Étiquette : الدبلوماسية الرياضية

  • تقرير فرنسي: المغرب يتوج بتنظيم كأس إفريقيا 2025 بفضل بنيته التحتية المتطورة ودبلوماسيته الرياضية النشطة رغم منافسة الجزائر وانسحابات الدول الأخرى

    في 27 سبتمبر 2023، أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) في مقرها بالقاهرة منح تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 للمغرب، بعد انسحاب الجزائر وزامبيا والثنائي بنين ونيجيريا من السباق، لأسباب متفاوتة.

    وجاء القرار كحصيلة لتضافر مجموعة من العوامل الرياضية والدبلوماسية واللوجستية، أسهمت جميعها في ضمان حصول المغرب على تنظيم البطولة الكبرى قارياً.

    وحسب الصحافة الفرنسية، فإن انسحاب الجزائر المفاجئ جاء تحت ذريعة إعادة تنظيم كرة القدم الوطنية، وهو ما لم يقتنع به المراقبون في الوسط الرياضي الإفريقي، معتبرين أن الانسحاب كان نتيجة لحسابات مسبقة وتأثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يرسخ مكانته كقوة كروية عالمية بفضل رؤية ملكية استراتيجية وحضور دبلوماسي رياضي قوي

    قالت صحيفة El Faro de Ceuta الإسبانية إن المغرب يرسخ مكانته كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية، بفضل رؤية استراتيجية بعيدة المدى يقودها الملك محمد السادس، وجهود دبلوماسية بارزة يجسدها فوزي لقجع، الرجل الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المؤثرة في المؤسسات الرياضية الدولية.

    ووفقًا للصحيفة، فإن اختيار المغرب شريكًا في استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال لم يكن صدفة، بل تتويجًا لمسار طويل من العمل الجاد بدأ قبل أكثر من عقدين.

    فمن خلال استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية، وتكوين نخبة من اللاعبين، وإصلاحات قانونية وتنظيمية، تحول المغرب إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Jeune Afrique »: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية وبلد لديه أفكار

    كتبت مجلة « Jeune Afrique » أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية، وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن « جان بابتيست غيغان »، مؤلف كتاب « الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم »، قوله إن المغرب « أفضل مثال إفريقي في هذا المجال »، مشيرا إلى أن المغرب « ينشط، بشكل خاص، في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا ».

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر وسياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية؛ مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن « البلد لديه أفكار ».

    وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء، في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها « كلاعب رئيسي » في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى؛ مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا، دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار « جان بابتيست غيغان » إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين، عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات، عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    كما ذكر بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026، وقدم ملفا « قويا » ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مضيفا أنه « مع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء، وبدون إنفاق مبالغ باهظة ».

    ولاحظت « Jeune Afrique » أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا، قبل أن تخلص إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم، مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. فين حين ختم « جان بابتيست غيغان » كلامه بالقول: « لن أتفاجأ إذا كان، على المدى المتوسط، مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: المغرب أفضل نموذج للدبلوماسية الرياضية بإفريقيا

    جمال أمدوري

    قال “جان بابتيست جيجان”، وهو مدرس ومستشار في الجغرافية السياسية بفرنسا، ضمن كتابه “الجغرافيا السياسية للرياضة: تفسير آخر للعالم”، إن المغرب أفضل مثال في إفريقيا فيما يخص الدبلوماسية الرياضية، مضيفا أن هذا البلد نشط بشكل خاص في مجال كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا.

    وخصصت الصحيفة الفرنسية “جون أفريك” مقالا للحديث عن هذا الكتاب الجديد، حيث أشارت إلى أن تنظيم الأحداث الرياضية والترويج للرياضيين أصبح “ضرورة” للبلدان الراغبة في تحسين صورتها وكسب التأثير على الساحة الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الرباط تتفوق في ذلك.

    وأضافت نقلا عن الخبير الفرنسي في الجغرافية السياسية، أن “المغرب لديه صورة بلد مستقر، سياحي للغاية وآمن نسبيًا.. ولديه أفكار ولا يريد أن يكتفي بالتأثير في شمال إفريقيا، بل يريد أن يكون مؤثرا في القارة بأكملها، وهذا الدور تسعى الجزائر للعبه خصوصا أنها أغنى من جارتها بفضل النفط والغاز واليورانيوم”.

    وأشار “جان بابتيست جيجان”، في كتابه، إلى أن المغرب، الذي يتعين عليه إدارة صراع طويل ومكلف مع الجزائر حول الصحراء، يتمتع بسمعة طيبة للغاية، ومع ذلك، فقد اختار، تحت قيادة الملك محمد السادس، استخدام الرياضة لتعزيز صورته وزيادة نفوذه.

    بحسب المصدر ذاته، فإن المغرب خصص ميزانية بـ 180 مليون أورو لوزارة الرياضة، جزء منها للدبلوماسية الرياضية، في حين أن 85 بالمائة من ميزانية الجامعة الملكية لكرة القدم (77 مليون أورو) تأتي من الدولة عبر المؤسسات العمومية.

    في السياق ذاته، أشارت “جون أفريك” إلى أن الاتحاد المغربي لكرة القدم الذي يترأسه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والعضو بالاتحاد الافريقي لكرة القدم، يقيم علاقات مع 44 اتحادا في افريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة إدارية ورياضية وغيرها.

    وتسمح هذه الاستراتيجية التي بدأت منذ 2014، للمغرب، بحسب الصحيفة الفرنسية بالتأثير في مؤسسة “الكاف”، خاصة عند منح تنظيم المسابقات الرياضية المختلفة، مضيفة أن المملكة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي في القارة، مبرزة أنه يمكن أن تكون التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، جزءًا من هذه الاستراتيجية.

    ولفت “جان بابتيست جيجان”، أستاذ الجغرافية السياسية إلى أن المغرب لا يقتصر في نشاط على محيطه القريب، بل يريد أن يكون مؤثرا في إفريقيا والعالم العربي، مضيفا أنه نظم بطولة الأمم الافريقية في العام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات في 2022، وسيستضيف البطولة أيضا في 2024، ويسعى لاستضافة كأس “الكان” في 2025.

    وتطرق “جيجان” إلى الطلب الذي تقدم به المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، ضد الثلاثي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والذي فازوا بأغلبية كبيرة من الأصوات الافريقية، والدعم الخفي من رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو”.

    واعتبر الخبير الفرنسي، أن ذلك لا يعني الهزيمة بالنسبة للمغرب، “لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراءً منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. يبدو أنه خاطب بحجج قوية. من أجل صورته، وهذا من الضروري، كما أنه تصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    وخلص صاحب كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة: تفسير آخر للعالم”، إلى أن المغرب بإمكانه التقدم بطلب لتنظيم كأس العالم المقبلة، حتى لو انتقل عدد المنتخبات من 32 إلى 84 فريقا في 2026، مضيفا أنه يمكن لدبلوماسيتيه الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمملكة بالتقدم مرة أخرى، من خلال إنشاء ملف مع دولة أو دولتين أخريين، مضيفا بالقول: “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحًا لتنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره