Étiquette : الريع

  • « ترانسبرانسي »: المغرب يتراجع 18 رتبة في مؤشر الفساد خلال سبع سنوات

    ذكرت « ترانسبرانسي المغرب » أن « المغرب حصل سنة 2025 على 39 نقطة من أصل 100، واحتل الرتبة 91 من بين 182 دولة، وفق مؤشر إدراك الرشوة لسنة 2025 الذي تنشره منظمة الشفافية الدولية سنويا ».

    وأضافت الجمعية في بلاغ صحفي، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن « ترانسبرانسي المغرب، التي تتابع منذ ما يزيد عن عقدين هذا المؤشر المتعلق بالشفافية وحسن تدبير الشأن العام، تلاحظ بقلق عميق استمرار البلاد في الغرق في وحل الفساد، إذ ظل المغرب يراوح مكانه منذ سنة 2012 بين الرتبتين 73 و99، وبنقاط تتراوح بين 37 و43 على مائة ».

    وتابعت: « بعد بصيص الأمل الذي سجل سنة 2018، حيث احتل المغرب الرتبة 73 ضمن 180 دولة وحصل على 43 نقطة، يتأكد اليوم الانحدار في كل من النتيجة والترتيب، بتراجع 4 نقاط و18 رتبة في ظرف سبع سنوات ».

    وأوضحت أن « هذه النتيجة تعكس التراجعات التي تعرفها البلاد منذ سنوات، فبعد سحب مشروع قانون تجريم الإثراء غير المشروع ومشروع قانون احتلال الملك العمومي في بداية الولاية الحكومية الحالية، انكبت الأغلبية على انحرافات تشريعية، كما يتضح من تمريرها للقانون 03.23 المتعلق بالمسطرة الجنائية، حيث تمنع المادتان 3 و7 المجتمع المدني من رفع الشكايات المتعلقة بالفساد في تدبير المال العام، ضدا على مقتضيات الدستور المغربي والاتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد التي صادق عليها المغرب ».

    وأشارت الجمعية إلى أن « هذه الانتكاسات الجديدة تضاف إلى تجميد إصدار المنظومة القانونية لمكافحة الفساد التي نص عليها دستور 2011، خاصة قانون تقنين تضارب المصالح، وتطوير القوانين ذات الصلة، من ضمنها قانون الحق في الحصول على المعلومة، وقانون التصريح بالممتلكات، وقانون حماية المبلغين عن الفساد ».

    وأوضحت أيضا أن « هذا التراجع المستمر في مؤشر إدراك الرشوة يصاحبه ضعف في مؤشر حرية التعبير، إذ احتل المغرب في هذا المجال الرتبة 120 سنة 2025 من أصل 180 دولة، وفق تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود، وذلك بعد تمرير الأغلبية الحكومية للقانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، والذي وصفته ترانسبرانسي بالمجحف ».

    وختمت بالقول إن « هذه المؤشرات، إلى جانب أخرى لا تقل إثارة للقلق، ترسم معالم مغرب يعاني من رشوة نسقية ومعممة تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للبلاد، وتشجع أوضاع الريع ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقد “ريع ونفاق” المهرجانات السينمائية.. بوبكر: الفن يخنق باسم التدبير (فيديو)

    زينب شكري

    وجه الممثل المغربي رفيق بوبكر، انتقادات لاذعة لطريقة تدبير المهرجانات السينمائية بالمغرب، معبرا عن امتعاضه مما وصفه بـ“الإقصاء الممنهج” الذي يطال العديد من الفنانين المغاربة، مقابل تمجيد أسماء أجنبية في كل دورة فنية.

    بوبكر، الذي بدا متأثرا خلال كلمة بمناسبة تكريمه في مهرجان “الأيام السينمائية لدكالة”، قال إنه لا يحتاج إلى الاعتراف من المهرجانات السينمائية التي وصفها بأنها “مليئة بالنفاق وتعتمد على الريع وأموال دافعي الضرائب”، مشددا على أن الأهم بالنسبة إليه هو محبة الجمهور المغربي له واعترافه بمسيرته الفنية.

    وأضاف بوبكر، أن “الكثير من هذه المهرجانات لا تبحث عن الإبداع بقدر ما تسعى وراء الواجهة والريع الثقافي”، مؤكدا أن “القيمة الحقيقية للفنان لا يصنعها الموظفون الجالسون في المكاتب ولا بعض الأسماء التي تتقن لغة النفاق، بل محبة الناس وتفاعلهم مع أعماله”.

    وتابع بوبكر في تصريح لجريدة “العمق”، “الشعب يحبني ويتفاعل مع أعمالي، لكن المؤسسات لا تمنحنا الاعتراف الذي نستحقه، هناك رواد كثيرون يتم تهميشهم بشكل ممنهج، في حين تتسابق بعض المهرجانات لتكريم أسماء أجنبية، وكأننا غرباء في وطننا الفني”.

    واعتبر بوبكر، أن الحب الحقيقي هو أن تكون مبدعا في عيون المغاربة، بينما “الخطأ الحقيقي هو أن يتحول الفنان إلى أداة في يد بعض التافهين الذين يخنقون الإبداع باسم التدبير”.

    ورغم نبرته المنتقدة، شدد الممثل المغربي على أن كلامه لا يندرج ضمن الهجوم، بل هو عتاب من فنان يحب بلده قائلا: “مهرجان صغير يوجه لي الدعوة أشعر فيه بالحب والاعتراف، بينما المغرب الرسمي لا يعترف بنا، أتمنى أن نعترف ببعضنا البعض، وأن نشجع الفنانين المحليين ونمنحهم الأمل بأن مجهودهم لا يضيع”.

    واختتم بوبكر حديثه بالدعوة إلى “تعاون الدولة والشباب والفاعلين الثقافيين على بناء مشهد فني يليق بالمغرب”، مؤكدا أن الفن المغربي يملك من الطاقات والإبداع ما يجعله في مقدمة المشاهد العربية “لو أُحسن تدبيره بعيدا عن الحسابات الضيقة”.


    يشار إلى أن الممثل رفيق بوبكر حافظ على مكانته كأحد أبرز الأسماء في السينما المغربية، حيث شارك سنة 2024 وحدها في سبعة أفلام جميعها حققت نتائج جيدة على مستوى الإيرادات.

    ومن أبرز هذه الأعمال فيلم “ضاضوس” الذي جمعه بماجدولين الإدريسي وسجل أرباحا بأزيد من 8 ملايين و766 ألف درهم، وفيلم “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” بأرباح فاقت 5 ملايين و700 ألف درهم، ثم “جوج” بـ4 ملايين و966 ألف درهم، و”هوليود سمايل” الذي بلغت مداخيله ب3 ملايين و651 ألف درهم، و”باي باي فرنسا” الذي حقق قرابة مليون و385 ألف درهم.

    ويواصل رفيق بوبكر إلى جانب ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس فرض أسمائهم كأكثر النجوم طلبا من طرف المنتجين، في السنوات الأخيرة بفضل شعبيتهم وقدرتهم على استقطاب الجمهور.

    ووجد المنتجون المغاربة في ثلاثية ماجدولين الإدريسي وداداس وبوبكر “الورقة الرابحة”، التي تضمن تحقيق عوائد مالية مهمة، وتبقي عجلة القاعات السينمائية في دوران دائم، وسط منافسة قوية بين أعمالهم على مدار العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخراطي يفتح “العلبة السوداء” لأسواق الجملة بالمغرب وينبه لـ “هيمنة الريع”

    مروان حميدي

    تعد أسواق الجملة ركيزة أساسية في سلسلة التوزيع الغذائي، إذ تلعب دورا محوريا في تحديد أسعار الخضر والفواكه وضمان استقرارها، ومع ذلك، فإن هذه الأسواق تعاني من “اختلالات هيكلية” تهدد فعاليتها، بدءا من تعدد الوسطاء الذين يفاقمون التكاليف، وصولا إلى غياب الشفافية والمعلومات الدقيقة حول الأسعار، مما يضر بالمزارعين والفلاحين، خاصة الصغار منهم، ويؤثر على القدرة الشرائية للمستهلكين.

    ورغم الأهمية الاستراتيجية لهذه الأسواق، فإن الإطار القانوني المنظم لها لا يزال غير مكتمل، ما يساهم في تفاقم العشوائية والارتجال في تسييرها، فبين قوانين قديمة تعود إلى ستينيات القرن الماضي، وأحكام متفرقة غير واضحة، تظل الحاجة ملحة إلى إصلاح شامل يعيد لهذه الأسواق دورها الحقيقي في ضبط الأسعار وتحقيق التوازن في سوق المواد الغذائية.

    في ظل هذا الوضع، تبرز ضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإرساء نظام حديث ومنظم لأسواق الجملة، يعتمد على الشفافية، وتقليل عدد الوسطاء، وتحديث البنية القانونية بما يواكب تطورات السوق، لضمان عدالة أكبر في توزيع الأرباح بين المنتجين والتجار، وضمان استقرار الأسعار لفائدة المستهلك المغربي.

    اختلالات عميقة

    تواجه أسواق الجملة في المغرب العديد من الاختلالات التي تؤثر على جودة السلع، وأسعارها، وعمل هذه الأسواق، وفق ما أكده بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لجريدة “العمق”، مشيرا إلى أن هذه الأسواق، التي يفترض أن تحقق هدفين رئيسيين—أحدهما صحي والآخر تجاري—لا تزال تعاني من مشاكل بنيوية وتنظيمية تتطلب حلولاً عاجلة.

    وأورد الخراطي أن أسواق الجملة يجب أن توفر فضاء ملائما للفلاحين من أجل بيع منتجاتهم مباشرة إلى تجار الجملة، بما يسهم في تقليل عدد الوسطاء، إلا أن الواقع الحالي يعكس وضعا مغايرا، مسجلا أن هناك شرطين أساسيين لضمان فعالية هذه الأسواق، وأولها توفير قاعات للتبريد والتخزين لضمان استمرارية المواد الغذائية وحمايتها من التلف، وهو ما لا يتوفر في جميع الأسواق، ثم إخضاع المنتجات للمراقبة الصحية لضمان سلامتها، خاصة فيما يتعلق بمستويات المبيدات المستعملة في الإنتاج الفلاحي.

    غير أن العديد من أسواق الجملة في المغرب حسب المتحدث ذاتهن لا تغطي جميع الجهات، وبعضها عبارة عن فضاءات غير مجهزة تُستغل تحت مسمى “أسواق الجملة”، في حين أن عددا قليلا من المدن يتوفر على أسواق تستجيب للحد الأدنى من المعايير المطلوبة.

    هيمنة الريع

    وأبرز الخراطي أن واحدة من أكبر الإشكالات التي تعاني منها أسواق الجملة “هيمنة الريع”، إذ يخضع الفلاحون لنظام الوكلاء الذين يحصلون على نسبة من الضرائب المفروضة على المعاملات داخل السوق دون أي قيمة مضافة حقيقية.

    وأوضح ، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن التاجر يؤدي ضريبة بنسبة 7% على معاملاته، يذهب 2% منها للوكيل الذي يحصل على هذه النسبة بموجب رخصة، دون أن يكون له دور ملموس في سيرورة البيع والشراء، وهو ما يستوجب إعادة النظر في هذا النظام.

    واعتبر المتحدث ذاته،  أن الفلاح المغربي يواجه صعوبة في التحكم في مسار بيع منتوجه، إذ غالبا ما يضطر إلى بيع محصوله قبل الحصاد بسبب حاجته للسيولة، ما يجعله رهينة بيد السماسرة، هؤلاء يشترون السلع مباشرة من الحقول بأسعار منخفضة، ليعاد بيعها أكثر من مرة قبل وصولها إلى سوق الجملة، حيث تفرض عليها ضريبة جديدة بنسبة 7%، ما يرفع التكلفة النهائية على المستهلك.

    ونبه الخراطي، إلى أن  نقل السلع من مدينة إلى أخرى يخضع بدوره لرسوم جديدة، وهو ما يضاعف الأسعار، إذ يضطر التاجر إلى إضافة قيمة الضرائب على المستهلك النهائي، ما يزيد من الغلاء ويضر بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    حلول بديلة

    وقدم ، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، مثالا بالأسواق الكبرى، حيث لجأت الحكومة إلى فتح المجال أمام المساحات التجارية الكبرى لاقتناء المنتجات مباشرة من الفلاحين أو عبر مجمعات أنشأتها وزارة الفلاحة، ورغم أن هذه الخطوة من شأنها تقليص دور الوسطاء، إلا أن أسعار البيع في المساحات الكبرى لا تعكس دائما هذا التوجه، إذ إنها تظل في بعض الحالات أعلى مما هو متوفر في الأسواق التقليدية.

    في ظل التطورات التكنولوجية، تساءل الخراطي عن مدى استمرار أهمية أسواق الجملة في ظل إمكانية بيع المنتجات رقميا، مشيرا إلى ضرورة التفكير في نموذج حديث مثل “سوق جملة افتراضي”، يخضع لتنظيم دقيق ورسوم واضحة، بعيدا عن العشوائية التي تميز النظام الحالي.

    من بين الإشكالات المطروحة أيضا، أشار الخراطي إلى أن وزارة الداخلية هي الجهة المسؤولة عن بناء ومراقبة أسواق الجملة، رغم أن قطاع التجارة من اختصاص وزارة الصناعة والتجارة، ما يخلق تداخلا في الصلاحيات بين مختلف القطاعات الوزارية.

    وشدد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، على ضرورة إصلاح منظومة أسواق الجملة بشكل شامل، بما يضمن شفافية المعاملات، وتقليص عدد الوسطاء، والقضاء على الامتيازات الريعية، مع توفير البنيات التحتية الأساسية لحماية جودة المنتجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم القيود القانونية.. العملات الرقمية تستقطب 6 ملايين مغربي وخبير يكشف الأسباب


    عبد المالك أهلال

    كشفت دراسة حديثة صدرت عن الوسيط الفرنسي في المنتجات المالية “HelloSafe”، الذي أجراها بالتعاون مع منصة “Statista” أن عدد حاملي العملات الرقمية في المغرب شهد تزايدا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث يُتوقع أن حوالي 2.9 مليون مغربي قد تحولوا إلى استخدام العملات الإلكترونية بين عامي 2019 و2024.

    وبحسب التقرير، فقد ارتفع عدد المغاربة الذين يمتلكون عملات رقمية من 3.647 مليون شخص في عام 2019 إلى 6.080 مليون شخص في عام 2024، مما يمثل زيادة بنسبة 60% خلال خمس سنوات فقط. ويُظهر التقرير المنشور في 5 فبراير أن العملات الرقمية أصبحت تُعتبر “أداة ميسرة وجذابة” في العديد من البلدان، بما في ذلك إفريقيا، حيث تسهم سهولة الوصول إليها في جذب عدد أكبر من المستخدمين.

    وكشف المحلل الاقتصادي محمد جدري، عن الأسباب التي تقف وراء الإقبال الكبير للمغاربة، خصوصا فئة الشباب، على الاستثمار في العملات الرقمية. وقال جدري في تصريح لجريدة “العمق المغربي”،à إن هذا التوجه يعكس تحولات سلوكية عميقة في المجتمع المغربي، خاصة في قطاع الشباب الذي يعاني من تغيرات في أنماط تفكيره الاستثماري.

    وأوضح جدري أن المجتمع المغربي يشهد اليوم تحولا ملحوظا في طريقة تفكير الشباب بخصوص الاستثمار، حيث أصبحوا أكثر رغبة في الولوج إلى التكنولوجيا والأسواق العالمية. ولفت إلى أن هذا الجيل لا يميل إلى العمل في القطاع العام أو الخاص التقليدي، بل يفضل المبادرة في الأعمال الحرة وبدء مشاريعهم الخاصة. وأشار إلى أن “الشباب المغربي اليوم ليس لديهم تخوفات من المخاطر”، وهو ما يجعلهم أكثر استعدادا للمغامرة في أسواق مثل العملات الرقمية التي توفر إمكانيات كبيرة للربح.

    ومع ذلك، تحذر “HelloSafe” من أن هذه الأرقام قد تكون تقديرية، حيث لا توجد مصادر رسمية لحساب عدد حاملي العملات الرقمية على مستوى العالم. وأوضحت الشركة أن “الاعتماد على الاستطلاعات والبحوث هو أفضل وسيلة لتقدير مستوى تبني هذه الفئة من الأصول عالميا، نظرا لعدم وجود معايير رسمية موحدة في هذا المجال”.

    وفي سياق متصل، أفادت الدراسة أن حوالي 5% من السكان المغاربة يشاركون في تداول العملات الرقمية، رغم أن القانون المغربي يحظر هذه الممارسة منذ عام 2017. ورغم الحظر القائم، إلا أن هناك توقعات بأن يتم رفع هذا الحظر قريبا. ففي نونبر 2024، أشار عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إلى أن قانونا جديدا ينظم الأصول الرقمية هو في طور الإقرار، ما قد يفتح المجال أمام المزيد من المغاربة للاستثمار في هذه العملات.

    وتابع المحلل الاقتصادي قائلا: “العملات الرقمية تمنح الشباب فرصة للربح الكبير بعيدا عن الممارسات الريعية أو الاحتكارية، حيث إنها توفر سوقا مفتوحة للمنافسة، ومن يتقن تقنياتها يمكنه أن يحقق أرباحا كبيرة”. وأضاف أن هذه الأسواق توفر فرصا لربح سريع، وهو ما يتماشى مع رغبة الشباب في تحسين دخلهم وتنويع مصادره، خاصة في ظل حاجتهم لتحقيق أهدافهم الشخصية في وقت قياسي، وهو أمر يصعب تحقيقه من خلال الأجور التقليدية من الوظائف أو الأعمال الخاصة التقليدية.

    كما أشار الخبير ذاته إلى أن هناك العديد من الشباب الذين استثمروا في العملات الرقمية في وقت مبكر، وحققوا أرباحا ضخمة بفضل انتهاز الفرص في الوقت المناسب. وأوضح أن “هذه السوق مفتوحة، ولا حدود فيها للمنافسة”، ما يجعلها مغرية للشباب الذين يبحثون عن فرص أفضل لتحسين وضعهم المالي.

    أما بخصوص المخاطر الأمنية، فقال جدري إن الشباب المغربي اليوم أصبح يمتلك مهارات متقدمة في التعامل مع التكنولوجيا، ولا يخشى من المشاكل المتعلقة بالأمن السيبراني أو التعامل مع الحسابات البنكية الأجنبية. وأضاف أن الشباب تمكنوا من الوصول إلى الأدوات والآليات اللازمة للعمل في هذه الأسواق العالمية، ما يساهم في تعزيز توجهاتهم نحو العملات الرقمية.

    واختتم المتحدث تصريحاته بالحديث عن أهمية تقنين العملات الرقمية في المغرب، مشيرا إلى أن هذا الموضوع أصبح “مسألة وقت فقط”. وقال: “بنك المغرب يدرك جيدا أن العملات الرقمية أصبحت واقعا ملموسا في المغرب، ومن الضروري إدخالها إلى القطاع المهيكل وتوفير إطار قانوني لتنظيمها، بدلا من تركها تعمل خارج القانون، ما يحرمه من استفادة الدولة من الضرائب وعائدات العملة الصعبة”. وأضاف أن هذا الفضاء يشكل فرصة مغرية بالنسبة للشباب المغربي الذي يسعى لتحقيق أهدافه بسرعة وفعالية.

    هذا، وفي دجنبر الماضي، كشف عبد اللطيف الجواهري، عن قرب دخول الإطار التنظيمي للعملات الرقمية المشفرة حيز التنفيذ، مشيرا إلى أن القانون الأساسي قد تم الانتهاء من صياغته بالكامل، في حين يجري حاليا العمل على النصوص التطبيقية لضمان تنفيذ فعال لهذا الإطار.

    وأكد الجواهري على أن هذا النص هو ثمرة تعاون مشترك بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بمشاركة فاعلة من جميع الأطراف المعنية، مشددا على أن الصياغة النهائية لهذا النص قد أخذت بعين الاعتبار مختلف الأبعاد الدولية ذات الصلة. وأوضح والي بنك المغرب أن النص، الذي يخضع حاليًا للتحليل، يمنح قدرا من المرونة في التعامل مع الأصول الرقمية المشفرة، دون أن يعيق الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبر المادة 3 من مشروع القانون الجنائي.. “حماة المال العام” ينبهون إلى خطورة توجه “حكومة أخنوش” نحو تعميق “الفساد والرشوة”

    نهبت الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى خطورة ما يخطط له، من أسمته بـ”التوجه المستفيد من تضارب المصالح والفساد والإثراء غير المشروع”، والذي يهدف إلى “ضرب المكتسبات الدستورية والحقوقية والتزامات المغرب الدولية بهدف تعميق الفساد والرشوة والريع في الحياة العامة”.

    جاء ذلك عبر بيان الجمعية الذي أصدرته عقب اجتماع مكتبها الوطني المنعقد اليوم السبت بمدينة المحمدية، والذي تم التطرق خلاله إلى “معضلة شيوع الفساد والريع والرشوة واستمرار الإفلات من العقاب واستغلال مواقع المسؤولية العمومية للإثراء غير المشروع”.

    وقالت الجمعية في بيانها الذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: المادة 3 من مشروع قانون المسطرة الجنائية تروم تجريد المجتمع من الأدوات القانونية للتصدي للفساد

    صادق مجلس الحكومة يومه الخميس على مشروع قانون المسطرة الجنائية والذي يتضمن نص المادة 3 التي تحصر الجهات المخول لها المطالبة بإجراء أبحاث قضائية بخصوص جرائم المال العام وتمنع المجتمع المدني من التقدم بشكايات بهذا الخصوص.

    وفي تعليقه على مشروع القانون أكد محمد الغلوسي، رئيس للجمعية المغربية لحماية المال العام، أن المادة المذكورة تشكل تقويضا للدستور ولاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها المغرب وللقانون رقم 10-37 الخاص بحماية المبلغين عن جرائم الفساد فضلا عن كونه يقيد ويقلص مهام ودور النيابات العامة والشرطة القضائية فيما يتعلق بالتصدي لمخالفات القانون الجنائي كما هو وارد في المسطرة الجنائية المعمول بها حاليا.

    واعتبر الغلوسي أنه واهم من يعتقد أن واضعي نص المادة 3 من مشروع المسطرة الجنائية يهدفون إلى منع المجتمع المدني من القيام بدوره في مجال مكافحة الفساد والرشوة، مضيفا أن الأمر يتعدى ذلك إذ أن الهدف الحقيقي من هذه الخطوة هو تجريد المجتمع أفراد وجماعات من كل الأدوات والإمكانيات القانونية والمسطرية والحقوقية للتصدي للفساد ولصوص المال العام والمطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة بعدما اتضح للمستفيدين من واقع الفساد أن الظرفية الحالية تسمح بتمرير هكذا قوانين تشكل في عمقها ردة حقوقية ودستورية.

    ؤوأشار إلى أن المادة المذكورة تكثف وتترجم الإرادة الواضحة للتوجه المستفيد من الإثراء غير المشروع وواقع الريع الفساد واستغلال مواقع المسؤولية العمومية والهادفة إلى إغلاق الحقل الحقوقي والمدني وإفراغه من محتواه لإنهاء أي إزعاج أو تهديد أو تشويش على مصالح شبكات ومافيات الفساد والريع.

    ونبه إلى أن معركة مكافحة الفساد والريع والرشوة وربط المسؤولية بالمحاسبة وتخليق الحياة العامة لا تنفصل مطلقا عن معركة الديمقراطية، وهي بذلك معركة لاتهم الجمعية لوحدها بل تهم كل القوى الحية وكل الإرادات الصادقة المؤمنة بمغرب آخر ممكن قائم على التوزيع العادل للثروة وفصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشددا على أن سعي اللوبي المستفيد من واقع زواج السلطة بالمال والإثراء غير المشروع إلى التطبيع مع الفساد والريع والرشوة وشرعنة ذلك باستعمال كل الوسائل والآليات بما في ذلك الآليات المؤسساتية (البرلمان)، والتي يفترض أن يكون آلية لتنزيل التزامات المغرب الدولية والدستورية في تخليق الحياة العامة ومناهضة الفساد والرشوة، سيستعمل للأسف من أجل الدفاع عن إشاعة الفساد والرشوة والإفلات من العقاب والتضييق  على مناهضي وفاضحي الفساد، وكل ذلك يفرض على القوى الحية وكافة الديمقراطيين والشرفاء التكتل لصياغة برنامج نضالي لمواجهة التوجه الذي يسعى إلى ضرب المكتسبات الحقوقية والدستورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات حقوقية من “نفخ الحياة” في عدد من النخب الريعية.. والغلوسي: تقدم المغرب رهين بمواجهة حقيقية للفساد

    انتقد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، مساعي جهات إلى نفخ الحياة في عدد من النخب الريعية و”الفاسدة”، مطالباً بإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب.

    وقال الغلوسي في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، إن “هناك جهات تسعى بكل الوسائل إلى نفخ الحياة والروح في النخب الريعية والفاسدة، وإطالة أمد استمرارها في مواقع القرار”.

    وأضاف: “نفخ في ذاوت راكمت الفشل الذريع وبقيت صامدة في مكانها دون أن يزحزحها أحد، ولا تجد أي حرج في الدفاع عن الفشل ومحاولة تبييضه ليصبح انتصاراً باهرا”.

    وتابع أن أحدهم، “قال لقد انتصرنا، والدليل أنني أصبحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة CDT: الوضع بالمغرب مطبوع باستشراء الفساد والتضييق على الحريات وضرب القدرة الشرائية

    قال المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن الوضع الوطني بالمغرب، بات « مطبوعا باستشراء الفساد والريع، وتضييق الهامش الحقوقي والاستمرار في الإجهاز على الحريات والحقوق والمكتسبات الاجتماعية، وضرب القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، والتضييق على الحريات العامة والحريات والحقوق النقابية، وتغييب الحوار في العديد من القطاعات والمؤسسات العمومية والمقاولات الخاصة ».

    وهو وضع يؤكد مجلس CDT، في بيان توصل « اليوم 24″، بنسخة منه، ساهم فيه « إخلال الحكومة بدورية عقد جولات الحوار المنصوص عليها في ميثاق المأسسة، وبالتزاماتها الواردة في اتفاق 30 أبريل 2022، خاصة ما يتعلق بالزيادة في الأجور في القطاعين العام والخاص والجماعات الترابية والتدبير المفوض، ومراجعة أقساط الضريبة على الدخل، وإحداث الدرجة الجديدة للترقي، وتوحيد الحد الأدنى للأجر في القطاعين الصناعي والفلاحي وغيرها من الالتزامات.

    من جانب آخر، قال المجلس الوطني للكونفدرالية أيضا، إن الوضع الدولي بات متسما باحتدام الصراع الجيواستراتيجي المنبئ بتغيرات عميقة في بنية النظام العالمي »، خصوصا في ظل ما وصفه  » استمرار نفس النسق النيوليبيرالي المتحكم في سلطة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدول.

    وهو وضع تضيف النقابة على هامش اجتماع مجلسها الوطني، في دورة المقاومة الفلسطينية، السبت بالدار البيضاء، بات مكرسا للمزيد من الاستغلال بسبب وضع إقليمي مضطرب جراء استمرار العدوان الهمجي، الذي يشنه الكيان الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني أمام صمت وتواطؤ المنتظم الدولي والنظام الرسمي العربي، ودعم ومباركة الإمبريالية الصهيو أمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنقية المشهد السياسي بالمغرب بين حملات التطهير وآليات التأطير

    محمد شقير

           تحظى عملية اعتقال مجموعة من المسؤولين والبرلمانيين خاصة أولئك المتورطين في ما سمي بقضية “اسكوبار المالي” باهتمام  الرأي العام و شبكات التواصل الاجتماعي. مما طرح تساؤلات عريضة حول ما إذا كانت هناك إرادة سياسية في القطع مع الفساد السياسي الذي أصبح ينخر مكونات الجسد المغربي أم أن هناك رغبة فقط في تنقية مؤقتة لنظام سياسي كان فيه الريع والرشوة واستغلال النفوذ أسلوبا من أساليب الحكم في تدجين النخب    السياسية ؟؟

    رتباط السلطة بالمال في نظام الحكم

        كانت العلاقة السياسية التي جمعت دائما المخزن بنخبه المركزية و المحلية قائمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة تعتبر برنامج الدعم التربوي “ريعا” انتقل من مشاريع “أوراش” للمدرسة وتنقد إسناده لـ”المياومين”

    محسن رزاق

    قال المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان إن إسناد الدعم التربوي لجمعيات المشتغلة في برنامج أوراش لا يعدو يكون “ريعا جمعويا” انتقل من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية إلى الفضاء التربوي، مسجلا “غياب الحس التربوي” لدى القائمين على الجمعيات ومساعديهم.

    واعتبرت الهيئة المذكورة تداول صور تظهر أخطاء لغوية للعاملين في برنامج الدعم التربوي خلال العطلة البينية، وتسريب تسجيلات صوتية داعية المشتغلين في الأقسام إلى أخذ صور مع التلاميذ لـ”الترويج والتسويق لنجاح العملية”، معطا يكشف “عبثية المهمة”.

    ووصف المكتب المغربي لحقوق الإنسان الأزمة التي يمر منها التعليم بـ”الخطيرة”، بسبب الإضرابات المتتالية الذي تخوضها الأطر الإدارية والتعليمية على خلفية انفراد الوزارة الوصية على القطاع بإصدار نظام أساسي، اعتبرته “بعيد كل البعد عن تطلعات شغيلة القطاع”.

    وقال المركز الحقوقي، في بيان له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن الضغط الشعبي جعل الحكومة “تعمل على سد الفراغ بابتكار حلول ترقيعية لا تربوية، من خلال اعتماد مياومي برنامج أوراش للقيام بمهام الدعم التربوي”.

    وسجلت الهيئة “غياب الحس التربوي” لدى القائمين على هذه الجمعيات ومساعديهم، مما يدل على أن الدعم التربوي في إطار برنامج أوراش، بالنسبة لهذه الفئة من الجمعويين، “لا يعدو أن يكون ريعا جمعويا”.

    وأشارت إلى أن هذا “الريع” وفق تعبيرها، “لم يعد مقتصرا على المشاريع ذات الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية، بل انتقل إلى الفضاء التربوي، الذي يحتاج إلى تكوين بيداغوجي رصين وكفاءة مهنية وقيم أخلاقية عالية، لكونه مجال يصنع رجال ونساء المستقبل”.

    وتساءلت الهيئة كيف سمح القائمون على هذا القرار لأنفسهم تسخير أشخاص “تطغى عليهم الانتهازية والجهل وعدم الإلمام بالعمل التربوي”، ليحلوا محل الأطر التربوية؟ وكيف يعقل تقديم الدعم قبل إرساء الموارد وبناء المفاهيم وتقويم المكتسبات؟

    واعتبرت برنامج الدعم “محاولة بئيسة لثني الشغيلة الصامدة عن مسارها النضالي وتطلعاتها المشروعة للنهوض بالمدرسة العمومية والحفاظ على مجانيتها”.

    وطالب المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بإلغاء عملية الدعم التربوي المنبثقة عن برنامج أوراش “فورا”، والتحقيق في التلاعبات التي يشهدها هذا البرنامج من كونه “وسيلة بيد بعض الأحزاب السياسية لخدمة مصالحها ومصالح مناصريها، مما يعكس وجها آخر من أوجه الفساد الذي يكتسح العمل السياسي والمدني ببلادنا”، وفق تعبير البيان.

    وما يوضح استغلال الأحزاب السياسية لبرنامج الدعم، وفق ما جاء به البيان، هو التقاط أعضاء الجمعيات صور مع التلاميذ داخل الأقسام، خلال قيامهم بمهمة الدعم التربوي.

    ودعت إلى الجلوس على طاولة الحوار مع ممثلي الأطر التربوية، من نقابات وتنسيقيات ميدانية، للبحث عن حلول متوافق عليها، من شأنها إنقاذ السنة الدراسية، ووضع حد لنزيف الزمن المدرسي الذي تعرفه المدرسة العمومية منذ بداية السنة الدراسية، بعيدا عن الحلول الترقيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره