Étiquette : #الرهائن

  • أنوار يكتب: الرهائن الجغرافيون… كيف حولت الجزائر الصحراويين إلى درع بشري لحماية احتلالها للصحراء الشرقية؟

    كشف تصريح أبي بشرايا على قناة فرانس 24 النقاب عن العقلية الجيوسياسية الجزائرية الحاكمة للنزاع، حين ربط بدون مناورة معتادة، بين أي حل في الصحراء المغربية وبين مطالبة المملكة المغربية بأراض أخرى، هذا التصريح يمثل اعترافا غير مباشر بأن الهدف الاستراتيجي للجزائر لم يكن يوما الدفاع عن الصحراويين كشعب، بل حماية مكاسبها الترابية في الصحراء الشرقية المغربية التي تحتلها منذ عقود، إنه كشف مباشر للورقة الرابحة التي تخفيها الجزائر تحت ستار الدفاع عن حق تقرير المصير.

    لم تكن ميليشيات البوليساريو وليدة تطلعات شعبية، بل مولدة في مختبرات السياسة الجزائرية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس توافق على الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات وفق خطة ترامب خلال الـ72 ساعة المقبلة

    وافقت حركة حماس على الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات وفق خطة ترامب خلال الـ72 ساعة المقبلة.

    وأعربت الحركة في بيان أصدرته عن تقديرها للجهود العربية والإسلامية والأمريكية الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فورا ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه، كما وافقت على تسليم ادارة قطاع غزة لفلسطينيين مستقلين.

    وأكدت الحركة في بيان أن قرارها جاء حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها سكان في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه ومصالحه…

  • عباس ينتفض في وجه “حماس”: يا أولاد الكلب سلموا الأسرى اللي عندكم وخلصونا! (فيديو)

    شن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء (23 أبريل)، هجوماً لاذعاً على حركة حماس، مطالباً بإنهاء سيطرتها على قطاع غزة وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، داعياً إياها للتحول إلى حزب سياسي، في خطوة وصفها بأنها ضرورية لاستعادة الوحدة الفلسطينية.

    وجاءت تصريحات عباس، خلال كلمة متلفزة في افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني في مدينة رام الله، حيث دعا الحركة إلى “تسليم الرهائن الإسرائيليين” بهدف “سد الذرائع” التي تستخدمها إسرائيل لمواصلة عملياتها العسكرية في غزة.

    واتهم عباس الحركة بأنها وفّرت “ذرائع للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب الجرائم في قطاع غزة”، مضيفاً: “أنا الذي أدفع الثمن وشعبي، ليس إسرائيل”، في إشارة إلى التداعيات الإنسانية والسياسية المستمرة للحرب في القطاع.

    وخاطب الرئيس الفلسطيني حماس بلهجة حادة قائلاً: “يا أولاد الكلب سلموا الرهائن اللي عندكم وخلصونا”، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط السياسية الفلسطينية.

    وطالب عباس بإنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عام 2007، مؤكداً أن “الحل يكمن في وحدة الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة.. أمريكا تجري محادثات مباشرة مع حماس وإسرائيل تهدد باستئناف الحرب


    محمد عادل التاطو

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي في خبر حصري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجري محادثات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول إطلاق سراح المحتجزين الأميركيين في قطاع غزة، وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب.

    ونقل الموقع الأمريكي الشهير عن مصدرين على دراية مباشرة بالمحادثات، بشرط عدم الكشف عن هويتهما، قولهما إن المحادثات التي أجراها المبعوث الرئاسي الأميركي لشؤون المحتجزين آدم بولر، لم يسبق لها مثيل.

    وأوضح المصدر ذاته أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن في محادثات بولر مع حماس، أن المحادثات ركزت جزئيا على إطلاق سراح الرهائن الأميركيين في غزة، ما يقع ضمن اختصاص بولر كمبعوث للرهائن.

    وأضاف أن الاجتماعات بين بولر ومسؤولي حماس عقدت في الدوحة خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرا إلى أن إدارة ترامب تشاورت مع إسرائيل بشأن التواصل مع حماس، لكن تل أبيب علمت بالمحادثات عبر قنوات خاصة.

    كما نقل أكسيوس عن مصادر أن الأميركيين مهتمون بهدنة طويلة الأمد في قطاع غزة، مضيفا عن ذات المصادر أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من هدنة طويلة الأمد في غزة لا يزال غير واضح.

    من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر سياسي قوله إن هدف اتصالات أميركا وحماس الانتقال للمرحلة 2 إذا أفرجت حماس عن رهائن، موضحة أن الإدارة الأميركية مهتمة بالإفراج عن أسير حي وجثامين 4 يحملون الجنسية الأميركية.

    وأشارت إلى أن إسرائيل غير متحمسة من اتصالات أميركا مع حماس وشككت في تحقيقها نتائج.

    من جانبه، قال قنصل إسرائيل في نيويورك إنه “إذا أسفرت محادثات أميركا وحماس عن عودة جميع المختطفين فسنكون سعداء”.

    بدورها، نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مصدر مطلع قوله إن “إسرائيل قلقة للغاية من المحادثات المباشرة لإدارة ترامب مع حماس”.

    وقال مسؤول أميركي إن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف خطط أيضا للسفر إلى الدوحة هذا الأسبوع للقاء رئيس وزراء قطر بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار لكنه ألغى الرحلة مساء الثلاثاء بعد أن رأى أنه لا يوجد تقدم من جانب حماس.

    وعلق الموقع بأن نهج ترامب في الصراع اختلف بشكل حاد عن نهج الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، بما في ذلك تهديد حماس مرارا وتكرارا بـ”الجحيم” واقتراح “استيلاء” الولايات المتحدة على غزة.

    وأضاف أن التفاوض المباشر مع حماس، خاصة دون موافقة إسرائيل، يُعتبر خطوة أخرى لم تتخذها الإدارات السابقة.

    وأشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة لم تشارك من قبل في محادثات مباشرة مع حماس، التي صنّفتها “منظمة إرهابية” في عام 1997.

    وذكر أكسيوس أن حماس لا تزال تحتجز 59 أسيرا في غزة، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أكد أن 35 منهم لقوا حتفهم. وتعتقد المخابرات الإسرائيلية أن 22 محتجزا ما زالوا على قيد الحياة، وأن وضع اثنين آخرين غير معروف.

    ومن بين المحتجزين المتبقين 5 أميركيين، بينهم واحد هو إيدان ألكسندر البالغ من العمر 21 عاما والذي يعتقد أنه على قيد الحياة.

    وانتهى وقف إطلاق النار الذي استمر 42 يوما والذي كان جزءا من المرحلة الأولى من اتفاق غزة يوم السبت بعد أن لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يعلن تعليق دخول السلع والإمدادات لقطاع غزة

    أعلن الاحتلال الإسرائيلي الأحد تعليق دخول السلع والإمدادات إلى قطاع غزة محذرا من « عواقب أخرى » على حركة حماس إذا لم تقبل بمقترح تمديد موقت للهدنة في قطاع غزة.

    وقال بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال إنه « قرر رئيس الوزراء اعتبارا من صباح اليوم (الأحد)، تعليق دخول السلع والإمدادات إلى قطاع غزة ». وأضاف البيان « إسرائيل لن تقبل بوقف إطلاق النار من دون إطلاق سراح رهائننا، إذا استمرت حماس في رفضها، ستكون هناك عواقب أخرى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتانياهو يهدد بعدم تنفيذ هدنة غزة قبل الحصول على قائمة بالرهائن المقرر الإفراج عنهم

    هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت بإن إسرائيل لن تمضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل تسلم قائمة بأسماء 33 رهينة ستطلق حماس سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق. وكانت إسرائيل حددت السبت عدد الفلسطينيين الذين ستُفرج عنهم في إطار المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في قطاع غزة بنحو 737 معتقلا.

    شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت على أن إسرائيل لن تمضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل تسلم قائمة بأسماء 33 رهينة ستطلق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سراحهم في المرحلة الأولى من الاتفاق.

    وقال نتانياهو في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب عام في إسرائيل « يشمل مطار بن غوريون »

    تنطلق، اليوم الإثنين 02 سبتمبر، موجة إضرابات واسعة النطاق بإسرائيل، يُتوقع أن تؤثر على قطاعات حيوية وتطال مرافق رئيسية، بما فيها مطار بن غوريون الدولي، وقطاعات التعليم والنقل العام والصحة، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية.

    ومن المرتقب أن يتوقف « جزء كبير » من الاقتصاد الإسرائيلي، إثر إعلان كبرى النقابات العمالية عن إضراب عام، فضلا عن قرار العديد من الشركات تعليق خدماتها، بحسب ما أوردته صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وفي أوسع تعبير عن المعارضة للحكومة منذ بدء الحرب، اتحد رؤساء النقابات وقادة الأعمال للضغط على حكومة، بنيامين نتنياهو، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في قطاع غزة، بعد إعلان الجيش العثور على جثث ستة منهم.

    وأعلن أرنون بار ديفيد، رئيس الاتحاد العام لعمال إسرائيل « الهستدروت »، الذي يعد أبرز نقابة عمالية في إسرائيل، الأحد، « علينا أن نوقف هذا التخلي عن الرهائن (…) توصلت إلى استنتاج مفاده أن تدخلنا فقط هو الذي يمكن أن يحرك أولئك الذين يحتاجون لذلك، غدا الساعة السادسة صباحا، سيعم الإضراب الاقتصاد الإسرائيلي بكامله ».

    وفي حين اعتبر بار ديفيد، أن الدافع وراء عدم إبرام صفقة لاعادة الأسرى سياسي، رأى مؤيدو الائتلاف الحكومي أن قرار نقابة العمال « سياسي ويجب أن تركز النقابة على هموم العمال والموظفين وظروف عملهم ».

    وأعلنت مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، الأحد، أن الموظفين الذين سيضربون عن العمل لن يتقاضوا أجورهم.

    كما طالب وزير المالية، بتسلئيل سموريتش، بإصدار أمر من محكمة العمل لمنع الإضراب.

    وقالت رابطة المصنعين الإسرائيليين إنها تدعم الإضراب واتهمت الحكومة بالتقاعس عن الاضطلاع « بمهمتها الأخلاقية » المتمثلة في إعادة الأسرى وهم على قيد الحياة.

    وأعلن منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يمثل معظم العاملين في القطاع الخاص في إسرائيل من 200 من أكبر شركات البلاد، بالإضافة إلى مئات شركات التكنولوجيا والشركات المصنعة ومكاتب المحاماة، أنه سينضم إلى الإضراب العام ليوم واحد، بسبب فشل الحكومة في إعادة الرهائن في غزة، بحسب « تايمز أوف إسرائيل ».

    وصباح الاثنين، كشف بيتر ليرنر، أحد كبار المسؤولين في الهستدروت، أن الإضراب العمالي في إسرائيل بدأ.

    وفي غضون ذلك شهدت تل أبيب ومدن عدة بينها القدس وحيفا في إسرائيل، ليلة الأحد، مظاهرات حاشدة للمطالبة بإعادة الأسرى، استخدمت فيها الشرطة القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين سدوا طريق أيالون الرئيسي في تل أبيب وأشعلوا النار في أجزاء منه، وفقا لمراسل « الحرة ».

    ووفقا لتقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، نظم ما يصل إلى 500 ألف شخص احتجاجات في القدس وتل أبيب ومدن أخرى، للمطالبة باتفاق يعيد باقي الأسرى في قطاع غزة وعدددهم 101 ـ توفي نحو ثلثهم، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    وفي القدس أغلق المحتجون الشوارع ونظموا احتجاجا أمام منزل رئيس الوزراء. وأظهر مقطع مصور من الجو إغلاق المحتجين للطريق السريع الرئيسي في تل أبيب وهم يلوحون بالأعلام وصور الأسرى القتلى، وفقا لرويترز.

    وعرض التلفزيون الإسرائيلي مقطعا يظهر الشرطة وهي توجه مدافع المياه نحو المحتجين الذين أغلقوا الطرق. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال 29 شخصا.

    وعلى مدى شهور من مفاوضات وقف إطلاق النار، رفض نتنياهو الموافقة على هدنة تتضمن انسحاب إسرائيل من غزة وتؤدي إلى وقف دائم للقتال، معتبرا أن أي من الخطوتين يمكن أن تسمحا لحماس بالبقاء وتعريض أمن إسرائيل على المدى الطويل للخطر.

    ونتيجة لذلك، رفضت حماس أيضا التنازل، قائلة إنها لن تفرج عن مزيد من الأسرى دون وقف دائم لإطلاق النار.

    وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الجثث الست التي عُثر عليها في غزة كانت لرهائن تم « قتلهم بوحشية » على يد حماس.

    وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية لاحقا، إن فحصا طبيا شرعيا أظهر أن الرهائن قد تم إطلاق النار عليهم عن قرب. بينما قالت حركة حماس، أن الرهائن قُتلوا بقصف من الجيش الإسرائيلي.

    وعثرت السلطات الإسرائيلية، على جثث الأسرى كرمل غات، وعيدن يروشالمي، وهيرش غولدبرغ بولين الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية، وألكسندر لوبانوف الذي يحمل أيضا الجنسية الروسية، وألموغ ساروسي، وأوري دانينو، في نفق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، ما أثار صدمة وغضبا في إسرائيل.

    وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن شعوره بـ »الحزن الشديد والغضب » بعد إعلان العثور على الجثث.

    ودفن ما لا يقل عن أربعة منهم الأحد في حضور أقاربهم.

    وفي ظل ضغوط متزايدة عليه، للتوصل إلى اتفاق لإطلاق الأسرى، بعد أشهر من الجمود في المفاوضات، توعد نتنياهو حماس بـ »تصفية الحساب » معها.

    وقال موجها حديثه لحماس « من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا » على هدنة في غزة، مضيفا « سنطاردكم ونقبض عليكم ».

    بينما، قال مسؤولون كبار في حماس إن إسرائيل، برفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، هي المسؤولة عن مقتل الأسرى.

    وحمّلت « حماس » مسؤولية مقتل الأسرى لتل أبيب والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، والتهرب من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس لرويترز « نتنياهو هو المسؤول عن مقتل الأسرى الإسرائيليين، وهو حريص على قتل الجميع للاستمرار في الحرب. ولذا على الإسرائيليين أن يختاروا بين نتنياهو أو الصفقة ».
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهالي الأسرى المُحتجزين في قطاع غزة يهدّدون بـ”إحراق إسرائيل” في حال لم تبرم صفقة الإفراج عن الرهائن

    هدد أهالي الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، السبت، بتوسيع احتجاجاتهم ضد الحكومة للضغط عليها لإبرام صفقة تبادل تؤدي للإفراج عن أبنائهم.

    وتجاوز مئات المتظاهرين الإسرائيليين، مساء السبت، حواجز نصبتها الشرطة قرب مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في القدس الغربية، وحاولوا الوصول إليه، وفق إعلام عبري.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الخاصة إنّ مئات المتظاهرين نجحوا في اختراق الحواجز التي نصبتها الشرطة قرب مقر إقامة نتنياهو، في “شارع غزة” بالقدس الغربية.

    وفي وقت سابق السبت، قال أهالي الأسرى الإسرائيليين، إن نتنياهو، “يعرقل الوصول إلى صفقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو مرزوق: وضعنا عدة شروط مقابل كل علبة دواء (للرهائن) ألف (علبة) لأبناء شعبنا

    أعلنت حركة  المقاومة الإسلامية حماس، الأربعاء، عن شروط لإدخال الأدوية إلى الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، مشيرة إلى رفضها أن تقوم إسرائيل بتفتيش الشاحنات التي ستنقلها.

    وأعلن الثلاثاء نجاح وساطة قطرية فرنسية في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس يشمل “إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، لا سيما في المناطق الأكثر تأثرا وتضررا، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها” الرهائن.

    وكشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق اليوم عن شروط جديدة لتسليم الأدوية للرهائن.

    وقال عبر حسابه على منصة “إكس”، “وضعنا عدة شروط: مقابل كل علبة دواء (للرهائن) ألف (علبة) لأبناء شعبنا” في قطاع غزة.

    ومن ضمن الشروط أيضا، بحسب أبو مرزوق، “توفير الدواء عبر دولة نثق بها” وليس عبر فرنسا.

    وأكد أبو مرزوق أن من ضمن الشروط “منع تفتيش شحنات الأدوية من جيش العدو الإسرائيلي”. وتخضع كل شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة لتفتيش إسرائيلي قبل دخولها في منطقة حدودية بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة.

    وأضاف أبو مرزوق أن على “الصليب الأحمر أن يضع الدواء في أربع مستشفيات تغطي جميع مناطق غزة بما فيها أدوية الأسرى”.

    غير أن هيئة وزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) قالت لوكالة فرانس برس الأربعاء، إن خمس شاحنات محملة بالأدوية ستخضع لتفتيش أمني على معبر كيرم شالوم (التسمية الإسرائيلية لمعبر كرم أبو سالم).

    وجميع شحنات المساعدات التي تدخل قطاع غزة تخضع لتفتيش إسرائيل.

    وقال مصدر أمني مصري إن طائرة قطرية محملة بالأدوية وصلت الأربعاء إلى مدينة العريش المصرية.

    وقالت فرنسا إن الأدوية سترسل إلى مستشفى في رفح، حيث سيتم تسليمها إلى الصليب الأحمر وتقسيمها على دفعات قبل نقلها إلى الرهائن.

    واقتادت حماس إبان هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل نحو 250 رهينة إلى قطاع غزة.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إن 132 منهم ما زالوا محتجزين في القطاع بينهم 27 يعتقد أنهم قتلوا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

    وأدى الهجوم إلى مقتل نحو 1140 شخصا في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

    ورد ا على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وتشن منذ ذلك الحين حملة كثيفة من القصف والغارات المدمرة أتبعتها بهجوم بري اعتبارا من 27 أكتوبر، ما أدى إلى مقتل 24448 شخصا غالبيتهم من النساء والفتية والأطفال، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب نموذج للتنسيق والتعاون الدولي في تفكيك الخلايا الإرهابية وإطلاق سراح الرهائن

    AHDATH.INFO

    سلط الأستاذ الجامعي للجغرافيا السياسية مهدي الكرواني، من جامعة الحسن الثاني عين الشق بالدار البيضاء، الضوء على جهود المغرب في مكافحة الإرهاب خلال سنة 2023.

    وكتب مهدي الكرواني، على حسابه على منصة “X” (تويتر سابق): “لقد تمكنت المملكة المغربية من مكافحة الإرهاب، من خلال أجهزة استخباراتية فعالة قادرة على تحديد مكان أي زعيم إرهابي وتحرير العديد من الرهائن، مما أثبت كفاءة غير مسبوقة في إطلاق سراح الرهائن وتأمين سلامتها الإقليمية”.

    وعزز الأستاذ الجامعي تقيمه هذا بمجموعة من المؤشرات الرئيسية والدالة المتعلقة بالإجراءات والتدخلات التي قامت بها أجهزة…

    إقرأ الخبر من مصدره