Étiquette : الدوحة

  • “لارام” تعلق رحلاتها من وإلى الدوحة ودبي حتى صيف 2026

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، في بلاغ لها اليوم، عن إلغاء جميع رحلاتها الجوية من وإلى كل من الدوحة ودبي، وذلك نظرا “لللوضع الحالي في منطقة الشرق الأوسط”، دون مزيد من التفاصيل. القرار الذي وصف بالاحترازي سيبقى ساري المفعول لفترة ممتدة، حيث تم تمديد التعليق إلى غاية 30 يونيو 2026 بالنسبة للعاصمة القطرية، في حين ستتوقف […]

    The post “لارام” تعلق رحلاتها من وإلى الدوحة ودبي حتى صيف 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما بعد الدوحة… حين تغيّرت بوصلة الطموح في الكرة المغربية

    لم يعد سقف طموحات المنتخب الوطني المغربي كما كان قبل مونديال قطر 2022. فذلك الموعد العالمي لم يكن مجرد مشاركة ناجحة أو مغامرة عابرة في سجل “أسود الأطلس”، بل محطة مفصلية أعادت رسم معايير النجاح، ورفعت منسوب الانتظارات إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ الكرة الوطنية.

    قبل انطلاق العرس العالمي، انحصرت التطلعات في عبور دور المجموعات وتقديم صورة مشرفة تليق بسمعة المنتخب. غير أن ما حدث في الدوحة تجاوز كل الحسابات، بعدما شق المنتخب طريقه بثبات نحو نصف النهائي، في إنجاز تاريخي غير مسبوق عربيًا وإفريقيًا. لحظة صنعت الفارق، ووضعت المغرب في قلب المشهد الكروي العالمي، لا كضيف عابر، بل كمنافس حقيقي قادر على مقارعة كبار اللعبة.

    ذلك التحول لم يكن وليد الصدفة. فقد جاء نتيجة عمل تقني وتنظيمي دقيق، تجسّد في رؤية واضحة قادها الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي نجح في توحيد المجموعة داخل منظومة متماسكة، تقوم على الانضباط التكتيكي والروح القتالية والانسجام بين الخطوط. المنتخب لم يعتمد على الأسماء بقدر ما اعتمد على فكرة جماعية واضحة، جعلته فريقًا صلبًا دفاعيًا وفعّالًا هجوميًا، يعرف كيف يدير تفاصيل المباريات الكبرى بأعصاب باردة وشخصية قوية.

    وإلى جانب الإنجاز العالمي، برز طموح قاري متجدد، عنوانه المنافسة الجدية على لقب كأس إفريقيا للأمم وبلوغ النهائي على أقل تقدير. فبعد أن كسر المنتخب حاجز الرهبة في المحافل الكبرى، لم يعد مقبولًا الاكتفاء بالمشاركة أو التذرع بظروف المرحلة الانتقالية. لقد تغيّر الخطاب، وتبدلت النظرة، وأصبح معيار النجاح مرتبطًا بالاستمرارية في القمة لا بمجرد الظهور المشرّف.

    اليوم، وأيًا كان الاسم الذي سيقود العارضة التقنية مستقبلًا، فإن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على الإرث الذي خلفه مونديال قطر. إرث يتمثل في عقلية الفوز، وفي صورة منتخب يحظى بالاحترام، وفي جماهير تؤمن بقدرة فريقها على الذهاب بعيدًا في كل استحقاق. فالرهان لم يعد صناعة مفاجأة جديدة، بل تثبيت مكانة دائمة بين كبار المنتخبات.

    لقد فتحت الدوحة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية، عنوانها الطموح المشروع والاستحقاق الرياضي. وما بعد قطر 2022 ليس كما قبلها؛ إنها مرحلة تتطلب مشروعًا مستدامًا، يوازن بين الطموح والواقعية، ويجعل من التنافس على الألقاب هدفًا دائمًا لا حلما استثنائيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مغربي في الدوحة.. دار الإحياء تفوز بجائزة الكتاب العربي

    توجت « دار الإحياء للنشر والتوزيع » المغربية بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للمؤسسات، وذلك خلال حفل أقيم مساء الثلاثاء بالدوحة لتتويج الفائزين بجوائز الدورة الثالثة من الجائزة.

    وتهدف جائزة الكتاب العربي، التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي، وتشجيع التأليف باللغة العربية، ودعم الإنتاج المعرفي في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والشرعية.

    ففي فئة « الإنجاز للمؤسسات »، فازت إلى جانب دار الإحياء للنشر والتوزيع كل من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدولة الإمارات العربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار قوية في محيط ملعب “لوسيل”.. واش ما زال غيتلعب نهائي كأس العرب؟

    تعيش العاصمة القطرية الدوحة على وقع أجواء مناخية استثنائية، قبل ساعات قليلة من إسدال الستار على بطولة كأس العرب، حيث شهد محيط ملعب “لوسيل” الذي سيحتضن النهائي المرتقب بين المنتخبين المغربي والأردني، تساقطات مطرية كثيفة تزامنت مع انخفاض واضح في درجات الحرارة وهبوب رياح باردة.

    ولم تمر هذه الظروف الجوية دون تأثير على باقي الملاعب، إذ اضطر المنظمون إلى تأخير انطلاق الشوط الثاني من مباراة السعودية والإمارات، الخاصة بتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، بعد أن تأثرت أرضية ملعب “خليفة الدولي” بفعل الأمطار المتواصلة منذ ساعات.

    ورغم هذه المعطيات، لا توجد إلى حدود الساعة أي مؤشرات رسمية تفيد بإمكانية تأجيل المباراة النهائية، التي يرتقب أن تنطلق في موعدها المحدد عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المغربي، وسط تعبئة كبيرة من قبل اللجنة المنظمة لضمان جاهزية أرضية ملعب “لوسيل” واحترام البرنامج المسطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوحة.. فيفا يوزع جوائز “الأفضل” لعام 2025

    يُقام بعد غد الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، حفل توزيع جوائز “الأفضل” لعام 2025، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الأحد (14 دجنبر).

    وقال الاتحاد الدولي “سيتم الكشف عن هوية الفائزين والفائزات بالنسخة العاشرة من جوائز +The Best+ من فيفا خلال حفل عشاء في العاصمة القطرية الدوحة”، مضيفا “لعبت الجماهير دورا محوريا في تحديد هوية المتوّجين والمتوَّجات بمختلف الجوائز”.

    وسيقام حفل توزيع الجوائز عشية المباراة النهائية لكأس القارات التي تجمع باريس سان جرمان الفرنسي بطل أوروبا وفلامنغو البرازيلي بطل كوبا ليبرتادوريس على ملعب أحمد بن علي في الريان.

    والحفل في قاعة كتارا في فندق فيرمونت في الدوحة حيث سيُعلن عن الفائزين أيضا بجوائز أفضل حارس مرمى في كل من فئتي الرجال والسيدات، وأجمل هدف عند الفئتين أيضا، بالإضافة إلى الفائز بجائزة اللعب النظيف، وفق بيان فيفا.

    وكشف الاتحاد الدولي أنه “سيشارك في حفل العشاء حوالي 800 من كبار الشخصيات، يتقدمها رئيس فيفا وأعضاء مجلس فيفا وأساطير فيفا وممثلي الاتحادات الأعضاء من حول العالم وسفراء محليون وإقليميون وأسماء لامعة من عالم المستديرة الساحرة”.

    وتصدّر الفرنسيان عثمان ديمبيليه، نجم باريس سان جرمان بطل أوروبا والفائز بجائزة الكرة الذهبية، وكيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، كما المصري محمد صلاح (ليفربول الإنكليزي) والمغربي أشرف حكيمي (سان جرمان)، قائمة المرشحين من 11 لاعبا لجائزة “الأفضل” عند الرجال.

    ويبرز أيضا ضمن القائمة التي أعدتها “لجنة من الخبراء” اختارتها الهيئة الكروية الأعلى في العالم، كل من نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين جمال والمهاجم الإنكليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كين.

    تُوّج نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بالجائزة عام 2024، في الحفل السنوي الذي أقامه الاتحاد الدولي في الدوحة أيضا.

    ويتقدّم الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جرمان، المرشحين لجائزة أفضل مدرب حيث يُعد الأوفر حظا لنيلها بعد قيادته فريقه للتتويج بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا إضافة إلى الثلاثية المحلية، وهو سيتنافس مع ستة من نظرائه من بينهم الألماني هانزي فليك (برشلونة) والهولندي أرنه سلوت (ليفربول).

    وستتنافس أيضا 17 لاعبة على جائزة أفضل لاعبة، حيث تقاسمت إنكلترا بطلة أوروبا وإسبانيا بالتساوي 10 مرشحات.

    وتتصدر الهولندية سارينا ويغمان الترشيحات لجائزة أفضل مدربة، بعد فوزها الصيف الماضي مع إنكلترا بكأس أوروبا للمرة الثالثة في مسيرتها.

    ويتم اختيار الفائزين عبر تصويت من الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، وقادة ومدربي المنتخبات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس يودعون مونديال الناشئين برأس مرفوعة.. المغرب يخسر أمام البرازيل ويغادر من دور الربع

    غادر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2023 من دور الربع النهائي، عقب خسارته بصعوبة أمام نظيره البرازيلي حامل اللقب، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2-1)، في المباراة المثيرة التي جمعتهما اليوم الجمعة على أرضية الملعب رقم 7 بمنطقة أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة.

    تفاصيل المباراة.. سيناريو الشوط الثاني القاتل

    ​شهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث تميز الشوط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باها يؤكد.. “أشبال الأطلس” قادرون على الذهاب بعيداً في المونديال”

    أكد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، نبيل باها، أن الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني أمام نظيره من مالي، اليوم الثلاثاء في الدوحة، من شأنه أن يسمح له بالذهاب بعيدا في نهائيات كأس العالم لهذه الفئة.

    وقال باها في تصريحات صحفية عقب الفوز على مالي( 3-2 )إن “اللاعبين قدموا أداء جيدا وأظهروا أنهم واثقون من أنفسهم ويمكنهم تحقيق نتائج جيدة في المباريات المقبلة”، موضحا أن “منتخب مالي لم يكن فريقا سهلا ولكننا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس يواجهون مالي في ثمن نهائي مونديال أقل من 17 سنة

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية والافريقية ،بعد غد الثلاثاء ،صوب العاصمة القطرية الدوحة،حيث يواجه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نظيره المالي،على أرضية الملعب رقم 7 بأسباير زون (4:45 مساء بتوقيت غرينتش+1)، برسم ثمن نهائي كأس العالم لهذه الفئة ،في إعادة لنهائي كأس الأمم الأفريقية (المغرب-2025)، فيما يلاقي منتخب أوغندا، الذي خطف الأضواء في هذه التظاهرة العالمية ،نظيره من بوركينا فاسو.

    ويتعين على “أشبال الأطلس”، الذين أقصوا المنتخب الأمريكي في دور الستة عشر بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية (1-1، 4-3 بركلات الترجيح) ،في مباراة أثبت فيها حارس المرمى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدوحة السينمائي 2025 يكشف عن برنامج متنوع يضم 97 فيلماً من 62 دولة



    البرنامج يتضمن 24 فيلماً حصلت على دعم من المؤسسة و48 فيلماً لمخرجات نساء

    المهرجان يعرض أحدث أفلام مخرجين عالميين فائزين بجوائز منهم ستيفن سوديربرغ وجيم شريديان وكوثر بن هنية وغيرهم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام اليوم عن البرنامج الكامل لمهرجان الدّوحة السينمائي 2025، الذي يضم 97 فيلماً ملهمًا من 62 بلداً، إلى جانب مجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية والإبداعية التي ستُقام في أبرز معالم الدوحة، لتتحول العاصمة إلى مركز نابض بالحياة والثقافة في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025.

     يضمّ المهرجان، الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، أربع مسابقات رئيسية، عروضاً خاصة، عروضاً موسيقيّة، وفعالية جيكدوم، بالإضافة إلى العديد من المبادرات المجتمعية الأخرى. وقد ألفت الملحّنة وكاتبة الأغاني القطرية المرموقة دانة الفردان الموسيقى الخاصة بالمهرجان بالتعاون مع استديوهات كتارا وأوركسترا قطر الفلهارمونية، حيث تجسّد بإحساسٍ فنيّ رفيع إيقاع المهرجان ونبض مدينة الدوحة.

    وفي المؤتمر الصحفي الرّسمي الذي عقدته المؤسّسة اليوم، كشفت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، عن برنامجٍ حافلٍ يركّز على سرد القصص المهمة وإبراز الأصوات السّينمائية غير الممثلة بشكل كافٍ من مختلف أنحاء العالم.

    وفي كلمتها أمام وسائل الإعلام، قالت الرميحي: « التواصل هو جوهر وروح مهرجان الدوحة السّينمائي، من الأحاديث العفوية إلى المشاعر التي نتشاركها، والأساليب التي تذكّرنا السّينما من خلالها بإنسانيتنا المشتركة. على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، تفخر مؤسّسة الدوحة للأفلام بإنجازات صنّاع الأفلام الذين رافقناهم في مسيرتهم الإبداعية. ومهرجان هذا العام يجسّد طموحات قطر المتنامية في مجال صناعة الأفلام، وإيماننا العميق بقوة السّينما في توحيد الناس وإلهامهم. من خلال 97 فيلماً من 62 بلداً، يُبرز برنامج المهرجان الأصوات التي غالباً لا تجد منبراً لها، مقدّماً للجمهور رؤىً جديدة وتجارب إنسانية مشتركة ».

    وأضافت الرميحي: « يؤكد عرض هذه القصص المتنوعة في الدوحة على التزامنا الرّاسخ باستخدام السّينما وسيلة لتغيير الرؤى والمفاهيم، لنوفر منصّة للقصص المهمة التي تستحق أن تُروى، ونشجّع الأصوات الشجاعة والجديدة، وندعم صناّع الأفلام الذين يعبّرون بصدق عن رؤيتهم للعالم. »

    وأضافت الرميحي: « يشكّل هذا العام محطةً بارزة في مسيرة قطر الثقافية، مع إطلاق حملة أمة التطوّر الممتدة على مدى 18 شهراً التي تحتفي بمرور خمسين عاماً على تأسيس أول متحف وطني في قطر، وتجسد تذكيراً مؤثراً بمسيرتنا الإبداعية المتواصلة. ومن صون تراثنا العريق إلى إعادة تصوّر مستقبلنا، تواصل قطر ريادتها كمنارةٍ للتعبير الثقافي والابتكار الفني، حيث يزدهر الإبداع وتصل حكاياتنا إلى العالم أجمع ».

    فيلم الافتتاح

    يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم « صوت هند رجب » للمخرجة كوثر بن هنية، ليشكّل انطلاقة قوية للفعاليات ويسلّط الضوء على السينما العالمية من قلب قطر. وقد حصل الفيلم على دعمٍ من برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام، حيث يبرز قوة السّرد السّينمائي في كشف الحقيقة ومقاومة القمع والاضطهاد.
     
    المسابقة الدولية للأفلام الطويلة

    تضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في مهرجان الدوحة السينمائي 13 فيلماً آسراً، من بينها 12 فيلماً تُعرض لأوّل مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومجموعة من أبرز الأفلام التي لاقت رواجاً في المهرجانات العالمية منها مملكة القصب، كان يا ما كان في غزة، الخرطوم، الكوميديا الإلهية وغيرها. وقال ماجد الرميحي، مبرمج أفلام في مؤسّسة الدّوحة للأفلام وصانع أفلام: « تجمع هذه المسابقة أفلاماً ملهمة تعالج قضايا مهمة من العالم العربي وخارجه، من قصصٍ تتحدّى الواقع وتطلق العنان للخيال وتطرح الأسئلة، إلى أعمالٍ تعكس الحقائق من واقعنا القريب والبعيد، مما يعزّز التزامنا بإبراز أهم الأصوات السّينمائية الواعدة في العالم اليوم ».

    المسابقة الدولية للأفلام القصيرة

    تقدّم المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان 20 فيلماً تم اختيارها من بين رقم قياسي بلغ1,600 مشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويشهد 19 فيلماً في هذه المسابقة عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت آية البلوشي، مبرمجة أفلامٍ في مؤسّسة الدوحة للأفلام: « يجمع هذا البرنامج صنّاع أفلامٍ من جميع أنحاء العالم ويوحّدهم عبر لغة السّينما، حيث يعبّرون بمهارة عن أفكارهم الفورية والإبداعية ». تتضمن قائمة الأفلام المختارة عدداً من الأعمال البارزة، من بينها فيلم أنا سعيد لأنك ميّت الآن الحائز على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب أفلام أخرى منها تجري من تحتها الأنهار، المينة، سامبا إنفينيتو، وغيرها من الأعمال المتميزة.

    مسابقة أجيال

    تواصل مسابقة أجيال إرث مهرجان أجيال السّينمائي العريق من خلال تمكين لجنة تحكيم شبابية لاختيار الفائزين في فئتي أفضل فيلم طويل وأفضل فيلم قصير، وذلك في برنامج يضم خمسة أفلام طويلة و11 فيلماً قصيراً.

    وقالت روضة آل ثاني، مبرمجة أفلام ومخرجة في مؤسسة الدوحة للأفلام: « تمثّل مسابقة أجيال الرسالة الحقيقية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فهي تشجّع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً على التفكير والشعور والتصرّف من خلال السينما. وتضع الجمهور من فئة الشباب في قلب التجربة، لتذكّرنا بقدراتهم اللامحدودة على تشكيل العالم وصياغة مستقبلهم. »

    الضيوف المميزون

    يستضيف مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام عدداً من الضيوف المميزين من صنّاع الأفلام والفنانين والناشطين الذين شكّلت أعمالهم مصدر إلهامٍ للجمهور حول العالم. ومن بين الضيوف البارزين: ستيفن سودربيرغ، رامي يوسف، ميكايلا كويل، أنجين ألتان دوزياتان، هازال كايا، جاسم النبهان، صالح بكري، هيام عباس، درّة زرّوق، إلى جانب نخبة من الأسماء اللامعة الأخرى.

    العروض الخاصة

    يقدّم المهرجان مجموعة من العروض الخاصّة التي تتمحور حول مفاهيم الشجاعة والإبداع والنزاهة الفنية، وتشمل أفلاماً متميزة منها: إعادة الخلق للمخرج جيم شيريدان، ذا كريستوفرز للمخرج ستيفن سودربيرغ، صور الناس للمخرج آندي ماندي كاسل، قصّتي للمخرج ياسر عاشور، بالإضافة إلى عرض خاص بدعوة حصرية لفيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، والعرض العالمي الأول للفيلم القطري سعود وينه للمخرج محمد الإبراهيم، من إنتاج استوديوهات كتارا.

    برنامج « صُنع في قطر »

    يحتفي برنامج « صُنع في قطر » بالإبداع والأصالة والثقة المتنامية لدى الأصوات التي تشكّل ملامح المشهد السّينمائي في قطر. ويضمّ البرنامج في هذا العام عشرة أفلام قصيرة، ليشكّل منصة للمواهب المحلية لعرض رؤاها الفريدة وأساليبها المبتكرة في سرد القصص. وتتولى عفاف بن محمود رئاسة لجنة تحكيم « صُنع في قطر » لهذا العام، بمشاركة فهد الكواري وآلاء الأسعد.
     
    البرنامج العائلي والعرض الشمولي

    يشارك مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام متعة السّينما مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار من خلال برنامج العروض العائلية، حيث تمتزج حكايات الأفلام بسحر سماء الدوحة ليلاً في برنامجي « سينما تحت النجوم » في متحف الفنّ الإسلامي و »سينما على البحر » في منطقة الخليج الغربي، لتمنح الجمهور تجربة لا تُنسى. كما يقدّم المهرجان عرضاً شمولياَ بالتعاون مع كليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة لفيلم « السودان تذكّرنا » للمخرجة هند مدبّ، ما يتيح للأشخاص من جميع القدرات الاستمتاع بتجربة السينما وقوّتها اللامحدودة.

    عروض العام الثقافي

    يُخصّص المهرجان برنامجاً خاصاً من الأفلام القصيرة احتفاءً بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين–تشيلي 2025، ليسلّط الضوء على التنوع الاستثنائي في التعبير الفني، ويؤكّد بأنّ الثقافة جسر يربط بين الشعوب والأفكار والقلوب عبر القارات.

    البرنامج الموسيقي

    يقدّم مهرجان الدّوحة السّينمائي برنامجاً موسيقياً حيوياً يجمع بين العروض الحيّة والنقاشات الفنية بمشاركة نخبة من أبرز الفنّانين المعاصرين من المنطقة والعالم، وذلك ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي الجذور، والنجوم، والموسيقى التصويرية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تقدير الجمهور لدور الصّوت وتأثيره في السينما. ومن بين الفنانين المشاركين الذين يوظفون فنّهم للتعبير عن الصدق والعاطفة والصّمود: سانت ليفان، ياسين باي، إليانا، غوستافو سانتاولالا، زين، نورية، ونيماهسِس، عائشة الزيّاني، دانة المير، وغيرهم.

    الجلسات الحوارية

    تستضيف الجلسات الحوارية في مهرجان الدوحة السينمائي مجموعة من الأصوات المؤثرة من مختلف المجالات، من بينهم الصّحفي مهدي حسن، الناشطة رحمة زين، الناشط أحمد شهاب الدين، الفنان ياسين باي، دانة الفردان، خالد البيه، خبراء السينما سيلفيا زخاري وأحمد الباكر وغيرهم.

    جيكدوم

    أعلن عبد الله المسلّم، رئيس الشؤون الإدارية لمؤسّسة الدوحة للأفلام ومؤسّس جيكدوم، عن إقامة النسخة الثانية عشرة من جيكدوم في الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر. وقال المسلّم: « ما بدأ كمجتمع صغير يجمع رواة القصص ومحبي الألعاب والمبتكرين، تطوّر اليوم إلى حركة مزدهرة ومساحة تلتقي فيها الأفكار بالفرص، ويدرك فيها المبدعون بأنّ الخيال لا حدود له ».

    وتتضمن أبرز فعاليات جيكدوم 2025 بطولات الرياضات الإلكترونية، تحدّيات الألعاب الحية، عروض الأفلام، العروض الموسيقية، إلى جانب حوارات وجلسات نقاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة أشبال الاطلس تصل إلى الدوحة استعداداً لمونديال أقل من 17 سنة

    حلت بعثة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، يوم الخميس 30 أكتوبر 2025، بمطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، استعداداً لخوض منافسات نهائيات كأس العالم التي ستحتضنها دولة قطر خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 27 نونبر 2025.

    ويشارك المنتخب الوطني في هذا الموعد الكروي العالمي بصفته بطلاً لإفريقيا، عقب تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، حيث أوقعته قرعة المونديال ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات البرتغال واليابان وكاليدونيا الجديدة.

    وقبل وصوله إلى الدوحة، أجرى “أشبال الأطلس” تجمعاً إعدادياً مغلقاً بدولة الإمارات العربية المتحدة من 21 إلى 30 أكتوبر الجاري، خاضوا خلاله مباراتين وديتين؛ انتهت الأولى أمام منتخب فنزويلا بالتعادل (3–3)، فيما تفوقوا في الثانية على منتخب سويسرا بنتيجة (2–0).

    ويأتي هذا البرنامج الإعدادي المكثف في إطار التحضيرات التي يشرف عليها الطاقم التقني الوطني، من أجل ضمان جاهزية العناصر الشابة وتمكينها من تمثيل كرة القدم المغربية بأفضل صورة في هذا المحفل العالمي، الذي يشكل محطة أساسية لاكتساب التجربة وصقل المواهب الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره