
الآن وقد وضعت « حرب » اقتناء خروف العيد أوزارها، وجب على قدرتنا الشرائية الجماعية طرح السؤال عن مدى قدرتها على خوض « حرب » العطلة الصيفية، قبيل الدخول مباشرة في « حرب » الدخول المدرسي.
التساؤل حول الاستمرار في خوض هاته الحروب الدونكيشوطية بنفس الأخطاء كل مرة، وبنفس الإصرار على الانخراط في التنافس المجتمعي المحموم في كل واحدة منها، هو تساؤل ذكي وضروري.
ذلك أنه فعلا هو الحل الوحيد الذي سيمنع المشاهد التي رأيناها قبيل العيد، لجزء من شعبنا يبكي ويشكي عدم قدرته على مسايرة ارتفاع أسعار الأضاحي هذه السنة، ويتبرم من تركه فريسة مضاربين صغار، وآخرين أكبر، يحملون…