Étiquette : الحوار القطاعي

  • توتر في الحوار القطاعي.. نقابة تنسحب من اجتماع اللجنة التنقية وبرادة يدعو إلى عقد اللجنة العليا

    أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، انسحاب وفدها من اجتماع اللجنة التقنية الذي انعقد، أمس الثلاثاء (7 أبريل)، بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي ترأسه الكاتب العام للوزارة بحضور وفد من مسؤوليها وممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وأوضحت النقابة، في بلاغ لمكتبها الوطني، أن الاجتماع انطلق بتقديم عرض من طرف مكتب الدراسات المكلف بإعداد تصور لمعايير الاستفادة من تعويضات المناطق النائية والصعبة، حيث تم الاتفاق على تخصيص لقاء آخر بداية الأسبوع المقبل للحسم النهائي في طبيعة المناطق المعنية بهذا الملف.

    وأضاف البلاغ أن الوزارة قدمت بعد ذلك، في شخص الكاتب العام والمدراء المركزيين، عروضا حول القضايا المرتبطة بنقط جدول الأعمال، تناولت عددا من القرارات والمراسيم التنظيمية التي ما تزال في طور مسطرة المصادقة التشريعية عليها، إضافة إلى قضايا تدبيرية مرتبطة بتسوية الوضعيات الإدارية والمادية لعدد من أطر الوزارة، وكذا تنزيل مقتضيات عدد من مواد النظام الأساسي، من بينها المواد 37 و45 و76 و77 و85، والتي تعرف تأخرا في المعالجة.

    وأكدت النقابة في مداخلتها خلال الاجتماع غياب أجوبة صريحة وواضحة بخصوص عدد من القضايا الأساسية التي تهم فئات واسعة من نساء ورجال التعليم، وعلى رأسها التعويض التكميلي لمختلف الفئات المحرومة منه، وتخفيض ساعات العمل، وتسريع وتيرة الترقيات الخاصة بسنتي 2024 و2025 بالاختيار، إضافة إلى تسوية عدد من الوضعيات الإدارية والمالية، خاصة تلك المرتبطة بتنزيل مقتضيات أخرى للنظام الأساسي وتنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، ومن بينها المواد 61 و62 و68 و69 و89.

    وشددت النقابة على أن الحوار ينبغي أن يكون منتجا ومستمرّا ويستجيب للانتظارات الحقيقية لنساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، بما يفضي إلى تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمادية والمهنية، مبرزة أن موقعها النضالي والتاريخي يفرض عليها الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية.

    وفي هذا السياق، أعلن وفد النقابة الوطنية للتعليم (CDT) انسحابه من الاجتماع، مع التأكيد على ضرورة عقد اللجنة العليا برئاسة الوزير في أقرب الآجال لتدارك التأخر الحاصل في تنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وتنزيل مقتضيات النظام الأساسي، في ظل الاحتقان المتنامي الذي يعرفه القطاع.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزير تفاعل بشكل إيجابي مع هذا المطلب، حيث وجه دعوة للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لعقد اجتماع اللجنة العليا للحوار القطاعي يوم الجمعة 10 أبريل الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتراطات مالية وإدارية من نقابات التعليم تحاصر الوزارة في الوقت بدل الضائع من ولاية الحكومة

    عبد المالك أهلال

    تداول نشطاء وصفحات متخصصة في الشأن التعليمي، بشكل واسع خلال الأيام القليلة الماضية، أنباء تفيد بتوقف جلسات الحوار القطاعي بين الوزارة الوصية والفرقاء الاجتماعيين ودخولها مرحلة المقاطعة، وهي المعطيات التي وإن لم تأخذ طابعا رسميا إلا أنها سلطت الضوء على حالة الجمود التي تطبع المشهد التعليمي حاليا، حيث تأتي هذه الأخبار المتضاربة في وقت توصف فيه اللقاءات القائمة بأنها تقنية محضة تدور في فلك تنزيل النصوص دون أن تلامس القرارات السياسية الحاسمة، مما حول مسار التفاوض إلى حالة من الانتظار المشوب بالحذر.

    وبرزت في سياق هذا الجمود دعوات ملحة تضع شهر مارس المقبل كسقف زمني أقصى وأجل نهائي لحسم الملفات التي ظلت عالقة ضمن اتفاقات دجنبر، حيث تتجه الأنظار صوب الوزارة لتقديم أجوبة عملية حول قضايا ذات أثر مالي وإداري مباشر، وفي مقدمتها صرف التعويضات التكميلية لعشرات الآلاف من الموظفين والحسم في ملف ساعات العمل والإفراج عن النصوص التنظيمية الخاصة بفئات محددة، وهي الملفات التي يعتبر عدم الالتزام بأجندتها الزمنية مؤشرا على تعثر الحوار، خاصة مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية.

    وتعدت سقف الانتظارات حدود الملفات الكبرى ليشمل جملة من الالتزامات التي لم تجد طريقها للتنفيذ بعد، بدءا من تسوية وضعيات إدارية لفئات مختلفة وصولا إلى تفعيل تعويضات المناطق النائية ومؤسسات الريادة، إذ بات استقرار الموسم الدراسي ورهان السلم الاجتماعي بالقطاع موضع تساؤل أمام استمرار غياب أجوبة مفصلة ومجدولة زمنيا، وذلك في ظل تلويح ضمني بإمكانية العودة إلى خيار التصعيد الميداني إذا ما انقضت المهلة المحددة دون تحقيق نتائج ملموسة تنهي حالة الترقب الحالية.

    لا مقاطعة للحوار وتحذير من التراجع

    وفي هذا السياق، كشف الصادق الرغيوي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، حقيقة ما تم ترويجه مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة جلسات الحوار مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووضع شروط محددة لاستئنافه، مؤكدا أنه اطلع بنفسه على هذه الأنباء المتداولة لكنها تظل مجرد شائعات.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هيئته لم تتخذ هذا الموقف إطلاقا، كما أنها لم تتفق مع باقي الشركاء في النقابات التعليمية الأخرى على خطوة من هذا القبيل لبلورة موقف المقاطعة، مشددا على أن هذا القرار غير موجود في الواقع ولم يتم اتخاذه، وذلك رغم انتشاره بشكل واسع وكبير في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

    وأوضح المتحدث ذاته، بخصوص الرسالة الموجهة للوزارة الوصية في ظل الأشهر القليلة المتبقية من عمر الولاية الحكومية الحالية، أن النقابة وضعت أجندة محددة باتفاق مع الوزارة تهم برمجة اللقاءات وتنزيل القرارات، مشيرا إلى أن الشرط الوحيد والأساسي الذي تضعه النقابة أمام المسؤولين هو الالتزام الحرفي بكل ما تم الاتفاق عليه سابقا، سواء من حيث الأجندة الزمنية المحددة أو من حيث مضامين تنزيل القرارات.

    وأشار الرغيوي إلى أنه رغم تحقق الكثير من النقاط في مسار الحوار، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الانتظارات، والأهم منها هو ما يتعلق بالجانب المادي والجانب المعنوي للشغيلة التعليمية، مبرزا أن الوزارة مطالبة بالوفاء بالتزاماتها كاملة في هذا الشأن.

    وشدد الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم على وجود ملفات عالقة لم تستجب الوزارة لها بعد، وعلى رأسها التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل، بالإضافة إلى الاتفاق الخاص بإصدار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين، لافتا إلى أن هذا الملف الأخير وصل إلى مرحلة الصياغة النهائية، لكن يظهر حاليا أن هناك تراجعا أو شبه تراجع من طرف الوزارة عن إخراجه وفق ما تم الاتفاق عليه.

    مهلة مارس لحسم التعويضات

    من جانبه نفى يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخرا بخصوص اتخاذ النقابات التعليمية قرارا يقضي بمقاطعة الحوار مع وزارة التربية الوطنية ووضع شروط لاستئنافه، موضحا أن الحوار مع الوزارة غير موجود عمليا في الوقت الراهن حتى تتم مقاطعته، ومشيرا إلى أن ما يجري حاليا هو مجرد اشتغال للجان تقنية على تنزيل مقتضيات النظام الأساسي، وهي لجان لم تعد تنتج شيئا ملموسا بخصوص القضايا العالقة.

    وأكد المسؤول النقابي، في تصريح صحفي، أن نقابته عبرت خلال اجتماعها الأخير مع الكاتب العام للوزارة عن حاجتها الملحة لعقد لقاء مباشر مع وزير التربية الوطنية، وذلك من أجل الحصول على أجوبة سياسية واضحة حول ملفات كبرى لا تزال عالقة، وفي مقدمتها ملف التعويض التكميلي، وتخفيض ساعات العمل، وإخراج النظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل والآني لكل ما ورد في اتفاقي 10 و26 دجنبر، وكذا مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأوضح المتحدث ذاته أن النقابات حددت سقفا زمنيا لا يتجاوز نهاية شهر مارس الجاري لإنهاء هذا المسار، حيث يجب أن تكون الحكومة قد نفذت بحلول هذا التاريخ كافة التزاماتها العالقة بشكل نهائي، مبرزا أن الاستمرار في حوار مفتوح إلى ما لا نهاية دون نتائج ملموسة هو أمر غير مقبول، خاصة وأن الحكومة الحالية تعيش أشهرها الأخيرة من ولايتها الانتدابية، وبالتالي فهي ملزمة بتنفيذ تعهداتها قبل رحيلها.

    وأشار فيراشين إلى أن القضايا الأساسية التي لم تنفذها الوزارة إلى حدود الساعة هي تلك التي تتضمن تكلفة مالية، وعلى رأسها التعويض التكميلي الذي يهم فئة واسعة من الشغيلة التعليمية تقدر بأكثر من 200 ألف موظف وموظفة، معتبرا أن تصريح الوزير الأخير في البرلمان بكون هذا التعويض “سيأتي يوما ما” هو جواب غير مقبول، ومؤكدا أن الحوار الحالي إذا استمر بهذه الوتيرة فهو “حوار من أجل الحوار” وغير مسؤول ما لم يفض إلى نتائج حقيقية.

    الحوار مستمر ومشروط بحسم الملفات العالقة

    بدوره نفى عبد الله غميمط، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، بشكل قاطع، الأنباء المتداولة حول مقاطعة النقابات للحوار مع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا أن الحوار لا يزال مستمرا، لكنه مشروط بتقديم الوزارة لأجوبة حاسمة وواضحة حول الملفات المطلبية العالقة قبل حلول شهر مارس المقبل.

    وأوضح غميمط في تصريح لجريدة العمق، أن اللقاء الأخير الذي جمع النقابات بالوزارة يوم 13 يناير 2026، شهد رفضا قاطعا لاستمرار الحوار في غياب التزامات محددة زمنيا، مشيرا إلى أن النقابات شددت على أنه لا معنى لمواصلة الجلسات دون حسم الوزارة في القضايا الجوهرية التي تتطلب قرارات سياسية.

    وكشف المتحدث ذاته أن هذه القضايا تشمل صرف التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والأطر المختصة، والمتصرفين والأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، والتعويض الخاص للمساعدين التربويين، وحسم ملف ساعات العمل، والتعويض عن العمل في المناطق النائية، بالإضافة إلى إخراج النظام الأساسي الخاص بهيئة المبرزين إلى حيز الوجود.

    وأضاف غميمط أن الوزارة لم تف بالعديد من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقي 10 و26 دجنبر، مستدلا بعدم إدراج ملف التعويض التكميلي في الحوار المركزي خلال أبريل 2024 كما وعد الوزراء الثلاثة خلال الحوار الاجتماعي في دجنبر 2023، وتأخر الحسم في ملف ساعات العمل الذي كان مقررا في شتنبر 2024، وتأخر تطبيق التعويض عن المناطق النائية الذي كان يفترض أن يبدأ في نفس التاريخ.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تعهدات أخرى ظلت حبرا على ورق، من بينها ملف الدكاترة العاملين بالقطاع الذي كان يفترض تسوية وضعية 600 منهم سنة 2024، مع تسوية ما تبقى منهم في دفعتي 2025 و2026، وصرف زيادة 500 درهم للمساعدين التربويين ابتداء من فاتح يناير 2024، وتسوية التعويض التكميلي للمتصرفين والأطر المشتركة.

    وتابع غميمط أن الجامعة الوطنية للتعليم، ومعها باقي النقابات، تنتظر من الوزارة عقد الاجتماع المقبل وتقديم أجوبة نهائية ومفصلة بأجندة دقيقة، تتضمن المبالغ المالية وتواريخ المفعول الإداري والمالي للتعويضات، والتسريع بتسوية الملفات التدبيرية التي تشمل الرتب والترقيات لعامي 2023 و2024، والتعويض التكميلي، وتغيير الإطار، إضافة إلى إنصاف المقصيين من خارج السلم سابقا من متقاعدين ومزاولين، والإسراع بإنصاف ضحايا النظامين وضحايا المادتين 81 و87، وجبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا الترقيات برسم سنوات 2021 و2022 و2023، واعتماد تاريخ فاتح يناير 2024 كتاريخ للتسوية المادية والمالية للناجحين في المباراة المهنية، والتفاعل الجدي مع مطالب حذف الدرجتين الخامسة والرابعة للمساعدين التربويين والترقية بالشهادة داخل الإطار نفسه لهم وللأطر المختصة، ومطالب المهندسين العاملين بالقطاع، محذرا من أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فإن الهيئات النقابية ستتخذ القرارات النضالية المناسبة.

    واعتبر أن الحكومة والوزارة لم تكونا في مستوى المسؤولية السياسية عبر عدم الالتزام الدقيق بالآجال المحددة في الاتفاقات الموقعة، مما فرض على العديد من فئات الشغيلة التعليمية خوض نضالات متواصلة لتوقيع الاتفاقات، ثم نضالات أخرى لأجرأتها، وتليها نضالات لتصحيح الاختلالات الناتجة عن تنزيلها.

    وتطرق الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم إلى ضرورة عقد حوار اجتماعي قطاعي حول الملف المطلبي لأساتذة التعليم الأولي والأطر الإدارية والمشرفين التربويين، وعرج على ملف مؤسسات الريادة، مؤكدا أن النقابات طالبت بضرورة استفادة هيئة التدريس من تعويض عن الأعباء الإضافية المترتبة عن هذا المشروع، إسوة بباقي الفئات كالمفتشين وأطر الإدارة التربوية، لأن جل المهام المنوطة بهم داخل مؤسسات الريادة تعتبر مهاما تقنية خارج اختصاصاتهم الأصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذروا من فشل الدخول المدرسي المقبل.. المتصرفون التربويون يستنكرون “ازدواجية المعايير” في تعاطي الوزارة مع ملف الحوار القطاعي

    استنكرت نقابة المتصرفين التربويين “ازدواجية المعايير” التي تطبع تعاطي الوزارة مع ملف الحوار القطاعي، معربة عن إدانتها “الصمت” المريب لوزير التربية الوطنية، محملة إياه مسؤولية “الأزمة غير المسبوقة في القطاع، والتي تنذر بفشل الدخول المدرسي المقبل”، مطالبة الحكومة بـ”التدخل العاجل لوضع حد لهذا النزيف”.

    وقالت النقابة، في بلاغ لها، إن “قطاع التربية الوطنية يشهد انتكاسة خطيرة نتيجة الاخلال بالمسؤولية في تدبير قطاع اجتماعي حساس، الشيء الذي أدى إلى الاستهتار بحقوق الشغيلة التعليمية وضياع المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ وزعزعة أسس الثقة والأجواء الإيجابية داخل المنظومة، ونسف خارطة الطريق وما جاءت به من مشاريع على رأسها مشروع مؤسسة الريادة”.

    وسجلت النقابة “تماطل مسؤولي الوزارة ونهجهم سياسة التهميش والإقصاء، واستمرار الوزارة في التنصل من الاتفاقات السابقة والوعود المعلنة تجاه الشغيلة التعليمية، في تجاهل تام لمبدأ الشراكة والتفاوض الجاد، إضافة إلى تغييب الفاعلين الأساسيين (نقابة المتصرفين التربويين….) في بلورة وإقرار النصوص التنظيمية المرتبطة بالنظام الأساسي الجديد، مما يعكس غياب الإرادة الحقيقية في الإصلاح ويكرس سياسة الارتجال والتخبط التي تطبع تدبير مختلف المحطات والعمليات القطاعية”.

    وأعربت النقابة عن إدانتها بشدة “الصمت المريب والمقلق للمسؤول الأول عن القطاع، الذي يواصل تجاهل أصوات المتصرفين التربويين، مما سيؤدي إلى استفحال وتشعب الأزمة التي تعرفها المنظومة”.

    واستنكرت “التضييق على الممارسة النقابية ومحاولة ثني المناضلات والمناضلين عن تنفيذ خطوات البرنامج النضالي بأساليب تهديدية وابتزازية دنيئة يعتمدها بعض المسؤولين الإقليميين ( مديرية سيدي سليمان مديرية صفرو، مديرية فاس، مديرية سيدي قاسم مديرية الحوز مديرية إفران، مديرية الخميسات، مديرية وزان مديرية الرشيدية مديرية تاونات، مديرية الناظور، مديرية الصويرة، مديرية الفقيه بن صالح) ، ويحذر من مغبة الاستمرار في نهج هذه الأساليب البائدة”.

    كما أعرب المتصرفون التربويون عن رفضهم “رفضا قاطعا المحاولات المستميتة واليائسة لبعض الأطراف داخل وخارج الوزارة لتكريس واقع بائد ومتجاوز لممارسة مزيد من السيطرة والوصاية على المنظومة التربوية، ضدا على الرؤية الإصلاحية التي جاءت بها الوثائق المرجعية للمنظومة التربوية وتقارير وتوصيات المؤسسة الدستورية المختصة الميثاق الوطني للتربية والتكوين، قانون الإطار 17-51، المجلس الأعلى للتعليم، قانون التعليم المدرسي 21-59…)”.

    ونبهت النقابة إلى “خطورة خضوع الوزارة الأطراف تسعى إلى استدامة وضع نشاز كان أحد الأسباب الرئيسية في مراكمة الفشل والخيبات المتتالية داخل المنظومة التربوية، وتفويت الفرص التاريخية للإصلاح الحقيقي وذلك بصياغة نصوص تنظيمية على المقاس للهروب من مبدا الحق مقابل الواجب وتكريس الانفلات من مبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وعبرت النقابة عن استهجانها تنصيب بعض الأطراف نفسها مدافعة عن المنظومة وتوسلها بشعارات كبيرة ورنانة تخفي وراءها الرغبة في الحفاظ على شبكة المصالح الذاتية والشخصية الضيقة ومناكفتها لحماة المدرسة العمومية والفاعلين الأساسيين على أرض الميدان.

    وأكدت على “الاستمرار في مقاطعة مشروع المؤسسة المندمج ومشروع مؤسسات الريادة، وتعليق جميع العمليات المرتبطة بجمعية دعم مدرسة النجاح والاستعداد لتقديم الاستقالات الجماعية منها، وتنفيذ جميع خطوات البرنامج النضالي التصعيدي حتى الاستجابة للملف المطلبي كاملا غير منقوص عبر آلية التفاوض الجاد والمسؤول مع نقابة المتصرفين التربويين الممثل الشرعي لهذه الفئة”.

    وعبرت النقابة عن تشبثها بملفها المطلبي، وعلى رأسه إقرار نظام أساسي خاص بهذه الفئة تنزيلا التوصيات المؤسسة الدستورية “المجلس الأعلى للتعليم”، مستنكرة بشدة ازدواجية معايير الوزارة في الحوار القطاعي، وإقصائها الممنهج، وهو ما يتعارض بوضوح مع المقاربة التشاركية والمبادئ الدستورية.

    كما عبرت عن شجبها لـ”التراجعات الخطيرة التي يعرفها مسار الإصلاح بقطاع التربية الوطنية ويطالب الحكومة بالتدخل العاجل والسريع لوضع حد لهذا النزيف الذي ينذر بمزيد من الاحتقان والتوتر وانعدام الثقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب جماعي للنقابات من الحوار.. ووزارة التعليم تصر على تمرير “الحركة الانتقالية” دون تعديل

    العمق المغربي

    علمت جريدة العمق من مصادر مطلعة على مجريات الحوار القطاعي الذي تباشره وزارة التربية الوطنية مع النقابات التعليمية، أن الاجتماع المنعقد اليوم الخميس لم يسفر عن أي نتائج ملموسة، بعدما انتهى دون التوصل إلى توافق بشأن الملفات المطروحة، وفي مقدمتها مشروع قرار الحركة الانتقالية.

    وكانت الوزارة قد أكدت في اللقاء السابق أن جلسة اليوم ستخصص لمناقشة قرار الحركة الانتقالية، وهو ما فهم حينها على أنه محاولة لتمرير القرار بمعزل عن باقي الملفات العالقة، وهو ما أثار قلق الشركاء الاجتماعيين. وتشمل هذه الملفات قضايا أساسية مثل الترقيات، وتفعيل المادتين 81 و89 من النظام الأساسي، إلى جانب ملفات أخرى ترى النقابات أن مكان مناقشتها الطبيعي هو الحوار القطاعي، لا المركزي.

    وبحسب نفس المصادر، فقد شهد لقاء الأسبوع الماضي تدخل أحد ممثلي النقابات لصالح توجه الوزارة، حيث شدد على ضرورة تخصيص لقاء اليوم للحركة الانتقالية فقط، دون الخوض في القضايا الأخرى، وهو الموقف الذي اعتبرته بعض النقابات محاولة للالتفاف على الأولويات الفعلية لنساء ورجال التعليم.

    اللقاء الذي جمع الوزارة بالنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، عرف انسحاب هذه الأخيرة بسبب تمسك الوزارة بتمرير مشروع قرار الحركة الانتقالية دون تعديل، وإصرارها على تأجيل النقاش في الملفات ذات الأهمية الكبرى بالنسبة للأسرة التعليمية. واعتبرت النقابات أن هذا التوجه لا يعكس جدية كافية في التعاطي مع المطالب المشروعة للشغيلة.

    المصادر أكدت كذلك أن الوزارة تحاول تفكيك وحدة الصف النقابي، حيث بدا ذلك جليا من خلال تبني نقابتين لطرحها، مقابل تمسك ثلاث نقابات أخرى بضرورة البدء بمعالجة الملفات العالقة قبل الخوض في موضوع الحركة الانتقالية. ومع ذلك، شددت النقابات على أن هذه المحاولة باءت بالفشل، بعدما أجمعت الأطراف في لقاء اليوم على ضرورة تعديل مشروع القرار، خاصة فيما يتعلق بشروط الاستقرار في المنصب ومدارس الريادة.

    وفي ظل غياب أي مخرجات ملموسة، قررت النقابات عدم إصدار أي بلاغ مشترك بخصوص اللقاء، فيما حددت الوزارة تاريخ السادس من ماي المقبل كموعد جديد لمواصلة الحوار.

    وكانت النقابات التعليمية قد عبرت في بلاغ مشترك أصدرته عقب الاجتماع الذي انعقد يوم 17 أبريل الجاري بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط عن رفضها القاطع لما اعتبرته “تملصا” من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من مسؤولياتها تجاه تنزيل مقتضيات الاتفاقات السابقة، وعلى رأسها اتفاقا 10 و26 دجنبر 2023.

    وبحسب البلاغ الذي توصلت آنذاك جريدة “العمق” بنسخة منه، فإن ممثلي النقابات أعربوا عن امتعاضهم من أجوبة الوزارة التي تضمنتها رسالتها الجوابية المؤرخة في 2 أبريل الجاري، معتبرين أن إحالة مخرجات الحوار القطاعي، خاصة ما يتعلق باتفاقي دجنبر، إلى طاولة الحوار الاجتماعي المركزي، هو بمثابة تراجع صريح وتحريف لمقتضيات الاتفاقات القطاعية، ما يعكس غياب الإرادة السياسية الجادة لدى الحكومة والوزارة في احترام التزاماتها.

    ونقل البلاغ عن الوزارة استعدادها لأجرأة بعض الملفات التدبيرية، بما فيها تلك المؤطرة بمقتضيات النظام الأساسي الجديد، خاصة المواد 77 و85 و89. كما أبدت استعدادا لمعالجة ملفات الدكاترة، منشطي التربية غير النظامية، أساتذة سد الخصاص، وأساتذة مدارس “كم”، مع التعهد بتسوية ترقيات سنة 2023 المتبقية، ومباشرة تسوية ترقيات 2024.

    وفيما يخص النصوص التنظيمية والقرارات ذات الطابع القانوني، تعهدت الوزارة بتسريع إصدار النصوص العالقة، في توافق مع النقابات التعليمية الخمس. وشملت هذه النصوص مشروع النظام الأساسي الخاص بمبرزي التربية والتكوين، ومشروع قرار تنظيم الحركات الانتقالية، بالإضافة إلى مشروع تحديد شروط الإدارة التربوية، ومرسوم النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي.

    وفي المقابل، رفضت النقابات تذرع الوزارة بالكلفة المالية العالية لبعض الملفات لتبرير تأخرها في التسوية، معتبرة ذلك “محاولة مكشوفة للتملص من التزامات واضحة تم التوقيع عليها في إطار رسمي”. وشددت على ضرورة التسوية الفورية لقضايا التعويض التكميلي لفئات واسعة من نساء ورجال التعليم، وضمنهم أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي، المختصون التربويون والاجتماعيون، المساعدون التربويون، وكذا متصرفو التربية الوطنية والأطر المشتركة. كما أكدت على وجوب التعويض عن العمل في المناطق النائية والصعبة، وجبر ضرر المتضررين من ترقيات سنوات 2021 و2022 و2023.

    وحملت النقابات التعليمية الخمس الوزارة والحكومة المسؤولية الكاملة عن التأخر غير المبرر في تنفيذ الاتفاقات، وفيما ستؤول إليها الأوضاع خاصة مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي، مؤكدة رفضها القاطع لأي تراجع على ما تم التوافق عليه. كما جددت تمسكها بحوار اجتماعي حقيقي ومنتج، في مقابل استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن الحقوق المشروعة لكافة فئات الشغيلة التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات الحوار القطاعي.. تعديلات في مواعيد التكوين والترقيات في التعليم

    ليلى صبحي

    أعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن تفاصيل الاجتماع الأخير الذي جمعها بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي انعقد يوم الخميس الماضي.

    ووفقًا لبيان مشترك أصدرته النقابات الخمس (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، والنقابة الوطنية للتعليم FDT)، فقد ركز اللقاء على مناقشة عدة ملفات أساسية، أبرزها تعديل موعد مباراة حاملي الشهادات العليا، حيث تم الاتفاق على تحديد تاريخ 5 أبريل 2025 بدلاً من الموعد السابق، الذي تزامن مع عطلة عيد الفطر.

    كما ناقش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية تطالب بعقد اجتماع عاجل للجنة العليا للحوار القطاعي


    عبد المالك أهلال

    دعت النقابات التعليمية الأربع، النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى عقد اجتماع عاجل للجنة العليا للحوار القطاعي، وذلك لمناقشة منهجية الحوار واستحقاقاته، استنادًا إلى مقتضيات النظام الأساسي الجديد واتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، بهدف مواصلة البناء المشترك للنصوص والقرارات التطبيقية ذات الصلة، داخل آجال زمنية معقولة.

    وأكدت النقابات في مراسلة رسمية وجهتها اليوم السبت لوزير التعليم على ضرورة التوافق بشأن منهجية الحوار القطاعي على ضوء المستجدات الحالية، لا سيما فيما يتعلق بالجدولة الزمنية والموضوعاتية لأشغال اللجان التقنية، بما يضمن وضوح الرؤية والتزام الأطراف المعنية بالمسار التفاوضي.

    كما شددت النقابات على التقيد بالآجال الزمنية لعدد من الملفات التي سبق الحسم فيها، ومن بينها تحديد تاريخ ومبلغ التعويض التكميلي لهيئة التدريس والمختصين، وتقليص ساعات العمل الأسبوعية في مختلف الأسلاك التعليمية، وإقرار التعويض الخاص بالمساعدين التربويين، إضافة إلى التعويض التكميلي للمتصرفين الأطر المشتركة ومتصرفي التربية الوطنية، وإقرار النظام الأساسي للأساتذة المبرزين.

    وفي السياق ذاته، طالبت الهيئات النقابية بضمان تنفيذ المباراة المهنية المقررة في 22 فبراير 2025، والتأويل الإيجابي للمادة 81، والتنفيذ الفوري للمادة 89، إلى جانب إجراء مباراة الدكاترة، وإقرار التكوين الخاص للأساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي، وتمكين الممونين والمستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي من حقوقهم المشروعة.

    كما دعت وثيقة النقابات إلى جبر ضرر ضحايا الترقيات للسنوات 2021 و2022 و2023، وتفعيل مقتضيات المادة 77، مع التأكيد على صرف التعويض عن العمل بالمناطق النائية ابتداء من شتنبر 2024، وضمان تأويل إيجابي للنصوص التنظيمية بما يحقق الإنصاف والتحفيز لموظفي القطاع.

    إلى جانب ذلك، شددت الهيئات ذاتها على ضرورة توضيح آليات إشراك باقي القطاعات الحكومية المعنية في أجرأة بعض مواد النظام الأساسي الجديد، لضمان تنزيلها وفق ما يخدم المصلحة العامة.

    وأكدت المراسلة على أهمية تحصين الحوار القطاعي من أي توقف مستقبلي، وضمان تحقيق نتائجه بمرجعية تحفيزية، بما يضمن استمرارية الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمردودية التربوية داخل المدرسة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمتها بـ”التنصل” من التزاماتها.. نقابة تعليمية تستنكر إقفال الوزارة باب الحوار القطاعي “بدون مبرر ولا سبب”

    عبرت النقابة الوطنية للتعليم عن استنكارها إغلاق وزارة التربية الوطنية باب الحوار القطاعي “بشكل مفاجئ”، متهمة إياها بـ”التنصل” من الالتزامات الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وفي مرسوم النظام الأساسي الجديد.

    كما اتهمت النقابة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الوزارة الوصية، بـ”التنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، مما ينم عن قصور في الرؤية، وضبابية في فهم طبيعة القطاع، وما يعتمل داخل الساحة التعليمية”.

    وقالت النقابة إن الحكومة ووزارة التربية الوطنية انقلبتا على اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وعلى مقتضيات النظام الأساسي الجديد، عبر “إقفال باب الحوار القطاعي بدون مبرر ولا سبب، والتسويف والمماطلة في إخراج العديد من القرارات المهمة، وعدم الوفاء بالالتزامات، والتنكر للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية، والتوجه نحو الزج بالقطاع في المجهول في ظرفية حساسة تقتضي التعاطي معها بحكمة وتبصر ومسؤولية وطنية، تضع المصلحة الفضلى لبنات وأبناء المغاربة فوق كل اعتبار”.

    واعتبرت النقابة ذاتها أن “إغلاق باب الحوار القطاعي ومحاولة الالتفاف على ما تم الإتفاق عليه مع الحكومة، ووزارة التربية الوطنية، جاء كرد فعل على النجاح الكبير للإضراب العام الإنذاري ليوم 5 فبراير 2025 والإنخراط الواسع للشغيلة التعليمية فيه”.

    وجددت النقابة التأكيد على “حاجة المدرسة العمومية لإصلاح حقيقي يتجاوز منطق التجريب والانتقائية في الاختيارات التربوية والبيداغوجية، ويعبر عن رفضه لمنهجية الاستفراد باختيار المناهج والبرامج، ويؤكد على التزام النقابة بتنظيم يوم دراسي حول مدارس الريادة”.

    وأعلنت النقابة تسطير “برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على كل الأشكال”، وفوضت للمكتب الوطني “صلاحية تدبير المرحلة بما تتطلبه من عمل نضالي وحدوي على أرضية وحدة مطالب نساء ورجال التعليم”.

    كما دعت، كل الأجهزة النقابية، وعموم مناضلات ومناضلي نقابتنا، وكل الشغيلة التعليمية، إلى “رص الصفوف، والرفع من وتيرة التعبئة، والاستعداد لخوض النضال لفرض تنفيذ الاتفاقات، والالتزام بالتعهدات، والدفاع عن المدرسة العمومية، وعن الكرامة والحقوق، والمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجا على “هدر زمن” الحوار القطاعي.. موظفو الجماعات يعودون للإضراب

    أعلن التنسيق النقابي في قطاع الجماعات الترابية والتدبير المفوض عن خوض اعتصام وإضراب وطني في قطاع الجماعات الترابية، وذلك احتجاجا على ما اعتبره “هدرا لزمن الحوار القطاعي، وتأخر الاستجابة لمطالب العاملين في هذا القطاع الحيوي”.

    وقرر التنسيق النقابي، حسب بلاغ له، العودة للاحتجاج، من خلال خوض اعتصام للمكاتب الوطنية لنقابات التنسيق، يوم 30 يناير الجاري، أمام مقر المديرية العامة للجماعات الترابية، وإضراب لمدة 24 ساعة مصحوب بوقفات احتجاجية أمام مقرات ولايات الجهات.

    وانتقد التنسيق استمرار هدر زمن الحوار القطاعي، من خلال كثرة التأجيلات غير المبررة، كان آخرها تأجيل جلسة 28 نونبر 2024، إلى موعد لم يتم الإعلان عنه لحد الساعة.

    وبرر التنسيق للنقابي عودته إلى الاحتجاج بـ”غياب أي أفق لهذا الحوار القطاعي، واستمرار معاناة العاملات والعاملين بالقطاع بكل فئاتهم، في وقت تم توقيع اتفاقات قطاعية جد محفزة في باقي القطاعات العمومية الأخرى”.

    هذا الوضع، يضيف البلاغ، “زاد من تكريس الدونية في التعاطي مع شغيلة تقدم كل الخدمات وفي كل المجالات دون تحفيز أو تشجيع”.

    وأكد التنسيق أنه في الوقت الذي أبان عن “حسن نية وتفهم تجاوز كل الحدود من أجل الوصول الى حلول حقيقة للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع والرقي بالأوضاع المادية والمهنية لشغيلته، اتضح بما لا يدع مجالا للشك، غياب أي إرادة حقيقية للتعاطي الإيجابي” مع مطالبه.

    وقال التنسيق في بلاغه: “ومن أجل ضمان أكبر نجاح للخطوات الحالية وما سيتم الإعلان عنه من خطوات واعتبارا لكون نجاح أي محطة رهين بحجم الانخراط والمشاركة فيها، فإن التنسيق يتوجه لكل الموظفات والموظفين، لأجراء التدبير المفوض، عاملات وعمال الإنعاش الوطني والعمال العرضيين الى تحمل مسؤوليتهم، والانخراط والمشاركة الواسعة في تنفيذ كل القرارات النضالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تستأنف جولات الحوار القطاعي حول ورش إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب

    استأنفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، جولات الحوار القطاعي بخصوص ورش إعادة تأهيل المنظومة الصحية في المغرب.

    وعقدت الوزارة ممثلة في مدير الموارد البشرية، ومدير التنظيم والمنازعات بالنيابة، مستشار الوزير، وممثل مديرية التخطيط والموارد المالية، اليوم الخميس، لقاء بالرباط، مع جميع الهيئات النقابية الممثلة بها.

    وقالت وزارة الصحة في بلاغ لها، إن اللقاء يندرج في إطار استئناف الحوار بخصوص “ورش إعادة تأهيل المنظومة الصحية، لاسيما في الشق المتعلق بتدبير الموارد البشرية”.

    وأضافت، أنه تم خلال اللقاء، “استعراض حصيلة تدبير الموارد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمود يهدد الحوار بقطاع النقل.. النقابات تتمسك بـ “الأولويات الخمس” وتحذر من “الحمولة المميتة”

    سكينة الصادقي

    يواجه الحوار القطاعي بين نقابات قطاع النقل ووزارة النقل واللوجيستيك جمودًا بعد حوالي ثلاثة أشهر من انعقاد آخر اجتماع، والذي اعتبره النقابيون لم يخلص إلى “نتائج مهمة” فيما يتعلق بـ”الأولويات الخمس” التي تترافع النقابات من أجل تحقيقها.

    ويتعلق الأمر بمطالب يرفعها المهنيون تشمل تنزيل مشروع قانون المقايسة، ورفض عدد من الشروط المرتبطة بالولوج إلى المهنة، معتبرين أن عددًا منها ينطوي على ظلم وحيف. بالإضافة إلى مطالبتهم بإقرار بيان الشحن، وهي وثيقة يطالبون بأن يتم ملؤها من طرف الشاحن وليس السائق أو الناقل، من أجل ضبط المسؤوليات، بما في ذلك المسؤولية الجنائية في حال وقوع مشاكل أو حوادث.

    في هذا الإطار، قال منير بنعزوز، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، إن المطلب الوحيد الذي يعرف تقدمًا في النقاش وتوافقًا هو المتعلق بقانون المقايسة، مضيفًا أن الأمر يرجع لتداخل مصالح بعض الشركات في هذا الموضوع، التي ستستفيد من رفع الأسعار كلما ارتفع سعر الغازوال. إذ بموجب هذا المشروع، ستتم مراجعة سعر النقل الطرقي في إطار عقود النقل المبرمة في مجموع التراب الوطني، آخذين بعين الاعتبار تغير تكاليف المحروقات إذا تجاوزت نسبة 5 في المائة في القيمة المطلقة.

    وسجل بنعزوز في تصريح لجريدة “العمق” بأسف استمرار المشاكل المتعلقة بالشحن والحمولة الزائدة وما يترتب عنها من حوادث مميتة، موضحًا أن “هناك شاحنات لا تتجاوز سعتها 30 طنا، تحمل أحيانًا 60 طنا دون مراعاة لشروط السلامة”.

    وفي نفس السياق، نبهت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين إلى خطورة الحمولة الزائدة للشاحنات، مؤكدة أن مختلف طرق المملكة تعيش فوضى عارمة نتيجة السماح للشاحنات بحمل وزن يفوق بكثير حمولتها القانونية، مما يشكل تهديدات للسلامة الطرقية لمستعملي الطريق ويزيد من نسبة حوادث السير التي تكون في غالبيتها حوادث مميتة. كما تعد الحمولة الزائدة من أهم أسباب إتلاف البنية التحتية من طرق وقناطر وطرق سيارة، وتشكل تهديدًا للعديد من المؤسسات النقلية التي تشتغل في انضباط للقوانين الجاري بها العمل.

    وأشارت المجموعة ضمن سؤال كتابي توجهت به لوزير النقل واللوجيستيك، توصلت به “العمق”، إلى أن “كل هذا يحدث نتيجة غض الطرف من قبل المصالح المختصة، وفي غياب شبه تام للمراقبة الصارمة من المنبع، بحيث يكتفي مسؤولو المراقبة الطرقية بمعاقبة سائق الشاحنة المغلوب على أمره، في وقت تظل فيه المواد 177 و178 من مدونة السير معلقة دون تنفيذ، وهي البنود التي تحتم تفعيل المراقبة على جميع الفاعلين في العملية، وفي مقدمتهم الشاحنين، وفي ظل غياب بيان الشحن الذي من شأن اعتماده ضبط وتحديد المسؤوليات بما يساهم في تسهيل عمليات المراقبة”.

    وطالب مستشارو المجموعة الوزير الوصي على القطاع بتنزيل الإجراءات والتدابير التي من شأنها التصدي لعملية الحمولة الزائدة للشاحنات، وفرض رقابة صارمة حتى ينضبط الجميع للقوانين الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره