Étiquette : الدعم الاجتماعي

  • افتتاح أول تمثيلية للقرب من المواطنين واعتماد آلية لتتبع ورش الدعم الاجتماعي المباشر

    افتتحت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي أول تمثيلية ترابية لها، بإقليم الجديدة، تندرج ضمن رؤية تقوم على ضمان القرب من المستفيدين، واعتمدت آلية للتتبع، تهدف إلى قياس مؤشرات أداء البرنامج في ما يرتبط بتقليص الفقر والهشاشة، سعيا إلى اعتماد مقاربة جديدة في تدبير نظام الدعم الاجتماعي المباشر.

    هذا ما كشف عنه اجتماع المجلس الإداري للوكالة، الذي انعقد الأربعاء 18 فبراير 2026، ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش الذي شدد على أهمية نظام الدعم الاجتماعي المباشر، باعتباره لبنة مركزية في الورش الملكي الاستراتيجي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية التي يرعاها جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستنزف الاقتصاد الوطني.. جدري: تعميم الرقمنة سلاح المغرب لتجفيف منابع الفساد

    عبد المالك أهلال

    أظهر التقرير السنوي لمؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية استمرار التحديات العالمية في مجال الحكامة، حيث حصل المغرب على تنقيط 39 من أصل 100، ليظل بذلك تحت العتبة العالمية المحددة في 42 نقطة. ويعكس هذا التصنيف توجهاً دولياً مقلقاً، إذ انخفض المعدل العالمي لأول مرة منذ عقد، وفشلت 122 دولة من أصل 182 في تجاوز حاجز الخمسين نقطة، في حين شهدت ديمقراطيات عريقة كالولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة تراجعاً ملحوظاً في نقاطها.

    وعلى الصعيدين الإقليمي والقاري، تقاسم المغرب مع تونس صدارة منطقة شمال إفريقيا متفوقين على دول الجوار، بينما جاءت المملكة في موقع وسط إفريقياً، متجاوزة معدل دول جنوب الصحراء، لكنها ظلت بعيدة عن الدول الإفريقية الرائدة كجزر السيشل والرأس الأخضر. أما عربياً، فقد كشف التقرير عن تباين صارخ، حيث واصلت الإمارات وقطر تصدر المشهد، في حين تذيلت الدول التي تعاني من نزاعات مسلحة كاليمن والسودان وسوريا ذيل الترتيب العالمي.

    وربطت المنظمة في تحليلها لهذه النتائج بين تفشي الفساد وتراجع مؤشرات الديمقراطية وضعف استقلالية العدالة، مشيرة إلى أن الدول ذات الأنظمة الديمقراطية الكاملة سجلت معدلات أعلى بكثير من تلك التي تشهد تضييقاً على المجتمع المدني وتسييساً للقضاء. وقد شدد التقرير في توصياته على ضرورة حماية الفضاء المدني وضمان شفافية المؤسسات القضائية، محذراً من أن تآكل الضوابط الديمقراطية يهدد استقرار المجتمعات ويفسح المجال لنهب المال العام.

    وتعليقا على هذا التقرير، أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن الفساد يكلف الاقتصاد الوطني مئات الملايين من الدراهم، مشددا على ضرورة بذل مجهودات أكبر لمحاربته رغم التحسن النسبي الذي سجله المغرب في المؤشرات الدولية، حيث اعتبر أن الوضع يتطلب التعامل معه بجدية بالغة عبر مستويات متعددة لضمان حماية الموارد الوطنية وتشجيع الاستثمار، خاصة في ظل التحولات السياسية التي شهدها العالم منذ جائحة كورونا والتي أثرت على مشهد الحكامة عالميا.

    واوضح جدري في سياق حديثه للجريدة أن العالم يشهد اليوم تراجعا ملحوظا في مستويات الديمقراطية وحرية الصحافة ومؤشرات محاربة الفساد، حيث استقر المؤشر العالمي عند 42 نقطة عوض المعدل المتوسط المحدد في 50 نقطة، وهو انخفاض يعزى للتحولات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة، مسجلا في الوقت نفسه أن المغرب حقق تحسنا بوصوله إلى تنقيط 39، مما يجعله قريبا من المعدل العالمي الحالي، إلا أن هذا الاقتراب لا ينفي الحاجة الملحة للاستمرار في الإصلاحات لتفادي الهدر المالي الكبير الناتج عن ممارسات الفساد.

    واشار المتحدث ذاته إلى أن المملكة باشرت بالفعل إصلاحات هيكلية مهمة، شملت الإصلاح الجبائي وتحديث الإدارة وتبسيط المساطر الإدارية وآليات التبليغ عن الرشوة، لكنه اعتبر أن هذه الخطوات غير كافية لوحدها، محددا ثلاثة مداخل أساسية يجب الاشتغال عليها للذهاب إلى أبعد مدى خلال السنوات القادمة، أولها ورش إصلاح منظومة العدالة الذي لا يزال يسجل تأخرا، داعيا إلى إصلاح حقيقي يضمن سرعة وفعالية القضاء لحماية حقوق المتقاضين.

    وبين الخبير الاقتصادي أن ضعف الثقة في القضاء يضيع على المغرب فرصا استثمارية حقيقية، حيث يتخوف المستثمرون من ضياع حقوقهم ويحجمون عن اتخاذ خطوات للأمام، مما يبقي رؤوس الأموال جامدة، منتقلا للحديث عن المدخل الثاني المتعلق بالرقمنة الشاملة للإدارة والاقتصاد، مؤكدا أن تقليص التدخل البشري يحد بشكل كبير من مخاطر الفساد والابتزاز.

    واستدل المصدر نفسه بنجاح ورش الرقمنة في مجالي الدعم الاجتماعي المباشر ودعم السكن، حيث يتم تدبيرهما رقميا بنسبة مائة في المائة، مما جعل المواطنين لا يشتكون من أي ابتزاز أو رشوة في هذين القطاعين، وهو ما يعد دليلا صارخا على فعالية التكنولوجيا في تجفيف منابع الفساد وتقليص فرص حدوثه مقارنة بالمساطر التقليدية.

    وتابع جدري تشخيصه للوضع بالتأكيد على المدخل الثالث المتمثل في ضرورة مراجعة النموذج الاقتصادي لوسائل الإعلام الوطنية، لتمكينها من لعب دورها الرقابي كاملا، لا سيما فيما يتعلق بالصحافة الاستقصائية القادرة على كشف مكامن الخلل والفساد، معتبرا أن السير قدما في هذه النقاط الثلاث سيمكن المغرب من تجاوز المعدل العالمي وتصدر الترتيب على الصعيد الإفريقي، والالتحاق بمصاف الدول الديمقراطية، حتى وإن كان الوصول لمستويات الدول الإسكندنافية أمرا صعبا في المرحلة الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الدعم الاجتماعي المباشر تتجاوز 49 مليار درهم

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الكلفة الإجمالية لنظام الدعم الاجتماعي المباشر بلغت حوالي 49 مليار درهم، منذ انطلاق تنزيله في دجنبر 2023 إلى غاية نهاية نونبر 2025، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة.

    وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الجزء الأكبر من هذا الغلاف المالي، والمقدر بـ31 مليار درهم، وُجّه لدعم الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، في حين خُصص مبلغ 17 مليار درهم للإعانة الجزافية الممنوحة للأسر المستفيدة.

    وأضافت فتاح أن الحكومة قامت، ابتداءً من شهر نونبر الماضي، بمراجعة مبالغ بعض الإعانات، حيث تم رفع الدعم الموجه للأطفال المتمدرسين دون سن ست سنوات من 200 إلى 250 درهمًا، كما ارتفعت الإعانة المخصصة للأيتام من 350 إلى 375 درهمًا، مع إقرار تعويض تكميلي بقيمة 100 درهم لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.

    وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة استكمال مختلف النصوص التنظيمية المؤطرة لنظام الدعم الاجتماعي المباشر، مشيرة إلى مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم المتعلق بالإعانة الخاصة الممنوحة في إطار هذا النظام.

    وعلى مستوى الحكامة، أبرزت المسؤولة الحكومية أن تنزيل الدعم يعتمد على السجل الاجتماعي الموحد، من خلال المؤشر الاجتماعي، إلى جانب تتبع التنفيذ من طرف الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي. كما أعلنت عن إطلاق تجربة أولية، ابتداءً من الشهر الجاري، لفتح تمثيليات ترابية جهوية للوكالة، بهدف تعزيز القرب من المواطنين، وتحسين جودة الخدمات والتفاعل المباشر مع المستفيدين.

    ويأتي هذا النظام في إطار ورش الحماية الاجتماعية، الذي يشكل أحد الأوراش الكبرى للإصلاح الاجتماعي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الحكومة ملتزمة بتوفير جميع الموارد لتمويل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الحكومة “ملتزمة بتوفير جميع الموارد لتمويل ورش الحماية الاجتماعية لا سيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”.
    وفي جواب على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية الحركية سكينة لحموش، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أن “الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تولي أهمية كبرى لسياسة القرب في بعدها الإنساني والمجالي، بهدف الارتقاء بهذا النظام من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة، كما دعا لذلك جلالة الملك”.

    وأوضح الوزير، أن “مقاربة التفعيل ترتكز على إحداث تمثيليات ترابية يشغل بها مواكبون اجتماعيون، مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها، وتيسير خروجها من حلقة الفقر والهشاشة بصفة مستدامة، وصولاً إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي”.

    وأضاف لقجع أن هذه التمثيليات الترابية “ستعمل، بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين، على مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر، من خلال تتبع تمدرس الأطفال وصحة الأم والطفل، مع مراعاة خصوصيات المجالات الترابية ووضعية كل أسرة”.

    كما أبرز الوزير أن “تمثيليات الوكالة ستساهم في وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، تمكن من تعزيز قدرات ومهارات أفرادها، وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني، وتعزيز انخراطهم في السوق. وقد تم الشروع في إصدار أول نموذج من التمثيليات الترابية، ستخضع لتقييم دقيق في أفق التعميم”.

    وفي ما يخص استدامة التمويل، كشف لقجع أن الحكومة “عملت منذ إطلاق هذا الورش على تعبئة الموارد الضرورية له، حيث من المقرر أن يبلغ مع نهاية شتنبر 2025 تحويل ما يناهز 44,6 مليار درهم لفائدة الأسر المستفيدة”.

    وأكد لقجع في السياق ذاته أن تمويل البرنامج يتم عبر “تعزيز موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي”، الذي رُصدت له “نسبة المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والممتلكات، والمساهمة الإبرائية برسم الممتلكات والأموال المنشأة بالخارج، إضافة إلى المساهمة التضامنية على أرباح ودخول المقاولات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدعم المالي إلى الإدماج الاقتصادي.. الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تعتمد سياسة القرب في برنامج الدعم المباشر

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الحكومة “ملتزمة بتوفير جميع الموارد لتمويل ورش الحماية الاجتماعية لا سيما برنامج الدعم الاجتماعي المباشر”.
    وفي جواب على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية الحركية سكينة لحموش، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع أن “الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تولي أهمية كبرى لسياسة القرب في بعدها الإنساني والمجالي، بهدف الارتقاء بهذا النظام من آلية للدعم المالي إلى رافعة تساهم في تحقيق التنمية المجالية المندمجة، كما دعا لذلك جلالة الملك”.

    وأوضح الوزير، أن “مقاربة التفعيل ترتكز على إحداث تمثيليات ترابية يشغل بها مواكبون اجتماعيون، مهمتهم التعرف عن قرب على وضعية الأسر المستفيدة ومواكبتها لتخفيف مظاهر هشاشتها، وتيسير خروجها من حلقة الفقر والهشاشة بصفة مستدامة، وصولاً إلى تثبيت اندماجها الاقتصادي والاجتماعي”.

    وأضاف لقجع أن هذه التمثيليات الترابية “ستعمل، بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين، على مواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية للأسر، من خلال تتبع تمدرس الأطفال وصحة الأم والطفل، مع مراعاة خصوصيات المجالات الترابية ووضعية كل أسرة”.

    كما أبرز الوزير أن “تمثيليات الوكالة ستساهم في وضع مسارات للإدماج الاقتصادي للأسر، تمكن من تعزيز قدرات ومهارات أفرادها، وتقليص العوائق التي تحول دون إدماجهم المهني، وتعزيز انخراطهم في السوق. وقد تم الشروع في إصدار أول نموذج من التمثيليات الترابية، ستخضع لتقييم دقيق في أفق التعميم”.

    وفي ما يخص استدامة التمويل، كشف لقجع أن الحكومة “عملت منذ إطلاق هذا الورش على تعبئة الموارد الضرورية له، حيث من المقرر أن يبلغ مع نهاية شتنبر 2025 تحويل ما يناهز 44,6 مليار درهم لفائدة الأسر المستفيدة”.

    وأكد لقجع في السياق ذاته أن تمويل البرنامج يتم عبر “تعزيز موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي”، الذي رُصدت له “نسبة المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والممتلكات، والمساهمة الإبرائية برسم الممتلكات والأموال المنشأة بالخارج، إضافة إلى المساهمة التضامنية على أرباح ودخول المقاولات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2026: زيادات في إعانات الأطفال ودعم مباشر لـفائدة 4 ملايين أسرة

    خالد فاتيحي

    قدّمت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، عرضا أمام أنظار الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري المنعقد مساء الأحد 19أكتوبر 2025، خصّص لعرض الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، وذلك طبقًا لأحكام الفصل 49 من الدستور.

    في إطار تعزيز أسس الدولة الاجتماعية، يركّز مشروع قانون المالية لسنة 2026، وفق المسؤولة الحكومية، على مواصلة تفعيل الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، من خلال مواصلة تنفيذ برنامج الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة 4 ملايين أسرة.

    وفي هذا السياق، أعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية، حسب ما ورد في بلاغ للديوان الملكي، عن رفع القيمة الشهرية لإعانات الأطفال، لتتراوح بين 50 و100 درهم عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل داخل كل أسرة مستفيدة.

    كما سيتم تفعيل الإعانة الخاصة بالأطفال اليتامى والأطفال المهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بهدف دعم الفئات الأكثر هشاشة، وضمان تكافؤ الفرص للأطفال في وضعيات صعبة.

    إضافة إلى ذلك، يتضمّن مشروع قانون المالية توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل، فضلا عن مواصلة برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن الرئيسي، بما يعزّز الاستقرار الاجتماعي للأسر المغربية.

    وفي سياق دعم التنمية المجالية، سيتم إطلاق جيل جديد من البرامج المندمجة، يرتكز على الخصوصيات المحلية، والجهوية المتقدمة، ومبدأ التضامن بين المجالات الترابية. وستُعدّ هذه البرامج بالتشاور مع مختلف الفاعلين الترابيين، مع إيلاء الأولوية لإحداث مناصب الشغل للشباب، ودعم التعليم، والصحة، والتأهيل المجالي.

    وسيتم تخصيص عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، خاصة الجبال، الواحات، والمناطق الساحلية، إلى جانب توسيع نطاق البرنامج الوطني لتنمية المراكز القروية الصاعدة.

    كما ستُكثّف الجهود لإدماج الشباب والنساء في سوق الشغل، وتقليص آثار الجفاف على التشغيل بالعالم القروي، مع مواصلة برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تشكيل القطيع الوطني.

    ويتوخى مشروع مالية 2026، حسب وزيرة الاقتصاد والمالية، مواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى، من خلال تعديل القانون التنظيمي لقانون المالية، الذي يهدف إلى تطوير حكامة السياسات العمومية، وتعزيز المساءلة، وتحقيق الالتقائية المجالية في تدبير البرامج والمشاريع.ويستمر المشروع في الحفاظ على التوازنات المالية الكبرى، مع مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.

    وأوضحت الوزيرة أن إعداد المشروع تمّ في ضوء التوجيهات الملكية السامية، الواردة في خطابي العرش وافتتاح السنة التشريعية، وفي سياق دولي يتسم بعدم اليقين، أثر على آفاق النمو الاقتصادي العالمي. وعلى الصعيد الوطني، يُتوقّع أن يُسجّل الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 4.8% برسم سنة 2025، مدعوما بانتعاش الطلب الداخلي وحيوية النسيج الإنتاجي، لاسيّما في الأنشطة غير الفلاحية.

    وقد ساهمت هذه الدينامية الاقتصادية، وفق العرض الذي قدمته وزيرة المالية أمام أنظار المجلس الوزاري، في التحكم في نسبة التضخم عند حدود 1.1% إلى غاية نهاية غشت 2025، إضافة إلى مواصلة تقليص عجز الميزانية إلى 3.5% من الناتج الداخلي الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايير “الدعم الاجتماعي” تحت المجهر: صفقات مثيرة للجدل وشبهات هدر للمال العام

    في ضوء المراسلة البرلمانية التي وجهتها النائبة فاطمة التامني إلى رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، يبرز جدل واسع حول صرف الأموال العمومية في مشاريع الدعم الاجتماعي، بعد أن كشفت الوثيقة عن حجم الصفقات التي أبرمتها الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي خلال أربعة أشهر فقط من سنة 2025، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 40,947,379 درهم (أكثر من 4 ملايين سنتيم).

    وتشير المراسلة إلى أن هذه الصفقات شملت برامج لدعم الأسر المغربية بقيمة تصل إلى 500 درهم لكل أسرة، وتهم أكثر من 80 ألف أسرة تعيش أوضاعاً اجتماعية واقتصادية صعبة.

    ومع ذلك، فإن النائبة البرلمانية أعربت عن قلقها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبول 98,4 بالمائة من طلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر خلال يونيو

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأنه تم قبول 98,4 في المائة من ملفات طلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر ، وذلك خلال يونيو الماضي.
    وأضاف الوزير، في معرض جوابه عن سؤال “المشاكل المرتبطة بالدعم الاجتماعي المباشر”، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أنه تم رفض 1,6 في المائة من مجموع ملفات طلبات الدعم لعدة أسباب تتعلق بـ”الديناميات” التي تعرفها مجموعة من الأسر وبالاستفادة من برامج أخرى سواء في القطاع الخاص أو العام من تعويضات عائلية.
    وقال السيد لقجع إن “القانون يضمن اليوم لمن توصل برفض الطلب أن يتفاعل مع السلطات المشرفة على السجل الموحد بالإدلاء بالوثائق وبالأدلة التي تفيد بأنه على حق”، مشددا على أن تحقيق الشفافية واستفادة جميع المستحقين عمل يجب أن يكون تشاركيا.
    وتابع أن الحكومة “ستعيد النظر مستقبلا في طريقة اعتماد العتبة، بوضع معايير للاستفادة”، مسجلا أن “تنزيل البرنامج يتم بشكل سلس للفئات التي تستحقه ولمن يقدم التصريحات بالشكل اللازم”.
    وخلص الوزير إلى التأكيد على أن الدعم الاجتماعي المباشر يعتبر “أحد ركائز المشروع الملكي المرتبط بالإصلاح الاجتماعي، والذي يعد من أهم ركائز قيام الدولة الاجتماعية”، مبرزا أنه يعرف “مراقبة مستمرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على بنكيران.. المهاجري: دعم 500 درهم دليل على اختلالات توزيع الثروة

    أكد النائب البرلماني هشام المهاجري، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن ورش الحماية الاجتماعية في المغرب لا ينبغي أن يخضع للمزايدات السياسية، لأنه يمثل مسار دولة، موضحا أنه لا يحق للأغلبية أن تفتخر به ولا للمعارضة أن تنتقد ما أنجز، لأن النتائج لا تزال دون مستوى الطموح، والمعطيات الرسمية غير مطمئنة.

    وفي هذا السياق، أشار، في مداخلة له ضمن أنشطة الدورة الثانية للجامعة الصيفية لحزب الأصالة والمعاصرة اليوم الأحد بسلا، إلى أنه عندما نجد أن ما بين 40 و50 في المائة من الأسر المغربية لا تستطيع أداء مبلغ 150 درهما من أجل الانخراط في « أمو تضامن »، فإن ذلك يكشف عن وجود إشكال حقيقي..

    واعتبر المهاجري أن تقدم حوالي أربعة أو خمسة ملايين مغربي بطلبات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، يعكس إشكالا بنيويا في توزيع الثروة بالمغرب، مؤكدا أن البرامج الانتخابية والحكومية المقبلة لا ينبغي أن تبنى على مؤشرات النمو فقط، بل يجب أن تنكب على معالجة هذه الوضعية وتحسين المؤشرات المرتبطة بها.

    ومن جانب آخر، انتقد المهاجري تصريحات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، التي اتهم فيها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، باللصوصية على خلفية إيقاف الدعم الموجه للأرامل.

    وفي هذا السياق، أوضح النائب البرلماني أن القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، الذي أعدته الحكومة السابقة، ينص على منح التعويض للمرأة الأرملة بسبب الأطفال، أما الأرامل اللواتي لا يعلن أطفالا تحت كفالتهن، فلا يستفدن من أي دعم.

    وأضاف أن الحكومة السابقة أصدرت مرسوما استثنائيا يمنع الجمع بين هذا الدعم وبرامج أخرى، مثل « تيسير » أو التعويضات العائلية أو أي إعانة تمنح من ميزانية الدولة أو الجماعات الترابية، مذكرا بأن هذا المقتضى لم يكن ملزما قانونا حينها، لكنه طبق على الفئات الهشة دون تردد.

    وأوضح المهاجري أن صندوق التأهيل الاجتماعي، الذي تم التنصيص عليه في إطار تقليص الفوارق المجالية، أخرج من منطق الجهوية  وتم تحويله إلى قطاع الفلاحة بسبب صراع بين حزبين، في إشارة إلى حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

    وأضاف أن هذا الصندوق، الذي تم إحداثه ضمن قانون مالية سنة 2016، لم يشهد أي تفعيل فعلي على أرض الواقع، رغم أن القانون منحه مدة تنفيذ تصل إلى 12 سنة، تنتهي في 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث ميداني يدعو لتحسين آليات الدعم الاجتماعي في المغرب

    كشف المرصد الوطني للتنمية البشرية، عبر بحث ميداني شامل شمل أكثر من 4400 أسرة مستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر خلال ستة أشهر من تنفيذه، عن ضرورة إعادة تصميم آليات الدعم الاجتماعي لتكون أكثر قربًا وفعالية، لا سيما في المناطق النائية. الدراسة التي جرت في مختلف جهات المملكة، أكدت على أهمية إشراك الفاعلين المحليين لتعزيز التواصل والمواكبة المباشرة مع الأسر المستفيدة، وهو ما يفتح أفقًا جديدًا لتحويل الدعم إلى تجربة تنموية مستدامة.

    وذهب البحث إلى أبعد من ذلك، داعيًا إلى تطوير برامج لتنمية المهارات والتمكين الاقتصادي من أجل تحسين أثر الدعم الاجتماعي على…

    إقرأ الخبر من مصدره