Étiquette : الرئيس الأميركي دونالد ترامب

  • ترامب وصف الحادث بالمروع.. قتلى في إطلاق نار بمسجد بكاليفورنيا

    أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أسفه لوضع “مرو ع” بعد إطلاق نار وقع اليوم الإثنين في مسجد في ولاية كاليفورنيا.

    وقال ترامب ردا على سؤال ط رح عليه خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض “إنه وضع مرو ع. تبل غت بعض المعلومات الأولية”، مشيرا إلى أنه سيط لع عن كثب على الوضع.

    وق تل ثلاثة أشخاص في مسجد في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية بعدما اقتحمه مسل حان ع ثر لاحقا على جثت يهما على مقربة منه، ولم ت عرف دوافعهما بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد ترامب.. 48 ساعة لإيران لفتح “هرمز”!

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده لإيران الأحد متوعدا بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة الثلاثاء ما لم تقم بإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعيد إعلانه إنقاذ قواته لطيار أميركي ثان كان مفقودا منذ الجمعة في إيران وإصابته بـ”جروح بالغة”، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها السادس.

    وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معا في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!!!”.

    أضاف بنبرة حادة “افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم”.

    وكان الرئيس الأميركي ذك ر الجمهورية الإسلامية السبت بأن المهلة التي منحها إياها لابرام اتفاق يضع حدا للحرب وإعادة فتح المضيق، تنقضي خلال 48 ساعة، متوعدا إياها بـ”الجحيم” في حال لم تتجاوب مع ما يطلبه.

    جاء ذلك ب عيد إعلان ترامب أن الطيار الثاني الذي سبق أن أعلن إنقاذه الأحد، مصاب “بجروح بالغة”، بعيد قوله إن الطيار “سليم وبخير”، لافتا إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا مع الجيش، في المكتب البيضوي عند الأولى بعد ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وكانت الطائرة وهي مقاتلة وقاذفة من طراز أف-15 اي، تحطمت في جنوب غرب إيران الجمعة، ونجح طياراها في القفز منها. وأعلنت إيران أن قواتها أسقطتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يرجئ التصويت على نص يجيز استخدام القوة لحماية مضيق هرمز

    أرجأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التصويت الذي كان مقررا الجمعة على مشروع قرار قدمته البحرين يجيز استخدام القوة « الدفاعية » لحماية الملاحة في مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية بحسب البرنامج الرسمي.

    وكان من المقرر أن يصوت المجلس المكون من 15 عضوا صباح الجمعة على مشروع قرار قدمته البحرين، لكن ليل الخميس تغير الجدول الزمني.

    والسبب المذكور هو أن الأمم المتحدة تعتبر الجمعة العظيمة عطلة رسمية، وفقا لمصادر دبلوماسية، رغم أن هذه الحقيقة كانت معروفة عندما أعلن موعد التصويت.

    ولم يحدد موعد جديد للتصويت على النص.

    وفرضت إيران حصارا على مضيق هرمز الحيوي ردا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي أشعلت فتيل حرب الشرق الأوسط، وهو ما يهدد إمدادات الوقود ويزعزع الاقتصاد العالمي.

    وحذر المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة السفير جمال الرويعي هذا الأسبوع من « استمرار هذا الوضع، وأن يكون هناك خنق وإرهاب اقتصادي على بلداننا، وأيضا على العالم ».

    وقال إن النص الذي خضع لتعديلات عدة والمدعوم من الولايات المتحدة « يأتي في توقيت حساس ومهم ».

    ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الدول التي تعاني نقصا في الوقود إلى « الذهاب للحصول على نفطها » في مضيق هرمز، مضيفا أن القوات الأمريكية لن تساعدها في ذلك.

    وتجيز المسودة السادسة والأخيرة من النص للدول الأعضاء، إما من جانب واحد أو « كشراكات بحرية طوعية متعددة الجنسيات »، استخدام « كل الوسائل الدفاعية اللازمة والمتناسبة مع الظروف » لضمان سلامة السفن.

    وينطبق ذلك على المضيق والمياه المجاورة « لتأمين عبور ترانزيت وردع محاولات إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز ».

    ويفترض أن يستمر هذا الإجراء لمدة ستة أشهر على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يومين على اعتقاله.. رئيس فنزويلا يمثل أمام محكمة في نيويورك

    يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك يومه الإثنين 05 يناير، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وورد اسم نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

    يتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة « إرهابية »، وكذلك مع عصابات إجرامية « لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة ».

    على وقع تحذيرت واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات « الصائبة »، أعربت ديلسي رودريغيز التي عينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار « علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل ».

    وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها « ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام ».

    وبذلك، تظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

    وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية « إير فورس وان » مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز « نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية ».

    وعندما سئل عما يعنيه قال « هذا يعني أننا نحن من يدير » الأمور في فنزويلا.

    كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة « ذي أتلانتيك » الأميركية بأنها « ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو ».


    عملية مشكوك بشرعيتها

    تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوره الولايات المتحدة على أنه « عملية شرطة »، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين بناء على طلب فنزويلا.

    وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

    وفي باريس، صر ح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا « لا تدعم ولا توافق » على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

    وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن « الخطوات التالية تتعلق بالحوار باتجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو ».

    وأقر وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأن عملية اعتقال خلف « هوغو تشافيز » الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل « جزء كبير » من حراسه الشخصيين.

    وخلال العملية، قتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

    وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية « كوبا على وشك السقوط »، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

    وأضاف « لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار ».

    ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو « فكرة جيدة »، متهما الرئيس « غوستافو بيترو » بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه « لن يستمر في ذلك طويلا ».


    « انتقال ديموقراطي »

    بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يخف ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضم أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

    وصرح الرئيس الأميركي بأنه سيسمح لشركات النفط الأميركية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

    وقال ترامب « نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تمكننا من إعادة بناء بلادهم ».

    ورغم عدم وجود قوات أميركية معروفة داخل فنزويلا، إلا أن هناك وجودا ضخما في المياه، يتجلى خصوصا بنشر حاملة طائرات قبالة سواحلها.

    كتب زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس أوروتيا على حسابه في إنستغرام الأحد أن اعتقال مادورو « خطوة مهمة لكنها غير كافية ». ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي يؤكد فوزه بها، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين لضمان « انتقال ديموقراطي ».

    وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة السويسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا « بأثر فوري ».

    أما إيران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها « كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة » رغم رحيل مادورو من السلطة.
      العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعرض إنهاء الحرب في أوكرانيا مقابل شرط يقدمه لترامب

    واشنطن -المغرب اليوم

    كشف تقرير لصحيفة « واشنطن بوست »، السبت، تفاصيل تتعلق بالمكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وقالت الصحيفة إن بوتين خلال اتصاله بترامب، طلب تخلي أوكرانيا عن السيطرة الكاملة على دونيتسك- وهي منطقة حيوية استراتيجية في شرق أوكرانيا – كشرط لإنهاء الحرب، وفقا لمسؤولين كبيرين مطلعين على المحادثة.

    وقال المسؤولان، اللذان تحدثا لـ »واشنطن بوست » شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن تركيز بوتين على دونيتسك يوحي بأنه لا يتراجع عن مطالب سابقة تركت الصراع أمام طريق مسدود، على الرغم من تفاؤل ترامب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب.. الحرب انتهت في غزة!!

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم الأحد انتهاء الحرب في غزة، وذلك خلال توجهه إلى اسرائيل ومصر للاحتفال باتفاق وقف إطلاق النار في القطاع والإفراج عن الرهائن.

    وقال ترامب للصحافيين في رد على سؤال عما إذا كان واثقا من انتهاء النزاع بين إسرائيل وحركة حماس، “الحرب انتهت. حسنا؟ هل فهمتم ذلك”.

    وتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إلى إسرائيل ومصر في رحلة تكتسي أهمية كبرى، وصفها بأنها “مميزة جدا” في إطار الجهود لإنهاء الحرب في غزة.

    ويرافق ترامب في رحلته وزراء الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وفق البيت الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا والاتحاد الأوروبي.. اتفاق بدون “تفاصيل” لتفادي التصعيد!

    توصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى اتفاق تجاري مساء اليوم الأحد في تورنبري في اسكتلندا، بعد اجتماع سريع.

    لم تمر سوى ساعة واحدة على بدء المحادثات قبل أن يتم استدعاء الصحافيين إلى قاعة فخمة في منتجع ترامب تورنبري للغولف على الساحل الغربي لاسكتلندا.

    وأعلن الرئيس الجمهوري “توصلنا إلى اتفاق”، واصفا إياه بأنه “الأعظم” الذي تم التوصل إليه على الإطلاق بشأن التجارة، ورأى فيه وعدا “بالوحدة والصداقة”.

    بدورها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية بـ”الاتفاق الجيد” الذي من شأنه أن يحقق “الاستقرار”.

    وصفق الوفدان الأوروبي والأميركي أثناء تصافح المسؤولين.

    ينص الاتفاق على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة، والتزام الاتحاد الأوروبي بشراء منتجات طاقية أميركية بقيمة 750 مليار دولار واستثمار 600 مليار دولار إضافية في الولايات المتحدة.

    وكان ترامب (79 عاما) الذي شرع في هجوم حمائي واسع النطاق، قد أمهل الاتحاد الأوروبي حتى الأول من غشت قبل فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على منتجاته.

    قبل المحادثات، حرصت أورسولا فون دير لايين على الإشادة بمواهب الملياردير النيويوركي ووصفته بأنه “مفاوض بارع”، مع التأكيد على الحاجة إلى “إعادة التوازن” في العلاقات التجارية عبر الأطلسي.

    وما يزال الاتفاق الذي لم تعرف تفاصيله الكاملة بعد، يحتاج إلى مصادقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي أ طلع سفراؤها على آخر مستجدات المفاوضات.

    في هذا الصدد، رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، معتبرا أنه “يجنب تصعيدا غير ضروري في العلاقات التجارية عبر الأطلسي… رغم أنني كنت آمل أن أرى المزيد من التسهيلات في التجارة عبر الأطلسي”.

    يؤكد اتفاق تورنبري أن التجارة عبر الأطلسي قد دخلت عصرا جديدا، عصر الحمائية الأميركية. وقبل عودة دونالد ترامب إلى السلطة، كانت منتجات الاتحاد الأوروبي تخضع لتعريفات جمركية أميركية تبلغ في المتوسطة 4,8%.

    وقبل اتفاق الأحد، ناهز معدل الرسوم الفعلي الذي طبقته الولايات المتحدة على السلع الأوروبية 15%، إذا أضافت إدارة ترامب ضريبة إضافية بنسبة 10% على المعدل السابق.

    لو فشلت أورسولا فون دير لايين ودونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق، فإن بروكسل كانت مستعدة للرد بفرض ضرائب على منتجات وخدمات أميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات تكساس.. 70 قتيلا وترامب يعلن حالة “كارثة كبرى”

    ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت وسط ولاية تكساس (جنوب الولايات المتحدة)، إلى 67 قتيلا على الأقل، فيما وقع الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأحد، إعلان “كارثة كبرى” في هذه الولاية، بهدف تخصيص الموارد الضرورية لمواجهة هذه الكارثة المناخية.

    وأفادت السلطات المحلية بأن عدد ضحايا الفيضانات في مقاطعة كير ارتفع إلى 59 شخصا، من بينهم 21 طفلا. وأضاف قائد شرطة هذه المقاطعة، لاري ليثا، خلال مؤتمر صحافي، أنه تم تسجيل أربع وفيات أخرى في ترافيس، وثلاث في بورنيت ووفاة واحدة في كندال.

    وأشارت السلطات إلى أن عمليات البحث تتواصل من أجل العثور على 11 طفلا وشخص راشد في عداد المفقودين، إثر الفيضانات التي اجتاحت المنطقة صباح الجمعة الماضية عقب أمطار طوفانية، مبرزة أن المفقودين كانوا يشاركون في أحد المخيمات الصيفية في مقاطعة كير، قرب ضفاف أحد الأنهار.

    وفي منشور على منصة (تروث سوشال)، كتب الرئيس ترامب: “أعلنت حالة كارثة كبرى بموجب قانون روبرت تي . ستافورد للإغلاثة من الكوارث والمساعدة في حالات الطوارئ لولاية تكساس بسبب الأضرار الناجمة عن العواصف الشديدة والرياح العاتية والفيضانات التي بدأت في الثاني من يوليوز وما زالت مستمرة”.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إعلان حالة الكارثة الكبرى يهدف إلى “ضمان حصول عناصر الإنقاذ على الموارد التي يحتاجونها على الفور”.

    وشهدت بعض مناطق وسط ولاية تكساس، في غضون ساعات قليلة من صباح الجمعة، تساقطات مطرية تعادل مقاييس الأمطار المسجلة خلال شهر، مما تسبب في فيضانات مفاجئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض الرسوم الجمركية لمدة 3 أشهر

    أعلنت واشنطن وبكين، عن تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما في إطار سعيهما لإنهاء حرب تجارية أربكت الاقتصاد العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وكشف الجانبان عن إنشاء آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات التجارية. 

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحافيين يومه الإثنين 12 ماي، عقب محادثاته مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق إجراءات لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100 نقطة مئوية إلى 10%.

    وأعلن بيسنت، عن خفض الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 30% لـ90 يوما. فيما أعلنت الصين خفض التعريفات الجمركية على أميركا من 125% إلى 10% لمدة 90 يوماً.

    ومن المقرر بأن يدخل قرار التعليق حيز التنفيذ « بحلول 14 مايو/أيار.

    وقال بيسنت: « مثل البلدان مصالحهما الوطنية على أكمل وجه. لدينا مصلحة في تحقيق تجارة متوازنة، وستواصل الولايات المتحدة السعي نحو ذلك »، وفق وكالة « رويترز ».

    وتابع بيسنت، « سنواصل العمل مع الصين بشأن العلاقات التجارية. والاتفاق مع الصين تاريخي لم يفعله أي رئيس أميركي سابق ».

    وقال وزير الخزانة الأميركي، إن المفاوضات في جنيف لم تتطرق إلى اليوان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ للإعلان عن الاتفاق.

    وأعربت الصين عن أملها في مواصلة الولايات المتحدة العمل معها بشأن التجارة.

    وجاء الاتفاق بعد اجتماع فرق التفاوض من البلدين في فيلا سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة المسورة، والتي بها حديقة خاصة مطلة على بحيرة جنيف في ضاحية كولوني.

    واختيرت سويسرا موقعا للاجتماع بعد مقترحات ساسة سويسريين خلال زياراتهم الأخيرة إلى الصين والولايات المتحدة.

    واجتماعات جنيف هي أول لقاءات مباشرة بين كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة وإطلاقه لحملة رسوم جمركية عالمية وفرضه لرسوم جمركية كبيرة بشكل خاص على الصين.

    وتسعى واشنطن إلى خفض عجزها التجاري مع بكين، والبالغ 295 مليار دولار، وإقناع الصين بالتخلي عما تصفه الولايات المتحدة بالنموذج الاقتصادي التجاري والمساهمة بشكل أكبر في الاستهلاك العالمي، وهو تحول يتطلب إصلاحات داخلية حساسة سياسيا.

    من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة للجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط نادر رونغ هوان، إن الاتفاق بين واشنطن وبكين يعد خطوة إيجابية ومهمة نحو حل الخلافات التجارية بين البلدين.

    وأضاف في مقابلة أجرتها معه « العربية Business »، أن الطرفان يدركان أهمية الشراكة التجارية بينهما وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

    ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، رفع ترامب الرسوم الجمركية التي يدفعها المستوردون الأميركيون على البضائع الصينية إلى 145%، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها على العديد من السلع الصينية خلال ولايته الأولى والرسوم التي فرضتها إدارة بايدن.

    وردت الصين بفرض قيود على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، وهي عناصر حيوية لمصنعي الأسلحة والسلع الاستهلاكية الإلكترونية في الولايات المتحدة، ورفعت الرسوم الجمركية على السلع الأميركية إلى 125%.

    وأدى الخلاف المتعلق بالرسوم الجمركية إلى توقف حركة التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، وأثار مخاوف من الركود التضخمي، وأدى إلى تسريح بعض الموظفين.

    وتترقب الأسواق المالية بوادر انفراج في الحرب التجارية، وارتفعت العقود الآجلة لأسهم وول ستريت، وعزز الدولار قوته مقابل عملات الملاذ الآمن الأخرى اليوم، إذ عززت المحادثات الآمال في تجنب ركود عالمي.
    العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة حلول من « Chat GPT » لإنقاذ « Tik Tok »

    في الوقت الذي تسعى فيه شركة « بايت دانس » الصينية، المالكة لتطبيق « تيك توك »، لإيجاد صيغة تضمن استمرار عمل التطبيق في الولايات المتحدة دون الحاجة إلى بيعه بالكامل، ظهرت بعض الحلول الممكنة التي قد تتيح للتطبيق الشهير البقاء متاحًا للمستخدمين الأميركيين.

    وفي حديث مع « تشات جي بي تي »، طرح مجموعة من الحلول التي يمكن أن تُحفظ من خلالها بقاء « تيك توك » في الولايات المتحدة. ومن بين هذه الحلول، اقتراح بتخلي « تيك توك » عن عملياته في أميركا وبيعها إلى شركة أميركية مثل « أوراكل » أو « مايكروسوفت »، أو تشكيل شراكة مع إشراف صارم، وذلك كحل جذري قد يضمن حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من الوصول إليها من قبل الحكومة الصينية.

    ومع ذلك، يتطلب هذا الحل موافقة شركة « بايت دانس » والحكومة الصينية بالإضافة إلى الجهات التنظيمية الأميركية، ويُحتمل أن يؤدي إلى تعطيل العمليات العالمية لتطبيق « تيك توك »، ما قد يخلق تحديات عملية وتشغيلية كبيرة.

    في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت قد بدأت في وضع خطة لإنقاذ « تيك توك »، التي تتضمن استعانة بشركة البرمجيات « أوراكل » ومجموعة من المستثمرين الخارجيين لتولي جزء من السيطرة على العمليات العالمية للتطبيق. هذا الحل يسعى إلى إرضاء المخاوف الأمنية بشأن وصول الحكومة الصينية إلى البيانات الأميركية، حيث تسعى الإدارة الأميركية إلى تأمين مزيد من الشفافية وضمان حماية بيانات المستخدمين الأميركيين من خلال التدقيق والمراقبة المستقلة.

    من الحلول الأخرى المطروحة، يمكن أن تُنفذ الولايات المتحدة تشريعات تطلب من تطبيقات مثل « تيك توك » تخزين البيانات بشكل أكثر صرامة في الأراضي الأميركية، مع ضمان الشفافية وفرض متطلبات تشغيلية أكثر صرامة على المنصات الأجنبية. هذه التشريعات يمكن أن تحمي بيانات المستخدمين وتجنب فرض حظر على التطبيق أو إعادة هيكلته بشكل كبير، إلا أنها قد تظل تواجه تحديات في التنظيم الفعّال لمجموعة من التطبيقات الأجنبية.

    كما أشار « تشات جي بي تي »، هناك حل آخر قد يتضمن تخزين بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة حصريًا داخل البلاد، مع مراقبة السلطات المحلية. هذا من شأنه أن يوفر حلًا وسطًا بين حماية بيانات المستخدمين ومنع حظر التطبيق أو تضرر عمليات « تيك توك » بشكل كبير. ومع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى فعالية هذه الخطوة في القضاء تمامًا على المخاطر المتعلقة بالأمن القومي.

    من جهة أخرى، يمكن لتيك توك أن يبقى متاحًا للمستخدمين العاديين بينما يُحظر في الأجهزة الحكومية أو داخل الصناعات الحساسة، وهو ما يقلل من القلق الأمني الوطني بشأن الأفراد ذوي المخاطر العالية، ولكنه لا يعالج القلق الأوسع حول التأثير الأجنبي على البيانات.

    في حال تم حظر « تيك توك » تمامًا في الولايات المتحدة، سيُحل تمامًا القلق بشأن الأمن القومي. إلا أن هذا الحل قد يخلق سابقة قد تؤدي إلى حظر تطبيقات أخرى في المستقبل، مما يثير المخاوف بشأن حرية التعبير في الولايات المتحدة، فضلاً عن التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية على المبدعين الأميركيين والشركات التي تعتمد على « تيك توك » للترويج لمنتجاتها.

    وربما يكون الحل الأمثل هو تحديد مواقع البيانات مع إشراف تنظيمي صارم لضمان حماية بيانات الخصوصية والأمن القومي مع تجنب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن حظر التطبيق بشكل كامل. ويمثل هذا النهج المتوازن سبيلًا مستدامًا للتعامل مع القضية المعقدة.

    تجدر الإشارة إلى أن « تيك توك » كان قد واجه تهديدًا بحظر كامل في الولايات المتحدة بسبب المخاوف الأمنية المتعلقة بإساءة استخدام بيانات الأميركيين من قبل الحكومة الصينية.

    وقد أُوقف التطبيق مؤقتًا قبل سريان قانون الأحد الماضي الذي كان يلزم شركة « بايت دانس » ببيع « تيك توك » إلى شركة أميركية أو مواجهة الحظر. ولكن، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الاثنين الماضي، مما أتاح للشركة مهلة 75 يومًا لتطبيق هذا القانون.
      العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره