Étiquette : الرئيس الفلسطيني محمود عباس

  • رئيس فلسطين يبعث رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس برقية تهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس، عبر فيها عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لجلالته وللشعب المغربي. وأكد الرئيس الفلسطيني، بصفته رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تمنياته لجلالة الملك بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي ولسائر شعوب الأمة الإسلامية بمزيد من التقدم والرخاء […]

    The post رئيس فلسطين يبعث رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الفلسطيني يكرم ابن أركمان بنعيسى المكاوي بوسام نجمة الاستحقاق

    متابعة

    في خطوة تعكس التقدير العالي للدور القانوني والحقوقي في دعم الشعوب العادلة، منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، وسام نجمة الاستحقاق من دولة فلسطين للأستاذ النقيب بنعيسى المكاوي، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، وذلك تقديراً لدوره البارز والمتميز في إسناد حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

    وجرى حفل تسليم الوسام بمقر سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، بحضور رفيع المستوى، حيث قام السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح بتسليم الوسام، وسط أجواء رسمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان صديقا مخلصا للشعب الفلسطيني”.. تعاز عربية ودولية بوفاة البابا فرنسيس

    أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يومه الإثنين 21 أبريل، أن البابا فرنسيس الذي رحل الإثنين عن 88 عاما كان “صديقا مخلصا للشعب الفلسطيني” على ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا).

    وقال عباس في بيان نشرته (وفا) إن البابا كان “مدافعا قويا عن قيم السلام والمحبة والإيمان في العالم أجمع… اعترف بدولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني في حاضرة الفاتيكان” مقدما تعازيه بوفاته.

    كما قدمت حركة حماس تعازيها إلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم وعموم المسيحيين في وفاة البابا فرنسيس.

    وقالت الحركة في بيان، إنها تتقدم بأحر “التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وإلى عموم المسيحيين، في وفاة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة في خدمة القيم الإنسانية والدينية”.

    وأشادت الحركة بمناقب البابا فرنسيس ومواقفه في “تعزيز قيم الحوار بين الأديان، والدعوة إلى التفاهم والسلام بين الشعوب، ونبذ الكراهية والعنصرية”.

    وتابعت حول ذلك: “عبّر البابا فرنسيس في أكثر من مناسبة عن رفضه للعدوان والحروب في العالم، وكان من الأصوات الدينية البارزة التي نددت بجرائم الحرب والإبادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.

    كما أشارت الحركة إلى مواقفه “الأخلاقية والإنسانية”، وأكدت على أهمية “مواصلة الجهود المشتركة بين أصحاب الرسالات السماوية والضمائر الحيّة في مواجهة الظلم والاستعمار، ونصرة قضايا العدالة والحرية وحقوق الشعوب المظلومة”.

    ومن المفارقات أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قال إن البابا فرنسيس كان رجلا يتحلى بإيمان عميق وسلام ورحمة وعمل على تعزيز العلاقات مع العالم اليهودي، وذلك في رسالة تعزية للعالم المسيحي، رغم أن البابا انتقد إسرائيل في أكثر من مناسبة.

    وكتب هرتسوغ على منصة إكس أن بابا الفاتيكان الراحل “رجل ذو إيمان عميق ورحمة لا حدود لها، كرس حياته لدعم الفقراء والدعوة إلى السلام في عالمٍ مضطرب”.

    وأضاف “آمل صادقا أن تُستجاب دعواته من أجل السلام في الشرق الأوسط والعودة الآمنة للرهائن (في غزة) قريبا”.

    وكتبت الرئاسة الأمريكية عبر منصة اكس “ارقد بسلام البابا فرنسيس” مرفقة منشورها بصور للحبر الأعظم ملتقيا الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس جاي دي فانس في مناسبتين منفصلتين.

    كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن البابا فرنسيس كان ينحاز دوما طوال توليه البابوية للضعفاء، وإنه فعل ذلك بكثير من التواضع.

    وأضاف للصحافيين “في هذا الزمن الذي علته أصوات الحرب والوحشية، كان يشعر بالآخرين، بمن هم أكثر ضعفا”.

    وغيّب الموت في روما البابا فرنسيس، عن 88 عاما، يوم اثنين الفصح، وغداة ظهوره ضعيفا لكن باسما، بين آلاف المصلين الذين احتشدوا في باحة القديس بطرس في روما في عيد القيامة لدى المسيحيين.

    وعانى رأس الكنيسة الكاثوليكية منذ أكثر من شهرين، من تداعيات التهاب رئوي حاد. وقد كان يتمتع بشعبية واسعة بين أتباع كنيسته في مختلف أنحاء العالم، ولو أنه واجه معارضة شرسة من البعض، لا سيما داخل الكنيسة، بسبب إصلاحات دعا إليها أو قام بها.

    وقال الكاردينال كيفن فاريل في بيان نشره الفاتيكان عبر قناته على تطبيق “تلغرام”، “هذا الصباح عند الساعة 07,35 عاد أسقف روما فرنسيس، إلى بيت الآب. لقد كرّس كلّ حياته لخدمة الرب وكنيسته”.

    وكان البابا الأرجنتيني الجنسية نُقِل في 14 شباط/فبراير إلى مستشفى جيميلي بسبب إصابته بالتهاب رئوي. وأعلن الفاتيكان حينها أنه في وضع “حرج”. وخرج من المستشفى في 23 مارس بعد 38 يوما من الاستشفاء، وهي أطول مدة قضاها في المستشفى منذ بداية حبريته.

    وقام بجولة الأحد بين المصلين في باحة القديس بطرس في سيارته “البابا موبيلي”، وقد بدا متعبا، ولم يتمكّن إلا من قول بضع كلمات، بينما تلا عنه النص الذي أراد التوجه به إلى المصلين، أحد مساعديه.

    وأصرّ البابا الذي كان يستخدم كرسيا متحركا على اتبّاع وتيرة عمل مكثّفة رغم تحذيرات أطبائه، إذ كان وضعه الصحي آخذا في التدهور، وكان يعاني مشاكل في الورك، وآلاما في الركبة، وأجريت له عمليات جراحية، وأصيب بالتهابات في الجهاز التنفسي، وكان يضع سمّاعة أذن.

    ويلحظ دستور الفاتيكان حدادا رسميا على البابا لمدة تسعة أيام، ومهلة تتراوح بين 15 و20 يوما لتنظيم المجمّع الذي ينتخب خلاله الكرادلة الناخبون الذين اختار البابا فرنسيس نفسه نحو 80 في المئة منهم، البابا الجديد. وفي هذا الوقت، يشغل عميد دائرة العلمانيين والعائلة والحياة الكاردينال الإيرلندي كيفن فاريل المنصب بالوكالة، بصفته ما يُعرف بـ”كاميرلنغو الكنيسة الرومانية المقدسة”، أي الشخص الذي يتولى الكرسي الرسولي مؤقتا لدى شغوره.

    وكشف البابا فرنسيس في أواخر عام 2023 أنه يريد أن يُدفن في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في وسط روما، وليس في سرداب كنيسة القديس بطرس، وهو ما سيكون سابقة منذ أكثر من ثلاثة قرون.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس فلسطين بمناسبة العيد الوطني لبلاده

     *العلم الإلكترونية*

    بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الفلسطيني « محمود عباس »، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك « يطيب لي، ودولة فلسطين تحتفل بعيدها الوطني، أن أعرب لفخامتكم عن تهانئي الحارة ومتمنياتي الخالصة، لكم شخصيا بموفور الصحة والعافية، وللشعب الفلسطيني الشقيق بما ينشده من حرية واستقلال، وازدهار وسلام ».

    وأضاف جلالة الملك « وأغتنم هذه المناسبة، لأعرب لفخامتكم عن اعتزازي الدائم بأواصر الأخوة الراسخة والتعاون البناء التي تجمع بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، مجددا لفخامتكم دعم المملكة المغربية الثابت لما تبذلونه من جهود متواصلة لتحقيق تطلعات شعبكم الأبي من أجل نيل حقوقه العادلة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ».

    وتضرع جلالة الملك إلى الله تعالى بأن يمد فخامة السيد محمود عباس بعونه ونصره ليواصل قيادته الحكيمة للشعب الفلسطيني الشقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمة سفير فلسطين بالرباط في المؤتمر 18 لحزب الاستقلال: نعبر عن امتناننا للمملكة المغربية على مواقفها الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني



    الزعيم علال الفاسي كان له دور بارز في القضية الفلسطينية وقادة الثورة الفلسطينية كانوا ينادونه بالوالد

    *العلم‭ :‬أنس‭ ‬الشعرة ‭ /‬ت ‭ -‬حسني*

    في إطار المؤتمر 18 لحزب الاستقلال، ألقى جمال الشويكي، سفير دولة فلسطين بالمغرب، كلمته في الجلسة الافتتاحية، حيث أكد أن المشاركة في افتتاح هذا المؤتمر الهام، هو تشريف لدولة فلسطين. 


    ونقلَ الشويكي تحيات القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى الشعب المغربي قاطبة، داعيًا إياه على الاستمرار في دعم الفلسطنيين، مضيفًا في ذات السياق، أن حزب الاستقلال « بتاريخه وتكوينه وأدواره ما هو إلا صورة من صور المغرب بأجمل حلة له ».


    وأكد السفير الفلسطيني، أن مؤتمر حزب الاستقلال ينعقد في ظرفية سياسية وأمنية ودقيقة يعيشها العالم، الذي بات غارقا في صراعات شتى تنذر بتحولات في النظام العالمي، في ظل هذا واقع، تواصل فيه إسرائيل جرائمها الدموية، واستباحة كل المحرمات، إذ لم يبق في غزة سوى الإنسان الصامد المقاوم.


    وذكرَ المتحدث أن هذا العام، من أقسى السنوات على الشعب الفلسطيني، منذ نكبة 1948، مشددًا على أنها سنة تجاوزت مـأساة النكبة نحو مذبحة مركبة تسنهدف محو وإبادة الشعب الفلسطيني، بشكل كلي على مرأى ومسمع العالم أجمع.


    وزادَ الشويكي أن « دولة الاحتلال تعد العدة، للإجهاز على الإنسان الفلسطيني، وسط كل هذا الصخب والجنون تسعى الأمم المتحدة والمنتظم الدولي إلى وقف إطلاق النار، الذي يكفل إعادة الحق الفلسطيني في الحياة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمود عباس يُؤكد رفضه القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين قسرياً

    غزة – المغرب اليوم

    أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس، الخميس، رفضه القاطع للمُخططات الإسرائيلية للتهجير القسري، مُشددًا على أنه لا حل أمنيًا أو عسكريًا لقطاع غزة، وأن غزة هى جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مُخططات سلطات الاحتلال في فصل القطاع عن الضفة بما فيها القدس، أو إعادة احتلاله، أو اقتطاع أي جزء منه.

    جاء ذلك لدى استقباله فى مقر الرئاسة بمدينة رام الله، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، حيث أطلع الوزير الضيف على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، والجهود المبذولة لوقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي: السلام مع الدول العربية سيزيد من احتمالات التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين

    * العلم الإلكترونية *

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » إن إسرائيل تتقاسم مع الدول العربية الكثير من المصالح المشتركة مما سيسمح بالتوصل لسلام أوسع نطاقا.

    وأضاف نتنياهو في خطابه أمام الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة يومه الجمعة 22 سبتمبر، أن السلام مع الدول العربية سيزيد من احتمالات التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.

    وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنه يجب ألا يحظى الفلسطينيون بحق النقض على اتفاقيات السلام مع الدول العربية.

    وتابع قائلا: « نقترب من التوصل إلى السلام مع المملكة العربية السعودية، وسيفتح المجال أمام السلام في عموم المنطقة، والسلام بين السعودية وإسرائيل سيخلق شرق أوسط جديدا ».

    وصرح بأن « اتفاقيات أبراهام » فتحت الباب أمام حقبة تاريخية من السلام.

    ودعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التخلي عن بث الكراهية، كما دعا الفلسطينيين إلى الاعتراف بحق اليهود في قيام دولتهم.

    وطالب محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة بعضوية كاملة لفلسطين في منظمة الأمم المتحدة محملا ما وصفها بحكومة اليمين الإسرائيلي مسؤولية الاستمرار في الاعتداء على الشعب الفلسطيني.

    كما دعا عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام تشارك فيه كل الدول المعنية بالسلام في الشرق الأوسط.

    وفي ما يخص إيران، قال نتنياهو إن طهران ستعمل على تقويض السلام واتهمها بانتهاك الاتفاق النووي بدون فرض أي عقوبات عليها.

    وبين أن التهديد الذي يلوح في الأفق يستحق أفلام الخيال العلمي، لكنه يمكن أن يصبح نعمة، حسب ما نقلته « i24 News ».

    وفي نفس السياق أكد « محمود عباس » رئيس فلسطين، في خطابه أمام قادة وزعماء العالم المشاركين في الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يومه الخميس 21 سبتمبر، أن كل من يظن أن السلام ممكن في المنطقة دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم الوطنية المشروعة واهم، وقال إن « الاحتلال لن يدوم مهما كانت الأطماع والأوهام »، حسب ما أفادت به « وكالة وفا الفلسطينية ».

    وأكد الرئيس الفلسطيني موجها كلمته للإسرائيليين أن « الاحتلال لن يدوم مهما كانت الأطماع والأوهام لأن شعبنا باقٍ على أرضه التي سكنها منذ آلاف السنين جيلا بعد جيل، وإذا كان لا بد لأحد أن يرحل فهم المحتلون ».

    ودعا عباس المجتمع الدولي إلى « تنفيذ قراراته المتعلقة بإحقاق الحق الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، الذي يتحدى قرارات المجتمع الدولي التي زادت عن الـ1000، وينتهك مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية، ويسابق الزمن لتغيير الواقع التاريخي والجغرافي والديموغرافي على الأرض، من أجل ديمومته وتكريس الفصل العنصري (الأبرتهايد) ».

    كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وبالذات المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، والمسجد الإبراهيمي في الخليل، محذرا من تحويل الصراع السياسي إلى ديني.

    وتساءل في خطابه مطالب بالإجابة عن: لماذا السكوت على كل ما تقوم به إسرائيل، دولة الاحتلال، من انتهاكات فاضحة للقانون الدولي؟ ولماذا لا تَخضع للمساءلة والمحاسبة الجادة، ولا تفرض عليها العقوبات لتجاهلها وانتهاكاتها لقرارات الشرعية الدولية، كما يجري مع دول أخرى؟ ولماذا تمارس المعايير المزدوجة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟ ولماذا القبول بأن تكون دولة فوق القانون؟.

    وأكد عباس أنه « أمام الاستعصاء الذي تواجهه عملية السلام بسبب السياسات الإسرائيلية، لم يَبقَ سوى الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، وضع الترتيبات لعقد مُؤتمر دوليٍ للسلام، تشارك فيه جميع الدول المعنية، والذي قد يكون الفرصةَ الأخيرة لإبقاء حل الدولتين ممكنا، ولمنع تدهور الأوضاع بشكل أكثر خطورة ».

    ودعا عباس إلى « تجريم إنكار النكبة الفلسطينية، واعتماد الـ15 من مايو من كل عام، يوما عالميا لإحياء ذكراها، وذكرى مئات آلاف الفلسطينيين الذين قتلوا في مذابح ارتكبتها العصابات الصهيونية ».

    وطالب « الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، باتخاذ خطوات عملية مستندة لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وللقانون الدولي، والدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، بإعلان هذا الاعتراف، وأن تحظى دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره