تمكن قائد سرية الدرك الملكي بالرماني مؤازرا بعناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالرماني و عناصر مركز الاستخبارات بنفس السرية من حجز سيارة من نوع رونو ماسطر تحمل لوحات ارقام مزورة ليلة 29و30غشت 2024حوالي الساعة الحادية عشر ليلا بدوار الحساسية المليعبات جماعة عين السبيت دائرة الرماني.
وأفادت مصادر أمنية ل »بلبريس » أنه تم العثور بداخل السيارة على ما يقارب طن من مخدر الكيف و طابا، أما سائق السيارة ومرافقه، فقد تمكنوا من الفرار إلى وجهة غير معروفة.
وأوردت ذات المصادر، أن السيارة تم حجزها وإحالتها إلى سرية الدرك لإجراء التحقيقات اللازمة بالتنسيق مع…
وصل ملف حادثة السير التي تعرضت لها سيارة لنقل عاملات فلاحيات بإقليم الخميسات، والتي راح ضحيتها 11 قتلى و27 جريحا، إلى قبة البرلمان، بعدما جرت نائبة برلمانية، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، إلى المساءلة عن التدابير الواجب اتخاذها، من أجل ضبط ومراقبة الظروف اللاإنسانية التي يتم من خلالها نقل العاملات الزراعيات.
وجاء في معرض السؤال الكتابي الذي تقدمت به النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، نادية تهامي، ‘أن عددا من الطرق في المناطق الفلاحية، حوادث مفجعة، يروح ضحيتها في الغالب نساء مستضعفات يشتغلن عاملات في الزراعة‘.
وأضافت تهامي أن العاملات في الضيعات الفلاحية الكبرى، يشتغلن في ظروف قاسية، بل تفتقد إلى أبسط شروط الكرامة الإنسانية، وبالأحرى أن ترتقي إلى التمتع بالحقوق الاجتماعية والمهنية.
ولفتت النائبة في سؤالها إلى ‘‘الحادث الخطير والمأساوي الذي وقع بضواحي جماعة البراشوة في إقليم الخميسات، أمس الأربعاء، جراء اصطدام سيارة للنقل المزدوج، كانت تنقل عاملات فلاحيات موسميات، بشجرة كبيرة، حيث تشير معطياتٌ إلى أنَّ العدد الإجمالي في السيارة المذكورة كان يبلغ 35 راكبةً وراكباً”.
وشددت المتحدثة على أن ظروف اشتغال مثل هاته تهدد حيات المشتغلات في كل يوم عمل، ذهاباً وإياباً إلى ومن عددٍ من الضيعات، والتي بعضُ أربابها لا يتحملون ما يلزم من المسؤولية التي من شأنها أن توفر لهؤلاء النساء الكادحات أبسط الحقوق المتمثلة في وسائل وشروط نقل تليق بإنسانيتهن.
وكانت حصيلة ضحايا حادثة السير التي تعرضت لها سيارة لنقل عمال وعاملات فلاحيات بين البراشوة وعين السبيت بإقليم الخميسات، أمس الأربعاء، قد ارتفعت إلى 11 حالة وفاة و27 مصابا، ضمنهم 12 في حالة خطيرة جدا.
وطالبت عائلات ضحايا الفاجعة بفتح تحقيق في الحادثة، مناشدين المسؤولين التدخل لرفع التهميش والفقر المدقع الذي تعيشه الأسر المكلومة.
وكشف أفراد من أسر القتلى في تصريحات لجريدة “العمق”، أن أغلب الضحايا هم نساء وقاصرون، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بسيارة متهالكة للنقل المزدوج، كانت تقل 38 شخصا من العمال الزراعيين يشتغلون في ضيعة فلاحية
طالبت عائلات ضحايا فاجعة البراشوة التي ذهب ضحيتها 11 من عمال وعاملات فلاحيات، بفتح تحقيق في الحادثة، مناشدين المسؤولين التدخل لرفع التهميش والفقر المدقع الذي تعيشه الأسر المكلومة.
وارتفعت حصيلة ضحايا حادثة السير التي تعرضت لها سيارة لنقل عمال وعاملات فلاحيات بين البراشوة وعين السبيت بإقليم الخميسات، أمس الأربعاء، إلى 11 حالة وفاة و27 مصابا، ضمنهم 12 في حالة خطيرة جدا.
وكشف أفراد من أسر القتلى في تصريحات لجريدة “العمق”، أن أغلب الضحايا هم نساء وقاصرون، مشيرين إلى أن الأمر يتعلق بسيارة متهالكة للنقل المزدوج، كانت تقل 38 شخصا من العمال الزراعيين يشتغلون في ضيعة فلاحية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد اصطدمت السيارة بشجرة بعدما فقد السائق السيطرة عليها إثر انفجار إحدى إطاراتها، موضحين أن جثث القتلى تشوهت بشكل كبير بسبب قوة الاصطدام.
وتم نقل القتلى إلى مستودع الأموات بمستشفى الرماني، بحضور عامل الإقليم، بينما نُقلت الحالات الخطيرة إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، فيما كان السائق من بين القتلى.
وكشفت عائلات الضحايا أن سيارة النقل المزودج لم تكن تتوفر على كراسي، حيث كان يتم تكديس العمال والعاملات في ظروف لاإنسانية ويظلون واقفين، في حين اندفع محرك السيارة في اتجاه الركاب بفعل قوة الاصطدام.
وأشاروا في تصريحاتهم لـ”العمق”، إلى أن الفقر المدقع الذي تعيشه دواوير “عين السبيت”، يدفع الضحايا إلى الاشتغال لساعات طويلة في جماعة أخرى بعيدة عنهم (البراشوة)، بأجرة هزيلة لا تتعدى 60 درهما في اليوم.
وأوضحوا أنهم كانوا يضطرون إلى ركوب مثل هذه السيارات للنقل المزدوج التي تحمل الإنسان والحيوان على حد سواء، في غياب أدنى شروط السلامة، معتبرين أن الضحايا كان يتم استغلالهم بسبب الفقر والتهميش الذي تعيشه المنطقة.
وأضافوا أن صاحب الضيعة الفلاحية التي كان يشتغل فيها الضحايا، كان يفضل النساء والقاصرين في العمل بسبب قبولهم أجرة أقل من الرجال، مشيرين إلى أن الضيعة متخصصة في إنتاج العنب الذي يُستخدم في الخمور، وهي مملوكة لشخصية مشهورة في المنطقة.
وأشار المتحدثون إلى أن أغلب العاملات القتلى خلفن وراءهم أطفالا صغارا، مستنكرين عدم تلقيهم أي اتصالات أو زيارات أو تعزيات من طرف المسؤولين، لافتين إلى أنهم يعيشون فقرا مدقعا ووضعا صعبا للغاية.
الصورة من منتجع ضاية الرومي التي لا تبعد عن مدينة الخميسات إلا بخمسة عشر كيلومترا في اتجاه الرماني ووالماس… وهي المتنفس الوحيد لساكنة المنطقة للترويح عن النفس والاستمتاع بمناظر الطبيعة الخلابة مع الأبناء وأفراد الأسرة والعائلة، خاصة في نهاية كل أسبوع وأثناء العطل المدرسية والعطلة الصيفية.
وكان من الواجب على المنتخبين والسلطات الأمنية المعنية والمسؤولة بالمنطقة أن يضعوا هذه « الضاية » ضمن أولوياتهم وخريطة اهتماماتهم، خاصة من الناحية البيئية والأمنية… لكن الإهمال المفرط، جعل ضاية الرومي تتحول من متنفس طبيعي جذاب، إلى وكر للسكارى وشرب الخمور، مما جعل عددا من الزوار، سواء من منطقة زمور، أو من مدن أخرى مجاورة وبعيدة يقاطعونها، ويفضلون عليها أماكن أخرى يسود فيها الأمن والأمان، وتحظى بشيء من العناية والاهتمام… ولعل الصورة المرفقة خير شاهد ودليل على ما يحدث في ضاية الرومي بالخميسات…
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تمارة، صباح اليوم الاثنين 30 يناير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بسرقة السيارات.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة تمارة قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية سرقة بعض السيارات المركونة بالشارع العام، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بحيازة مجموعة من المفاتيح المزورة للسيارات، فضلا عن سيارة متحصلة من عملية للسرقة بالمنطقة القروية الرماني.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي بالرماني، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب أفعال إجرامية أخرى.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة له، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
سجلت عدد من مناطق المملكة أمس الأربعاء تساقطات مطرية مهمة، وعرت الأخيرة هشاشة البنية التحتية بعدد من المدن.
وأغرقت السيول منطقة الرماني ووجدت الساكنة نفسها محاصرة داخل المنازل،
وسجلت خسائر مادية كبيرة حيث أتلفت ممتلكات عدد كبير من الساكنة.
ونقلت فيديوهات مصورة غرق المنازل وسيارات تطفو فوق المياه، وتداولت صفحات مهتمة بالشأن المحلي للمدينة أخبار تفيد وفاة طفل وهو الأمر الذي لم يتم التأكد منه لحد الساعة.