Étiquette : الحصار

  • قابلات غزة على خط النار الأخير: بين نقص الإمكانيات والفقد، يحرسن الحياة ويولدن الأمل وسط الخراب والحصار

    في ظل الانهيار الصحي، تقف القابلات في غزة على خط النار الأخير، يحاولن سدّ الفجوة بين الحياة والموت بما تيسّر من خبرة وأدوات شحيحة.
    لا يعملن في ظروف مهنية طبيعية، بل في مساحات طوارئ مفتوحة، حيث يتحول العلم إلى شجاعة، والخبرة إلى فعل إنساني خالص.

    فالقابلات اليوم لسن مجرد عاملات في المجال الصحي، بل شاهدات وحاميات لبدايات حياة تولد تحت القصف والحصار. ومع كل ولادة يُشرفن عليها، يؤكدن أن إنقاذ الأرواح لا يحتاج فقط إلى تجهيزات، بل إلى حضور إنساني لا يتخلى، رغم أن هذا الحضور نفسه بات مهددًا بالإرهاق والفقد والخطر المستمر.
    كانت يدا روند أيوب، القابلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غادة الكرد… “عين شبيغل” التي أغمضها الجوع والحصار في غزة: من راوية للمأساة إلى ضحية داخلها

    منذ أن فرضت إسرائيل حصارها الإعلامي الكامل على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وأغلقت أبوابها أمام الصحافيين الأجانب، برز اسم الصحافية الفلسطينية غادة الكرد كصوت نادر يُنقل من عمق المأساة.

    بسنّها الـ39، أصبحت غادة “العين الوحيدة” لمجلة دير شبيغل الألمانية داخل القطاع المنكوب، شاهدة على المجاعة، والقصف، والموت الصامت، وأخيرًا… شاهدة على تآكلها البطيء.

    مراسلة من تحت الركام

    في خريف 2023، ومع دخول غزة فصلاً دموياً جديداً من الحرب، لجأت المؤسسات الإعلامية الدولية إلى “الصحافيين المحليين” كخيار اضطراري، بعدما أصبح الوصول الميداني مستحيلاً.

    ومن بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة نصرة قضايا الأمة تنتقد العوائق

    هسبريس من الرباط

    تأسف مدافعون مغاربة عن القضية الفلسطينية لحؤول العوائق الحدودية المغاربية دون “الانخراط الكلي في مسيرة غزة عبر المسار البري”.

    جاء هذا في أحدث بيانات الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التي باركت “مسيرة غزة”، وشدّت على “أيدي القائمين عليها والمشاركين فيها”؛ لكونها “شكلاً من أشكال التضامن الشعبي والإنساني من أجل كسر الحصار الجائر، والتصدّي للعدوان المتواصل، والسعي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المُحاصَر”.

    وأعلنت الهيئة المغربية المدافعة عن فلسطين والمطالبة بإسقاط التطبيع مع إسرائيل، “مواكبتها لهذه المبادرة منذ بدايتها ومشاركة وفد من أعضائها في هذه المسيرة”، قبل أن تستدرك قائلة إنها “في الوقت ذاته تعبّر عن أسفها لعدم تمكّنها من الانخراط الكلّي في المسار البرّي الذي يشارك فيه إخوتنا من بلدان المغرب الكبير، وذلك بسبب العوائق الجغرافية والحدودية القائمة مع أشقائنا في الجزائر، التي حالت دون تنظيم قافلة مغربية تنضمُّ إلى المسيرة البرية المنطلقة من تونس عبر ليبيا باتجاه معبر رفح”.

    وذكرت هيئة “نصرة قضايا الأمة” أنه “قد كنا نتمنى أن نحمل معنا، على الأرض، نبض شعبنا وإرادته الحية في كسر الحصار والانتصار للمظلومين”، قبل أن تجدّد تحيّة “هذا الجهد التضامني الكبير”، متمنية “التوفيق والنجاح لمسيرة غزة في بلوغ أهدافها الإنسانية النبيلة؛ ليشهد العالم بأسره هذا التضامن العالمي مع الشعب الغزّي، الذي يشكّل بحدّ ذاته ضغطًا أخلاقيًا وسياسيًا من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات المتكدسة منذ شهور، والتي يُحرَم منها شعبٌ يُقتل جوعًا تحت الحصار والعدوان الصهيوني الوحشي”.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال محمد الرياحي، الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إنه “في إطار فعاليات الدعم والإسناد الشعبي المتواصل لقطاع غزة والمندد باستمرار حرب الإبادة في حق المدنيين وما يرافقها من تجويع وحصار وتقتيل، أعلنت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تثمينها لخطوة المسيرة العالمية نحو غزة، التي ستشارك فيها العديد من الهيئات الداعمة لفلسطين بأكثر من 30 دولة”.

    وأضاف: “تندرج هذه الخطوة التي أعلنت الهيئة عن المشاركة فيها إلى جانب بعض الهيئات المغربية، في إطار الدعم المتواصل لغزة العزة التي مازالت تقدم الشهداء والتضحيات في مواجهة الكيان الصهيوني، الذي بات منبوذا من طرف العالم جرّاء ما يقوم به من ممارسات همجية غير مسبوقة”.

    ونبّه الرياحي إلى أن المبادرة المتوجهة إلى حدود قطاع غزة قرب معبر رفح “مهمة في سياقها وتوقيتها”؛ في “سياق الدعم الدولي المتزايد والرافض لما يقوم به الكيان الصهيوني، وهو ما جعله معزولا ومنبوذا دوليا”، وكذلك في “الوقت الحرج الذي تتزايد فيه حدة الحصار الظالم لسكان غزة، وما يرافقه من تجويع ممنهج يتعارض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرى متضررة من الأمطار تشكو غياب المساعدات .. ومواطن: “الشيخ قالينا مخاصكم والو”

    حفيظ مركوك

    عبر العدد من سكان القرى النائية بإقليم تارودانت عن استيائهم من عدم توصلهم بالمساعدات الإنسانية المخصصة لفائدة المتضررين من سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية بعدد من المناطق الجبلية.

    النموذج من دوار “افغران” التابع للنفوذ الترابي لجماعة الترابية زاكموزن، دائرة تالوين، بإقليم تارودانت، حيث أكد عدد من المواطنين في حديثهم لجريدة العمق المغربي عدم توصلهم بأي دعم بعد التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي فرضت على ساكنة المنطقة حصارا طبيعيا دام لما يقارب أسبوعا كاملا، مخلفة خسائر مادية وصفت بالكبيرة.

    وكشف رئيس جمعية الفتح للتنمية والتعاون بإفغران، الحسين إدمبارك، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن المساعدات الموجهة مؤخرا للمتضررين من سوء الأحوال الجوية بمختلف المناطق، لم تستهدف قاطني الدوار المذكور رغم ما لحقهم من الضرر جراء هذه الكارثة الطبيعية.

    وأوضح إدمبارك، أن ممثل السلطات المحلية، علل عدم استفادة سكان افغران، بكون قريتهم تتوفر على مسلك طرقي فقال: “الشيخ كايقول لينا عندكم الطريق مزيانه ومخصكوم والو.. الناس ميتين بالبرد ومكاينش اللي طل عليهم”.

    وأبرز ذات الفاعل المدني، أنه وإلى جانب الظروف المناخية القاسية التي تتميز بها، فإن هذه المنطقة النائية تفتقر إلى الخدمات الصحية المتمثلة أساسا في المركز الصحي وسيارة الإسعاف، كما أنها تتوفر على مسلك طرقي معبد ومياه الشرب.


    وفي أعقاب سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي تم تسجيلها على مستوى أقاليم ورزازات وزاكورة وتارودانت، أعطى أعطى عاهل البلاد الملك محمد السادس، تعليماته السامية لمختلف القطاعات المعنية، لتنسيق مجموع الوسائل التي يتعين تعبئتها وتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة.

    هذا الإجراء، يهم كافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية، كما تقوم هذه العملية حسب بلاغ مؤسسة محمد الخامس للتضامن، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وجدير بالذكر، أن ساكنة جماعتي زاكموزن وأسكاون التابعتين للنفوذ الترابي لإقليم تارودانت، تعاني من عزلة شبه تامة عن محيطها الإقليمي والجهوي، نتيجة الوضعية السيئة للطريق الإقليمية رقم 1739 الرابطة بين المناطق المذكورة والطريق الوطنية رقم 10، فضلا عن عدم تعبيد المسالك المهترئة المؤدية إلى عشرات الدواوير التي تقطن فيها مئات الأسر.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق”، فإن معظم المسالك الطرقية المؤدية إلى قرى هذه المنطقة الجبلية، وعرة وغير معبدة، كما أن الطريق الإقليمية المشار إليها، تتسم بالضيق وانتشار الحفر والتصدّعات، والمطبات، بالإضافة إلى تلاشى طبقات الإسفلت التي تظهر تحتها الأتربة والحجارة، الأمر الذي من شأنه أن يضاعف المخاطر المحيطة بمستخدمي تلك الطريق الإقليمية المصنفة جهويا في الآونة الأخيرة.

    وسبق لرئيس مجلس جماعة زاكموزن، حسن لصواح، وأن وصف في تصريح لـ”العمق”، حالة المسالك الطرقية على مستوى النفوذ الترابي للجماعة المذكورة بالكارثية، مؤكدا أن الطريق الإقليمية 1739 المصنفة جهويا 112، عمقت من معاناة مستعمليها نظرا لتآكل جنباتها و انتشار الحفر فيها.

    وأوضح ذات المسؤول المنتخب، أنه وجه عددا من الطلبات والملتمسات الى السلطات المحلية والإقليمية والوزارة الوصية، إلا أنه لم يتلقى حتى الآن أي استجابة توحي بوجود بوادر لإصلاح هذا المحور الطرقي.

    وطالب حسن لصواح، وزارة التجهيز الوصية على الطرق المصنفة، بضرورة التدخل العاجل لإصلاح المحور الطرقي المشار إليه.

    أما بخصوص المسالك غير المصنفة، فقد أكد نفس المتحدث، أن جماعة زاكموزن، قامت توفير الدراسات التقنية للمسالك غير المصنفة التي تؤدي إلى 51 دوارا، داعيا الجهات المختصة إلى العمل على تعبيد هذه المسالك للتقليل من معاناة مواطني هذه القرى النائية.

    إقرأ الخبر من مصدره