Étiquette : الرفاق

  • من الكرة إلى السياسة.. محمد طلال يلتحق بـ”رفاق” بنعبد الله

    التحق محمد طلال، الناطق الرسمي السابق لنادي الوداد البيضاوي، رسميا، اليوم السبت (20 دجنبر)، بصفوف حزب التقدم والاشتراكية، وفقا لما أعلنته النائبة البرلمانية عن الحزب، خديجة أروهال.

    وقالت أروهال، في منشور على صفحتها على الفايس بوك، إن “اختيار محمد طلال دخول عالم السياسة من بوابة حزب الكتاب باعتباره خطوة تعكس إيمانه العميق بخدمة الوطن من داخل المؤسسات، حيث يمكن للكفاءات أن تحوّل الفعل الإيجابي إلى واقع ملموس”.

    وأضافت البرلمانية أروهال متحدثة عن طلال: “هذه الكفاءة التي أثبتها في ميدان الرياضة والتواصل، وفي مساره المهني، وعلى مستوى عمله الميداني والإنساني والاجتماعي، بما يؤهله للسير بثبات في درب السياسة النبيل، وفي مسار التغيير والفعل”.

    وبهذه المناسبة، نوهت ازوهال بانضمام “الرفيق الجديد” إلى حزب التقدم والاشتراكية، باعتباره “قيمة مضافة للحزب”، كما وُجهت التهاني لساكنة عين الشق بالدار البيضاء “بمناضل يحمل نبض الشعب وطموحاته”.

    وأشارت إلى حزب التقدم والاشتراكية يؤكد، من خلال هذا الانضمام، أنه “يظل فضاءً مفتوحاً أمام الكفاءات الوطنية الساعية إلى التغيير الإيجابي، ومنارة تضيء طريق الديمقراطية والتنمية والتقدم”.

    ويُعدّ محمد طلال من الأسماء المعروفة في مجال التواصل الرياضي، حيث شغل مهمة الناطق الرسمي لنادي الوداد البيضاوي لعدة سنوات، وارتبط اسمه بعدد من المحطات البارزة في تاريخ النادي، خاصة على مستوى التواصل المؤسساتي والإعلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموها بالركون إلى “خطاب الطمأنة الجوفاء”.. “الرفاق” ينبهون الحكومة إلى خطورة الوضع الاجتماعي والاقتصادي

    جدد حزب التقدم والاشتراكية إثارة انتباه الحكومة إلى دقة وخطورة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، والتي تؤكدها تقاريرُ ومعطيات رسمية.

    وقال المكتبُ السياسي للحزب، في بيان له توصل به موقع “كيفاش”، إنه توقف، خلال اجتماعه، أمس الثلاثاء (23 ماي)، عند ما تثيره تقارير المندوبية السامية للتخطيط، من معطياتٍ حول استفحال وتَوسُّعِ الفقر والهشاشة، وارتفاع نسبة البطالة، وازدياد إفلاس المقاولات، وتصاعد نسبة التضخم، وتراجُع توقعات النمو.

    كما وقف المكتبُ السياسي، حسب ما ورد في بيانه، عند استمرار موجة غلاء الأسعار، وعدم عودة هذه الأخيرة إلى طبيعتها، على الرغم من التحسُّن النسبي الذي تشهده السوق الدولية، والذي لم ينعكس على مستوى الأسعار وطنيا إلاَّ بقدر طفيف.

    وسجل التقدم والاشتراكية “بأسف”، ما اعتبره “عدم تفاعل الحكومة مع هذه الأوضاع المقلقة بالشكل المناسب، وعدم لجوئها إلى إتخاذ إجراءات قوية وذات أثر ملموس، كفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، لا سيما بالنسبة للفئات المستضعفة.

    واتهم الحزب المعارض، الحكومة، بـ”الاستمرار في إصرارها على اعتماد مقارباتٍ محاسباتية ضيقة، وركونها إلى خطاب الطمأنة الجوفاء”.

    وأمام هذه الوضعية، يضيف البيان، يعبر حزبُ التقدم والاشتراكية عن استغرابه إزاء “ضيقِ صدر الحكومة، ديموقراطيا، وإنكار بعض الأصوات المحسوبة عليها لحق المعارضة في الاختلاف، وفي ممارسة حقوقها الدستورية في التأطير والتنبيه والنقد وطرح البدائل”.

    وأكد الحزب على أنه “سيواصل النضال، من موقع المعارضة الوطنية، البناءة والمسؤولة، وبجميع الوسائل المشروعة والممكنة، من أجل دفع الحكومة إلى التحرك لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وتقوية الاقتصاد الوطني، وتوطيد البناء الديموقراطي”.

    واعتبر أن هذا الأمر هو “السبيل الأنجع لضمان شروط الاستقرار الذي شكل على الدوام هَــــمًّا أساسيا بالنسبة للحزب، والذي لن يستقيم أيُّ تغيير وأيُّ مشروع إصلاحي إلَّا في كنفه”.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية عقد لقاءات مع الأحزاب والنقابات والفعاليات الأساسية، من أجل بلورة مبادراتٍ نضالية ومقترحات برنامجية وعملية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره