحيفة، فإن السبب الرئيسي يعود إلى نوم الجنود على الأرض في أماكن موبوءة، ما يعرّضهم لخطر العدوى وانتقال الأمراض.

    وتأتي هذه المعاناة في ظل الوضع الإنساني الكارثي في غزة، حيث أدى الحصار المطبق والدمار الواسع إلى انتشار الحشرات والقوارض، مع انعدام المياه ووسائل النظافة، وتحول منازل الفلسطينيين المدمّرة إلى مأوى للكلاب الضالة والحيوانات المفترسة. 
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبها بإطلاق سراح جميع الرهائن.. ترامب يعلن إجراء “مفاوضات معمقة” مع حماس

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة (6 شتنبر)، أن واشنطن تجري مفاوضات “معمقة للغاية” مع حركة حماس، مطالبا إياها إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

    وقال ترامب، للصحفيين في البيت الأبيض: “نجري مفاوضات معمقة للغاية مع حماس”، مشيرا إلى أن “الوضع سيكون صعبا وسيئا” إذا ظلت الحركة تحتجز رهائن إسرائيليين.

    وأضاف: “قلنا لهم اتركوهم جميعا. أطلقوا سراحهم جميعا الآن. وستحدث معهم أمور أفضل بكثير، لكن إذا لم تطلقوا سراحهم جميعا، فسيكون الوضع صعبا وسيئا”.

    وقال ترامب إن بعض مطالب حماس “جيدة”، بينما لم يخض في مزيد من التفاصيل.

    ولا يزال نحو 50 رهينة محتجزين لدى حماس في غزة، ويعتقد أن 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة.

    لكن ترامب أضاف: “من بين الرهائن العشرين (الأحياء) ربما يكون هناك من توفوا مؤخرا”.

    واعتبر أن الاحتجاجات الكبيرة في إسرائيل بشأن الرهائن “تضع إسرائيل في موقف صعب”.

    وكان الرئيس الأميركي وعد بإنهاء سريع للحرب في غزة خلال حملته الانتخابية، لكن التوصل إلى حل لا يبدو قريبا.

    وقالت حماس إنها ستفرج عن بعض الرهائن مقابل وقف إطلاق نار مؤقت، بينما كرر ترامب رغبته في إطلاق سراح الرهائن بالكامل.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحرب في غزة لن تنتهي إلا بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس وفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية على القطاع وتشكيل إدارة مدنية بديلة.

    وتطالب حماس بإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل بالكامل من قطاع غزة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول إعلان أممي من نوعه: غزة تعيش المجاعة.. و »حماس » تطالب بوقف الابادة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة رسميا، يومه الجمعة 22 غشت، في أوّل إعلان من هذا النوع في الشرق الأوسط، بعدما حذّر خبراؤها من أن 500 ألف شخص باتوا في وضع « كارثي » وحمّلوا إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات.

    وأثار هذا الإعلان حفيظة إسرائيل التي ندّدت بانحيازه واستناده إلى « أكاذيب حماس »، مؤكّدة « لا مجاعة في غزة »، وفق وزارة خارجيتها.

    وبعد التحذير لأشهر من مغبّة انتشار المجاعة في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو هيئة أممية مقرّها روما، أن المجاعة مستشرية في محافظة غزة ومن المتوقّع أن تنتشر في دير البلح وخان يونس بحلول أواخر سبتمبر.

    وتشكّل محافظة غزة حوالي 20% من مساحة القطاع الفلسطيني، وإذا ما أضفنا خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%)، تبلغ المساحة الإجمالية 65.5%، أي حوالي ثلثي قطاع غزة الممتدّ على 365 كيلومترا مربعا، حيث يعيش ما يزيد قليلا عن مليوني نسمة.

    ونبّه خبراء الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يواجهون ظروفا « كارثية »، وهو أعلى مستوى في التصنيف المعروف اختصارا بـ « آي بي سي » ويتّسم بالمجاعة والموت.

    ومن المقدّر أن يرتفع هذا العدد الذي يستند إلى معلومات مجمّعة حتّى تاريخ 15 غشت إلى حوالي 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر. 

    وحذرت وكالات إغاثة وخبراء في سوء التغذية والأمم المتحدة من أن أزمة الجوع في غزة بلغت نقطة حرجة مع انخفاض الإمدادات من الحليب المدعم بالفيتامينات وغيره من المكملات الغذائية مما يزيد عدد الأطفال المهددين بالجوع.

    وخلص « آي بي سي » إلى أن تدهور الوضع هذا هو الأسوأ من نوعه منذ البدء بتقييم الأحوال في غزة.

    وتعتبر هذه الهيئة الأممية أن المجاعة تحدث عند تضافر ثلاثة عوامل هي 20% من الأسر على الأقلّ (أسرة من كلّ خمس) تواجه نقصا حادا في المواد الغذائية و30% من الأطفال دون الخامسة على الأقلّ (واحد من كلّ ثلاثة) يعانون من سوء تغذية حادّ، فضلا عن وفاة شخصين على الأقلّ من كلّ 10 آلاف جوعا بمعدّل يومي.

    وهذا الوضع هو نتيجة تصعيد العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، ما أدّى إلى نزوح كبير في ظلّ تقييد الوصول إلى المساعدات الغذائية بقرار من السلطات الإسرائيلية.

    ومطلع مارس، فرضت إسرائيل حظرا كاملا على دخول المساعدات إلى غزة، قبل أن تسمح في أواخر مايو بدخول كمّيات محدودة جدّا من الإمدادات، ما تسبّب بشحّ كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر « هي مجاعة كان من الممكن تفاديها لو تسنّى لنا القيام بذلك. غير أن المساعدات الغذائية تتكدّس عند الحدود بسبب العرقلة الممنهجة الممارسة من إسرائيل »، معتبرا أن هذه المجاعة « ينبغي أن تؤرقنا جميعا ».

    وتتّهم إسرائيل التي تسيطر على منافذ غزة كلّها حماس بنهب المساعدات، ما تنفيه الحركة من جانبها. كما تزعم إسرائيل أن المنظمات الإنسانية لا تقوم بتوزيع المساعدات، في حين تعتبر الأخيرة أن القيود الإسرائيلية المفرطة على نقل المعونات تجعل من توزيعها شديد الخطورة في ظروف حرب.

    وبعد احتجاجات عالمية ضد قيود صارمة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات منذ مارس، بدأ الجيش الإسرائيلي السماح بدخول المزيد من الغذاء إلى غزة في أواخر يوليو.

    لكن ثلاثة خبراء في الجوع وموظفي إغاثة من 6 وكالات قالوا لـ »رويترز » إن الكميات ضئيلة للغاية والتوزيع فوضوي جدا بحيث لا يمكن وقف إصابة المزيد من السكان بسوء التغذية، في حين لا يحصل أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع أو الضعف على المكملات الغذائية المنقذة للحياة.

    وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة، والتي أكدتها منظمة الصحة العالمية، فإن الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجوع آخذة في الارتفاع.

    ففي فترة 22 شهرا التي أعقبت طوفان الأقصى على بلدات بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 والحملة الإسرائيلية العسكرية اللاحقة، تم تسجيل 89 حالة وفاة نتيجة سوء التغذية أو الجوع، معظمهم أطفال دون 18 عاما.

    وأعلنت الوزارة في القطاع يومه الأربعاء 20 غشت، تسجيل 133 حالة وفاة تشمل 25 طفلا دون 18 عاما في أول 20 يوما فقط من غشت الجاري.

    وجاء تحليل المرصد العالمي للجوع بعد أن قالت بريطانيا وكندا وأستراليا والعديد من الدول الأوروبية إن الأزمة الإنسانية في القطاع وصلت إلى « مستويات لا يمكن تصورها » بعد ما يقرب من عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    ولطالما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من « كارثة إنسانية هائلة » في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إن كثيرين في غزة يتضورون جوعا، في موقف يتعارض مع بعض أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي له الذين أيدوا بشدة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم وجود مجاعة. 

    وفي تصريح جديد لـ »ترامب » في البيت الأبيض يومه الجمعة 22 غشت، بعد إعلان الأمم المتحدة بأن القطاع يعاني من المجاعة، أكد أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي.

    ومن جانبها، أصدرت حركة حماس بياناً طالبت فيه بفتح المعابر بشكل فوري والتحرك العاجل « لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية » إلى أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

    وجاء في بيان الحركة أنّ ما أعلنته الأمم المتحدة بشأن المجاعة في غزة « وصمة عار على إسرائيل وداعميها »، و »شهادة دولية دامغة على الجريمة التي تُرتكب بحق شعبنا »، مؤكدة أنّ ما يحدث هو نتيجة مباشرة لـ »سياسة التجويع الممنهج التي اعتمدها العدوان الإسرائيلي كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين ».

    وشددت « حماس » على أنّ الإعلان الأممي رغم أهميته جاء « متأخراً كثيراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها شعبنا تحت الحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة »، مشيرة إلى أنّه يشكّل دليلاً إضافياً على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

    ودعت الحركة المجتمع الدولي بكل مؤسساته إلى « تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الجرائم ضد الإنسانية وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان يواجهون الإبادة والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة »، مطالبة بتحرّك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف الحرب ورفع الحصار.

    كما شددت « حماس » على أنّ فتح المعابر دون قيود وإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود بشكل عاجل أصبح أمراً مصيرياً لإنقاذ المدنيين، معتبرة أنّ استمرار إغلاقها هو مشاركة مباشرة في جريمة الإبادة.

    فيما، أعربت المنظمات الأممية عن قلقها من « التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين »، داعية إلى « ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية ».

    وتوقع التقرير أنه بين منتصف غشت ونهاية سبتمبر 2025، سيعاني ما يقارب ثلث سكان غزة، أي نحو 641 ألف شخص، من ظروف كارثية (المرحلة الخامسة)، فيما سيرتفع عدد من يواجهون المرحلة الرابعة إلى نحو 1.14 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النرويج: سنعتقل نتنياهو « إذا وصل إلى أراضينا »



    سحب استثمارات من 11 شركة إسرائيلية

    التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة
    *العلم الإلكترونية*

    قال نائب وزير الخارجية النرويجي « أندرياس موتزفيلدت كرافيك » في حوار أجرته معه قناة « الجزيرة »، إن بلاده تعتبر ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة « تطهيرًا عرقيًا بحق السكان »، مشددًا على أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، وأنه « لا بد من المحاسبة عند خرق القانون الدولي ».

    وأكد المسؤول النرويجي أن أوسلو ستنفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « إذا جاء إلى أراضينا »، مشيرًا إلى أن أوروبا ودولًا حليفة لإسرائيل بدأت تدرك ضرورة محاسبتها على أفعالها.

    وأوضح أن الصندوق السيادي النرويجي أعلن يومه الإثنين 11 غشت، سحب استثماراته من 11 شركة إسرائيلية، كما فرضت بلاده عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش « لدعمهما السياسات الإسرائيلية الحالية ».

    وتابع: « ما نراه هو استهداف إسرائيلي للمدارس والصحفيين، وهذا أمر غير مقبول وندينه بشدة »، مقدمًا التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة.

    ولفت وزير خارجية النرويج إلى أن « قتل أكثر من 200 صحفي وإعلامي في غزة يجعلها أخطر مكان للصحفيين في العالم »، لافتا الى ان « الصحفيين يؤدون دورا حاسما في جمع المعلومات وتبادلها أثناء النزاعات المسلحة ويجب حمايتهم ».

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في « الإفلات من العقاب »، داعيًا إسرائيل إلى « اتخاذ موقف مغاير »، ومؤكدًا أن هذه هي سياسة النرويج الثابتة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن توقفه عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال غزة

    في تصريح لوكالة « أكسيوس » الأمريكي، قال الرئيس « دونالد ترامب » مساء يومه الإثنين 11 غشت، إنه توقف عن تأييد خطط إسرائيل لمهاجمة واحتلال مدينة غزة.

    وأضاف « ترامب » في تصريح هاتفي قصيرة لوكالة « أكسيوس »  أنه لا يعتقد أن حماس ستفرج عن الرهائن ما لم يتغير الوضع.

    ويعارض بعض كبار القادة العسكريين الإسرائيليين الهجوم المخطط له جزئيا، خوفا من تعريض الرهائن الإسرائيليين للخطر.

    وجادل ترامب بأن القبض عليهم سيكون دائما « صعبا للغاية »، لأن حماس « لن تفرج عن الرهائن في الوضع الحالي ».

    ولقد واجهت الخطة الإسرائيلية ردود فعل دولية عنيفة في ضوء الكارثة الإنسانية التي تتكشف بالفعل في غزة، لكن ترامب قرر عدم التدخل والسماح لإسرائيل بالمضي قدما كما تراه مناسبا.

    وفي حين رفض ترامب القول ما إذا كان يدعم العملية المخطط لها، بدا أنه يتفق مع حجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هناك حاجة إلى المزيد من الضغط العسكري على حماس.

    وصرح ترامب بأن إسرائيل يجب أن تقرر ما يجب فعله بعد ذلك، وما إذا كانت ستسمح لحماس بالبقاء في غزة، ولكن في رأيه « لا يمكنهم البقاء هناك ».

    وأكد ترامب « لدي شيء واحد أريد أن أقوله تذكروا السابع من أكتوبر، تذكروا السابع من أكتوبر »، في إشارة إلى هجوم حماس.

    وأفاد ترامب في تصريحه لوكالة « أكسيوس » بأنه أجرى « مكالمة جيدة » مع نتنياهو يوم الأحد.

    وذكر مكتب نتنياهو أنهم « ناقشوا في المكالمة الهاتفية التي جرت الأحد خطط إسرائيل للسيطرة على معاقل حماس المتبقية في غزة من أجل إنهاء الحرب من خلال إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس ».

    وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم الأحد، إنه طلب من القوات الإسرائيلية تقديم خطط « للسيطرة » على مدينة غزة.

    ولقت مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملية التخطيط وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من مدينة غزة قد تستغرق عدة أسابيع.

    وهذا يترك فرصة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى قبل بدء الهجوم.

    إلى ذلك، ناقش مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب وتحرير جميع الأسرى خلال اجتماع عقد في إيبيزا بإسبانيا خلال نهاية الأسبوع.

    كما وصل وفد رفيع المستوى من حماس إلى القاهرة يوم الاثنين لإجراء محادثات مع مسؤولي المخابرات المصرية حول إمكانية استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتسوية الأسرى.

    وكان وفد حماس قد غادر قطر إلى تركيا قبل أسبوعين بعد انهيار المحادثات.

    هذا، وقال مصدران مطلعان إن وفد حماس كان يشكو للمسؤولين الأتراك من الطريقة التي تعامل بها القطريون مع المحادثات، لكن الأتراك شجعوا حماس على استئناف الاتصال مع الوسطاء المصريين والقطريين من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق.

    وفي السياق، صرح مسؤول إسرائيلي « بأن الأتراك كانوا مفيدين للغاية ».

    ويحاول الوسطاء القطريون والمصريون الآن التوصل إلى اقتراح جديد يبني على اقتراح ويتكوف للتوصل إلى اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ومن أجل تحويلها إلى اقتراح شامل لإنهاء الحرب، فإنهم يخططون لإضافة عناصر أخرى حول الوضع في غزة بعد الحرب.
    العلم الإلكترونية – أكسيوس

    إقرأ الخبر من مصدره