Étiquette : الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان

  • “إقصاء” 40 أسرة.. مطالب بفتح تحقيق في “اختلالات” في توزيع “قفة رمضان” ودعم ضحايا الفيضانات بالقنيطرة

    سجلت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن عدداً من الجماعات الترابية بإقليم القنيطرة شهدت، “تجاوزات” في توزيع المساعدات الاجتماعية، معتبرة أن “استمرار هذه الاختلالات يقوض الجهود الرامية إلى توجيه الدعم إلى مستحقيه، ويستوجب ضمان حياد السلطات المحلية وربط الاستفادة بالحاجة الاجتماعية فقط”.

    وأشارت الهيئة، في بيان لها، إلى أنها رصدت إقصاء أزيد من 40 أسرة بدوار الكرينين – أولاد بورحمة من الدعم المخصص لضحايا الفيضانات، مشيرة إلى أن عشرات الأسر المتضررة من الفيضانات بالإقليم لم تستفد من برامج الدعم الاجتماعي.

    وفي المقابل، يضيف البيان ذاته، تم إدراج أسماء أشخاص قالت إنهم محسوبون على جهات نافذة ومنتخبين وأعوان سلطة، معتبرة أن ذلك يشكل “خرقاً لمبدأ الحياد والإنصاف” وأن عملية التوزيع شابتها “اختلالات وتمييز” على خلفيات سياسية.

    واتهمت الرابطة “جهات محلية بتوظيف المساعدات الاجتماعية لأغراض سياسية وانتخابية، بما يمس الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للسكان، بما في ذلك الحق في العيش الكريم والحماية الاجتماعية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً لمبادئ الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص”.

    وفي سياق متصل، أكدت الهيئة أن السكان المتضررين “ما زالوا يعانون من استمرار تجمع المياه داخل المنازل، في ظروف وصفتها بالصحية والبيئية الخطيرة”، مشيرة إلى انتشار الحشرات ورفض فتح مسالك مائية لتصريف المياه، وهو ما أدى، وفق البيان، إلى تفاقم الأضرار ومعاناة الأسر.

    كما لفت البيان ذاته إلى “اختلالات شابت توزيع مساعدات اجتماعية أخرى بالإقليم، من بينها برامج دعم المتضررين من الفيضانات والمساعدات الموسمية”، موضحة أن “تقاريرها الميدانية وشكايات السكان تفيد بإقصاء فئات وصفتها بالأكثر هشاشة، من بينها الأرامل والأسر الفقيرة والأشخاص في وضعية إعاقة”.

    وطالبت الرابطة بفتح تحقيق “عاجل ومستقل” لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، داعية إلى إعادة إحصاء المستفيدين وفق معايير اجتماعية واضحة وتحت إشراف رقابي مستقل، إضافة إلى التدخل الفوري لتصريف المياه من المنازل المتضررة ومعالجة الأوضاع البيئية والصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال “قابلة” وحارس أمن بمستشفى الزموري بالقنيطرة.. رابطة حقوقية تدعو وزارة الصحة إلى فتح تحقيق إداري “معمق”

    اعتقلت عناصر الشرطة القضائية في مدينة القنيطرة ممرضة قابلة وحارس أمن، يعملان بقسم التوليد بمستشفى الزموري، متلبسين بتلقي رشوة بقيمة 2000 درهم.

    وجرى، مساء أمس الاثنين (31 مارس)، إخضاع “القابلة” وحارس أمن خاص للحراسة النظرية، وتقديم طبيبة في حالة سراح أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة من أجل شبهة الابتزاز والرشوة.

    وقالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان إنها تتابع هذا الملف “ببالغ الاهتمام، نظراً لخطورة ما يكشفه من ممارسات تمس كرامة المواطنين وتضرب الثقة في المرافق الصحية العمومية”.

    واعتبرت الرابطة، في بلاغ لها، أن قرار إغلاق الحدود في وجه طبيبة تعمل بنفس القسم، كإجراء احترازي يدخل في إطار نفس الملف، ويعكس تعاطيًا قضائيًا مسؤولًا مع مجريات التحقيق.

    ودعت الرابطة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى فتح تحقيق إداري معمق بمستشفى الزموري، من أجل الوقوف على حجم الاختلالات وتحديد المسؤوليات الإدارية والتدبيرية.

    وعبرت عن استنكارها لاستمرار “مظاهر الفساد والابتزاز في بعض المؤسسات الصحية، خاصة في أقسام حساسة كقسم التوليد، حيث يُفترض تقديم خدمات إنسانية تحترم كرامة النساء في لحظات حرجة”.

    وطالبت الرابطة بتفعيل الرقم الأخضر للتبليغ عن الرشوة طيلة أيام الأسبوع، بما في ذلك يومي السبت والأحد والعطل الرسمية، نظراً لتسجيل عدد كبير من حالات الرشوة خارج أوقات العمل الإداري.

    كما شددت على ضرورة تمتيع جميع الموقوفين بكافة حقوقهم القانونية والدستورية، واحترام قرينة البراءة، مع التأكيد على أن المحاسبة يجب أن تكون في إطار القانون والمؤسسات.

    وفي هذا السياق، سجلت الرابطة، بارتياح، ما جاء في التقارير الوطنية والدولية بشأن مؤشرات الفساد، والتي تؤكد تراجع ترتيب المغرب في مؤشر مدركات الفساد إلى المرتبة 99 عالميًا (37 نقطة من أصل 100)، وتُقدر الكلفة الاقتصادية للفساد بما يصل إلى 6% من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل حوالي 50 مليار درهم سنوياً. كما أن أزيد من 68 في المائة، من المقاولات تعتبر الفساد ظاهرة متفشية، وثلث المواطنين صرحوا بتعرضهم له بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وجددت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان التزامها بمواصلة تتبع هذا الملف وغيره من القضايا المرتبطة بالحق في الصحة ومحاربة الفساد، إيماناً منها بأن بناء دولة الحق والقانون يمر عبر دعم القضاء النزيه، تفعيل آليات الرقابة، وضمان عدالة اجتماعية حقيقية.

    وكان المشتبه فيهم قد تم إيقافهم، أمس الاثنين، بناء على اتصال أجرته أسرة سيدة حامل مع الرقم الأخضر الخاص بالرشوة، تدعي تعرضها للابتزاز قصد إجبارها على دفع رشوة من أجل توليد ابنتها.

    وحسب المعلومات المتوفرة، فإن التنسيق بين جهاز النيابة العامة والمبلغين مكن من توقيف حارس أمن خاص، يشتبه في أنه لعب دور الوسيط، والقابلة التي تسلمت مبلغ الرشوة، والطبيبة التي ستتكلف بعملية التوليد.

    وأجرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة أجرت بحثها مع المشتبه فيهم الثلاثة بتعليمات من النيابة العامة، وتقرر تقديم الحارس و”القابلة” في حالة اعتقال. والطبيبة في حالة سراح.

    ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الطبيبة أنكرت صلتها بفعل الرشوة، ونفت مطالبتها لأسرة الحامل بمبلغ من المال مقابل توليد السيدة المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعيينات الملكية.. رابطة تطالب بضمان استقلال فعلي للمؤسسات عن السلطة التنفيذية

    عبّرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، عن « ارتياحها الكبير للتعيينات الملكية التي شملت المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، ومؤسسة الوسيط، والتي تشكل خطوة نوعية في اتجاه تفعيل أدوار مؤسسات الحكامة وتعزيز ثقة المواطنين في عملها »، مسجلة « أهمية هذه المؤسسات في تقوية منظومة الحقوق والحريات، والحد من مظاهر الفساد وسوء التدبير ».

    وسجلت الرابطة، في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي « يلعب دورا استشاريا حاسما في تتبع السياسات العمومية وتقييم آثارها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية؛ مما يجعله أداة للدفاع عن العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. فيما تُعد الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها ركيزة أساسية في محاربة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتعزيز الثقة في المرفق العمومي، بينما تضطلع مؤسسة الوسيط بدور الوساطة بين الإدارة والمواطن، وتسهر على معالجة التظلمات وضمان احترام مبادئ العدل والإنصاف، وهو ما يعزز الحق في الولوج المتكافئ إلى الخدمات العمومية ».

    ودعت الرابطة إلى « استكمال هذا الورش بتجديد باقي المؤسسات ذات الصلة، خاصة المجالس الاستشارية للحكامة والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، من أجل رفع تحديات المرحلة الحقوقية والتنموية »، مشددة على « ضرورة انفتاح هذه المؤسسات على الكفاءات المستقلة والنسيج الحقوقي الوطني بما يرسخ الشفافية، ويعزز الثقة، ويكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ».

    وأوصت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، في هذا الصدد، بـ »تعزيز الاستقلالية المؤسسية والمالية من خلال ضمان استقلال فعلي لهذه المؤسسات عن السلطة التنفيذية، وتوفير الإمكانيات المالية والبشرية الكافية لقيامها بمهامها بكفاءة »، و »ضمان الفعالية والشفافية عبر نشر تقارير دورية مفصلة وشفافة حول أنشطة المؤسسات وتوصياتها، وإتاحة هذه التقارير للعموم بطرق يسهل الوصول إليها »، بالإضافة إلى « ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال اعتماد آليات للتقييم المنتظم لمدى تنفيذ التوصيات التي تصدرها هذه المؤسسات، وتقييم الأداء الداخلي للمسؤولين بشكل دوري ».

    كما أوصت بـ »إشراك المجتمع المدني والجامعات عبر فتح قنوات دائمة للتشاور مع الجمعيات والنقابات والخبراء المستقلين، وتشجيع الدراسات والأبحاث التقييمية المشتركة »، و »تقوية التواصل المؤسساتي مع المواطنات والمواطنين من خلال تسهيل تقديم الشكايات والتظلمات عبر منصات رقمية فعالة، وتنظيم حملات تواصلية لتعريف المواطنين بدور كل مؤسسة »، بالإضافة إلى « تحسين الإطار القانوني من خلال مراجعة القوانين المنظمة لتلك المؤسسات بهدف تقوية صلاحياتها الرقابية والتنفيذية، وملاءمة الإطار القانوني مع المعايير الدولية ذات الصلة بالحكامة الجيدة وحقوق الإنسان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة تطالب بمساءلة “قادة الكيان الصهيوني” عن الجرائم الدولية


    عبد المالك أهلال

    دعت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، حكومات العربية إلى إدماج جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة التطهير العرقي ضمن القوانين الجنائية الوطنية، من أجل متابعة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم العربية، ووضع حد للإفلات من العقاب. وجاء هذا المطلب في ضوء استمرار الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها قادة الكيان الصهيوني بحق المدنيين العزل، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.

    وأعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن تنظيم وقفة احتجاجية رمزية اليوم الثلاثاء 10 دجنبر 2024 على الساعة الرابعة والنصف بالساحة الإدارية بمدينة القنيطرة. تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يخلده العالم في الـ 10 دجنبر من كل عام، والذي يخلد هذا العام تحت شعار “حقوقنا، مستقبلنا، فورا”، بهدف تسليط الضوء على القضايا الحقوقية الوطنية والدولية وتعزيز الوعي بأهمية الدفاع عن الحقوق الأساسية للأفراد والمجتمعات.

    أما على الصعيد الوطني، فقد شددت الرابطة على ضرورة اعتماد حقوق الإنسان كمرتكز أساسي في السياسات العامة، معتبرة أن تعزيز هذه الحقوق يمثل مسارا لتحقيق العدالة الاجتماعية والاستقرار وبناء دولة أكثر سلامًا ومساواة واستدامة.

    وفي بيانها، أدانت الرابطة ما وصفته بالحملات الممنهجة التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان، محذرة من محاولات بعض الجهات الحكومية لتقويض عملهم وتشريع قوانين تعرقل جهودهم في رصد الانتهاكات والتبليغ عنها، وهو ما اعتبرته تهديدًا جديًا لمنظومة حقوق الإنسان في المغرب.

    كما أعلنت الرابطة عن تنظيم ندوة صحافية يوم الأربعاء 11 دجنبر 2024 بمقر العصبة المغربية لحقوق الإنسان في الرباط، للإعلان عن حملة وطنية ودولية للتصدي للتشهير والابتزاز والمس بالحياة الخاصة للأفراد والجماعات. ستتضمن الندوة أيضا الكشف عن شخصية العام 2024 في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

    وفي السياق ذاته، أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بلاغا حول حملتها “حقوقنا، مستقبلنا، فورا” بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدة على الدور الأساسي لحقوق الإنسان في بناء مستقبل أفضل للأفراد والمجتمعات. وشدد البلاغ على أن التمسك بقيم حقوق الإنسان والثقة بها يمكن أن يحقق مجتمعات أكثر عدلا واستدامة وسلاما.

    وأشار البلاغ إلى أن الحملة تسلط الضوء على التأثير العملي لحقوق الإنسان في معالجة القضايا العالمية الملحة، مع إبراز النجاحات والحلول الممكنة. كما تواكب رؤية مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، التي عرضها في ختام مبادرة “حقوق الإنسان 75″، احتفاءً بالذكرى الـ75 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    ودعت المفوضية من خلال الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية حقوق الإنسان في عالم اليوم، وتغيير الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة. كما أكدت على ضرورة حشد الجهود العالمية لإحياء حركة تضع حقوق الإنسان في صلب الجهود المبذولة لتحقيق العدالة والمساواة للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابطة المغربية للمواطنة تكشف تورط رضا ولد الشينوية في جرائم جسيمة

    ليلى صبحي

    قدّمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، وهي جمعية حقوقية معترف بها ذات صفة استشارية لدى الأمم المتحدة، شكاية رسمية إلى رئاسة النيابة العامة في الرباط ضد شخص يُدعى “رضا ولد الشينوية”، على خلفية تورطه في جرائم الاتجار بالبشر، الإخلال العلني بالحياء، السب والقذف، والتشهير، بالإضافة إلى المس بالحياة الخاصة للأفراد.

    وجاءت هذه الشكاية التي توصلت « بلبريس » بنسخة منها، بعد انتشار تسجيل صوتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يظهر مكالمة هاتفية بين شخصين يتناولان عرض أشخاص لممارسة الرديلة والفساد مع أفراد أجانب من جنسيات خليجية، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة حقوقية تتقدم بشكاية ضد المؤثر “رضا ولد الشينوية” بتهمة الاتجار بالبشر


    زينب شكري

    تقدمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بشكاية رسمية إلى النيابة العامة ضد المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي المعروف باسم “رضا ولد الشينوية”، بتهم تتعلق بـ”الاتجار بالبشر والإخلال العلني بالحياء والسب والقذف والمس بالحياة الخاصة للأفراد”.

    وأكدت الرابطة في بلاغ لها، أن شكايتها استندت إلى تسجيلات صوتية تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توثق مكالمات هاتفية بين شخصين، يُزعم أن أحدهما هو “رضا ولد الشينوية”. وتتناول هذه المكالمات، حسب المصدر ذاته، عمليات بيع أجساد ذكور وإناث، مع تحديد أسعارهم ضمن ما وصفته بأنه نشاط إجرامي مرتبط بالاتجار بالبشر.

    وأضاف البلاغ أن المحتوى الذي ينشره المدعو “رضا ولد الشينوية” يتضمن سلوكيات مشبوهة، من بينها تنظيم زيجات مثيرة للشكوك، إلى جانب ممارسات تتعلق بالسب والقذف والتشهير بحق المواطنات والمواطنين، مما يُصنف كإخلال علني بالحياء.

    وأوضحت الرابطة أنها تقدمت بالشكاية بعدما لاحظت وجود تنظيم محكم لهذه الأنشطة الإجرامية تحت غطاء وسائل التواصل الاجتماعي، التي تُستخدم لتمويه المراقبة وتجنب المحاسبة القانونية، مشيرة إلى أن هذه الوسائل تُستغل أيضا ضد الأفراد الذين يحاولون فضح هذه الممارسات أو التبليغ عنها.

    ونبهت الرابطة إلى أن عمليات الاتجار بالبشر غالبا ما تتخفى وراء أنشطة مشروعة، مثل تنظيم الحفلات أو الأعراس الوهمية، أو التظاهر بأعمال خيرية، مما يجعل من الصعب اكتشافها وملاحقة المتورطين فيها، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة القضية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تهدد أمن وسلامة المجتمع.

    وأكدت الرابطة أن الاتجار بالبشر يُعد جريمة شنيعة تنطوي على استغلال الأشخاص ماديا ومعنويا، ويمثل نشاطا غير مشروع تُمارسه عصابات منظمة تستخدم أساليب مثل القسر والاستدراج والخداع، وغالبا ما تتخفى هذه الأنشطة خلف مظاهر مشروعة كوسائل التواصل الاجتماعي أو تنظيم حفلات مزيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة حقوقية تدعو الى عدم متابعة ’’حراكة’’ لفنيدق ومعالجة جذور الأزمة

    عمران الفرجاني

    أفادت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بمتابعتها لأحداث مدينة الفنيدق، حيث شهدت المنطقة حالة استنفار أمني إثر محاولات هجرة جماعية نحو سبتة الإسبانية. جاءت هذه المحاولات استجابة لدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي، لاقت تجاوبًا كبيرًا خاصة بين الشباب والفئات الفقيرة.

    وسجلت الرابطة في بيان لها تعاملًا أمنيًا احترافيًا بشكل عام، لكنها أشارت إلى حالات تعرض فيها بعض القاصرين للعنف والترحيل القسري. كما لوحظ استخدام محدود للحجارة من قبل بعض القاصرين، مما أدى لإصابات في صفوف القوات العمومية.

    أكدت الرابطة على الوضع المتردي للشباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الهجرة السرية نحو سبتة.. حقوقيون: التهميش وانسداد الأفق يقودان الشباب لليأس

    عبد المالك أهلال

    أعرب حقوقيو الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عن قلقها مما أسمته “اليأس وانسداد الأفق للشباب المغاربة أمام السياسة الحكومية التي تكرس الفقر والتهميش والفوارق الاجتماعية وغياب برامج الإدماج والتأهيل والمواكبة للشباب من ابناء الأسر الفقيرة”.

    وقالت الرابطة في بيان لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنها “تابعت محاولة مئات الشباب المغاربة ومن جنسيات أخرى، الهجرة سباحة من الفنيدق إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث تم ضبط أزيد من 700 مرشح للهجرة السرية، من بينهم عدد مهم من القاصرين”.

    وأدانت الهيئة ذاتها تفعيل المتابعة القضائية في حق الراشدين من الشباب الذين حاولوا الهجرة “نظرا لظروفهم الصعبة وعدم تمكن الدولة المغربية من توفير ظروف حياة كريمة لهم”، رافضة كافة أشكال التنسيق الثنائي بين السلطات المغربية ونظيرتها الاسبانية من أجل الإرجاع الفوري لجميع المرشحين الذين تمكنوا من الوصول الى الثغر المحتل.

    إقرأ أيضا: تحت سطوة الضباب و”مافيا التهجير”.. المغرب وإسبانيا في سباق جديد ضد “الحراكة”

    واستنكرت المنظمة الحقوقية ما أسمته بـ”الصمت الحكومي” حول هذه التطورات الخطيرة برغبة آلاف الشباب المغاربة الهجرة من المغرب، و”تزايد اليأس وانسداد الأفق أمام الشباب المغاربة، وبالأخص من فئة الأسر الفقيرة مع تزايد انتشار المخدرات وغياب برامج حقيقية وواقعية خاصة بهم”، وفق تعبير البيان.

    وتشهد السواحل الشمالية للمملكة، خلال الأيام الجارية، تصاعدًا لافتًا في محاولات الهجرة السرية عن طريق السباحة نحو مدينة سبتة المحتلة.

    وطيلة الأيام القليلة الماضية، أوقفت السلطات المغربية المئات من المرشحين للهجرة السرية، أثناء محاولتهم التسلل إلى سبتة سباحةً، مستغلين الضباب الكثيف بالمنطقة، إذ تم اعتراض مجموعة منهم في البحر من طرف فرق البحرية الملكية والدرك البحري قرب سواحل الفنيدق، وآخرين وسط المدينة وضواحيها ضمن حملات تمشيطية ودوريات أمنية متحركة وثابتة.

    إقرأ أيضا: مسؤولون إسبان: تحركات المغرب على الحدود مع سبتة أنقذت المنطقة من أزمة إنسانية

    بالموازاة مع ذلك، تتواصل عمليات تنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية لإعادة المهاجرين الذين يتمكنون من الوصول إلى سبتة، فيما يتم التحقيق في ملفات التحريض على الهجرة واستغلال القاصرين، بالإضافة إلى تعقب المتورطين في الاتجار بالبشر، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    وشددت مصادر الجريدة، على أن جميع المتورطين في هذه الجرائم سيتم تقديمهم إلى القضاء، حيث تنتظرهم عقوبات رادعة بموجب القانون، في إطار الجهود الرامية لمكافحة ظاهرة الهجرة السرية وملاحقة الشبكات الإجرامية التي تستغل أوضاع المهاجرين لأغراض غير مشروعة.

    ولقيت هذه الجهود والتحركات التي تقوم بها السلطات المغربية للتصدي لموجة الهجرة السرية سباحةً صوب سبتة، خلال الأيام الجارية، إشادة المسؤولين الإسبان بالمدينة المحتلة، معتبرين أنها جهود المغرب أنقذت المنطقة من أزمة إنسانية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة حقوقية تطالب الأمم المتحدة بحماية “ القبائل” من الانتهاكات الفظيعة والهمجية لعسكر الجزائر

    ياسر البوزيدي

    دعت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان الأمين العام للأمم المتحدة وكل مقرري “مناهضة التعذيب” و”الاختفاء القسري” والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”حقوق السكان الأصليين” وغيرهم إلى عقد لقاءات خلال دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للنظر في الإنتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان، وإلى تحمل مسؤولياتهم في حماية ساكنة منطقة القبائل من القمع وتلفيق التهم والمحاكمات الصورية والتي يمكن أن تكون هذه الإدعاءات “المسرحية” تمهيدا لها.

    وقالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في بلاغ لها، اليوم الجمعة 16 غشت الجاري، أنها تابعت ما…

    إقرأ الخبر من مصدره