Étiquette : الديني

  • بشرى عبده: نعول على الخطاب الديني المتنور لخدمة قضايا النساء بعيدا عن تأويلات الاستغلال السياسوي للدين

    في سياق انفتاحها على مختلف الفاعلين المهتمين بنقاش مراجعة مدونة الأسرة، نظمت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، يوم الجمعة 27 فبراير بمدينة الدار البيضاء، ندوة تحت عنوان » الفاعل الديني والمؤسسي والمدني في مواجهة العنف ضد النساء » ;عن أسباب هذا الاختيار والانتظارات المرتقبة منه، وحدود التعاون الممكن مع الفاعل الديني الذي سيتوج مستقبلا بدليل عملي موجه للمرشدات … كان لنا الحوار التالي  على هامش هذه الندوة مع بشرى عبده، المديرة التنفيذية لجمعية التحدي للمساواة والمواطنية.

      ما الدافع خلف انفتاحكم كجمعية نسائية على الفاعل الديني من أجل إشراكه في نقاش قد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل كل من لم يؤمن بالإسلام في النار؟ .. سؤال العدل الإلهي بين ظاهر الخطاب الديني وروح النص القرآني

    *  أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية

    يُعدّ موضوع دخول غير المسلمين النار من أكثر القضايا الدينية إثارة، ليس فقط على مستوى الخطاب الوعظي، بل في عمق الوعي الإسلامي نفسه، حيث يتقاطع الفهم العقدي مع الحس الأخلاقي، ويتواجه ظاهر بعض النصوص مع مقاصدها الكلية، ويُختبر تصور المسلم لعدل الله ورحمته اختبارًا حقيقيًا .

    فالسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل كل من لم يؤمن بالإسلام، لمجرد عدم إسلامه، مصيره النار يوم القيامة؟ ومن هو “الكافر” في المفهوم القرآني والشرعي واللغوي؟ وهل مجرد “سماع” اسم الإسلام يكفي لقيام الحجة على الإنسان ؟ أم أن المسألة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البعمري: الاستهداف الديني لليهود المغاربة تمييز وعنصرية في الخلط بين الدين اليهودي والصهيونية

    أكد نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن عدة وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، شهدت ترديد شعارات تستهدف مسؤولين وشخصيات عمومية مغربية بسبب ديانتهم اليهودية، وعلى رأسهم أندري أزولاي، المستشار الملكي، وعدد من الخامات اليهود المغاربة المقيمين في المغرب.

    واعتبر الناشط الحقوقي، أن هذا النوع من الاستهداف ليس نتيجة اختلاف سياسي أو اختلاف في رؤية الوضع الفلسطيني، بل يعود ببساطة إلى اعتبار هؤلاء الأشخاص يهوداً، وهو ما يشكل تمييزاً عنصرياً صريحاً.

    وقال إن هذا الاستهداف الديني يحمل خلفيات تمييزية وعنصرية تستهدف الأشخاص بسبب معتقداتهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق: جهود علماء المغرب في مجال التأطير الديني تمثل مشروعا طموحا نحو آفاق كونية

    قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، محمد التوفيق، أن الأوامر الملكية الموجهة للمجلس العلمي الأعلى هذه السنة، حول موضوعي عناية إمارة المؤمنين بالجانب النبوي سيرة ومدحا وتعلقا روحيا، وإصدار فتوى شاملة حول أحكام الزكاة في ظل الأنشطة الاقتصادية المستجدة، تعكس توجيها » يثمن الوفاء للبيعة التي تصنع مناعة الأمة وتحفظ اليقين الذي به تصح العبادة ومعاملات الدين »

    واعتبر التوفيق خلال تقديمه للتقرير السنوي حول حصيلة أنشطة المجالس العلمية والشأن الديني بالمملكة، خلال حفل إحياء ذكرى المولد النبوي بمسجد حسان بالرباط، يوم الخميس 4 شتنبر،  أن  التوجيهات الصادرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم كلفته الضخمة.. مشروع المركب الديني والثقافي للأوقاف متوقف منذ سنوات

    العلم  – علال مليوة

    يبدو أن مشروع المركب الديني والثقافي للأوقاف سيدخل بدوره في خانة المشاريع المُجهضة بعاصمة الغرب القنيطرة، وحسب المعطيات المتوفرة فقد أعطيت انطلاقته في شهر ماي 2019، وخُصص له غلاف مالي يناهز 19 مليار سنتيم، كما حددت مدة إنجازه في 14 شهرا، لكن بعد إنجاز ما يقرب من 90 في المائة من المشروع توقفت الأشغال وتُرك لحاله عرضة للإهمال، ومرتعا للزواحف والجردان والنباتات البرية، ليلقى نفس مصير عشرات المشاريع المُقبرة في الحاضرة الغرباوية، والتي تمس قطاعات حيوية من بُنى تحية ومرافق اجتماعية وثقافية ورياضية وأخرى مُتصلة بالمجالات الاقتصادية والبيئة مما تناولته جريدة « العلم » في مراسلات سابقة.

    وللأسف، فإن هذه المرة يطال الإهمال مؤسسة دينية ثقافية هامة كانت ساكنة حي المغرب العربي وغيرها تُعلق عليها آمالا لمتابعة الدراسة فيها والاستفادة من خدماتها. ويكشف هذا النموذج عن سوء التسيير والعشوائية في تدبير الشأن العمومي لدى المسؤولين والقيمين على مصالح المدينة وعدم المبالاة بأهمية المال العام والاستثمار لتحسين شروط  حياة المواطنين وتحقيق التنمية .

    والقُصور في الرؤية لدى المسؤولين يظهر جليا في مجال التخطيط والدراسات على الخصوص، فالمركب الديني المتوقف بالإضافة الى مهامه في الجانب الديني ،اُضيفت له وظيفة ثقافية، والحال أن مشروعين ثقافيين هامين فشل المنتخبون في إخراجهما الى حيز الوجود، فالأول شُرع فيه بداية تسعينات القرن الماضي في الشارع الرئيسي محمد الخامس، لكن تم إعدامه بعد أن كلف أكثر من مليار سنتيم، والثاني شُيد في عهد المجلس السابق، واستنفد أكثر من 16 مليار دون أن يفتح أبوابه.

    ورغم هدا الفشل، فإن أصحاب المركب الديني أبوا إلى أن يجربوا نفس الوصفة لكنهم فشلوا، حتى ان هده المشاريع التي يُطلَق عليها « مُركبات » خلقت لدى ساكنة المدينة مركبا نفسيا حيث أضحت يائسة من طريقة تسيير المدينة سواء من طرف المصالح الإدارية أو الجماعة المنتخبة.

    إقرأ الخبر من مصدره