Étiquette : الداء

  • لماذا تنجح قطاعات وتفشل أخرى: الفساد والمحسوبية أصل الداء

    إن المتابع لما تنشره المنابر الإخبارية، سواء المحاية أو الدولية، عن بلدنا، سيلاحظ دون أدنى شك، ذلك التباين في تقويم الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وأحيانا في المنبر الإعلامي نفسه، بحيث من جهة نجد إشادة بكثير من النجاحات المغربية في المسارات الدبلوماسية والأمنية، وكذا في تشييد بنية تحتية معتبرة، رغم السياق الاقتصادي الصعب الذي يمر منه العالم، ومن جهة أخرى نجد تقييمات سلبية لبعض القطاعات، وبعضها حيوي للتنمية والتقدم، من مثل ما تعيشه أوضاع التعليم والبحث العلمي والتشغيل والصحة العمومية والإعلام.

    والأمر نفسه، نجده في حديث المواطنين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالمضيق يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار « بوحمرون »

    العلم – الرباط

    أعرب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالة المضيق الفنيدق في بيان له عن قلقه إزاء الانتشار المتزايد لداء الحصبة (بوحمرون)، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال. هذا الوضع المقلق بات  يتفاقم يقول البيان نتيجة غياب التدخل الفوري من الجهات المسؤولة عن الشأن الصحي بتراب العمالة، ما يعكس ضعفًا في الاستجابة الصحية وغياب التخطيط لمواجهة خطر هذا الداء.

    وأكد البيان النقابي  رصد المكتب الإقليمي للاتحاد العام تفاقم انتشار المرض مؤخرا، مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لعلاج المرضى. بالإضافة إلى ذلك، تشهد مصلحة طب الأطفال بمستشفى محمد السادس بالمضيق خصاصًا مهولًا في الموارد البشرية، و غياب نظام حراسة كفيل بضمان تتبع أمثل للمرضى الاطفال والرضع اذ توجد طبيبة أطفال واحدة بالعمالة و ممرضة واحدة ، ما يؤثر  سلبا على قدرتهم   في تقديم الرعاية الضرورية للمرضى و التغلب على الضغط الرهيب الناتج عن ظروف الاشتغال في الوضع الحالي.

    وسجل المكتب الإقليمي في بيانه غياب أي بروتوكول وقائي أو علاجي خاصة بأقسام المستعجلات مما يهدد سلامة المرضى المرتفقين، وكذا الأطر الصحية وهو ما يجعلنا أمام خطر العدوى خاصة بالنسبة لمقدمي العلاجات.

    وندد البيان النقابي بصمت المسؤولين عن تدبير القطاع الصحي بعمالة المضيق الفنيدق، الذين لم يحركوا ساكنًا للتدخل أو وضع خطة طوارئ لاحتواء الأزمة. وهو ما يعرض حياة العديد من الأطفال لخطر الإصابة.

    وطالب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالتدخل الفوري والعاجل لكل السلطات الحكومية ذات الصلة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتفعيل نظام الحراسة لمصلحة طب الاطفال بمستشفى محمد السادس مع ضرورة توظيف المزيد من الأطر الطبية والتمريضية، وإعطاء الأولوية لمصلحة طب الأطفال التي تواجه ضغطًا هائلًا، و توفير وسائل الوقاية والحماية للأطر الصحية والمرتفقين بكل المؤسسات الصحية.

    وأشاد البيان بمجهودات الأطر الصحية وتصديها لهذا الوضع وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى في حدود المتوفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصدفية”.. الكشف المبكر عن الداء يساعد على احتواء آثاره الجانبية ويضمن إمكانية التعايش معه

    الدار البيضاء (ومع) تعد “الصدفية” من الأمراض الجلدية المزمنة التي تسبب حالة شديدة من الضيق والإزعاج لدى المرضى المصابين بها، لكن الكشف المبكر عن هذا الداء يساعد على احتواء آثاره الجانبية ويضمن إمكانية التعايش معه.

    ومن بين هؤلاء المرضى، “وفاء” التي أصيبت بداء الصدفية سنة 2021، والتي لم يخطر على بالها أن هذا المرض الجلدي سيرافقها منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، لاسيما وأن إصابتها بهذا الداء بدأت من خلال انتشار بعض النقط المتناثرة هنا وهناك على مستوى سطح الجلد دون أثر يذكر.

    تؤكد وفاء أنه بمجرد ترددها على أطباء اختصاصيين في هذا المجال، تلقت نصائح بضرورة التسريع…

    إقرأ الخبر من مصدره