Étiquette : الخليج

  • بتعليمات ملكية..بوريطة يحدث خلية أزمة لإجلاء وضمان سلامة مغاربة الخليج من تداعيات الحرب

    اتخذ المغرب مجموعة من الإجراءات للوقوف إلى جانب المغاربة العالقين بمنطقة الخليج العربي، بالتزامن مع حرب الشرق الأوسط التي تسببت في توقف الرحلات الجوية، وذلك تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس.

    كشف عن ذلك وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة القاطنين بالخارج، ناصر بوريطة، في معرض رده على سؤال كتابي عضو مجلس المستشارين، عن الاتحاد الوطني للشغل، خالد السطي.

    كما تم إحداث خلية أزمة على مستوى الوزارة و السفارات والقنصليات بالمنطقة، فيما تم توفير أرقام هاتفية تعمل دون توقف للرد على تساؤلات واستفسارات المغاربة سواء كانون مقيمين أو سياح أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اجتماع لوزراء الداخلية العرب: لفتيت يجدد إدانة المغرب للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

    أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الملكية، تتابع بانشغال بالغ التطورات المتسارعة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، وما تشهده من اعتداءات إيرانية استهدفت الدول العربية الشقيقة.

    وأوضح الوزير في كلمته خلال أشغال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، المنعقدة يوم الأربعاء فاتح أبريل 2026 عبر تقنية التناظر المرئي، وبمشاركة وزراء الداخلية في الدول العربية إلى جانب ممثلي بعض المنظمات العربية، أن المملكة المغربية تجدد موقفها الثابت الداعم لإخوانها العرب، ورفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية تستنفر دول الاتحاد وتدعو لـ »التقشف الطاقي » بسبب صراع الخليج

    دعت المفوضية الأوروبية مواطني دول الاتحاد إلى العودة الفورية لتبني إجراءات « التقشف الطاقي »، عبر تفعيل العمل عن بعد وتقليص استخدام السيارات والطائرات، وذلك في ظل مؤشرات قاتمة تنذر بأزمة طاقة طويلة الأمد جراء تداعيات الصراع في منطقة الخليج.

    وحذرت بروكسيل من أن استمرار الاضطرابات في سلاسل الإمداد يفرض على القارة العجوز واقعا جديدا يتطلب « تغييرا جذريا » في السلوك الاستهلاكي اليومي لتفادي سيناريوهات أسوأ خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب فترات الذروة في الطلب.

    وشددت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي على أن تقليص التنقلات غير الضرورية والاعتماد على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس التعاون الخليجي يجدد استنكاره الشديد لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

    جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، « إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة والغادرة على دول مجلس التعاون، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية ».

    وأكد البديوي في تصريحات اليوم الأحد أن « استمرار هذه الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عمل ا عدواني ا مرفوض ا يقو ض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طيران الخليج تضيف الدار البيضاء إلى شبكة وجهات رحلاتها التجارية المؤقتة عبر الدمام

    أعلنت شركة طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، أنها أضافت، إلى شبكتها التجارية المؤقتة عبر مطار الملك فهد الدولي في الدمام بالسعودية، مدن القاهرة والدار البيضاء وتشيناي، على أن يتم إضافة المزيد من الوجهات خلال الأيام المقبلة.

    وأفادت وكالة الأنباء البحرينية أن هذه الوجهات الإضافية تأتي استكمالا لقائمة الرحلات التجارية المؤقتة للناقلة عبر الدمام، والتي تشمل الرحلات إلى مطارات كل من لندن هيثرو، ومومباي، وبانكوك، وفرانكفورت، ونيروبي؛ على أن تكون متاحة للسفر الى تاريخ 28 مارس الجاري.

    وتابع المصدر ذاته أنه في ظل الإغلاق المؤقت للمجال الجوي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستفيد الدار البيضاء من اهتزاز الخليج المالي؟

    إنه سؤال يختزل قصة هذا النص المفتوح لحرب متعددة الابعاد، من هنا لالغرابة من هذا التناسل الغريب لاحداث الاخيرة و تداعيتها التي سبق أن حالونا تناولها سابقا ، خاصة تلك المتعلقة بتداعيات الحرب على موقع المغرب الاستراتيجي كممر بحري بديل أو على الاقل مخزن استراتيجي لوجيستيكي موثوق به.

     لقد غدا من اليسير اليوم قراءة الأحداث العاصفة في الخليج من زاويتين تبدوان، في الظاهر، على طرفي نقيض، غير أنهما تصدران في العمق عن المنطق ذاته. ففريق يرى في هذه الوقائع ما تجاوز السياسة والعلاقات الدولية نفسها بمعناها الكلاسيكي ، كأنها قد أُقصيت إلى هامش المشهد، لا تملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتطور دعم المغرب للخليج ضد « العدوان الإيراني » إلى الانخراط العسكري؟

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    يعيد تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، نتيجة الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران وضرب هذه الأخيرة لأهداف في العمق الخليجي، النقاشَ حول طبيعة التحالفات بين الدول وحدود التضامن الأمني بين الحلفاء في أوقات الحروب والأزمات. وفي خضم هذا المشهد، يبرز موقف المغرب الداعم لدول الخليج في مواجهة العدوان الإيراني، والمنتصر للموقف الخليجي الداعم لسيادة أبوظبي على الجزر الثلاث المحتلة من لدن طهران؛ باعتباره امتدادا لثابت استراتيجي في السياسة الخارجية للمملكة يقوم على مبدأ التضامن والدفاع عن أمن الحلفاء.

    في هذا السياق، يثير تأكيد المغرب على دعم أمن دول الخليج وتعبيره المتكرر عن وقوفه إلى جانب هذه الدول في كل الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها تساؤلاتٍ حول طبيعة هذا الالتزام وحدوده، خاصة في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد الحديث عن احتمالات توسع رقعة المواجهة إلى جبهات جديدة في المنطقة؛ وأهمها: هل يمكن أن يتطور الموقف المغربي من الدعم السياسي والدبلوماسي إلى انخراط عسكري مباشر إلى جانب حلفائه الخليجيين؟.

    اعتبارات واقعية

    جوابا عن تلك التساؤلات، قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، إن “الدعم المغربي لدول الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، يعكس توجها مستقرا في السياسة الخارجية للمملكة يقوم على منطق التضامن العربي وصيانة مبدأ السيادة الوطنية وتعزيز الأمن الإقليمي في مواجهة مختلف مصادر التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”.

    وفي السياق الراهن، أضاف عطيف: “جددت الرباط التأكيد على هذا التوجه خلال اجتماعات جامعة الدول العربية، حيث عبّر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن تضامن المغرب مع الدول الخليجية في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة. ويستند هذا الموقف إلى الخط العام للدبلوماسية المغربية كما يتجلى في الاتصالات التي يجريها الملك محمد السادس مع قادة عدد من الدول الخليجية في إطار التشاور المستمر حول القضايا الإقليمية”.

    وشرح المصرح لهسبريس قائلا: “هذا الموقف يندرج ضمن علاقات استراتيجية متينة تجمع المغرب بدول الخليج، تقوم على تداخل المصالح الاقتصادية والاستثمارية، والتعاون الأمني والعسكري، فضلا عن التنسيق السياسي في عدد من الملفات الإقليمية”.

    وزاد: “على المستوى العسكري، يبقى احتمال انخراط القوات المسلحة الملكية بشكل مباشر في أية مواجهة إقليمية واسعة أمرا غير مرجح في المدى المنظور، بالنظر إلى مجموعة من الاعتبارات الواقعية؛ فالمغرب اتجه خلال السنوات الأخيرة إلى إعطاء الأولوية للدعم السياسي والدبلوماسي في الأزمات الإقليمية، مع تجنب الانخراط الميداني طويل الأمد في نزاعات بعيدة جغرافيا”.

    وبيّن الأستاذ الجامعي ذاته أن “البعد الجغرافي يفرض بدوره قيودا عملية على أية مشاركة عسكرية مباشرة، في ظل المسافة الفاصلة بين المغرب ومنطقة الخليج؛ وهو ما يجعل أشكال التعاون غير المباشر أكثر واقعية من حيث الإمكانات والفعالية. وفي هذا الإطار، قد يتخذ الدعم أشكالا متعددة إذا دعت الظروف إلى ذلك؛ من قبيل تبادل الخبرات أو التعاون التقني أو التنسيق في إطار المبادرات العربية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي”.

    استعداد مغربي

    في سياق متصل، أوضح عبد الفتاح فاتيحي، باحث في الشؤون السياسية ومدير “مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية”، أن “المملكة المغربية نسجت تحالفات استراتيجية وتاريخية مع دول الخليج، حيث تتشارك هذه الدول والرؤى والتوافقات الجيوسياسية في المنطقة”، لافتا إلى أن “هذا التوافق ظل وما زال مستداما وصادقا”.

    وشدد فاتيحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “المغرب ظل في خلاف مع مبادئ الثورة الخمينية؛ ويتعلق الأمر هنا بمواقف أصيلة في السياسة الخارجية للمملكة المغربية تجاه النظام الإيراني منذ الراحل الحسن الثاني الذي أقام جسرا للتعاون الأمني والعسكري مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الإمارات حينها، بمعية ملوك وأمراء السعودية، إذ كانت الغاية من هذا التحالف هو احتواء هواجس إيران التوسعية في المنطقة”.

    وتابع المتحدث ذاته بأن “التزام المغرب الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره جزءا من أمنه القومي يعد تعبيرا عن استعداد مبدئي للدخول في بناء تحالف عسكري وأمني لمواجهة الاعتداءات الايرانية على إخوانه الخليجيين”.

    وفي هذا الصدد، بيّن الباحث في الشؤون السياسية أن “المغرب مستعد وقادر على الانخراط في أية مواجهة عسكرية لدحر الخطر الإيراني من المنطقة”.

    وذكر فاتيحي بأن “الرباط كانت في طلائع الدول التي دعت إلى ضرورة تنسيق التعاون لمواجهة تحديات النظام الملالي في إيران، الذي عمل على تصدير مبادئ الثورة الخمينية ونشر التشيع في شمال إفريقيا وعلى دعم التنظيمات الانفصالية عسكريا للمساس بالأمن الوحدوي المغربي ولباقي الدول العربية الخليجية من خلال التدخل في شؤونها الداخلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الحرب في إيران انتهت تقريبا.. والحرس الثوري يرد: نحن من سيحدد نهايتها

    العمق المغربي

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن الحرب في إيران انتهت “تقريبا”، مشيرا إلى أن طهران لم تعد تملك قوات “بحرية أو جوية”، أو “اتصالات”، فيما اعتبر الحرس الثوري الإيراني أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب.

    وقال الرئيس الأمريكي، في مقابلة هاتفية مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية: “أعتقد أن الحرب انتهت، تقريبا”، مبرزا أن العمليات العسكرية “تتقدم بوقت أسرع بكثير” من المدة الزمنية التي ذكرها سابقا، والتي تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.

    بالمقابل، قال الحرس الثوري الإيراني: “نحن من سيحدد نهاية الحرب”، مضيفا في رده على تصريحات ترامب: “يدنا مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب ونحن من سيحدد نهايتها”.

    ونقلت وكالة فارس عن مسؤول عسكري إيراني قوله: “لن نسمح حتى إشعار آخر بتصدير لتر واحد من النفط في المنطقة للعدو وحلفائه”.

    من جهة أخرى، أشار ترامب إلى أنه “يفكر في السيطرة” على مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرا مائيا استراتيجيا للتجارة العالمية والنفط، والذي توقفت حركة الملاحة فيه، بشكل شبه كامل بسبب الصراع.

    وفي جوابه عن سؤال يتعلق بالأهداف التي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقها من هذا الهجوم المشترك مع إسرائيل، أكد ترامب أن الأمر يتعلق بتحييد البرنامج النووي الإيراني وقدرات الصواريخ الباليستية، ملمحا في الوقت نفسه إلى طموحات الإطاحة بالنظام.

    ودخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الحادي عشر، حيث قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن شرط طهران الأساسي لوقف إطلاق النار يتمثل في “وقف أي عدوان جديد عليها”، مشيرة إلى تلقيها اتصالات من دول عدة، بينها الصين وروسيا وفرنسا، لبحث سبل إنهاء الحرب.

    ميدانيا، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الثالثة والثلاثين من عملية “الوعد الصادق 4” ضد أهداف داخل إسرائيل، وأخرى قال إنها “أمريكية” في عدد من دول المنطقة، كما أعلن مواصلة هجماته على مواقع في الخليج.

    وفي إيران، واصلت إسرائيل وأمريكا شن هجماتها الجوية على أهداف عدة داخل البلاد.

    وعلى الجبهة اللبنانية، ناشدت وزارة الصحة المراجع الدولية وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية على فرق الإنقاذ والإسعاف.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للجامعة العربية: الهجمات الإيرانية على دول عربية « متهورة »

    وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأحد، الهجمات الإيرانية على دول عربية بأنها « متهورة »، داعيا طهران إلى « تدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل ».

    وقال أبو الغيط في اجتماع طارئ عبر الفيديو جمع وزراء الخارجية العرب الأحد « لا يمكن تبرير هذه الهجمات بأية حجة، أو تمريرها تحت أي ذريعة »، مضيفا أنها « تعكس سياسة متهورة ».

    ودعا طهران إلى « مراجعة سياستها وتدارك الخطأ الاستراتيجي الهائل الذي تورطت فيه بمهاجمة دول عربية ».

    وشدد على أن « الدول العربية ليست طرفا في الحرب الدائرة.. وأعلنت مسبقا عن رفض استخدام أراضيها وأجوائها » لمهاجمة الجمهورية الإسلامية.

    ولفت إلى أن دولا عربية عدة، بينها عمان التي اضطلعت بدور الوساطة في المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل اندلاع الحرب، إلى جانب قطر ومصر ساهمت « في جهود حثيثة ومخلصة وجادة من أجل تجنيب المنطقة كلها بما فيها إيران ويلات الحرب الدائرة ».

    وتنفذ إيران ضربات ضد إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية منذ بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره