Étiquette : الرسوم الجمركية الأمريكية

  • النفط يتراجع مدفوعا بقلق متزايد حيال الرسوم الجمركية الأمريكية

    تتجه أسعار النفط لتسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز الواحد في المائة، وسط اضطرابات ناجمة عن تطورات قضائية في الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية، إلى جانب ترقب الأسواق لاجتماع حاسم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها (أوبك+)، قد يسفر عن زيادة في الإنتاج.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ 26 سنتا بما يعادل 0.41 في المائة وصولا إلى 63.89 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 27 سنتا أو 0.44 في المائة وصولا إلى 60.67 دولارا للبرميل.

    وجاء هذا التراجع بعد أن أعادت محكمة استئناف اتحادية في الولايات المتحدة، أمس الخميس، تفعيل الرسوم الجمركية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والصين تتفقان على خفض الرسوم الجمركية لمدة 3 أشهر

    أعلنت واشنطن وبكين، عن تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما في إطار سعيهما لإنهاء حرب تجارية أربكت الاقتصاد العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وكشف الجانبان عن إنشاء آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات التجارية. 

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحافيين يومه الإثنين 12 ماي، عقب محادثاته مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق إجراءات لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100 نقطة مئوية إلى 10%.

    وأعلن بيسنت، عن خفض الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 30% لـ90 يوما. فيما أعلنت الصين خفض التعريفات الجمركية على أميركا من 125% إلى 10% لمدة 90 يوماً.

    ومن المقرر بأن يدخل قرار التعليق حيز التنفيذ « بحلول 14 مايو/أيار.

    وقال بيسنت: « مثل البلدان مصالحهما الوطنية على أكمل وجه. لدينا مصلحة في تحقيق تجارة متوازنة، وستواصل الولايات المتحدة السعي نحو ذلك »، وفق وكالة « رويترز ».

    وتابع بيسنت، « سنواصل العمل مع الصين بشأن العلاقات التجارية. والاتفاق مع الصين تاريخي لم يفعله أي رئيس أميركي سابق ».

    وقال وزير الخزانة الأميركي، إن المفاوضات في جنيف لم تتطرق إلى اليوان.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ للإعلان عن الاتفاق.

    وأعربت الصين عن أملها في مواصلة الولايات المتحدة العمل معها بشأن التجارة.

    وجاء الاتفاق بعد اجتماع فرق التفاوض من البلدين في فيلا سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة المسورة، والتي بها حديقة خاصة مطلة على بحيرة جنيف في ضاحية كولوني.

    واختيرت سويسرا موقعا للاجتماع بعد مقترحات ساسة سويسريين خلال زياراتهم الأخيرة إلى الصين والولايات المتحدة.

    واجتماعات جنيف هي أول لقاءات مباشرة بين كبار المسؤولين الاقتصاديين الأميركيين والصينيين منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة وإطلاقه لحملة رسوم جمركية عالمية وفرضه لرسوم جمركية كبيرة بشكل خاص على الصين.

    وتسعى واشنطن إلى خفض عجزها التجاري مع بكين، والبالغ 295 مليار دولار، وإقناع الصين بالتخلي عما تصفه الولايات المتحدة بالنموذج الاقتصادي التجاري والمساهمة بشكل أكبر في الاستهلاك العالمي، وهو تحول يتطلب إصلاحات داخلية حساسة سياسيا.

    من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة للجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط نادر رونغ هوان، إن الاتفاق بين واشنطن وبكين يعد خطوة إيجابية ومهمة نحو حل الخلافات التجارية بين البلدين.

    وأضاف في مقابلة أجرتها معه « العربية Business »، أن الطرفان يدركان أهمية الشراكة التجارية بينهما وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

    ومنذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، رفع ترامب الرسوم الجمركية التي يدفعها المستوردون الأميركيون على البضائع الصينية إلى 145%، بالإضافة إلى الرسوم التي فرضها على العديد من السلع الصينية خلال ولايته الأولى والرسوم التي فرضتها إدارة بايدن.

    وردت الصين بفرض قيود على تصدير بعض العناصر الأرضية النادرة، وهي عناصر حيوية لمصنعي الأسلحة والسلع الاستهلاكية الإلكترونية في الولايات المتحدة، ورفعت الرسوم الجمركية على السلع الأميركية إلى 125%.

    وأدى الخلاف المتعلق بالرسوم الجمركية إلى توقف حركة التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها نحو 600 مليار دولار، مما أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد، وأثار مخاوف من الركود التضخمي، وأدى إلى تسريح بعض الموظفين.

    وتترقب الأسواق المالية بوادر انفراج في الحرب التجارية، وارتفعت العقود الآجلة لأسهم وول ستريت، وعزز الدولار قوته مقابل عملات الملاذ الآمن الأخرى اليوم، إذ عززت المحادثات الآمال في تجنب ركود عالمي.
    العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي‭ :‬اتفاق‭ ‬التبادل‭ ‬الحر‭ ‬والرسوم‭ ‬الأمريكية‭ ‬حافز‭ ‬لجذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬المغرب‭

    العلم – ليلى فاكر

    أكد الأستاذ حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين، أن واشنطن حريصة دائمًا على علاقات متينة مع المملكة المغربية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي،مسجلا أهمية اتفاق التبادل الحر الموقع بين البلدين سنة 2004،والذي يتيح آفاقا واسعة للتعاون المثمر.

    وأضاف الأستاذ السنتيسي،بمناسبة استضافته في برنامج «ضيف الأخبار» على القناة الثانية، يوم السبت 12 أبريل 2025،أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عقب اللقاء الذي جمع وزيري خارجية البلدين،يبرز حرص واشنطن على تقوية الشراكة الإستراتيجية مع المغرب.

    واستحضر رئيس الكونفدرالية في ذات السياق، عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والتي تعود إلى سنة 1777، حين كان المغرب أول دولة تعترف بالسيادة الدولية للولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك إبرام اتفاقية للتبادل الحر مع المغرب كأول دولة إفريقية توقع مثل هذا الاتفاق.

    وردا على سؤال حول مدى تأثير فرض نسبة 10 بالمائة من الرسوم الجمركية على المغرب، وارتباطه باتفاق التبادل الحر مع الولايات المتحدة،و جذب الاستثمارات، أوضح السنتيسي، أن المغرب يعتبر بوابة اقتصادية استراتيجية نحو القارة الإفريقية، كما يشكل منصة جاذبة للشركات الأوروبية الراغبة في توسيع تعاملاتها مع السوق الأمريكية مستفيدة من نسبة الرسوم الجمركية المنخفضة المطبقة على المغرب من قبل واشنطن ،مقارنة بنظيرتها المفروضة على دول الاتحاد الأوروبي.

    وأكد أن الكونفدرالية،أجرت دراسة شمولية أظهرت أن العديد من المنتجات المستوردة من أوروبا يمكن إنتاجها محليًا،وأن «السيادة في التجارة الخارجية هي الأساس،و مفتاح التنمية الاقتصادية».

    وفي سياق متصل، أبرز السنتيسي النجاحات التي حققها المغرب في مجال الصناعة، وخاصة في قطاع الطيران، موضحًا أن المنتوج المغربي أصبح حاضرًا في كل طائرة، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي حققته المملكة بفضل التوجيهات الملكية. مبرزا الحاجة إلى المزيد من المبادرات حتى تؤكد الصناعات المغربية مكانتها الأساسية في السوق الدولية، داعيًا إلى تعزيز السيادة في قطاع النقل البحري،مستحضرا جدوى نقل الصادرات المغربية عبر البواخر الوطنية.

    وفي معرض حديثه عن جهود الكونفدرالية لضمان استمرارية التصدير والرفع من حجم الصادرات، أشار السنتيسي إلى أن الكونفدرالية تشتغل وفق التوجيهات الملكية الحكيمة، وقد وضعت خطة عمل مبنية على دراسات دقيقة، مع توجيه الأعضاء نحو اعتماد استراتيجيات فعالة تخدم مصالح المغرب في الأسواق الدولية.

