Étiquette : الخبز

  • فوضى صامتة تتسلل إلى بطون المغاربة.. “الكراجات” تحوّلت إلى مخابز.. والخبز يباع بدون ترخيص والحلويات تصنع في الظل

    في مشهد يكشف عن فوضى صامتة تتسلل إلى بطون المغاربة قبل مؤسساتهم، فجر فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب جدلاً واسعاً بعد أن وجه النائب عبد الإله شيكر سؤالاً حاداً إلى وزير الداخلية حول الانتشار المقلق للأنشطة غير المهيكلة في قطاع المخابز والحلويات.

    ودق البرلماني ناقوس الخطر مما وصفه بـ”الخبز العشوائي”، الذي يُعجن في كراجات وأقبية ضيقة لا تخضع لأي مراقبة صحية أو قانونية.

    وتحولت هذه الورشات، التي تُمارس نشاطها خارج الإطار المنظم، إلى مصانع خفية تنتج وتبيع المخبوزات والحلويات للمغاربة دون ترخيص أو شروط سلامة، في انتهاك صارخ لدورية وزارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواد خفية تهدد صحة المغاربة: سكّر في الخبز وملونات في المصبرات دون إشعار… هل تتحرك وزارة الصحة لحماية المستهلك من مخاطر غذائية صامتة؟

    أثار سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية من طرف النائب البرلماني إبراهيم أعبا، عن الفريق الحركي، نقاشًا جديدًا حول مدى كفاية إجراءات المراقبة الصحية للمنتجات الغذائية المعروضة للاستهلاك، خاصة تلك التي قد تحتوي على مواد مضرة بالصحة تضاف دون علم المستهلك.

    وركز النائب في سؤاله رقم 23641 على غياب رقابة صارمة على بعض المكونات التي يتم إدخالها بشكل غير معلن في مواد غذائية واسعة الاستهلاك، مثل إضافة السكر الأبيض إلى مادة الخبز أو استعمال الملونات ومحسنات الطعم في المصبرات والمعلبات.

    ورغم أن هذه الإضافات لا تجعل المنتج فاسدًا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات العودة إلى”الخبز وأتَايْ”..

    محمد عفري

    خرج وزير الصناعة والتجارة،قبل أربعة أيام إلى المغاربة؛ ليقر باستمرار ارتفاع أسعار اللحوم، دون أن يهمس ببنت شفة، عن حل ممكن – ولو صغير- لمواجهة هذا الغلاء؛ وتلك عادة حكومة أخنوش، من رئيسها إلى كل أعضائها؛ منذ حلت بالسلطة التنفيذية، لا حلول لها في مواجهة وتدبير الإشكاليات والأزمات؛ غير ترك المواطنين عرضة لها؛ وقس على ذلك ما فعلته مع أزمة المحروقات في ارتباطها بالسعر الدولي للنفط، اوفي أزمة الماء بارتباطها بالتغير المناخي ونذرة التساقطات وشح المنتوج الوطني من الخضر والفواكه، أو في أزمة التعليم وإضراب أساتذته؛ حيث كادت تكون السنة الدراسية بيضاء، أو في أزمة الدواجن وغلاء دجاج الاستهلاك ولحومه وعلاقته بارتفاع أسعار الأعلاف، وبالاحتكار ورفع الضريبة على استيراد الكتكوت وإنتاجه، وما أكثر الأزمات والشدائد التي أدارت فيها حكومة أخنوش ظهرها للمواطنين، رافعة شعار “كم حاجة قضيناها بتركها”، لتتركهم حقيقة لا مجازا، في مواجهة هذه الأزمات من دون حل، إلا من حل رفع الأسعار وفرض الضرائب والزيادة في هذه الضرائب..

    بشعار “الله غالب” الذي رفعه عدد ممن سبقوه من الوزراء والمسؤولين في كل الحكومات المتعاقبة على المغرب المستقل؛ ضرب وزير التجارة والصناعة- دون خجل- وعيدا للمواطنين، يفيد باستمرار ارتفاع اللحوم ( الحمراء والبيضاء) حتى في شهر رمضان الفضيل الوشيك، الذي يرتفع فيه الطلب ارتباطا ب”جودة” التغذية، التي يلزمها الصيام..ودون أن يقدم أدنى حل، ودون أن يلوح إلى أي حل ممكن في الأفق القريب لقطاع اللحوم، أقرّ معالي الوزير باستمرار إشكالية غلاء اللحوم في المغرب، خاصة منها الحمراء”، واصفاً ذلك بأنه “إشكال كبير”.
    عوض أن يعرض التدابير والإجراءات الواجب اتخادها من طرف باقي زملائه في الحكومة، وعلى رأسهم رئيسها، وبعده وزير الفلاحة والمسؤولين عن القطاع الإنتاجي؛ ارجع هذه الإشكالية إلى تراجع قطيع الماشية بالمغرب بحوالي نصف عدده وإلى الصعاب التي تجدها الحكومة خلال استيراد رؤوس القطيع أو استيراد اللحوم وهي صعاب ترتبط بنوعية الحيوانات المستوردة وظروف نقلها..

    للأسف أن معالي الوزير في معرض قوله هذا إن لم يأت بجديد يذكر ، فبالأحرى أن يقدم حلا، فإنه ضحك ملء أشداقه على الدقون؛ والصعاب التي تحدث عنها تابثة على أرض الواقع، وتترسخ في ذهن الصغير من المغاربة قبل أكبرهم، والأكثر من ذلك، فالواقع يؤكد ن هذه الصعاب استفحلت مع الحكومة التي ينتمي إليها معالي الوزير؛ أي حكومة أخنوش التي استفحلت في عهدها العديد من الأزمات؛ من أزمة المحروقات والنقل إلى أزمة اللحوم، دون أن تجد لها كلها حلا، غير الإقرار والاعتراف والقول ب”الله غالب”..

    إقرار الوزير، ومن خلاله إقرار حكومة أخنوش بكاملها،باستمرار غلاء اللحوم ضدا على إرادة المواطنين وقدرتهم الشرائية، فيه إقرار للحكومة بفشلها الذريع في حفظها للمغاربة قدرتهم الشرائية وعدم ضمانها لعيشهم الكريم في أريحية، وهو ما يفسره تملصها من المسؤولية، خصوصا عندما ربط الوزير ذاته إشكاليات غلاء اللحوم بضعف تجاوب وإقبال عدد من المستهلكين على بعض أنواع اللحوم المستوردة مستعملا لغة “التسويف” التي فطن المغاربة لها وسئموا منها، لكونها تدخل في باب الوعد الكاذب، ومنه قول الوزير عبثا، بأن حكومة أخنوش في هذه الظروف والتحديات، تحاول إيجاد كل الحلول لتزويد السوق باللحوم بأثمنة مناسبة للمواطنين، وأي حل ياترى ستجد الحكومة قبيل رمضان، والوزير نفسه لا “يملك” فكرة عنه، على بعد أسبوعين من شهر يرتفع فيه الطلب على كل المواد كما يرتفع الاستهلاك.
    وأي حل ستقدمه الحكومة للمواطنين، وهي التي يغيب عنها الحزم والشجاعة والصرامة في محاربة مختلف أشكال الادخار السري والاحتكار والتخزين غير المشروع، وهي أشكال متفشية في قطاع اللحوم كما هي متفشية في قطيع المواشي. الصرامة والشجاعة تغيبان أيضا عن الحكومة في تحميل المسؤولية التابثة للقطاع الإنتاجي جىاء المآل الذي سار عليه قطاع اللحوم، بل تحميل المسؤولية الكاملة في حق المحتكرين بقطاع المواشي من الأغنام إلى الأبقار الموجهة إلى اللحوم، دون نسيان محتكري ألاغنام المدعمة الموجهة إلى عيد الأضحى، كما حدث قبل أقل من سنة من الآن..

    إلى حدود اليوم؛ لا حل، لحكومة أخنوش؛ يلوح لمواجهة غلاء اللحوم، غير الكلام الفضفاض الذي يستفاد منه التهرب الفاضح من المسؤولية وترك المواطنين في مواجهة مصيرهم بأنفسهم، كما واجهوه مع غلاء الدجاج ولحومه وغلاء المحروقات وغيرها، وغلاء الخضر والقطاني التي تشكل عماد المائدة الغذائية للسواد الأعظم من المغاربة؛ أما منتوجات الأسماك التي كانت إلى زمن قريب في متناولهم؛ فقد باتت من أضغاث أحلامهم، بعدما أضحت أثمانها صاروخية، رغم وفرة المنتوج، لكن أمام اباطرة الاحتكار والتخزين، ما عسانا أجمعين إلا العودة إلى “الخبز وأتاي”؛ عودة مع أخنوش ووزائه أصبحت وشيكة، ومعهم لا تستبعدوا أي انحدار اجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيع الخبز عشوائيًا في الشوارع والأسواق الشعبية يقلق « حماة المستهلك المغربي »

    الرباط – المغرب اليوم

    عبر المرصد المغربي لحماية المستهلك عن مخاوفه بشأن بيع الخبز بطريقة عشوائية في الشوارع والأسواق الشعبية بالمملكة، محذرًا في هذا الصدد من تأثير ذلك على الصحة العامة، ومشيرًا في الوقت ذاته إلى غياب الرقابة اللازمة في هذا المجال، ما يجعل الخبز المعروض في الفضاءات المفتوحة عرضة للتلوث بالغبار والحشرات، وهو ما يشكل تهديدًا إضافيًا لسلامة المستهلكين.

    ودعا المرصد، في بيان اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، الجهات المختصة إلى تكثيف عمليات التفتيش في المخابز وتطبيق رقابة صارمة بما يتماشى مع أحكام القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من قلب طشقند.. أحداث. أنفو تنقل لكم أسرار صناعة الخبز الأوزبكي الشهير


    من قلب طشقند.. أحداث. أنفو تنقل لكم أسرار صناعة الخبز الأوزبكي الشهير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع حاسم من أجل إقرار زيادة عامة في ثمن الخبز

    ذكرت مصادر إعلامية، أن الجامعة الوطنية، قررت عقد اجتماع موسع، يوم غد الأربعاء، سيشمل المجلس الإداري والمكتب المركزي، لتدارس المستجدات المرتبطة أساسا بالزيادة في ثمن ” البوطا ”.

    و قال مصدر مسؤول عن الجامعة الوطنية للمخابز في تصريحه لأحد المنابر الإعلامية: “الخبز مقيوس بالزيادة في ثمن البوطا، وعندنا اجتماع إداري موسع حول الموضوع غدا إن شاء الله”.

    وأكد المتحدث أن التقارير التي يتوصل بها من طرف ممثلي المخابز ستكون حاسمة في الدعوة إلى إقرار زيادة عامة في أثمنة الخبز.

    ويبقى السؤال الأكبر في هذه الأزمة -لو سلّمنا بارتفاع ثمن الخبز خلال السنة الجارية- ، هل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم “غريب” يتسرب لتقرير برلماني.. ما حقيقة ضياع 32 مليون من الخضر يوميا؟

    جمال أمدوري

    أثار رقم ضخم ورد في تقرير المهمة الاستطلاعية للوقوف على شبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، حول ضياع 32 مليون من الخضر يوميا، كثيرا من الجدل، على اعتبار أن المغرب لا ينتج سوى 11,5 مليون طن سنويا من الخضر والفواكه.

    وورد هذا الرقم في الصفحة 18 من التقرير سواء في النسختين الرقمية والورقية، وجاء فيه: “وجود 32 مليون من الخضر تضيع في اليوم ما بين أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية والمحلية، بما يدل على وجود ضياع مهول للمنتوجات الفلاحية”، مع الإشارة إلى عدم تحديد ما إذا كان هذا الرقم بالطن أم بالكيلوغرام.

    ووفق ما أوضحه أحد أعضاء المهمة الاستطلاعية المذكورة، في حديث مع جريدة “العمق”، فإن الأرقام والمعطيات الواردة في التقرير مستقاة من المهنيين والمسؤولين الذين التقى بهم النواب، مضيفا أن بعض الأرقام فعلا تبدو كبيرة.

    وما زاد من غرابة الرقم الضخم، أن تقرير المهمة الاستطلاعية، أورد في الصفحة 34 إحصائيات لوزارة الفلاحة تؤكد أن انتاج المغرب من الخضروات والفواكه قد بلغ 11,5 مليون طن تقريبا في 2021، مع وجود مؤشرات لازدياد الإنتاج في 2022.

    ويحيل الرقم “الغريب” الذي تسرب إلى تقرير هذه المهمة الاستطلاعية، إلى رقم سبق أن كشفت عنه الفيدرالية المغربية لأرباب المخابز والحلويات سنة 2020، عندما أشارت إلى ضياع أزيد من 30 مليون خبزة يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره