Étiquette : الحمامي

  • الأغلبية الجديدة لمجلس مقاطعة بني مكادة تشيد بتفاعل “السلطات” مع مبادرة الدورة الاستثنائية (بلاغ)

    أشادت الأغلبية الجديدة لمجلس مقاطعة بني مكادة، النجاح الذي عرفته أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس مقاطعة بني مكادة التي انعقدت بتاريخ يوم الاثنين 12 فبراير 2024، والتي دعت إليها الأغلبية المطلقة من أعضاء مجلس المقاطعة الرافضين لمنهجية تدبير الرئيس المطبوعة بالارتباك والاستفراد بعيدا عن منطق الاشراك الفعلي لباقي مكونات المجلس.

    أشادت الأغلبية المطلقة الجديدة لمجلس مقاطعة بني مكادة، بالتجاوب السريع والفعال لسلطات المراقبة الإدارية مع دعوة أغلبية أعضاء المجلس للدورة الاستثنائية.

    وأكدت الأغلبية، في بلاغ توصل “شمالي” بنسخة منه، على أن عنوان تدبير الرئيس الحمامي خلال السنتين الماضيتين هو التخبط والعشوائية في تدبير شؤون المجلس في ظل التراجعات التي اتسم بها عمل الرئيس وضياعه لعدد من المكتسبات.

    وعبرت الأغلبية، عن تحيتها العالية لنواب الرئيس المنتمين للأغلبية الجديدة، في الاستمرار بالقيام بواجبهم من موقع المسؤولية التنفيذية بالمكتب المسير، رغم كل الضغوطات والممارسات التي يتعرضون لها في محاولة يائسة لإضعاف عزيمتهم وثنيهم عن الاستمرار في مواجهة أسباب تردي الخدمات وتراجعها، شاكرة أطر وموظفي المقاطعة الذين لم يبخلوا بمجهوداتهم في سبيل إنجاح الدورة، وسهرهم على كل تفاصيلها، وهي الخصال المعهودة فيهم، والتي تحتاج للدعم والتعزيز.

    وثمن البلاغ، القرارات والتوصيات التي تضمنتها تقارير اللجن الدائمة المتعلقة بالبرامج السنوية لعمل المقاطعة في مختلف المجالات (التنشيط المحلي، الصيانة الاعتيادية للأزقة للطرقات، الصيانة الاعتيادية للإنارة العمومية..) ودعوتها لتحمل الرئيس كامل المسؤولية في تنفيذ مقرراتها؛

    ونوهت الأغلبية، بالمصادقة على تشكيل لجنة مؤقتة هدفها تقييم أداء الخدمات المقدمة من المقاطعة والتي يترأسها بلال أكوح عن حزب الاشتراكي الموحد، ونائبه عمر بن حمان عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، وثلاثة أعضاء تمثل أحزاب التحالف وهم كل من محمد الغيلاني الغزواني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وسمية العشيري عن حزب الاستقلال، ومحمد الغرافي عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    وشددت على استماتة الأغلبية الجديدة في القيام بواجبها وحرصها على الاستمرار في التنسيق واليقظة بما يخدم مصالح ساكنة المقاطعة التي تبقى خدمتها هى الغاية النهائية لمجهوداتها والتي لن تدخر في سبيل تحسين وتجويد أداء الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأفاد بلاغ للأغلبية،  أنه “بعد النقاش والتداول المسؤول والجدي الذي اتسمت به أشغال اللجن الدائمة بحضور وازن للأعضاء والموظفين واعتبارا لمستوى النقاش والخطاب السياسي الذي ميز أشغال الدورة والذي توج بالمصادقة بالإجماع على أربعة نقط من أصل سبعة اقترحت في جدول الأعمال مع تأجيل ثلاثة لدورة قادمة، فإن أعضاء المجلس المطالبين بعقد هذه الدورة، وهم يستحضرون مسؤوليتهم السياسية والقانونية وأدوارهم التداولية، معبرين عن عميق ارتياحهم بالجو العام الذي مرت فيه أشغال الدورة، مثمنين منهجية العمل التي تم من خلالها طرح نقطها والاعداد لها، بما يتماشى ورؤيتها الموضوعية المبنية على تعميم الاستفادة لجميع ساكنة المقاطعة من الخدمات المقدمة منها، انطلاقا من معايير مضبوطة تراعي مبدأ العدالة المجالية وبناء على أولويات واضحة بعيدا عن منطق التمييز والريع الانتخابي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحمامي ينسحب من دورة مجلس مقاطعة بني مكادة”.. مستشارو المعارضة والأغلبية يطيحون بالدورة للمرة الثالثة ويقررون في نقاطها

    فقد محمد الحمامي، رئيس مجلس مقاطعة بني مكادة بطنجة، التحكم في تسيير مآل التصويت في دورات المجلس بعد تقرير الأغلبية الجديدة لبني مكادة في جميع النقاط المدرجة بالدورة الثالثة لشهر يناير 2024.

    وصادقت الأغلبية الجديدة التي تتكون من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري ، (صادقت) يومه الأربعاء 17 يناير 2024، على تأجيل النقاط المدرجة بالدورة التي اقترحها الحمامي لمدارستها، مع رفض نقطة مآل بعض المتلمسات المرفوعة للمجلس الجماعي لطنجة.

    وعرفت الدورة الثالثة للمجلس التي انعقدت بمن حضر، بعد فشل الحمامي في جمع أغلبيته في الدورات السابقة، (عرفت) نقاشا حادا بين جل أعضاء مجلس مقاطعة بني مكادة ونواب الرئيس، الذين انتقدوا تدبير الحمامي للمقاطعة.

    وسلط جل مستشاري المقاطعة، النقاط حول خروقات الحمامي من صفقات عمومية ورخص انفرادية وشواهد إدارية، وغيرها من النقاط التي سجلها رئيس الدائرة الحضرية لبني مكادة بالحرف والكلمة لتصل لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة والجهات المعنية.

    في حين دافع الحمامي، على حصيلته في تدبير مجلس مقاطعة بني مكادة، محاولا التنصل من الاتهامات الموجهة له من مستشاري المجلس.

    وانسحب رئيس مجلس مقاطعة بني مكادة، من أشغال الدورة العادية لشهر يناير بعد غياب فشله في الحفاظ على الأغلبية التي ستصوت على نقاط جدول الأعمال التي اقترحها على المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأغلبية تترك الحمامي وحيدا”.. رئيس مقاطعة بني مكادة يفشل في عقد دورة مجلس مقاطعة بني مكادة لشهر يناير

    فشل محمد الحمامي، رئيس مجلس مقاطعة بني مكادة ، مجددا، في عقد الدورة العادية لشهر يناير، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني الذي يخول للمجلس التداول في النقط المبرمجة في جدول أعمال الدورة، بحيث لم يحضر فعليا سوى حوالي 18 عضوا أغلبهم من حزبه من أصل 44 عضو المشكل للمجلس.

    الدورة العادية لشهر يناير المنعقدة بمقر مجلس جماعة طنجة، يومه الجمعة 05 يناير الجاري، كانت مخصصة لمناقشة نقطتين فقط، حيث غاب عنها نواب للرئيس وقيادات حزبية معروفة بالمدينة من بينهم النائب الأول العمدة محمد الغيلاني الغزواني.

    وقاطعت أغلب مستشارو أحزاب الأصالة والمعاصرة وأعضاء من الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي، الجلسة الأولى للدورة التي انعقدت بمقر المقاطعة، بسبب مشاكل تتعلق بانفرادية اتخاذ القرار من الحمامي وعدم تجاوبه مع عدد من مقترحات الأغلبية والمعارضة.

    يشار إلى أن الجلسة الثانية للدورة ستنعقد يوم الأربعاء المقبل، حيث يفرض على الرئيس أن يجمع الأغلبية مجددا، وفي حالة عدم جمع الأغلبية تعقد جلسة ثالثة بمن حضر، حسب القانون التنظيمي للجماعات.

    وسبق أن عبر غالبية أعضاء مجلس مقاطعة بني مكادة بطنجة (27 عضوا)، عن انتفاضتهم ضد الرئيس محمد الحمامي، نظرا للتطورات الخطيرة التي تعرفها المقاطعة من سوء التدبير والتجاوزات والاختلالات التي تعرفها التجربة الفاشلة للرئيس، والتي طبعت بالارتجالية والمزاجية والتعنت والغطرسة في القرارات بعيدا عن الحكمة والتبصر والاشراك الفعلي لجميع مكونات المجلس في تدبير الشأن العام بحس تطبعه روح المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعا.

    ودعا أغلبية ومعارضة المجلس الموقعين على البلاغ، سلطات المراقبة الإدارية للتدخل من أجل تصحيح الوضع عبر إيفاد لجان المراقبة والافتحاص بناء على القوانين الجاري بها العمل وخصوصا في الملفات التعميرية الخطيرة التي أثارتها بعض المواقع الإعلامية والتي تزكي ما أشرنا إليها سالفا، مثمنين المجهودات الجبارة التي يقوم بها الوالي مهيدية عبر تدخلاته لتنزيل المشاريع التنموية والهيكلية (تهيئة واد حي بوحوت، تهيئة واد حي الوردة، المنطقة الاقتصادية العوامة…).

    وسجل بلاغ وقعه غالبية أعضاء مجلس مقاطعة بني مكادة، بامتعاض شديد التراجع عن مكتسبات التأهيل الإداري والتردي الخطير في خدمات القرب المقدمة للمواطنين، مع الغياب المستمر للرئيس واحتكاره لكل السلطات، وإقصاءه الممنهج لأعضاء مكتبه عبر حرمانهم من الإشراك الفاعل كما ينص عليه القانون التنظيمي، كل هذا أدى إلى فقدان الانسيابية في تدبير شؤون المقاطعة وتردي جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

    وانتقد أعضاء المعارضة والأغلبية من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الدستوري، العدالة والتنمية، الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، جبهة القوى الديمقراطية (انتقد) “إغراق مقر المقاطعة بالسماسرة والوسطاء وتجييش البلطجية لحضور دورات مجلس المقاطعة في تحد صارخ للقانون ودولة المؤسسات، والاستفراد بمقدرات المقاطعة من طرف رئيس المجلس واستغلالها سياسيا ضدا على العدالة المجالية وحق كل أحياء المقاطعة من التنمية”.

    وكشف بلاغ المستشارين المنتفضين، عن “انتشار رخص البناء بتواريخ ذات أثر رجعي (antidaté) وتارة بواسطة رخص الإصلاح والشواهد الإدارية، كل هذه الوثائق يتم استعمالها في بناء منازل بطرق عشوائية لا تليق بمدينة تحظى بالرعاية المولوية ومدينة ستحتضن فعاليات كأس العالم 2030”.

    وشدد البلاغ، على “غياب أي دور لرئيس المقاطعة في معالجة الاشكالات التي طرحها تصميم التهيئة وتصاميم إعادة الهيكلة وذلك عبر تدخلاته الصدامية مع مؤسسة الوكالة الحضرية والولاية وعدم البحث عن الحلول الناجعة لرفع الضرر عن المواطنين، ومعاكسة توجهات الدولة في اعتماد الرقمنة وتحديث الإدارة، وعدم الالتزام بالدورية الوزارية التي نصت على تحديد آجال البث في الطلبات المقدمة من طرف المواطنين. وذلك بالحنين الى اعتماد النظام الورقي”.

    في السياق ذاته، أشار البلاغ ذاته، لاستغلال الرئيس الحمامي لصفقة السيارات لمصالح شخصية عبر اقتناء سيارة فاخرة لم تتضمنها الصفقة وذلك على حساب طول مدة الصفقة (5 سنوات) والنقص من مؤهلات سيارات السادة النواب، واستغلال سيارات المصلحة لأشخاص لا مهام لهم داخل المجلس، كما يتم استغلال سيارة شركة النظافة الموضوعة لأجل المراقبة لخدمات منزلية للسيد الرئيس.

    ونبه أعضاء المجلس الموقعين على البلاغ، لغياب الحكامة في التدبير المالي من خلال اعتماد سندات الطلب (les bons de commandes) دون إشراف النائب المكلف بهذا الاختصاص، والاعتداءات اللفظية لرئيس المقاطعة لأعضاء المجلس وموظفيه بشكل متكرر يعبر عن انحراف سلوكي لرئيس المجلس.

    وأعلن مستشارو الأغلبية والمعارضة، عن استمرار الفرقاء بالمجلس في التنسيق والعمل المشترك بغية إيقاف هذا الاستهتار الذي لا يخدم مصلحة المواطن ويتعارض مع خطاب الجدية الذي نادى به الملك محمد السادس، مؤكدين على انتهاء صلاحية رئيس المقاطعة وعزله سياسيا بعد فقدانه للأغلبية وبناء على خلاصات دورة شتنبر العادية لمجلس المقاطعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع موظف بارز بمقاطعة بني مكادة السجن المحلي لطنجة

    أمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بطنجة، باعتقال موظف بارز بمقاطعة بني مكادة التي يترأسها محمد الحمامي، على إثر ملف تزوير توقيع عمدة طنجة.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن قاضي التحقيق أحال الموظف البارز (سبق أن شغل منصب رئيس قسم التعمير بالمقاطعة)رفقة مستخدم متقاعد بشركة أمانديس، ومدير شركة بسبب تزوير رخصة السكن، إلى السجن المحلي لطنجة.

    وقالت المصادر، إن الموظف المعتقل  كان سيعينه عمدة طنجة في وقت سابق، على رأس مصلحة رخص السكن بجماعة طنجة، بإيعاز من رئيس مقاطعة بطنجة.

    ويشتبه  في تورط الموظف في عملية تزوير رخصة للسكن تسببت في اعتقاله رفقة صديقه الذي كان يشتغل في أمانديس وصاحب الفيلا السكنية الذي استفاد من الترخيص المزور، بعد دخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط.

    وتباشر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثها حول شكاية لعمدة طنجة تتعلق بتزوير شواهد إدارية مزورة تحمل توقيع وختم عمدة مدينة طنجة منير ليموري دون علمه، من بينها رخص سكن وأخرى تجارية.

    وحسب مصادر موثوقة، فإن الفرقة الوطنية تتابع هذا الموضوع بتعليمات من الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة، في إطار البحث الجاري حول ماورد في شكاية تتعلق باكتشاف عملية تزوير وثائق وختم وتوقيع عمدة مدينة طنجة، حيث تشير معطيات تورط  شبكة إجرامية تضم منتخبين بالمدينة وسماسرة تم اكتشافها بشركة أمانديس.

    وأضافت المصادر ذتها، أن رئيس جماعة طنجة، قام بعرض الشواهد الإدارية على الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة التي أحالتها بدورها على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره