Étiquette : الخزف

  • الإعلان عن موعد انعقاد المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة

    تنظم الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بطنجة تطوان الحسيمة بين 22 و 31 دجنبر الجاري بمدينة البوغاز الدورة الخامسة عشرة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية.

    وتنعقد هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع مؤسسة دار الصانع وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار “الصناعة التقليدية، موروث حضاري وقاطرة للتنمية”.

    ويندرج المعرض الجهوي، الذي يتوج سلسلة من المعارض الجهوية والملتقيات الإقليمية التي جابت مختلف عمالات وأقاليم الجهة، في إطار فعاليات الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، والذي سينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن المنتظر أن يشارك في التظاهرة، التي ستقام بساحة “راس المصلى” وسط مدينة طنجة، العشرات من العارضين من الجهة وباقي جهات المملكة، والذين يمثلون مختلف مهن وحرف الصناع التقليدية، لاسيما الخزف والنسيج الحياكة والجلد والنقش على الخشاب وتطويع ونقش المعادن.

    يذكر بأن هذا المعرض يقام بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومجلس عمالة طنجة أصيلة، وجماعة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تُلهم ممثل ومخرج كوري شهير

    افتتح الممثل السينمائي الشهير الكوري ها جيونغ-وو معرضا للوحاته تحتوي على لمحات المغرب تحت عنوان ” انطلق الى الطريق ( Hit the road) في سيئول في الشهر الماضي.

    وقدم الممثل السينمائي ها جونغ-وو، مجموعة من اللوحات تحتوي على مناظر طبيعية وأجواء ووجوه المغاربة والتي التقطها أثناء تواجده في مدن مغربية منها مراكش والدار البيضاء أثناء تصوير فليم في بداية العام الجاري.

    وقال الممثل السينمائي الذي استمر نشاطه الفني منذ عقد أول معرض له عام 2010، أن الألوان المبهجة والنمط الهندسي أرابيسك لأعمال الخزف في المغرب ألهمته الرسم، وأنه بعد عودته من المغرب حاول أن يعكس هذه الملامح في ألواح بلمسات حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطبخ التطواني القديم

    بريس تطوان

    من مميزات المطبخ في المنازل التطوانية القديمة، أن يشتمل على “الكينون”، أي الكانون حيث يطبخ الطعام على حفر يوضع فوقها ما يعرف باسم “المنصب” الذي ترص عليه الحلة أو الطنجرة لطهي الطعام. كما يشتمل المطبخ على “الفرناتشي” وهو المكان الذي تشعل فيه النار لتسخين الماء داخل الحمام، حيث كان الحمام من المرافق التي لا يكاد يخلو منها منزل من المنازل الكبيرة، أما الدور الصغيرة، فإن أهلها يقصدون الحمام العمومي.

    ومما يوجد في المطبخ أيضا، ما يعرف باسم “الضئلة”، وهي المدخنة التي تعلو “الكينون”، والتي ترص على حاشيتها بعض الأواني التي تستعمل للطبخ، مما تحتاج إليه السيدة حتى يكون قريبا منها عند قيامها بالعمل.

    الأواني: ومن الأواني التي كانت تستعمل قديما في المطبخ التطواني، مما لا نكاد نجد له أثرا في المطابخ الحديثة اليوم:

    “الصينية داليقامة”: أي الصينية المصاحبة لصينية الشاي المشتملة على الأدوات والمعدات اللازمة لإعداده، من علبة للسكر وأخرى لحبوب الشاي الجافة وأخرى للنعناع، مع الكأس المعدني والملعقة، ومع “العنبرة”، وهي آنية على شكل قفص صغير توضع فيها قطعة من العنبر، مع سلسلة تسمح بإنزالها داخل البراد (إبريق الشاي)، مع إمكانية سحبها عند الحاجة، والغرض منها هو تنسيم الشاي بنكهة العنبر. ومن الجدير بالذكر، أن الصينية الخاصة بالكؤوس والبراد في تطوان، غالبا ما تشتمل أيضا على أطباق صغيرة من الخزف الصيني الرفيع مع أكوابها، حيث ترص هذه لتزيين الصينية بين الكؤوس المخصصة للشاي، وذلك على مدار نصف الصينية، بينما ترص باقي الكؤوس داخل الصينية.

    “البابور”: وهو من الأواني اللازمة لإعداد الشاي، حيث يوضع فيه الماء المحاط بالجمر، الذي يجعله يسخن فيصل إلى درجة الغليان، فيكون صالحا لإعداد الشاي المنعنع، والبابور من الأواني التي يعتنى بتنظيفها وبتلميعها دائما، لأنه لا يبقى في المطبخ، وإنما يرافق صينية الشاي إلى الغرفة التي يجلس فيها أصحاب البيت مع ضيوفهم.

    “القمقوم” أو “الكنبور” (بالكاف المعقودة): وهو عبارة عن آنية نحاسية كبيرة، ذات فم ضيق ويد واحدة بالجانب المقابل، ويخصص القمقوم للاحتفاظ بالماء.

    المهراز : وهو الآلة التي يدق فيها مختلف أنواع الحبوب أو المواد الغذائية التي يراد تفتيتها أو سحقها لتستعمل في الطعام.

    “الطبائرة”: وهي عبارة عن أواني فخارية كبيرة، ذات فوهات فوقية واسعة أيضا، وتصلح الطبايرة لجمع الماء أو الزيت أو الزيتون أو الزبيب أو غيره من أنواع المدخرات البيتية، كما كانت هذه الطبايرات توضع في مطابخ الدور الكبرى التي لا تشتمل على “المطفية” لادخار ماء المطر، فترص على صف واحد، ثم يبنى عليها، ويلصق بأولاها قادوس نازل من السطح، يتجمع بواسطته الماء، كما يجعل بين الطبايرات المتراصة ثقب يسمح بمرور الماء وتسربه من الواحدة إلى الأخرى عند امتلائها.

    “القدور”: جمع قدرة، وهي آنية فخارية شبيهة بالطبايرة، إلا أنها أصغر منها، وهي مما يستعمل لادخار بعض المدخرات أيضا كالسمن والعسل والخليع وغيره.

    “المعجنة”: وهي الآنية الخاصة بتهييء العجين للخبز أو غيره من رغائف أو أوراق التريد أو فتل الكسكس أو غير ذلك من الأعمال.

    “الطناجر” و”الطنجيات”: جمع طنجرة وطنجية، وهي الحلل أو الأواني التي يطبخ فيها الطعام على اختلاف أشكاله. ومنها الكبير والصغير.

    “الطاس ويدو”: والطاس هو الآنية المعدنية التي تستعمل خصيصا لغسل الأيدي قبل وبعد الأكل، وذلك بصب الماء على أيدي الشخص بواسطة “يدو” أي الإناء الخاص باحتواء الماء قصد صبه على اليدين.

    القلة والغراف: لم يكن عند أبائنا وأجدادنا ثلاجات ولا معدات لحفظ ماء الشرب وتبريده سوى القلة الفخارية المطلية بالقطران، وهي آنية تحافظ على نظافة الماء وعلى برودته، وغالبا ما يصحبها الغراف الذي يصنع من نفس الفخار أيضا.

    “المراية دالتريد”: وهي آنية تشبه المقلاة المقلوبة، مقعرة من الأسفل، تستعمل خصيصا لطهي أوراق العجين لإعداد الثريد.

    القطارة: وهي الآنية الخاصة بعملية تقطير الزهر والورد وغيره من الأعشاب أو الزهور التي يستفاد منها للتعطير أو للدواء أو غيره.

    “المقالي”: جمع مقلاة، وهي الأواني الخاصة بالقلي.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسفي تحتفي بإنجاز أكبر مزهرية على صعيد المغرب كلفت 800 ألف درهم

    صور من فخار أسفي

    أسدل أول أمس الإثنين، الستار عن أكبر مزهرية للفخار بالمغرب تمت صناعتها بأسفي، من طرف 3 “معلمين” محليين، في مجال الخزف والسيراميك، و12 خريج من مدرسة التكوين المهني في المجال.
    هاته المزهرية العملاقة التي أبهجت عاصمة عبدة، مدينة الفخار، أنجزت في مدة زمنية اقتربت من السنة، بتمويل كلي وخاص من المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) الذي أعلن احتفاءه باليوم العالمي للفخار بأسفي، بتكلفة مالية بلغت 800 ألف درهم، حسب معطيات حصل عليها “اليوم 24”.
    بغطاء يحمل عبارة آسفي “حضارة وفخار”، وبطول ستة أمتار، وعرض مترين، وقفت المزهرية أو (الفاز) كما يسميها الأسفيون، شامخة بأهم مدار، يربط أسفي بمدينة مراكش والدار البيضاء، قرب محكمة الاستئناف بملتقى شارعين رئيسيين، الحسن الثاني، ومولاي يوسف، واستقطبت بسرعة زوارها.
    وتضمنت حسب المتخصصين في فن الخزف، أعرق تقنيات الزخرفة والطلاء الزجاجي الآسفي الأصيل، حيث عمل “المْعلمين” على تجسيد جميع أنواع الزخرفة الأسفية عليها، بصناعة وتركيب ما لا يقل عن 4 آلاف قطعة، عبارة عن مربعات فنية زخرفية صغيرة الحجم.
    ولتكون هذه المعلمة التي تعتبر من رموز الهوية الثقافية لعاصمة عبدة، أكثر جاذبية ومستقطبة للزوار، اختير لها مدار أهم مدخل يربط حاضرة المحيط بمراكش، والدارالبيضاء، وقال الخبير في فن الخزف المعلم “أحمد الغريسي”، أحد الذين أشرفوا على العملية في تصريحات صحفية، إنه باقتراح من عامل الإقليم “الحسين شاينان”، تم إنجازها بشكل جماعي من طرف صناع المدينة. وإنها سوف تكون فرصة لتوافد السياح من ربوع المغرب لأجل زيارتها، والنظر إليها كعمل يعكس أهمية الصانع بأسفي.
    واعتبرها متتبعون فرصة لإظهار “الاهتمام بالموروث الثقافي المجالي للمدينة، وتثمينه من أجل أن يصبح رافعة لجذب الاستثمار والسياحة وإعطاء نوع من الإحساس بالفخر للأجيال القادمة، بما جادت به أيادي الصانع المسفيوي وما يزخر به تاريخنا من إتقان ومهارات قل نظيرها في العالم”.
    وأفاد أحد أطر الأوسيبي اتصل به الموقع بأن “المشروع يعد رسالة تشجيع ودعم من المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي، أولا لجيل المعلمين الخزفيين، ولهذه الحرفة والفن المرتبط بتاريخ المدينة، ورسالة للجيل الصاعد من أجل الاهتمام بالموروث المادي واللامادي لبلادنا، خاصة من حيث الصنعة والمعارف التطبيقية”.
    من جهته كتب “سعيد شمسي” الباحث الأثري، محافظ المتحف الوطني للخزف بأسفي، على صفحته بـ”فايسبوك”، “حرصت آسفي على تخليد الذكرى الألفية للخزف بصنع أكبر مزهرية في المغرب مزينة، بزخارف من التراث الخزفي الأسفيوي والمغربي”.
    وقال إن” صناعة الخزف بآسفي ليست وليدة القرن 20، حينما أنشئت بها أول مدرسة عصرية للخزف بالمغرب وإفريقيا، أو وليدة القرن 19 حينما ٱستقر بها ثلة من “المعلمين” الفاسيين، بل تمتد جذورها إلى القرن 11 الميلادي، حينما اتخذتها الدولة المرابطية ميناء لعاصمتها مراكش، حسب ما أبانت عنه الحفريات الأثرية لسنة 1994. وأشار إلى أن “تاريخ صناعة الخزف بالمدينة يرجع لألف عام على الأقل، إن لم نقل للمائوية السادسة قبل الميلاد، إبان الفترة الفينيقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره