Étiquette : الرباط

  • صفقة ب 130 مليون يورو.. المغرب يعزز أسطوله البحري

    في خطوة تعكس توجه المغرب نحو تحديث قدراته البحرية، يرتقب أن تتسلّم البحرية الملكية خلال شهر يوليوز المقبل سفينة دورية عسكرية جديدة من طراز “أفانتي 1800″، جرى تصنيعها داخل أحواض شركة “نافانتيا” الإسبانية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من أربعة عقود. وتشير معطيات تداولتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة إلى أن قيمة الصفقة تناهز 130 مليون […]

    The post صفقة ب 130 مليون يورو.. المغرب يعزز أسطوله البحري appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاذ تذاكر حفل إليسا بالرباط يدفع جمهورها للمطالبة بحفل ثانٍ

    شهدت عملية بيع تذاكر حفل الفنانة اللبنانية إليسا، المقرر تنظيمه يوم 20 يونيو المقبل بالمسرح الملكي الجديد بالرباط، إقبالا كبيرا أدى إلى نفادها بالكامل في ظرف قياسي لم يتجاوز أسبوعاً واحداً من انطلاق عملية البيع. وحسب المعطيات المتداولة، فقد تراوحت أسعار التذاكر ما بين 500 و2000 درهما، وهو ما لم يمنع جمهور الفنانة من الإقبال […]

    The post نفاذ تذاكر حفل إليسا بالرباط يدفع جمهورها للمطالبة بحفل ثانٍ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريد المغرب يصدر طابعا تذكاريا احتفاءً باختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

    أعلنت بريد المغرب، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن إصدار طابع بريدي تذكاري خاص احتفاءً باختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 من طرف اليونسكو.

    وجرى الكشف عن هذا الإصدار خلال حفل احتضنه متحف بريد المغرب بالعاصمة الرباط، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، والمدير العام لمجموعة بريد المغرب أمين ابن جلون التويمي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والمؤسساتية.

    ويجسد هذا الطابع البريدي المكانة الثقافية التي أصبحت تحظى بها الرباط على الصعيدين الإقليمي والدولي، باعتبارها فضاء للإبداع الأدبي والحوار الثقافي ومركزا للمعرفة والانفتاح.

    كما يندرج هذا الإصدار ضمن البرنامج الوطني الخاص بالاحتفاء باختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب، حيث يتضمن تصميما فنيا يجمع بين أبرز معالم المدينة ومجموعة من الكتب إلى جانب رمز الكرة الأرضية، في إشارة إلى البعد الكوني والثقافي للعاصمة المغربية وانفتاحها على العالم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغت تذاكره 5000 درهم.. حسين الجسمي يدشن أولى الحفلات العربية بالمسرح الملكي بالرباط

    زينب شكري

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى الساحة الفنية المغربية من خلال حفل غنائي ضخم يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في واحدة من أبرز السهرات المنتظرة هذا الصيف، والتي تكتسي طابعا خاصا بالنظر إلى رمزية الفضاء الثقافي الذي سيحتضن الحدث.

    ويحمل هذا الموعد الفني أهمية خاصة، باعتبار الجسمي أول فنان عربي يعتلي خشبة المسرح الملكي بالرباط لإحياء حفل جماهيري، منذ افتتاح هذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح يشكل واجهة جديدة للمشهد الفني والثقافي بالمغرب، وفضاء مخصصا لاستقبال العروض الكبرى والإنتاجات الفنية الرفيعة.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز، حيث تتراوح الأسعار بين 700 و5000 درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان على هذا الحدث الفني، المنتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان الإماراتي داخل المغرب وخارجه.

    ويحظى حسين الجسمي بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي ارتبط بأعماله الغنائية الرومانسية والوطنية على حد سواء، كما استطاع خلال السنوات الماضية تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المتكرر في التظاهرات الفنية الكبرى، إضافة إلى الانتشار الكبير لأغانيه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعيد هذه السهرة المرتقبة الجسمي إلى العاصمة الرباط بعد غياب سنوات عن الحفلات الكبرى بالمغرب، إذ يعود آخر ظهور فني له بالمدينة إلى سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان مهرجان موازين على منصة النهضة، في حفل شهد حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا لافتا مع أشهر أغانيه.

    ويعكس اختيار حسين الجسمي لتدشين الحفلات العربية الكبرى داخل المسرح الملكي بالرباط المكانة التي يحظى بها الفنان الإماراتي على مستوى الساحة الغنائية العربية، كما يؤكد توجه هذا المعلم الثقافي الجديد نحو استقطاب أسماء بارزة من العالم العربي والدولي، بما يعزز الحضور الفني للعاصمة المغربية ويكرس موقعها كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.

    ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحا واسعا عربيا، وسط توقعات بأن تتحول السهرة إلى واحدة من أبرز المحطات الفنية بالمغرب خلال سنة 2026، خاصة في ظل الإقبال المبكر الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينجز 30% من مشروعي قطارات القرب وخط “TGV” بين القنيطرة ومراكش

    إسماعيل التزارني

    أعلنت الحكومة، اليوم الإثنين 25 أبريل 2026، أن نسبة الإنجاز بلغت في مشروع القطار الفائق السرعة TGV، الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، حوالي 30%، وهي نسبة الإنجاز نفسها أيضا التي بلغها مشروع قطارات القرب.

    وقال وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن نسبة الإنجاز في البرنامج الكبير المتعلق بالخط الفائق السرعة، بلغت إلى حدود اليوم ما يقرب من 30%، “وهي نسبة مئوية مشجعة”، مؤكدا أن التسليم سيكون في دجنبر 2029.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا القطار بصيغته الجديدة سوف يقتصر المسافة ما بين مراكش والدار البيضاء، وكذلك ما بين الرباط والدار البيضاء، وما بين الرباط ومطار محمد الخامس عبورا بالملعب الكبير لمدينة بنسليمان والوصول إلى مراكش.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار الفائق السرعة، يضيف قيوح، أن الدراسات التعريفية والتطبيقية تم الانتهاء منهما، والأخيرة فيها كلفت ما يقرب من 55 مليار ديال درهم ما بين مراكش وأكادير، و”النسبة المئوية الكبيرة لهذا الدراسات (التطبيقية) تهم الأوراش التي ستنجز في الأطلس الكبير”.

    وأشار إلى أن هذه الأوراش “تمثل ما يقرب من 70% البناء من القناطر والأنفاق (les tunnels)، لما يفوق من 35 كلم، الآن المكتب الوطني للسكك الحديدية والوزارة منكبين على البحث عن التمويلات على المستوى العالمي”.

    وفي ما يخص قطارات القرب الجهوية، قال الوزير إن نسبة التقدم في الإنجاز بلغت 30%، و”هذا رقم مهم يجعلنا مطمئنين من حيث الالتزام بالتاريخ المحدد للإنجاز والتسليم”، مشيرا إلى أن هذه القطارات ستلعب دورا كبير فيما يخص تقريب المسافات والنقل الجماعي والاحترام البيئي والتخفيف على الاكتظاظ داخل المدن.

    وهذه القطارات، يضيف قيوح، ستشيد لها محطات من الجيل الجديد، وستخفف الضغط على حركة السير بالنسبة للطرق، مضيفا أن محور الدار البيضاء سيضم 17 محطة ما بين بنسليمان، النواصر، الميناء والنواصر، وسيكون فيه ما يسمى بـ (l’aérospace)، وهو محطة من الجيل الجديد سيلتقي فيها القطار الفائق السرعة والقطار الجهوي والقطار المكوكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي أول عربي يغني بالمسرح الملكي الجديد والتذكرة 5000 درهما

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء حفل فني استثنائي بالمسرح الملكي الجديد بالرباط، في سابقة تجعله أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي المرموق منذ افتتاحه، في ليلة طربية من المرتقب إحياؤها يوم 18 يونيو المقبل. وأثار الإعلان عن الحفل اهتماما واسعا بين محبي الفنان، خصوصا بعد الكشف عن أسعار التذاكر التي تراوحت بين […]

    The post الجسمي أول عربي يغني بالمسرح الملكي الجديد والتذكرة 5000 درهما appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا تمهد لمعاهدة تاريخية



    المغرب وفرنسا نحو شراكة استراتيجية جديدة ومعاهدة تاريخية غير مسبوقة

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*
     

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة جديدة تتجه نحو مزيد من التقارب السياسي والاستراتيجي، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرباط وباريس، تُوّجت بإعلان الجانبين التحضير لزيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، إلى جانب العمل على صياغة معاهدة ثنائية وُصفت بغير المسبوقة في تاريخ البلدين.

    وخلال ندوة صحفية مشتركة عقدت بالرباط، الأربعاء 20 ماي 2026، أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة تقوم على توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، مع الحرص على بناء شراكة أكثر انسجاما مع التحولات الإقليمية والدولية.

    ويأتي هذا التقارب المتسارع منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليوز 2024، دعمه الواضح لمغربية الصحراء، حين أكد أن مستقبل الأقاليم الجنوبية يندرج ضمن السيادة المغربية، معتبرا مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد لتسوية النزاع في إطار الأمم المتحدة.

    ومنذ ذلك الإعلان، شهدت العلاقات الثنائية زخما متزايدا، تجسد في سلسلة لقاءات وزارية وتنسيق سياسي متواصل بين البلدين. وفي هذا السياق، كشف جان نويل بارو أن زيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا أصبحت مبرمجة، معتبرا أنها ستكون محطة بارزة في تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب خلال خريف 2024.

    كما ناقش الجانبان التحضيرات الخاصة بانعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية، المرتقب تنظيمها بالرباط خلال شهر يوليوز المقبل، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الرباط وباريس تعملان وفق خارطة طريق واضحة وضعها قائدا البلدين، مشيرا إلى أن التعاون بين الطرفين يشهد اليوم دينامية قوية تشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية، إضافة إلى مشاريع تنموية واستثمارات مشتركة.

    وشدد بارو على أن العلاقات بين المغرب وفرنسا لا تقوم فقط على الإرث التاريخي، بل على إرادة مشتركة لتطوير هذه الشراكة وإعطائها بعدا جديدا، قائلا إن الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الشعبين تشكل رصيدا استثنائيا يسمح ببناء تعاون أكثر عمقا واستدامة.

    دعم فرنسي متجدد لمغربية الصحراء وتقارب غير مسبوق مع الرباط

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد الوزير الفرنسي دعم بلاده لموقف المغرب، معتبرا أن هذا الملف يحمل بعدا استراتيجيا بالنسبة للمنطقة، ومؤكدا أن باريس تدعم بشكل واضح مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع.

    كما أشار إلى تزايد انخراط فرنسا في مشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية، من خلال دعم عدد من المبادرات الاقتصادية والثقافية والخدمات القنصلية، بما يعكس توجها فرنسيا متقدما تجاه هذه المناطق.

    ومن أبرز المؤشرات على التحول الذي تعرفه العلاقات الثنائية، كشف الجانبين عن العمل على إعداد معاهدة مغربية فرنسية جديدة، ستكون الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وهو ما اعتبره المسؤولان حدثا سياسيا وقانونيا وتاريخيا يعكس مستوى الثقة والتقارب بين البلدين.

    وأكد ناصر بوريطة، من جانبه، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد تطورا لافتا، موضحا أن الأشهر الماضية عرفت عقد عشرات اللقاءات بين مسؤولين من البلدين، ما ساهم في تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الإنساني والقضايا القنصلية.

    وأضاف أن زيارة الملك محمد السادس المرتقبة إلى فرنسا ستشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، خاصة مع التوجه نحو توقيع هذه المعاهدة الاستراتيجية الجديدة، التي ستمنح الشراكة بين الرباط وباريس طابعا خاصا وغير مسبوق.

    كما تناولت المباحثات بين الوزيرين عددا من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها الأوضاع في منطقة الساحل والشرق الأوسط، إضافة إلى رهانات التنمية والاستقرار في إفريقيا، حيث أكد بوريطة وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين بشأن عدد من الملفات الجيوسياسية.

    وختم الوزير المغربي بالتأكيد على أهمية التعاون المغربي الفرنسي في دعم استقرار القارة الإفريقية، معتبرا أن مستقبل الشراكة بين الطرفين يرتبط أيضا بدورهما المشترك داخل إفريقيا وفي محيطهما المتوسطي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين روسيا “مواليا” للبوليساريو سفيرا لها بالرباط يثير تساؤلات

    أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء، مرسوما رئاسيا يقضي بتعيين إيغور أليكسييفيتش بليايف سفيرا فوق العادة ومفوضا للاتحاد الروسي لدى المملكة المغربية، خلفا للسفير فلاديمير بايباكوف الذي أعفي من مهامه بموجب مرسوم منفصل. وجاء في نص المرسوم الرئاسي، وفقا للوثائق المنشورة على البوابة الرسمية للمعلومات القانونية الروسية، “تعيين بليايف إيغور أليكسييفيتش سفيرا فوق العادة […]

    The post تعيين روسيا “مواليا” للبوليساريو سفيرا لها بالرباط يثير تساؤلات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ملكية مرتقبة إلى باريس..ومعاهدة فرنسية مغربية تنتظر التوقيع

    أعلن وزيرا خارجية المغرب، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي، وجان نويل بارو، اليوم الأربعاء بالرباط، عن برمجة زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في تطور دبلوماسي يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من الفتور الدبلوماسي. وخلال ندوة صحفية مشتركة على هامش مؤتمر وزاري حول “حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني”، قال بوريطة إن الزيارة […]

    The post زيارة ملكية مرتقبة إلى باريس..ومعاهدة فرنسية مغربية تنتظر التوقيع appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن الدورة الثالثة من Morocco Gaming Expo 2026 لتعزيز ريادة المغرب في صناعة الألعاب الإلكترونية

    انطلقت اليوم بالعاصمة الرباط فعاليات الدورة الثالثة من معرض Morocco Gaming Expo 2026، أحد أبرز المواعيد الوطنية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك بفندق سوفيتيل الرباط حدائق الورود، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي 2026، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل.

    ويأتي تنظيم هذه النسخة في سياق دينامية متصاعدة يعرفها قطاع الألعاب الإلكترونية بالمغرب، حيث يسعى المعرض إلى ترسيخ موقع المملكة كفاعل إقليمي في مجال الصناعات الرقمية والإبداعية، عبر جمع مختلف الفاعلين من شركات، مطورين، واستوديوهات وطنية ودولية.

    ويتميز برنامج هذه الدورة بتنوع كبير في فقراته، إذ يضم فضاء مخصصا للعارضين لعرض أحدث الابتكارات والمشاريع في مجال تطوير الألعاب والتقنيات الرقمية، إلى جانب تنظيم ندوات وورشات عمل يؤطرها خبراء ومتخصصون في البرمجة، التصميم، وتطوير الرياضات الإلكترونية، بهدف تبادل الخبرات واستشراف مستقبل هذا القطاع.

    كما تحتضن التظاهرة منافسات رياضية إلكترونية قوية تشمل ألعابا شهيرة مثل “Free Fire” و“Street Fighter 6” و“EA Sports FC 25” و“Valorant”، في أجواء تنافسية تجمع بين محترفين وهواة، وتعكس التطور المتسارع الذي تعرفه ثقافة الـGaming بالمغرب.

    ويتضمن المعرض أيضا فضاءات للتجربة التفاعلية، تتيح للزوار، خاصة فئة الشباب، اختبار أحدث التقنيات مثل الواقع الافتراضي والعروض الرقمية المبتكرة، في تجربة تهدف إلى تقريبهم من عالم التكنولوجيا الحديثة وتحفيزهم على الابتكار والإبداع.

    ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية وطنية تروم دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وفتح آفاق جديدة للتكوين والاستثمار وخلق فرص الشغل، بما يعزز حضور المغرب في سوق الألعاب الإلكترونية عالميا، ويكرس التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره