Étiquette : الرئيس التركي

  • بعد توقيف 544 شخصاً.. أردوغان يجتمع بكبار مسؤوليه حول « مؤامرةٌ على بلاده »..

    التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن ووزير العدل يلماز تونش، في وقت متأخر من الليلة الماضية في القصر الرئاسي، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية مقربة من الحكومة.

    وناقش الاجتماع قضية توقيف 3 مسؤولين في الشرطة بالعاصمة أنقرة بعد عزلهم من مناصبهم كان حليف أردوغان، زعيم حزب الحركة القومية دولت بهشلي اتهمهم بالمؤامرة الشبيهة بمحاولة تنظيم غولن الإطاحة بحكومة أردوغان عام 2013.

    وقال بهشلي في كلمة له بوقت سابق يومه الثلاثاء 14 ماي، إن هذه الحادثة لا يمكن تجاوزها ببساطة بواسطة إعفاء بعض قادة الشرطة، معتبرًا ذلك مؤامرة لا يمكن تجاوزها.

    ووفق التقارير، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ناقش الأحداث الجارية في المجالين القضائي والاستخباراتي في الاجتماع الذي عقده بالقصر الرئاسي مع وزير العدل ورئيس الاستخبارات التركية، وفقا لوسائل إعلام محلية.

    وذكر صحافيون مقربون من الحكومة أن أردوغان سيدلي بمعلومات تتعلق بهذه القضية في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه اليوم الأربعاء.

    يشار إلى أن السلطات التركية، كانت أعلنت الثلاثاء، توقيف 544 شخصاً يشتبه في صلتهم بالداعية فتح الله غولن، الذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في عام 2016.

    وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا على منصة « إكس »، إن 544 مشتبهاً أوقفوا في إطار عملية Pince-15.

    في حين أن هذه العملية التي نفّذت في 62 من محافظات البلاد الـ81 استهدفت أشخاصاً كانوا يسعون إلى الاندماج في الخدمة العامة على مستويات مختلفة.

      العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التركي يزور أثينا لفتح فصل جديد في العلاقات مع اليونان

    وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس إلى أثينا، لفتح فصل جديد في العلاقات مع اليونان ومواصلة الزخم الإيجابي بين البلدين بعد سنوات من التوتر، وفقا لمديرية التواصل بالرئاسة التركية.

    وسيترأس أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الاجتماع الخامس لمجلس التعاون التركي-اليوناني رفيع المستوى، لمراجعة مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وبحث خطوات الارتقاء بالتعاون الثنائي.

    وخلال لقاء جمعه بنظيرته كاترينا ساكيلاروبولو، قال الرئيس التركي “أعتقد أن اجتماع التعاون الاستراتيجي بين تركيا واليونان سيقود إلى عهد جديد في العلاقات بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التركي يعلن مقتل زعيم “داعش” في سوريا

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن قوات تركية قتلت زعيم تنظيم “داعش” أبو الحسين القرشي في سوريا.

    وأكد أردوغان في مقابلة مع محطة “تي.آر.تي” التلفزيونية التركية أنه “تم تحييد هذا الشخص في إطار عملية نفذتها المخابرات الوطنية التركية في سوريا أمس”.

    وأضاف أن المخابرات التركية كانت تتابع القرشي منذ فترة طويلة.

    ;أوقفت الشرطة التركية، الجمعة، 14 شخصا في عملية أمنية استهدفت تنظيم “داعش” الإرهابي بمدينة إسطنبول.

    ونفذت فرق من شعبة مكافحة الإرهاب، عمليات مداهمة متزامنة في 12 عنوانا بإسطنبول، وفقما ذكرت وكالة “الأناضول” للأنباء.

    وأسفرت العمليات عن توقيف 14 شخصا، جرى نقلهم إلى مديرية أمن الولاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية وإيران تنهيان قطيعة دبلوماسية استمرت 6 سنوات وتفتحان سفارتيهما

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى.

    وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) ووكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية، أن إثر مباحثات “تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران”.

    وانقطعت العلاقات بين الرياض وطهران في العام 2016، عندما هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل دين شيعيا معارضا يدعى نمر النمر.

    وأوردت وكالة إرنا أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الادميرال علي شمخاني أجرى محادثات مكثفة مع نظيره السعودي في الصين “من أجل حل المشكلات بين طهران والرياض بشكل نهائي”.

    وفي بيانهما المشترك، شكرت إيران والسعودية “العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021-2022، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها”.

    وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية وأبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

    كذلك، تبدي السعودية قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ”التدخل” في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.

    وذكر البيان المشترك أن البلدين اتفقا في المحادثات التي أجريت بين 6 و10 مارس على “احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    واتفقا كذلك على أن يعقد وزيرا خارجيتهما اجتماعا لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات. كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة.

    وكانت دول خليجية أخرى خفضت علاقاتها مع إيران بعد حادثة العام 2016. لكن في شتنبر الماضي، رحبت طهران بعودة السفير الإماراتي بعد غياب دام ست سنوات، فيما أعلنت إيران إن الكويت أرسلت أول سفير لها إلى إيران منذ سبعة أعوام.

    ويأتي الاتفاق على إعادة العلاقات بين طهران والرياض في خضم محاولات دبلوماسية لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

    وقد رحب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الخميس في دمشق بانفتاح دول عربية على سوريا بعد الزلزال الدامي الذي ضربها بشكل متزامن مع تركيا.

    وقال إن طهران، التي دعمت دمشق خلال الصراع المستمر منذ 12 عاما، ستنضم إلى جهود المصالحة بين سوريا وتركيا التي تدعم منذ فترة طويلة جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

    كما شهدت مؤخرا العلاقات بين الرياض وأنقرة تقاربا بعد الخلاف الذي تسبب به مقتل الصحافي السعودي والناقد الحكومي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول عام 2018 على أيدي عناصر سعوديين.

    وسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة لإحياء العلاقات الثنائية على غرار قيامه بإصلاح العلاقات مع الإمارات، وهي خطوة وصفها محللون بأنها مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات اقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال جديد يثير الهلع في تركيا

    ضرب زلزال جديد بقوة 4,8 درجات على مقياس ريشتر، ولاية قيصري وسط تركيا، اليوم الجمعة.

    وذكرت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” أن الزلزال وقع على عمق 7 كيلومترات تحت سطح الأرض، ومركزه كان في منطقة “حجيلر” بقيصري، وفقا لوكالة الأناضول التركية.

    ولم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار مادية في المنطقة.

    ويشار إلى أن زلزالا مزدوجا ضرب، في السادس من شهر فبراير الماضي، جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7,7 درجات والثاني 7,6 درجات، وتبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة.

    وتسبب الزلزالان في وفاة 46 ألفا و104 أشخاص، حسبما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ووفقا للحكومة التركية، تم تسجيل انهيار، أو تضرر، أكثر من 173 ألفا من المباني جراء الزلازل .

    وإجمالا، تضرر نحو 20 مليون شخص في تركيا، بينما تقدر الأمم المتحدة عدد المتضررين في سوريا بنحو 8,8 ملايين شخص. وجرى الإبلاغ عن خمسة آلاف و900 حالة وفاة في الآونة الأخيرة في سوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: منطقتنا تمر بعاصفة من الزلازل وعلينا أن نستعد لها

    دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إلى الاستعداد لـ”عاصفة الزلازل” التي تمر بها منطقتنا، كاشفا أن زلزال فبراير أثر على منطقة مساحتها 500 كم.

    وقال أردوغان في تصريح: “زلزال السادس من فبراير كان مدمرا وأثر على منطقة مساحتها 500 كم جنوبي تركيا، وهناك دمار كبير في الولايات التركية التي ضربها الزلزال”.

    وكشف أن ” عدد المباني المنهارة جراء الزلزال تجاوز ثلاثين ألفا”، مضيفا: “جهود البحث والإنقاذ أدت دورا في تقليل الخسائر البشرية”.

    وأفاد بأن “أكثر من نصف مليون مواطن تركي قدموا مساعدات في عمليات الإنقاذ، وأكثر من 90 دولة أرسلت فرق إنقاذ للمساعدة خلال كارثة الزلزال”، معلنا “أننا أنهينا عمليات البحث والإنقاذ وانتقلنا إلى مرحلة رفع الأنقاض البناء”.

    وفي هذا السياق أعلن رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، اليوم الأربعاء، عن خطة شاملة وذلك بهدف بدء العمل الفوري لمواجهة خطر الزلزال المتوقع في مدينة اسطنبول.

    والخطة تحمل عنوان “تعبئة شاملة لزلزال اسطنبول”، تأتي وسط توقع الجهات الرسمية والمختصين بالزلازل في تركيا، بأن مدينة اسطنبول معرضة لخطر حدوث زلزال كبير، بقوة تتجاوز 7.5 درجات على مقياس ريختر، وهو ما قد يؤدي لنتائج كارثية في المدينة، تكون نتائجها أكبر من نتائج زلزالي جنوبي تركيا.

    وتقدر الجهات المختصة في تركيا، بأن عشرات آلاف المباني في مدينة اسطنبول معرضة للانهيار الكامل، حال وقوع مثل هذا الزلزال بهذه القوة، ما يعني أن كارثة كبيرة قد تحدث

    وتتبادل الحكومة والمعارضة في تركيا على حد سواء، الاتهامات السياسية نتيجة للزلزال الكبير.

    المصدر: TRT + RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار 22 مبنى جراء زلزال جديد يضرب تركيا + ڤيديو

    أعلنت السلطات التركية عن مقتل شخص وإصابة 69 آخرين، وانهيار عدد من المباني جراء الزلزال الذي ضرب ملاطية جنوب البلاد اليوم الاثنين.

    وتسبب الزلزال الذي هز مدينة ملاطية وبلغت قوته 5.7 درجة بمقياس ريختر، في انهيار 22 مبني، وإصابة نحو 20 شخصا.

    وعدّل المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل قوة الزلزال الذي وقع يوم الاثنين في شرق تركيا إلى 5.2من 5.7 درجة.

    وقال المركز إن الزلزال وقع على عمق 5 كيلومترات بعد أنقدّر عمقه في البداية عند 10 كيلومترات.

    وتحتجز تركيا 184 شخصا مشتبه بأنهم يتحملون المسؤولية عن انهيار المباني في هزات أرضية وقعت هذا الشهر، وقال وزير تركي إنه يجري توسيع نطاق التحقيقات.

    وفي وقت لاحق، طالب نائب الرئيس التركي المواطنين بالابتعاد عن المباني المتضررة في مدينة ملاطية.

    وقالت إدارة الطوارئ والكوارث التركية “أفاد” إنه تم تحديد بعض المباني المنهارة بفعل الزلزال الأخير وتم ارسال فرق البحث والإنقاذ الى المنطقة وبدأنا العمل، ودعت السكان في ملاطية الى الابتعاد عن المباني المتصدعة والمتضررة وعدم دخولها حفاظا على سلامتهم.

    وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات التركية عن إصابة 20 شخصا بجروح إثر الهزة الأرضية التي ضربت ملاطية، فيما قالت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية إنها تلقت 25 إشعارا وأن فرقها تتواجد في منطقة الزلزال، حيث تتواصل أعمال البحث والإنقاذ في 5 مبان.

    وكانت إدارة الكوارث والطوارئ التركية أعلنت اليوم الاثنين أن حصيلة الوفيات جراء كارثة الزلزال الكبير، الذي ضرب جنوبي تركيا وشمال سوريا، بلغت 44,373 شخصا.

    وأوضحت الادارة انها سجلت 9990 هزة ارتدادية عقب الزلزال الذي وقع في ولاية كهرمان مرعش في السادس من الشهر الجاري، مبينة أن أعمال البحث والإنقاذ انتهت بنحو 21 ألف مبنى مهدم، وأن العمليات تركز حاليا على إزالة الأنقاض بالكامل في المناطق المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني: استجابة تركيا للزلزال “فورية ومطمئنة” والدعم الدولي تأخر

    أشاد رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني، بتعامل الدولة التركية مع تداعيات الزلزال الذي ضرب البلاد رغم قوته المدمرة، مؤكدا أن استجابتها كانت “فورية ومتطورة ومطمئنة”.

    وانتقد العثماني، في مقابلة مع “الأناضول”، تأخر إرسال المجتمع الدولي للمساعدات وفرق الإنقاذ، مشيرا إلى أنه “كان يجب تقديم المساندة اللازمة ماديا ومعنويا وبسرعة، بدلا من التلكؤ الذي عرفته هذه القضية”.

    وفجر 6 فبراير الجاري، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا، بلغت قوة الأول 7.7 درجات، والثاني 7.6 درجات، تبعهما مئات الهزات الارتدادية العنيفة ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    ** فورية وآنية

    وكونه رئيس حكومة سابق، قيّم العثماني تعامل تركيا مع تداعيات الزلزال، من ناحية سرعة الاستجابة، وآليات الإنقاذ، والخطاب السياسي، وخطط إعادة الإعمار.

    فعن مدى سرعة الحكومة في التعامل مع الصدمة، قال: “طمست قوة الزلزال أحياء واندثرت أخرى، ومع ذلك كانت استجابة الدولة التركية آنية وفورية، بكل مؤسساتها”.

    وفيما يتعلق بجهود الإنقاذ، أوضح: “جنّدت تركيا كل الوسائل، والمتطورة منها، من أجل إنقاذ المواطنين وإخراجهم من تحت الأنقاض، وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير”.

    أما عن تعامل الحكومة التركية مع تداعيات الزلزال، فقال: “على مستوى التواصل السياسي، وتواصل الأزمة، كانت تركيا موفقة بكل مؤسساتها”.

    وبخصوص إعادة العمران، أكد أن “ما قررته الدولة التركية من الإسراع بإعادة إعمار المناطق المنكوبة في ظرف سنة، أمر جيد ومطمئن، للذين تضررت بيوتهم”.

    وفي 7 فبراير الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حكومة البلاد ستبدأ مطلع مارس القادم، بناء 30 ألف وحدة سكنية لمتضرري الزلزال.

    ** التعاطف الكبير

    وعن التعاطف مع ضحايا الزلزال في تركيا، قال العثماني: “شخصيا أثرت الكارثة في (نفسي) بشكل عميق، وتلقيتها بحزن بالغ”.

    وأضاف: “عبّرت عن ذلك (الحزن) في حينه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مراسلاتي واتصالاتي بأصدقائي من الأتراك”.

    أما عن تفاعل الشعوب، فقال: “رأينا جميعا كيف كانت الاستجابة من داخل تركيا وفي العالم الإسلامي، بل وفي باقي دول العالم، لتقديم العون للمنكوبين بتوفير المستلزمات لمواجهة الكارثة والتبرع المالي وتوفير الدعم النفسي”.

    ومنذ وقوع الزلزال، أعلنت أكثر من 16 دولة عربية إنشاء جسور جوية وتقديم مساعدات إغاثية وطبية عاجلة وتدشين حملات تبرع لدعم تركيا وسوريا، أبرزها: السعودية، وقطر، والكويت، والإمارات، ومصر.

    ووفق العثماني، هذه الاستجابة ظهرت عبر “تنظيم حملات لتنظيم التطوع للمساهمة في عمليات البحث عن الناجين والضحايا، وتأمين التواصل لمعرفة مصير المفقودين، ورفع الدعاء لضحايا الزلزال في المساجد”.

    والأحد، أطلقت الجاليات والمنظمات العربية في تركيا، حملة للتبرع بالدم لصالح المصابين جراء الزلزال المدمر.

    وبالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي ووقف جامع تقسيم، شارك عرب وأتراك في الحملة التي أقيمت ضمن خيمة تابعة للهلال الأحمر في ساحة تقسيم الشهيرة بقلب مدينة إسطنبول.

    ** الاستجابة الدولية

    في المقابل، انتقد العثماني الاستجابة الدولية لكارثة الزلزال، فقال: “مع الأسف، إن المجتمع الدولي يتحمل بالفعل جزء من المسؤولية في تأخر المساعدات وفرق الإنقاذ، خصوصا في سوريا حيث الحرب ثم مخلفات الزلزال”.

    وأضاف: “نعلم أن للاجئين والنازحين وضعية خاصة في القانون الدولي، وهو ما كان يحتم على المنظمات الدولية إجراءات استثنائية لإنقاذ المزيد من الأرواح”.

    وتابع: “كان يجب تقديم المساندة اللازمة ماديا ومعنويا وبسرعة، بدلا من التلكؤ الذي عرفته هذه القضية، وهو ما اعترف به أحد المسؤولين في الأمم المتحدة بأنهم تأخروا لفعل ما يجب”.

    وفي 5 فبراير/ شباط الجاري، أقر مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة مارتن غريفيث، عبر “تويتر”، بأن سكان شمال غربي سوريا محقون في شعورهم بالخذلان بعد الزلزال المروع.

    ** الظواهر الفجائية

    وعن إمكانية إمكانية توقع الزلزال، قال العثماني: “الزلزال من الظواهر الطبيعية الفجائية التي لا يتوقع أحد حدوثها”.

    وأضاف: “ولا شك أن ما وقع في تركيا كارثة إنسانية بكل المقاييس، لم يكن أحد ينتظرها أو يتوقع حدوثها”.

    وتابع: “أكد الخبراء أن هذا الزلزال هو الأعنف منذ 100 سنة، وقد تسبب في حدوث تحول جيولوجي أدى إلى تحريك ألواح الغلاف الصخري 3 أمتار تقريبا”.

    وفي 7 فبراير/شباط الجاري، قال رئيس المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين كارلو دوغليوني، إن زلزال تركيا حرك البلاد (لوحة الأناضول) 3 أمتار نحو الغرب.

    و”فالق شرق الأناضول” أو “صدع شرق الأناضول”، مصطلح يشير إلى منطقة التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا.

    وأوضح العثماني، أنه “بالرغم من أن البنيات التحتية التركية متميزة، كما هو معروف، إلا أنها لم تصمد أمام عنف هذا الزلزال وقوته”.

    وعن الاحتياطات المستقبلية، أشار إلى أنه “ليس هناك إلا اتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بتقليل ضحايا الزلازل، وهذا يكون بأمرين”.

    وذكر أن الأمر الأول هو “توعية سكان المناطق المهددة بالزلازل بكيفية التعامل السليم في حالة وقوعها، والاحتياطات الفردية التي يجب أن يأخذوا بها”.

    أما الأمر الثاني، وفق العثماني، فهو “الالتزام بقواعد البناء المقاوم للزلازل، وأن تقوم السلطات العمومية بتشديد المراقبة في ذلك، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج”.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد.. الأرض تهتز بقوة تحت أقدام سكان تركيا وسوريا

    أعلن مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي عن هزة أرضية قوية جديدة يشعر بها سكان تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين.

    وأوضحت إدارة الكوارث التركية أن الهزة بقوة 6.4 ومركزها منطقة دفني في هطاي.

    وأفادت وسائل إعلام تركية أن الزلزال الجديد دمر أبنية كانت آيلة للسقوط في أنطاكية.

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد قال في وقت سابق إن فرق الإغاثة تمكنت حتى اليوم الاثنين من إنقاذ 114834 شخصا من تحت أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في السادس من فبراير.

    ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن أردوغان قوله إن أعمال تحديد حجم الأضرار على وشك الانتهاء، مضيفا أن السلطات تمكنت من تدبير المأوى لمليون و684 ألفا من المتضررين من الزلزال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. بلينكن يبحث كيفية تقديم واشنطن لمزيد من المساعدات إثر الزلزال المدمر

    وصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الأحد، إلى تركيا في زيارة رسمية يناقش خلالها كيفية تقديم واشنطن المزيد من المساعدات لأنقرة لمكافحة آثار الزلزال المدمر.

    وستتصدر أيضا مناقشات بلينكن في تركيا مساعي السويد وفنلندا للانضمام لحلف شمال الأطلسي، والتي ترفض أنقرة حتى الآن التصديق عليها، نظرا لعدم تلبية ستوكلوهم لمطالبها.

    ووصل بلينكن إلى قاعدة إنجرليك الجوية في ولاية أضنة الجنوبية، حيث استقل بعدها طائرة هليكوبتر مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو لتفقد المنطقة التي هزها الزلزال. ومن المقرر أن يجري بعد ذلك محادثات ثنائية غدا الاثنين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ومنذ وقوع الزلزال، أرسلت الولايات المتحدة فريق بحث وإنقاذ إلى تركيا وإمدادات طبية ومعدات تكسير الخرسانة وتمويلا إضافيا بقيمة 85 مليون دولار كمساعدات إنسانية تغطي سوريا أيضا.

    وكان يجري منذ بعض الوقت الإعداد لأول زيارة يقوم بها بلينكن لتركيا كوزير للخارجية، ولكنها تأتي بعد عامين من توليه منصبه.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 06 فبراير الجاري منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وبلغت حصيلة الكارثة، إلى حدود الساعة، أكثر من 40 ألف قتيل، و108 آلاف مصاب.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره