أشرف دقاق
Étiquette : الدراجات النارية
-
حجز حوالي 84 دراجة نارية بمدينة اٍمنتانوت
أسفرت حملة أمنية قادتها العناصر الأمنية بمدية امنتانوت، عن حجز حوالي 84 دراجة نارية ذات صنع صيني، وذلك لمخالة أصحابها القانون.
الحملة الأمنية التي جاءت من أجل حفظ سلامة مستعلي الطريق، نظمت تحت إشراف رئيس المفوضية وبمشاركة رئيس مصلحة المرور بذات المدينة.
وسفر هذا العمل الأمني الميداني أيضا عن تحرير 27 مخالفة تتعلق بانعدام التأمين، و41 غرامة تصالحية، بالإضافة إلى 16 محضراً لمخالفات مختلفة تم خلالها الاحتفاظ بالوثائق القانونية.
وتواصل عناصر…
-
الدراجات النارية في قلب الإصلاحات.. فوضى السوق تحت المراقبة
يبدو أن أصحاب الدراجات النارية مقبلون على سلسلة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى الحد من الفوضى التي يعرفها هذا القطاع، وتحسين شروط السلامة الطرقية.
وفي هذا الصدد، شهد مقر وزارة النقل واللوجيستيك يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025 اجتماعا هاما للجنة الدائمة للسلامة الطرقية، ترأسه وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، خصص لعرض الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير، وتقديم حصيلة البرنامج الاستعجالي للسلامة الطرقية خلال الفترة الصيفية، إلى جانب مناقشة…
-
ركود حاد يضرب سوق الدراجات النارية المستعملة بمراكش.. والتجار يطالبون بقوانين جديدة
إسماعيل الأداريسي
تصوير ومونتاج عصام صديق
يعيش سوق الدراجات النارية المستعملة في مدينة مراكش حالة من الركود التجاري غير المسبوق، حيث يشتكي التجار والوسطاء (الدلالة) من تراجع حاد في حركة البيع والشراء، عازين السبب إلى “التخوف” الذي أصاب الزبناء نتيجة الحملات الأمنية والقرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بتعديل محركات الدراجات.
وفي جولة داخل السوق، عبر عدد من الباعة عن معاناتهم اليومية، مؤكدين أن الركود أثر بشكل مباشر على مصدر رزقهم، حيث يقول رشيد، وهو بائع دراجات نارية في تصريح لجريدة “العمق”: “كنا نعيش حركة تجارية جيدة، يأتينا الزبائن من مختلف المدن المغربية، لكن بعد الحديث عن قوانين التعديل، تراجعت الحركة بنسبة تصل إلى 70%”، مضيفا أن “المواطن أصبح متخوفا، يتردد في شراء دراجة نارية خشية مصادرتها خلال الحملات الأمنية، حتى بعد التصريحات الحكومية التي هدأت الأوضاع نسبيا”.
وأدى هذا الوضع إلى انهيار أسعار الدراجات، حيث يضطر الباعة لقبول عروض شراء بأسعار زهيدة لا تغطي حتى تكلفة شرائهم الأصلية. “نشتري دراجة بـ 16 ألف درهم، ويأتي من يعرض عليك 6 آلاف درهم فقط. هذا غير ممكن”، يوضح أحد التجار.
انتقادات لآلية تطبيق القانون
لا يعارض التجار تطبيق القانون من حيث المبدأ، بل يؤكدون دعمهم للإجراءات التي تهدف إلى الحد من التهور والسرقة والسلوكيات الخطرة على الطرقات، إلا أن انتقادهم يتركز على آلية التطبيق التي، حسب رأيهم، بدأت من الحلقة الأضعف وهو المواطن البسيط، بدلاً من معالجة المشكلة من جذورها.
“نحن لسنا ضد القانون، ولكن كان يجب أن تبدأ هذه الإجراءات من الأعلى”، يقول بائع آخر، ويضيف: “كان يجب ضبط الأمور بدءاً من الديوانة (الجمارك) والمستوردين الكبار، قبل الوصول إلى المواطن الذي يملك دراجة لقضاء أغراضه اليومية”.
وإلى جانب دعوتهم للحكومة بـ”إعادة النظر” في القانون وتخفيف الحملات الأمنية التي أضرت بالسوق، يطرح التجار تساؤلات حول جوانب أخرى لم يتم الالتفات إليها. يتساءل أحدهم: “لماذا يتم التركيز فقط على تعديل المحرك ورخصة السياقة، بينما لا أحد يتحدث عن خفض أسعار التأمين (Lasurans) التي تظل مرتفعة؟”.
وفي مبادرة تفاعلية، اقترح أحد التجار إطلاق شراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتنظيم حملات تحسيسية وتوزيع خوذات رأس (كاسك) معتمدة ومقننة على مستعملي الدراجات في مراكش، بهدف تعزيز السلامة الطرقية دون الإضرار بمصالح الفئات التي تعتمد على هذه الوسيلة في تنقلها وعملها.
وفي ظل هذه الأوضاع، يناشد العاملون في سوق الدراجات النارية بمراكش الجهات المعنية لإيجاد حلول متوازنة تضمن تطبيق القانون وتحافظ على السلامة الطرقية، وفي الوقت نفسه تحمي القوت اليومي لمئات الأسر التي يعتمد عائلها على هذا القطاع الحيوي.
-
استرجاع الدراجات النارية المحجوزة خلال حملات المراقبة
ذكرت مصادر اٍعلامية، أن الدراجات النارية الموجودة في الوقت الحالي بأعداد كبيرة في المحاجز البلدية، إثر حملة المراقبة الأمنية الأخيرة، تحتاج إلى وثائق تسلم من المصالح الأمنية حتى يتم الإفراج عنها.
ذات المصادر تضيف، أن السلطات الأمنية تمدّ مصالح الجماعة التي تتكفّل بتدبير المحجز البلدي بتفاصيل المركبات والدراجات النارية موضوع الحجز، وذلك عبر وثائق محررة.
وأكد ذات المصدر، أن السائقين الراغبين في استعادة دراجاتهم النارية التي كانت موضوع…
-
فيديو.. المحامي عبد الرزاق كطي: الاستعمال غير العقلاني للدراجات النارية يخلق مشاكل قضائية واقتصادية واجتماعية
تعيش مدينة مراكش، ومعها مدن مغربية أخرى، جدلا واسعا حول ظاهرة الدراجات النارية، التي تحولت في السنوات الأخيرة من وسيلة نقل عملية إلى « ظاهرة غير صحية ».
الأستاذ عبد الرزاق كطي، المحامي بهيئة مراكش، أوضح في حوار سابق أجرته معه جريدة « مراكش الإخبارية » أن مراكش لطالما ارتبطت بالدراجة النارية كجزء من ثقافتها اليومية، لكن المجتمع أصبح اليوم أمام ظاهرة غير صحية نظرا لارتباطها بحوادث السير التي تعتبر آفة اجتماعية خطيرة.
وأضاف المتحدث أن العقليات…
-
تحذيرات من حرمان مليون مغربي من دراجاتهم النارية بسبب “جهاز السرعة”.. والملف يصل البرلمان
محمد عادل التاطو
وصل الجدل المتصاعد حول الحملة الأمنية الأخيرة التي تستهدف الدراجات النارية المعتبرة “معدلة الخصائص” إلى قبة البرلمان، بعد أن وجه النائب البرلماني محمد أوزين سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، محذرا من تداعيات خطيرة قد تصل إلى حرمان أكثر من مليون مغربي من وسيلة تنقل أساسية.
النائب البرلماني استغرب البلاغ الصادر عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، والذي ينص على اعتبار كل دراجة نارية تتجاوز أو تساوي سرعتها 58 كيلومترا في الساعة “معدلة”، وهو ما يترتب عنه تحرير محضر في حق صاحبها وإيداعها بالمحجز.
واعتبر أوزين في سؤاله الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن أغلب الدراجات المتداولة بالمغرب، خصوصا الفرنسية واليابانية الصنع، تتجاوز هذه السرعة بشكل طبيعي دون أي تعديل تقني.
وحذر في هذا الصدد من أن التطبيق الحرفي لهذا الإجراء سيحرم أكثر من مليون مغربي من دراجاتهم النارية، ويزيد الضغط على القدرة الشرائية، في غياب المواكبة ببرامج للتوعية والتدريب على السلامة الطرقية.
ويرى البرلماني من أن حصر معايير السلامة في عنصر السرعة وحده يتجاهل عناصر أخرى حاسمة مثل وزن الدراجة، جودة الفرامل، نوعية الخوذة، والبنية التقنية العامة، مشيرا إلى أن بعض الدراجات الحاصلة على شواهد المطابقة لا تراعي هذه المعايير.
وشدد على أن المراقبة الفعلية لتعديل الخصائص التقنية ينبغي أن تبدأ من مراحل الاستيراد والمطابقة مروراً بالتوزيع، بدل تحميل المواطن وحده كامل المسؤولية.
ونظرا للتداعيات المحتملة لهذا القرار، ساءل أوزين الوزير الوصي عن حيثيات ودواعي هذا الإجراء والتدابير التي ستتخذها وزارته لاعتماد معيار شامل للسلامة يراعي جميع العناصر التقنية المرتبطة بالدراجات النارية، بدل الاقتصار على سرعة المحرك.
وطالب البرلماني بتوضيح أوجه المراقبة المزمع اعتمادها لتشمل جميع مراحل الاستيراد والتوزيع قبل وصول الدراجة إلى المواطن النهائي، وكذا الإجراءات الكفيلة بعدم حرمان المواطنين من وسيلة تنقل أساسية بسبب معايير تقنية متجزأة، داعية الوزير إلى استراتيجية متكاملة للسلامة الطرقية تجمع بين المراقبة التقنية، التكوين، والتوعية المستمرة للمستعملين.
وكانت السلطات الأمنية قد شرعت خلال الأيام الأخيرة في حملة وطنية واسعة بتنسيق مع “نارسا”، للحد من الحوادث المتزايدة التي تتسبب فيها الدراجات النارية، والتي باتت تمثل أزيد من 30% من إجمالي قتلى حوادث السير بالمغرب، بحسب معطيات رسمية.
واعتمدت الفرق الأمنية على أجهزة قياس السرعة القصوى المعروف باسم “Speedomètre”، حيث يتم إخضاع الدراجات اختبار ميداني، وكل دراجة تتجاوز 58 كلم/ساعة تعتبر “غير قانونية”، ويتم حجزها مع إحالة محضرها على النيابة العامة.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، فقد أسفرت الحملة عن حجز مئات الدراجات، أغلبها من الطرازات الصينية منخفضة التكلفة التي تم تعديلها ميكانيكيا بشكل غير مرخص لرفع سرعتها.
الإجراءات الجديدة أثارت غضبا واسعا بين أصحاب الدراجات النارية، الذين اعتبروا أن القرار “يعاقب المواطن بدل الشركات المستوردة”، حيث قال صاحب دراجة في تصريح لـ”العمق”: “المشكل بين الدولة والشركات التي تسمح ببيع هذه الدراجات بمحركات كبيرة، لا مع المواطن الذي اشتراها بشكل قانوني”.
كما انتقد آخرون قيمة الغرامات المالية التي تصل إلى 3000 درهم، واصفين إياها بـ”الخيالية وغير المتناسبة مع القدرة الشرائية للمغاربة”، فيما قال مواطن آخر للجريدة: “لو كنت أملك 3000 درهم، لصرفتها على أسرتي بدل دفعها مخالفة.”
في المقابل، عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم للحملة، معتبرين أن الدراجات المعدلة تسبب ضجيجا متواصلا وتهدد سلامة المارة، خصوصا الأطفال في الأحياء السكنية، وفق تعبيرهم.
-
درك ستي فاطمة يتصدى للسياقة المتهورة للدراجات النارية
تواصل مصالح الدرك الملكي في جماعتي ستي فاطمة وأوكايمدن، شن حملات مكثفة تستهدف سائقي الدراجات النارية، في خطوة تروم تعزيز السلامة المرورية والحد من الفوضى التي تشهدها المنطقتين تزامنا مع انطلاق موسم الاصطياف.
الحملة همت مختلف الفضاءات التي يتوافد عليها الزوار والنقاط المرورية، وذلك بعد تسجيل حوادث مميتة أودت بحياة مواطنين.
وقد أسفرت هذه العمليات عن حجز عشرات الدراجات النارية غير المتوفرة على الوثائق القانونية، إلى جانب ضبط عدد من…
-
حملة الدراجات النارية تتواصل بإقليم الحوز
تتواصل بإقليم الحوز، شن الحملات أمنية من قبل عناصر الدرك الملكي في مختلف الجماعات المحلية، وذلك لمواجهة أصحاب الدراجات النارية المخالفة.
وتأتي هذه الحملات الأمنية استجابة لمطالب مستعملي الطريق والمجتمع المدني، وذلك بسبب تزايد عدد حوادث السير على الطريق، والتي تتسبب فيها هذه الدراجات، اٍضافة السياقة الاستعراضية التي خلقت الرعب في نفوس المواطنين، لاسيما أمام المؤسسات التعليمية، وفي محيط المراكز التي تعج بالمواطنين.
يشار اٍلى أن الحملات…