Étiquette : الراب

  • سبوتيفاي تكشف نجوم الراب المغربي الأكثر استماعا

    يواصل  الراب المغربي ترسيخ حضوره القوي على المنصات الرقمية، بعدما كشفت منصة Spotify، أخيرا، عن قائمة الرابرز المغاربة الأكثر استماعا خلال شهر يناير الماضي، في مؤشر واضح على الشعبية المتنامية لهذا اللون الموسيقي داخل المغرب وخارجه.

    وتصدر نجم الراب المغربي ElGrande Toto القائمة بفارق مريح، محققاً حوالي 3.8 ملايين استماع، ما يؤكد مكانته كأحد أكثر الأسماء تأثيرا وانتشارا في المشهد الفني المغربي.

    وحل في المركز الثاني كل من Mr Draganov و »Stormy »، بعدما حقق كل واحد منهما نحو 1.2 مليون استماع، في دلالة على المنافسة القوية التي يعرفها هذا المشهد الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “بوز فلو”يؤجج الجدل: الشبيبة التقدمية تتهم السلطات بتضييق الحريات الفنية

    العمق المغربي

    أعلنت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، التابعة للحزب الاشتراكي الموحد، تضامنها الكامل مع مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ”بوز فلو”، بعد وضعه رهن الاعتقال وتعميق التحقيق معه بسبب مضامين بعض أغانيه، مع رفض تمتيعه بالسراح المؤقت، معتبرة  أن هذه الواقعة تعكس تراجعا مقلقا في منسوب الحريات العامة وحرية التعبير الفني بالمغرب.

    وقالت الحركة في بيان تضامني، إن اعتقال الرابور الشاب يشكل “مؤشرا جديدا على التضييق الممنهج” على الأصوات المنتقدة، خاصة تلك التي تعبر بجرأة عن قضايا الشباب وهمومهم اليومية، محملة الدولة كامل المسؤولية عن ما وصفته بـ”المس غير المبرر” بحرية التعبير، ومؤكدة أن هذا الحق “دستوري وأصيل ولا يمكن تقييده”، وأنها ترفض اللجوء إلى المتابعات القضائية لتأديب الأصوات الفنية.

    وطالبت الشبيبة الديمقراطية التقدمية، بإطلاق سراح “بوز فلو” فورا ومن دون شروط، ووقف جميع أشكال المتابعة في حقه.

    واعتبرت، أن محاكمة رابور بسبب مضامين أعماله الفنية تأتي في سياق مقاربة أوسع تستهدف النشطاء والمدونين والفاعلين الشبابيين، مشددة على أن تقييد الإبداع ومنع الأصوات الفنية الجريئة لن يُسهم في إخماد نبض الشارع أو إيقاف إرادة الشباب في التعبير عن الواقع و”قول الحقيقة بجرأة”.

    وأثار اعتقال الرابور “بوز فلو” جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية، حيث عبر مغني الراب المغربي توفيق حازب، المعروف فنيا بـ“دون بيغ”، عن استيائه من استمرار متابعة واعتقال عدد من مغنيي الراب في قضايا ترتبط بمضامين أغانيهم، معلنا تضامنه مع الرابور “رائد” والرابور“بوز فلو”، بعد صدور حكم في حق الأول بعد مشاركته في احتجاجات “زد” ومتابعة الثاني بتهم تتعلق بالكلمات التي تضمنتها أعماله.

    وقال دون بيغ، إن حرية التعبير حق مكفول بمقتضى الدستور ومن “حق أي شخص أن يعبر عن رأيه ما دام لا يعتدي على أحد أو يلحق ضررا بالغير”، مضيفا أن ما وصفه بـ“اعتقالات مغنيي الراب” أصبحت تتطلب إعادة تقييم ومسؤولية في تحديد الجهة التي تقف وراء هذا التوجه والغاية منه.

    واعتبر دون بيغ، في “ستوري” عبر حسابه على موقع “انستغرام”، أن التركيز على متابعة فنانين بسبب كلمات في أغانيهم “أمر يفتقر للمعقولية” في ظل وجود ملفات أكبر وأولويات أوسع أمام القضاء، مشددا على أنه “لا يمكن أن نعود إلى مرحلة تُفرض فيها وصاية على ما يسمعه المغاربة أو يُملى عليهم نوع الفن المقبول”.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أنه بصفته شخصا درس القانون وكان يطمح في السابق إلى أن يصبح قاضيا، يشعر بـ“خجل كبير” إزاء ما وصفه بـ“العبث الذي أصبح يحيط ببعض المتابعات القضائية”.

    وكانت المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، قد أدانت مغني الراب حمزة رائد الجمعة الماضية، على خلفية مشاركته في احتجاجات مرتبطة بما يعرف بـ”جيل زد 212”. وحكمت عليه بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، مع مصادرة هاتفه.

    واعتبرت المحكمة، أن الأفعال المنسوبة إليه تندرج ضمن جنحتي التحريض والتجمهر غير المسلح، استنادا إلى الفصل 299/1 من القانون الجنائي والفصل 21 من ظهير 1958، بعد رفض الدفوع الشكلية لهيئة دفاعه.

    وفي سياق متصل، أجلت المحكمة الابتدائية بصفرو جلسة محاكمة مغني الراب جواد أسرادي، المعروف بـ“Pause Flow”، إلى 27 نونبر الجاري قصد إعداد الدفاع.

    ويتابع “بوز فلو” بتهم “إهانة هيئة منظمة” و”إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم أثناء قيامهم بمهامهم” في مجموعة من أغانيه”.

    وجرى الاستماع إلى المتهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل إحالته على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال احتياطي، فيما رفضت المحكمة طلب السراح المؤقت المقدم من دفاعه.

    ويعاني أسرادي من أمراض مزمنة تستوجب متابعة طبية، وهو ما أكدت النيابة العامة أنه سيتم مراعاته داخل المؤسسة السجنية. وتمسك دفاعه ببراءته، معتبرا أن ما ورد في الأغاني يندرج في إطار حرية التعبير التي يضمنها الدستور، مؤكدا استعداد موكله لأداء كفالة مالية مقابل متابعته في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمات نابية وملابس مستفزة.. “طوطو” يجر القناة الثانية للمساءلة أمام الهاكا

    العمق المغربي

    تلقت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، أمس الأربعاء، شكاية ضد القناة الثانية “دوزيم” تتهمها بخرق مقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وجاء في نص الشكاية التي توصلت “العمق” بنسخة منها: “بثت القناة الثانية 2M يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، منها “قودوها قودوها”، ويحرض الجمهور على ترديدها معه”.

    واعتبرت الشكاية أن ذلك يعد “إخلالا من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3”.

    وتابع ذات المصدر، أن “الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وترديده للكلمات النابية، من شأنه تعريض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    وأثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، الثلاثاء الماضي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دوزيم” في مرمى الانتقادات.. بث حفل طوطو يشعل غضب الجمهور ومطالب بتدخل “الهاكا”

    زينب شكري

    أثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، مساء أمس الثلاثاء، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من القناة الثانية أو “الهاكا” بخصوص الجدل، وسط تصاعد المطالب بتدخلها لوضع حد لما وصف بـ”فوضى البث” التي تهدد صورة الإعلام العمومي.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صوت الشارع” يصطدم بـ”أخلاق المجتمع”.. حفل طوطو بـ”موازين” يقسم آراء الجمهور المغربي

    زينب شكري

    خلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    عودة مثيرة بعد توقيفات واعتذارات

    تأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت مساء أول أمس السبت بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    وشهد محيط الحفل تواجدا أمنيا مكثفا، وارتباكا واضحا في حركة السير، خاصة عند مدخل حي أكدال ومحيط شارع محمد السادس، وسط محاولات متكررة لتنظيم الحشود التي فاقت التوقعات.

    وبدأ التوافد منذ الساعات الأولى من مساء السبت، وامتد طابور الدخول على مئات الأمتار، حيث رصدت الكاميرات مشاهد اكتظاظ غير مسبوق، وهتافات متواصلة باسم طوطو، الذي يعد من أكثر مغني الراب شعبية في صفوف الشباب المغربي.

    وكان مهرجان “موازين إيقاعات العالم” قد رضح للرابور المغربي طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو” حيث جرى التعاقد معه على إحياء حفل غنائي بمناسبة الدورة الـ20 للفعالية الفنية التي نظمت في الفترة ما بين 20 و28 يونيو الجاري على منصة “السويسي” المخصصة بشكل حصري للنجوم الأجانب العالميين.

    واشترط “طوطو” على إدارة مهرجان “موازين” في الدورات السابقة منحه منصة السويسي من أجل المشاركة في فعاليته، الأمر الذي جرى رفضه لعدة سنوات.

    وعبر الرابور المغربي في لقاءات إعلامية له عن رفضه الصعود على منصة “النهضة” المخصصة للفنانين العرب، أو منصة “سلا” المخصصة للمغاربة، لأنه ليس أقل شأنا من النجوم العالمين الذين يستضيفوهم “موازين”، مشيرا إلى أنه يحقق أرقام استماع قياسية على مستوى العالم ويستقطب جمهورا عريضا داخل المغرب وخارجه، وفق تعبيره.

    وبذلك يصبح “طوطو” أول مغني مغربي يصعد على منصة “السويسي”، بعد ملك الراي الشاب خالد، والرابور العالمي الحاصل على الجنسية الأمريكية فرانش مونتانا، ولافورين الحامل للجنسية الفرنسية.

    وبمشاركته في “موازين” هذه السنة يكسر “طوطو” القيود التي فرضت عليه خلال السنتين الأخيرتين، حيث عبر عدة مرات عن استيائه من تهميشه واستبعاده من مجموعة من التظاهرات الرسمية بسبب الجدل الذي أثاره تفاخره بتعاطي الحشيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “الراب” للقوات الشعبية

    “ريتش ديال الزنقة ماشي تيك توك”، بهذه الجملة، يعبر الرابور دادا، الفخور بأصوله الأمازيغية، عن الجوهر الحقيقي للراب المغربي. فن لا يستمد قوته من الشهرة السريعة والعابرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل من جذوره العميقة في الشارع، حيث يلتقي الواقع القاسي بالطموحات الشبابية.

    الراب المغربي، كما يراه دادا وآخرون، ممن وصفوا بـ”السلاكط”، هو صوت جيل باحث عن مساحة للتعبير، بعيدا عن زيف وسطحية شبيبات “كيلي ميني”.مع تصاعد حضور الراب المغربي كأحد أهم أشكال التعبير الفني للشباب، أو ما يسمى فن الشارع وفي فترة من الزمن بـ”نايضة”، أصبح هذا الفن يمثل أكثر من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مسلم” يثير الجدل من جديد بأغنية “خمري”: عودة إلى الراب الأصلي وسهام نقد لاذع

    عاد نجم الراب المغربي محمد الهادي المزوري، المعروف بلقب “مسلم”، لإثارة الجدل مجددًا، وذلك من خلال أغنيته الجديدة “خمري”، التي طرحها عبر قناته الرسمية على منصة “يوتيوب”.

    الأغنية جاءت بتوقيع مسلم من حيث الكلمات والألحان، وشهدت عودة واضحة إلى أسلوب “الراب القديم” الذي عُرف به في بداياته، حيث امتزجت نبرة التمرد بالسخرية والانتقاد الحاد. أما التوزيع، فكان من توقيع DJ Med، بينما تولى إخراج الفيديو كليب رضوان أقلعي، الذي اختار رؤية بصرية قاتمة تتماشى مع الطابع النقدي للعمل.

    “خمري”: رسائل مباشرة ولهجة تصعيدية

    في “خمري”، يستعيد ابن مدينة طنجة أسلوبه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو يودّع رفيق دربه “مول العافية” بكلمات مؤثرة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في أجواء حزينة خيّمت على الساحة الفنية المغربية، فجعت أسرة الراب بوفاة الرابور المغربي مهدي العمراني، المعروف فنياً بلقب “مول العافية”، مساء الأربعاء، وفق ما أعلنه زميله وصديقه المقرب طه فحصي، الشهير بـ”الغراندي طوطو”، عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”.

    وحرص طوطو على نعي الراحل بكلمات مؤثرة تعكس عمق الصدمة والحزن الذي خلفه رحيله المفاجئ، حيث كتب :“إنا لله وإنا إليه راجعون. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يا رب العالمين. الله يصبر عائلتك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلم: “براني” تمنح فرصة ثانية للسجناء ولا أحب شراء الأغاني الجاهزة


    زينب شكري

    قال الرابور محمد الهادي المزوري، الشهير فنياً بـ”مسلم”، إنه كتب أغنية “براني” من أجل تسليط الضوء على معاناة السجناء بعد قضائهم لعقوبتهم الحبسية والتحديات التي يواجهونها من أجل الاندماج في المجتمع، وذلك بسبب النظرة السلبية التي ترافق صورتهم. مشيرًا إلى أنها دعوة لتقبل الآخر والشعور به ومنحه فرصة ثانية رغم الخطأ الذي ارتكبوه.

    وأضاف مسلم في تصريح لـ “العمق”، أنه يعلم أن الأغنية ليست موجهة للجمهور العريض، وإنما إلى فئة معينة، لكنه تماشياً مع رسالته الفنية أراد تسليط الضوء على موضوع اجتماعي مهم، وسعيد بالأصداء التي خلفتها.

    وأوضح مسلم، الذي كانت آخر إصداراته قبل عام ونصف، أن تأخره راجع إلى إشرافه بنفسه على كتابة وألحان أغانيه، رغبةً منه في تقديم أعمال تمثله وتُعبر عن أحاسيسه وأفكاره، مؤكداً أنه “لا يحب فكرة شراء الأغاني الجاهزة”.

    وتابع ذات المتحدث أنه يحرص على عدم تكرار نفسه والعودة إلى الجمهور بأساليب ومواضيع جديدة، لافتًا إلى أنه يشتغل حالياً على مجموعة من الأفكار ولن يتأخر في إصدارها، حسب قوله.

    وأرجع مسلم نجاحه واستمراريته في الساحة الفنية المغربية لسنوات طويلة، رغم المنافسة الشرسة، إلى “توفيق الله ووفاء جمهوره له”، مشيرًا إلى أنه يتواصل باستمرار مع جمهوره الذي كبر معه، ويُسعده أن يرى أبناءهم يُعجبون أيضًا بفنه.

    وكشف مسلم أنه يفضل الاعتماد على الممثلين المحترفين في فيديو كليبات أغانيه كلما تطلبت الفكرة ذلك، على غرار “براني”، كما أنه لا يستبعد خوض تجربة التمثيل مستقبلاً، وفق تعبيره.

    وأصدر مسلم قبل يومين عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب” أغنية بعنوان “براني” من كلماته وألحانه، وتوزيع “DJ Meed”، وإخراج رضوان أكلاي.

    يُشار إلى أن محمد الهادي المزوري (الاسم الحقيقي لمغني الراب مسلم) من مواليد سنة 1981 ويعد واحدًا من أشهر مغني الراب في المغرب، حيث أطلق أول ألبوم له سنة 2010 بعنوان “التمرد” وتم توشيحه سنة 2015 بمناسبة الذكرى 52 لميلاد الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة فارس.

    وتحقق حفلات مسلم أرقام حضور قياسية، كما نال العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية، من بينها جائزة أفضل مغني راب في المغرب لسنة 2014.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيزا الجزائر..تفسد مشروع كليب الغراندي طوطو

    أثار مغني الراب المغربي طه فحصي، المعروف بلقب “الغراندي طوطو“، تفاعلاً واسعاً بين متابعيه بعد انتشار مقطع فيديو عبر حسابه على “إنستغرام”.

    و في الفيديو، عبر طوطو عن دهشته وصدمته من قرار الجزائر فرض التأشيرة على المغاربة، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء في وقت كان يستعد فيه لتصوير فيديو كليب جديد هناك.

    وقال طوطو في مقطع الفيدو  إن الخبر صدمه إلى درجة “كادت أن تفقده عقله”، ما أثار موجة تعليقات واسعة بين متابعيه. حيث شن بعض المعلقين هجوماً عليه، بينما  رأى آخرون أنه ربما يسخر من…

    إقرأ الخبر من مصدره