    وختم السيد السنتيسي حديثه بتوجيه رسالة قوية إلى المصدرين المغاربة، داعيًا إياهم إلى العمل بصدق وتفانٍ في خدمة الوطن، مؤكدًا أن التصدير هو ركيزة التجارة الخارجية ووسيلة أساسية لجلب العملة الصعبة وتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خطوة تصعيدية. الصين تعلن رفع الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الأمريكية إلى 125%

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعلنت وزارة المالية الصينية، اليوم الجمعة، عن قرارها رفع الرسوم الجمركية الإضافية على مجموعة من السلع الأمريكية من 84% إلى 125%، في خطوة تصعيدية جديدة ضمن النزاع التجاري المستمر مع الولايات المتحدة.

    وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم غد.

    وقال ناطق باسم وزارة التجارة الصينية إن الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن على المنتجات الصينية “أصبحت لعبة أرقام لا أهمية عملية لها في الاقتصاد”. وأضاف “لن يؤدي ذلك إلا إلى فضح المزيد من الإكراه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد متبادل في جولة جديدة من مواجهة الولايات المتحدة والصين.. بكين تذكر ترامب بمصدر قبعته

    وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وقد ردت مؤخرا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بإجراءات مماثلة. وقد دخلت حيز التنفيذ يومه الخميس 10 أبريل، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية، بلغت نسبتها 84%.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتقديم تنازلات لترامب على أمل تخفيف الرسوم، اعتمدت الصين نهجا أكثر صدامية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، فقرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%.

    وردت بكين يومه الخميس، بتصريح حازم، أكدت فيه أنها لا تسعى إلى خوض حرب تجارية، لكنها كذلك لن تتردد في الرد إذا فرضت عليها المواجهة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، « ماو نينغ » في منشور على منصة « إكس »: « نحن صينيون. لا نخاف من الاستفزازات. ولا نتراجع ».

    وقد أرفقت ماو منشورها بمقطع أرشيفي نادر لماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، يعود إلى عام 1953، خلال فترة الحرب الكورية التي كانت فيها الولايات المتحدة والصين على طرفي نزاع مسلح.


    ويظهر ماو في الفيديو وهو يقول: « أما بشأن المدة التي يجب أن تستمر فيها الحرب، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نقرر ذلك. ففي الماضي، كان ترومان هو من يقرر. وفي المستقبل، سيقرر ذلك آيزنهاور، أو من يتولى رئاسة الولايات المتحدة. بعبارة أخرى، يمكنهم القتال ما داموا يرغبون بذلك – حتى تحقيق النصر الكامل للصين ». وقد تم تضمين الترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية في المقطع.

    وفي إشارة أخرى مباشرة إلى سياسة ترامب التجارية، نشرت ماو أيضا رسماً لقبعة « اجعلوا أميركا عظيمة مجددا » (Make America Great Again) وهي قبعة تصنع في دول مثل الصين، فيتنام، وبنغلاديش، وقد طُبع عليها ملصق « صنع في الصين » (Made in China). وقد أظهر الرسم السعر الأصلي البالغ 50 دولارا مشطوبا، ليستبدل بـ77 دولارا، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم.

    ومن جهته صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان بأن الصين ستقاتل حتى النهاية إذا بدأت الولايات المتحدة حربا جمركية.

    ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية « لين جيان »: « لا رابح في حروب الرسوم الجمركية والتجارة. الصين لا تريد القتال، لكنها لا تخشى منه. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحرم الشعب الصيني من حقوقه ومصالحه المشروعة، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما تدمر القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ونظام التجارة متعدد الأطراف، كما أكد الدبلوماسي ».

    جدير بالذكر أن وزارة التجارة الصينية لم تعلن ما إذا كانت ستفرض رسوماً إضافية رداً على الخطوة الأمريكية الأخيرة. لكن المتحدث باسم الوزارة أكد الخميس أن « باب الحوار لا يزال مفتوحا دائما »، مضيفا أن « أي مفاوضات يجب أن تتم على أساس الاحترام المتبادل، وعلى قدم المساواة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يرتفع وسط الطلب على الملاذ الآمن

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، الخميس، مع لجوء المستثمرين إلى الملاذ الآمن بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيادة الرسوم الجمركية على الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم، على الرغم من قراره بتخفيف الرسوم عن باقي الدول.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة ليصل إلى 3119.18 دولار للأوقية. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.8 بالمئة مسجلة 3135.50 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 31.08 دولار للأوقية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تشعلها.. فرض رسوم جمركية انتقامية بـ84% على المنتجات الأمريكية

    العلم – وكالات

    أعلنت الصين الأربعاء رفع الرسوم الجمركية الانتقامية على المنتجات الأمريكية إلى 84%، بدلا من 34% كما كان مقررا، في تصعيد جديد للحرب التجارية بين البلدين.

    ودخلت الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيز التنفيذ على عشرات الشركاء التجاريين الأربعاء، وتبلغ نسبتها 104% على واردات المنتجات الصينية.

    وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن « نسبة الرسوم الجمركية الإضافية » سيتم « رفعها من 34% إلى 84% » اعتبارا من اليوم الخميس.

    وأضافت الوزارة أن « تصعيد التعريفات الجمركية ضد الصين من قبل الولايات المتحدة يؤدي فقط إلى تراكم الأخطاء فوق الأخطاء وينتهك بشدة حقوق الصين ومصالحها المشروعة ».

    وشددت على أن إجراءات واشنطن « تلحق ضررا خطيرا بالنظام التجاري المتعدد الأطراف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يتراجع وسط تزايد مخاوف الركود

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تراجع الدولار، اليوم الثلاثاء، متكبدا خسائر كبيرة مع تفاقم مخاوف الركود في الأسواق المالية عقب الرسوم الجمركية الأمريكية الشاملة، فيما استقر الملاذان الآمنان، الين والفرنك السويسري، قرب أعلى مستوياتهما في ستة أشهر.

    وتشهد أسواق العملات استقرارا هشا في التعاملات الآسيوية بعد تقلبات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إذ عوض الدولار بعض خسائره الفادحة مقابل عملات الملاذ الآمن، بينما كان المتداولون يقيمون التطورات.

    وفي أسواق العملات أقبل المستثمرون على الين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جمركي أمريكي يُربك المبادلات الدولية والمغرب في دائرة التأثير المحدود

    العلم – أنس الشعرة

    في خطوة أعادت الجدل حول السياسات التجارية الحمائية، فرضت الإدارة الأمريكية، رسومًا جمركية إضافية تجاوزت نسبتها في بعض الدول نسبة 34 في المائة. القرار الذي يأتي امتدادًا للنهج الذي بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته السابقة، وهاهو اليوم يرسخه بمزيد من اليقين وعلى نطاق واسع في خطوة غير مسبوقة، لما لها من تداعيات على توازنات التجارة الدولية، حتى مع الدول المرتبطة باتفاقيات تبادل حر مع واشنطن.

    ورغم إدراج المغرب ضمن الدول المشمولة بالقرار، إلا أن تصنيفه في « المجموعة الأخيرة » – أي الدول الأقل تضررًا – خفف من حدة وقع القرار، خاصة أن النسبة المفروضة عليه لم تتجاوز 10 في المائة، وهي أقل من تلك التي فرضت على شركائه ومنافسيه في السوق الأمريكية.

    المعطيات الاقتصادية الرسمية تكشف حجم التفاوت الكبير في المبادلات التجارية بين المغرب والولايات المتحدة، فقد بلغت قيمة الواردات المغربية من السوق الأمريكية خلال سنة 2024 حوالي 5.3 مليار دولار، بزيادة بلغت 37.3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، في حين لم تتجاوز قيمة الصادرات المغربية 1.9 مليار دولار، ما أسفر عن عجز تجاري بلغ 3.4 مليار دولار لفائدة الولايات المتحدة.

    وتتكوّن الصادرات المغربية نحو السوق الأمريكية أساسًا من منتجات النسيج، والمواد الفلاحية والغذائية، وقطع غيار السيارات، وهي قطاعات ما تزال تحاول تعزيز حضورها في هذا السوق التنافسي، دون أن تحقق بعد توازنًا في المبادلات.

    في هذا السياق، قال عبد النبي أبو العرب، أستاذ جامعي وخبير اقتصادي، إن القرار الأمريكي هو « قرار سيء »، رغم أن المغرب كان من الدول القليلة التي شملها بأضعف نسبة، معتبرًا أن « هذا الاستثناء طبيعي جدًا، لأن الولايات المتحدة لا تسجل عجزًا تجاريًا مع المغرب، بل تحقق من صادراتها إلى المملكة أرباحًا مهمة ».

    وأضاف في تصريح لـ « العلم »: « إذا كانت واشنطن قد فرضت 10 في المائة فقط من الرسوم على المغرب، فذلك لأنه لا يحقق فائضًا تجاريًا معها، بل يعيش عجزًا بمليارات الدولارات، وهذا يطرح تساؤلاً جوهريًا: ماذا لو كان المغرب يحقق فائضًا؟ النسبة كانت ستكون بالتأكيد أعلى ».
     
    ويرى أبو العرب أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على هذا الوضع غير المتوازن، قائلاً: « يبدو أن واشنطن تفضل إبقاء المغرب في حالة عجز دائم في الميزان التجاري، بما يخدم مصالحها الاقتصادية ».

    ويضيف الخبير أن القلق من هذا القرار ينبع من كونه « يمس بشكل غير مباشر باتفاقية التبادل الحر التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة، وهي الاتفاقية الوحيدة التي تربط أمريكا بدولة إفريقية »، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تنص على إلغاء الرسوم الجمركية، مع بعض الاستثناءات، مثل ما يتعلق بمحاربة الدعم الحكومي، وهو ما تطبقه الولايات المتحدة فعليًا في حالة المكتب الشريف للفوسفاط.

    وفي هذا الإطار، تساءل أبو العرب عن مدى جدية واشنطن في احترام روح هذه الاتفاقية، قائلاً: « بدل أن تعمل الولايات المتحدة على توسيع الاتفاقية، وتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب، خصوصًا في قطاعات واعدة مثل السيارات، فإنها ترسل إشارات سلبية قد تؤثر على جاذبية المغرب كمنصة صناعية ولوجستية للقارة الإفريقية ».

    وأكد الخبير أن « خطورة القرار لا تتعلق فقط بحجم الرسوم، بل بالرسالة التي يحملها، والتي توحي بأن الشراكة الاقتصادية ليست محصّنة، وهو ما قد يثني المستثمرين الدوليين عن توجيه مشاريعهم نحو المغرب، رغم المؤهلات التنافسية التي راكمها خلال السنوات الأخيرة ».

    وشدد في تصريحه، على ضرورة أن « يتعامل المغرب بحذر وواقعية مع السوق الأمريكية، التي تظل من بين أصعب الأسواق العالمية »، مضيفًا: « المغرب يتوفر على الأدوات القانونية واللوجستيكية للدخول بقوة إلى هذا السوق، لكن عليه أن يطرح سؤالًا جوهريًا: بأي منتجات؟ »، مقترحا أن تستلهم المملكة تجربتها الناجحة مع الاتحاد الأوروبي، حيث نجحت في بناء قاعدة صناعية قوية في بعض القطاعات مثل: الطيران، والسيارات، والنسيج، الموجهة أساسًا نحو التصدير.

    وقال: « هذا هو الاتجاه الصحيح لتقليص العجز التجاري مع الولايات المتحدة، عبر جلب شركات دولية تستهدف السوق الأمريكية بشكل مباشر، وتعزيز تكامل سلاسل الإنتاج مع شركاء عالميين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع بداية تداولات اليوم. انهيار في البورصات الأوروبية والأسيوية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    سجلت البورصات الأوروبية، اليوم الاثنين، تراجعا حادا على غرار البورصات الآسيوية، جراء تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة على شركاء بلاده التجاريين.

    وسجلت المؤشرات هبوطا حادا مع مواجهة الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية بنسبة 20 في المائة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد غد الأربعاء، بعدما فرضت واشنطن أول أمس السبت رسوما معممة بنسبة 10 بالمائة على مجمل الواردات.

    وتراجعت بورصة باريس بنسبة 5,97 في المائة، أي 430.46 نقطة إلى 6844.49 نقطة، وفي فرانكفورت،…

    إقرأ الخبر من مصدره