Étiquette : الخوف

  • مسرحية دار العيب: عندما تصبح المقاومة فلسفة وجودية

    في مساحة ثقافية تتقاطع فيها التقاليد مع التحرر، تقدم مسرحية “دار العيب” من اخراج ذ.لحسن دسي، تأويلاً مغربياً عميقاً لرائعة شكسبير “كما تشاء”، محولة إياها إلى مرآة تعكس طبيعة المجتمع المعاصر بكل تناقضاته وتجلياته.

    تفتح الستارة على عالم متصدع تحكمه قوانين العيب والخوف من المجهول، حيث تصطدم سلطة الموروث الاجتماعي بطموحات أرواح تتوق للانعتاق. يجسد الصراع على السلطة وعداوة الإخوة محركاً درامياً يكشف عن طبيعة النظم الاجتماعية التي تتغذى على القمع والهيمنة.

    تقول الباحثة الاجتماعية فاطمة مفتاح: “تعيد المسرحية تشكيل مفهوم التمرد في السياق المغربي، فهو ليس مجرد رفض، بل هو موقف وجودي ضد بنية اجتماعية تقوم على تكريس الخوف والعيب كآليات للضبط”.

    في خضم هذا المشهد، تقرر بطلات المسرحية الهروب من “دار العيب” – ذلك المكان الرمزي الذي يختزل منظومة القهر والذل – متخذات من المجهول ملاذاً. هنا يتجلى البعد الفلسفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوف من المرأة !

    لماذا يخشى الرجعيون إعطاء المرأة كل حقوقها، في المدونة، وفي غير المدونة؟ 

    السؤال ضروري الطرح، وضرورته تأتي من منطق بسيط واحد: الرجعي ولدته امرأة، هي أمه، وولد امرأة هي ابنته، ولديه قريبات عزيزات من الجدة حتى العمة حتى الخالة دون نسيان الأخت، كلهن نساء. 

    لذلك لابد من طرح السؤال بكل هدوء: لماذا يخشى الرجعي (وليس الرجل) المرأة إلى حد تخيل فخاخ كثيرة في لاشعوره المريض، تنصبها له المسكينة آناء الليل وأطراف النهار؟ 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لماذا ينتفض الرجعي، غضبا وخوفا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيمن زيدان يعتذر بعد هروب بشار الأسد: كنّا أسرى لثقافة الخوف

    عمران الفرجاني

    عبر  الفنان السوري أيمن زيدان الذي عرف بدعمه للنظام السوري ،  عن شعوره بالتحرّر من الخوف والأوهام، معلقًا على هروب بشار الأسد وسقوط نظامه في سوريا.

    وفي منشور على فيسبوك، قال زيدان: “كم كنتُ واهمًا، ربما كنّا أسرى لثقافة الخوف. أو ربما خشينا من التغيير لأننا كنا نتصور أن ذلك سيقود إلى الدم والفوضى”.

    وأضاف الفنان، معلقاً على الكيفية التي تعاملت بها المعارضة السورية أثناء دخولها إلى بلدات وقرى وأحياء دمشق: “ها نحن ندخل مرحلة جديدة برجال أدهشنا نبلهم في نشر ثقافة التسامح والرغبة في إعادة لحمة الشعب السوري”.

    وأعرب زيدان عن امتنانه: “أحس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي السموني يصدر « الخوف في زمن كورونا »

    صدرت مؤخرا للأستاذ الجامعي والكاتب والحقوقي الدكتور خالد الشرقاوي السموني رواية جديدة بعنوان: “الخوف في زمن كورونا”، تتحدث عن الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية للوباء، وما صاحبه من خوف وهلع بين الناس خلال الحجر الصحي، وأخبار عن الإصابات والوفيات وغيرها.

    وتعتبر رواية “الخوف في زمن كورونا” إسهاما جديدا في مجال أدب الأوبئة، ويحكي من خلالها الكاتب عن فترة كورونا التي تفاعل خلالها مع دار حوله من أحداث وأخبار تكاثرت وتناسلت، كما يحكي عن يوميات قضاها خلال فترة الحجر الصحي.

    وتشكل الرواية قراءة جديدة ومختلفة لأوضاع العالم والتغيرات التي طرأت عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصحات خاصة بالقنيطرة تتحدى القانون وتطالب بـ”شيك الضمان”

    زنقة 20 | القنيطرة

    بالرغم من صدور دورية وزير الصحة خالد آيت الطالب، التي بعث بها للمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة، والتي تدعو إلى منع تداول الشيك في إدارات العديد من المصحات ، على سبيل الضمان، مازالت مصحات بمدينة القنيطرة تطالب المواطنين بشيكات ضمان للعلاج أو الولادة ، وهو الأمر الذي ينصاع له قسرا العديد من المواطنين تحت ضغط الخوف على صحتهم أو صحة أحد أفراد عائلاتهم.

    إحدى الوقائع يرويها أحد الموطنين لموقع Rue20 ، حيث توجه للإستفسار عن مصاريف الولادة داخل مصحة خاصة مشهورة بمدخل مدينة القنيطرة ، ليتفاجأ أن المصحة تطلب شيك ضمان سواء في عمليات الولادة الطبيعية أو القيصرية.

    وتجاهلت المصحة المذكورة تجريم القانون الجنائي المغربي للتعامل بالشيكات على سبيل الضمان، بل إنها تتجاهل أيضا تعليمات وزارة الصحة التي تحث على إعطاء الأولوية لصحة المريض خاصة في الحالات المستعجلة، مع منعها بنص صريح التعامل بشيك الضمان، مستغلة عدم قدرة الضحايا على التبليغ نتيجة اعتبارهم أيضا خارقين للقانون عند تسليمهم لتلك الوثيقة المالية.

    وينص الفصل 544 من القانون الجنائي المغربي على أن “كل من أصدر أو قبل شيكا بشرط ألا يصرف فورا وأن يحتفظ به كضمانة، يعاقب بالعقوبات المقررة في الفقرة الأولى من الفصل 540، على أن لا تقل الغرامة عن قيمة الشيك”، أما الفصل 540 فيحدد تلك العقوبات في الحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من خمسمائة إلى خمسة آلاف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف الآثار النفسيّة للزلازل والهزّات الارضية!

    تضرب الكوارث الطبيعية العديد من البلاد بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، ولا يمكن للشخص التحضير المسبق لها، فعند حدوثها يشعر الإنسان بالقلق والتوتر بسببها وتخلف له آثار نفسية تعيق عيش حياته اليومية بشكل سليم. ونعيش حالياً في العالم العربيّ في حالة من القلق المستمرّ والتوتر من امكانية تكرّر الزلازل والهزّات. لذا نضيء على الآثار النفسية للكوارث الطبيعية بالاعتماد على دراسة أجريت على الناجين من زلزال « هايتي »، لكي تتنبّهوا الى حالتكم النفسية الشخصية!

    الحالة النفسية للناجين من زلزال « هايتي »

    أفادت دراسة أجراها باحثون بكليّة الطبّ في جامعة نيويورك الأميركية، بأنّ الأشخاص الذين نجوا من الكوارث الطبيعيّة مثل الزلزال يكونون عرضة لاضطرابات النوم، التّي ترتبط بمشاكل الصحّة العقليّة والنفسيّة، حتّى لو بعد عامين من وقوع الحادثة.

    وفي التفاصيل، أجريت الدراسة على حالة الأشخاص الذين تعرضوا لإحدى الكوارث الطبيعيّة، فاستطلع الباحثون آراء 165 شخصاً بعد عامين من نجاتهم من زلزال « هايتي » الذي ضرب في عام 2010. وبلغ متوسّط أعمارهم الواحد والثلاثين عاماً، كما كان 48% منهم نساء.

    ووصفت الدراسة زلزال « هايتي » بالأكثر تدميراً في تاريخ بلاد أميركا اللاتينية، وقد أسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف قتيل وأكثر من مليون جريح ومشرّد. وأتت نتائج الدراسة على الشكل التالي: 94% من المشاركين عانوا أعراض الأرق عقب وقوع الكارثة، أما بعد عامين، استنتجت الدراسة أن 42% من المشاركين ظهرت عليهم اضطراب ما بعد الصدمة و22% منهم يعانون من مرض الإكتئاب. فتعرّض المشاركون لاضطرابات النوم، اضطراب ما بعد الصدمة وأعراض الإكتئاب، وجميعها ارتبطت بحدوث مشاكل في الصحّة العقليّة.

    وقال قائد فريق البحث، الدكتور جوديت بلانك: « هذه الدراسة واحدة من أوائل الدراسات الوبائيّة التّي تحقّق في انتشار اضطرابات النوم بين الناجين من زلزال هايتي ». وأشار إلى أنّ الدراسة تؤكّد أنّ هناك ارتباطاً قويّاً بين الإضطرابات الشائعة المرتبطة بالمشاكل والصدمات النفسيّة وظروف النوم المرضيّة. كما قال بلانك إلى أنّ نتائج الدراسة تشير الى الحاجة الى تقييم وعلاج مشاكل النوم بين الناجين من الكوارث الطبيعيّة، لأنّها منتشرة بشكل كبير.

    على ضوء هذه الدراسة، إنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لكارثة طبيعية تصبح لديهم مشاكل نفسيّة، اضطراب ما بعد الصدمة وعوارض الإكتئاب وليس لفترة قصيرة بل تمتدّ لسنين طويلة وتسبّب المعاناة في حياتهم. كما يشير علماء النفس إلى أنّه هناك مشاكل نفسيّة إضافيّة وهي: الشعور بالذنب حيال أحد الضحايا، لوم الذات من إمكان تجنب الكارثة، الحزن المعقّد، عدم القدرة على التكيّف مع الواقع الجديد، الخوف من المستقبل والشعور بالقلق.

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث مستويات للوصول إلى التوازن النفسي

    يمثل التوازن النفسي محطة أساسية في المحافظة على صحتنا النفسية، وهنالك العديد من الطرق والسلوكيات التي تساعد الإنسان في رحلة وصوله إلى التوازن النفسي، والذي يساهم بدوره في قدرته على تجاوز مشكلاته وتحدياته.

    وتختلف قدرات الناس وآلياتهم في تحقيقهم للتوازن النفسي، وباختلاف هذه الآليات تختلف مستويات التوازن النفسي الذي يصلون له.

    وبحسب مستشارة الصحة النفسية دكتورة هبة شركس، هناك 3 مستويات للوصول إلى التوازن النفسي، موضحةً أن الإنسان يستخدم في المستوى الأول آليات دفاعية محدودة في تحقيق توازنه النفسي، وتجنب الشعور بالألم، ومن أبرز آلياته في هذا المستوى، التكيف مع الواقع باستخدام الحيل الدفاعية، وأحياناً بالاندماج معه، أو بالتفريغ الانفعالي، والتخلص من مشاعر الغضب والتوتر التي تسيطر عليه، و في بعض الحالات يتوازن الإنسان بتأثير من حوله، أي أن آرائهم ودعمهم له يساعده على الشعور بالاستقرار والتوازن النفسي.

    ولفتت دكتور شركس إلى أن استخدام تلك الآليات في حدود يدعم الصحة النفسية، ولكن أن تكون الحيل النفسية هي الطريقة الوحيدة لاستعادة التوازن النفسي، فإن ذلك يحد من نمو الشخص، ويفصله عن واقعه.

    المستوى المعرفي

    يعتمد المستوى الثاني في الوصول إلى التوازن النفسي على تحقيق التوازن النفسي الذهني، الذي يسعى فيه الإنسان إلى التعبير عن نفسه والوصل إلى المتعة الفكرية، وذلك عبر تحليل وتفسير ما يمر به، مما يساعده على تصنيف الأحداث والأشخاص، وإطلاق الأحكام وفهم ما يجري حوله، فيشعر أن المعرفة ساعدته، وأن الضباب قد انزاح عن فكره، وأن الواقع صار أكثر وضوحاً.

    ووضحت مستشارة الصحة النفسية أن المستوى الثالث في الوصول إلى التوازن النفسي هو الأكثر عمقاً، ويتحقق عندما يصبح الإنسان قادر على إعادة تشكيل ذاته ومعارفه وخبراته، والمساهمة في تغيير الواقع من خلال آليات الابتكار والإبداع، فيصل إلى توازن نفسي عميق، ويكون قادر على تحمل القلق النفسي الوجودي، والبحث عن معنى أعمق للحياة، والسعي لترك أثر له.

    وقالت: “عندما يختار الإنسان مواجهه مخاوفه وإعادة تشكيل ذاته ومحيطه الخارجي، يكون قادر على تحقيق التوازن النفسي العميق، الذي يجمع المتناقضات الداخلية في تناغم وتوازن، ويجمع المخاوف والاحتياجات في توازن يحد من أثر الخوف المُعطّل، ومن قوة دفع الاحتياجات التي قد تدمّر الإنسان”.

    أرض محايدة

    ونوّهت دكتورة شركس أنه ليس بالضرورة الانتقال من مستوى لآخر في رحلة وصولنا إلى التوازن النفسي، فالبعض يمكن أن يعيش طوال حياته في نفس المستوى، ولكن يختلف ويتطور في آلياته ضمن نفس المستوى، وعلى سبيل المثال يمكن أن يطوّر الإنسان من حيله الدفاعية في المستوى الأول، أو آلياته في الفهم والتحليل في المستوى الثاني، و لاشك أن الارتقاء بآلياتنا وقدرتنا على تحقيق التوازن في أعمق مستوياته، سيدعم صحتنا النفسية بصورة أكبر.

    و نفت مستشارة الصحة النفسية فكرة أن التوازن يعني الثبات، مشيرة إلى أن الإنسان طوال حياته سيتعرض إلى مؤثرات وتحديات تفقده توازنه، وأنه سيواصل رحلته في النمو والارتقاء والبحث عن آليات جديدة تعيد له توازنه النفسي.

    وأكدت على حقيقة أن النفس البشرية هي أرض محايدة تجمع المتناقضات عليها، و مهمتها الأساسية تحقيق التناغم والتوازن بين هذه المتناقضات حتى لا تقع فريسة القلق والصراعات الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة “آبل” تدخل شاب عشريني المستشفى

    دخل شاب سويسري يبلغ من العمر 27 عاما المستشفى بحالة هلع شديدة بعد أن كشفت شاشة ساعة “آبل” أثناء إجرائه لاختبار مراقبة القلب عن وجود مشكلة ما.

    وقال الأطباء إن الشاب عندما قرأ أحد مؤشرات اختبار القلب على الساعة سيطر عليه الخوف والهلع، وبدأ يشعر بألم في الصدر وصعوبة بالتنفس.

    وكتب مسعفون في دورية “ميديكال كيس ريبورتس” أن الطالب الجامعي اشترى الساعة لتتبع صحة قلبه بعد إصابة لاعب كرة القدم الدنماركي كريستيان إريكسن بنوبة قلبية خلال إحدى المباريات.

    ومع ارتفاع نسب الخوف لديه قرر أن يبحث على “غوغل” ليحدد معنى الرموز التي تظهر له، حيث اكتشف أن الرمز T على جهاز تخطيط القلب تعني إنذارا من خطر وقوع نوبة قلبية.

    وقال المسعفون إن الشاب وصل مذعورا للمستشفى مع وجود خفقان وتعرق.

    وعند دخوله لقسم الطوارئ تبين أن معدل ضربات القلب طبيعي عند 88 نبضة في الدقيقة ولم يكن هناك أي مؤشر على أي مشاكل قلبية ذات صلة.

    وتوصل المسعفون إلى استنتاج أن حادثة الذعر التي تعرض لها كانت ناجمة عن “المبالغة في تفسيره لتخطيط القلب الفردي”.

    وقال المسعفون إن مثل تلك الحالات ستؤدي إلى استنتاجات خاطئة قد تثير القلق.

    وشكك الخبراء في فعالية الساعات الذكية، معتبرين أنه على الرغم من الزيادة في شعبية أجهزة التتبع، إلا أنه لا يوجد “دليل يذكر” على أنها يمكن أن تحسن الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره